قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف19 والأخير

قصة انتقام الحب الجزء الثاني بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف19 والأخير

بسنت: برضه يا اميرة انا معرفش مين الى المفروض يتأسف لمين انا الى خطفت منك خطيبك فى الاول وحرمتك من الانسان الى بتحبيه بس صدقينى انا مكنتش اعرف بوجودك فى حياة حسن هو فهمنى انه مش مرتبط لو اعرف مكنتش فكرت حتى اقربله
اميرة: علفكرة انا مش زعلانة منك بالعكس انا عايزة اشكرك انك عملتى كده
بسنت: تشكرينى انى اخدت منك حبيبك؟؟؟؟
اميرة: اشكرك انك فوقتينى من وهم كنت عايشة فيه انا وحسن الى بينا عمره ما كان حب حقيقى دا مجرد عشرة وجيرة واخوة بس احنا فسرناها غلط ولولا الى عملتيه انا مكنتش قابلت عاصم وحبيته وعرفت انه هو الحب الحقيقى انا مديونالك بكل السعادة الى انا عايشة فيها دلوقتى
بسنت: على الاقل موضوعى انا وحسن جيه بفايدة على حد
اميرة طبطبت على كتفها: حسن كمان يا بسنت كان موهوم بحبى لكن هو حبه الحقيقى معاكى انتى صدقينى خليكى جنبه متبعديش عنه هيحس بيكى وبحبك وهتلاقى معاه السعادة الى عمرك ما هتلاقيها مع حد غيره

بسنت: هو فين حسن يا اميرة
اميرة: هيخرج صدقينى هيخرج انا واثقة ان ربنا ان شاء الله هيخرجه من ازمته على خير ويرجعلك ويرجع لبنته ويعرف غلطته بس عشان خاطر اميرة الصغيرة متتخليش عنه فى ازمته هو بجد محتاجلك
بسنت: اميرة حسن اخر حاجة قالهالى كان عايزك انتى وعاصم تسامحوه على الى عمله معاكم
اميرة: انا مسمحاه يا بسنت انا صحيح زعلانة انى كنت سبب فى الى حصله بس صدقينى اى حاجة تتعوض الا الانسان لو خسر نفسه عمره ما هيعوضها وانا عارفة ان حسن كده فاق لنفسه وهيرجع احسن مما كان ودا وعد منى ليكى
بسنت: ياريت . ممكن اطلب منك طلب

اميرة بتعب : اتفضلى طبعا
بسنت: ممكن نبقى صحاب انا طول عمرى كان نفسى يبقى عندى صاحبة فى اخلاقك وجدعنتك وانا بجد محتاجة وجودك فى حياتى اليومين الجايين
اميرة : انا الى كنت هطلب منك الطلب ده اصلا ياريت تعتبرينى اختك مش صاحبتك ويمكن الى حصل ده يكون سبب فى علاقة جميلة بينا لسه بتبدى. وبنتك اميرة اعتبريها من النهاردة زى بنتى واخت للى البيبى الى.........اه
بسنت: مالك يا اميرة شكلك تعبان؟
اميرة: اه فى وجع كده من الصبح عندى بس زاد اوى دلوقتى
بسنت: طب انتى شكلك بتولدى
اميرة: لا لا لا مش قادرة بعد اذنك اطلبيلى عاصم.......اااااااااااااه

 

فى شركة الشاذلى:
عاصم بيكلم عادل وبيشكره على وقفته مع اميرة الفترة الى فاتت
عاصم: انا مش عارف اشكرك ازاى يا عادل على وقفتك جنب اميرة وانا مسافر انا مش عارف من غيرك كانت اميرة هتعمل ايه والشركة كان هيبقى حالها ازاى
عادل: تشكرينى ايه بس يا عاصم انت ناسى انك صاحبى واخويا قبل ما تكون صاحب الشركة الى شغال فيها ولولا حماس مدام اميرة وانها فعلا كانت عايزة تنقذ الشركة انا مكنتش هقدر اعمل حاجة بجد انسانة عظيمة وفعلا عرفت تخاتر الزوجة الصح
عاصم بفخر : متشكر اوى يا عادل
بيقطع كلامهم رن التليفون بيبص بيلاقى رقم اسمت
عاصم: طنط اسمت ازيك
اسمت: الحق يا عاصم تعالى بسرعة اميرة بتولد فى المستشفى
عاصم قام نط مكانه: ايه ... مستشفى ايه ؟؟؟؟؟؟

 

فى المستشفى :
اميرة نايمة فى اوضتها فى المستشفى بعد ما ولدت وجنبها عاصم الى ماسك ايدها وباين عليه القلق وعزة شايلة البيبى واسمت. اميرة بعد ما فاقت
عاصم: حمدا لله على السلامة يا حبيبتى
اميرة: الله يسلمك يا عاصم انا خلاص ولدت
عاصم: اه يا حبيبتى مكنتش عارف انك بتحبينى كده البيبى طلع شبهى بالظبط
اميرة: بجد يا عاصم انا دعيت وانا حامل يطلع زيك فى كل حاجة
عاصم بيبوس ايدها

عزة: بس يا بت يا اميرة شبه عاصم ايه دا الواد قمر الله اكبر عليه
اسمت بتاخده  من عزة: ادهولى يا عزة اشيله. بسم الله ما شاء الله بدر منور. المهم هتسموه ايه؟
اميرة وعاصم بصوا لبعض ونطقوا فى صوت واحد: طارق
عاصم: انا واميرة متفقين اننا هنسميه طارق
اميرة : طبعا عشان اسمه يفضل على لسانا زى ما هو فى قلبنا
اسمت عينيها دمعت: الله يرحمه كان نفسه يشوفه اوى

اميرة خرجت من المستشفى وهى راجعة البت مع عاصم فى العربية ومعاها البيبى
اميرة: عاصم !
عاصم: ايه يا حبيبتى
اميرة: ممكن نروح مشوار قبل ما اروح
عاصم: مشوار ايه وهتروحى بطارق الصغير
اميرة: ما انا المشوار ده لازم يبقى معايا فيه طارق الصغير
عاصم: اميرة انتى عايزة تروحى......
اميرة: عايزة اروحله يا عاصم كان نفسه يشوف ابنى اوى كان نفسى يفرح بيه معانا. عشان خاطرى يا عاصم معلش
عاصم: حاضر يا اميرة حاضر

 

فى المدافن:
اميرة واقفة ومعاها عاصم وطارق ابنهم بيقروا الفاتحة لطارق
اميرة فى حزن مختلط بالفرحة: بابا دا ابنى انا وعاصم انا عارفة انك كان نفسك تشوفه وتفرح بيه سمينها طارق على اسمك يا حبيبى على اسم احن اب فى الدنيا
عاصم: سامحنى يا عمى طارق انا عارف انى قصرت فى حقك بس انا عارف انك هتسامحنى انت طول عمرك قلبك كبير واوعدك انى هحافظ على وعدى ليك وعلى امانتك الى امنتنى عليها على بنتك اميرة وانى عمرى ما هندمك انك اديتنى بنتك وعمى ما هفكر اوجعها تانى
عاصم بص لاميرة: يالا بقى يا حبيبتى عشان انتى لسه تعبانة وعشان طارق الصغير كمان ميتعبش وهو اكيد حاسس بينا وفرحان بينا
اميرة حركت راسها بالموافقة

بيمر اسبوع وبيجى ميعاد سبوع طارق الصغير
عاصم بيعمل حفلة كبيرة وبيحضر فيها ناس كتير من ضمنهم رحمة واحمد وبسنت واميرة الصغيرة وكل رجال الاعمال الى ساعدوا اميرة وطبعا عزة واسمت . عاصم كان واقف فى الحفلة واتفاجئ ان مامته تهانى بتدخل الحفلة عاصم بيضايق لما بيشوفها وبيروحلها
عاصم: انتى ايه جابك هنا؟

تهانى: جيت عشان اشوف ابنك يا عاصم حفيدى يا حبيبى
عاصم: ومين الى قالك انى خلفت ومين الى عزمك اصلا تيجى هنا؟
اميرة: انا يا عاصم
عاصم: اميرة انتى ازاى تعملى كده وانتى عارفة الى حصل منها ؟
اميرة: معلش يا عاصم ممكن اكلمك كلمتين جوا . اتفضلى حضرتك يا طنط شوية وراجعين لحضرتك
اميرة دخلت مع عاصم الاوضة
عاصم: ممكن اعرف ايه الى عملتيه ده

اميرة: عملت ايه يا عاصم دى مهما كان مامتك ولازم تشوف ابنك وتفرح بيه
عاصم: وهى دلوقتى افتكرت انها مامتى كانت فين وانا كنت محتاجها مفكرتش تفرح بيا جاية تفرح بابنى
اميرة : سامح يا عاصم عشان خاطرى هى ندمت على الى حصل وانت جربت احساس الابن ودا مش ابنها دا ابن ابنها يعنى غلاوته متتقدرش عشان خاطرى يا عاصم نفسى طارق الصغير يطلع يلاقينا مسحنا كل الماضى الوحش ويبدأ حياة جديدة مفهاش اى مشاكل مع باباه ومامته وجدته مامت باباه
عاصم بصلها بوجع وهى فهمته وحضنته جامد: احيانا بنضطر نوجع الى بنحبهم من غير ما نقصد وانت جربت دا معايا بس فى الاخر لازم نسامح عشان الى بيحب عمره ما يكره عشان خاطرى يا عاصم متحرمش نفسك من حضنها الى كنت محتاجه طول السنين الى فاتت يا حبيبى

عاصم اقتنع بكلام اميرة واول ما خرج راح لتهانى ووطى على ايديها باسها وهى خدته فى حضنها وضمته بكب ما فيها وحس اد ايه كان محتاج للحضن ده ومتعطشله . اميرة ادتها طارق باسته وعينيها كلها دموع .وشالته وقعوا يلفوا ويغنوا بيه كلهم
بليل بعد ما الناس كلهم مشيوا اميرة دخلت طارق سريره وفضلت باصة عليه هو وعاصم وكأنهم مش مصدقين ان خلاص بعد كل الى عدوا بيه موجودين مع بعض فى بيتهم ومعاهم ابنهم

عاصم ضم اميرة من كتافها بحب : يااااااه يا اميرة بعد كل التعب ده اخيرا فى بيتنا ومعانا ابننا
اميرة: انا الى مش مصدقة نفسى يا عاصم ان ربنا عوضنى خير بعد كل الى شفته فى غيابك مش مصدقة انك رجعتلى ومعايا ربنا ما يحرمنى منك يا عاصم اوعدنى متبعدش عنى تانى
عاصم: اوعدك يا نور عينى عمرى ما هبعد عنك تانى
اميرة: مهما حصل بينا يا عاصم
عاصم: مهما حصل يا اميرة.(كمل بهزار) حتى يعنى لو فكرت اتجوز عليكى هجبها برضه هنا عشان مبعدش عنك خالص
اميرة: تتجوز علياااا ! طب جرب كده عشان تيجى تلاقيها متعلقة من رقبتها
عاصم بيضحك: ايه ده دا حببقى
اميرة: لا يا حبيبى دا انتـــــــــــقام الحب

اميرة بتحكى: وطبعا عايزين تعرفوا ايه الى حصل بعد كده
احمد ورحمة اتجوزوا ورحمة وجابوا بنوتة زى القمر سموها نور واحمد بقى ليه مركزه فى شركة عاصم ورحمة كمان بقت مهندسة كبيرة وبقت دراعى اليمين فى شركة العشرى الى اسمها فضل فى السوق زى ما كان واحسن وقدرت احافظ على امانة بابا طارق ليا

حسن خرج من السجن بعد  ما قضى خمس سنين عقوبة ورجع لبسنت الى شاف حبه الحقيقى معاها وبقى كل همه ازاى يعوضها عن كل الوجع الى شافته معاه وشكله كده هو كمان بقى يحبها بس حب حقيقى مش حب افلاااام. وبدأ حياته من تانى ورجع شركة الاسيوطى تقف على رجلها بس المرة بشرف ومن غير االاساليب اياها وبقى رجل اعمال ليه اسمه فى السوق والكل بقى بيحترمه ويقدره

انا وبسنت بقينا صحاب جدا بنخرج مع بعض ونتقابل كتير بس طبعا من غير ما اقابل حسن ما انتوا عارفين عاصم وغيرته
ماما وطنط اسمت وكمان طنط تهانى مامت عاصم كلهم جم يعيشوا معانا وطبعا مش عشانا كله عشان خاطر طارق الصغير الى خطف قلب الكل وطبعا اضظرينا نيب شقتنا وعاصم جاب فيلا نعيش فيها كلنا وبدل ما كان محروم من حنان ام واحدة ربنا رزقه بتلات امهات

انا وعاصم  كملنا حياتنا زى ما اتفقنا كل يوم بيقربنا اكتر من بعض والحب الى فى قلوبنا بيزيد مش بيقل لانه حب حقيقى بس يوم ما نزعل من بعض بنرجع نتعاتب واحنا مع بعض فى حضن بعض من غير ما نبعد ومن غير ما حد فينا يوجع التانى . نسيت اقولكم بقى عندنا طارق وتقوى وسيف والى جاى فى السكة ودا حسب اوامر عاصم بيه الشاذلى

هى دى حكايتى حكاية حب قدر يواجه ويقف قصاد انتــــــــــــقام الحب

النهــــــــــــــــاية

أمنية الريحانى

الآراء والتعليقات على القصة