قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل السادس

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل السادس

انتظر خالد قليلا وقال:فرح
لم يكن احمد متوقع انه يقول اسمها ونزلت عليه كالصاعقه
فقال بدهشه واستغراب:عرفت منين

خالد:ههههههههههه دانا خالد يابني اعرف المستخبي واشوف الودع هههههههههه
احمد: اتكلم بجد باءه عرفت منين
خالد: مش عارف حسيت كده انها هيا عينك كانت علي طول عليها
اينعم كنت بتبقي غاضب منها بس انته يا حبيبي ينطبق عليك مثل القط ما يحبش الا خناقه.

وكل ما بص عليك الا قيك بتبصلها بنظره اعجاب
ولما سألتك انته بتحب ندين قولتلي لاء وكل ما جيب سيرتها تتعصب... لو مش ندين يبقي مين...
احمد: يابن الجنيه... علي كده اتفضح امري
خالد: لا ما تخافش انا عشان صاحبك وعارفك عرفت
خالد: احكيلي باءه يا معلم من الالف الي الياء بطه هههههههههههه.

احمد: هوه باءه في حاجه تتحكي... حاضر يا سيدي
وحينا انتهي احمد من سرد كل التفاصيل
طب وهيا بتبادلك نفس الشعور
احمد: مش عارف ساعات بحس انها مش طيقاني وليها حق من اللي عملته فيها وساعات احس ان عنيها بتبادلني نفس الشعور والاعجاب
خالد: طب خلي بالك يا حلو لان ما ينفعش اصلا الكلام ده دلوقتي.

لان انته معلمها وهيا تلمذتك خالي الامور تبقي من بعيد لبعيد لحد ما تتاكد انها كمان بتحبك
احمد: انا عارف الكلام دا كويس بقولك ايه انا ماشي باءه انا ايه اللي كان جابني
خالد: ههههههههههههه قلبك يا حبيبي... اخيرا فرحت فيك
احمد:ههههههههههه انا غلطان اني قعدت معاك وجيتلك اصلا
خالد: اوافقك الرأي هههههههههههه
احمد:سلام
خالد: سلام
...

باك لساره وغاده
ساره: معقوله كل ده يحصل دا احمد طيب خالص وعمره ما عمل مع حد كده
غاده: والله دا اللي حصل
وتأتي فرح ايه لسه بتنموا وجايبين في سيرتي
غاده: لاء خلصنا
ساره: واللهِ احمد طيب وحنين جدا
فرح وهيا تنظر الي غاده: اآآآ ه انتي بتتكلمي عن واحد مش موجود

مانكرش انو ساعات بيبقي طيب ورقيق ولكن ساعات بيبقي شرس وكأني فريسته وهايلتهمني
ساره:ههههههههههههه يالهوي علي دا تشبيه... حرام عليكي
فرح: هذه هي الحقيقه لاتفري من الواقع هههههههههههههه
ساره: الحقيقه... انتي مفتريه
فرح:ايه رأيكم لو تيجوا تقضوا اليوم عندي النهارده
هنا دق قلب غاده وكانت سعيده وموافقه وسريعاً ما قالت
غاده: موافقه.

فرح: وانتي ياساره
ساره: موافقه طبعا بس هاتصل اقول لاحمد الاول عشان هو مشي
واتصلت باحمد ووافق
وذهبوا جميعا الي بيت فرح
دق جرس الباب
وفتحت الام
والده فرح: اهلا يابنات اتفضلو
وسلمت كلا منهما علي والده فرح

بينما يوسف كان بغرفته يستعد للنزول فهو يساعد والده في شركتهم
وحينما سمع صوت غاده دق قلبه وسريعاً فتح الباب وخرج
رأته غاده فهو كان بكامل اناقته فخفق قلبها لرؤيته
فرح: ايه ياعم الشياكه ديه
يوسف: انا طول عمري شيك ولا ايه ياغاده
غاده بخجل وابتسامه رقيقه: اه طبعا
يوسف: هههههههههه كبسه.

فرح: ام لحمه ورز بموت فيها هههههههههههه
يوسف: ههههههههه اسكتي باءه نسيت اسلم علي غاده و... مين... دي
فرح: دي ساره صحبتي وانجز يلا
(مد يده وصافح غاده وحين لمس يديها كانت غاده ترتجف ويخفق قلبها )
وصافح ساره ولكن ما زال نظره علي غاده
فرح: يلا باءه امشي هاتتأخر.

يوسف:لاء انا قاعد علي قلبك انا لسه ما تغدتش
وهنا والدته تسمعه وتقول:انته مش قولتلي مش جعان
يوسف ونظره علي غاده: لاء اصل اول ما شفت فرح جعت
والده فرح: طيب يلا الغدا جاهز.

(وحين انتهوا من الغداء كان يوسف يبحث عن فرصه لكي يتحدث مع غاده بمفردها ولكن لايجد طريقه )
ولكن كل واحده فيهم اخذت طبقها وذهبت الي المطبخ
وعادت غاده بمفردها وهنا انتهز الفرصه
يوسف: غاده ازيك
غاده بابتسامه رقيقه: الحمد لله ما نته لسه مسلم عليا
يوسف: وماله كتر السلام يزيد المعرفه
غاده:هههههههههه مش المفروض بيقل المعرفه
يوسف: لا دانتي قديمه اوي غيروها خلاص... ازيك ازيك ازيك

غاده: انته تحفه يايوسف ودمك عسل
يوسف: وانتي جميله اوي
احمر وجهه غاده من الحرج وقالت: شكرا
وهنا يأتي صوت فرح غاده يلا تعالي يلا
غاده: عن اذنك
يوسف: اتفضلي
وذهب يوسف ومازال ذهنه مشغول بغاده
وايضا غاده كانت طول اليوم مع فرح وساره بجسدها اما قلبها كان مع يوسف
وانتهي اليوم وذهبت ساره الي بيتها وايضا غاده

(في بيت ساره)
كان يريد احمد ان يعرف اي شئ عن فرح وكيف صار يومهما معاً
لماذا لايعرف... ينتابه الفضول ليعرف اكثر عن فرح
(طرق باب غرفه ساره)
ساره:ادخل
احمد: ممكن ادخل
ساره: طبعا طبعا من امته الادب ده هههههههههه
احمد: يابنت اتلمي واعقلي شويه
ساره: ماينفعش اتنين في البيت عاقلين لازم واحد مجنون

تختار ايه العقل ولا الجنون
احمد: لاياستي خاليلك انتي الجنون... انا احب اكون عاقل دوماً... هاه عملتي ايه النهارده
ساره: عملت ايه في ايه
احمد: الزهايمر هايشتغل
ساره: اه قصدك مع صحابي... ولا حاجه عادي اتغدينا وبعدين خلصنا اللي علينا في المدرسه وقعدنا عالكمبيوتر انا وغاده
بس فرح ما ردتش وقعدت تقرأ دي لو شافت المكتبه بتاعتنا هاتبات عندنا من كتر الكتب
احمد: اد كده بتحب تقرأ.

ساره: اه كتيرررررر... اه صحيح كنت عايزه منك طلب
احمد: ايه هو
ساره: عايزاك تواديني النادي يوم الجمعه اصل اتفقت انا وفرح وغاده ان احنا نقضي اليوم في النادي وانته عارف ماما مش بترضي تخاليني اروح حته لوحدي وهيا مش راديه تيجي
معايا... هاه قولت ايه
احمد: خلاص ماشي

ساره بفرح: بجد انته احلي واطيب اخ في الدنيا واللي يقول غير كده ما يعرفكش
احمد بشئ من الغرور: ومين هايقول غير كده يعني
ساره: لاياخويا ما تتغرش اوي كده في ناس مش طيقينك اصلا
احمد باستغراب: مين...
ساره: لاء مش هاقول
احمد: خلاص ماتقوليش... بس مفيش نادي يوم الجمعه
ساره بفزع: لاء لاء خلاص بص هاقولك بس توعدني ماتعملهاش حاجه اوك اوعدني يلا

احمد: اوعدك... مين باءه
ساره: فرح
احمد بشئ من الحزن: فرح... هيا قالتلك انها مش طيقاني
ساره: لاء مش بالظبط هيا قالت انك ساعات بتبقي رقيق وطيب...
(هنا ظهر علي وجهه شئ من الفرح.)
وساعات بتبقي شرس وكأنها فريستك وهاتلتمها هههههههههههه وزادت ساره من ضحكاتها هههههههههههه
احمد: عجبتك اوي... وانتي واقفتي ساكته ما دافعتيش عني

ساره ومازالت تضحك... لا اصل انا ندله في الحاجات اللي زايي دي هههههههههههههه
احمد وعلي وجهه ابتسامه رقيقه: خلاص بطلي ضحك دانتي فقر... واللي يقعد معاكي يبقي غلطان
وخرج احمد وذهب الي غرفته واستلقي علي سريره وظل يفكر في فرح وما قالته
وفجأه دق جرس الباب
فتحت والده احمد: اهلا وسهلا... تامري بحاجه يابنتي

ندين: اهلا بيكي يا طنط... انا ندين زميلت احمد في المدرسه وهوه نسي الشنطه بتاعته في المدرسه فا جبتهاله
نظرة لها والدته وفرحت لان يوجد بنت في حياته... لانها تريد ان تزوجه
والده احمد: اتفضلي يا بنتي كتر خيرك... وليه تعبتي نفسك
ندين تحاول ان ترسم وجهه برئ: ولا تعب ولا حاجه كفايه اني اتشرفت بمعرفتك
والده احمد: الله يكرمك يابنتي ثواني واناديلك احمد
ندين: اتفضلي

وهذا ما دار بعقل ندين الخبيث تذهب الي امه وتتعرف عليها وتكسبها الي صفها وهذا طريق اخر للوصول الي احمد
و تتجه الام الي غرفه احمد وتحاور نفسها قائلة: واللهِ بنت جميله وباين عليها مؤدبه وبنت ناس ربنا يجعلها من نصيبك يابني
ياما نفسي اطمن عليه واجوزه واحده تليق بمقامه
لازم اعمل حاجه انا كمان احاول اوفق ما بينهم يمكن...
وتطرق الباب وتقول:احمد

احمد: ايوه يا ماما (وفتح الباب)
والده احمد: في بنت بره بتقول انها زميلتك واسمها ندين
احمد باستغراب: ندين... وايه اللي جابها دي
والده احمد: بتقول انك نسيت الشنطه بتاعتك في المدرسه
احمد: اآه... صحيح افتكرت... طيب ثوني وجاي
والده احمد: ثواني وجاي يابنتي... تحبي تشربي حاجه
ندين: لا ابدا ياطنط ما تتعبيش نفسك

والده احمد: لاتعب ولا حاجه
وهنا جاء احمد: ازيك يا ندين
ندين: الحمد لله انته ازيك
احمد: كويس
ندين: انا لقيت شنطتك بعد ما مشيت قولت اجيبهاك احسن تتضيع
احمد: شكرا
ندين: طب امشيي انا باءه
والده احمد: لاء تمشي ايه والله ابدا لازم تتغدي معانا

وندين تريد ذلك... لتتعرف عليها اكتر وتتدخل بحياة احمد ولكن تتصرف بخبث وكأنها لاتريد: لا شكرا يا طنط
والده احمد: انا حلفت... ايه يا احمد انته واقف ساكت ليه... ماتمسك فيها تتغدي معانا
(احمد يحاور نفسه:ايه يا امي اللي بتعمليه ده ماتسيبيها تمشي تتغدي ايه بس)
احمد:اه طبعا خاليكي اتغدي معانا
ندين: خلاص ماشي ما قدرش ارفض لاحمد طلب

والده احمد:طب وام احمد
ندين: اه طبعا يا طنط دانتي ست الكل
(وذهبت ندين لكي تساعدها في تحضير الاكل ولتتيح لها الفرصه في التدخل ومعرفة الكثير عنهم)
(واخذوا يتبادلون الحديث عن اهلها و عايشه فين ومثل ذلك
حتي جعلت ندين الام تتعلق بها وتحبها وتتمناها لابنها )
وعندما ذهبت ندين
والده احمد:واللهِ بنت حلال ومؤدبه يارب تكون من نصيبك
احمد: هيا مين
والده احمد: هيا مين... عليا انا باردو

احمد وقد فهم نوايا امه وانها تقصد ندين فاراد ان يقفل باب هذا الحديث
فقال: ارجوكي يا امي سيبي الامور ماشيه زايي ماهيا
وربنا واحده اللي عارف النصيب فين
وانتهي الحديث
...

وبيوم اخر وبعد انتهاء اليوم الدراسي
ساره: فرح ماتنسيش النهارده درس الانجليزي الساعه... دي اول حصه ليكي احسن تكوني نسيتي
فرح:لاء فاكره كويس... هانتقابل عند...
ساره:خلاص ماشي سلام
فرح: سلام

وعند الميعاد ذهبت فرح وكانت لابسه جيبه بيضه تحت الركبه فيها طرز بسيط لونه روز وعليها بدي روز وسلسله رقيقه فيها خرزه صغيره روز ورفعت من الجناب خصلات من شعرها وباقي شعرها مفرود فكانت في منتهي الرقه والجمال
وقابلت صديقتها
ساره: ايه الجمال دا يابنتي قمر 14 يا خواتي
فرح: مش اوي كده... اتغر بعدين
ساره: لا اتغري براحتك.

فرح: غاده جات اهيه يلا بينا هو مستر احمد جه
ساره: اومال انا جيت ازاي... انا جيت معاه وقولتله هاستناكم هنا
فرح: طب يلا احسن زمانا اتاخرنا
ساره: اتاخرنا بس دا البنات كلهم زمانهم جم
وعند الباب توقفت ساره
فرح: ايه يابنتي ما تدخلي.

ساره: لاء ياختي احسن يهزئني اخويا ما بيعرفنيش وقت الدروس ولا المدرسه
فرح: طب وبعدين غاده هيا الشجاعه اللي فينا
غاده:نعم دانا بخاف من ظلي
فرح: وبعدين كده هانتاخر اكتر
وهنا فتح احمد الباب

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية