قصص و روايات - قصص مخيفة :

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الحادي عشر

قصة قرية الرعب للكاتبة نهال

قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الحادي عشر

العنوان: سبب تغيير هدف الوحوش ذوو الأرقام، وبداية القتال الهستيري.

ريكانه: هيا اكمل حديثك. ماالذي جعلهم يغيرون جميع خططهم التي تعبوفي تخطيطها،
رون: صامت.
ريكانه: ألا تسمعني؟
رون نظر إلى ريكانه بنظرته الاعتيادية. وهي الهدوء والبرود وقال لها: آسف، لم اكن معكِ.
ريكان: هه. هذا واضح.
رون: أين توقفت؟

ريكانه: ماذا ! ألاتذكر؟، حسناً لقد توقفتَ عند اتفاق كوكب الوحوش وكوبكم على السلام.
ولكنك لم تقل لي، لماذا غيّرو خطتهم التي كانو قد خططوها.
رون: اه، حسناً. لقد غيرو هدفهم بسبب ابن اخ زعيم الوحوش.
ريكانه: وبعد،
رون: اممم. حسناً، بينما كان زعيم الوحوش يتجول مع زعيمنا في المناطق السياحيه في كوكبنا.

انفصل ابن اخيه عنه وبدأ يلعب هنا وهناك. اما عمه الذي هو الزعيم كان واثقاً من أنه لن يجرأ احد منا على مس ابن اخيه بالضرر. لذلك تركه يلعب لوحده.
اماالوحش الصغير فقد ذهب ليلعب مع اطفال كوكبنا.
كان مختلف عن ابناء كوكبه.
كان بريئ لا تهمه السيطره. على الكواكب او افتعال القتال.
ربما لأنه لازال طفلاً، وعندما يكبر سيصبح مثل اهله.
كان الصغير يتنقل هنا وهناك بركضه السريع إلى أن وصل لمنطقه ممنوع الذهاب إليها. فقد كانت خطيره على الكبير قبل الصغير.
ولكن ذاك الصغير لم يكن يعلم.
رغم أن الأطفال حاولو إخباره.
لكنه كان سريع في ركضه. ولم يسمعهم.

وعندما اوشك الأطفال الوصول إلى المكان الممنوع. لم يجرؤ ابداً لمتابعة سيرهم بل ضلو ينادون ذاك الصغير عساه يخرج لهم. لأنهم ظنو أنه قد اختبئ عليهم.
وبينما كانو ينادونه. سمعو صوته الذي كان خائفاً يرد عليهم. انا هنا، انقذونيييي،
عرف الصغار أن ذلك الغبي قد اوقع نفسه داخل المكان الممنوع. ولكنه لازال حياً ولم يمت. ربما كان متشبث بالصخور.
على كل حال عاد الصغار مهرولين إلى الكبار. يخبرونهم أن ابن اخ الزعيم الضيف قد وقع داخل المكان الممنوع.
وصل الخبر إلى اذنيّ زعيم الوحوش الذي صدم ولم يكن يدري مايفعل. ولكنه تدارك صدمته تلك وبدأ يتكلم صارخاً في وجوه الجميع.: انتم من فعل هذا. إن اصيب ابن اخي بأي مكروه. فأنتم السبب في إذائه.

لم يهتم سكان كوكبنا بكلامه.
بل إنهم ذهبو إلى المكان الممنوع كي يرو ماحل بأبن اخ الزعيم المعتوه.
ايضاً لم يستطع زعيم الوحوش البقاء بل ذهب هو الآخر مع المواطنين ومعه بعض الحراس المخططين. اما البقيه فقد اعطى أوامرة لهم بأن يذهبو ويتجسسوا في ارجاء الكوكب كي يضعو خطتهم بعد أن يعودو إلى كوكبهم.
وصل الجميع إلى ذلك المكان.
زعيم الوحوش ذو الأرقام. الذي كان اسمه زيرو.: اخبروني ماهذا المكان؟.

زعيم كوكبنا: هذا المكان يمنع على الجميع. لأنه يحتوي على حفره عميقه يوجد في داخلةا نار ملتهبه.
الزعيم زيرو في ذعر: ماذا،
. ماذا تقول. وابن اخي، هل تقصد انه موجود داخل هذه الحفره
قال احد الصغار الذي كان يلعب مع ابن اخ الزعيم،: إن ابن اخيك. وحشٌ غبي. إنه متسرع. حاولنا إخباره، لكنه كان يسرع في ركضه ولم يكن يصغي لنا.
الزعيم زيرو: كيف تجرأ على قول هذا.

الوحش الصغير: ساعدونييي.
الزعيم زيرو: ااه. ساعدو ابن اخي. هيا الا تسمعون. انتم السبب فيما حل به،
إن كنتم عملتم حاجز. كان لن ولم يحدث ماحدث الآن.
فرد عليه زعيمنا: ايها الزعيم زيرو. إن ابن اخيك هو من سبب لنفسه هذا. فقد اوقع نفسه بنفسه. ولكن لا تقلق. اجعل احد اتباعك. ينزل إلى القاع. ويحظر الصغير.
الزعيم زيرو: هل تمزح معي.

يجب على احد مواطنيكم أن ينزل إلى القاع ويحظر ابن اخي. هيا والآن.
قال احد المواطنين: لا لن ينزل احد. يجب على اتباعك أن ينزلو.
نظر الزعيم زيرو. إلى المخططين الذين لا يعلمون كيف سينزلو. فمهمتهم، لا بل أن مهنتهم الأساسية هي التخطيط. وليس الحراسه. فهم لم يتدربو على القتال او حالات الإنقاذ. لذلك وقفو عاجزين متسمرين في مكانهم.
كنت انا وكريل من بين المواطنين وكنا نرى ماكان يجري.

ذهب احد المواطني الذي كان عمله في مجال الإنقاذ قريباً إلى الحفره ليرى هل لازال الصغير بخير ام انه قد وقع في اعماق البركان الناري المشتعل.
قال رجل الإنقاذ أن الصغير لازال حياً ولكن يبدو أن جسده سوف ينصهر في أيةِ لحظه من شدة الحراره.
عندها فقد الزعيم زيرو صوابه وقال لمخططيه: اذهبو وإنقذوه حالاً.
لكن المخططين أبو أن يذهبو خوفاً على انفسهم فهم لايعرفون كيف يقومون بالإنقاذ.

فنظر الزعيم زيرو إلى زعيمنا بنظره فيها الكثير من الإنكسار وطلب المساعده. ولأول مرة يقول، بعد أن فقد الأمل من مخططيه الجبناء: ارجوك ايها الزعيم. اجعل احداً من مواطنيك أن ينقذ ابن اخي. فقد تركه اخي عندي امانه قبل أن يموت.. اتوسل إليك.
عندها اشفق زعيمنا على الزعيم زيرو بعد أن رآه منكسراً
وطلب من احد المنقذين أن يذهب وينقذ الصغير.
فذهب المنقذ الذي وكِل بالإنقاذ ودخل إلى الحفره ببطى وحذر.
وعلى الرغم من أنه كان مربوطاً بحبل، إلا أن الجميع كان يخشى أن يتمزق الحبل من شدة الحراره الحارقه.
وحالما وصل إلى الوحش الصغير وامسك به. صرخ عالياً كي نرفعه.
وبعد أن رفعناهما امسكنا بالوحش الصغير الذي كان مع رجل الإنقاذ، والذي بدوره اغمي عليه من فوره فقد كان جسده كله حاراً جداً، ولم يتحمل على الرغم من ضخامة جسده.

بعدها قمنا بإخراج من انقذه.
ثم ماحدث بعد هذا المشهد لايصدق،
لأول مرة. قام الزعيم زيرو بشكر زعيمنا لأنه قدتلقى المساعده. منا.
فلولا مساعدتنا لأبن اخيه المتهور. لكان قد مات.
وفجأة. جاء الحراس المزيفون إلى زعيمهم بكل هدوء.
فسألهم زعيمنا. أين كنتم. لقد اوشك ابن اخ زعيمكم على الموت. أين كنتم.

اما المخططين فبقو صامتين
إلى أن نطق زعيمهم قائلاً: في الحقيقه لقد اوكلت لهم مهمه التجسس على مواضع كوكبكم ونقاط ضعفه كي نستغلها.
ولكن الآن وبعد أن ساعدتم ابن اخي من الموت رغم انكم اضعف منا إلا أننا لم نستطع إنقاذه بسبب خوفنا.
لهذا اقول، ولم اتخيل يوماًفي حياتي ان انطق هذه الكلمه.
شكراً جزيلاً لكم.
جميع من كان حاظراً في ذلك الوقت. صدمو بماسمعوه.
يعني لقد كنا في خطرولم نكن نعلم.
ربما امر زعيم الوحوش المخططين بالذهاب والتجسس على كوكبنا من اماكن عده. ونحن لم نسمعه. لأننا كنامشغولين بالذهاب إلى المكان الممنوع لرؤية مايحدث هناك.

صحيح اننا كنا في هول الصدمة مما نسمع. ولكن في الوقت نفسه كان لدينا شعورٌغريب. لأنه اول مرة يقوم زعيم الوحوش بشكرنا.
هل نحن في حلم.
في داخل الغابه
كان القتال الوحشي العنيف قد بدأ لتوه.
تحرك الوحش رقم7وبكل قوته وسرعته موجهاً قبضته اليسرى إلى وجه وحش كريل رقم3 والذي قام بدوره بوضع قبضتيه امام وجهه كي يحميه.
ولكن رقم 7 وجه ضربة قوية بستطاعتها تحطيم القفص الصدري للإنسان العادي. ولكن تلك الضربة تلقاها وحشٌ شرس وهو رقم 3.

على كل حال لم يستطع وحش 3أن يتفادى ضربة رقم 7 فقد تم خداعه.
حيث اوهمه رقم7بأنه سيضربة على وجهه بيده اليسرى. فقام رقم3 بحماية وجهه بكلتا قبضتيه.
فنال رقم7مراده حيث أنه كان ينتظر أن يرفع رقم3 قبضتيه ليغطي وجهه بهما. الآن اصبح صدر وبطن وحش كريل من دون حمايه فوجه رقم7 ضربته القوية إلى صدر رقم3
تلقى رقم 3ضربة قوية. جعلته يرجع إلى الخلف مسافة عشر خطوات.
الوحش رقم 7: هذه البداية فقط، البدايه.
الوحش رقم 3نظر إلى رقم7 نظرات كلها حده، وبقي صامت ولم ينطق بأي كلمه.
الوحش 7: مابك. مالذي تفكر فيه؟
الوحش3: لاتهتم لصمتي، فإن رأسي فارغ ولايفكر بشيء في الوقت الراهن.
رقم 7: لا أدري لماذا اراك ميتاً امامي.
الوحش3: تكلم كما يحلو لك، لايهمني كلامك.
الوحش رقم7: اريد أن أسألك سؤالاً؟

رقم3: لا أمنعك من السؤال.
رقم 7: هل تريد العوده معي إلى كوكبنا. أم تريد أن تبقى هنا وتلقى مصيرك المنحوس على يداي.
واحذّرك، لاتقم بختيار احتمالاً ثالثاً. لأنني لن استمع إليه. وسأقضي عليك فوراً
رقم 3ببرود قال هذه الكلمات: إن عدت معك إلى كوكبنا. فمأكد أن هناك من هم في انتظاري.
رقم 7: هذا اكيد، ثم إنهم لاينتظروك من أجل الأحتفال بعودتك. وإنما ينتظروك كي يقتلوك ويجعلوك عبره للمتمردين امثالك.
رقم3 ادخل اصبعه السبابه في اذنه اليمنى وقال: إذاً مارأيك أن اختار الخيار الرابع. فكما اذكر لقد حذرتني من قول الخيار الثالث.
رقم 7قال بهستيرياجنونية: ايها اللعيييين.

تراجع وحش كريل رقم3 إلى الخلف قليلاً لأنه شعر بغضب رقم7.
لم يتراجع رقم3خوفاً من رقم7،
لا ابداً بل إنه قد اغضب رقم7 عن قصد كي يوقعه وهو غاضب.
صدق من قال: إن الغضب اعمى
إنطلق رقم7مهرولاً بسرعة تجعل من الحاظرين لايروه مطلقاً من شدة سرعته الصارخه والخارقة.
ماذا ينوي وحش كريل رقم3 أن يفعل.
هاهو عدوه الآن في أوج غضبه المشتعل اشتعالاً يصل إلى سابع سماء.

داخل الكهف:
ريكانه: لماذا صمتّ. هيا اكمل
رون: سأكمل فيما بعد.
كانت نظرات رون موجهه إلى الغابه. وعندما لاحظت ريكانه نظرات رون. قامت بسؤاله.
ريكانه: هل لديك حاسة سمعٍ قوية؟
رون لازالت نظراته موجهه في اتجاه الغابه قال: نعم.
كيف عرفتي؟

ريكانه: لأنك قد سبق لك أن قلت أن بعض سكان كوكبكم يملك سمعاً خارقاً،
وبالنظرإلى صمتك الذي تصمته بين حينٍ وآخر. ونظرك المستمر إلى الغابه جعلني ادرك أن لديك سمعاً قوياً.
رون: هذا صحيح. إن لدي سمعاً قوياً
ريكانه: إذاً أخبرني ماالذي تسمعه الآن؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية