قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام ف10 بعنوان: رسائل

قصة هوس العشق بقلم منة هشام

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام

الفصل التاسع بعنوان: رسائل

مر شهرين سريعا علي احداث ذالك اليوم الكأيب بالطبع ترك علامه بداخل كل شخص والعلامه التي تركها بداخل حازم هي اصراره علي اتمام زواجهما وبالفعل عقد القران بعد تلك الليله يعيشون حياتهم شهرين كاملا بلا قلق بلا احداث تأخذ مجرا غامض كان ذالك الشهر كضهر كامل بلا احزان وبلا مشاعر مخطلته كلاهما ادرك حقيقه مشاعره كلاهما وجد منذفه كلاهما عثر علي ما يكمل الجزء الناقص منه...

رغم انها لم تشعر بالخوف اطلاقا بين احضان حازم الا انها لا تستطيع اخراج كمال من رأسها ..ذالك الشخص المختفي منذ شهرين يجعل جسدها يرتعش خوفا من فكره مجرد ظهوره مره اخري ليس خوفا علي نفسها بل خوفا علي حازم وذالك الكيان الصغير الذي يخلق بداخلها نعم هي حبله ..وكان الله يريد تعويضها عن كل ما مرت به زوج حنون وطفل سترزق به سينسيها جميع احزانها وما هو افضل من ابتسامه طفل وليس اي طفل بل تختلف عندما يكون جزء منك طفلك انت...

لم تمر ليله لم تفكر بكمال وما هو قادر علي فعله او ما اعترف لها علي ما هو قادر علي فعله قتله لادم و والده نادين...ايقنتها ان فكره القتل سهله عليه مثل تقطيع قطه صغيره من الكعك ..خوفها منه وتفكيرها الشديد به دفع حازم بتكليف حراسه علي المنزل رغم اقتناعه بعدم ضروره وجدهم لانه اقسم انه سيقتله بيده العريتان لو لمحه فقط ...

جلست حوريه في غرفه الجلوس تقرأ احد كتبها المفضله وفي يدها الاخره فنجان الشاي ..منغمسه في القرأه لدرجه انها لم تشعر بحازم الذي دخل  وجلس مقابلها منذ دقائق ظل يطالعا بلا كلمه واحد علي امل ان تراه اخير لكن بلا جدوه.

- ربما الكتاب ممتع فعلا انتفضت حوريه وسقط من يدها الفنجان والكتاب بعدما فوجأت بحازم الذي القي كلمته ...ذهب قربها والتقط الكتاب من علي الارض وجلس بجانبها متناول يده بقلق وتعمد   المزاح ..لتخفيف الوضع
-ماذا..حدث لم اتعمد اخافتك وان حتي اخفتك تلك ليست رد فعل بني ادم طبيعي سحبت يدها مازحه هي الاخره
-والبني ادم الطبيعي يطرق الباب قبل ان يدخل
امسك يدها مره اخري هاتف بفخر.

-وهل سأترك الباب بالمكان الذي تتواج به زوجتي ثم امسك الكتاب واداره مرتين لرأيه الغلاف
- لنرا ما الذي يشغل بالك لتلك الدرجه رفع حاجبه بستغراب ثم نظر لها مازحا
-نعم مثير للغايه العصر الافلاطوني ..سحبت منه الكتاب وابتسمت بسماجه مازحه
- تلك ازواق يا زوجي العزيز والقراءه في حد ذاتها زوق
- وهل هناك من يقرأ هذا النوعيه من الكتب
- نعم انا اقرأه اذن يوجد.

ابتسم حازم وكان علي واشك اكمال ذالك الحديث العابس معا زوجته الا انه وجدها متسعه العينان تنظر خلفه...التفت لرأيه ما يجذب انباهها ذالك ..لكنه لم يري شئ مجرد نافذه تطل علي الحديقه المنزل فا غرفه الجلوس  تقبع في الدور السفلي بالقرب من الحديقه
- لقد عاد نقل انظره من النافذه الي زوجته بعدما قالت جملتها بصوتها المرتعش...لم ينطق حرف استمر بمراقبه ملامحها منتظر شئ اخره تقوله وتحقق ما كان ينتظره بالفعل
-كمال لقد رأيته خارج النافذه كان ينظر لي ..وبدا غاضبا
وقف حازم مغادرا الغارفه وهتف في طريقه للخروج
-ابقي بالداخل

في المساء جلست حوريه علي فراشها باعين تائهه...لقد رأته تقسم انها رأته فعلها مجددا اختفي بحث حازم وهو وحراسه في كل ركن بالحديقه لكنه لم يجده فااستنتج انها ربما تتوهم..لانها خائفه منه او كما يقولون في الامثل الشعبيه من يخاف من الشبح يظهر له ...كمال مصر ان تظهر هي بصوره المجنونه...لكنها باتت الان تعلم انها بكامل قوها العقليه وانه يعبث معاها ليس الا كما كان يفعل دائما يتقمص دور الشبح...

الرجل الغامض الذي يظهر ويختفي تمددت علي الفراش بتعب في محاوله لاغماض عينيها تتقلب يمينا ويسارا الي ان لمست يدها شئ ذو ملمس ورق نهضت وجلست علي الفراش تطتلع الي تلك الورقه المطويه الي سحبتها من علي الفراش الان كانت علي ما يبدو رساله غلافها مكتوب عليه فقط... الي حوريه لا عنوان او لا طوابع او اي شئ اخر فتحته..وكانت تفعل ذالك ببطئ شديد خوفا او عدم رغبه من رأيه محتواه رمشت عده مرات وقررت قرأته.

-مرحبا هل اشتقت لي مثلما اشتقت لك لقد مر وقت طويل انا سعيد من اجلك انتي حبله يبدو شئ جيد تحسست بطنها تلقائيا بعد تلك الجمله ربما تفعلها في شكل حمايه
- سيكون هذا كل كلامي الي الان لكن لا تقلقي سأبعث لك بخطاب اخر قريبا من الافضل ان لا تخبري احد فاانا اعتقد انك لن تتحملي اي خسائر الان وانا ايضا لا اريد ان التطخ يدي بدم ذالك القذر تعرفين عن من اتحدث ..وداعا

التوقيع عاشقك.

الفصل التالي
لم يكتب بعد...
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية