قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل العاشر والأخير

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج كاملة

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل العاشر والأخير

وقفوا اودام الباب وفضلوا يبصوا لبعض كلهم ..
مين الاولى فيهم انه يدخل الاول ويشوف الحاجه انعام .. لان طبعا مينفعش كل العدد ده يدخل ليها .

لحد ما قرروا فى الاخر ان الحاج صفوان وصلاح هما اللى يدخلوا الاول ليها ويمهدوا ليها الوضع علشان ما تتفاجأش بعدى وفهد اودامها وهى لسه تعبانه .
وفعلا قرب الحاج صفوان من باب الاوضه هو وصلاح وفتحوه وعيونهم بابتسامه جت على السرير بتاعها بس للاسف الاوضه كانت فضيت خالص ومفيهاش اى حد .
الحاج صفوان وصلاح اتصدموا وبدا الشك والقلق يظهر عليهم ولفوا نفسهم للكل وبحزن قال الحاج صفوان ... الحاجه انعام مش موجوده ووشه بقى ميت لون .

حسين وعصام وكل اللى كانوا واقفين خافوا لا يكون حصل لها حاجه .. فرد حسين بقلق وقال .. اطمن يا ابوى .. اكيد نقلوها لمكان تانى بدام صحتها بدات تتحسن .. انا هاروح للدكتور مكتبه واساله عليها .
عصام وصلاح بصوا لبعض وقالوا .. خدنا معاك يا حسين يا اخوى .. ولسه هايتحركوا من مكانهم .. الا والدكتور شافوه جاى على بعد وقرب منهم ورحب بيهم .
الحاج صفوان بخوف بصله و قال .. طمنى يا دكتور وحيات ابوك ... الحاجه انعام فين مش فى اوضتها يعنى .

الدكتور بكل احترام قرب من الحاج صفوان وبدأ يطمنه وقال .. اطمن يا حاج .. الحاجه انعام بخير .. وحالتها اتحسنت اكتر من امبارح كمان ساعه ما كلمتك .. سبحان الله انا والفريق الطبى كله اللى بيشرف على حالتها مستغربين لكده .. واكيد ده بيرجع لقلبها الطيب ودعواتكم ليها والخير اللى هى كانت بتعمله طول عمرها .. ولكده نقلناها الصبح بدرى على اوضه عاديه .

الحاج صفوان خد نفس كبير وابتسم وقال .. الف حمد وشكر ليك يارب .. الله يطمن قلبك يا دكتور .. قولنا على اوضتها الجديده علشان نروح لها ونشوفها بعنينا .
الدكتور .. تقدروا تروحلها كلكم مفيش مشكله بس اهم حاجه متقلقوهاش ولا تتعبوها بالكلام كتير .. وياريت ولا اخبار تزعلها ولا اخبار تفرحها اوى متنسوش انها لسه طالعه من مرحله صعبه مرت بيها وما صدقنا انها بقت احسن بفضل ربنا .. واستاذن ومشى وراح على مكتبه .

الكل فرحوا جدا للاخبار الحلوة اللى سمعوها دى وخدوا بعضهم وراحوا على الاوضه اللى الدكتور قالهم عليها .
وفتحوا الباب بشويش ودخل الحاج صفوان كبير العيله الاول وبعده عياله الرجاله وحريمهم .
واول لما دخلوا شافوا الحاجه انعام زى الملاك الجميل نايمه على السرير وماسكه المصحف الشريف وبتقرا فيه .
واول لما حست بفتحه الباب ودخول اغلى الناس عليها واحب الناس على قلبها .. ابتسمت وقفلت المصحف بعد ما صدقت وبصت ليهم .

قرب منها الحاج صفوان وعيالها الرجاله وسلموا عليها وقال الحاج صفوان... الف حمد الله على السلامه يا ست الكل .. والله ليكى وحشه كبيرة يا حاجه والسرايه مضلمه من غيرك .. اخيرا شوفتك بعيونى واطمنت عليكى .

الحاجه انعام بابتسامه جميله ونظره كلها حب وحنيه وعطف قالت .. الله يسلمك يا حاج .. وحشتونى كلكم والله .. وبصت لصلاح اللى عيونه كانت مليانه دموع من الفرحه لما شاف امه بقت بخير وقالت .. وحشتنى يا صلاح يا ولدى.. ليه الدموع اللى فى عيونك دى يا ولدى .. اطمن انا بقيت بخير وفرحت بشوفتكم .. وبصت لحسين وعصام وللحريم كلهم وسلمت عليهم كلهم واحد واحد .. وشويه ودخل قصى وهو ماسك ايد فرح وقرب من جدته وباس ايديها وقال .. الف سلامه عليكى يا جدتى .. وحمد الله على سلامتك يا غاليه .. السرايه وحشه ومضلمه من غيرك يا حبيبتى .

فرح بابتسامه وفرحه فى عيونها بصت لجدتها وقالت .. حبيبتى يا جدتى .. وحشتينى اوى اوى يا روح قلبى.
الحاجه انعام بكل حب بصت ليهم هما الاتنين وقالت .. انا بخير اهو يا عرسان اطمنوا .. ده كان اختبار من ربنا والحمد لله عديت منه بالسلامه .
وعيونها جت على الباب لما دخل سليم وضحى وابتسمت ومدت ايديها ناحيه سليم وبكل حنيه قالت .. تعال فى حضن جدتك يا ابن الغاليه .. تعال يا سليم يا ولدى وخدته فى حضنها وفضلت حضناه بكل حب وحنيه .

وبعدها مدت ايديها لضحى وحضنتها وقالت .. اذيك يا ضحى يا بتى .. يارب تكونى بخير يا حبيبتى .
وثوانى ودخل فارس هو وسلمى وقربوا منها وهى فتحت ايديها ليهم وحضنتهم وقالت .. اهلا بحبايب قلبى .. كلكم وحشتونى اوى اوى .. وكان نفسى يبقى معاكم عدى وفهد .. اتوحشتهم اوى اوى .. نفسى اخدهم فى حضنى واشم ريحتهم .
وبصت باستغراب للحاج صفوان وقالت .. اومال فين هدى وملك مشفتهمش يعنى ..
وايه اخبار عدى وفهد .. لسه محبوسين لحد دلوقتى ولا ايه؟

الحاج صفوان ابتسم ليها وقال .. ليكى عندنا مفاجاه يا حاجه هاتفرحك كتير ... بس امسكى اعصابك كده جامد .. وبص ناحيه باب الاوضه وقال .. ادخلوا يا رجاله .
الحاجه انعام قلبها بدا يدق جامد وعيونها جت ناحيه الباب وبرقت اول لما شافت عدى وفهد وهدى وملك داخلين عليها هما الاربعه .
عدى وفهد ما صدقوا وجريوا عليها واترموا فى حضنها وفضلوا يبوسوا فيها وفى ايديها. لدرجه ان دموعهم نزلت لما اترموا فى حضن جدتهم الدافئ اللى اتحرموا منه فترة طويله .

الحاجه انعام بفرحه رفعت ايديها لفوق وقالت .. الف حمد وشكر ليك يارب .. يا كريم يا رحيم يا رحمن .
حمد الله على سلامتكم يا حبايبى .. انا كنت هاموت لو حصل ليكم اى شىء عفش .. انتم حبايب قلبى وروحى والهوا اللى بتنفسوا .. انتم عيالى اللى ربتهم مش احفادى .. ربنا يحفظكم ويبارك فيكم يا حبايب قلبى .
وفضلوا يبوسوا فى ايديها وفى راسها .. لحد ما احلام قربت منها وبكل فرحه وحب قالت .. استعدى يا حاجه وشدى حيلك كده علشان تربى احفادك الجداد زى ما ربيتى اباهتهم .

الحاجه انعام باستغراب بصت لاحلام وردت بفرحه وقالت .. اوعى تقولى ان حد من البنات حامل .
احلام بفرحه .. اه يا حاجه افرحى .. سلمى هاتجبلك حفيد صغير وفرح كمان طلعت حامل وعرفنا دلوقتى اول لما وصلنا المستشفى انها حامل .
باااااك .

اول لما دخل الكل من باب المستشفى فرح كانت ماشيه جنب قصى وفجاه حست بدوخه وان الدنيا بتلف بيها ولولا قصى وفارس اللى كان خد باله منها وبلونها الشاحب .. جرى عليها وسندها هو وقصى وقعدوها على اقرب كرسى وبسرعه الكل اتجمع حواليها وطلبوا الدكتور بسرعه .
ولما الدكتور جه وكشف عليها وخد منها عينه دم وبعدها بلغنا انها حامل وده سبب الدوخه والدوران اللى هى حست بيه .

احلام بصت للحاجه انعام وبكل حب قالت .. افرحى يا حاجه .. هايجيلك حفيدين جداد اهو عقبال العرسان الباقيه .. وعيونها جت على سليم وضحى وقالت عقبالك يا ضحى يا بنتى .. عقبالك يا هدى انتى وملك .
عدى القديم اللى متعودين عليه رجع بهزاره وبكل غيظ قال .. يا سلام يا اختى .. طب سليم وضحى ودخلوا على بعض يوم دخلتهم وزمانه حكالها حواديت لحد ما زهق ومن حقه يجيب لنا حفيد صغير .

وبصوت عالى وبغيظ بص للكل وبذات الحاج صفوان وقال .. طيب انا والغلباااان اللى اسمه فهد ده .. هانجيب عيال ازاى من غير حوادييييت يا ناااااس .. حد يفهمنى ابوس ايديكم .. عينى عليك يا عدى .. مكنش يومك .
الحاج صفوان برق بعيونه ورفع عكازة ناحيه عدى وبصله ورد وقال .. الله يخرب بيتك يا قليل الادب هاتلم علينا الناس .. اتلم يا واد انت يا قليل الادب انت لسه محرمتش يا واد منك ليه .. حواديت تانى .. مش كفايه اللى حصل ليكم لحد دلوقتى .. اتلم يا زفت انت وهو .

فهد بص لجده وقال .. انا زمبى ايه بس يا جدى .. هو الزفت ده اللى اتكلم مش انا .. وبص لعدى بكل غيظ وقال .. الله يخرب بيت معرفتك يا شيخ دايما جايبلى التهزيق حده من جدك .
عدى بضحك بصله وقال .. ياض انت تطول اصلا انى اخدك معايا فى كل نصيبه لعملها .. ده شباب كتير يتمنوا يكوهوا معايا فى اى حاجه حتى المصايب بتاعتى
فهد بعصبيه بصله وقال .. هو فيه حاجه جيباك ورا غير المصايب بتاعتك يا حمار .. روح اتشطر وورينى هاتدخل امتى على عروستك .

عدى لسه هاينطق الا وصلاح شخط فيهم هما الاتنين وقال.. وبعدين معاك ياض انت وهو .. ما تتلموا وعيب الملام اللى بتقولوه ده .
الكل فضل يضحك جامد ورجعت الضحكه تانى لوشوشهم كلهم اللى اتحرموا منها فترة طويله .. وعدى يومين وخرجت الحاجه انعام من المستشفى بعد ما اطمنوا عليها وعلى صحتها .

وطول اليومين دول الحاج صفوان كان محرج على عدى وفهد انهم يقربوا من البنات لحد ما هايعمل ليهم ليله كبيرة ولاهل البلد كلهم.
ويعوضهم عن ليله دخلتهم اللى راحت منهم .
وقررت هدى وملك انهم هايرجعوا يلبسوا فساتين فرحهم تانى فى الليله الكبيرة دى زى ما الحاجه انعام طلبت منهم كده .
سليم وصلاح وفاتن كمان كانوا راحوا للحاجه انعام المستشفى علشان يجبوها .

وفعلا راحوا وجابوها ورجعت الفرحه تانى للسرايه ونورت بالحاجه انعام .
ودخلت وقعدت بشويش على كرسيها والكل كان فرحان وسعيد .
احلام وسماح والبنات كانوا فى المطبخ من بدرى بيجهزوا اشهى المأكولات احتفالا بالحاجه انعام .
قصى وفارس وعدى وفهد كانوا بيجهزوا لليله الكبيرة وبيشرفوا على الجزارين اللى دبحوا عجلين كبار بالمناسبه الحلوة دى .
وعصام وحسين كانوا بيشرفوا على العمال بتاعه الفراشه وبيجهزوا الترابيزات الكتير والكراسى .
رجعت الفرحه للسرايه ونورت من جديد بعد الضلمه .

السفره كانت البنات جهزتها خلاص وحطوا عليها الاطباق والاكل كله .
واتجمع الكل على سفره واحده بكل حب وعطف وفرحه .
عدى رجع تانى بالمقالبه وهزارة مع الكل .
كان قاعد جنب هدى وبيقطع من اكله ويديها بكل رقه .
ومد ايده وشد الطبق بتاع فهد من غير ما فهد ياخد باله وحط مكانه الطبق اللى كان خلصه.

فهد كان سرحان فى ملك وفى رقتها و لسه هايمد ايده وياكل من طبقه اتفاجأه ان طبقه فاضى .. وباستغراب بص يمين وشمال وقال .. ايه ده .. هو مين خد الطبق بتاعى من اودامى وبص لعدى اللى كان عامل نفسه مش سامع وملخوم مع هدى .
كل ده والحاجه انعام واخده بالها من اللى بيحصل وكاتمه ضحكتها ومنتظرة العيال هايعملوا ايه فى بعض .
فهد لف نفسه وبص لعدى وقال .. انت ياض مش واخد ورك البطه علشان بتحبه .. ممكن تفهمنى ايه اللى جاب فى طبقك الصدر بتاعى مكان الورك .

عدى عمل نفسه عبيط وقال .. انت بتكلمنى انا يا فهد .. انت مين ياض
فهد بكل غيظ قام وقف وبص لعدى وقال .. ياض انا زهقت منك ومن عمايلك ومن مقالبك الله يقطعك .
الحاجه انعام بضحك .. اهدى يا فهد يا ولدى ابن عمك وبيضحك معاك .. اديله يا سماح يا بتى صدر بدل اللى الواد عدى خده منه .
عدى لسه هاينطق ويتكلم بس مقدرش يمسك نفسه من الضحك وفضل يضحك بهستريه وبص للحاجه انعام وقال .. اه منك انتى يا حاجه انعام .. اااااه . دايما فقسانى كده يا حجوج .

وفضلوا يضحكوا كتير وخلصوا اكلهم وبدؤا يستعدوا علشان الليله الكبيرة اللى الحاج صفوان عاملها علشانهم وعلشان رجوع الحاجه انعام للسرايه .
البنات كل واحده كانت طلعت مع جوزها على اوضتها.. قصى وفرح وفارس وسلمى . لكن سليم كان خد بعضه وراح يجيب جدته من الفيلا علشان تحضر معاهم الليله الكبيرة دى .. وكمان بالمرة يجيب عمه جبل ومراته لان عربيته كانت عطلانه .
وهدى وملك كانوا طلعوا اوضهم لوحدهم وبدؤا يستعدوا ويجهزوا نفسهم وفساتنهم .

وعدى وفهد كل واحد راح على اوضه ودخلوا خدو شور وجهزوا بدلهم ولبسهم وبدؤا يلبسوا .
عدى حوالى ساعتين والكل كان خلص لبسه وبدؤا ينزلوا على تحت.
وفى اوضه عدى وفهد اللى كانوا خلصوا كل شىء وكانوا طالعين زى القمر هما الاتنين.

عدى كان واقف اودام التسريحه وبيسرح فى شعره وبص فى المرايه لفهد وقال .. واد يا فهد .. انا فرحان اوى اوى .. اخيرا هانحقق حلم عمرنا .. ياااااه انا مش مصدق كل اللى احنا مرينا بيه ده .. ولولا اللى كان حصل ده كان زمان هدى وملك دلوقتى حوامل زى فرح وسلمى بالضبط .
فهد بصله وقال .. احمد ربنا يا عم انت .. ربنا كان كاتب لينا كده .. والحمد لله انها عدت على خير .. وكويس ان العيال دى اعترفت بالحقيقه وبكل شىء .. ده لولا كده كان زمانا محبوسين لحد دلوقتى ويا عالم كان هايتحكم علينا بايه .

عدى .. يالا الحمد لله .. ايه رايك كده بقيت تمام .. يا ترى زمان هدى وملك خلصوا لبسهم .
فهد .. اكيد زمانهم خلصوا ولسه هايكمل كلامه الا وباب الاوضه اتفتح ودخل قصى وفارس وسليم كمان وكانوا لابسين بدل حلوة اوى هما كمان .
عدى بصلهم بغيظ اول لما شافهم بالبدل وبرخامه قال ... يا سلام يا سلام .. ايه اللى انتم لابسينه ده يا بهوات طيب انا والواد فهد عرسان علشان كده لابسين بدل .. لكن انتم لابسين بدل ليه انت وهو وهو .

مش دخلتم واتجوزتم من زمان وكمان حريمكم حوامل .
بطلوا حقد وغل بقى .. وسيبوا الليله لصحابها يا عالم يا رخمه .
قصى قرب منه ووقف جنبه ومد ايده وهووووبا اداله على قفاه وقال .. انت بتقول حاجه يا واد يا عدى ؟

عدى يا عينى حط ايده على قفاه وفضل يدعك فيه وقال .. ايه يا عم انت ده .. هو دايما مش بيحلا ليكم الضرب بالقفا غير على قفايا انا .. والله العظيم ده ظلم .
وفضلوا يضحكوا كلهم وسليم قال .. الحاج صفوان بيستعجلكم .. يالا يا استاذ منك ليه اودامنا .. اظن خلصتم لبسكم ؟
فهد رد عليه وقال .. ايوا يا عم خلصنا .. يالا بينا .. وفعلا خرج الشباب كلها من الاوضه والبنات كانت واقفه عند اوضه ملك وهدى ..الشباب قربت منهم وكل واحد مسك ايد مراته .

وفهد وعدى دخلوا اوضه البنات واتفاجؤا بحلاوتهم وجمالهم بفساتين الفرح كمان .. لان الحاجه انعام كانت طلبت منهم كده وكمان ما يقولوش لعدى وفهد على الفكرة الحلوة دى .
عدى جرى وقف جنب هدى وقال .. الله .. ايه يا بت يا هدى الحلاوة دى كلها .. يخرب بيت عقلك طالعه زى القمر .
هدى ضحكت وقالت .. الله على الرومانسيه اللى فى كلامك يا عدى .

فهد بصلها وقال .. الله يكون فى عونك يا هدى انا مش عارف انتى هاتعشرى الواد ده ازاى .. بص ليا واتعلم يا عدى .. وبص لملك وبكل رقه ورومانسيه قال ايه الحلاوة والجمال ده يا حبيبتى .. طالعه زى القمر .
عدى برخامه ضحك جامد وقال .. قال رومانسيه قال .. ملك طالعه زى القمر .. يا عم اتوكس على خيبتك .. انا مش عارف هاتعاشر ام لسان طويل دى ازاى .

ملك بغيظ ردت وقالت .. انا لسانى طويل يا عدى .. ولسه هاتكمل الا ودخل صلاح وبصلهم وقال .. ما شاء الله عليكم يا حبايب قلبى طالعين زى القمر .. مش يالا بقى يا عرسان .. الناس تحت اد كده وانتم اتاخرتم اوى عليهم . يالا اودامى كل واحد يمسك ايد عروسته ويجى ورايا .
عدى غمز بعينه لهدى ومد ايده ليها وقال .. يالا يا حبيبتى .
فهد كذلك مد ايده لملك وخرجوا كلهم ورا صلاح ونزلوا على تحت .. والظغاريط ملت المكان والكل كان فرحان وسعيد بيهم وليهم .

والمزمار البلد الصعيدى اشتغل والاغانى كانت فى كل حته فى السرايه واودام السرايه والانوار فى كل حته .
الكل خرجوا على بره وكان فيه مكان عاملينه للحريم لوحدها وفضلوا يرقصوا ويرقصوا مع بعضهم .
وملك وهدى مبطلوش رقص هما كمان .. وشدوا ايد الحاجه انعام ورقصوها معاهم .. وهى من فرحتها بيهم قامت ورقصت بشويش معاهم .
اما عند الرجاله الاغانى كانت فى كل مكان والشباب مكنوش مبطلين رقص خالص كلهم مع بعضهم .
لحد ما جت اغنيه الصعيدى ريس لمحمود الليثى والكل قام ووقف وفضلوا يرقصوا جاااامد .

اللي ابوه صعيدي مايخافش
يا خلق اهم
الصعايدة اهم حضروا رقصوا
الصعيدي دايما ريس
عشان متربي كويس
مستشار محامي و دكتور طيار و ظابط و مهندس
اهل الكرم ناس رجالة
في التجارة هما عدالة
هما اللي بنوا مصر يا ابوي
ليل نهار على السقالة
و داوينا داوينا داوي داوي
سيدي عبدالرحيم يا قناوي
واحد اتنين تلاتة اربعة هع
رجولة و شهامة صعيدي
بصمة و علامة صعيدي
و كريم و حنين يا ابويا
بيحب بذمة صعيدي
عليه ربطة عمة الصعيدي و دي تاج على راسه يا ابويااااا .

عدى وفهد جريوا على جدهم الحاج صفوان وشدوه من الكرسى اللى كان قاعد عليه وخدوه وراحوا ورقصوا مع باقى الشباب .
والفرحه ملت كل مكان فى القريه والكل كان فرحان لكبير بلدهم ولاحفاده .. ولخروج الحاجه انعام من المستشفى.
عدى الوقت على طول .. وانتهت الليله الكبيرة اللى عملها الحاج صفوان لاحفاده ولاهل بلده كلهم .

كل واحد خد مراته وراح على اوضته ..وعدى خد هدى ودخلوا اوضتهم وقفل الباب وراه . وكذلك فهد خد ملك ودخل اوضته بعد ما سلم على الكل والكل باركلهم واتمنوا ليهم حياه سعيده .
عدى بعد ما قفل باب الاوضه وراه لف نفسه وشاف هدى واقفه مكسوفه فى وسط الاوضه .. فقرب منها ووقف اودامها ومد ايده ورفع وشها لفوق وعيونها جت فى عيونه وبكل رومانسيه قال... ياااااااه اخيرا يا هدى يا حبيبتى .. اخيرا اتقفل علينا باب الاوضه وبقينا لوحدنا .

هدى بخجل بصت فى عيونه وقالت .. اخيرا يا عدى .. انا مش مصدقه وكأنى بحلم .
عدى قرب اوى اوى اووووى منها وقرب بشافيفه من شفايفها ولسه هايبوسها الا وهدى اتكسفت وبعدت بسرعه عنه وقالت .. عدى انا مكسوفه .. انا هادخل اغير لبسى الاول فى الحمام تكون انت غيرت لبسك ماشى يا حبيبى .
عدى خد نفس طوييييل وقال .. طيب ما تغيرى هنا انتى مكسوفه منى ولا ايه . وبعدين علشان افتحلك سوسته الفستان زى ما بنقرا فى الروايات ونشوف فى الافلام .. مش احنا عرسان ولا ايه ؟

هدى بخجل ردت وقالت .. لا انا هاغير فى الحمام وسيبك انت من شغل الروايات والافلام ده يا سى عدى .
عدى رد وقال .. اشطى يا قطه اللى تحبيه وانا هاغير فى السريع واستناكى على ناااااار .
وفعلا هدى مدت ايديها وخدت اللبس اللى هاتلبسه لما تغير فستانها ودخلت على الحمام ومن كسوفها قفلت باب الحمام بالمفتاح .
وفى اوضه فهد وملك .. الوضع كان غيييير خالص .. فهد اول لما دخل وقفل الباب وراه شغل موسيقى رومانسيه وهاديه وقلع جاكيت البدله بتاعته وحطه على السرير .

وقرب من ملك اللى كانت قعدت على كرسى التسريحه من كسوفها .
فقرب منها فهد وقال .. مبروك يا حبيبه قلبى . انا مش مصدق نفسى اننا اتقفل علينا باب اوضه واحده .. ياااااه يا ملك .. انا كنت فى كابوس واخيرا صحيت منه .. انا بحبك اوى اوى يا ملك ويارب تكونى بتحبيني زى ما بحبك .. ومد ايده على وشها وبكل رقه بدأ يلمسه بمنتهى الرومانسيه وعيونه جت فى عيونها ومد ايده ليها ووقفها ووقف اودمها.

وقربها منه وضمها لحضنه اوى وشافيفه لمست شفايفها وباسها بكل حب وشوق وعشق
وفجاه سمعوا الباب بتاع الاوضه بيخبط .
فهد استغرب وبص لملك وقال .. مين هايخبط علينا دلوقتى .. يا ترى فى ايه وقرب من الباب وفتحه واتصدم اول لما شاف عدى واقف اودامه .
فهد بكل غيظ بصله وقال .. الله يخرب بيتك .. انت ورايا ورايا ياض انت .. عاوز ايه يا زفت الطين انت وايه اللى بيخليك تخبط عليا دلوقتى وايه اصلا اللى مخرجك من اوضتك يا حمار .

عدى بعصبيه رد وقال .. حيلك حيلك يا عم انت .. انت ما صدقت كرارة واتفتح ولا ايه .
فهد بعصبيه بصله وقال .. تسمح تقولى انت عاوز ايه دلوقتى .. ياض انا مش فاضيلك لو انت فاضى اوى كده .. انطق وقول عاوز ايييه يا عدى ؟
عدى رد وقال .. اصل هدى دخلت الحمام وقفلت بالمفتاح علشان تغير واتحبست فى الحمام ومش عارفه تخرج وحاولت انى افتحه معرفتش وللاسف وانا بحاول افتحه كسرت الاوكره بتاعه الباب .

فهد .. الله يخرب بيتك يا عدى على بيت هدى على اليوم الاسود اللى عرفتك فيه .
انا اهببلك ايه دلوقتى ممكن تفهمنى ؟
عدى برخامه بصله وقال .. خلاص يا عم مش عاوز منك حاجه .. ادخل لمراتك واقفل الباب وفجأه باب اوضه الحاج صفوان اتفتحت اتفاجأ بعدى وفهد هما الاتنين بره اوضهم فقرب منهم وقال.. انت بتعمل ايه يا واد منك ليه وسيبين عرايسكم لوحدهم ؟

فهد بص لعدى وقال .. قوله يا اخويا سايب عروستك وجيت خبطت عليا ليه دلوقتى .. تحب تقول انت ولا اقول انااااا يا سى عدى .
الحاج صفوان بدأ يقلق وبصلهم بعصبيه وبصوت عالى قال .. انتم هاتتعزموا على بعض ولا ايه .. انطقوا فى ايه وايه اللى خرجكم من اوضكم .
وفجاه وقبل ما عدى ينطق كل اللى فى السرايه خرجوا من اوضهم على صوت الحاج صفوان واتصدموا اول لما شافوا عدى وفهد واقفين مع بعضهم وكمان الحاج صفوان اللى شكله متعصب على الاخر منهم .

سليم قرب من جده وقال .. خير يا جدى فى ايه ؟
الحاج صفوان رد وقال .. والله ما عارف يا سليم يا ولدى .. انا طلعت على صوت البلاوى دى ولقيتهم واقفين بالمنظر ده .
فهد .. والله يا جدى هو اللى جه وخبط على الباب بتاعى وبسأله فى ايه بيقولى هدى دخلت الحمام والباب اتقفل عليها وهو جه علشان يحاول يفتحه ليها كسر الاوكرة بتاعه الباب .

سليم انت بتقول ايه وحرى ودخل على اوصه عدى وهدى وخبط على الباب والكل دهل وراه .
سليم بكل بدخوووف قال .. هدى انتى كويسه ؟
هدى من جوا الحمام ردت وقالت .. اه يا سليم انا كويسه .. بس مش عارفه افتح الباب .. هو عدى فين ؟

سليم بص لعدى بكل غيظ وعصبيه وقال .. عدى واقف جنبى اهو .. ابعدى يا هدى من ورا الباب علشان هاكسره .
الحاج صفوان بقلق .. اصبر يا سليم يا ولدى .. حاول الاول معاه يمكن يتفتح من غير ما تكسره .
وفعلا سليم حاول مرة واتنين وتلاته انه يفتح الباب وبفضل الله اتفتح الباب ودخل سليم بسرعه ومد ايده لاخته وخدها فى حضنه وقال .. انتى كويسه يا حبيبتى .
هدى ردت وقالت .. انا الحمد لله كويسه متخافش يا سليم .

الحاج صفوان بص للكل وقال .. حصل خير يالا يا جماعه كل واحد ياخد مراته ويروح على اوضته .. وبص لعدى وقال وانت يا وش الفقر انت .. بعد ما نخرج تقفل الباب عليكم واياك يا عدى اسمع صوتك تانى النهارده لحد ما النهار يطلع .. انت فاهم يا بهيم انت ولا لا .
عدى حاضر يا جدى .. والله ما هاطلع اى صوت .. انا هاحكى الحواديت بس .
الحاج صفوان الله يخرب عقلك ياض اتلم واحترم نفسك يا موكوس .. وخد بعضه وخرج من الاوضه وشد الباب وراه .

عدى صقف على ايده الاتنين وبص لهدى وغمز لها وقال .. مش يالا بقى يا دودو يا حبيبتى نحكى الحواديت
هدى بكسوف بصتله وقالت .. حواديت ايه يا مجنون انت .
عدى شدها لحضنه وقال .. انا هاوريكى الحواديت دلوقتى على اصولها يعنى ايه .
وراحوا فى دنيا غير الدنيا .. واخيرا عدى حكى لهدى الحواديت بتاعته اللى مجنناه .
وفهد كذلك عاش ليله من اجمل ليالى العمر مع عروسته .
واخيرا ناااام كل اللى فى السرايه فى هنا وسعاده .

نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W