قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية كبرياء أعمى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

رواية كبرياء أعمى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

رواية كبرياء أعمى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

وقفنا الحلقه اللي فاتت ان سهيله بتحاول تقنع ادهم يسيب ليلي
سهيله: ادهم انا لسه بحبك ولسه عايزاك، انت عارف ان ليلي مش مناسبه ليك ولا عمرها هتفهمك وبعدين هيا طول الوقت مع حمدي، وعلي طول ضحك وهزار، وبتستغل انك...
ادهم: ايه سكتي ليه؟كملي كلامك قوليها، بتستغل اني اعمي
سهيله: مش قصدي اجرحك بس ده فعلا اللي بيحصل.

ادهم: شوفي يا سهيله، علشان نقفل الموضوع ده نهائي، علاقتي بيكي انتهت خلاص وانتهت من زمان. انتهت يوم ما بصيتي لراجل غيري وثقتي فيكي انتهت، انتي بصيتي لراجل غيري وانا بكامل صحتي ما بالك وانا اعمي هتعملي ايه؟ اما علاقتي بليلي فده شيئ ما يخصكيش نهائي وسبق وقولتلك ما تدخليش في اللي مالكيش فيه، اعتقد كده انا واضح جدا
سهيله اتضايقت من ادهم قوي وزقته بعيد عنها وسابته ومشيت.

سابته وسط الجنينه وبعيد عن البيت بكتير، وادهم من ساعه الحادثه ما دخلش الجنينه ابدا وهو حاليا معندوش اي فكره هو فين والبيت في اي اتجاه..
هنا اول مره ادهم يحس بعماه، يحس بالعجز، مش عارف يمشي ازاي ولا يرجع البيت ازاي، جرب ينادي بس محدش رد، صعبت عليه نفسه قوي لما وقع علي الارض وقع في وسط الطينه.

فضل قاعد مكانه مستسلم تماما محطم نفسيا ومدمر، مستني اي حد يجي ياخده من ايديه يوديه بيته، استسلم لليأس والعمي وتمني ان حياته تنتهي باي طريقه...
ليلي في اوضتها سهرانه لانها اتعودت ما تنامش غير لما تسمع ادهم يدخل اوضته ويستقر في سريره، بس النهارده اتأخر والقلق مالي قلبها، اخيرا قررت تنزل تشوفه
نزلت لقت البيت ظلمه والكل نايم وادهم وسهيله مش موجودين.

فكرت ليلي ان ادهم خرج مع سهيله وهنا حست بنار وغيره جواها وحست انها هتتخنق فطلعت بره البيت تتمشي شويه وتشم هوا يمكن نار قلبها تبرد..
وهيا بتتمشي شافت خيال في الارض فقربت تتأكد لقته ادهم واقع علي الارض ومستسلم تماما، جريت بسرعه عليه
ليلي: ادهم، ادهم حبيبي ايه اللي حصل وايه اللي وقعك كده وسهيله فين؟
ادهم: سيبيني في حالي، انا مش عايزك انتي بالذات مش عايزك ابعدي عني وفري شفقتك لحد غيري ابعدي..

قالها وزقها بعيد عنه، مقدرتش تسيبه واقع في الارض كده وهدومه كلها متوسخه طينه وايديه، هنا قررت في داهيه كبريائها المهم دلوقتي كبرياؤه هوه..
ليلي: ادهم ارجوك خليني اساعدك، متنساش انا مراتك، انا ستر وغطا عليك، ارجوك يا ادهم امسك ايدي، سبق وقلتلك اني مش هسيب ايدك ابدا بس انت ديما اللي بتسيب ايدي، مد ايدك ليا
ادهم مد ايده اخيرا لمراته وسابها تساعده.

اخدته ليلي بسرعه علي الحمام وساعدته يقلع هدومه وحست بيه بيترعش بين ايديها وهيا مش عارفه هو بيترعش من البرد اللي كان فيه ولا من كبرياؤه اللي اتهز..
اترددت تساعده ازاي وهيا شايفاه بيترعش قدامها، بس التردد استمر لحظه بعدها قلبها انتصر مينفعش تسيب حبيبها كده ما ينفعش تتخلي عنه تاني..
قربت منه وضمته لصدرها وحاولت تدفيه حاول ادهم يبعدها عنه بس محاولاته كانت ضعيفه لانه هو عايزها تفضل في حضنه.

ادهم بيفكر: لا مش عايز شفقتها، مش عايز غير حبها، فضلت ليلي تضم فيه لحد ما اخيرا استسلملها تماما واقنع نفسه
هقبل بكل اللي تقدمهولي وطالما انا بدفع يبقي هستمتع بالي بين ايديا حتي لو مش بتحبني كفايه انها جنبي، هستفاد بكل شيئ بتقدمهولي وهشبع كل حاجتي منها
فضل ادهم في حضنها الليل كله وقضوا مع بعض اجمل ليله.

ليله كانت كلها حب وشوق هما الاتنين كانو مشتاقين لبعض قوي وطول الليل كل واحد بيعتبر ان دي اخر ليله ليه فبيستغل كل لحظه فيها، كانت ليله رائعه بس للاسف كانت من غير كلام.
كل واحد خايف يتكلم ليبوظ سحر الليله
اتفاجأ ادهم بليلي بتصحيه وبتقوله ان النهار طلع والمفروض
يصحوا، اول مره ينام بالعمق ده، فابتسم ليها
ليلي: ياااااااااااااه اد ايه واحشاني ابتسامتك دي. متعرفش انا بعشق ابتسامتك دي قد ايه!

ادهم: وانتي متعرفيش كام مره حلمت اصحي في حضنك كده..
شدها ادهم ليه وقرب راسها منه فقربت هيا كمان منه وسلمته شفايفها علشان يدوبوا الاتنين مع بعض في لحظات مسروقه وقضوا اجمل صباح مع بعض، ضمها ادهم لصدره جامد وهيا حطت راسها علي قلبه تستمتع بدقات قلبه، اتمنت انهم يفضلو كده علي طول وان لحظه الحب دي ما تنتهيش ابدا، بس لكل شيئ نهايه واللحظات الحلوه بتنتهي.

فضلو يرغوا ويتكلموا ونسيوا كل المشاكل اللي بينهم وحسوا انهم رجعوا زي الاول
قررت ليلي انها تقول لادهم انها اتجوزته علشان بتحبه وبس ومفيش سبب تاني وانه هو جرحها بكلامه فاتصرفت كده، لازم تصارحه علشان تفضل في حضنه علي طول لانهم هيكونو اسعد اتنين بالحب اللي بينهم
ليلي: ادهم انا عايزه اقولك حاجه ممكن
ادهم بيلعب في شعرها: مش عايز اسمع حاجه عايز افضل في حضنك وبس.

ليلي: اسمعني الاول وبعد كده خليك في حضني علي طول
ادهم: مهم قوي الكلام دلوقتي يعني
ليلي: اه مهم عايزه اصارحك بحاجه ادهم: قولي اللي عايزاه بسرعه مش عايز نضيع وقت كتير في الكلام مفهوم
ليلي: ادهم انت سبق وقلت ان اكتر حاجه بتحبها فيا هيا الصراحه وانا في الفتره الاخيره مكنتش صريحه معاك وارتكبت غلطه في حقك كبيره قوي..

ليلي بتتكلم وادهم قلبه بيدق بسرعه وحاسس انها هتفوقه من حلمه الجميل وهتصدمه وعمال يحضر نفسه للاسوء
ادهم: كملي سامعك
ليلي: انا وحمدي...
هنا الباب خبط ودخلت كريمه عليهم. كريمه الفرحه مش سايعاها لما شافتهم في حضن بعض وحست ان خطتها بتنجح.

كريمه: صباح الخير للحلوين، ليلي حمدي مستنيكي من بدري انتي ناسيه انك موعداه تقضي اليوم معاه وهو هينقيلك فستان الحفله يالا يا حبيبتي قومي اجهزي بسرعه ما ينفعش تخليه مستني كده
ليلي: حاضر هلبس وانزل
كريمه: يالا يا ادهم تعال نفطر انا وانت مع بعض بما اننا هنفضل لوحدنا انا وانت
ادهم: لا معلش ياست الكل افطري انتي انا هكمل نوم
كريمه: براحتك يا حبيبي، يالا يا ليلي بسرعه
ليلي: حاضر.

خرجت كريمه وسابتهم الاتنين في حاله صعبه
ليلي: ادهم انا كنت عايزه اقول...
ادهم: مالوش لازمه الكلام خلاص، بسرعه علشان ما تتأخريش علي معادك، بالليل مع راجل والصبح مع راجل ما بتضيعيش وقتك، بعد اذنك
خرج ادهم وسابها وهيا حست ان كريمه قطعت الخيط الرفيع اللي كان ابتدي يوصل بينهم، كريمه بحسن نيه كل ما تتدخل تبعد بينهم اكتر وبدل ما تقله انها بتحبه خلته شك ان في علاقه بينها وبين حمدي ومش عارفه تتصرف ازاي.

ليلي: هروح اقوله واخليه يسمعني غصب عنه، لا بس هو بيشك فيكي، لو بيحبك مش هيشك فيك، خلي عندك كرامه لسه من لحظه اتهمك انك علي علاقه براجل تاني وانتي عايزه تروحيلوه، ايوه هروحله لاني بحبه هقوله واللي يحصل يحصل، هتقوليله وهيرمي حبك في وشك انتي نسيتي انه اتجوزك علشان خاطر امه، نسيتي لما قلتيله انك بتحبيه وقالك ما تخلطيش الحب بالمتعه، نسيتي لما قالك انه بيتسلي مش اكتر. عايزاه يقولك ايه تاني مستنيه منه ايه؟

هنا ليلي قررت انها تحافظ علي كبريائها ونزلت لحمدي.

ادهم في اوضته بيحمد ربنا انه ما اتسرعش وصارحها بمشاعره الحقيقيه، يا تري شكلك هيكون ايه لما تقولك انها بتحب حمدي وان انت اعمي ومتنفعش زوج، الحمد لله ان امه دخلت. لان دخولها حماه من خيبة امله لما هيا تعترفله لانه مش هيقدر يستمر لو قالتها صريحه، ساعتها لازم ينفصل عنها، طيب وانت مستني ايه اصلا ما كل حاجه واضحه قدامك، هيا وحمدي متفقين جدا ومش بيفارقو بعض، بعد الحفله لازم اقعد معاها واحط النقط علي الحروف، لأ مش لازم استسلم هى مراتي وفي اوقات كتير بحس انها بتحبني وحمدي طول عمره بيحاول يقلدني وطول عمره ورايا يبقي ليه دلوقتي هسلم حاجه ملكي لحمدي لازم استرد قلب مراتي ده الصح!

اشترت ليلي فستان جميل طويل وليه حفيف كده لما بتمشي لبست وحست نفسها فعلا اميره او ملكه ناقصها بس التاج
وهيا بتبص لنفسها في المرايه الباب خبط ودخل ادهم، كان في شنط في طريقه فقربت ليلي وفضت طريقه علشان ما يخبطش في حاجه وهو ماشي
ادهم: فستانك ده ليه ديل ولا طويل قوي؟
ليلي: الاتنين هو طويل وديله طويل شويه من ورا ولونه بينك بيلمع شويه، اول مره البس حاجه زي دي، حاسه كأني سندريلا وهيا رايحه الحفله.

ادهم قرب منها وهو مبتسم وشم برفانها
ادهم: في ريحه ياسمين انتي عندك هنا ياسمين في الاوضه؟
ليلي: لا دي ريحه برفاني اشتريته النهارده انا بحب ريحه الياسمين جدا حلوه ولا لأ؟
ادهم: لا حلو هادي وجميل، كده بقيتي ورده قلبا وقالبا
ليلي: متشكره جدا، انت كمان شكلك في البدله يجنن
ابتسم ادهم ابتسامه مصطنعه
ادهم: انا جايبلك هديه ممكن تقبليها مني
ليلي: طبعا انت بتسأل.

ادهم طلع من جيبه علبه صغيره وفتحها كان فيها اسوره متعلق فيها قلبين صغيرين ومعاهم جرس صغير بيعمل صوت كل ما يتحرك، ليلي اتضايقت قوي من هديته
انه يشك فيها حاجه لكن يجيبلها جرس تعلقه في ايديها كتير قوي، هو عايز يعرف كل حركاتها، للدرجه دي، لا كده كتير قوي ومعرفتش تسكت اكتر من كده وانفجرت فيه.

ليلي: ما احسن تجيبلي جرس كبير اعلقه في رقبتي زي البقره اللي بيربطوها في الساقيه وكل ما تقف يجي صاحبها يضربها ويمشيها
ادهم: انتي ليه بتفكري فيها كده مش يمكن يكون قصدي حاجه تانيه؟
ليلي: لاني فاهماك كويس، انت عايز تعرف كل حركاتي وبتعوض عماك بالطريقه دي لو مش هتشوفني يبقي تسمعني، صح؟
ليلي بعد جملتها دي حست انها زودتها جامد قوي لان وش ادهم اترسم عليه صدمه مؤلمه وتعابيره كلها اتهزت.

ادهم: بعوض عمايا؟هههه خلاص ارميها في الزباله واسف ان هديتي ضايقتك بالشكل ده مكنش قصدي
ادهم رمي العلبه من ايده وسابها وهو قلبه موجوع قوي من كلامها هو مافكرش بالطريقه دي ابدا ابدا وده مكنش قصده نهائي، استغبي نفسه قوي علشان فكر انها ممكن تفهم تصرفه ده لازم يبطل تخيلات بقي ويفوق من احلامه
كل اللي كان عايزه انه ينام في حضنها وكل ما تتحرك جنبه يسمع صوت الجرس فيعرف انها جنبه مشاركاه ضلمته وانه مش لوحده.

مكنش عايز غير كده بس هيا فهمته غلط، هيا سبق وقالتله انها اتجوزته علشان فلوسه يعني الهدايا الرمزيه مش هتنفع معاها، ليه تخيل انها هتحس بيه او هتبقي عايزه تتطمنه في ليله، الظاهر انه
لازم يبطل تخيلات ويرجع لواقع انه اعمي وانها متجوزاه لمجرد انه غني وبس...

نزل الحفله وليلي كمان نزلت قربت منه ومسكت ايده اتصلب للحظه بس هدي وبدأ يعرفها علي اصحابه واتفاجأ لما سمع صوت الجرس اللي في ايديها (ليلي لبست الاسوره علشان حست انها زودتها قوي معاه فقررت تعوضه بانها تلبسها)
ادهم فرح انها لبست اسورته بس فكر نفسه انه ما يتوهمش تاني لانها ممكن تكون مش عايزه تزعله او تخسر بنك الفلوس اللي متجوزاه..

سهيله كانت موجوده في الحفله واتضايقت قوي لما شافتهم ماسكين ايدين بعض وقررت انها لازم تفرق بينهم بأي طريقه، مش واحده من الشارع تاخده مني وانا اتفرج
حمدي: سهيله مالك؟ما تسيبيهم في حالهم واستسلمي بقي وبعدين ليلي سوري يعني اجمل منك بمراحل، بهدومها القديمه كانت اجمل فأكيد وهيا اميره اكيد...
سهيله قاطعته: اخرس مين دي اللي اجمل مني، دي زي سندريلاواخر الليل هترجع لهدومها المقطعه.

حمدي: ممكن تكون فعلا سندريلا، بس ما تنسيش ان في اخر القصه الامير اتجوز سندريلا,,وفي حكايتنا هو اصلا متجوزها
سهيله: مش كتير، مش هيفضل متجوزها كتير وهتشوف
حمدي: انتي حره خليكي في اوهامك
سابها ومشي وهيا فضلت تراقب ليلي علشان تستفرد بيها لحد ما لمحت ادهم بيتكلم مع حمدي وانضم لاصحابه وسابو ليلي لوحدها
سهيله: ليلي ازيك معرفتكيش ده صح لبس البوصه تبقي عروسه
اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش وانتي لسه جايه.

ليلي: ماهو الواحد طول ما هو عايش بيتعلم، واديني اهوه بقيت صاحبه البيت بكل ما فيه حتي صاحبه ملكي، انتي بقي ليكي ايه هنا، هاه؟
سهيله اتضايقت قوي ومش عارفه تقولها ايه لحد ما لمحت الاسوره في ايديها
سهيله: جميله قوي اسورتك دي، انتي بتحبي الشخاليل ولا ايه؟
ليلي: دي هديه من ادهم، وانا لابساها علشان خاطره
سهيله لقت فرصتها تنتقم.

سهيله: ههههههههههه هههههههه، هي دي هديته هههههههه مكنتش متخيله انك هبله كده، واشتراها امتي هاه وخرج امتي؟امتي اخر مره شوفتي ادهم بيخرج بره البيت، لا وكمان يشتري ههههه
ليلي: قصدك ايه؟ ولا دي لعبه جديده.

سهيله: لا يا حبيبتي، الاسوره دي كانت بتاعتي في يوم من الايام والقلبين الصغيرين دول قلبي انا وادهم، بس هو ضاف عليهم الجرس علشان يسمع كل حركاتك، خلي بالك بقي من حركاتك ههههههههههه، قال هديه قال، دي فضلاتي انا يا حبيبتي
ليلي معرفتش تعمل ايه، لقت نفسها بتخلع الاسوره وبترميها في وش سهيله
ليلي: اشبيعي بيها هيا وصاحبها انا قرفت منكم اشبعوا ببعض
سابتها ومشيت وطلعت اوضتها وقالت لكريمه انها مصدعه شويه.

ومحتاجه ترتاح..
ليلي فضلت في اوضتها تستني ادهم يدخل اوضته وحست انها سمعت صوت في الحمام بس بعد كده ما سمعتش حاجه فحست انها متهيألها؟شويه كده سمعت ادهم بيدخل الاوضه وحست بخبطه علي باب الحمام فقامت تشوف ايه، دخلت الحمام كان فاضي فقربت تشوف ادهم من بابه المفتوح كان نور اوضته خفيفي قوي، شافت منظر عمرها ما هتنساه ابدا.

شافت سهيله لابسه قميص نوم وعليه روب طويل وبتقرب من ادهم من وراه ومدت ايديها حوالين رقبته وكانت لابسه الانسيال وضمته ليها وباسته في رقبته وهيا وراه وضماه
حست للحظه ان ادهم اتفاجئ بوجودها كأنه استغرب من وجودها بس بعد كده فرح جدا من وجودها فرحه عاشق اخيرا لقي حبيبته
شدها من وراه وضمها لصدره، ليلي مقدرتش تشوف اكتر من كده فبعدت بس سمعته بيقولها بصوت مليان شوق ولهفه.

ادهم: اه يا حبيبتي لو تعرفي اد ايه كنت مشتاق اضمك من جديد لصدري واخدك في حضني كده، انا بحبك.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W