قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل السابع

رواية نيران أشعلت الحب الجزء 3 بقلم أسماء صلاح

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل السابع

( عشق في مهب الريح )

تذكرت شهد انها ارسلت التسجيل إلى شقيقتها و طلبت منها أن تحتفظ به معها و بعد ذلك حذفته
امسك محمود هاتفها و ظل يبحث به و لكنه لم يجده و قال بسخرية انتي غبية...
شهد ببكاء انت بتستغلني...
محمود بعصبية مستعد اعملك ايه حاجه و رجعي، التسجيل دا هيقضي على مستقبله
شهد باستغراب و انت يهمك في ايه؟

زفر محمود بضيق و قال انسانه غبية فعلا، خرج من الغرفة و بعدين اتجه إلى الخارج حيث يقف حارسه الخاص و قال البت اللي جوه دي عايزك تخدها و تخفيها في مكان بعيد و تتعذب لحد ما تنطق...
رد حارسه الخاص  اؤمرك يا محمود بيه...
-لوحدك مش عايز حد من الرجالة معاك...
الحارس نفذ كلام محمود و خد شهد في عمارة لم يكتمل بنائها و بها بعض الشقق مازالت على المحارة و وضعها في أحدهم، قيد أطرافها... فاقت شهد و شعرت بتخدير جسدها و تقيد أطرافها و قالت انت مين؟

-الباشا طالب مني اني اهتم بيكي لحد ما ترجعي التسجيل اللي مسحتي
شهد بنرفزة و عصبية انتم مجانين سيبوني
-بصي يا بت انا مش ناقص وجع دماغ... و بعد ذلك صفعها صفعات متتالية و قوية جعلت الدماء تسيل من انفها و فمها و شعرت بأنها تفقد وعيها...
تحدث بحده دي بس حاجه بسيطة من الفقرات اللي جايه فارحمني نفسك احسن...بقلم اسماء صلاح

جني طول الفترة دي كانت بتحاول تتجنب أدهم على قد ما تقدر، حتى في الشغل طلبت انها تكون تحت إشراف دكتور تاني غيره
كانت جالسة  في مكتبها الخاص تفاجأت به يدخل، أصبها التوتر و لكنها تحدثت بثقة و رسميه في حاجه يا دكتور أدهم؟
أدهم بضيق مفيش عايز اتكلم معاكي
تنهدت جني و قالت اتفضل...

جلس أدهم و نظر لها بغضب فتجاهلت هي نظرته و قالت في ايه؟
-بجد انتي مش عارفة في ايه؟!
-عادي وجودي جنبك بيضايقك فانسحبت بهدوء
أدهم بعصبية انتي شايفه كدا يعني
تنهدت جني بحيرة و قالت والله دا اللي واضح من تصرفاتك
-براحتك يا جني اعملي اللي انت عايزها انا مش هتكلم معاكي في حاجه تاني
جني بيأس ماشي يا أدهم...

مليكة راحت شغلها بعد ما اطمنت على والدتها، دخلت المكتب و بعدين ذلك دلفت إلى مقابلته...
سيف بابتسامة اتفضلي
نظرت له مليكة بإعجاب  وقالت انا مليكة...
-عارف دكتور منير بيشكر فيكي جدا و بيقول انك شاطرة... (دكتور منير دكتورها في الجامعة و هو اللي اتوصيت ليها)
ابتسمت مليكة و قالت شكرا...

-اهم حاجه في الشغل هنا النظام و في أستاذة دارين لو عندك استفسار تقدري تتوصلي معاها
مليكة و هي تحدق به بشده شكرا هستلم الشغل انهاردة
-ايوه، اتفضلي على مكتبك
ابتسمت له و خرجت... المكتب كان في متدربين و كانت دارين تقف تعطيهم بعض التعليمات
دخلت مليكة و وقفت لشعورها بالتوتر نظرت لها دارين و قالت اتفضلي...
جلست مليكة على المكتب و ظلت تخطف إلى دارين النظرات فهو تبدو جميله و واثقة من نفسها كثير...

زفرت ديالا بضيق و تركت الأوراق من يدها
طرق باب مكتبها فسمحت بالدخول و لكنها اندهشت عندما وجدته مراد
جلس أمامها و قال وحشتني
أدارت ديالا وجهها و قالت انت كداب و اتفضل عشان عندي شغل
-ميبقاش قلبك اسود كدا و بعدين مش هنتجوز
نظرت ديالا له بحيرة و قالت لسه يا مراد عايزة احس انك بتحبني.

مراد بتعجب ازاي يعني؟ ديالا احنا مرتبطين بقالنا كتير اوي و اظن ان سننا مناسب عشان نتجوز
-مش عايزة
مراد بغضب نعم؟
ديالا و هي تعبث بنظرات بعيدا مش عايزة يا مراد يعني هنبقي قرايب و بس
قام مراد و خبط المكتب بيده و قال بعصبية شديد ديالا اقسم بالله لو ما عقلتي... قطعته ديالا بحده مش ديالا سليم البنهاوي اللي تتهدد يا مراد و بعدين خلاص زهقت بقى بقالك كام يوم مش بتكلمني تعرف عني ايه؟! و لا عايز تتجوزني عشان تتحكم فيا بمزاجك...

اخذ شهيقه و قال انا بحبك يا ديالا...
-ايه لأزمة حبك و انا مش بلاقيك جانبي، و اكتر وقت بكون محتاجك في مش بتكون موجود...
قام مراد و جث أمامها و امسك يدها و قال انا مش عايز غيرك يا ديالا والله العظيم بحبك عارف اني مش بهتم و... سحبت ديالا يدها و قطعته بجدية اعرف كويس انا لو انسحبت من العلاقة دي انسحابي هيكون للأبد...

زفرت نسرين بحنق و قالت الشغل كتير اوي بجد
تنهدت سارة و قال فين دا و بعدين عادي يعني
قامت نسرين و جلست على المقعد المجاور لمكتب سارة و قالت انهاردة في تصوير ما تيجي نروح نتفرج يمكن نعرف نكلمه
سارة بعد اهتمام يا حبيبتي دا فنان يعني مش هيبص لواحدة فينا و بعدين تفتكري كدا هيسيب الممثلين و الناس دا كلها و هيبصلك
نسرين بتفكير عيني عليه..

سارة بتعجب هبله اوي بجد... ونبي خليني نخلص و نروح
نسرين بإصرار تعالى نروح بس، مش يمكن
-انا مش عايزة اصلا انا جايه اشتغل و خلاص
-مش نفسك تمثلي مثلا؟!
سارة بتفكير نفسي بس للأسف محدش هيرضي..

ظلت نسرين على إصرارها إلى ان اخدت سارة و ذهبوا إلى الاستديو، طبعا الكل كان مشغول في التصوير و سارة خدت جنب و وقفت فيه، وصل آدم و بدأ في عمله هو الآخر و بعد مرور ساعة أعطي آدم الجميع بريك
و لفت انتباه و هي وافقه تبعث في خصلات شعرها القصير، ترك مكانه و ذهب إليها، لم تكن معه فهي كانت مشغولة بمراقبه ما حدث.

تحمم قائلا عجبك التصوير؟
انتبهت ساره و رددت بتوتر اهاا جدا، بعد اذن حضرتك
امسك آدم معصمها و قال انتي اسمك ايه؟
ابتلعت سارة ريقها بتوتر و قالت اسمي سارة
-اسمك حلو، و شكلك احلى...

تصببت قطرات العرق على جبنها من التوتر و رددت بخفوت شكرا لحضرتك...
كان يحدق بها بنظرات جريئة و قال انا آدم البنهاوي صاحب الشركة
سارة كانت على علم بي بس للأسف كانت على علم بصفاته السيئة كما وصفه البعض و قالت اهاا عارف حضرتك...
-بلاش حضرتك هو آدم و بس...

شعرت بجفاف حلقها تجف، او بالكاد جف من عينان ذلك الوسيم التي تفترسها بعناية  و فركت أصابع يدها و قالت بعد اذنك...
ابتسم ادم و تركها و ذهب إلى مقعد، فذهبت سارة سريعا لتغادر المكان و هي تلتقط انفاسها التي ظلت تعلو و تهبط...

اوس بتعجب بجد؟
رد والده لازم اكيد هي بعته لحد اكيد
-بس ممكن تموت؟
محمود بعدم اهتمام كل اللي يهمني هو التسجيل دا؟ دا اكتر دليل ممكن يوديهم في داهية فاهم
تنهد اوس و قال طب لو فضلت زي ماهي
ابتسم محمود بخبث و قال مش هتستحمل العذاب

كانت اسيل تجلس مع جاسم في كافية...
اسيل بابتسامة اكيد سايب الشغل عشاني
ابتسم باقتضاب و قال امممم، المهم عايزين نقضي يومين مع بعض
اسيل باستغراب نقضي يومين مع بعض فين يعني؟
-نطلع شرم مثلا او الساحل اللي يعجبك.

تغيرت ملامحها و قالت بحدة معلش انا مش من الأشكال دي عشان اطلع معاك
جاسم بهدوء ليه يا اسيل هو انتي مش واثقة فيا؟
-لا مش واثقة فيك انا واحدة امها رتبها على الأخلاق كويس و ابويا نفس الكلام و لو اتعرفنا على بعض صدفة فدا كان عن طريق الشغل لكن شغل نقضي يومين دا مش معايا.

جاسم شعر بالغضب و لكنه تحدث بهدوء مزيف براحتك يا اسيل بس انتي مش صغيرة
اسيل بحزم اهاا مش صغيرة بس متربية كويسه...
شعرت ديالا بالدهشة عندما وجدت اسيل جالسه مع شاب و اتجهت إليهم و قالت اسيل
قامت اسيل و قالت ديالا؟
ديالا بتعجب بتعملي ايه هنا؟

اسيل بتردد شغل، اعرفك استاذ جاسم مدير شركة is، دكتورة ديالا
ابتسمت ديالا و قالت ماشي يا روحي انا همشي بقا عشان معايا مراد
أسيل مكنتش حابه مراد يشوفها و قالت هو برا؟!
-بيركن العربية...
للأسف مراد دخل و اول ما شاف ديالا واقفه راح ليها
نظر إلى اسيل و قال بحده دا غدا شغل و لا إيه؟

اسيل بتوتر اهاا اكيد انت عارف استاذ جاسم
جاسم قام و صافح مراد بجفاف و برود و قال اكيد و انا عارف استاذ مراد
مراد باقتضاب اكيد  بس الشغل مش بيكون مع النسوان يعني... كان ممكن تتواصل مع استاذ مازن أو مصطفى او عمر ...
اسيل بحرج عادي يا مراد انا اللي مسئولة عن القسم دا...

قطعها مراد و قال و لا انت شايف ايه يا جاسم بيه
جاسم ابتسم باقتضاب و نظر له و قال تمام بس انا حر
مراد بعصبية لا حر دي عندكم انتم لكن في عيلتنا لا...
قام جاسم  و غادر فهو لو ظل أكثر من ذلك سوف تحدث مشكلة
اسيل بصيت لمراد بضيق و قالت هو في ايه؟

مراد بغضب في انك بتلفي على حل شعرك يا انسه و لو عرفت انك على علاقة بالواد هقول لابوكي
زفرت اسيل بضيق و قالت انا همشي يا ديالا
مراد بنرفزة بلاش جاسم يا اسيل...
غادرت اسيل و تركتهم، حاولت ديالا أن تهدي مراد و جلسوا معا و قالت بعتاب مكنش ينفع اللي عملته خالص...
مراد بضيق بجد المفروض اعمل ايه؟

-مراد اولا و انت بتكلمي معايا تنسى عصبيتك خالص ثانيا مكنش في داعي أسيل فاهمه هي بتعمل ايه كويس مش طفله يعني؟
-ديالا اللي اسمه جاسم دا وراها حاجه بدليل انه كان بيخلص شغل في شركة السويفي و بعدها البنهاوي  و تقريبا كانوا نفس الحاجه في اللي يخلي يتعامل مع شركتين بتقدم نفس المحتوى، و كمان في حد بيحاول يضربنا في السوق و انا معتقد انه هو، دا غير أن اسيل زي اختي و حقي لما اشوفها قاعدة في واحد يبقى دا التصرف بتاعي..

عقدت ديالا حاجبها بدهشه و قالت لا أوفر بصراحة و برضو مش من حقك لأنها عارفة هي بتتصرف ازاي؟
-بتغيري يعني؟
-مش هغير من اسيل دي اختي و صاحبتي
مراد بضيق طيب يا ديالا هنتجوز امتى؟
ديالا بحيرة مش عارفة خلينا شويه كمان و بعدين انت مستعجل ليه؟

-عادي مش مستعجل خالص خلينا عشرين سنه كمان اهو نكون طلعنا على المعاش و يكون في وقت فاضي نتجوز في
ابتسمت ديالا و قالت تريقه؟!
-اهاا طبعا تريقه بس براحتك برضو
-مش عايزة نتسرع يا مراد، كدا أفضل لينا ...
-الأفضل ليكي انتي انا الأفضل ليا انك تكوني معايا...

جلست إسراء مع والدتها و قالت لسه مخلصه الأكل
ماجده ابتسمت و قالت والله مش مصدقة انك قاعدة بتعملي الاكل لعيالك الزمن جرى اوي
-ايوه والله بس الحمد الله انا مرتاحة في حياتي
ماجده بقلق خلي بالك بس من عيالك و بعدين اسيل متجوزتش ليه لحد دلوقتي ما هي كبرت خلاص
تنهدت إسراء و قالت اسيل مش صغيرة و بعدين مصطفي مدلعها اوي
-يا بنتي لازم تتجوز اهي تبقى في عصمة راجل و نطمن عليها...

-قولي يارب بس...
-انا قلبي مش مرتاح يا بنتي و حاسه ان اللي جاي مش سهل ابدا
ابتسمت إسراء و قالت هيحصل ايه يعني و بعدين خلاص كل الصفح القديمة اتقفلت و اللي بقى منها ندى بنت صفية و دي متجوزه و في حالها و حتى علاقتي بيها هي ازيك و خلاص...
تنهدت ماجدة و قالت مش عارفه يا بنتي بس اللي حصل دا يتفسر بايه؟!
إسراء فكرت و بعدين قالت مش عارفة والله بس اكيد حد قاصدنا...

نهال دخلت إلى مكتب جني بعد أن طرقت الباب...
ابتسمت جني باقتضاب و قالت اتفضلي يا دكتورة
جلست نهال و قالت مختفيه فين؟
جني بامتعاض موجودة في حاجه؟
-لا يا حبيبتي بس عايزة اقولك على حاجه مهمه اوي...
جني بتوتر ايه؟

-انا و أدهم هنتخطب
ازدارت جني ريقها بصعوبة و قالت مبروك...
-اكيد انتي مش محتاجة عزومه طبعا...
جني بللت شفتيها و قالت اكيد...، خرجت نهال من الغرفة، و دخلت جني في موجة بكائها و ظلت تبكي بشدة...

رنا قاعدة قالبه وشها كالعاده...
-مالك؟
رنا نظرت له و قالت ولا حاجه ابنك قرر يتجوز
سيف فرح و قال و ايه اللي مزعلك يا بومة
رنا بغضب نعم؟
ابتسم سيف و جلس بجوارها و قبل يدها و قال احلى بومة والله بس مضايقه ليه؟

-عايز يتجوز دكتورة زميلته و منعرفش حاجه عنها و بصراحه انا كنت عايزها يتجوز من العيلة بنات زي الفل فيها...
تنهد سيف و قال يا حبيبتي أدهم دكتور و هو حر و بعدين دي دكتورة زيه و كمان بنات العيلة مين مثلا كلهم متربين مع بعض
رنا مطت شفتيها بضيق و قالت مش عايزة حد ياخد عيالي مني...

سيف باستغراب ياخد عيالك فين يا رنا و بعدين مش معقول هيفضلوا جنبك كدا
رنا بغيظ هو انا قولت حاجه بس مالهم ولاد دينا و تقي و مالهم ولاد إياد و كمان اسيل بنت إسراء زي الفل و ريم بنت ندي كان نفسي في ريم اوي بصراحة عاقلة و جميله و دارين بنت دينا و ملك كلهم مناسبين دا غير جني و عشق
سيف بدهشه بجد انتي و نور و دينا و تقي و ندى و إسراء اتهبلتوا...

رنا بضيق ليه بقا؟
-عشان كل واحد حر و كمان أدهم بالنسباله جني و دارين اخواته و يعتبر هو اللي ربي جني و عشق دول كانوا على طول هنا و هما صغيرين ... و ريم نفس الكلام يعني كلهم اخوات
رنا باقتضاب طيب انا مش عارفة انت مبقاش عجبك كلامي ليه؟
ابتسم سيف وقال انتي كل حاجه فيكي عاجبني بس ونبي سيبي كل واحد على راحته و نشوف البنت لو طلعت مش كويسه خلاص يا ستي متوافقيش...
-ماشي يا حبيبي...
-يااه اخيرا قولتي حاجه عدله
-سيف...
-يا روح سيف...

خلال يومين تقدم أدهم لخطبة نهال و تمت عائلية...
جني بطلت تكلمه و مبقتش تروح المستشفى
دارين اول ما رجعت من الشغل. دخلت ليها و قالت هتفضلي حابسه نفسك كدا لحد أمتي؟
جني بحزن دارين لوسمحت انا مش فايقه و عايزة انام
دارين بيأس جني أدهم مش اخر الدنيا و بعدين الراجل مغلطتش هو معتبرك اخته..

جني بعصبية  و ببكاء و انا بحبه يا دارين بحبه اكتر من نفسي كمان، كان نفسي اكون معاه كان نفسي يحبني...
اقتربت منها دارين و رتبت عليها بحنان و قالت خلاص يا جني بلاش تَوجعي قلبي عليكي يا حبيبتي و اكيد هتنسي
جني بحزن محدش بينسي نفسه يا دارين... و مسحت دموعها و قالت انا هنام شوية
ابدلت دارين ملابسها و خرجت من الغرفة، أمسكت جني هاتفها عندما استمعت الي صوته و وجدتها رساله من أدهم...

(تعالى على العنوان دا يا جني عايز اقولك حاجه)... جني استغربت طبعا أدهم عمره ما عملها و خصوصا أنها أول مرة تعرف العنوان دا؟...، فكرت قليلا و لكنها قررت أن تذهب لتراه...
ذهبت إلى العنوان و كان عبارة عن شقة في احدي الابراج العالية بمدينة نصر...، تذكرت جني حديثه عن قبل...
جني بتساؤل انت هتتجوز في البيت؟

-لا هتجوز في مدينه نصر، بصراحه الابراج الجديدة اللي عمار و عدي عاملنها تحفة انا واخد شقة هناك
ابتسمت بحزن و قالت عايزة اشوفها
-هبقي اخدك انتي و دارين و نقضي يوم هناك مع بعض...
فاقت جني و صعدت إلى الشقة...

مر وقت و دينا قلقت لأن جني اتاخرت برا و قالت لمازن جني نزلت و لسه مرجعتش يا مازن انا قلقانه عليها
-يا حبيتي هي قالت رايحه المستشفى
-طب كلم أدهم و لا ياسين و لا ياسر أصلها مش بترد
مازن اتصل بادهم بس مردش و بعدين اتصل بياسين و قوله إن جني بقالها يومين مش بتروح المستشفى اصلا...
مازن هو كمان بدأ يقلق و فضل يحاول يتصل بيها و كانت نفس النتيجه لحد ما وصلت رسالة لي غيرت ملامح وجه...
و نفس الرسالة وصلت لسيف و جعلت الدماء تختفي من وجه هو الاخر... و ذهب كل منهم بعد رؤيته الي الرسالة

استيقظت و كانت تضع يدها على رأسها بسبب الألم التي شعرت به و لكن قد وضحت الرؤية أمامها و تفاجأت بوجود أدهم بجوارها...شهقت جني بصدمة عندما رأيته ينام بجانبها على الفراش و عندما اكتشفت بأنها عارية هي الأخرى...
فاق أدهم و نظر لها بدهشة و كأنه لا يستوعب ما حدث و قال جني انتي هنا ازاي؟
جني مش مصدقة عينها ومش فاكره حاجه من اللي حصلت و قالت انا مش عارفه حاجه آخر حاجه فكرها لما كنت طالعه في الأسانسير...

أدهم هيجنن مش فاكر ايه حاجه و مش عارف ايه  اللي جاب جني اصلا و قال قومي البسي...
شعرت جني بالخجل و ادمعت عينها و قالت قوم انت...
زفر ادهم بضيق و قام، اغمضت جني عينها...، ارتدى سرواله و لكنه تفاجأ بدخول مازن و سيف و سقط القميص من يده و شعر بالتوتر... جني لما حسيت بدخولهم فتحت عينها و شهقت بصدمة...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية