قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية مدينة الرجال بقلم دودي أحمد الفصل الثاني

رواية مدينة الرجال بقلم دودي أحمد جميع الفصول

رواية مدينة الرجال بقلم دودي أحمد الفصل الثاني

امسكها كريم من معصمها ليخرجها الى الخارج معه " الاوضه دى محدش بيدخلها غير خمسه الملك والملكه الام والوزير مصطفى والخادم المأمور بتنظيفها والعبد لله" ابتسمت على خفه ظل كريم وعرضت صوتها " ومين بقى الخادم المأمور ".

قرب منها وعيونها اتسعت من قربه حتى وصل الى اذنها هى لاول مره رجل يقترب منها بالطريقه دى " ده سر بينى وبينك احتمال يبقى انت "

صرخت بصوت انثوى " انا "

بعد عنها كريم ونظر لها نظره تفحصيه وضع اصبعه فى اذنه لتسليكها " هو الى سمعته ده صح "
ابتلعت ريقها بخوف " سمعت ايه "
ضحك كريم وضربها على كتفها بمزاح لتمسك كتفها بألم " العرسه الى انت بالعها بلاش تتخن صوتك يا هادى باين اوى انك بتخنه خليك طبيعى مش عيب ان صوتك هادى زى اسمك "

نظرت له برعب خائفه ان يكتشف امرها وضع يده على كتفها وسحبها معه تشعر بتوتر من احتكاكه بها " بص يا هادى انا هنا رئيس الخدم وعارف كل الاشكال الى بتيجى هنا وانت شكلك مش بتاع مرمطه والظاهر ان الملك حس بكده عشان كده خلاك من الخدم الشخصى ليه "

ابتلعت ريقها وتنظر له عبر نظارتها التى اعدلتها "مش مش فاهم "

اوقفها امامه ووضع يده على كتفيها " بص انت هتخدم الملك هتبقى فى ديله زى ما بيقوله لو عايز يهرش انت هترشله فهمت "

هزت رأسها بنعم مع ضحكه كريم " والله شكلك ما فهم حاجه وهتتعبنى معاك تعالى بس معايا "

 

وضع يده مره اخرى على كتفها ومشى بيها من طريق الى طريق حتى شعرت انها قد تتوه ولكن هى مع رئيس الخدم الذى يتعامل معها كانه ابنه وصلت الى غرفه فتحها رئيس الخدم ليترك كل شخص بها ما بيده ويقف بجوار سريره نظرت الى جميع انحاء الغرفه لتجدها مكونه من 8 اسره كل اثنان فوق بعض ووجدت ان الموجدين فقط سبعه " هادى هيبقى معاكم عايزكم تعرفوه اصول الشغل "

نظر الجميع الى هادى بسخريه حتى نطق واحد منهم شعره اصفر عيونه زرقاء طويل " عندك كم سنه يا حلو يا صغير انت "

ظهر صوت كريم الغاضب التى لاول مره تسمعه منه عكس اللطف الذى كان منذ قليل معها " تامر هادى وصيه خاصه من الملك ومش عايز اى مشاكل "

وضع تامر رأسه فى الارض ومشى كريم ومعه هادى وبداء يعرفها بكل الى موجود " على ، طلعت ، سعيد ، نادر ، محمد ، تامر ، احمد دول خدم شخصى للملك زمايلك ياهادى اتعلم منهم الشغل " اقترب منها وهمس فى ازنها " ابعد عن طلعت وتامر وخليك مع احمد ومحمد " وبعد عنها وغمز لها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ليتجه اليها تامر وطلعت لتهرب خلف محمد " خليهم يبعدو عنى والنبى "

ضحك تامر وطلعت على صوتها " ده صوت راجل والنبى ده صوت بنت متأصل "

خافت من اكتشافها امسكت فى ظهر محمد كحمايه ليمسك بها محمد ويضعها جنبه " تامر لم الدور شويه انت وطلعت ومن انهارده هادى فى حمايتى ومش عايز مشاكل عشان متوصلش للملك شخصيا "

اتجه طلعت وتامر الى سريرهم تامر بالاعلى وطلعت بالاسفل وتجمع الاخرون بجوارها وجلسوا على سرير محمد " متزعلش يا هادى هما بس كده رخمين شويه "
قالت وهى تشعر بالكسوف والخجل انها فى غرفه مغلقه مع سبع رجال ماذا لو اكتشفوا انها بنت ماذا سوف يكون مصيرها " صوتى كده اعمل ايه "
خبط على كتفه بكتفها " لولا شكلك ولد كنت قولت انك بنت هههه" وبداء يضحك مع الجميع وهى ايضا ضحكت حتى لا تصبح موضع شك ومن الجيد انهم تقبلوا صوتها ذلك وإلا كانت اكتشفت من اول يوم ، مال عليها نادر وهمس بصوت مسموع " مش واخد بالك ان جسمك متقسم شويه "

توردت خدودها وشعرت بالكسوف ونظرت الى الارض ليضحك نادر " بهزر ياعم مكنتش اعرف انك بتتكسف كده "
وضع احمد يده على فخدها " بص يا هادى شكلك مش متعود على الاختلاط واحنا ممكن نديك الخصوصيه وتخلى بالك على نفسك "
هزت رأسها بنفى بسرعه ضحك محمد " بنهزر معاك يا هادى لو عايز خصوصيه مع نفسك بردو هنحميك ده انت وصايا خاصه من الملك "

ابتسمت ونظرت لهم لتسمع صوت بوق لتفزع منه ليضع نادر يده على كتفها محاوله ان يطمئنها " ده معاد الغدا يلا بينا نروح ناكل ونفهمك واحده واحده الشغل هنا "

خرجت معهم تسير وتشعر انها قصيره جدا بجوارهم محمد اسمر البشره وشعره اسود مفلفل وعريض البنيه25 سنه ، واحمد اطولهم ورفيع وشعره طويل وعيونه عسلى24 سنه ، نادر ابيض البشره عيون خضراء شعر بنى جسد مثالى25 سنه ، على اطول منها قليلا خفيف الشعر ولديه لحيه27 سنه ، سعيد طويل وعريض لديه كرش ودائما شارد 30 سنه اما طلعت فى طول تامر عيونه عسلى شعر بنى خمرى البشره 26 سنه ، هاجر / هادى 22 سنه بيضاء قصيره جسدها متناسق عيون زرقاء شعر بنى ريشى .

وصلوا الى غرفه الطعام لتجدها ساحه كبيره جميعها رجال من مختلف الاعمار وكل جماعه تجلس لديهم زيهم الخاص وايضا الطباخين هنا رجال هذا عالم الرجال الجميع ينظر لها بتعجب ومن يسخر منها زمن مهتم بأمرها تسير وسطهم وتجلس على طاوله بعيده قليلا تجمع هؤلاء الثمانيه وضع الطعام امامهم وبدأت تأكل بهدوء مع نظرات الجميع عليها وكأنها عروس يوم زفافها ابتلعت اللقمه التى داخل فمها بصعوبه وتوتر وهى تحاول ان تصب اهتمامها فى الاكل ولكن حديث تامر جعلها تنظر اليه " انا مش قصدى اضايقك فى اول يوم هنا بس هنا وحوش ممكن تكلك بس بعنيها وانا خايف عليك توقع فى ايد واحد منهم "

تكلمت بثقه على رغم صوتها الانثوى " انتو هنا اخواتى الكبار الى ممكن تحمونى منهم مش كده يا تامر "

ابتسم لها تامر فى امتنان " طبعا انت اخويا الصغير "

ليشعر تامر ان احد يدوس على قدمه لينظر بخفه يجد طلعت ينظر له بغيظ ولكن تامر جعله يصمت عندما غمز له ان كل شئ تمام فى تلك الاثناء مال احمد على هاجر " اوعى تثق فى تامر حتى لو فرش الارض ليك ورد انت فاهم "

هزت رأسها بتفهم وعيونها تراقبت تصرفاته الواضحه انها خبيثه وليست طبيعيه بالمره ، بعد فتره ليست طويله انتهت هاجر من الطعام ليمسكها من معصمها محمد " تعالى معايا يا هادى "

دخلت مع محمد غرفه ليست بعيده عن غرفه الطعام ولكنها منعزله قليلا ويوجد حارسين على الباب عندما وجدو محمد فتحوا له الباب بسرعه واغلقوا الباب خلفوا " بص يا هادى دى غرفه الملك انت لازم تيجى هنا كل يوم الساعه 6 الصبح تصحيه من النوم وتفضل واقف جنبه تستنى اوامره لحد ما يقولك امشى لو قالك امشى تيجى الاوضه بتاعتنا بسرعه لكن لو عايز تتمشى شويه فى القصر تقول لرئيس الخدم كريم فهمت "

هزت رأسها بتفهم " طب ايه الاوامر الى ممكن يقولها "

عقد حاجبيه محمد واتجه نحو غرفه داخل الغرفه التى كانو بها " دى اوضه اللبس ممكن يطلب منك تحضرله اللبس الى هيلبسه الصبح وتحطه فى الحمام وتخرج لكن لو قالك ساعدنى فى الاستحمام تساعده "
عيونها اتسعت وقالت بذعر " اساعد مين يا اخويا هو اخره معايا اصحيه واطلعله هدومه "

ضحك محمد بشده ووضع يده على كتف هادى " بص كلنا كنا محروجين من الوضع بس الملك بيكون لابس حاجه لو طلب منك تساعده ارتحت كده "

صمتت وخدودها اصبحت حمراء مثل الطماطم " اه ارتحت "

" يلا بينا بقى قبل ما الملك يجى "

خرجت هاجر مع محمد من غرفه اللبس لتجد الملك يجلس على السرير ينظر لهم وعلى وجهه ابتسامه جانبيه تنحى محمد بطريقه نبيله " مولاى الملك " ومازلت هاجر واقفه مكانها ليشدها محمد من قميصها لتنحنى للملك هى ايضا " مولاى الملك "

قال الملك بصوته الرخيم " روح انت يا محمد دلوقتى وخلى هادى عايزه يساعدنى فى شويه حاجات "

وقف محمد ووضع رأسه فى الارض ومشى للخلف حتى وصل الى الباب " مولاى الملك " وخرج من الغرفه متجه الى غرفته مع باقى الخدم .

نظرت اليه وهو يبداء فى خلع ملابسه بعيون متسعه وفم متسع " تعالى ساعدنى بدل ما انت واقف زى الصنم كده "
ركضت فى اتجاه وبدأت تساعده فى خلع ملابسه الرسميه حتى اصبح بقميص ابيض وبنطال اسود وتوقفت عن المساعده نظر لها الملك وابتسامه جانبيه " انت بتتكسف يا هادى احنا رجاله زى بعض "

قالت بسرعه بصوت هادئ " بس متقولش زى بعض "

ضحك الملك بصوت عالى " طبعا احنا مش زى بعض بص لنفسك وبص لنفسى انا لو نفخت فيك هطير " ووضع يده على كتفه ليعقد الملك حاجبيه ويضغط على كتفها مره اخرى " انت طرى ليه كده يا هادى "

 

تعلثمت من طريقه امساكه لكتفها " اننننا دى وراثه العيله كلها عندها كتاف رجاله وستات "
ترك كتفها واتجه الى الحمام " اخرج ملابسى وتعالى خلفى الحمام "
اخرجت ما بدخلها بكلمه " هوووف "واتجهت الى غرفه اللبس واحتارت ماذا سوف تخرج له ولكن قررت ان تبحث عن شئ ما مختلف بالفعل وجدت تى شيرت اسود نصف اكمام مع بنطال جينز ازرق وبدأت تبحث عن حذاء رياضى وجدت اخر اسود ابتسمت على الانجاز التى احرزته تلك اول مره تساعد رجل فى اختيار ملابسه ، وضعت الملابس على السرير وكانت متجهه الى الحمام ولكن خجلت ورجعت خطوه للخلف كيف سوف تدخل على رجل يستحم ولكن تذكرت حديث محمد انه يرتدى شئ قطع شرودها صوته العالى " كل ده ما تخلص تعالى "

كانت تسير خطوه وترجع خطوه تشعر بالخجل والاحراج حتى وصلت الى الحمام تره يجلس داخل حوض الاستحمام واضح على ملامحه الانزعاج والضجر اقتربت وخدودها حمراء ظاهره تمشى بهدوء تنظر الى الارض حتى وصلت اليه تقول بصوت خافت " تؤمرنى بايه يا مولاى "

" ادعكلى ضهرى " تنهدت بارتياح انه فقط ظهره امسكت بالليفه وبدأت تدعك ظهره بهدوء واضح حتى شعر الملك براحه لاول مره يشعر بها مع خادم يساعده على الاستحمام اغلق عيناه فى استمتاع وقرر فى عقله ان ذلك الخادم سوف يساعده دائما وابدا على الاستحمام وخصوصا تدليك ظهره ولمعت فكره ايضا فى عقله سوف يجربه فى مساج اذا ارتاح فى يده سوف يرقيه لخادم الراحه الجسديه وابتسامه ظهرت على شفتيه لاتراها هاجر التى خلفه تساعده فى تدليك ظاهره وتشعر بالاحراج وتنتظر ان يخبرها ان تنتهى بسرعه ولكن الظاهر انه لن يخبرها لذلك قررت ان تنهى هى الاستحمام بداء فى وضع الماء الساخن على ظهره لازاله اثار الصابون وقالت بهدوء " انتهيت مولاى "

" طب روح هات الروب وتعالى لبسهونى " نظرت حولها باحثه عن روب الاستحمام ووجدته معلق بجوار المناشف اخذت الروب والمنشفه ومسكت الروب مفتوح لمساعده الملك على ارتدائه واغمضت عيناه عندما بداء القيام الخروج من الحوض واسمتعت على ضحكه خارجه منه ارغمتها على الابتسام وعندما رأى ابتسامتها ارتدى الروب مع زياده الضحك وعندما تأكدت انه ارتدى الروب فتحت عيناها لتقابل عيناه التى لاول مره تلاحظها عن قرب هكذا كانت عيونه عسلى رموشه طويله تعطى حياه لعيونه الواسعه الجميله وهو ايضا قابل عيناه الزرقاء الصغيره البريئه يسأل نفسه هل فى رجل بجمال تلك العيون ولكن عقله كرر كلمه رجل ابتعد عنه بسرعه عاقد حاجبيه واصبح صوته غاضب " غور من هنا "

تراجعت بسرعه عنه عندما وجدت الغضب تحول الى عيناه وسمعت صوته الغاضب الذى جعلها تنتفض امامه وطرده لها جرت من امامه خائفه تخرج من الباب لتقع فى احضان كريم الذى ابعدها عنه بهدوء ويلاحظ جسدها المرتجف " فى ايه مالك يا هادى ايه الى حصل "

كانت ترتجف وتشير ناحيه الباب ولكن دموعها خانتها وبداءت تبكى تعجب كريم كيف يبكى هكذا انه رجل يجب ان يكون اقوى من ذلك وتقين ان اكيد السبب هو الملك لان صوته اصبح يدوى فى القصر وضع يده على كتفه بهدوء" اهدى بس يا هادى ياعم انت راجل متعيطش كده زى البنات "

مسحت دموعها وخلعت نظارتها الطبيبه ومسحتها فى ملابسها " انا كويس اهو بس مش متعود على الاهانه "

ضحك كريم محاوله تلطيف الاجواء " مش اهانه ولا حاجه تعالى معايا نتمشى شويه هتبقى كويس صدقنى واحكيلى على الى حصل "

كانت تشعر بالراحه مع كريم بطريقه لا توصف هيبته ولطفه فى أن واحد يعجل اى فتاه بسهوله تقع له بسهوله كانت تنظر له بإعجاب ولكن حاولت ان تخفى ذلك بدأت تسير بجواره الذى يضع يده خلف ظهره ويمشى بواقر واضح " احكى لى بقى ايه الى حصل مع الملك "
بدأت تسرد له كل ما حدث بهدوء ولكن لم تحكى الجزء الذى تلاقت عيونهم فقد اخبرته " كنت بلبسه الروب ومره واحده زعقلى وقالى غور "

وضع احدى يداه على ظهرها جعلت قشعريره تسير فى جسدها " متزعلش هو الملك كده ولازم نستحمله ولا ايه "

ابتسمت بتوتر " اه طبعا لازم بس احنا رايحين فين ع كده "

غمز له " قصر الملكه الام والجوارى "

" هو مش المفروض الجوارى دول بتاع الملك وكده "

ضحكه صادقه خرجت من قلب كريم ونظر الى هاجر التى تشعر بالاحراج وتحمر خدودها " انت فاكر الجوارى دول زى مسلسل حريم السلطان وشغل ما ملكت ايمانه "

كان احراج هاجر يجعل من خدودها الحمراء جاذبيه تجبر كل من ينظر لها يقع فى حب خدودها الحمراء الممتلئه " امال ايه شغله الجوارى "

توقف كريم عن الضحك مجرد ما رأى خدودها الحمراء ولكن نبه نفسه انها رجل مثله لا ينبغى ان يشعر بتلك المشاعر الذى رأه في اليوم الاول وان تلك المشاعر هو انجذاب صداقه لا اكثر تحكم فى نفسه ونظر الى الامام " بيشتغلوا جوه القصر مع اشراف الملكه الام "

" بيشتغلوا " كانت متفاجئه من تلك الكلمه

تعجب كريم من رده فعله " اه بيشتغلوا شغل البيت يعنى خياطه تطريز طبخ بس جوه القصر والشغل ده للقصر وبس وبمرتب كل شهر "

حزنت من داخلها على ما فعلته بنفسها ياليتها كانت جاريه على الاقل تعيش وسط فتيات مثلها ولكن الوقت لم يذهب سوف تخبر كريم بالحقيقه واكيد سوف يساعدها خرجت من شرودها على صوت كريم " بس طبعا ميمنعش ان الملك لو طلب واحده محدش يقدر قوله لا "

خلعت نظارتها الطبيبه ونظرت الى كريم بهدوء " انا عايزه اعترف ليك اعتراف بس توعدنى انك هتساعدنى "

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا