قصص و روايات - قصص بوليسية :

رواية مارد المخابرات الجزء الأول للكاتبة أسماء جمال الفصل الخامس

رواية مارد المخابرات الجزء الأول بقلم أسماء جما

رواية مارد المخابرات ج1 للكاتبة أسماء جمال الفصل الخامس

مراد رجع من مهمته و معاه محمد و يحيى .. طلب منهم هيروّح الاول ياخد حمام و يغيّر هدومه و يحصّلهم ع الجهاز ..
و بالفعل مراد روّح و دخل شقته اللى كانت هاديه تماما هدوء مريب .. بس من اول ما فتح باب الشقه اتصدم و اتسمّر مكانه من المنظر اللى شافه ..
من اول ما فتح باب الشقه و هو بيقابل لبس داخلى ع الارض و قزايز خمره .. بتاعة ميييين ؟!

بتلقائيه عينيه راحت على اوضه النوم ..
راح ناحيتها بحذر .. كان معاه شنطه صغيره معلّقها على كتفه جاى بيها .. نزّلها و ركنها على جنب برّاحه ..
قرّب خطوات من الاوضه و وقف بغلّ و رجله كأنها اتربّطت او كأنه زى المتخدّر من حالة التوهان اللى بقا فيها من المنظر ..
سمع ضحكه عاليه .. ضحكه هو حافظها كويس .. ضحكه فوّقته من توهانه بعنف كأنها صعقته بكهربا عشان ينتبه للوضع !
و كانت صدمته اما فتح الباب ..
مراد اتسمّر مكانه بجمود من المنظر ..

كزّ على سنانه بغلّ: مهااا ؟!
لحظات ذهول عدّت عليه بعدها بغضب و صوت جاهورى: بتعمل ايه هنا يا و** يا ابن الكلب مع مراتى ؟!
عاصم اتنفض ف وضعه بفزع: مرااااااد !

Flash baak

مها شارده و مش مركزه نهائى .. عاصم جنبها ملاحظها و تقريبا عارف مالها
عاصم ضحك: انتى حبتيه و لا ايه ؟
مها بصوت مخنوق: يارتنى ما كنت روحتله يساعدنى ف الشغل ع القضيه .. و لا كنت شوفته .. يعنى لو كنت اتصرفت انت و خلصتلى الشغل اللى المحامى طلبه مكنتش قابلته
عاصم بصّلها قوى و ضحك بصوته كله ضحكه خنقتها

عاصم و هو لسه بيضحك: سورى سورى .. بس الواد مراد ده فقر .. طول عمره فقر على رأى مهاب .. طول عمره المزز بتتحدّف تحت رجليه من نظره منه .. ده مبياخدش مجهود .. اللى يعوزها يدوب يبصّلها تقع .. و شوفى رغم ده كله مالهوش ف الصياعه
مها ابتسمت ربع ابتسامه و شردت ف قد ايه شدّها فعلا من نظره .. من غير حتى ما يتكلم .. وسامته .. شياكته .. ضحكته .. هدوءه .. هيبته
كل حاجه من دول كان ليها دور ف تشكيل جاذبيته .. اتمنت بينها و بين روحها امنيه مستحيله .. قد اييه كانت هتبقا مبسوطه لو عرفته قبل اى حد و قبل اى حاجه !
عاصم لاحظها: حبتيه حتى لو مش عارفه .. حتى لو مينفعش .. حتى لو هيرفضك ف انتى حبتييه

مها انتبهت: مش عارفه .. فيه حاجه غريبه بتشدنى .. يمكن لإنه جاد قوى .. يمكن عشان له هيبه كده و تقيل ف نفسه .. يمكن عشان تلقائى و شفاف .. معرفش بس اللى اعرفه انى لو كنت قابلته من زماان مكنتش هسيبه من ايدى
عاصم ببرود: طب ما متسيبهوش .. حد قالك سيبيه ؟
مها بصّتله قوى: تفتكر مراد ممكن يحب واحده زيي ؟
عاصم اندفع: اكيد لاء
مها غمضت عينيها بضيق و هو لاحظها ..

عاصم: قصدى يعنى لو عرف بعلاقتنا و انك ليكى علاقه سابقه قبله معايا بقا او مع اى حد زيه زى اى راجل شرقى هيقول لااء
مها: انت عارف انى حاسه انه هو كمان بيتشدلى .. معرفش بس بحسّه بيتحجج عشان يشوفنى .. الاول كان بيدارى حججه دى دلوقت لاء .. بقا بيسيب نفسه .. و ده اللى مخلينى بقولك و هو كمان
عاصم بصّلها كتير: لو هو قرّب اكتر ؟
مها عيونها لمعت بتمنّى: تفتكر ؟
عاصم رفع بوقه لقدام: ليه لاء مش بتقولى حاسه بكده ؟
مها ابتسمت: ساعتها تبقا فرصه ابتدى من اول و جديد .. بس انت ممكن تقوله على حاجه ؟

عاصم سكت كتير و الاخر هزّ راسه ببرود: و انا مالى ؟ انتى مش صغيره و عارفه بتعملى ايه و هو زيك .. اولعوا ف بعض ..
مها اتنهدت: لا اب و لا ام و اخويا مسافر و انا عايشه لوحدى .. مفيش اللى يراقبنى .. اللى يقولى الصح من الغلط .. اللى احس انى مهمه عنده و لازم ابقا حاجه عشانه
عاصم بجديه: اللى عايز يبقا حاجه كويسه بيبقى .. غصب عن الظروف و كل حاجه .. بيبقى عشان نفسه .. الصح صح و الغلط غلط رغم الظروف
مها عيونها دمّعت و حاولت تهزر: شووف مين اللى بيتكلم
عاصم ضحك: لاء دول كلمتين همسه مراتى اما اقولها انا عيشت طول عمرة لوحدى لا اب و لا ام و لا خوات
مها ضحكت: و الله كويس انها بتسمّعك كلام بس .. كويس انها مستحملاك يابنى.

عاصم ضحك بغرور: بتحبنى
مها عوجت بوقها بتريقه: على ايييه مش عارفه
عاصم شدّها عليه و ابتدى يغرق معاها ف دنيا تانيه: تعالى بقا و انا اقولك على ايه عشان شكلك لسه معرفتيش

و من بعدها ابتدى مراد و مها يقرّبوا لحد ما ارتبطوا ..
baaaak

نرجع للوضع اللى كانوا عليه ...
عاصم ع السرير جنب مها عريان تماما و هى جنبه بتتنفض من اللى ممكن يحصل و مراد قصاده وشه كله شر و الغلّ مسيطر على كل ملامحه و اتقابلت عينيهم ف نظرات ناريه بتدى اشارة ساعة الصفر اللى بتقول ان من اللحظه دى و من الموقف ده الحرب بدأت .. بس ياترى مين جوه الحرب دى هيكون خسران و مين هيطلع منها منتصر ؟!

Flash baak

مها بدلع: و الله شغل مراد ده اللى واخده كل شويه مصلحه يا روحى
عاصم بخبث: اه تصيعى براحتك
مها كشّرت: يعنى مش بذمتك مش وحشتك من اخر مره ؟
عاصم بمكر: يا جامد انت بتوحشنى كل شويه .. و متقلقيش مراد برا القاهره مش جاى خالص اليومين دول
مها بدلع: عارفه، بس قولى انت شغّال معاه و لا شغّال على قفاه ؟
عاصم ضحك بغرور: انا دايس ف اى سكه
مها بدلع: طب يلا بئا هستناك هناك لأحسن وحشنى اللعب معاك
عاصم رفع حاجبه: لا انا قلت اطمّنى مراد مش جاى بس مش لدرجه نتقابل ف شقتكوا
مها: مانا مقدرش اجى تانى شقتك بعد المره اللى فاتت .. ده انا نفدت بالعافيه من تحت ايد همسه مراتك ..

ده غير انها سألت البواب و الامن حد دخل معاك و لا لاء .. دى لو قفشتنى كانت اتفشّت فيا و طلّعت عليا صياعتك كلها
عاصم بخبث: لا متقلقيش انا عامل حسابى و محدش قالها حاجه و لا هيقولها
مها ب إصرار: بردوا تعالى عندى .. هنتقابل ف شقتى انا و مراد و هو كده كده مسافر مش جاى .. و هو اللى ادانى المفتاح عشان بحط الحاجه اللى بجيبها فيها .. و ساعه و هننزل
عاصم بقلق: بس
مها بدلع: يلااا بئا وحشتنى
عاصم بإستسلام: طب اجهزى نصايه و جاى

عند همسه و ابوها اللوا سليم ...
اللوا سليم: قوليلى يا همسه هو عاصم ايه اللى سفّره فجاه كده روسيا ؟
همسه بحزن: بيقول رايح لأخته
ابوها: اخته ؟! و ده من امتى ده ؟
همسه: معرفش اهو ع الحال ده و الغموض ده و معرفش فى ايه .. لا اعرف بيروح و لا بيجى من فين !
ابوها بتفكير: حبيبتى متقلقيش .. اكيد شغل .. اكييييد !

عند مها و عاصم ...
بعد شويه وقت عاصم راح لمها ف شقتها مع مراد و اول ما رن الجرس
مها ابتسمت بدلع و هى بتفتح: كل ده نصايه ؟ انا قولت مش جااى !
عاصم بخبث: انا اقدر يا جامد ؟ انتى متعرفيش انك بتوحشينى و لا ايه ؟
بعدين كنت بتأكد ان محدش ورايا انتى عارفه همسه فاهمه انى مسافر
مها ضحكت بصوت عالى: و الله صعبانه عليا .. ده اذا كنت انا مش متخيله نفسى ف الوضع ده
عاصم قرّب بخبث: انهى وضع بالظبط ؟

مها قرّبت بمياعه و همست: اللى يعجبك
عاصم على وضعه: لاء انتى المفروض حفظتى اللى بيعجبنى .. ده احنا صحاب مزاج و صياعه من سنين كتيره .. و لا هتعيشى ف الدور من ساعة ما اتخطبتى ؟
مها قرّبت بدلع: و تخيّل ف السنين الكتيره دى مفتكرش مره قولتلك لااء
عاصم شدّها بغرور و كل كلمه بيبوسها: و انا ميتقاليش لاء على فكره .. لو واحده ف وضعك معايا و عجبانى و اتخطبت و انا لسه عايزها هسيبها تعمل اللى عايزاه بس بردوا انا كمان هعمل اللى عايزوه حتى لو غصب عنها .. لكن انتى مرضيتش بالغصب معاكى .. سيبتك بمزاجى عشان عارف انه هو هو مزاجك
مها بكلام متقطّع من وضعهم: طب .. يلا .. هنقضّيها .. ف الصاله .. و لا ايه ؟
عاصم ابتدى يفك زراير قميصه: لا يا جميل ده الليله ليلتك و السرير ده هيشهد
مها بدلع: طب يلا ورينى

و بعد وقت طويل مع بعض ..
عاصم ع السرير و هى عريانه تماما جنبه و راسها على صدره
مها همست: وحشتك ؟
عاصم بصّلها بمكر: انتى لسه موصلكيش ؟
مها بدلع: يعنى
عاصم بخبث: و الله ما عارف انا مراد يستقر ف الشقه و تتجوزوا هعمل ايه ؟
مها بدلع: تروح شقه تيجى غيرها .. المهم انا يا روحى و لا اييه ؟
عاصم و هو بيتقلب عليها: اااه تعالى بئا .. اما اشوف ايه حكايه المهم دى

ف نفس التوقيت كان وصل مراد مصر
محمد: انت كتفك بينزف تقريبا يا مراد .. انا نضّفت الجرح بس لازم دكتور يشوفه بردوا
مراد: متقلقش .. هروّح بس اخد شاور و اغيّر و نتقابل عند امجد بيه
محمد: اجى معاك
مراد: لاء مفيش داعى، اسبقنى بس

عند عاصم و مها ...
عاصم و مها على وضعهم: مش عارف ايه اللى ودّى مراد العين السخنه دلوقت ؟ المفروض فرحكوا قرّب و يكون بيجهز
مها رفعت نفسها بإستغراب: سخنة ايه ؟ ده مفهّمنى انه برا مصر
عاصم انتبه: برا فين ؟ انا مكلّمه و قالى ف السخنه
مها بتأكيد: و هو قايلى قبل ما يسافر انها روسيا .. و اما ضغطت عليه و زعلت انه هيسبنى قبل الفرح و لازم نجهز .. قالى شغل و لازم يخلص عشان يفضالى
عاصم بقلق: روسياااا ؟!

ف نفس الوقت كان مراد وصل و دخل و فتح باب الشقه و اول ما فتح باب اوضته
مراد بغضب: انت بتعمل ايه يا ابن الكلب مع مراتى ؟!
عاصم بفزع: مراااد
مها بفزع: مراااااد

baaaaak

نرجع للوضع اللى عليه ..
مراد قرّب بتهوّر هجم عليها و جرجرها من شعرها من ع السرير بصدمه و عينيه مبرّقه ف جسمها العريان تماما و اثار عاصم عليه ..
و بكل غلّ بيضرب فيها: ااه يا بنت الكلب يا صايعه يا وس*** يا ش***** يا رخيصه،
مراد بيضرب فيها بعنف .. شدّها من شعرها وقّفها قصاده و ضربها قلم ورا التانى و كل ما تقع يوقّفها .. مسك راسها بعنف و قرّب من الحيطه فضل يخبطها فيها بغلّ

ف وسط صدمة مراد و انهيار مها عاصم اتسلل بغدر من وسطهم و خرج من الغرفه بس ..

مها جوه وشها ابتدى يجيب دم و نزلت منه ع الارض بتنهج .. مراد ميّل بشراسه رفعها و اما حاولت تفلفص منه مسكها من رقبتها وقّفها و زنقها ف الحيطه و ابتدى يخنق فيها .. وشها بيزرّق و بتحاول تسلّك نفسها بس قبضته عليها من حديد و هو زى الجبل قدامها و غلّه زايده شراسه ..

و مره واحده مراد اتفاجئ بحاجه تقيله بتنزل على دماغه كذا مره ورا بعض بعنف ..
عاصم وراه بغدر و مها قدامه بتموت من ضَربُه فيها و مراد بيقع بينهم فاقد الوعى غرقان ف دمه ..
الاتنين بصّوا لبعض بصدمه و محدش فيهم بينطق تماما و حاله ذهول بتسيطر ع التلاته و كل واحد فيهم له وضعه !

مراد جرحه اتفتح من عنفه و ابتدت ايده تنزف و راسه كمان و اغمى عليه ..
عاصم بصّ لمها اللى بتتنفض و شدّها وقّفها و فضل يتكلم و يتكلم و يتكلم و هى مبرّقه بصدمه ..
مها برعب: انت بتقول ايييه ؟ انا استحاله اعمل كده
عاصم بغضب: اخلصى انتى اللى ورّطيتنا و انتى اللى هتتصرفى
مها بصدمه: انا اللى ورّطتك ؟
عاصم بعنف: امال مين اللى جابنا هنا ؟ مش حضرتك ؟
مها فقدت السيطره على نفسها: و مين قالى سيبيله نفسك ؟ و مين قالى و فيها ايه لما ترتبطوا طالما بيحبك و حبتيه ؟ و مين كان السبب انى اعرفه اصلا ؟ مش انت؟

عاصم شدّها: مش وقته .. خلينا نتصرف الاول
مها هزّت راسها بخوف: بس مش كده .. و مش بالطريقه دى .. اللى هتعمله ده هيزيد القرف اكتر
عاصم بنرفزه: ماهو لو انتى معملتيش فيه كده هو هيعمل فيكى اللى اكتر من كده
مها بتردد: بس
عاصم بصوت عالى: اخلصى بقاااا

بعدها بشوية ووووقت ..
مراد بيحاول يفتّح عينيه و يغمّضها و يرمش كذا مره، و يفتّح على صدمته اللى لجّمته تماما !
مها مضروبه جنبه و اثار اعتداء عليها و عريانه تماما و بتعيط و تصوّت و هو عريان تماما و مفيش اى شئ ساتره نهائى ..
و خمره جنبه و حشيش و هدومه و هدومها متقطعين جنبه ف كل حته،
و البوليس و الشرطه حواليه ف كل حته ..
و مفيش عاصم نهائى و لا اى اثر ليه !

الظابط: مراد باشا انت مطلوب القبض عليك .. بناءاً على بلاغ جالنا من مكالمه تليفون من مدام مها بتتهمك بالإعتداء عليها بشكل وحشى اعتداء جنسى و جسمى يعنى ضرب و اغتصاب !
مراد اتنفض بصدمه: نعممممم !

ف الشغل بتاع مراد ف الجهاز ...
اللوا سليم بغضب: نعمممم ؟
محمد: زى ما بقول لحضرتك كده .. احنا خلّصنا و نزلنا مصر بس مراد كان متصاب هناك ف ايده و دماغه و اما رجعنا قال هيروح على شقته ياخد دش يفوق و يغيّر هدومه و يجى على هنا .. ده كل اللى حصل !
اللوا سليم بذهول: طب اللى حصل ده حصل ازاى و امتى ؟!
محمد بذهول: معرفش .. معرفش .. انا سيبته و مشيت و اتفقنا هو هيجيلك انت و سليم باشا و اما تفتحوا التحقيق تانى هيبلغنى عشان شهادتى ..
بعدها جالى تليفون من يحيى بيقول ان فى بلاغ من مها ضد مراد ..

اتصلت كانت منهاره و بتصوّت و بتقول انه بيعتدى عليها و بناءاً عليه اتجهت قوه لبيته نستفهم فى ايه او ايه اللى بيحصل .. و للأسف اتفاجئنا !
اللوا سليم بغضب: اتفاجئت ب ايه انت اتجننت ؟
مرااد ؟! مرااد ؟!
محمد بصدمه: القوه اللى اتحركت بناءاً على البلاغ فعلا لقيت اثار الواقعه .. مها مضروبه و فى علامات اعتداء عليها و مراد ف وضع مُخلّ و عريان تماما و هى !
اللوا سليم: طب و هو فين و بيقول ايه ؟!
محمد: لسه مجاش .. بس جايين بيه ..
اللوا سليم: لازم اشوفه الاول .. فاهم .. لاااازم !
محمد: حاضر

عند مراد و مها ف شقته ...
مراد اتقبض عليه و اخدوه و مشيوا و مها لبست و راحت معاهم ..
اتحفّظوا على الشقه عشان العرض الجنائى و مها كمان طلبوها و حوّلوها للطب الشرعى للتأكد من البلاغ !

وصلوا بيهم .. خدوا اقوال مها و عشان حالتها كانت واضحه خلّصت و مشيت و مراد اتحبس و مهاب محمد و يحيى و فريقه راحوا يشوفوه و يفهموا منه و هو مصدوم تماما و مش بينطق !

مهاب بغيظ: ماتنطق يا مراد و لا انت عاجبك اللى انت فيه ده ؟
مراد كان لسه تحت تأثير الصدمه ف مش عارف يقول ايه .. ساكت بتوهان لمجرد ان الوضع مش متحمّل كلام .. الموقف كله على بعضه مفهوش حاجه تتقال .. هو رجولته انداست تحت رجل مراته و صاحبه .. رجولته اتهانت و اة كلمه هينطقها هتهينه هو اكتر ..
يحيى بصدمه: انت عايز الكل يصدق فيك الكلام ده ؟ ما تفهّمنا ايه اللى حصل !ّ
مراد: _________
محمد بذهول: ع الاقل قول اى حاجه .. انت مشيت ع شقتك ليه بعد ما رجعنا ؟ حد كلّمك ؟ حد بلغك بحاجه ؟!

مراد: _________
يحيى بضيق: ما ترد يا بنى .. فهّمنا .. قول اى حاجه خلينا نعرف نساعدك !
مراد: __________
محمد: يلا يابنى انت و هو .. يلا يا جماعه .. يلاا انا مش عارف اصلا هو ماله ساكت ليه كده ؟
سابوه و مشيوا و هو مصدوم و مخنوق و موجوع و تعبان جسما و نفسيا و تايه و مش مركز نهائى ..
كل اللى ف دماغه و بس صوره مراته و هى ف حضن صاحبه ف بيته .. ف اوضة نومه .. و على سريره !

برا حبسه اللوا سليم مع الظابط اللى جابه و اللى بيحققوا معاه ..
الظابط: مينفعش حد يدخله خالص ع الاقل دلوقت .. لسه مخدناش اقواله و لا عرفنا ايه اللى حصل ..
لسه التحقيقات هتبتدى و هناخد اقواله و نحوّله للطب و الشرعى هو و مدام مها و نعاين المكان
اللوا سليم بحده: بس انا لازم اقابله .. لازم افهم منه .. لازم اعرف ايه اللى حصل
الظابط: صدقنى دلوقت مينفعش خالص .. لسه بعد ما ناخد اقواله ممكن اخليك تقابله ..
اللوا سليم: ده واحد فرحه كان كمان اسبوعين تلاته .. و على نفس البنى أدمه ! يبقى ليه بقا ؟ هااا ؟ لييييه هيعمل كده ؟ ليه ؟!
الظابط بتفكير: و الله معرفش و ده اللى هنعرفه منه ف التحقيقات
و حاليا بعد اذنك هنبتدى معاه و نشوف هيقول ايه .. بعدها ايا كان كلامه هنحوله للطب الشرعى و مها

عند همسه و عاصم ... عاصم رجع على بيته و عشان يسبك الدور قطع حجز طيران رايح جاى لروسيا عشان يثبت انه كان برا مصر ..
همسه: عاصم انت ايه رايك ف اللى حصل لمراد ده ؟
عاصم اتنفض مره واحده بس حاول يدارى: و انتى عرفتى منين اللى حصل لمراد ؟ و تعرفى مراد اصلا منين ؟
همسه استغربت رد فعله: سمعت من بابا .. ده متضايق جدااا .. لكن مراد ده معرفهوش .. مشفتهوش اصلا .. رغم انى سمعت عنه منك كتير .. بس شكلا معرفهوش .. انت عارف انى مش مختلطه قوى بعلاقتكوا انت و بابا .. و قبلك انت عارف انى كنت بدرس برا ف معرفش حد هنا
عاصم هزّ راسه بفهم و اتنهد: اه ده حتى وقت فرحنا كان برا مصر ف شغل و عقبال ما رجع كنا سافرنا شهر عسل
همسه عوجت بوقها: بس من كلامكوا انت و بابا عنه اللى حصل ده مش داخل دماغى.

عاصم بلغبطه: هاا ؟ حصل ايه ؟ اهو اللى حصل حصل
همسه بإستغراب: اه بس انت تصدق ان صاحبك يعمل كده ؟
عاصم ببرود: و الله اهو كل حاجه بتقول انه عمل كده
همسه: بس انا مبسألش كل حاجه .. انا بسألك انت
عاصم زعق: فى ايه يا همسه هو تحقيق ؟ نازله اسئله من الصبح .. مالك انتى و ماله سى زفت ؟!
همسه بصّتله بإستغراب: انا بتناقش معاك ف اللى حصل .. انت بئا اللى معرفش مالك متعصّب ليه ؟
عاصم اتراجع: عشان صاحبى يا حبيبتى .. زعلان عليه مش اكتر .. و بعدين مراد مبيحكيش لحد حاجه تخصّه ..
بيسمع بس مننا .. بس ف اللى يخصه هو بيشيله لنفسه ...ف الله اعلم بقا ايه اللى ممكن يكون حصل قبلها او كان بيحصل بينهم ايه !
همسه رفعت حاجبها: ايوه بس دى مراته و كان بيحبها .. و انت بنفسك كنت بتقول عنها متدلّعه .. يعنى اكيد هو كان عارف ده
و مع ذلك تقبّلها ف حياته .. معنى كده انه بيحبها جدا ف ليه كده ؟!
عاصم: اهو اللى جابه لنفسه .. يشرب بئا
همسه بصّتله قوووى و هو سكت تماما و الوضع بيتأزم !

عند مراد ف حبسه .. بدأ التحقيق معاه ..
مراد: ______
المحقق: انت من ساعه ما جيت منطقتش و لا رديت على اى سؤال .. ارجوك اتكلم خلينى اساعدك
مراد: ________
المحقق: ع الاقل فهّمنا مها راحت شقتك امتى و ازاى و ليه و ايه اللى حصل ؟ ماهو مش معقول هتفضح نفسها

مراد ساكت بس الغلّ مسيطر على تفكيره .. مش عايز يهين رجولته قدام الكل .. ف نفس الوقت اللى عايز ياخد فيه حقه !
المحقق: طب فى حد كان ف الشقه غيركم ؟ روّحت امتى ؟ انت اللى روحت و هى وصلت بعدك ؟ و لا انت روحت لقيتها هناك ؟
مراد دوّر وشه و غمض عينيه بغلّ لمجرد انه افتكر الموقف ..
المحقق: واضح كده انك معندكش حاجه تقولها .. و للأسف كده بتثبتها على نفسك
و دلوقت لازم مدام مها تتحوّل ع الطب الشرعى ... و مها فعلا اتحوّلت ع الطب الشرعى

اللوا سليم مع عاصم ...
عاصم ارتبك: و حضرتك بتسألنى انا ليه ؟ و انا مالى ؟
اللوا سليم: عشان انت صاحبه .. و قريب منه و اكيد مش مصدق اللى حصله ده .. ف بسألك لمجرد انك عارف عنه كل حاجه
عاصم اتنرفز: معرفش .. بعدين حضرتك حكمت على مراد منين ؟ مراد نفسه مبيحكيش تفاصيل علاقته بمها مع حد !
اللوا سليم بيحاول يبصّ ف عينيه قوى بس عاصم واخد باله: اه بس مهما يكون شكل علاقتهم و ايه اللى متدارى بينهم بس اكيد مش لدرجة انه يغتصبها و يعتدى عليها بالضرب ..

دى واحده كانت خطيبته و كاتب كتابهم و فرحهم كان فاضله اسبوعين تلاته .. ف ليه بئا ؟
لو عايز ف الحرام كان راح لأى واحده و هتترمى تحت رجله مش بالغصب انما هو مالهوش ف ده ..
و لو عايز بالحلال ف كانت مها نفسها هتكون حلاله كمان ايام !
عاصم ببرود: معرفش و الله الكلام ده تقولهوله هو مش انا .. هو حر
اللوا سليم بشك: تعرف ان الميكروفيلم اتسرق للمره التانيه من مراد بس المرادى من شقته !
عاصم ارتبك بس حاول يدارى: هاا ؟ ميكروفيلم ايه و بتاع ايه ؟ انت مش خرّجته و قولت انه مضيعهوش من الاساس و انكوا لحقتوا الموقف و رجّعه و برّئتوه ؟
يبقا ايه بئا ؟ و لا هو لعب عيال و خلاص ؟

اللوا سليم بشك: لاء مرجّعهوش .. و لاء ملحقناش الموقف .. و لاء مكنش لسه اثبت برائته ..
و كان مسافر يثبت برائته و فعلا جابه و اثبت ده بشهادة محمد و يحيى .. و روّح ع البيت و هناك حصل اللى حصل .. يعنى اتاخد من بيته ..
ف السؤال هنا بئا مين قرّيب من مراد كده و له مصلحه يأذيه بالشكل ده ؟ و غالبا اللى اخده المره اللى فاتت هو نفس المجرم المرادى
عاصم بعصبيه مفرطه: و حضرتك بتقولى انا ليه الكلام ده ؟ و بعدين براءة ايه اللى اثبتها ماهو مرجّعهوش ؟
مش يمكن ده كله فيلم و بيعمله عليك و ع الكل عشان يبيع لصالحه
اللوا سليم بصّله قووى: تمام هنشوف .. و انا بنفسى هدوّر ف الموضوع و همشى ورا كل حاجه و خلينا نشوف

مها اتحوّلت للطب الشرعى عملها كافة المطلوب و النتيجه كمان يومين و مراد لسه ف حبسُه ..
عدّى يومين ما بين الصدمه للبعض و الخوف و القلق للأخر و الكل مستنى النتيجه اللى كانت صدمه للكل ...

اول ما نتيجة كشف مها ظهرت الظابط اللى ماسك القضيه استدعى اللوا سليم زى ما طلب منه و راحله ..
اللوا سليم: نعمممممم ؟ انت بتقول ايييه ؟!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية