قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الحادي عشر

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الحادي عشر

وجاءت ندين
ندين: صباح الخير
احمد بابتسامه رقيقه: صباح النور
ندين: الظاهر انك النهارده احسن من امبارح بكتير
احمد: ليه يعني

ندين: اصلك امبارح ما تكلمتش غير كلمتين علي بعض وكنت مكشر
احمد: لا ابدا بس انا كنت مرتبك شويه اول مره اخطب... يعني
ندين: طب يلا باءه معايا
احمد: علي فين
ندين وفتحت علبه: هانفرق شيكولاته علي اصحابنا وتلاميذنا.

(وهيا اتت بهذه الشيكولا مخصوص من اجل فرح )
احمد: لا.لا... انا ماليش في الحاجات اللي زايي دي فرقيها انتي لوحدك
ندين: لاء لازم تيجي معايا لازم انا وانته مع بعض ما ينفعش لوحدي اروح اقولهم ايه اتفضلوا اصل انا واحمد اتخطبنا بس احمد بيتكسف وماجاش
احمد ونظر لها بحده: ندين
ندين: خلاص اسفه بس بجد ما ينفعش
احمد: طيب يلا وامري الي الله
(فرحت ندين وذهبوا ووزعوا الشيكولاته علي المدرسين وذهبوا الي بعض الفصول الفصول اللي بتدرس فيها ندين واحمد حتي وصلوا الي فصل فرح )
ظلت ندين تبحث عن فرح ولكن لم تجدها خاب املها في مضايقت فرح...

بمنزل فرح وصل يوسف
وعندما رأته فرح اترمت في حضنه
يوسف: ايه يابنتي هو انا بقالي سنين ما جتش دول يومين
فرح: ايه وحشتني بلاش... اصلا خساره فيك الحضن ده... رجعه يلا
يوسف . هههههههههههه طيب تعالي خاليني ارجعه وضمها الي صدره واللهِ وانتي كمان وحشتيني
والده فرح: ربنا يخاليكوا لبعض.

وسلمت علي يوسف وحضنته
يوسف:بت يافرح شوفتي جبتلك ايه
موبايل احدث موبايل بامريكا كلها
فرح: الله جميل جدا
فرح بهمس: طب ما جبتش حاجه لغاده
يوسف: مالكيش دعوه...  انتي حشريه اخر حاجه
فرح: كده... طيب ليك يوم
يوسف: لاء يومين ههههههههههه...

بالمدرسه ذهبت ساره لاحمد
ساره: احمد
احمد: ايه ياساره
ساره: كنت عايزه استأذن منك اني اروح النهارده مع غاده عند فرح
احمدبشئ من الغضب: لاء
ساره: ليه يا احمد
احمد: انا قولت كلمه لاء يعني لاء
ساره: طب ليه طيب
احمد: من غير ليه وياريت كمان تقطعي علاقتك مع فرح
ساره بفزع: ايه... انته بتقول ايه اقطع علاقتي بصديقت عمري كده ببساطه
ليه يعني

احمد: انا اخوكي الكبير ولما اقولك حاجه تنفذيها
ساره:اسفه يا احمد انا عمري ما خالفت كلامك بس الا دي
احمد: يعني ايه افهم من كده انك بتفضلي فرح عليا
ساره: لاء بس انا مش فاهمه ليه كل ده... عملت ايه عشان تقولي اقاطعها
احمد: خلاص يا ساره... كلميها براحتك...  بس مرواح عند فرح مفيش
جاءت ندين: ايه ياساره ازيك
نظرت اليها بحده ولم ترد وذهبت

ندين احرجت من معامله ساره: ايه يا احمد في حاجه
احمد: مفيش يا ندين... انا خلصت حصص وماشي
ندين: وانا كمان ممكن نروح نتغدي بره وتوصلني
احمد: معلشي يا ندين اجليها
ندين بحزن: خلاص ماشي... طب ايه رأيك بليل تعالي اتعشا عندنا في البيت
احمد لم يجد مفر: خلاص ماشي...

غاده: ايه يا ساره رايحه ولا لاء
ساره: لاء
غاده: ليه
ساره: احمد ما رداش
غاده: طب خلاص ما تزعليش انا هاقول لفرح انك كنتي عايزه تيجي بس ما قدرتيش وهابئي اخليها تكلمك في التليفون
ساره واخفت عن غاده ما قاله لها احمد
وذهبت غاده لمنزل فرح
وطرقت غاده الباب

بينما يوسف وفرح يشاهدوا التلفاز
يوسف: فرح قومي افتحي
فرح: لاء قوم انته مش كل شويه انا
يوسف: فرح انا جايي تعبان من السفر
فرح: يعني ايه جاي تعبان...  انته جايبها ماشي... مانته جايي في طياره
يوسف: يابنتي قومي باءه الباب عمال يخبط

والده فرح: ياسلام علي ولادي وتربيتهم الاتنين قاعدين وسايبين الباب ومصدرين الطارشه
فتحت والده فرح الباب: ازيك يا غاده
سمع يوسف اسم غاده فانتفض من مكانه
فرح: ياريتك قومت فتحت... عشان لما اقولك قوم افتح يبقي تقوم
يوسف: لو اعرف كنت بيت جنب الباب
فرح:هههههههههههه
غاده سلمت علي فرح وقالت وعلي وجهها ابتسامه رقيقه وبعض علامات الخجل: ازيك يا يوسف حمد الله عالسلامه
يوسف: الله يسلمك... ازيك انتي
غاده: الحمد لله
وفضلوا واقفين بضع ثواني
فرح: ايه اروح اجيب اتنين لمون وشجره

يوسف:ياريت
فرح: مش قولتلك ليك يوم واديه جه وقعدت علي الكرسي وقالت: واديها قاعده
يوسف: فرح لا مش وقته خالص... اجلي اليوم ده لبعدين
فرح: لاء
يوسف ومسكها من ايديها:يلا يلا ماما بتنادي عليكي قومي بس يلا يلا
فرح: خلاص طيب ما تزوقش هاروح انا اجيب الليمون ويارب الاقي شجره
غاده مرتبكه عارفه ان يوسف هايقولها حاجه طالما وزع فرح
يوسف ايضا مرتبك مش عارف يقولها ايه

يحاور نفسه قائلاً: فالح وزعت فرح ال يعني كانت حجتك طب اقول ايه... اقولها بحبك اه قولها... اقول ايه...  كده خبط لزق مفيش تمهيد
ياعم انته لسه هاتمهد
غاده: يوسف انا رجلي وجعتني ممكن ندخل نقعد
يوسف: ههههههههه اه اسف يا غاده اتفضلي
اصل اول ما شفتك نسيت كل حاجه
يوسف: غاده
غاده: نعم
يوسف: نعم الله عليكي... هههههههههه
غاده:هههههههههه ماشي
يوسف: طب مانتي قاعده هو انتي لحقتي
غاده: بايخه

يوسف: طب اسمعي ديه جديده لانج
غاده: ايه
يوسف: بحبك... بحبك
غاده وشها احمر واتكسفت خالص ما توقعتش انه يقولهالها دلوقتي
وقلبها فضل يدق
يوسف:ايه
غاده: ايه
يوسف: بحبك... وانتي
غاده: انا... انا هاشوف فرح اتاخرت ليه
يوسف: لا واللهِ... استني هنا مش هاسيبم غير لما تقوليها
غاده بارتباك: اوعي يا يوسف انا ماشيه

يوسف واظهر علامات الحزن علي وجهه: افهم من كده انك مش بتحبيني
غاده بسرعه: لاء
يوسف مبتسم: لاء ايه... قوليها باءه
غاده بصوت منخفض: بحبك
يوسف: يااااااااااااااه اخيرا
وطلع من جيبه علبه فيها خاتم جميل جدا وقدمه لغاده وقالها: دا خاتم مؤقت عقبال ما تخلصي السنه دي واجي اخطبك
غاده لبسته وعجبها جدا: شكرا يا يوسف
فرح: الليمون بس مالقتش شجره
يوسف: خفه موت صح
غاده: مبتسمه صح

فرح: ماشي ماشي اتفقتوا عليا دلوقتي ماتنسوش ان انا بنفع في اوقات باردو وان انا كان ليا دور مهم في اني جمعتكم ببعض
يوسف: الصراحه ما قدلاش انكر
غاده: ولا انا
فرح: ايوه كده...
وذهب يوسف ظلت غاده مع فرح
تماسكت فرح امام غاده وحاولت الا تظهر حزنها
غاده: عامله ايه
فرح: الحمد لله
غاده: امبارح طلعتي جريتي فاجأه والنهارده ما جتيش

فرح بارتباك: اصل يوسف جه النهارده وانا كنت عايزه اقعد معاه عشان كده ما جتش
غاده وفهمت انها بتتهرب من الاجابه واتضايقت غاده لان فرح عمرها ما خبت حاجه عليها وقررت تضغط عليها عشان تتكلم
غاده: فرح ما تخبيش اكتر من كده انتي محتاجه حد تتكلمي معاه وتترمي في حضنه بس بتكابري مش عايزه تباني ضعيفه...  بس انا صحبتك وبخاف عليكي
وقبل دا كله احنا طول عمرنا سرنا مع بعض اشمعني ديه بتخبيها عني
فرح واندهشت من كلام غاده: انتي بتتكلمي عن ايه
غاده بعصبيه: عن احمد وحبك ليه... هاه هاتنكري تاني وتخبي عني
فرح: عرفتي منين
غاده: كان باين عليكي بس ما كنتش عارفه مين اللي بتحبيه بس امبارح لما ساره قالت ان مستر احمد هايخطب دموعك نزلت وانتي حاولتي تخابيها ولما ما قدرتيش طلعتي تجري.

فرح وتقاطرت دموعها
غاده: فرح انتي بتعيطي... اد كده بتحبيه
فرح بعصبيه: ما تقوليش بحبه
غاده: اومال الدموع ديه ايه
فرح: دموع ندم
غاده: فرح احكيلي انا مش فاهمه حاجه
وفتحت فرح قلبها لصديقتها وحكت لها كل شئ وانهمرت في البكاء
غاده ضمت فرح الي صدرها حضنتها وظلت تمسح بيديها علي شعرها
ياحبيبتي يا فرح طب هاتعملي ايه دلوقتي
فرح: خلاص كل حاجه انتهت ولازم انسي وحتي لو مقدرتش اهم حاجه دلوقتي اني اشغل تفكيري بمذاكرتي وبس
غاده: هوه دا فعلا اللي لازم تعمليه الترم الاول قرب ينتهي وهاناخد الاجازه

وخلال الفتره دي لازم تنسي كل حاجه... طيب انتي جايه بكره المدرسه
فرح: اه... انا بس اخدت النهارده اجازه اريح نفسي من كل حاجه وبكره جايه ان شاء الله
غاده: طب بكره جايه درس مستر احمد
فرح: اه عادي جدا قولتلك خلاص دلوقتي مفيش في دماغي غير مذاكرتي وبس
غاده: طول عمرك عقله وقويه وان شاء الله تقدري تنسيه
وخدي الدعوه ديه يارب يوعدك بواحد زايي يوسف هههههههههههه
فرح مبتسمه: لا يا ختي خاليلك انتي الدعوه ديه ال زايي يوسف ال دانا انتحر هههههههههههههه
غاده: لاء بقولك ايه ما تكلميش عن خطيبي كده

فرح: ايوه ياعم يوسف باءه ليك ضهر يدافع عنك هههههههههه
غاده: طبعا يا حبيبتي يلا باءه انا ماشيه اه صحيح تليفونك مقفول افتحيه
فرح: لاء مش مقفول التليفون ضاع مش عارفه شكلي نسيته في المدرسه واكيد حد اخده بس يوسف جابلي تليفون سجلي الرقم عندك
غاده: طب ابقي كلمي ساره كانت عايزه تيجي بس ما قدرتش

فرح: ليه
غاده:ابدا شكلهم عندهم حد من ارايبهم في البيت
خبت غاده ان احمد ما رداش يواديها ماكانتش عايزه تذكرها بيه دلوقتي بعد ما خففت عنها شويه وهزروا
غاده: طيب سلام
فرح: سلام...

وبالمساء ذهب احمد الي بيت ندين
فكانت ترتدي جيب قصيره جدا وبدي قصير وضيق
عندما رأها احمد غضب كثيرا
وبعد ان جلسوا
احمد: ايه اللي انتي لابساه ده
ندين: عجبك
احمد: لاء طبعا ازاي تلبسي كده
ندين: ايه ياحمد احنا في البيت
احمد: مانا عارف مانتي فتحتيلي الباب وانتي كده
ندين: عشان عارفه ان انته اللي بتخبط
احمد: طب ومن شويه مانتي روحتي فتحتي الباب
ندين: ايه يا احمد دا البواب
احمد: يعني ايه البواب مش راجل ده ولا ايه
ندين: خلاص يا حبيبي ما تزعلش اللي تقول عليه مش هالبس كده تاني ممكن باءه تفك
احمد: ماتتكررش يا ندين
ندين: خلاص باءه
احمد: خلاص

بالصباح ذهبت فرح الي المدرسه متأخره
لم يهمها الامر كثيرا اول حصه عربي يعني مستر خالد ومستر خالد متفهم مش بيقول حاجه

بفصل فرح
كان يدرس خالد وامام الفصل عند السور كان يقف احمد مع ندين
وفرح بطريقها الي الفصل فرأت احمد وندين فغضبت كثيرا
تحاور نفسها:عادي يافرح انتي اقوي من كده ما يهمكيش امرهم عادي جدا اهدي ثم تمالكت نفسها وتنفست وكملت طريقها
رأها احمد وندين... ندين كانت تنتظر هذه الفرصه
لسه هاتدخل فرح الفصل
ندين تقطع طريقها وتقول: ازيك يافرح
نظرت فرح لندين بهدوء وقالت: الحمد لله

ندين: مش تباركلنا انا واحمد اتخطبنا
فرح محاوله كتم غيظها وتنظر اليهم وتقول وهيا مبتسمه ابتسامه رقيقه ولكنها تحمل غضب مخفي وراءها: مبروك
وطلعت ندين من شنطتها شيكولاته وقالتلها:اتفضلي يا فرح امبارح كنتي غايبه
واحنا بنفرق الشيكولاته بمناسبه خطوبتنا افتكرتك وقولت لازم احوشلك واحده
احمد كان مبسوط من كلام ندين هو كان عايز يغيظ فرح ويستفزها بس مش لاقي طريقه وندين قامت بالواجب وزياده
(اخذتها فرح وكان يوجد بجانب الفصل سله القتها فيها فيها )

اندهش احمد
وغضبت ندين وقالت: ايه اللي انتي عملتيه ده
نظرت لها فرح وبكل هدوء: اصلي ما بحبش الشيكولاته
ندين بغضب: تقومي ترميها
فرح: اومال ارجعهالك تاني... عيب ياميس وبعدين دا زايي ما بيقولوا فال وحش وانتو لسه مخطوبين
ولم تفلح خطه ندين في مضايقت فرح اما احمد كان يعلم انها لن تسكت فهو يعرفها جيدا
خرج خالد وقال: ايه يا فرح ايه اللي جابك متأخر راحت عليكي نومه ولا ايه
فضحكت ندين عشان تغيظ فرح
ولكن فرح لم تبالي لها وقالت: لاء اصلي كنت جايه في تكتك
ضحك خالد واحمد كثيرا

قالت ندين محاوله مره اخري لمضايقه فرح: انتي اخرك تكتك يا فرح
فرح: دا اخر ما توصله العقل البشري في حل مشكله المواصلات
واخر ما توصله جيل الواحد والعشرين ودا فخر لكل مواطن انه يركبه وللعلم انا عمري ما ركبته انا قولتها علي سبيل الهزار
فاشتدت ندين من الغيظ ولا تعلم ماذا ترد كاد ان تنفجر في وجهها من شده الغضب اما احمد رغم ان لم يتحقق هدفه في استفزازها الا ان هذا كان يزيد من اعجابه بها
خالد: طب يلا يا لمضه ادخلي الفصل

وبنفس اليوم حضرت فرح درس احمد
وكان احمد لاينظر اليها وهيا ايضا كانت تركز في الدرس وكان عقل كلا منهما يقول انتهي كل شئ
بينما قلبهما يقول لم ينتهي شئ
ما زلت تحبها
ما زلتي تحبيه
وكان كل منهما يذهب بتفكيره الي الاخر في الليل حتي يغلبهم النوم...

وجاء اليوم المححد لتكريم اطفال دار الايتام ووعدهم للبنت اليتيمه
استيقظت فرح وارتدت فستان لبني طويل مجسم من فوق وواسع من تحت
وتركت شعرها وراءها ووضعت مكياج رقيق جدا فكانت مثل الملاك
وذهبت مسرعه الي الدار ولكن كان يشغل تفكيرها ياتري احمد فاكر وعده ولا نسي يا تريها هاييجي ولا لاء
في الدار يقف احمد مع البنت ويفكر في فرح:هيا ما جاتش ليه لغايه دلوقتي
معقوله تكون نسيت مستحيل طب ليه ما جاتش
وصلت فرح ورأت احمد يقف بجانب البنت فذهبت اليهم

فرح:صباح الخير
احمد: صباح النور
البنت حضنت فرح جامد: ازيك يا ابله كنت هازعل لو ما جتيش عمو جه قبليكي من بدري
فرح: واللهِ صاحيه بدري بس المواصلات باءه...  بصي جبتلك ايه وكانت جيبلها عروسه
البنت: الله جميله اوي
وهمست في اذن: فرح عمو جابلي هديه جابلي عربيه
هوه انا ولد بس الصراحه كان نفسي فيها وعجبتني
ضحكت فرح واستغرب احمد وكان ينتابه الفضول ليعرف
البنت: طب خاليكم هنا هاروح افرج صحابي اللعب واجيلكم اوعو تمشوا

فرح: حاضر
احمد: كانت بتقولك ايه
فرح مبتسمه: ولا حاجه
احمد: هاه... فرح قولي
فرح: كانت بتقول انك جايبلها عربيه والعربيه للولاد
احمد وظهر علي وجهه علامات الضيق
فرح: بس عجبتها قالتلي انها كان نفسها فيها
وتم التكريم وسعدت البنت بوجودهما بجانبها وودعتهم
وعند الباب ذهب احمد مسرعاً الي سيارته من دون كلمه وداع
فرح: قليل الذوق ومغرور
ذهب احمد بسيارته ولكن ما زال ينظر الي فرح من مرءاه سيارته
ويحاور نفسه: ايه قله الذوق ديه كنت وصلها حتي هاتسيبها في الشارع كده
احنا قولنا ايه بلاش قلبك يحن
ولفت انتباهه انه يوجد شاب يقترب من فرح
فرح واقفه ولا يوجد اي وسيله مواصلات واقترب شاب منها
الشاب: ايه يا جميل تيجي اوصلك

فرح ولسه هاتنطق جدت الشاب سقط ارضا واحمد ينقض عليه وحين انتهي من ضربه له
مسك احمد فرح من ذراعها وركبها العربيه وركب هو كمان
وبالطريق لم ينطق احمد ولا كلمه
حست فرح انه ركبها لمجرد انه يوصلها وخلاص احست بضيق شديد
وقالت: نزلني هنا
احمد لم يبالي لكلامها
فرح بغضب: بقولك نزلني هنا
احمد: هاوصلك ماينفعشي تنزلي مفيش مواصلات
فرح:لاء انا شايفه ان هنا في مواصلات نزلني لو سمحت
احمد: لاء

فرح: نزلني يا مستر والا هافتح الباب وانزل
وقف احمد ونزلت فرح ونزل وراها
ومسكها من دراعها وقال:استني هنا
فرح محاوله الا تسقط دموعها فقالت:انته بتعاملني كده ليه انا عملتلك ايه
احمد: انتي عارفه انتي عملتي ايه
فرح: انا مش عارفه حاجه
احمد: خلاص انتي ادري بنفسك

فرح: انا كل اللي عارفاه دلوقتي ان كل واحد منا في طريق
وتركته وذهبت مسرعه وسمحت لدموعها بالنزول
وقالت:اه ليه كده عملت ايه انا
نفسي اعرف ليه وعشان ايه... من خوفك عليا ولمست ايديك بحس انك بتحبني
وفي نفس الوقت بتبعد ساعتها بحس بدموع عنيك طب ليه
استقل احمد سيارته وقال:ليه يافرح... كان نفسي تكوني ليا... عنيكي بتقول انك ليا وبتحبيني... طب ليه اختارتي حد تاني...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية