قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف16 عايز أتجوزك

قصة انتقام الحب الجزء الأول بقلم أمنية الريحاني

قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف16 عايز أتجوزك

عاصم بيحط ايديها على بقها: وانا بحبك
اميرة : بتقول ايه؟
عاصم: بحبك
اميرة: عاصم انا........
عاصم: هشششششششش مش عايزك تقولى اى حاجة دلوقتى مش عايز منك اى رد كل الى عايزه منك تهدى .ممكن تفهمينى خايفة منى ايه ؟ ممكن تفتحيلى قلبك يا اميرة؟
وهنا اميرة قعدت على الكرسى وبصت لعاصم
اميرة:عايز تعرف خايفة من ايه يا عاصم
عاصم: ياريت يا اميرة
اميرة: خايفة لأنى بحبك
عاصم: ايه بتقولى ايه
اميرة: انا كمان بحبك

عاصم اتلخبط مش مصدق نفسه حاسس انه بيحلم: اميرة انتى بتقولى ايه انتى متأكدة طب من امتى وازاى
اميرة: ايوا يا عاصم بحبك من اول يوم وانا  حاسة باهتمامك بيا بس كنت بعمل نفسى مش واخدة بالى عشان مصحيش جوايا حاجات موتها من زمان بس فشلت انى اتجاهل مشاعرى ناحيك فشلت انى محسش باهتمامك وافرح بيه فشلت انى مفكرش فيك وتشغل كل بالى فشلت انى محبكش يا عاصم
عاصم قصعد على ركبته ادام الكرسى الى قاعدة عليه
عاصم: انتى بتحبينى يا اميرة؟
اميرة حركت دماغها بالموافقة

عاصم: طب كان لزمتها ايه من الاول تعذبينى وتعذبى نفسه ايه الى مخوفك من حبى ليكى ومن حبك ليه؟
اميرة: عشان الحب ده وجعنى قبل كده يا عاصم مش عايزة اتوجع تانى
عاصم : طب ينفع تقوليلى وجعك يا اميرة انا اكتر واحد هيحس بيكى فى الدنيا كلها
اميرة: ما تخيلتش للحظة انى ممكن احكى الكلام ده لحد تانى بس انا دلوقتى هحكيه وهحكيه ليك انت بالذات يا عاصم
اميرة حكت لعاصم حكايتها مع حسن وعلى قد ما كلامها ما كان وجعه على قد ما حس انه نفسه يضمها وياخد كل الوجع الى فى قلبها وينقله لنفسه ويحط مكانه سعادة بس
 اميرة: بس هى دى حكايتى . عرفت ليه انا خايفة احب تانى انا كنت واخدة عهد على نفسى مفتحش قلبى لحد تانى لحد ماشفتك حسيت كل مرة بقابلك فيها ان كل حصونى بتنهار ادامك وانا بسلملك راياتى راية راية
عاصم: عشان كده كنت بتعاملينى بجمود
اميرة: كنت خايفة احبك يا عاصم
عاصم: ودلوقتى؟

اميرة: حاجة مش بإيدى
عاصم: يعنى ايه؟ عايزة اسمعها منك
اميرة فى خجل: مش هقدر
عاصم مبتسم: كفاية عليا الى سمعته منك دا لوحده كفيل يخلينى اسعد انسان فى الدنيا
اميرة: يعنى مش زعلان منى؟
عاصم: حد يزعل من روحه
اميرة بكسوف: طب انا همشى بقى عشان اتأخرت على الشغل
عاصم: خليكى شوية
اميرة: معلش يا عاصم. خد بالك دى اخر مرة هجيلك الشركة  انا جتلك لانى حبيت متبقاش زعلان منى وتعرف الحقيقة بس دا مش هيتكرر تانى
عاصم: مقدر ومحترم موقفك يا اميرة وصدقينى دا مؤقتا بس
اميرة: يعنى ايه؟
عاصم: احم. هتعرفى بعدين
اميرة: طب سلام
عاصم بيوصلها لحد الباب . شهد بتلاحظ الابتسامة على وشه وازاى المخلوقة دى قدرت تقلب مزاجه 180 درجة  شهد بصتلها وهى ماشية من فوق لتحت وكانت متغاظة

اميرة بتروح الشغل وهى طايرة من الفرح حاسة انها اتخلق منها مخلوقة جديدة كانت مرحة على غير العادة طارق لاحظ ده بس محبش يسألها هو مستمتع برؤيتها سعيدة ومبسوطة ادامه ولانه عارف انه هيعرف هيعرف
بليل اميرة نايمة على السرير عمالة تفكر فى عاصم وهى مبسوطة وعماله تفتكر كل مواقفه وكلامه معاها ولما اعترفلها بحبه . اما عاصم فكان باين عليه القلق ورايح جاى فى بيته كأنه بيفكر فى حاجة متردد عايز ياخد قرار ومش عارف . عاصم فضل على الوضع ده طول الليل عنينه مشفتش النوم ما صدق النهار طلع والساعة بقت 8 الصبح نزل بسرعة خد عربيته ومشى
اميرة  لسه صاحية من النوم بهدوم البيت وشعرها منكوش ويا دوب داخلة الحمام بتلاقى الباب بيخبط
عزة: افتحى يا اميرة
اميرة: مين الى هيجى دلوقتى يا ماما
عزة: دا الواد على صبى البقال ندهت عليه يجيبلى بيض ولبن افتحيله يا بنتى
اميرة: حاضر يا ماما

اميرة بتفتح الباب فبتلاقى عاصم فى وشها فبتتفاجئ وترتبك وبتقعد تبص لهدومها ومنظرها
اميرة: عاصم! ايه الى جابك ؟ انت كويس؟ بابا طارق حصله حاجة؟
عاصم:صباح الخير يا اميرة انا اسف انى جتلك بدرى كده بس انا منمتش طول الليل وما صدقت النهار طلع وجتلك
اميرة: عاصم انت مجنون عارف الساعة كام
عزة خرجت من المطبخ لقت حد واقف مع اميرة على الباب
 عزة: مين يا اميرة؟
اميرة اتلخبطت وبقت بتتلجلج فى الكلام: دا يا ماما دا.....
عاصم ادخل بسرعة: صباح الخير يا امى
عزة بارتياح: صباح الخير يا ابنى انت مين؟
عاصم: انا عاصم الشاذلى عميل عند بشمهندسة اميرة فى الشركة والصديق المقرب لدكتور طارق
عزة: اهلا وسهلا يا ابنى فى حاجة؟

عاصم: انا اسف يا امى عارف انى قلقتكم على الصبح بس هما كلمتين هقولهم لانسة اميرة فى وجود حضرتك وهمشى علطول
عزة: والكلمتين دول يا ابنى ميستنوش لحد ما تروح الشركة
عاصم:  سامحينى يا امى مكنتش هقدر استنى اكتر من كده
 عاصم بص لاميرة : اميرة. تقبلى تتجوزينى
اميرة: ها.......
عاصم: بقولك بحبك يا اميرة وعايز اتجوزك وكل املى انك تبقى مراتى ومعايا فى بيت واحد لأخر العمر
اميرة فتحت بقها مش عارفة تنطق تقول ايه

عزة كمان مكنتش عارفة تقول ايه حاسة انها من جواها فرحانة اوى وفى نفس الوقت حاسة بارتياح عجيب للشخص الى واقف ادامها مع انها اول مرة تشوفه راحة عمرها محستها من ناحية حسن الى كان جارهم من سنين.كلمة امى الى كان بيقولهالها كانت بتقشعر بجسمها وجالها احساس انه فعلا ابنها
عزة: هز يا ابنى بنات الناس بيطلب ايديهم كده من على باب الشقة الساعة 8 الصبح
عاصم: لا طبعا يا امى انا طبعا هجى اطلبها من حضرتك وهجيب معايا دكتور طارق لانه هو ولى امرى بس كنت حابب اعرف رأى انسة اميرة الاول
اميرة لسه فاتحة بقها ومش مصدقة الى بيحصل ادامها حاسة انها فى حلم
عاصم: انا هسيبك تفكرى براحتك يا اميرة ومستنى ردك بس متتأخريش عليا . اتشرفت بمعرفة حضرتك يا امى واكيد هنتقابل تانى
عزة : الشرف ليا يا ابنى
عاصم سابهم ومشى واميرة الفرحة ملجماها هى كانت عارفة انه مجنون  بس متخيلتش ان جنانه يوصله لكده متخيلتش ان فى واحد ممكن بيكون بيحب زى الحب الى بتشوفه فى عينين عاصم

عزة: مين دا يا بنتى الى جى يطلب ايدك على الصبح كده؟ بت يا اميرة . انطقى انتى مبلمة ليه كده
اميرة: دا عاصم يا ماما . عاصم الشاذلى
عاصم اول ما خرج من عند اميرة جرى على طارق فى بيته
طارق: انا عارف انك مجنون من زمان بس مش لدرجة انك تجيلى 9 الصبح
عاصم: صباح الخير حبيبى يا طروق
طارق: امممم. طالما قولت طروق يبقى مزاجك رايق ومبسوط والقطة بتاعتك من امبارح هى كمان شكلها مبسوطة وبتهزر خير طمنى .... حصل؟
عاصم: دا حصل وحصل وحصل ولسه هيحصل
طارق: شكلك هتطلع بق وتطلع فى الاخر قالتلك تصبح على خير
عاصم: عيب عليك دا انا عاصم

طارق : يا شيخ اتنيل الى يشوفك دلوقتى ميشفكش من يومين وانت بتلف حوالين نفسك انطق يالا ايه اخر التطورات
عاصم: بحبها يا طرووووووق بحبها اووووى
طارق: وايه الجديد فى كده؟
عاصم: الجديد انها هى كمان طلعت بتحبنى
طارق: ايه ده وعرفت منين يالا؟
عاصم: هى الى قالتلى
طارق: لا انت جى تهزر معايا ع الصبح
عاصم: والله هى الى جاتلى امبارح وقالتلى انها بتحبنى
طارق: انت متأكد ان اميرة السيد سعد راحت لحد عندك وقالتلك انها بتحبك امتى الكلام ده
عاصم: امبارح فى الشركة عندى
طارق: وقالتلك ايه كمان.؟

عاصم: قالتلى انها خايفة تقرب منى وعرفت سبب خوفها حكايتها القديمة مع الحيوان الى كان خاطبها
طارق: يا سلام حتى دى قالتلك عليها لا دا انت وصلت يا عاصم
عاصم: ولسه جى من عندها دلوقتى
طارق: جى من عند مين يالا
عاصم: من عند اميرة فى البيت رحتلها وطلبت ايدها من امها
طارق: لا دا انت مجنون طلبت ايدها من امها دلوقتى الساعة 8 الصبح
طارق: وعملوا معاك ايه
عاصم: اميرة كانت مبلمة ونطقت بولا كلمة لكن امها قالتلى ان بنات الناس محدش يطلبهم كده
طارق: طبعا عندها حق

عاصم: عشان كده ممكن يا عمى العزيز تيجى معايا وتطلبلى ايديها من مامتها
طارق: حاضر . بس لما اقعد معاها الاول واعرف رابها ولا انت نسيت انى ابوها  وولى امرها هى كمان
عاصم: ايوا صح يعنى انت ابو العريس وابو العروسة فى نفس الوقت طب ما محلولة انت اطلبها من نفسك وانت وافق وحددلنا ميعاد الفرح وخلصنا
طارق: ايه يا واد الخفة دى يالا اتفضل طرقنا خلينى البس واروح البس اشوف رأى البرنسيسة بتاعتك
عاصم بيبوس طارق فى خده : حبيبى يا طروق
طارق: لا وحياة تهانى امك خلى البوسة بتاعتك لحد تانى

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية