قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثامن

رواية نيران أشعلت الحب الجزء 3 بقلم أسماء صلاح

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثامن

( عشق في مهب الريح )

مازن كان مصدوم و مش مصدق الرسالة صح و كذلك سيف
آدهم بتبرير والله انتم فاهمين غلط
اقترب سيف منه و نظر له بغضب و قام بصفعه على وجه بقوة و قال بغضب شديد كنت افتكرتك بقيت راجل و هتحافظ على بنات عمتك زي اخواتك
أدهم بصدمة انا معرفش اللي حصل
جني كانت قاعدة بتعيط جامد و مش عارفه ترد و لا تعمل حاجه..

مازن نظر لها بجمود و قال البسي هدومك و قومي
خرج مازن برا و تابعه سيف و أدهم...
سيف بحدة ايه اللي حصل و الموضوع دا من امتى؟
آدهم كان عايز يدافع عن نفسه بايه طريقه و قال اقسم بالله انا معرفش حاجه و عمري ما هعمل حاجه زي دي مع جني
مازن بعصبية و اللي احنا شوفنها دا اسمه ايه؟! لما تيجي رسالة بأن بنتي نايمه مع ابن خالها
أدهم بحيرة اقسم بالله معرفش حاجه و في اكتر من طريقه تتأكدوا بيها
سيف بنرفزة الكلام خلص لحد كدا...

أدهم بعدم فهم يعني ايه؟
-انت و جني هتتجوزوا...
أدهم بدهشه نعم ليه؟
خرجت جني و نظرت إلى والدها و  تحاشي النظر لها و قالت ببكاء بابا انا والله كنت جايه عادي...
مازن بعصبية مش عايز اسمع صوتك و امك متعرفش حاجه زي دي مفهوم دي تموت فيها...
سيف بجدية مش لازم حد يعرف...
أدهم بغضب بس...

قطعه سيف بحدة انا مبكررش كلامي، هتتجوزوا لو بتكدبوا فأكيد الجواز انسب حل و لو حد عمل كدا و دا نستبعده نهائي لان مش معقول نزلها من بيتها و جابك الشقة و خليكم تناموا مع بعض فأكيد هيكون وراها حاجه و أحنا مش عايزين فضايح... و انت يا مازن خد بنتك و روحوا و بكرا كتب كتابهم  و بلاش تبين حاجه قدام دينا و عمر...
ذهب مازن و جني..

نظر سيف إلى أدهم و قال ياريت امك متعرفش حاجه
-بس انا خاطب
سيف بعصبية مش مشكلتي دي...؟
أدهم بضيق بس انا مش عايز
-و انا مش بأخد رايك ...و غادر سيف و تركه
ادهم كان هيتجنن في لحظه كدا كل حاجه اتلغبطت ...،امسك هاتفه و اتصل بنهال قائلا بنرفزة انتي فين ؟

نهال بصوت ناعس سوري يا حبيبي نمت من التعب انا هلبس و اجي
-طيب يا نهال ...
وضع يده بين كفيه و تذكر ما حدث في يومه ...
قبل أن يغادر عمله،اتفق مع نهال بأنها تذهب إليه لتري الشقة و تفعل بها بعض التعديلات كما طلبت
زفر بحنق فهو لا يتذكر ايه شيئا آخر ...

دخل مازن إلي منزله و معه جني و كان يبدو عليه الضيق و الغضب و كذلك جني التي اختفي لونها و احمرت عينها
دينا بقلق في ايه ؟
مازن كان عايز يبان طبيعي قدامها  و قال مفيش اطلعي علي اوضتك يا جني
دينا مش مرتاحة و قالت في ايه يا مازن شكلكم كدا بيقول في حاجه ؟!
تنهد مازن و قال مفيش حاجه يا دينا و أن شاء الله بكرا كتب كتاب جني و ادهم
دينا بدهشة ادهم ؟!

-اهااا ابن اخوكي
سمعهم عمر عندما دلف إلي المنزل وقال بتعجب كتب كتاب مين؟
مازن بجدية جني اختك يا عمر و هتتجوز أدهم
عمر باستغراب نعم و دا من ايه بقا؟
مازن بعصبية هو انت هتتحقق معايا و لا إيه؟ انا اللي مسئول عن اختك مش انت
عمر بتعجب فهو لم يرى والده في تلك الحالة من قبل و قال انا مقصدتش..

مازن بغضب و لا تقصد... و صعد إلى غرفته
نظرت دينا إلى عمر و قالت والله يا ابني معرفش حصل ايه و مين اللي قال كدا
عمر باستغراب مش فاهم والله...
-ولا انا و حتى اختك مقالتش حاجه...

سيف روح و طلع على اوضته على طول، رنا دخلت وراها و قالت بقلق مالك يا سيف طلعت على طول ليه؟
اتنهد سيف و قال و لا حاجه
رنا باستغراب ايه اللي خليك تمشي على طول...
-رنا مش قادر اتكلم و على فكرة ابنك أدهم هيتجوز جني بنت اخوكي و كتب الكتاب بكرا
رنا بدهشة نعم ازاي؟

-عادي
رنا جلست بجانبه و وضعت يدها على كتفه و قالت بقلق انت مخبي عليا حاجه يا سيف
-مفيش
-سيف ايه اللي حصل، أدهم عمل حاجه لجني يعني؟
نظر لها سيف و طبعا كان محتار في أنه يقولها اللي حصل و لا يسكت، ضل صامت و قال معرفش يا رنا كل اللي اعرفه ان روحت لاقيت ابنك نايم مع جني
اتسعت عينها بدهشة و شعرت بتجمع دموعها و قالت بصدمة ايه؟!

اتنهد سيف و قال مكنتش عايز اقولك حاجه بس لازم تعرف خصوصا أن كتب كتابهم بكرا...
هزت رنا رأسها بعدم تصديق و قالت لا أكيد ابني مش هيعمل كدا...
امسك سيف يدها و رتب عليها و قال للأسف صح بس هو و هي رفضوا و مش عارف ايه اللي حصل...
رنا ببكاء طب مازن و دينا...

سيف بحيرة مازن كان معايا و دينا معرفتش حاجه طبعا
-اكيد في حاجه غلط يا سيف...
سيف بيأس واضح ان الغلط بيرجع نفسه يا رنا
رنا توقفت دموعها و قالت بدهشة يعني ايه؟
-حضري نفسك عشان بكرا هما هيجوا و انا هكلم أسر و سليم ابلغهم...

ترك سليم هاتفه و نظر إلى نور بدهشة و قال بكرا كتب كتاب أدهم و جني
نور بتعجب نعم؟
-والله سيف قال كدا و بصراحة حاسس من صوته انها مصيبة
نور بقلق طب مقالش حاجه؟!
-لا مش عارف
-الصبح هروح لرنا
-ماشي يا حبيبتي
ابتسمت نور و قالت انا هنام بقا
-من ساعه ما اتجوزنا و انتي بتنامي ايه الجديد...

احتضنته نور و وضعت رأسها على صدره و قالت النوم مفيد على فكرة
-في حاجه مفيدة اكتر
ضحكت نور و قالت مش هتبطل قله ادب
-لا انا بعشقها

ذهب آدم و اسر و عمار إلى أدهم في الشقة
أسر بتعجب انا مش مصدق لحد دلوقتي؟
آدم باستغراب و لا انا بس بجد ازاي؟
أدهم بضيق انا معرفش صحيت لاقيت نفسي نايم معاها ازاي معرفش و ابويا  مصمم اننا نتجوز دا غير شكلي الزبالة قدام خالي
عمار بدهشة اكيد الحوار دا في تغفيله
أدهم بحيرة اكيد بس انا مستحيل اتجوز جني...

أسر شرد في موضوع شهد و طبعا بيفكر لو ابوه عرف هيعمل معاه ايه؟، يعتبر مصيبة اصلا
آدم طبعا كان فاهم أسر بيفكر في ايه و قال أسر ركز...
انتبه أسر و قال مش عارف يا أدهم بس مفيش حل تاني...
أدهم بضيق ابوك مصعب الموضوع اوي؟
عمار بعتاب يا راجل... تخيل كدا انك شوفت الموقف دا مع ايه واحده نفترض ديالا مثلا...
أدهم بغضب كنت هقتلهم...

عمار باستغراب و جني اللي أنت اصلا عمرك ما رفضت ليها طلب... يعني جني و عشق و يارا كلهم في نفس السن و يعتبر أمك اللي ربتهم
اتنهد أدهم و قال بس انا عمري ما هعمل حاجه زي كدا لواحده منهم...
آدم بحيره مفيش حل تاني يا أدهم و بلاش تتكلم كتير خصوصا مع ابوك لأن كلنا عارفينه كويس و الحمد الله أنه مخلص عليكم لأن وضعكم اكيد كان زبالة و كمان عمتي لو عرفت حاجه تروح فيها..

عمار بتفكير و كمان التغفيلة دي وراها حاجه لأن أكيد اللي عملها يقصد يوقع العيلة في بعض و اكيد مش هنخاطر بسمعة البت يعني
اتنهد أدهم و قال اممم فعلا بس انا مش متخيل اني ممكن اتجوز جني يا جماعه انا شايفها عيله
ابتسم آدم و قال ابقى اعتبرها كبيرة و بعدين أنتم ممكن تبقى تتطلقوا
اعتدل عمار في جلسته و قال فعلا آدم عنده حق و بعدين انس ابن إياد بيحبها..

أدهم بضيق دا مين اللي قال كدا
عمار باستغراب و انا مالي يا عم... بص يا سيدي عشق صاحبت جني امين...، و رحيم صاحب انس
و طبعا حكي كل حاجه لرحيم و رحيم  وقع بالكلام قدام يارا و يارا حكيت لعشق و جني و انا عرفت منهم و بعدين أنس تصرفاته باينه اوي ارهن انه لو مكنش لسه في سنه رابعه كان زمانه أتقدم ليها
أدهم بغضب اممم اول مرة اعرف..

آدم بدهشه و انا والله الواحد مش مركز خالص و بعدين اهو كويس لو أدهم طلقها في أنس
أسر بعدم اقتناع هو ايه يطلقها، لعب عيال هو و بعدين جني مش ذنبها حاجه
أدهم بحزن عارف والله بس انا مش هعرف اعيش مع جني انتم فاهمين يا جماعه
عمار بتعجب انت اللي غريب و بعدين ابقوا قرروا حياتكم مع بعض...
أدهم بحيرة حياتنا؟! هموت و اعرف مين اللي عمل معايا كدا و كان يقصد ايه؟

أسر بتفكير تخيل كدا ابوها جي و شافها معاك دا في حد ذاته مصيبة انه كان يقتلك مثلا، او ابوك، او ان ابوك و خالك يوقعوا في بعض، و كمان دا غير الفضيحة اللي كانت هتتعمل بصراحه اللي فكر فيها استاذ
آدهم باقتناع انا فكرت في كدا بس اشمعنا انا و جني؟

آدم بتعجب عادي اكيد جات كدا اولا لأن اكيد اللي عمل كدا عارف ان جني قريبة منك و ثانيا عشان يرجع العداوة بين
عيلة البنهاوي و السويفي و اكيد انتم متخيلين الموضوع هيكون ازاي؟!
عمار بحيرة فعلا كلام منطقي جدا... عدي عرف ولا؟
رد آدم اهااا قولته بس هو كان في البيت نايم فعشان كدا مجاش...

جني فضلت سهرانه طول الليل بتعيط و طبعا الصبح كانت عينها وارمة...
دارين بدهشة جني مال عينك؟
جني بصوت منبوح من البكاء مفيش يا دارين، ماما قالتلك حاجه؟
دارين بتعجب لا بس عمر قال إن بابا قرر يجوزك انتي و أدهم فجأة بدون ايه مبررات
جني ببكاء طيب...

دارين بقلق جني انتي مخبيه حاجه عني يا حبيبتي
هزت جني رأسها بحزن و قالت لا مفيش...
دارين بعدم اقتناع مش مصدقة حاسه ان في كارثة...

الخبر راح للعيلة كلها و طبعا كلهم كانوا مستغربين من تحديد ميعاد لكتب الكتاب بسرعة و خصوصا ان أدهم عمره ما قال حاجه زي كدا...
ندى باستغراب انا مش عارفه في ايه؟
ياسين بهدوء عادي يا حبيبتي المهم كمان ساعتين تكوني جاهزة..

ندى بقلق والله يا ياسين مش مرتاحة و قلقانه على رنا و بعدين لو الفرح في بيت دينا انا مش رايحه
تنهد ياسين و قال ونبي يا ندى اسمعي الكلام لو لمرة واحدة بس و كمان عشان رنا دا ابنها يعني
-طيب، هبقي اخد ريم و نروح
-ماشي يا حبيبتي انا و مراد هنسبق و انتي و ريم و ريان تعالوا كمان شوية...
ابتسمت ندى و قالت طيب يا حبيبي...

تقي لم يختلف حالها كثيرا عن الباقي فقد انتبتها الدهشة مثلهم
عشق ارتديت ملابسها و نزلت
تقي بتساؤل رايحه فين؟
-هروح لجني يا مامي و انتي تعالي مع ملك
تنهدت تقي و قالت طيب يا اختي... عمك منصور برا
زفرت عشق و قالت لا انا هروح بعربيتي خلي يوصلكم انتم يلا باي
تنهدت تقي و قالت لا حول ولا قوة الا بالله...

نور بصدمة بتهزري
رنا بحزن للأسف لا بس الاتنين قالوا إنهم ميعرفوش حاجه
نور باقتناع مستحيل أدهم يعمل كدا يا رنا فعلا اكيد حد هو اللي وراها
رنا بيأس تفتكري مين؟
نور بحيرة معرفش بس اكيد حد عايز يوقعنا في بعض و بعدين جوازهم مفهوش مشكلة
-انا كان نفسي يتجوز واحدة من عيلة بس مش بالطريقة دي...
تنهدت نور و قالت المهم أن ميحصلش حاجه و سيف قراره كان صح...
-هي ديالا فين؟
-راحت ليهم...

زفرت ديالا بضيق و قالت بغضب انتم مش هتبطلوا القرف دا بقا
فرك عمار عينه و قال بصوت ناعس منورة...
دخلت ديالا إلى الشقة و وجدت كل منهم نائم على كنبة و رائحة الدخان تفوح من كل مكان و تلك الزجاجات الملقاة على الأرض و الطاولة بعشوائية
ديالا زعقت جامد و قالت انت يا زفت منك لي...
آدم تقلب و قال بصوته ناعس هو مين جاب الزنانة دي هنا...
عقدت حاجبها بدهشة عمار ادخل هات مياه عشان اصحى المقتولين دول...

عمار ببرود ديالا
-ادخل و لا اكلم دكتور ياسر...
ابتسم عمار باقتضاب حاضر...
دخل عمار و احضر زجاجتين من الثلاجة و اعطيهم لها، سكبت ديالا عليهم المياه و استيقظوا...
أدهم بدهشة في ايه؟
ديالا بضيق في انك في مصيبة
أدهم بعدم اهتمام ايه الجديد يعني... مش سيف باشا قرر...

ديالا بحيرة أقل حاجه يعملها طبعا و بعدين جني يا أدهم
أدهم بضيق انتي هتصدقي و لا إيه؟ يا بنتي اقسم بالله انا فجأة لاقيتني في الموقف
تنهدت ديالا و قالت ماشي المهم تحضر نفسك عشان كتب الكتاب بس...
حك أدهم خصلات شعره بملل و قال اممم هحضر...
أسر قام و وضع يده على كتفها و قال عايزك...

اخدها على جنب بعيدا عنهم و قال بصي روحي لجني بقا لان اكيد حالتها النفسية صفر و كمان انا حجزت فستان من امبارح و عايزك تؤدي ليها
ابتسمت ديالا و قالت يا حنين
ضحك أسر و قال اعمل ايه بقا أنا كنز في العيلة دي...
ابتسمت ديالا و قالت طبعا اومال؟
-و حاولي تقولها كلام حلو كدا، عشان البارد اللي جواه دا هينكد عليها
ابتسمت ديالا و قالت ماشي...

آدم بغيرة هموت و اعرف مين اللي اخوكي فينا
ضحك أسر و قال بلاش حقد بقا
أدهم بضيق انتم ليكم نفس تهزروا
ضحك عمار و قال موقفك زبالة جدا...
أدهم باقتضاب ما انا عارف و كمان نهال فوق دماغي...
ديالا بضيق خليك في عروستك بلا نهال بلا زفت
أدهم بتعجب هو انتي مش طايقه البت ليه؟
-مجنونة يا عم، المهم بلاش تزعل جني
أدهم باقتضاب من عينا...

دينا طبعا صممت تعرف اللي حصل و مازن حكيلها...
دينا ببكاء بنتي و أدهم طب ازاي؟
مازن بضيق معرفش والله دا حصل ازاي بس كل اللي اعرفه ان دا أفضل حل..
دينا بيأس دي لسه صغيرة يا مازن انت و سيف قررتوا من غير ما ترجعوا لحد...
مازن بعصبية بجد عايزني اعمل ايه؟

-على الأقل كنت اتأكد انا متأكدة ان بنتي مستحيل تعمل حاجه زي كدا و أدهم عمره ما يعملها طول عمرهم البنات متربين معاهم
مازن بحزن للأسف برضو انا واثق في أدهم و عارفه انه مستحيل يعمل حاجه زي كدا
-اومال ليه قرار جوازهم دا؟
-لأن محدش مستعد يستقبل ايه مصيبة متخطط ليها...

ديالا نفذت اللي طلبه منها أسر، و كانت مع جني و جهزتها...
ديالا بحزن فكيها بقا
جني بحزن ازاي يا ديالا؟
رتبت ديالا عليها و قالت أدهم عمره ما هياذيكي
جني بيأس ولا عمره هيحبني...
ديالا باستغراب هو انتي...

قطعها جني و قالت ببكاء  اهاا بس هو لا هو بيحب نهال و خاطبها و انا هيتجوزني عشان العيلة خايفه من الفضيحة
ديالا بحزن جني اهدي يا حبيبتي و كفاية عياط عشان الناس...
مسحت جني دموعها و قالت انا مش عايزة اتجوزه...
ديالا بدهشه جني ابوك و خالك قرروا خلاص..

جني بدموع مش عايزه، انا معملتش حاجه استأهل عليها دا كله...
ديالا خايفه جني تعمل حاجه و لا تمشي و تسيب البيت و قالت جني المأذون زمانه جاي...
جني ببكاء و قامت بتكسير التي أمامها على التسريحة و قالت انا مش عايزة ونبي يا ديالا خليهم يرجعوا في كلام...

كلهم كانوا متجمعين مع بعض...
عشق كانت واقفه مع يارا و انس و رحيم و قالت بحزن حاسه ان جني مش موافقة
انس بحزن اومال هما ليه بيعملوا كدا انا مش فاهم
رتب عليه رحيم و قال محدش عارف بس محدش هيقدر يتكلم
يارا بحزن الموضوع وراها حاجه حتى ديالا هي بس اللي فوق معاها و دي تلاقيها عارفه كل حاجه
عشق بيأس هنتكلم معاها بعد كتب الكتاب..

أنس لم يستحمل أكثر حبيبته سوف تذهب منه إلى الأبد و قال انا همشي...
يارا بجدية أنس بلاش شغل عيال انت مش مراهق و بعدين مش هينفع تمشي عشان ابوك
أنس بحزن مش هقدر اشوفها بتجوزه
رتبت عليه عشق و قالت اكيد هنفهم اللي حصل...

ديالا تقريبا فقدت السيطرة على جني و قالت يا جني متقطعيش قلبي عليكي و كفاية كدا...
جني ببكاء مش عايزة، انا معملتش حاجه غلط استأهل عليها اني اتجوز واحد مبيحبنيش و خاطب واحدة تانية...
تحت المأذون كان وصل و طلع مازن عشان ينزلها، طرق الباب و دخل...

و عندما وجد الأشياء متحطمة و هي تجلس على الأرض و ديالا أمامها
قال بغضب قومي يا بت و بلاش دلع ماسخ
ديالا ببكاء انا مش موافقه
مازن بغضب أشد محدش خد رايك و اقسم بالله لو منزلتيش بالذوق لانزلك و انتي مجرجره على السلم
جني قامت و قالت والله العظيم انا مظلومة...
زفر مازن بحنق و رفع يده ليصفعها بقوة و...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية