قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الأول

رواية نيران أشعلت الحب الجزء 3 بقلم أسماء صلاح

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الأول

( عشق في مهب الريح )

كانت جالسة و تضع رأسها على كتفه قائلة عدي كتير اوي...
ابتسم سليم و قال المهم اننا مع بعض
ابتسمت نور و ابتعدت عنه بمسافة قليلة لكي تصبح في مقابلته و قالت نفسي اجوز ديالا و اطمن عليها...
سليم ضحك و قال والله مش مصدق أن نور السويفي بقيت سيدة أعمال و كمان عايزة تجوز عيالها
ضحكت نور و قالت والله و انا مش مصدقة اننا وصلنا لكدا ديما كنت بخاف نسيب بعض..

ابتسم و قال انا عمري ما هتخلي عنك يا حبيبتي
-ما هو خالص بقا انت عجزت اصلا
سليم ضحك و قال والله شكلي ميعديش التلاتين سنه...
ابتسمت و قالت نرجع للغرور من تأني... المهم عمي حسن مش هيجي يقعد هنا معانا؟
تنهد سليم بيأس و قال مش راضي والله من ساعه ما امي ماتت و انا بقوله و هو مصمم يفضل هناك...
-هيفضل هناك لوحده طب خلي سيف يتكلم معاه
-مش هيرضي ابويا و انا عارفه يا نور، و بعدين ادينا بنحاول على قد ما نقدر اننا نبقى معاه...

-طب شد على ديالا شوية لأنها بتخرج كتير...
ابتسم سليم و قال خليها براحتها يا نور و بعدين ديالا مش صغيرة و كمان دي بتشتغل معاكي يعني...
-عارفه بس خايفه عليها و بصراحه انا مش عايزها تتجوز مراد خالص
-امممم و اشمعنا مراد
انتبهت نور و قالت هااا و لا حاجه
سليم بعصبية خفيفة انجزي يا نور
-أسر قالي ان ديالا و مراد بيحبوا بعض و كدا
-و اسر عرف ازاي؟

-ما انت عارف ان أسر عينه ديما على ديالا و عارف عنها كل حاجه و بصراحه مراد مش عاجبني
-ليه؟
-ندى على طول بتشتكي منه  انه بيسافر على طول و بعدين ما هو قدام عينك يا سليم
اتنهد سليم و قال هنتكلم في الموضوع دا دلوقتي ليه خليها بعدين يا نور و كمان بلاش تسابقي الأحداث...
دخلت ديالا و معاها أسر و اتجهت إليهم، و قالت بأسف والله كنت مع أسر
نور نظرت لها و قالت كنتوا فين يعني؟

ذهب أسر ناحيه نور و جلس بجوارها قائلا ما خلاص يا نونو...
ابتسمت نور و قالت مبخدش منك غير كلام
ضحك أسر و قال هجيبه من برا يعنى...
-يا ابني أتلم بقا، ابوك لو سمعك هينفخك...
ابتسم أسر و قال هو انا عملت ايه يعني يا سولم
سليم بدهشة انا عمك!؟ و لا نسيت..

حك أطراف شعره بيده و قال و دي حاجه تتنسي برضو المهم ديالا كانت عندنا و امي كانت عايزها تبات بس طبعا نور مش هترضي عشان خايفه على سندريلا فأنا وصلتها و بنتك هي اللي كانت جعانه و خليتني اوديها مطعم عشان عايزة تأكل، تنهدت نور و قالت ربنا يخليك ليا يا أسر
ابتسم أسر و قال و يخليك ليا يا روحي
سليم بضيق والله لو مش ابن اخويا كنت ضربتك
-والله انا مؤثر في العيلة جدا و نظر إلى ديالا و قال و لا إيه يا دودو
ابتسمت ديالا و قالت اكيد طبعا...

قام أسر و قال انا همشي بقا
-ما تخليك شوية
-مش هينفع يا نونو مرة تاني عشان لسه هروح الشغل
ذهب أسر، و قامت نور و اتجهت ناحيه ديالا و قالت عندك شغل برا
-ماشي يا ماما
-أسر حلو اوي و انتي بتحبي ابتسمت ديالا و قد فهمت ما تلمح له والدتها و قالت أسر زي آدم و عدي بظبط يعني ينفع ابص لواحد فيهم...
زفرت نور بضيق و قالت ماله أسر ابن عمك و انتم متفقين مع بعض اوي..

تنهدت ديالا فهي تعلم أن والدتها تريدها أن ترتبط باسر و لم تعلم بذلك انها تتطلب المستحيل و قالت بعد اذنك يا ماما انا هطلع انام...، و تركتها ديالا و غادرت من أمامها...
سليم قام و قال انا هطلع انام و خفي على البت شوية
نور بضيق هو انا عملت ايه؟

-ولا حاجه بس ديالا و اسر متربين مع بعض و انتي عارفه ان أسر بيحبها بس زي اخته...
تنهدت و قالت انا شايفه ان أسر مناسب ليها جدا...
تنهد سليم و قالت نفسي تبطلي تنشفي دماغك يا نور و يلا نطلع ننام
-و الأستاذ آدم و الأستاذ عدي اللي لسه برا دول
ابتسم سليم و قال آدم مش صغير يا حبيبتي و لا عدي و بعدين دول رجالة يعني...

تنهدت نور و قالت خايفه عليهم يا سليم و بعدين أنا على طول في الشغل و مش مركزة معاهم خالص...
-نور انتي لو بطلتي تفكير هترتاح انتي بتفكري في ألف حاجه مش كدا...
ابتسمت نور و قالت مش عيالي...
-ما هما عيالي انا كمان بس خلاص آدم كبر و عدي نفس الكلام، و ديالا هي كمان زيهم...

تمددت ديالا على الفراش و هي تشعر بالضيق من كلام والدتها، و نظرت إلى هاتفها و لكنها لم تجد ايه مكالمة أو رسالة منه فزفرت بضيق و اتصلت به قائلة بعصبية بجد انا اتخنقت يا مراد انت حتى مش هاين عليك تكلمني..؟!
مسح وجه بكف يده و قال والله انا شاغل على اللاب يا حبيبتي...
ديالا بعتاب مراد انا مش في يومك اصلا و كل مره اكلمك في الموضوع و لا حياة لمن تنادي..

تنهد مراد و قال يا ديالا شغل أقسم بالله وبعدين اسألي ابوكي و انتي تعرفي...
-براحتك يا مراد بس بجد انا قربت ازهق أو بالفعل زهقت و انا مش هشحت منك الاهتمام...
-ديالا انتي مش طفلة أو مراهقة عشان تعملي كدا و بعدين مش انا قولتلك أتقدم و نتجوز و انتي اللي رفضتي...؟!
تنهدت ديالا و قالت ايوه عشان خايفه اندم معنى اننا نتجوز اننا خلاص المفروض نكون مع بعض و نكون متأكدين ان حياتنا مستقرة مش في كل مكالمة بينا نتخانق
-مين اللي بيتخانق مش أنتي؟

-بجد انا اللي بتخانق و انا اللي مش بكلمك و انا اللي يومياتي بتصور مع واحدة شكل
-كله شغل يا ديالا...
زفرت ديالا بضيق و قالت بعصبية سلام يا مراد و قفلت المكالمة قبل أن تسمع رده.
القى مراد بهاتفه على الأرض، فسأله عدي قائلا مالك يا ابني؟
-اختك يا عم
تنهد عدي و قال مالها؟

-مشاكل ما انت عارف ديالا
عدي جلس و قال عارف انها بتحبك يا مراد و بصراحة انت مش مهتم بيها خالص
زفر مراد قائلا والله انا بحبها بس الاهتمام دا شي فارغ اوي و انا دماغي مش فاضية
-والله شكلكم هتسيبوا بعض امي اصلا نفسها تجوز ديالا لأسر
مراد بعصبية بكره اوي، و نفسي افهم امك عجبها في ايه؟
ضحك عدي و رد باستفزاز حلو و عينه ملونة...

-يا ظريف، هو آدم فين؟
-لا دا روقان على الآخر انا أوقات بحس انه مش معانا في الدنيا اصلا
-بصراحة ريح دماغه...
-والله بفكر اشتغل في شركته على الأقل هيكون في هناك أشكال طرية و حاجه تفتح النفس
-ايه الألفاظ دي يا ابني؟
-طالع الجونة عشان هيصور هناك و هموت و اروح معاه..

-تسمع عن نجوم السما، هي بقى اقربلك، اولا ابوك هيعمل حوار و مش هيرضي عشان الشغل اللي فوق راسنا دا و ثانيا امك بقا ثالثا و دي الأهم أنك هتروح بحجه ايه؟ يا ابني احنا مش فاضين اصلا...
-عايز افك من نفسي يا عم دي اخر مرة كانت من شهر عيله مقفلة اوي
ضحك مراد و قال ادينا بنسرق لحظات من الدنيا...

-هتشرب و لا؟
-هو ابوك مش قالك تبطل...
عدي بضيق يا عم مبقتش بشرب كتير
-طيب يا اخويا اعمل حسابي معاك و تعالى عشان نخلص اللي ورانا...

دلف إلى الغرفة بهدوء لكي لا يوقظها، و لكنها كانت مازالت مستيقظة ففتحت النور و قالت سيف اتاخرت ليه؟
-كنت بحسبك نايمه...
تنهدت رنا و قالت هنام و انت مش موجود ازاي؟
ابتسم سيف و ذهب و جلس بجوارها و رفع يدها ليقبلها و قال ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي...
ابتسمت رنا و قالت هتاكل...
-لا يا حبيبتي...

تنهدت رنا و قالت بقيت بتتاخر كتير و مش عاجبني
ابتسم سيف و قال مش معقول هخونك بعد العمر دا كله يعنى...
-لا بفكرك بس
-والله من ساعه ما عرفتك و انا مش شايف غيرك
ابتسمت رنا و قالت كبرنا بقا على الكلام دا
-الحب ملهوش عمر و لا وقت...

-المهم بقا؟
تنهد سيف و قال يلا نبدأ بقا
ابتسمت رنا و قال عايزة ديالا و اسر يتجوزوا
-هموت و اعرف انتي و نور بتفكروا ازاي؟ هو شايف ديالا اخته و هي نفس الكلام و بعدين مش عايزين نغصبهم على حاجه، زفرت رنا و قالت مش عايزة غيرها تكون مرات ابني...

-لا حول ولا قوة الا بالله...
-سيف انت مش عايز أسر يتجوز؟
-عايزه يتجوز اللي بيحبها و اللي هتحبه يا رنا
-و ديالا مالها بقا دي بنت عمه...
-رنا نامي احسن...
رنا بغيظ بقى كدا يا سيف..

-يا حبيبتي يرضيكي يعني نغصب عليهم بكدا و بعدين الجواز مش بالعافية و اظن انك عارفه كويس
-طيب يا سيف، و أدهم ؟
-عيالك رجالة يا رنا و هما يقرروا حياتهم براحتهم...
-طيب خليك كدا بارد...
ابتسم و قال المهم اني بحبك...

تسلست أشعة الشمس من نافذتها، لتعلن عن شروقها، قامت شهد بتكاسل و فردت ذراعيها  قائلة بحزن الواحد حتى مبيلحقش ينام، و ألقت نظرة على شققتها التي تصغرها بعامين قائلة فايقة و رايقة قومي يا مليكة...
وضعت مليكة الوسادة على رأسها و قالت بصوت ناعس بس بقا
قامت شهد و نزعت الوسادة قائلة يا بت قومي خلصي الوقت اتأخر...

مليكة  بضيق نفسي انام براحتي يا ناس
ابتسمت شهد و قالت الراحة في الجنة يا قمر...
-عندك حاجه انهاردة؟
-اهاا عندي شغل
مليكة  بحزن بكرا اشتغل و اساعدك
ابتسمت شهد و قالت المهم تبقى محامية كبيرة و ترفعي راسنا
-تفتكري؟!

-اهاا يا حبيبتي خلي عندك امل و بعدين ربنا هيبعتلك الفرصة لحد عندك
ردت مليكة  بيأس فرصة يعني انا كنت جايبه مجموع عالي و كان ينفع ادخل تجارة انجلش أو كلية تانيه و ابوكي مرضاش بايه كلية عشان المصاريف...، رتبت شهد عليها و قالت إن شاء الله هتلاقي فرصة تانيه يا حبيبتي
-ربنا معانا بقا...

-طب روحي انتي حضري الفطار قبل ما ابوكي يصحى و انا هرتب الاوضه و بعدين هلبس و انزل...
ابتسمت مليكة و قالت ماشي يا حبيبتي..، و بالمرة اصحى امك
-أمك تلاقيها صاحية من بدري اصلا...
خرجت مليكة  و ذهبت إلى المطبخ و قامت بإعداد الفطار و بعدين وضعته على الصنيه و خرجت لتضع على الطاولة البسيطة التي تقابل الكنبة...
خرج مسعد و هو يفرك عينه و قال امك فين يا بت؟
-معرفش...

دفعها و جلس و مسك رغيف العيش و قال اعمليلي كوب شاي يا بت اعدل بيها دماغي...
تنهدت مليكة  و قالت حاضر...
خرجت شهد و قالت انا نازلة
اوقفها مسعد قائلا تعالى شهد
شهد ذهبت له و قالت نعم يا بابا
-رايحه فين؟

-الشغل
-طيب في حاجه عايزكي توصيلها للناس قبل ما تروحي
-حاجه ايه يا بابا؟ ا
قام مسعد و اخذ الكيس الذي كان أسفل الكنبة و قال امانه يا بنتي كانت بتاعت ناس
-حاضر فين عنوانهم...، اعطي لها مسعد العنوان و ذهبت شهد لكي تعطي للناس الأمانة كما ظنت...

-أسر بيه انا قدامي ساعه و اتحرك
أسر باستغراب مش لسه شوية...
-الشقة متراقبة بقالها يومين و لازم نكبس عليهم...
-تمام، عايزهم كلهم و مفيش حد يهرب مفهوم
القى تحيته قائلا تمام يا أسر باشا خلال ساعات زمن و هيكونوا المتهمين عندك...

زفرت شهد بضيق قائلة ربنا يسامحك يا بابا هتاخرني عن المحاضرة...
صعدت إلى العمارة و هي بداخلها مستغربة من معرفة والدها بأشخاص في هذه المنطقة الهادئة...
طرقت الشقة و انتظرت ثواني فتحت لها سيدة و قالت نعم؟
-مسعد بعتلك دا؟، اخذت منها الكيس و قالت و انتي مين يا حلوة؟
-انا شهد بنته...

لوت فمها و قالت بتهكم طب ما تتفضلي يا حبيبتي، لازم نعمل الواجب معاكي و زيادة دا ابوكي ابو الواجب...
شهد اتوترت و قالت لا شكرا...
سحبتها قائلة ادخلي بس
شهد استغربت من شكل الشقة و قالت مش هينفع اقعد بعد اذنك
-قولي لابوكي أن الشغل بقى واقف اوي و انه كمان بيتاخر علينا
شهد طبعا مش فاهمه حاجه منها و قالت شغل ايه؟
-ها...؟! انتي مش فاهمه
-لا...

طرق الباب بشده و فتحت لهم و تفاجأت بالشرطة و قال الظابط كل اللي في الشقة ينزل و من غير شوشرة
ردت نواعم  بتعجب هو انت شفت ايه غلط، دا احنا ستات مع بعضنا ؟
-دي شبكة دعارة يا مدام و مقبوض على الكل...، دخل باقي رجال الشرطة و أخذوا بعض المتلبسين بالداخل، شهد واقفه مصدومة من اللي حصلها مش مصدقة عينها... و رجلها بدأت تخبط في بعض، الظابط خدهم كلهم بما فيهم شهد... و طبعا حرزوا الكيس الذي كان به المخدرات و التي كانت تمسكه نواعم في يدها

-المتهمين أهم يا أسر باشا...، نظر لهم أسر بتفحص و لفت انتباه تلك الفتاة المنهارة من بينهم و التي كانت ترتدي ملابسها على عكسهم فحتي التي كانت مرتدية منهم فتريدي ملابس فاضحة و قال خدهم على الحجز ماعدا دي...
نشوف أسر هيتصرف مع شهد ازاي؟!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية