قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام ف1 بعنوان: البداية

قصة هوس العشق بقلم منة هشام

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام

الفصل الأول بعنوان: البداية

قبل سنتين
-حوريه اسرعي ستفوتين هكذا الامتحان
امرأءه تصيح بصوت عالي
لتنزل فتاه من علي السلم بيدها كتاب وتحمل حقيبه الظهر في كتف واحد ولم تكن الحقبه ثابته يبدو كانها في عجله من امرها تلبس الحزء وهي ترقض علي السلم وترتدي الزي الرسمي للمدرسه الثانويه.
- ماهذا يا حوريه يبدو لو انكي كنتي في معركه
زفرت في حنق واجابتها بتذمر
-حسنا امي هيا انا لا استطيع تحمل توبيخك لي اليو فاانا اشعر بالتوتر بمفردي الا يكفي وضعي هذا
ربتت علي كتفاها بحنان وتلك المره اصبح في صوتها شئ من اللين
-حسنا حببتي انا اناديكي من الصباح الباكر هيا لتتناولي فطورك
قالت بتلهف ...وعجله في امرها
-انا ليس لدي وقت يا امي كما ان ادم سيصل قريبا

 

ليقاطعهم صوت رنين جرس الباب
انتفضت حوريه من مكانها وهي تتمتم
-ارأيتي..الم اخبرك
تحركت اميره بشكل عشوائي..ناحيه الباب وهي تقول
-حسنا سافتح الباب
اسرعت حوريه لتمسكها من معصمها هاتفه
-لا انتظري ..سافتح انا
اتجهت الي الباب في سعاده بالغه وقد توقفت لتنظر الي نفسها في المرآه الملتصقه بالاحائط جوار..الباب..واخذت تعبث بشعرها وتحسن من هيأه ملابسها.

ليقاطعها صوت اميره الضاحك
-هيا فيرجينيا يا جميلة الجميلات افتحي الباب وكفي نظرا في المرآه
لتتمتم بتذمر وهي تركل الارض بقدميها
- امي سيسمعك هكذا ..
اتسعت ابتسامه اميره وهي تقول
-حسنا ...حسنا..اميرتي لكنه يقف علي الباب منذ فتره الن تضعيه يدخل.

فتحت الباب لتجده يضحك بشده وهو يضع يده علي فمه محاولا محاوله مستميته بكتم ضحكاته ..لكنه لم يقدر علي ذالك ..ليستسلم في النهايه سقطا علي الارض وقد انفجر ضحكن
لتعود حريه للنظر الي امها الوقفه والتي تبدو سعيده للغايه
-ارايتي لقد اخبرتك انه سيسمعك
ابتسمت امير لتحاول تهدأت ذالك الجو المشحون بالغضب والتوتر ...قائلاه.

-انا اسفه
لوت شفتيها بتمعض وهي تقول
-بماذا سيفيد الاسف يا امي، هيا انا ذاهبا لقد تأخرت
سحبتها اميره من حقبتها ..لتمد يدها بكيس السندوتشات هاتفه
ان لم تتناولي فطورك ...علي الاقل خذي هذه السندوتشات
-حسنا
قالتها حوريه وهي تأخذ الكيس لتضعه في حقبتها مقبله والدتها علي وجنتيها ...لتقبلها والدتها ايضا بدورها متنيه لها التوفيق ..لتغلق حوريه الباب خلفها وتسير هي وادم بينما هما يسيران تظل تنظر اليه وهو يبتسم ويحاول اخفاء ذالك.

لتزفر بغضب قائله
-حسنا ادم توقف
ليجوبها هو وقد تعالت ضحكاته
-انا لا استطيع ...فيرجينيا يا جميله الجميلات
لتيعيد كلمها بنفس نبرتها الغضبه
- هيا ادم توقف الان
اقترب منها وضعا يده علي كتفها وهو يقول
- انا اسف يا هادمه اللذات، اخبرني هل درستي جيدا
لتزيح يده وتنظر له ..هاتفه بكبرياء
- بالتاكيد افضل منك
ابتسم..بمكر قائلا.

- سوف اعترف بذالك ...انتي افضل مني بكل شئ
ضربته برفق علي كتفه مازحه
-ماذا تحاول ان تفعل ...هل تغطي علي فعلتك
ابتسم وقد سحب كفه يدها ممسكا اياها بقوه
- لقد كشفتيني ...لكن يكفيني شرف المحوله
نفضت ..يدها من يده مسرعه وهي تقول
-اعتقد ان هذه سيستغرق الف السنين فا انا غاضبه للغايه.

امسك يدها مره اخري وقد اقفل قبضته عليها تلك المره باحكام وهو ينظر لها بابتسامه بلهاء وعينين واسعتين قائلا
- وهل يمكنك العيش وانتي غاضبه من ادم حبيبك
لتبتسم بخجل وقد ازاحت عيناها عن مجرا عيناه متمتمه بصوت خافت
-لا ..لا يمكنني
رفع رأسه لاعلي وسحب يده من يدها ليضع كلتا يديه في جيب بنطاله هاتفا بفخر
-هذا ما توقعته
اسرعت هي وامسكت يده تلك المره فتسعت عينيه بصدمه حيث تفاجأ من جرئتها فهي خجولها ..لن تقوي .انا تقوم بفعل هكذا ..فقد تعود ان يسمك يدها لتسحبها هي بعد ثواني معدوده ..ايقظه من صدمته صوتها وهي تقول.

- لكن لا تنغر كثيرا ..ولا تتعود علي مثل تلك الامور .فاليوم هو استثنائي...فذالك هو اخر يوم لنا في كابوس الثانويه العامه
ابتسم مقبلا يدها ليكمل سعدتها قائلا
-ومن ..سيصدق هذا ..اخيرا ستبدء مرحله جديده في حياتنا
ثم نظر لها بمكر واكمل
-وانا كنت انتظر تلك المرحله ...علي احر من جمر
لتبتسم بخجل ويكملوا طريقهم

استمروا في سيرهم وحديثهم عن الاحلام بعد انهاء الثانويه العامه واصبحوا يبنوا امال واحلام حتي وصولوا الي البوابه الرئسيه للمدرسه
وقفت..وزفرت بضيق وهي تقول
- اسحب جميع ما قلته
ضحك علي طفولتها متمتم
-لماذا ..؟
-حسنا انظر ...قالتها وهي تشير الي المدرسه
احاط يده حول كتفها ودخل بها الي المدرسه همسأ في اذنها ما لم تستطع ابدا نسيانه
-واعدك بأن كل ما تتمنيه سيتحقق

توجهان هما الاثنين الي فتاه واقفه بمفردها حيث كانت تبدو متوتره للغايه من طريقه وقفتها وقضمها لازافر يدها
لتبدء حوريه الحديث
-لما كل هذا التوتر يا نادين
ليتبعها ادم بدوره
-يبدو كما لو انك ستصابين بازمه قلبيه
اعتدلت في وقفتها ونظرت الي ادم بغضب وهي تقول
-لماذا تفعل هذا بي ...كن متفائل
ليجوبها وضعا يديه في جيبه معتزا
-هذه هي طبيعتي البلهاء
ابتسمت حوريه مؤكده بثقه
-نعم هذا ادم يجب ان يعطيك جرعه..من التشؤم علي قليل من الاحباط
لتسحبهم نايدين من يدهم بعفويه وهي تقول
-حسنا هي لنصعد الي الاعلي

بينما يتوجهون الي السلم صدح اسم حوريه في المكان بصوت عالي
ليلتفتوا جميعا الي مصدر هذا الصوت لتنظر حريه الي نادين لترفع نادين كتفها وتهز رأسها لتوضح لها بحراكتها انها لا تعلم ايضا
قال الرجل صاحب الصوت
-من الجيد انني لحقتكم ...قبل ان تصعدوا
ابتسم ادم ابتسامه جانبيه اظهرت مدي غضبه وهو يقول
-حسنا من هذا الملك ..
تنهد الرجل بغضب قائلا
-ماذا ؟

لتركل حوريه ادم في قدمه وهي تضحك هاتفه
-انه يمزح
لوا ادم شفتيه بالامبالاه وهو يقول
- انا لا امزح
اقفلت حوريه قبضتها علي يد ادم قائله بغضب
-حسنا ادم ...يجب ان تتوقف الان
ليقاطعهم هذا الرجل مبتسما
-انا فقط اردت انا اطمئن عليك
بدلته الابتسامه وهي تقول

-انا بخير ...شكر لك
حينها سحبها ادم من يدها بشده ..هاتفا بغضب
-هيا بنا يجب علينا الذهاب الان
نظرت لذالك الرجل وادم يسحبها خلفه بقوه قائله
-حسنا ماجد اسفه علينا الرحيل الان
رفع يده عليا في الهوراء مودعا ايها وهو يقول
وداعا اذا اراكي ..قريبا.

ليكملا صعودهم الي السلم بينما يوقفها ادم ويسحبها من يدها ليقربها من وجهه
فتحول التملص منه متمتمه بخجل
-ادم ماذا تفعل
ابتسم بمكر قائلا
-هيا اخبريني الان من هذا الرجل
استسلمت له لتيجبه باخضاع
-انه زوج ولدت نادين
تفاجأ متمتم بغيظ
-لكنه لم ينظر الي نادين او يحدثها بكلمه واحده كل اهتامه كان انتي
تافأفت بملل وهي تقول
-حقا ادم انا لا اعلم،هيا اتركني
لتبتعد عنه وتكمل سيرها بينما رقض وهو ليلحقها ويسير بجوارها متسائلا.

 

-كم عمره
استعجبت من السؤال لتقول بوجه متسأل
-لماذا
اظهر تسألات كثيره بداخله وقد وضع يده علي ذقنه قائلا
-لانه يبدو صغيرا للغايه
ابتسمت لاحساسها انه يشعر بالغيره قائله
-عمره ثلاثين عام
اسرع بالاستنتاج متلهف هاتفا بثقه
اعتقد انه تزوجها من اجل المال
نظرت لها وضربته برفق علي كتفه وهي تقول
- ادم توقف عن تحليل الامور كما تريد
تحدث تلك المره بنبره جديه
-اعتقد انه يجب ان تبتعدي عن ذالك الرجل ..

ابتسمت مازحه
-لماذا اتشعر بالغيره
اكمل بنفس النبره الجديه معا مزيج من الحده
-لا انا اشعر فقط بانه رجل غريب وهناك شئ مريب بامره ..يبدو بالنسبه الي انه مريض
لم تأخذ كلمه علي محمل الجد لتكمل مزاحها قائلا
-حسنا ايها المحقق كونان
عندما اوقفها وسحبها يده ليحاوط يده حول خسرها الرشيق وهمس باسمها بكل حب ورقه
-حوريه
ابتسمعت وابعدته عنها برفق وهي تقول
-حسنا ...حسنا كما تريد
ليقبل يدها بشكل رومانسي قائلا
-تلك هي حبيبتي المطيعه

ليرن جرس بدء الامتحان ويدخل كل الطلاب الي اللجان وبعد انتهاء الامتحان اتفق الاطلاب ان يقوموا بحفل صغير في حانه احتفلا بنتهاء المدرسه.

-اليس هذا رائعا
بدءت حوريه الحديث وهي تحاول ان ترفع صوتها بسبب صوت الموسيقي المرتفع
ويتبعها ادم بنفس الصوت المرتفع
-نعم رائع للغايه لكن انا لا استطيع سمعك جيدا
لتشاركهم نادين الحديث
- هل سنضطر ان نرفع صوتنا طوال الوقت كهذا.

نهض ادم واقترب من حوريه ليحدثها في اذنيها
-حسنا سأذهب لمشغل الموسيقي احاول اقتاعه بأن يخفض الصوت قليلا
وافقته حوريه قائله
-حسنا لكن اسرع
اقفلت نادين يدها علي يد حوريه وهي تقول
-انظري من يقترب حوريه.

نظرت حوريه الي هذا الشاب الوسيم للغايه وهو يسير ناحيتهم بكل ثقه لتلفت وجهها مره اخري الي نادين
-تحدثي بالباقه او اصمتي لا تفضحينا انه ابن عمي
قاطعا صوتها الرجولي مرحبا بها
-مرحبا حوريه
لترفع نادين يدها قبل ان تسطتيع حوريه الحديث انا نادين مرحبه وتلتقط يده لتسلم عليه
ليبادلها السلام مبتسما
-مرحبا نادين
طالعته حوريه لحظات قبل ان تبدء الحديث متمتمه
-ماذا تفعل هنا
قد سحب علبه السجائر من جيبه ليشعلها اخذا نفس عميق واجابها بقل ثقه
-كنت علي وشك ان اسألك نفس الشئ
تافأفت من دخان السجائر لتصنع بيدها مروحه وتحركها بقرب وجهها قائله
-الا ترا اننا نحتفل بانتهاء المدرسه
اقترب من مطفأه السجائر القابعه علي الطوله الجالسين عليها ليطفأها وهو يقول
- حسنا لكن لا تفعلي اي شئ خطأ.

رفعت حاجبها بااستنكار قائله
-مثل ماذا
اجابها بنبره حده
-لا اعلم مثل اي شئ..خطأ
ابتسمت له ببرود هاتفه
-اهدء قليلا حازم ان تعلم جيدا انني لا افعل اي شئ خطأ
ليقاطعهم ادم قادما من الخلف
- حازم مرحبا هيا اجلس معنا... قالها وهو يربط علي كتفه.

اسرعت حوريه بالكلام قبل اي احد اخر
-لا ليس هناك اي داعي لقد تحدثنا قليلا ..وهو ذاهب الان صحيح حازم
ظهرت ابتسامه جانبيه علي وجه حازم موفقا
-نعم صحيح الي اللقاء
ضربتها نادين برفق علي يديها معا قليل من العتاب
-لماذا
زفرت حورية بضيق وهي تقول
- لماذا ...ماذا يا نادين
لوت شفتيها بتمعض متمتمه
-لقد كنتي فاظه معه الا ترين ذالك
تقتقت رقبتها ..وهي تعلم انها فعلا كانت سخيفه الي حد ما وقالت.

-نعم اعرف ...لكن ماذا افعل لقد اثار غضبي
ليتدخل ادم عند هذه النقطه
-انا اعتقد انا حازم شخص جيد للغايه
اخذت حوريه رشفه من الكأس امامها وهي تقول
- لقد اخبرتك ان تتوقف عن تحليل الامور كما تريد
تنهد في صمت للحظات وقال
-لقد تحدثت معه قليلا ...وانا اراه جيد هذه وجه نظري
-بماذا تحدثت ..تسألت حوريه بفضول.

اجابها بأبتسامه
-كما اخبرتكم من قبل انا اريد انا التحق بكليه الهندسه ..ولكن لم احدد اي مجال بعد وعندما حدثته عن عمله في الديكور اعجبني للغايه لهذا ...قررت ان التحق بهندسه ديكور..وهو اخبرني ايضا انه سيجد عمل لي في شركته لهذا انا اشعر بالراحه ناحيته
-حسنا هنيئا لك ...قالتها وهي تنظر له بسخريه وكأنها لا تبالي اطلاقا
لتقاطعهم نادين التي قد نسوا وجودها اصلا
-ما هذا الملل سأذهب لأرقص قليلا
وفقتها حوريه وهي تحظرها
-حسنا ولكن لا تتمادي
ابتسم ادم واخذ يتأملها بحب ولوعه ليضع يده فوق يدها تمتم
-لقد اصبحنا .. بمفردنا الان.

طالعته بلا مبالاه وهي تقول
-وماذا اذا
بدء التوتر يجتاحه..لتظهر قطرات العرق علي جبينه
-اريد ان اعرض عليكي شئ ولكن لا تتسرعي بالاجابه ...ايضا اعلم ان هذا سوف يبدو مفاجئا..لكن اعتقد ان هذا سيكون مناسبا ...فهو مصيري
تافأفت وهي تضحك علي طريقته قائله
-توقف عن الحديث واخبرني ماذا تريد
تحدث بتلعثم ونبره لم تخلو من التوتر
-اريد ان اتزوجكي انا اعرف اننا صغار ولكن انا...

في هذه اللحظه دون تفكير وجدت نفسها تضع يدها علي فمه لتوقفه عن الحديث هاتفه بعلو صوتها
-طبعا انا موافقه
اتسعت عيناه ليعبر بتوتر
-موافقه ..بدون تردد
ضحكت بشكل هستري ..علي هيأته تلك فهي لم تراه هكذا من قبل ..متوتر خائف ومتردد
-ادم حسنا لقد اخبرتك ..حقا انا موافقه
- انتي لا تعلمي كم انا سعيد للغايه هيا لنحتفل
وسحبها من يدها الي ساحه الرقص

بعد اسبوعين
تنظر حريه الي نفسها في المرأه لا تصدق ان اليوم هو يوم خطبتها وانها فعلا كما اخبرها ادم ستتحق كل احلامها فاهذا هو حلمها الاول طلما حلمت ان تتزوج ادم تشعر بالسعاده فا الوقت بقترب علي وصوله اخير ستصبح خطيبته رسميا للتدخل والدتها من الباب دون اي مقدمات وهي منهارا من البكاء
نظرت لها حوريه بتوتر وقد بدء جسدها يشعر برعشه غريبه
-ماذا حدث يا امي..هل ادم بخير
لم تجيبها بكلمه واحده بالعكس ازداد بكائها
-الن ياتي ادم ...هيا انتي تخفيني ..هل غير رأيه الم ..يعد يريد الزواج بي.

ظلت تسأل دون توقف لتقترب منها والدتها وتضع يدها علي وجنتيها متمتمه بنواح
-حبيبتي هذا قضاء الله
اذاحتها حريه مسرعه وبخوف شديد سألتها
-امي ماذا حدث... حينها بدءت عيناها بالاحمرار ومتلأ مقلتيها بالدموع
اقتربت منها والدتها مره اخري لتقوم باحتضانها قائله
-انا اسفه عزيزتي ..لقد تعرض لحادث وهو قادم.

دفعتها بقوه شديده فلم تعد قدمها قادره علي حملها لتسقط علي الارض منهاره من البكاء ..فحاولت والدتها الاقتراب منها ثانيه لتساعدها علي النهوض ..فرفضت حوريه ودفعتها بقوي اكبر تلك المره صرخه في وجهها
-انتي كاذبه لقد اخبرني ان احلامي كلها ستتحقق لقد كان هو حلمي ..لقد وعدني كثيرا ..انتي لا تعرفي اي شياء ؛انتي كاذبه سياتي وسترين ذالك ..سياتي يا امي سياتي
وتعالت صرختها بلا توتر مما ادي الي التمام اقاربها حولها ..نظر لها بشفقه ..وهناك من حاول ..الاقتراب منها محاولا تهدأتها.

لتقف هي وتصرخ بهستيريا
-هيا هيا اذهبوا من هنا انا لا اريد احد ..هيا اخرجوا جميعا
لتدفعهم بيدها بعنف خارج الغرفه وتغلق اباب ..لتسقط مره اخري غارقه في دموعها.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية