قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل العاشر

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل العاشر

ذهبت فرح الي المنزل
والد فرح: ايه يا فرح عمال اتصل بيكي من الصبح تليفونك مقفول
فرح ظلت تبحث عنه بحقيبتها ولم تجده
فرح: مش عارفه يابابا شكلي نسيته في المدرسه
والدها: اهلاً بالاهمال...

( وهنا لاحظ علي وجهها الحزن )
والد فرح:خلاص ياحبيبتي ما تزعليش فداكي الف موبايل هاجبلك وانا جايي من امريكا احدث موبايل
فرح: ايه ده مش يوسف اللي هايسافر
والد فرح: اه هايسافر بس هوه هايقعد يومين و يرجع وانا حسب التساهيل
هانسافر النهارده الساعه...

لان في مشاكل كتير بين شركتنا وشركه عمك في امريكا ولازم اقعد فتره هناك خالي بالك من نفسك
وهنا حضنته فرح كثيراً فاحست انها بحاجه الي حضن احد
والد فرح: ايه يابت محسساني اني مش راجع تاني
فرح: بعد الشر عليك يا بابا
والد فرح: مش عارف ليه قلقان عليكي يابنتي خالي بالك من نفسك
فرح: ما تقلقش يابابا بنتك راجل
(وحاولت ان تخفي حزنها بضحكه بريئه )
والد فرح: واحلي راجل كمان هههههههههه...

وبالمساء ظلت ندين تبحث عن شئ تفعله لتدمر كل شئ باقي بين احمد وفرح
وامسكت بتليفون فرح
وحاورت نفسها قائله:
ماذا افعل فالوضع الان بين فرح واحمد ليس علي ما يرام
يجب ان افعل شئ لكي ادمر كل امل باقي بينهم وابعدهم اكثر... ماذا افعل
(وهنا جاءت فكره برأس ندين)

فقالت: وجدتها ياسلام عليكي ياندين هوه ده
وامسكت بتليفون فرح وفتحته
فوجدت نمره احمد مسجله علي تليفون فرح
(فبعتت رساله غراميه ورومانسيه لاحمد علي انها فرح)
(وعندما وصلت الرساله اندهش احمد كثيرا )
وبعد ان ارسلت ندين هذه الرساله
سريعاً ما ارسلت رساله اخري علي انها فرح

*وهذا نص الرساله*
(معلش يا مستر احمد الرساله وصلت عن طريق الخطأ انا اتلغبط في الاسماء
كنت بعتاها لحد تاني سوري )
ندين تحاور نفسها:ياسلام عليكي يا ندين هوه ده
دلوقتي يعرف انها بنت قليله الادب وما تستحقش المعامله اللي بيعاملهالها ويزداد الامر سوء
وعندما وصلت الرساله لاحمد
فوجئ كثيرا معقوله معقوله كنت مخدوع فيكي يا فرح معقوله وجههك البرئ ده كان ماسك بتلبسيه وقت الحاجه
ودلوقتي ظهرتي علي حقيقتك.

مش معقول انا احب واحده زايك
ياااااااااااااااااااااااااااااااه اد ايه كنت غبي
ياااااااااااااااااااااه اد ايه حبيتك يا فرح ودخلتك قلبي
اسمك كان محفور في قلبي
لكن خلاص صدقيني زايي ما دخلتك قلبي وحفرت اسمك هاخرجك منه وهامحي اسمك
وعلي اد ما حبيتك علي اد ما... ياه يا قلبي مش قادر تقولها... اد كده حبيتها لكن لاء لو قلبي ما قالهاش عقلي هايقولها بكرهك يافرح
هانساكي يا فرح... ومش هافكر بقلبي تاني من بعد النهارده هافكر بعقلي وبس.

بس ازاي هانساكي عارف انو مش سهل بس لازم
وهنا تتصل ندين
يرد احمد: الو
ندين: ازيك يا احمد
احمد: الحمد لله في حاجه
ندين: ابدا حسيت اني عايزه اكلمك واحساسي في محله صوتك متغير
في حاجه مزعلاك
احمد: ندين انا عايز اقابلك دلوقتي ممكن

ندين بفرح: اه طبعا ممكن
احمد: عارفه مطعم...
ندين: اه اه عارفاه
احمد: خلاص هاستناكي هناك بعد نص ساعه
ندين: خلاص ماشي
ولبست ندين احلي لبس عندها ووضعت كل المساحيق بوجهها وذهبت
ووصلت ووجدت احمد ينتظرها
جلست وطلب لها شئ

وقال: ندين انا عايز اقولك علي حاجه بس مش عارف هاتوافقي ولا لاء اياً كان قرارك فأنا بحترمك وبعزك
(ندين تحاور نفسها: اوعي تقولي بعزك زايي اختي ابعد عن اختي دي انا عايزه اتجوز باءه )
ندين: خير يا احمد قلقتني
(احمد وكان الكلام لايستطيع ان يخرج من فمه ولا يعلم هل هذا صواب ام خطأ)
فقال: الصراحه من ساعة ماعرفتك وانا شفت فيكي البنت المحترمه المؤدبه

ندين تحاور نفسها: هاه قولها باءه الله يكرمك يا شيخ نفسي اسمعها
احمد يكمل حديثه: وماما كمان مرتحالك وبتحبك عشان كده انا... انا قررت
ارتبط بيكي لو موافقه طبعا
ندين بفرح شديد: موافقه طبعا... انته ماتعرفش اد ايه انا بحبك واوعدك ان حياتنا هاتكون كلها سعاده
احمد: شوفي اي ميعاد يناسبك وهانعمل خطوبه عالضيق يعني اهلي واهلك
وانا هاجيب خالد كمان لو عايزه تجيبي حد من صحابك ماشي بس مش كتير
ندين: مش مشكله مدام مع بعض الناس كلها ما تهمنيش يا حبيبي
اما بالنسبه للميعاد بعد بكره حلو

احمد: طب مش تسألي اهلك الاول
ندين: لاء هما مش هايمنعوا ما تقلقش انته... انا هاسهل كل حاجه وهاجهز كل حاجه
لم يظهر احمد اي علامه من علامات الفرح فما فعله فعله لكي يمحي فرح من حياته
ويبدا حياه جديده لكي ينساها ولكن هيهات فهو مازال يفكر فيها
وذهبت ندين الي بيتها وابلغت اهلها

وذهب احمد الي البيت واخبر امه ولكن ساره لم تفرح لانها تكره ندين ولا ترتاح لها
بينما سعدت امه كثيراً وسعدت اكثر عندما علمت ان الخطوبه ستتم بسرعه
وتاني يوم لم يذهب احمد الي المدرسه فضل ان يبقي هذا اليوم بغرفته
بالمدرسه

اتت ساره وكان يبدو علي وجهها الحزن لم يفرق الامر بالنسبه لفرح فهي ايضا حزينه لمعامله احمد لها ولا تعلم ما حدث...
بينما غاده فرحت كثيراً لانها علمت ان يوسف لايبعد سوي يومين فقط
وهذا لايمنع انها حزينه من اجل صديقتها فرح فهيا تراها حزينه...
ساره: ازيكم
غاده: الحمد لله مالك انتي كمان زعلانه ليه... ايه جو الحزن ده
ساره: انتوا ما عرفتوش
غاده: ايه

ساره: احمد هايخطب ميس ندين بكره
فزعت فرح لِما سمعته ونزل عليها الخبر كالصاعقه
لم تتحمل ذلك كادت ان يغمي عليها ولكن تماسكت انقبض قلبها كثيرا احست انه سيتوقف
فركضت سريعاً وخرجت من باب المدرسه ولم يراها احد
وركضوا وراءها ساره وغاده ولكن لم يلحقوا بها وقد اقفل باب المدرسه بعد ان خرجت لابتداء الطابور
وهنا احست غاده وساره ان فرح تحب احمد ولكن لم يتكلموا بالامر

ظلت فرح تجري بالشوارع لاتعرف الي اين تذهب
ظلت هكذا الي ان جاء موعد الخروج من المدرسه
وذهبت الي البيت حزينه جففت دموعها حتي لاتعلم امها بالامر
وعندما وصلت ذهبت الي غرفتها ووضعت راسها علي وسادتها وانهمرت في بكاء مرير وتحاور نفسها:
ليه عملت فيا كده حبيتك حب ما حدش حبه لحد قبل كده مستعده اضحي بحياتي عشانك بس ما كنتش تعمل فيا كده
مش معقوله اكون كنت في وهم حسيت بحبك حسيت بلمست ايديك حسيت بنظراتك اني اغلي شئ في حياتك
عيشتني في احلام وبالاخر حتي ماسبتنيش احلم حتي الحلم باءه مش من حقي من حق واحده تانيه.

دانته اول واحدقلبي يدقله
وبعد عدة دقائق
مسحت دموعها ونظرت في المرءاه وقالت:لكن لاء مش هاسمحلك تدمرني
انا اللي فتحتلك قلبي وزايي ما فتحته هاقفله
وبصت في السلسه وقلعتها ورمتها في الارض وهيا تتمزق بداخلها وجلست علي الارض وامسكت بها وضمتها الي قلبها لكن انا عارفه اني مش هاقدر انساك انته اول حب في حياتي وهاتفضل اخر حب في حياتي مهما حصل
ولبست السلسله تاني وبصت في المرايه وقالت: اللي انا متاكده منه دلوقتي اننا افترقنا واللي لازم اعمله اني انسي... انسي كل حاجه واركز في مذاكرتي واقفل قلبي...

وتاني يوم اليوم المحدد للخطوبه ذهب خالد الي احمد فهو لايعلم شئ
ولكن ذهب اليه ليطمأن عليه لانه لم يذهب الي المدرسه ولم يفتح هاتفه
وطرق الباب وفتحت ساره: ازيك يا خالوده
خالد: مستر خالد يابنت
ساره: دا في المدرسه انما هنا خلوده
خالد:طب بلاش خلوده دي لو هدي خطيبتي سمعتها هاتفسخ الخطوبه
ههههههههههههههه

ساره: اه انته جاي معانا صح
خالد: جاي فين
ساره: خطوبه احمد انته ماتعرفش... احمد ها يخطب ندين
خالد بفزع: ايه... مين... ندين
احمد فين
ساره: في اوضته
دخل خالد علي احمد وقال له بغضب: ايه اللي سمعته ده انته صحيح هاتخطب ندين
احمد: اه... والخطوبه النهارده انا كنت جايلك عشان اعزمك
خالد: انته بتقول ايه طب وفرح

احمد: مالها
خالد بغضب: ما تجننيش انته اصلا ما بتحبش ندين نسيت كنت بتقول عليها ايه
ازاي هاتخطبها انته اتجننت
احمد: خالد انا ماسمحلكش تدخل بحياتي دي حياتي وانا حر فيها
خالد: باءه كده يا احمد من امته واحنا بخبي علي بعض حاجه من امته
انا كنت فاكر اننا اخوات... عالعموم خلاص انته حر... سلام
وهنا احس احمد انه يحتاج اليه فهو بداخله نار لايستطيع احد ان يطفئها ويحتاج من يخفف عنه
امسك احمد بذراع خالد: خالد ما تزعلش مني صدقني انا تعبان اوي
خالد: مالك يا احمد احكيلي

وقال له احمد علي كل شئ
لم يصدق خالد بالاول ولكن يبدو ان كل شئ بالفعل صحيح وبعد ان رأي الرساله
خالد: بس باردو ليه تربط نفسك بواحده ما بتحبهاش
احمد: وايه الفايده اديني جربت الحب اخدت ايه دلوقتي لازم افكر بعقلي
ما تقوليش احب تاني انا خلاص دي اخر مره افتح قلبي فيها لحد
خالد: صدقني يا صاحبي لو هاتتجوز بعقلك هاتتعب
احمد: ما تقلقش عليا انا عارف انا بعمل ايه كده صح
خالد ولم يقتنع بكلام احمد ولكن ليس بيده شئ يفعله

وفي المساء
ذهبوا جميعا لخطبه ندين
ندين كانت سعيده جدا لان تحقق حلمها في ان تتجوز من احمد اومن غيره المهم انها اتخطبت
ووالده احمد ايضا كانت سعيده جدا لان تمت الخطبه علي من تريدها هيا لابنها فهيا تحب ندين ولاتعلم عنها شئ...
ولكن لم يستطيع احمد ان يفرح او يكف عن التفكير في فرح... وكانت تظهر علي وجهه علامات الحزن حتي لاحظ الجميع ولكن لا احد يعلم ما سر هذا الحزن...
خالد في همس: افرد وشك الناس ابتدت تلاحظ

احمد: مش قادر حاسس اني مخنوق
خالد: قولتلك يا صاحبي ما سمعتش كلامي
احمد يحاور نفسه اااااااااااااااه يافرح ياتري عرفتي... اكيد عرفت من ساره
ياتري يهمك امري ولا دا وهم في خيالي
ياتري بتفكري فيا ولا نسياني...

بمنزل فرح
فرح واقفه في البلكونه
ونسمات الهوا تداعب شعرها
تحاور نفسها:
اكيد دلوقتي خطابها خلاص... اكيد فرحان ولا همه الناس اللي جرحهم
ااااااااااااه انا ليه لسه بفكر فيه... انسي يا فرح خلاص مش من حقك حتي تفكري فيه
وحاولت الا تتقاطر دموعها ولكن استسلمت وانهمكت في البكاء

بالصباح في منزل فرح
والده فرح: تطرق الباب وتدخل
ورأت فرح غارقه في النوم وهذا ليس من عادتها
والده فرح بهمس: فرح... فرح
فرح: ايه ياماما
والده فرح: ميعاد المدرسه انتي مش رايحه ولا ايه
فرح: لاء ياماما

والده فرح: ليه يا حبيبتي فيكي حاجه
فرح: لا ابدا يا ماما بس النهارده يوسف جايي وانا عايزه اقعد معاه والنهارده مفيش حاجه مهمه في المدرسه
والده فرح: طب خلاص يا حبيبتي كملي نوم
(فرح لاتريد ان تذهب حتي لاتري احمد وندين وتعطي لنفسها فرصه لتستجمع قواها)
*بحوش المدرسه قبل بدأ الطابور*
ساره: هيا فرح ماجاتش

غاده: لاء... انا قلقانه عليها امبارح كنت هاروح لها بس كان عندنا ضيوف وماعرفتش وتليفونها مقفول... انا قولت لماما وهاروح لها النهارده
ساره:طيب وانا هاستأذن من احمد واجي معاكي
غاده: ماشي
احمد كان يقف بجانب احد الفصول ينظر الي الحوش يبحث عن شئ وقد مسح المكان باكمله
ويحاور نفسه انته بتدور عليها ليه... عايز تشوفها ليه
اللي بتعمله ده يعتبر خيانه لندين طالما اخدت قرار لازم تبقي اده
وانته اخترت ندين يبقي لازم تحافظ عليها وما تجرحهاش

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية