قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الرابع عشر

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الرابع عشر

اتصل يوسف بغاده
غاده بفرح: يوسف ازيك عامل ايه
يوسف بغضب: الحمد لله
غاده: في ايه يا يوسف صوتك متغير في حاجه
يوسف بغضب: انتي ازاي تركبي مع عمرو العربيه وانتي ما تعرفهوش

ما يصحش كمان تتكلمي معاه
غاده: يايوسف انا ركبت مع فرح وهيا قالتلي انه ابن عمك
وبعدين انا ما تكلمتش معاه
يقاطعها يوسف: خلاص...  خلاص يا غاده مضطر اقفل دلوقتي
غاده بحزن: خلاص ماشي يا يوسف باي
يوسف: باي
ذرفت دموع غاده فهو اول مره يكلمها بحده هكذا ويزداد الامر سوءً انها لم تفعل شي خطأ
لماذا يعاتبني هكذا
ام انني لم افهمك بعد وما رأيته فيك ليس كل شئ ويوجد خفايا بداخلك لم اعرفها بعد

تضايق يوسف مما فعله لماذا غضبت هكذا انها لم تفعل شئ
ابن عمك وركبت معاه وكان معاهم فرح فيها ايه ليه كبرت الموضوع
يوووووووووووووووه
ذهب يوسف الي فرح ليتحدث معها
يوسف: فرح

فرح: نعم يا دي الليله اللي مش فايته انا قولت اني مش هاعرف اذاكر في البيت ده... انته ما مشتش ليه انته وعمرو
يوسف: عمرو لسه بيلبس... فرح انا زعقت لغاده في التليفون
فرح: ايه...  ليه
يوسف: عشان ركبت مع عمرو العربيه واتكلمت معاه
فرح: علي فكره باءه انته مكبر الموضوع وغاده طول ما كانت راكبه العربيه ما تكلمتش ولا كلمه وانته ازاي تغير عليها من عمرو دا ابن عمك
وبعدين انته شوفتها ركبت العربيه لوحدها ما هيا كانت معايا
يوسف: انا عارف كل ده وعارف اني غلطان
فرح بغيظ: ولما انته عارف ليه عملت كده.

يوسف: اصلي اضايقت لما قولتيلي ان عمرو كان عايز يتعرف عليها
مش بغير منه ولا حاجه عمرو اخويا بس ساعتها عرفت انها معرضه لاي حد يتعرف عليها ويكلمها
وانا مش في ايديا حاجه لان مفيش حاجه رسمي وماعرفش اخطبها دلوقتي لان اهلها مش هايوافقه علي الاقل لما تخلص السنادي
فرح: اه عشان كده اضايقت
بص يا يوسف طالما هيا بتحبك يبقي ما تخافشي وبعدين خلاص يا بني كلها شهر وهانمتحن وابقي روح اخطبها... اهم حاجه دلوقتي انك تصالحها هيا مالهاش ذنب
يوسف: طب اكلمها في التليفون
فرح: وهيا عبيطه هاترد عليك علي طول واصلا الكلام ده ماينفعش في التليفون
يوسف: اومال اعمل ايه استناها قدام المدرسه
فرح: لاء يا فالح ما ينفعش
يوسف: حيرتيني
فرح: انا هاقولك تعمل ايه
يوسف: هاه انجز يا عم المنجز

فرح: ما عأن خساره فيك بس يلا... يوم الجمعه انا وغاده رايحين النادي تعالي وقابلها هناك وصالحها
يوسف: ميه ميه يا فرح
فرح: بس علي الله يتمر فيك... وما تنساش تيجبلها حاجه تصالحها بيها
يوسف: اجيبلها ايه
فرح: انا اللي هاقولك يا يوسف اتصرف انته... ولا اقولك هاتلاها كيلو سوداني واتنين كيلو موز هههههههههههههه
يوسف: السوداني والموز ده اجيبه ليكي انتي يا قرده
فرح: قرده قرده بس انته هات الموز والسوداني ههههههههههه
روح باءه عاوزه اذاكر
يوسف: تذاكري ابقي تعالي قابليني ان فلحتي
وتركها وذهب...

وجاء ميعاد درس احمد
استعدت فرح للنزول ومعها عمرو
ووصلو الي مكان الدرس
وكان احمد واقفا باحد الطرقات
عمرو: احمد هناك اهو
فرح: عمرو هانسلم عليه ونسأله عن خالد ونمشي علي طول اوك
عمرو: اوك
واتجهوا نحو احمد
فرح: ازيك يا مستر
احمد بغيظ: الحمد لله
فرح: دا عمرو ابن عمي جاي من امريكا

احمد:سبق واتعرفنا
عمرو: بس انا ما تعرفتش علي حضرتك
فرح: دا مستر احمد بيدرسلي انجلش في المدرسه وباخد عنده درس
ويلقي عمرو نظرات تحدي الي احمد ويقول: بس انا شايف انك مش محتاجه انك تاخدي درس انتي مستواكي كويس...  واي حاجه مش فهماها ممكن تسأليني انا
نظر له احمد بحده وقال: مش عشان حضرتك جايي من امريكا وبتعرف تتكلم انجلش تقدر تفيدها... دا منهج واساسيات
عمرو بغرور: ومين قال لحضرتك ان انا ما عرفش منهجها انا بدرس اللغه الانجليزيه للعرب في امريكا لجميع المراحل بمؤسسة ال... وحاليا بعمل بحوث في كيفية التدريس اللغه للعرب .

احست فرح بغضب احمد وانه لن يستطيع ان يرد عليه وان عمرو ذاد من الامر
فقالت: بس انا باءه ما بفهمش غير من مستر احمد... ودا مش موضوعنا دلوقتي... مستر احمد هو مستر خالد جه
كلام فرح خفف بعض الشئ من غضب احمد فقال: اه هو جوه
فرح: بعد اذنك
(وذهبت هيا وعمرو الي خالد)
بينما احمد مازال غاضبا
عمرو: ايه اللي انتي عملتيه ده
فرح: عملت ايه

عمرو يقلد فرح:انا ما بفهمش غير من مستر احمد
فرح: انته ما شوفتش كان عامل ازاي وبعدين ايه حكايه التدريس والبحوث ديه
عمرو: ولا اعرف حاجه من اللي قولتيها ديه بس حبيت اغيظه
اومال ارد عليه ازاي
فرح: انته داهيه...  يلا خالينا نشوف مستر خالد
(واتفقت فرح مع خالد ووافق)
وعندما خرجوا فزع عمرو وتفتحت عيناه ودق قلبه كثيرا
رأت فرح ذلك علي وجهه فقالت: عمرو... ايه يا عمرو مالك
فوجهت نظرها حيث ينظر عمرو

فلم تجد شئ وجدت ساره تقف مع احمد
فرح: عمرو...  ايه يا بني
عمرو وما زال في دهشه وحزن واشار بيده نحو ساره وقال: مين اللي واقفه هناك ديه...  تعرفيها
فرح: اه دي ساره اخت احمد ليه في ايه
عمرو: اصلها شبه لينا اوي
فرح باستغراب: ايه لينا... معقوله
عمرو: انا هامشي دلوقتي
فرح: عمرو انته كويس
عمرو: اه... اه

وقبل ان يمشي اتجهت ساره نحوهما وقالت: ازيك يا فرح
فرح: الحمد لله
همست ساره باذن فرح: مش دا الموز بتاع المره اللي فاتت ما تعرفينا
هو ايه النظام
فرح: دا عمرو ابن عمي
ساره: اهلا وسهلا
فرح: عمرو دي ساره صحبتي
ظل عمرو واقفا ينظر اليها ولم يرد
ساره: ايه ده مفيش تشرفنا اهلا وسهلا حتي... دول ببلاش

(واستغربت ساره من نظراته لها)
لم يرد عمرو وذهب مسرعاً
تعلقت ساره به وشغل تفكيرها واحست ان وراءه سر وتساءلت لماذا يحدق بي هكذا
ساره: ايه ابن عمك ده ماله زايي ما يكون شاف عفريت دانا حتي قمر هههههههههه
فرح: اه طبعا حد يقدر يقول غير كده
ساره: انتي عمرك ما حكيتيلي عنه
فرح: اصله طول عمره في امريكا ومش بييجي عندنا كتير
ساره: العب...  من امريكا انا قولت باردو اكيد مش من هنا
ساره: بس هو قليل الذوق الصراحه ما تزعليش مني الا حتي ما قال كلمه
فرح: لاء بالعكس دا كويس جدا بس اصلك شبه واحده يعرفها
ساره: انا... شبه مين

*سردت لها فرح كل ما تعرفه*
فرح: يلا عشان ما نتأخرش علي الدرس واخوكي يعملنا حكايه
(واثناء الدرس لم يخلو من نظرات احمد لفرح نظرات تملؤها الغيظ والغضب)
(وفرح كانت تعلم سبب هذه النظرات فهو يشتد غيظا عندما يراها بجانب عمرو
اذاً فهذا يثير غضبك... سوف اتعامل مع الامر بحذر... ليس رأفةً بحالك ولكن حتي لا يزدادا الامر سوءً)
اما ساره فانتابها الفضول لتعرف اكثر عن عمرو فاخذت تسأل فرح عن كل شئ
وعلمت عنه كل شئ...  لا تعلم هل هذا مجرد فضول وسينتهي...  ام تريد ان تعرف المزيد وتتعرف عليه
بالوقت الحالي فهيا معجبه بمظهره الخارجي فهو وسيم وانيق اما ما بداخله لاتعلم شئ
وبالمساء في منزل ساره استلقت ساره الي سريرها وظلت تفكر بعمرو وبما قالته فرح عنه وحكايته مع لينا

بمنزل فرح تدخل فرح غرفه عمرو لتتحدث معه
فرح: ايه يا عمور... ايه اللي عملته ده
عمرو: عملت ايه
فرح: مشيت بسرعه مره واحده لا سلام ولا كلام
عمرو: اول ما شفتها مش عارف ليه اتلغبط وقلبي دق
فرح: عشان شبهها يعني
عمرو: مش عارف...  انا نفسي متلغبط

قولت ساعتها ان انا لو كنت بحب لينا الحب الحقيقي وكانت ضاعت مني كنت هاعمل ايه
تصدقي ساعتها خفت من الحب
فرح: ايه يا عمرو مالك مكبر الموضوع كده ليه
عمرو:لا ابدا سيبك مني انتي عاملتي ايه
فرح: هاعمل ايه يعني
عمرو: يا بنتي انتي دايما هبله كده
فرح: عمرو انته ها تفوق عليا ولا ايه... سيبك دلوقتي بكره رايحين النادي تعالي معانا
عمرو: هيا ها تبقي معاكي هناك

فرح: اه... فرصه تصلح اللي عملته دانته كنت قليل الذوق اوي يعني
عمرو:خلاص ماشي انا كمان حابب اتعرف عليها
فرح: خلاص يا عم هاظبتك
عمرو: يا ختي ظبطي نفسك
(فرح وظهر علي وجهها علامات الحزن)
عمرو: فرح بهزر ما تاخديش الكلام جدا
فرح: وانا بستعبط عليك هههههههههه...

بالصباح نزلت غاده وذهبت الي النادي وهيا بانتظار ساره وفرح بعد قليل وصلت ساره
وبعد عدة دقائق اتت فرح
فرح: صباح الخير
ساره وغاده: صباح النور
فرح: حزري فزري يا غاده انتي و ساره مين جايي معايا
غاده: هايكون مين يعني
فرح: قولي كده
غاده: اممممممممممم...  عم عبده البواب

فرح: ههههههههههههههه انتي هبله لاء طبعا مش عم عبده
ساره: اممممممممم...  الواد حموءه المكوجي هههههههههه
فرح: ههههههههههه لاء لاء...  خلاص هاقول دانتو تحفه
يوسف وعمرو جايين معايا بس بيركنوا العربيه
خفق قلب غاده وظهر علي وجهها الحزن
اما ساره فخفق قلبها ايضاً تريد ان تراه وتتعرف عليه
فرح: اهم جايين علينا... يلا بينا احنا يا ساره نقعد علي طربيزه تانيه
عشان في ناس هنا زعلانه وعايزه تتصالح
غاده: فرح خاليكي رايحه فين

قاطعها يوسف قائلاً: لاء روحي يا فرح
ذهبت فرح وساره وعمرو
يوسف ومعه باقه من الورود الجميله
يوسف: صباح الخير
لم ترد غاده وادارت وجهها
يوسف: ايه ده داحنا زعلانين ومش بنرد الصباح كمان
طيب ولو قلت انا اسف
نظرت اليه غاده ولم ترد
يوسف: طيب الورد دا كنت جايبه لاحلي بنت في الدنيا لو سامحتني بس هيا مش راديه
(واخذ ورده وظل يزاولها بها علي وجهها)
غاده: بس يا يوسف باءه بجد انا زعلانه منك

يوسف: واللهِ غصب عني
غاده: غصب عنك ازاي يعني
يوسف: عشان بحبك وعايز يبقي في حاجه راسمي عشان ما حدش يقدر يكلمك وتبقي بتاعتي انا لوحدي
وشرح لها ما يدرو بعقله
فاقتنعت غاده
غاده: يا يوسف انا بحبك انته وعمري ما هاكون لغيرك
يوسف: يعني سماح
غاده: لاء
يوسف: ليه باءه
غاده: لما تجيب الورد الاول
يوسف: دا بعينك هههههههههههه انا هارجعه تاني... يا اما هاحتفظ بيه وكل ما تزعلي اجيبهولك ههههههههههههه

(فلنذهب معاً الي فرح وساره وعمرو)
غمزت فرح لعمرو وقالت: طيب هاروح انا اجيب المشاريب عقبال ما يوسف وغاده يخلصوا
*وذهبت فرح*
(ارتبكت غاده ولا تدري ماذا تقول...  فبدأ عمرو بالحديث)
عمرو:انا اسف علي المره اللي فاتت كنت قليل الذوق وما تعرفتش عليكي... ومشيت بسرعه
اعذريني
اعجبت ساره برقته في الحديث فقالت: لا ابدا مفيش حاجه

عمرو: انا عمرو
ساره: وانا ساره
عمرو: اسمك جميل
ساره: شكرا... فرح قالتلي انك كنت عايش في امريكا... ايه رأيك مصر احلي ولا امريكا
عمرو: الصراحه وبدون مبالغه مصر احلي بكتير...  ما نكرش ان امريكا متطوره في حاجات كتير وبتسبق العالم في التكنولوجيا
الا انها ينقصها الدفئ
في مصر اول ما تبصي في وجوه الناس تحسي بالدفئ والطيبه
وبالذات وجهك انتي
احست ساره بارتباك وقالت: انا

عمرو: اه تحسي ان عنيكي فيها دفئ وحنان ووجهك كله طيبه... ود ا اللي عجبني فيكي...  انتي باءه ايه رأيك فيا
ساره: انته جرئ اوي يا عمرو... ا ينعم احنا ما بقلناش ربع ساعه مع بعض
الا اني حسيت من كلامك انك صريح يعني ما بتقولش حاجه وتكون مخبي وراها حاجه تانيه
عمرو: بس كده...  يعني مفيش اني وسيم وانيق وواد امور
ضحكت ساره وقالت: لاء طبعا وسيم وانيق وامور بس انا كنت بتكلم عالاساسيات
عمرو: كلام منطقي احرجتيني هههههههههه

*وظلوا يتبادلون اطراف الحديث*
اعجب عمرو برقتها وطيبتها وصراحتها في الحديث ففعلت مثلما فعل وكانت صريحه معه
اعجبت ساره به باول مره رأته اعجبت بشكله اما الان اعجبت به وبصراحته واصبح الحديث معه امراً ممتعاً لاتمل منه
بل تريد المزيد...

لم تأتي فرح الي الان فهيا فضلت ان تكون وحيده
وتتيح لهم بعض الوقت
وتترك لهم مساحه للتعارف
وايضا تتيح ليوسف بعض الوقت ليجلس مع غاده بمفردهما
وشردت بتفكيرها في حالها مع احمد
تحاور نفسها: ياتري تفكر بي مثلما افعل انا
بالاول كنت اعلم في من تفكر ومع من تكون ام الان انفصلت عنها... ولا اعلم عنك شئ
وفجأه رن التليفون المتصل احمد

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية