قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف7 عاصم الشاذلي

قصة انتقام الحب الجزء الأول بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف7 عاصم الشاذلي

 عاصم: معلش انا متعرفتش بحضرتك لحد دلوقتى
أميرة: انا بشمهندسة اميرة مساعدة دكتور طارق
عاصم: وانا عاصم ...عاصم الشاذلى
أميرة: اهلا وسهلا تشرفت يا فندم
عاصم: الشرف ليا يا بشمهندسة. عالعموم انا متشكر جدا وياريت تبلغى دكتور طارق انى جيتله وانى هكلمه فى التيفون
أميرة: اكيد حضرتك

خرج عاصم من مكتب طارق بيكلم نفسه: ايه كمية حضرتك ويا فندم دى انا حاسس انى خارج من مكتب نجيب الريحانى . لما نشوف مالك انت كمان يا سى طارق
أميرة بتروح لطارق الفيلا ومعاها كل الاوراق الخاصة بالشغل وكل العقود الى مضيتها مكانه
أميرة: ودى كل العقود الى اتفقت عليها النهاردة
طارق: يااه انا كان عندى كل المواعيد دى دا انا كان زمانى خلصت . انتى قابلتى كل دول؟
أميرة: طبعا امال اسيب ملايين تضيع على الشركة
طارق: لا ليكى مستقبل كسيدة اعمال يا ميرا
أميرة: لا سيدة اعمال ايه انا كده تمااااااام . صحيح فى واحد جيه سأل عليك النهاردة بيقول انه صاحبك
طارق: صاحبى!  اسمه ايه؟

اميرة: اسمه... عاصى...عاصى الشاذلى
طارق بيضحك جامد: عاصى ! عاصى ايه بس يا ميرا ! اسمه عاصم الشاذلى جيه امتى الواد ده من السفر
أميرة: معرفش انا اول مرة اشوفه
طارق: دا يا ميرا ابن اعز اصدقائى الله يرحمه وبعتبره زى ابنى وانا يعتبر الى مربيه بعد ما ابوه اتوفى وامه راحت اتجوزت وسابته وبرغم فرق السن الى بينا بعتبره كمان صاحبى لانه سبق سنه فى كل حاجة مسك شركة ابوه بدرى وقدر يطور فيها وبقت من اكبر شركات الاستيراد والتصدير فى البلد.
أميرة مش سمعاه اصلا ولا مهتمة تعرف حاجة عن عاصم ده
اميرة ماسكة راسها: خلاص يا بابا مش عايزة اعرف عنه حاجة هو انا هتجوزه عالعموم هو قال هيكلمك فى التليفون
طارق: مالك يا ميرا
أميرة: الصداع هيفرتك دماغى يا دوب الحق اروح انام شوية
طارق: طب يا حبيبتى السواق تحت مستنيكى هيوصلك بالعربية للبيت مش ناوية تجيبى بقى عربية وتريحينى من القلق عليكى
أميرة: لا عربية ايه ما حضرتك عارف عندى عقدة من السواقة مالها التكاسى
طارق: الدنيا مبقتش امان وانتى بترجعى لوحدك كتير بليل
أميرة: اوعدك افكر فى الموضوع تصبح على خير
طارق: وانتى من اهله يا ام دماغ ناشفة

اميرة بتسيبه وتروح على بيتها. تانى يوم الصبح بتروح اميرة الشركة وبتتجه لمكتب طارق علطول فبتحس ان فى حد جوا المكتب
أميرة باستغراب: صباح الخير يا هدى هو فى حد فى مكتب دكتور طارق
هدى: اه يا بشمهندسة دكتور طارق نفسه جيه من شوية
اميرة: لا بيهزر ازاى ينزل النهاردة وهو تعبان كده
بتندفع اميرة بتلقائية ناحية باب المكتب ومبتسمعش السكرتيرة الى بتقولها ان فى حد معاه جوا
اميرة باندفاع: افهم بقى يا بابا ايه الى نزلك النهاردة هو مش الدكت ت ت...و...ر.
فجأة الكلام بيقف على لسان اميرة الى بتتفاجأ بوجود عاصم مع طارق  بيحمر وشها من كتر الخجل على منظرها واندفاعها
أميرة: انا اسفة اوى معرفش ان فى حد مع حضرتك
طارق بيضحك: لا يا ميرا ولا يهمك محدش غريب تعالى . دى بقى يا سيدى اميرة الى قولتلك انها اول ما هتعرف انى هنا هتيجى تتخانق معايا علطول شفت صدقتنى
أميرة بخجل: انا اسفة مكنتش اقصد

عاصم بصصلها باستغراب شديد ازاى البنت الى شافها امبارح بتتعامل معاه بجدية اوى ورسمى هى نفسها البنت الى بتتعامل بخفة ومرح مع طارق كده وهى نفسها البنت الى واقفة وشها زى الطماطم من كتر الكسوف ان حد شافها فى الموقف ده مقدرش عاصم انه يمنع نظراته ليها
طارق: ودا بقى يا اميرة عاصم الشاذلى ابن صديقى الى قولتلك عليه
اميرة: اهلا وسهلا يا استاذ عاصم واسفة ع الى حصل
 عاصم: اهلا وسهلا بيكى محصلش حاجة انتى اكيد خايفة عليه
اميرة بتبص لطارق  بعتاب طارق فهم بصتها ليه: ايه متبصليش كده انا بقيت كويس وزى البومب
اميرة: اوك يا دكتور هستأذن انا مش عايزة اعطلكم
وبتميل اميرة على طارق تكلمه بصوت منخفض: كلامنا بعدين يا دكتور
طارق: يا منجى من المهالك
بتخرج اميرة وبتسيب عاصم الى سرحان وتايه فى عالم تانى خالص مستغرب اوى الشخصية الغامضة الى ظهرت فجأة ادامه ليه جواه فضول يعرفها كويس ويفك طلاسم شخصيتها

طارق: ايه يا عم رحت فين
عاصم: ها...ايه يا دكتور الشخصية العجيبة الى دخلت علينا دى
طارق: قصدك على مين اميرة؟
عاصم: اااااااااااه أميرة.امبارح قالتلى كمية يا فندم وحضرتك تملى فيلم عربى قديم. والنهاردة تدخل تتخانق معاك عشان نزلت الشغل وانت تعبان واول ما تشوف معاك حد وشها يحمر زى الطماطماية وافهم بقى ايه حكاية بابا دى هو انت وطنط اسمت مخلفين من ورايا ولا انت كنت بتلعب بديلك من ورا طنط اسمت يا طروق وانا معرفش ولا ايه
طارق: ايه يا ابنى واحدة واحدة عليا. اميرة دى يا سيدى بنتى الى مخلفتهاش
عاصم: ازاى يعنى بنتك الى مخلفتهاش اتبنتها يعنى على كبر

طارق: تقدر تقول كده زى جنابك ما ابنى وانا مخلتفكش. بنوتة جميلة كانت تلميذتى فى الكلية شدنى ليها اجتهادها ونشاطها واتحمستلها من اول يوم دخلت فى الكلية. وبعدين عدت بازمة اثناء الكلية كانت كفيلة توقعها فوقفت جنبها لحد ما عدت منها وساعتها جالى احساس غريب بالمسؤلية ناحيتها وحسيت ان ربنا بعتها ليا عشان اكون جنبها مكان ابوها الى مات وهى صغيرة وهى كمان عوضتنى بالاولاد الى ربنا ما ارادش انى اخلفهم زى ما تقول كده كل واحد بيدى التانى الى محتاجه واديك شفت بنفسك بتخاف عليا اكتر من بنتى الى كانت ممكن تبقى من صلبى دا غير انها شاطرة ومجتهدة وشايلة عن كل شغل الشركة
عاصم: وطنط اسمت عارفة ده يعنى قصدى عارفة ان ليك بنت
طارق: أسمت قلبها كبير وبتحب اميرة يمكن اكتر منى انا شخصيا لانها فعلا شخصية تتحب
عاصم بسرحان: غريبة اوى الى بتحكيه دا يا دكتور

طارق: لا غريبة ولا حاجة الى يعرف اميرة من قريب  يعرف اد ايه هى انسانة نادرة ومفيش زيها دلوقتى فى اخلاقها وطيبتها وجدعنتها
عاصم بيسرح فى كلام طارق وبيفتكر ملامح اميره الى اتحفرت فى خياله من غير ما يعرف السبب
طارق: وبعدين هى القعدة هتبقى كلها عن اميرة ولا ايه معندكش كلام تانى عايز تحكيه
عاصم بسرحان: هو فى كلام احلى من كده
طارق: ما تتلم يالا وتتكلم عدل واد يا عاصم اميرة مش زى اى واحدة عرفتها قبل كده دا غير انها بنتى ومش هسمح لحد يأذيها ولا يضايقها ولا يلعب بيها
عاصم: انا كده برضه يا طروق
طارق: ايه يا واد طروق دى احترم حتى فرق السن . عالعموم انا قلت الفت نظرك لانى حاسك مش على بعضك من ساعة ما شوفتها
عاصم: الحكاية مش زى ما انت فاكر هى فعلا شخصيتها شدانى اوى من ساعة ما شوفتها وصدقنى مش شخصية زى شخصية اميرة الى تخلى اى حد يفكر فيها غير بكل احترام وتقدير

طارق: امممم. طب قولى بقى رجعت امتى من السفر
عاصم: من اسبوع كده
طارق: وايه اخبار الشغل؟
عاصم: تمام والله يا عمى عملت كام صفقة كويسين اوى هيعوضوا شوية من خساير الصفقات الى فاتت
طارق: برضه شركة الاسيوطى
عاصم: هو فى غيرها عايزة تمسح كل الشركات الى حواليا باستيكة عشان تبقى لوحدها فى السوق والمشكلة ان تعاملاتها غير شريفة
طارق: بس انت قدها يا عاصم
عاصم: طب بقولك ايه انا سمعت انك بتبنى مجمع شاليهات فى الساحل وكنت عايزة احجز جزء من المجمع يبقى خاص بالشركة بتاعتى
طارق: ايه ناوى تغير نشاطك وتشتغل فى السياحة

عاصم: لا فكرت احجز  الشاليهات دى للموظفين والعمال  بتوعى يروحوا يصيفوا فيها كل سنة هما واسرهم كنوع من الشكر والتقدير على مجهوداتهم طول السنة معايا
طارق: فكرة جميلة اوى يا عاصم وتفكير محترم اوى منك انك تفكر تسعد موظفينك وعمالك
عاصم: انا الخير الى انا فيه دا كله بسببهم  وبسبب تعبهم يا عمى ودا كمان يبقى حافز ليهم
طارق: استنى بقى اطلب اميرة تعرفك تفاصيل المشروع عشان هى المسؤلة عنه
يرفع طارق سماعة التليفون يطلب اميرة اما عاصم فبيحس بقشعريرة فى جسمه ميعرفش سببها بمجرد ما سمع اسمها وانها هتبقى موجودة ادامه تانى . عاصم قال فى نفسه: مالك يا عاصم فى ايه اول ما سمعت اسمها اتلخبطت كده اوعى تكون...؟ معقول !
بتدخل اميرة على طارق وعاصم .عاصم مش قادر يشيل عينه من على اميرة حاسسها ادامه كتاب مقفول نفسه يفر كل صفحاته ويعرف فيها ايه نفسه يعرف كل حاجة عنها فى حاجة فيها دايما بتشده ليها بس مش عارف ايه هى.

اميرة: حضرتك عايزنى يا دكتور
طارق: اه يا ميرا كنت عايزك تشرحى لعاصم تفاصيل عن مشروع الساحل الى عملينه
اميرة: حاضر مفيش مشكلة هقعد مع حضرتك دلوقتى واقوله التفاصيل وافرجه رسومات المشروع
طارق: جميل كنت عايز منك خدمة كمان يا ميرا معلش
اميرة: اؤمرنى يا دكتور خير
طارق: عايزك تسافرى مع عاصم بكرة تفرجيه الموقع هناك فى الساحل وتوريه الدنيا على ارض الواقع
اميرة بصت لطارق باستغراب شديد وعاصم لاحظ ده
اميرة باستغراب: انا !

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية