قصص و روايات - قصص رائعة :

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثاني

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

قصة لفت انتباه للكاتبة أمنية الريحاني

الفصل الثاني

فى عيادة ماجد:
ريم بتروح لماجد العيادة وهناك بتقابل صباح الممرضة
ريم: مساء الخير
صباح: مساء النور
ريم: لو سمحت كنت عايزة ادخل لدكتور ماجد
صباح: حضرتك عايزة تكشفى؟
ريم: اكشف! اه اه اكيد عايزة اكشف امال جاية هنا ليه
صباح: اسم حضرتك ايه؟
ريم: اسمى ريم
صباح: طب اتفضلى اقعدى يا انسة ريم الحالة الى جوا تخرج بس وادخلك علطول
ريم قعدت تستنى تدخل وهنا افتكرت كلامها مع ندى

فــــــــــــلاش بــــــــــــــاك:

ندى: انتى تعرفى هو بيشتغل ايه؟
ريم: اه طبعا ماجد دكتور نفسى
ندى بعد تفكير: انا بقى هقولك تعملى ايه
ريم: افكارك يا حلالة العقد
ندى: طب ما هى محلولة انتى مش بتقولى انه دكتور روحيله واكشفى عنده
ريم: ايه يا بنتى حيلك دا دكتور نفسى اروحله انا اعمله ايه.؟
ندى: وفيها ايه الفى اى مشكلة وروحيله اقعدى اتكلمى معاه يمكن ساعتها لما يشوفك يحس بيكى وبحبك ليه
ريم: تفتكرى
ندى: مفيش غير الحل ده الى هيخليه يشوفك يإما بقى تفضلى زى ما انتى بتبصى عليه من بعيد
ريم بتبص فى الفراغ وهى بتفكر وبعدها بتترسم على شفايفها ابتسامة

بـــــــــــــــاك
صباح بتنده على ريم
صباح: انسة ريم اتفضلى الدكتور مستنى حضرتك
ريم بتدخل اوضة الكشف وهى متلخبطة ودقات قلبها سريعة وخصوصا اول لما بتشوف ماجد قاعد على المكتب وباصص فى اللاب توب الى ادامه. ريم بتفضل بصاله وسرحانة فيه لحد لما بينتبه لدخولها فبيرفع عينه وبيبصلها
ماجد: اتفضلى اقعدى واقفة ليه؟
ريم بتقعد وهى لسه بصاله وسرحانة فيه
ماجد: ممكن اعرف اسمك؟

ريم: اسمى ريم
ماجد: جميل ! قوليلى بقى يا ريم ايه الى مضايقك؟
ريم: هو حضرتك مش فاكرنى؟
ماجد: لا مش واخد بالى احنا اتقابلنا قبل كده؟
ريم فى نفسها: بداية غير مبشرة دا مش فاكرنى اصلا
ريم: اه من سنة تقريبا فى النادى لما ابن عمى كان بيتخانق معايا وانت جيت دافعت عنى مش فاكر؟
ماجد: اه افتكرت صح انا كنت فعلا نسيت الموضوع ده. قوليلى صحيح انتى عملتى ايه ساعتها
ريم: عملت زى ما قولتلى قولت لبابا وهو اتصرف معاه

ماجد: طب كويس ايه بقى يا ستى الى مضايقك عايزك تحكيلى على كل حاجة مضيقاكى
ريم: طب هو انا ينفع اروح اقعد على الشزلونج ده
ماجد: طبعا زى ما تحبى المهم تبقى مرتاحة
ريم فى نفسها: لا وانت الصادق عشان اعيش دور المجنونة على حق
ريم مكنتش عارفة هى هتقوله ايه لكن اول ما قعد ادامها وكان قريب منها لقت الكلام بيطلع منها بشكل تلقائى
ماجد: ها يا ريم احكيلى ايه الى مضايقك؟
ريم بصتله وسرحت فيه: بحب يا دكتور هو دا الى مضايقنى وتاعبنى انى بحب
ماجد: الحب شعور جميل المفروض يفرحك ايه الى يخليه يتعبك؟
ريم: لما الى بتحبه ميبقاش حاسس بحبك ليه ولا بوجودك فى حياته اصلا يبقى ساعتها الحب ده مصدر تعب وعذاب
ماجد: امممم قولتيلى الشخص الى بتحبيه مش عارف بحبك ليه
ريم: بالظبط كده

ماجد: وانتى جيالى عشان اساعدك تنسيه
ريم فى نفسها: نهار اسود هو ده الى قدرك عليه ربنا
ريم باندفاع : لا طبعا انساه ايه يل دكتور انا مش عايزة انساه.
ماجد: طب اهدى بس امال عايزة ايه؟
ريم بهدوء: انا عايزاه يحس بيا وبحبى ليه ويعرف انا اد ايه بحبه
ماجد: طب افرضى عرف انك بتحبيه واكتشفتى ان فى حد تانى فى حياته او مقدرش يبادلك نفس الحب هتعملى ايه ساعتها؟
ريم سكتت لانها مش متخيلة ان الانسان الى بتحبه الحب دا كله ممكن يكون بيحب حد غيرها قلبها رافض يصدق الحقيقة دى وحست ساعتها بوجع لمجرد وجود الفكرة
ماجد: ها ساكتة ليه؟

ريم: بصراحة مش عارفة مفكرتش فى الاحتمال ده. انا كل الى فكرت فيه انى ابقى عادلة مع نفسى واخليه يشوف حبى بس لو زى ما انت بتقول مبادلنيش نفس المشاعر بعد ما عرف ساعتها انا اكيد مش هفرض نفسى عليه وهعرف انى مليش مكان فى حياته وهنسحب فورا وبدون رجوع
ماجد بصلها وسكت
ريم: مالك يا دكتور؟
ماجد: ممكن اسألك سؤال؟
ريم: طبعا اتفضل

ماجد: هو الشخص الى بتتكلمى عليه هو ابن عمك الى اتخانقت معاه
ريم بفزع: عصاااااااام لا طبعا  هو صحيح عصام  بيحبنى بس بالنسبة لى هو ابن عمى وبس
ماجد: تمام. طب بصى يا ريم انا هساعدك انك تحاولى تلفتى انتباه الشخص الى بتحبيه ليكى عشان يقدر يشوف المشاعر الحلوة الى جواكى
ريم بفرحة : بجد يا دكتور
ماجد: بجد بس هتعملى زى ما بقولك
ريم: اكيد وانا مع حضرتك فى اى حاجة
ماجد: خلاص يبقى تجيلى تانى يوم الاتنين الجاى ونقعد مع بعض تانى واكون ساعتها فكرت ازاى تقدرى تلفتى انتباه حبيبك ليكى
كانت ريم نفسها فى اللحظة دى انها تقوله ان هو حبيبها وهو الى نفسها يعرف بحبها ليه بس مقدرتش
ماجد: ها اتفقنا

ريم: اتفقنا
ماجد: بس عايز آكد عليكى تانى
ريم : عارفة يا دكتور دا هيبقى مجرد لفت انتباه
بتخرج ريم من عند ماجد فرحانة مش بس لانه قرر يساعدها لكن لان وجوده جنبها فى حد ذاته بيسعدها وبيخليها مبسوطة. روحت ريم على بيتها واول ما دخلت سلمت على باباها
ريم: مساء الخير يا بابا
على: مساء النور يا ريم. كنتى فين لحد دلوقتى؟
ريم بتردد: كنت عند الدكتور يا بابا
على بقلق: دكتور دكتور ايه يا ريم خير انتى تعبانة ولا ايه؟\
ريم: متخافش يا بابا انا كنت عند دكتور السنان ضرسى وجعنى بس روحت اكشف عليه

على: وعاملة ايه دلوقتى يا ريم
ريم: الحمد لله احسن يا بابا. وليد مكلمش حضرتك؟
على: لا كلمنى الصبح وبيسلم عليكى كتير
ريم: برضه مش ناوى ينزل اجازة
على: بيقول نازل قريب بس انتى عارفة اخوكى وكلامه
ريم: ياريت ينزل بقى لانه بجد واحشنى اوى
على: ومين سمعك ياريم
ريم: طب يا بابا عن اذن حضرتك هدخل استريح فى اوضتى

ريم بتدخل اوضتها وبتقعد على السرير تفكر فى ماجد وصورته وكلامه ليها
ريم فى نفسها: يا ترى يا ماجد هتقدر تساعدنى انى اخليك تحس بحبى ليك ولا هتفشل

الآراء والتعليقات على القصة