قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الثاني عشر

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الثاني عشر

بمنزل فرح
والده فرح: ايه يافرح رايحه فين
فرح: عندي درس عربي مع مستر خالد
والده فرح: طب اتغدي الاول
فرح: معلشي ياماما متأخره

والده فرح: طيب ياحبيبتي خالي بالك من نفسك وكلي حاجه وانتي في الطريق
فرح: ماشي ياست الكي يلا باءه هاتاخر
والده فرح: في امان الله يابنتي... فرح
فرح: نعم ياماما
والده: فرح: لااله الا الله
فرح: بتتكلمي كاني مش راجعه تاني... محمد رسول الله
انقبض قلب والده فرح وضمتها الي صدرها: ماتقوليش كده تاني ربنا يحميكي ويحفظك
فرح: خلاص ياماما ماتزعليش... ماما هاتفضلي كده كتير هاتأخر
والده فرح: لاء خلاص روحي
خرجت فرح ومازال قلب الام مقبوض

في مكان الدرس خالد يجلس بغرفه الدرس ويرن التليفون
خاد: ايوه يا احمد
احمد:ماتيجي نخرج نلف زايي زمان انته وراك حاجه
خالد: لاء انا لسه لاغي الدرس دلوقتي انا كمان حاسس اني زهقان
احمد: خلاص خاليك عندك وانا هاجي اخدك
خالد: خلاص ماشي سلام
احمد:سلام

خرج خالد ولسه نازل من علي السلالم وجد امامه فرح
خالد: فرح...  ايه اللي جابك
فرح باستغراب: ايه اللي جابني... الدرس يامستر
خالد: بس انا اتصلت بساره وقولتلها تبلغ كل البنات ان الدرس اتلغي
فرح: اه... اصل تليوفوني ضايع وهيا ما معهاش النمره الجديده
خالد باستغراب وجاء في عقله الرساله اللي وريهاله احمد: هوه تليفونك ضايع من امته بالظبط
فرح: من اسبوع كده

خالد يحاور نفسه:يعني ممكن تكون مش هيا اللي بعتت لو التاريخ الرساله بعد ما ضاع
ويقاطع تفكيره صوت السياره... اتي احمد
احمد: السلام عليكم
خالد وفرح:وعليكم السلام
فرح: طيب اروح انا باءه دبيت المشوار عالفاضي ماشي يا مستر خالد
خالد: استني طب نوصلك في سكتنا
فرح: لاء انا هاروح لوحدي
خالد: يابنتي تعالي بدل المواصلات ومفيش هنا تكتك ههههههههههههه
فرح: مفيش مشكله انا هاركب تاكسي

خالد: ماتقول حاجه يااحمد
احمد: خاليها علي راحتها يمكن مواعده حد
نزل كلام احمد علي فرح كالصاعقه نظرت له بحده وبها عتاب تحاور نفسها:ليه بتقول كده
كفايه اللي فيا حرام عليك كفايه الجرح اللي سببتهولي دا بدل ما داويه
خالد يحاور نفسه يارتني ما سألتك: طيب يلا سلام يا فرح
لسه هايركبوا العربيه

جاءرجل واقترب من فرح وطعنها بالسكين وخطف الشنطه وطلع يجري
شافه احمد وخالد طلعوا هما الاتنين يجروا وراه وما خدوش بالهم من فرح
فرح احست بالم شديد ودمها ينزف حاولت ان تتماسك ولكن سقطت ارضاً
احمد وخالد طلعوا يجروا وراء الراجل ولما قربوا منه وقعت منه السكين ورمالهم الشنطه وجري
اخد احمد الشنطه

ومسك خالد السكين
خالد: احمد السكينه عليها دم ممكن يكون اتعور
احمد: يتعور ولا يروح في داهيه نفد بجلده
لو كنت مسكته واللهِ ما كنت سبته الا عالمشرحه عدل
خالد: طب كويس انه هرب ههههههههههه
ورجعوا للمكان اللي كانت واقفه فيه فرح
نظر احمد... ولم يجد فرح
لقي ناس كتير ملمومه

جاء في باله فرح احس بشئ يخطف قلبه احس ان شئ حدث لها
جري بسرعه ووراه خالد ولقوا فرح ممدده علي الارض وتنزف
كاد قلب احمد ان يتوقف من هول المفاجأه
جري عليها بسرعه وشالها وركبوا العربيه هو وخالد
احمد: بسرعه ياخالد دي بتنزف جامد
فرح ردي عليا
ردي عليا... فرح
خالد هيا مابتردش ليه
فرح... فرح
وتقاطرت دموع احمد
وظل هكذا حتي وصلو المستشفي

احمد وخالد واقفين مستنين الدكتور يطلع يطمنهم
جاءت الممرضه وقالت:
دي الحاجات اللي كانت مع المريضه والتليفون بتاعها بيرن اتفضلوا
اخدهم احمد منها ومسك الموبايل في ايده ووجد المتصل يوسف
خالد: ايه مين... ماترد
احمد: اكيد هو
خالد: مين يابني
احمد: اتصل بيها قبل كده في الفصل وشفت نفس الاسم
خالد: طب هاترد ولا ايه
احمد: لازم ارد لاني ماعرفش حد من اهلها ولازم حد يبلغهم يمكن يساعدنا
احمد: الو

يوسف: الو مين معايا وفين فرح
احمد: فرح في المستشفي
يوسف بفزع: ايه ليه وامته ومستشفي ايه
احمد: حرامي ضربها بالسكين واحنا دلوقتي في مستشفي...
قفل يوسف الخط وجري بسرعه علي عنوان المستشفي
وبعد عدة دقائق وصل الي المستشفي
وسأل بالاستقبال

يوسف: اختي عندكم هنا وفي حد بلغني انها مضروبه بالسكين ممكن تساعديني الاقيها فين بالظبط
الموظفه: الاسم لو سمحت
يوسف: فرح
الموظفه: هيا لسه جايه من نص ساعه... في الدور ال... وممكن تكون لسه في العمليات مش عارفه دا اللي اقدر اساعدك بيه
يوسف من دون كلمه شكر اتجه مسرعاً وصعد السلالم ووصل الي غرفه العمليات وكان مفزوعا ولايقدر علي التنفس
وجد شابان يقفان بجانب الغرفه

يوسف كان متوتر مش عارف هيا جوه والا لاء طب اسأل مين مفيش ممرضات
مفيش غير الشابين دول نظر اليهم ووجد بيد احمد تليفون فرح اتجه نحوه
وقال: انته اللي كلمتني من شويه صح
احمد: ايوه
يوسف: هيا لسه جوه ولا فين
احمد: ايوه لسه جوه

يوسف لم يتفوه بكلمه اخري فقط جلس ارضاً وظل يبكي منتظر خروج الدكتور ليطمئن عليها وكان يظهر علي وجهه الحزن والالم
احمد يحاور نفسه وهو ينظر الي حاله يوسف من الخوف والحزن والبكاء: معقوله يكون بيحبها اكتر مني معقول يكون خايف عليها اكتر مني
دانا اول ما شفتها حسيت ان روحي راحت مني حسيت انها لو ضاعت مني هاضيع معاها.

انا عمري ما حبيت حد اد ما حبيتها
مش معقول يكون بيخاف عليها اكتر مني...
يخرج الدكتور ويجروا عليه خير يا دكتور
الدكتور ما تقلقوش اوي كده مين من اهلها
يوسف: انا اخوها
تفاجاء احمد ولم يصدق ما سمع ويحاور نفسه:ايه اخوها معقوله
وانتبه الي كلام الدكتور (هيا بخير الجرح طلع سطحي واحنا عملنا اللازم وهاتقعد معانا يومين تحت الملاحظه وبعديها ممكن تخرج ).

يوسف: طب ممكن اشوفها
الدكتور: هيا هاتفوق بعد ساعه ممكن تشوفها بعد ماتفوق عن اذنكم
يوسف واطمأن قلبه ولايختلف الامر عند احمد ايضاً
ومازال احمد مندهش مما سمع فقال ليوسف:
انته اخوها
يوسف: ايوه... هوه حضرتكم مين وازاي نقلتوها هنا
وايه اللي حصل
وتعرف يوسف عليهم وسردوا له كل ما حدث

يوسف: بجد مش عارف اشكركم ازاي... الحمد لله انها جات بسيطه
مش عارف لو جرالها حاجه كنت هاعمل ايه
احمد: لاشكر علي واجب
خالد: الحمد لله انها قامت بالسلامه
وتخرج الممرضه مقاطعه حديثهما: المريضه فاقت ممكن تتفضلو تشوفوها
ودخلواجميعا الي الغرفه
فرح: يوسف

يوسف: حمد الله عالسلامه يا جميل
فرح: الله يسلمك
يوسف: عامله ايه دلوقتي
فرح: الحمد لله
احمد: حمد الله علي السلامه
فرح:الله يسلمك
خالد:عشان تحرمي وتبقي تسمعي الكلام
فرح: يعني مفيش سلامتك
خالد: هههههههههه لاء مفيش

فرح تضحك وتحس بالم: اه
احمد بفزع: ايه حاسه بايه
فرح: لما ضحكت الجرج وجعني
احمد: بطل يا خالد هزار
خالد: حاضر اتكتمنا
ويرن هاتف فرح وكان مع احمد
احمد: اه التليفون بتاعك
اخده يوسف ليري من المتصل:دي ماما
اقولها ايه لو عرفت مش هاتستحمل وماما تعبانه اصلا
فرح: اقفل الموبايل ورح هاتها لما تبقي معاها احسن ما تيجي لوحدها قولها ان

انا تعبت شويه ولما تيجي تبقي تقولها
يوسف: وهاسيبك لوحدك
احمد: احنا معاها لحد ما تيجي
يوسف: مش عارف اقولكم ايه بجد
خالد: ما تقولش حاجه فرح غاليه علينا وبعدين كده كده اليوم ضاع يلا ياست فرح عشان تنبسطي هههههههههه
فرح تبتسم
احمد: هاه قولنا ايه ضحكها تاني
خالد: خلاص خلاص
يوسف طيب اروح انا ومش هاتاخر عليكي يلا سلام

وذهب يوسف
وبعد ان ذهب نظر احمد لخالد
فهم خالد وقال: طب انا هاعمل تليفون وجاي
احمد: طيب روح
فرح لم تنظر الي احمد فهيا تحمل منه الام كثيره وأخرها ما قاله قبل الحادث
احمد علم انها غاضبه منه
اقترب منها وقال: عارفه لو كان جرالك حاجه انا كنت موتك
ادارت فرح وجهها
احمد: مش محتاجه اي حاجه اجيبهالك
فرح:: لاء شكرا

احمد: ماشي فهمت... وصمت
فرح باستغراب: فهمت ايه
احمد:ان وجودي مش مرغوب فيه بس غصب عني اخوكي قال خالي بالك منها يعني ما قدرش امشي
فرح: لاء انا اعرف اخلي بالي من نفسي كويس
فهم احمد انها مش قبله وجوده ولا الكلام معه علي الاقل في الوقت الحالي
وقال: افهم من كده اني امشي
ادارت فرح وجهها ولم ترد
احمد: ماشي
واتجه نحو الباب والتفت لها قبل ان يخرج وقال: علي فكره انا مدين ليكي بالاعتذار
ليه مش مهم تعرفي او مش وقته اللي عارفه دلوقتي ان انا اسف
وخرج...

خالد: ايه يابني انته لحقت... حصل ايه
احمد: بعدين انا مروح دلوقتي
خالد: مروح طب وفرح
احمد: خاليك انته لحد ما ييجي يوسف
خالد: طب ما تستنا نروح مع بعض
احمد: لاء انا ماشي سلام
خالد: سلام...

فرح تحاور نفسها:اه اسف كلمه سهله مفكر لما تقولها هاتمحي الالم اللي سببتهولي
مش فرح اللي تنسي بالسهوله ديه
اه بحبك بس كرمتي اغلي من حبي عذراً حبيبي
علي الاقل بالوقت الحالي... ساتركها للايام لعلها تداوي الجراح
وتدخل هنا الام
والده فرح: فرح حبيبتي مالك يابنتي انتي كويسه طب حاسه بايه
فرح: ياماما كويسه ما تقلقيش مانا قدامك اهو مفيش حاجه
يوسف: ماهي زايي القرده اهيه
والده فرح: قرده في عينك دي قمر روحي ودنيتي كلها
واطمأنت الام علي فرح

وبالصباح في منزل احمد ياتي خالد
احمد: كويس انك جيت
خالد: حرام عليك يابني عايز مني ايه وش الصبح كده
احمد: عايز اتكلم معاك انا منمتش من امبارح
خالد: خير

احمد: شفت اللي حصل امبارح انا لحد دلوقتي مش مصدق اخر ما كنت اتوقعه انه يكون اخوها
خالد: انته اللي دايما متسرع ومتهور واديك ظلمتها
احمد: طب اعمل ايه
خالد: ما تعملش حاجه عشان ما تظلمش حد تاني
احمد: قصدك ايه
خالد: يعني ما تفكرش في فرح وتنسي ندين عشان ما تجرحهاش وتظلمها هيا كمان
احمد: ايه اللي جاب سيره ندين دلوقتي

خالد: اهوه شفت مش طايق اسمها بعد ما عرفت ان فرح مظلومه
احمد: سيبك دلوقتي من ندين انا اللي مجنني طب يوسف طلع اخوها طب والرساله
*وهنا تذكر خالد ما قالته فرح عن التليفون *
خالد: اه نسيت اقولك... تليفون فرح ضايع منها من فتره
وقالتلي انه ضايع من اسبوع
احمد: وانته عرفت منين
خالد: من فرح قبل الحادثه
احمد: طيب يعني ايه... مش فاهم

خالد: يعني لو الرساله بعد التليفون ما ضاع يبقي مش هيا اللي بعتت الرساله
احمد: اومال مين
خالد: مش عارف انا بقول يمكن وممكن تكون هيا... صحيح طب ما تشوف تاريخ الرساله كده علي تليفونك
احمد: تفتكر يعني اني هاكون لسه محتفظ بيها
يلا هيا جات علي دماغي من كل ناحيه مش فارقه
خالد: انا ماشي سلام
احمد: رايح فين خاليك قاعد معايا
خالد: يابني اعتقني لوجه الله... حرام عليك انا عايز ارتاح شويه
انته مش وراك غير وجع الدماغ
وتقاطع ندين كلامهما بصوت عالي:
ممكن اعرف حضرتك ما بتردش عليا ليه من امبارح وكنت فين
احمد بحده: انتي ازاي تكلميني كده
خالد: طيب سلام انا ماشي

احمد: استني انا جاي معاك وابقي اتعصبي علي علي حد غيري وحسابنا بعدين
وتركها وخرج
والده احمد: ايه يا ندين مالك
ندين: يا طنط من امبارح وهو مش بيرد عليا ومش عارفه هو فين
والده احمد: يعني ينفع تزعقيله كده انتي مش عارفه احمد ولا ايه
ندين: غصب عني طب اعمل ايه عشان اصلح اللي انا عملته
والده احمد: تعالي نحضر الغدا وهو اكيد جاي علي الغدا
وابقي قابليه بابتسامه حلوه كده وصالحيه واتغدوا مع بعض
وانا هابقي اقول اني تعبانه وادخل انام
يلا تعالي تعالي ما تبقيش مجنونه كده

*ورجع احمد الي البيت ووجد ندين بانتظاره *
ندين: احمد انا
احمد:ندين بلاش نت
وقبل ان يكمل كلامه تقاطعه ندين
انا اسفه واوعدك مش هاعمل كده تاني واعلي صوتي عليك
واقتربت منه خلاص باءه
احمد: خلاص يا ندين... بس ما تتكررش
ندين بفرح: طب تعالي باءه عشان نتغدي
احمد: اومال ماما فين
ندين:تعبت ودخلت تنام شويه واتغدت قبل ما تيجي

واثناء الغداء كان ينظر الي ندين واحس بالاسي تجاهها فجسده معها بينما عقله وقلبه مع احد اخر
احس انه اذا انفصل عنها سيجرحها فهي لا ذنب لها فيما حدث
واذا استمر معها بكده يكون بيخدعها وبيخونها بتفكيره وقلبه
وانتهي اليوم وهو في صراع مع نفسه ماذا يفعل؟
ومرت ايام علي ذلك الحال
قبل ان تنتهي اجازه نصف العام بيومين
بمنزل فرح
يرن جرس الباب وتفتح فرح
فتجد امامها مفاجأه

فرح: عمرو مش معقوله انا مش مصدقه
عامل ايه وايه اللي جابك وما قولتش ليه كنت جيت استنيتك في المطار
عمرو: ازيك يا مجنونه بعدين الكلام دا كله هاتسيبيني واقف كده انا جاي من سفر
فرح: اه ادخل طبعا
وبعد انتهاء السلامات
في المساء
بالبلكونه يجلس عمرو وفرح
فرح: ليك وحشه يا عمور
عمرو: وانتي كمان
فرح: ال يعني بتسأل

عمرو: اديني جيت اهو... انا قولت كل سنه فرح نطالنا هناك اما اجي انا باءه مره
فرح: عمرو انته جايي ليه
عمرو: بذمتك في حد يسال السؤال ده
فرح: مش قصدي انته عارف
عمرو: عارف... ابدا مليت من العيشه هناك قولت اجي اغير جو
فرح: يعني ايه هاتستقر هنا
عمرو: مش عارف يا فرح فكرت كتير اجي اعيش هنا ما عرفتش اخد قرار قولت اجي هنا يمكن اعرف اقرر
فرح: بس انته مالك كده متغير في حاجه

عمرو: انا باردو ولا انتي
فرح بارتباك: انا ايه
عمرو: يابنتي انا بعرفك اول ما بص في عنيكي... طول عمرنا كده انا عارفك وانتي
عارفاني ومابنعرفش نخبي علي بعض حاجه
فرح: طيب ماشي... السهره شكلها صباحي نبدأ بيك
عمرو: ماشي

فرح: هاه باءه عامل ايه مع البنت اللي كنت قايلي عليها اسمها لينا صح
عمرو: ولا حاجه كل حاجه انتهت لا بمزاجي ولا بمزاجها اصلا دا ما كانش حب
فرح: ايه ديه فزوره...  اقول انا بطيخه صح هههههههههههه
عمرو بابتسامه بسيطه: مجنونه
فرح: هاه قول ايه اللي حصل
عمرو: ابدا ماتت
فرح بفزع: ايه... امته
عمرو: من فتره كده
فرح: البقاء لله معلشي يا عمرو
عمرو: ما تزعليش اوي كده
انا نسيت خلاص

فرح: انته بتضحك علي نفسك نسيتها بالسرعه ديه
عمرو: ما تستغربيش انا لما اتعرفت عليها عجبني فيها انها بتعمل كل حاجه واي حاجه ومابيهمهاش حد
عجبني جنونها ولانها كانت عكسي تماما انا هادي وجد بس كان نفسي اعمل اللي بتعمله عشان كده حسيت اني مشدود لها
بعد ما ماتت لقيت نفسي نسيتها بسرعه قولت ازاي انساها انته ما كنتش بتحبها

بالصدفه قاعد مع ناس صحابي وناس تانيه كانوا صحابها عرفت انها اليوم اللي قبل الحادثه كانت محدده موعد خطوبتها علي واحد اعرفه
عرفت ان هيا كمان ما كنتش بتحبني علاقتنا كانت علاقه صداقه وبس
واهوه اديني عمال ادور عالحب الحقيقي ومش لاقيه
سيبك باءه مني قوليلي انتي باءه شكلك وراكي حكايه
ظهر علي وجهه فرح الحزن والالم
عمرو: ايه يا فرح في ايه مالك

فرح وسردت له كل ما حدث معها
عمرو: ياااااااااه كل ده ايه يابنتي ده
بس ايه ده انا شايفك وقعتي اهوه اومال ايه... انا عمري ما هاحب الحب ده للناس الفاضيه هههههههههههه
فرح: بقولك ايه مش فيقالك
عمرو: طب هو بيحبك
فرح: كل تصرفاته ومعاملته معايا كانت بتقول كده مش ممكن يكون دا وهم في خيالي
عمرو: اناعرفت النوع ده من الرجاله اساليني انا
فرح: ازاي يعني مش فاهمه

عمرو: يعني احمد ده من النوع اللي لازم حد يدفعه لازم حاجه تحركه عشان ينطق والا عمره ما هاينطق
فرح: عالعموم خلاص ينطق ما ينطقش مش فارقه خلاص انا شيلته من حياتي
عمرو: هاها هوه انا مش عارفك مش فرح اللي تستسلم بالسهوله ديه
استني عليا وانا هاخطتلك واظبتلك الموضوع بس الاول لازم اعرف اذا كان بيحبك ولا لاء
فرح: ازاي باءه يا فالح
عمرو:هاتشوفي بعد بكره
فرح: اشمعني يعني بعد بكره

عمرو: مش انتي خلصتي الاجازه وبتقولي بعد بكره هاتبدأ الدراسه
فرح: اه
عمرو: خلاص هاستناكي قصاد باب المدرسه وهناك توريهولي
فرح: تستناني دانته بمنظرك ده تشبهني
عمرو: ازاي يعني
فرح: بالسلسله اللي في رقبتك واللي انته لابسه في ايدك ده يبان عندنا انك واد صايع ضايع بتاع بنات
عمرو: خلاص ليكي عليا اظبتلك نفسي واكون واد مؤدب مش بتاع بنات
فرح: خلاص ماشي

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية