قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل التاسع

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج كاملة

رواية قصة عشق الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل التاسع

وفجاه...
سلمى حست بتعب وبدوخه وقامت من السرير بسرعه وجريت على الحمام وقفلت الباب وراها .
فارس خاف جدا عليها وقام بسرعه وراح ناحيه باب الحمام وخبط وقال .. حبيبتى انتى كويسه .
سلمى ارجوكى طمنينى عليكى .. وخبط تانى وقال .. سلمى .سلمى .

لحد ما باب الحمام اتفتح وخرجت سلمى وكان وشها شاحب جدا ولونه اصفر وبتعب قالت .. انا كويسه يا فارس متقلقش .
فارس بسرعه لما شاف منظرها كده مسك ايديها و سندها لحد السرير ونومها وغطاها وبكل حب وخوف قال .. مالك يا حبيبتى .. حصل ايه فجاه كده .. حاسه بايه قوليلى .. تحبى اندهلك ماما او مامتك يشوفيكى .

سلمى بكل تعب ردت وقالت .. مش عارفه انا حصلى ايه .. مرة واحده حسيت انى دايخه ومش قادرة اتنفس .. وحسيت ان الدنيا بتلف بيا ونفسى غمت عليا .
فارس بخوف قال ... الف سلامه عليكى يا روح قلبى .. ممكن يكوخوا شويه برد ولا حاجه وقام وقف وقال .. انا هاروح انده ماما او مامتك ويطمنوا عليكى او اطلب الدكتور يجى يشوف فيه ايه بالضبط لايكون الضغط واطى ولا حاجه .
وبعد ما قام بصلها بحب وقال ثوانى واهاروح انده ليهم هما الاتنين .

سلمى بتعب ردت وقالت .. بلاش تقلقهم يا فارس زمانهم ناموا الوقت متاخر .
فارس .. لا يا حبيبتى لازم انده حد فيهم ويعرفوا فى ايه بالضبط وايه اللى حصلك ده .. ثوانى وارجعلك .. وفعلا قرب من الباب وفتحه واحتار يروح يخبط على اوضه مامته ولا اوضه احلام مامت سلمى .. وفى الاخر قرر انه يخبط على مامته .
وفعلا راح وخبط وحسين اتفاجاه ان حد بيخبط على الباب فى وقت متأخر زى كده لانه فعلا كان نام هو وسماح .. فقام ونزل من السرير بعد ما لبس نضارته وقرب من الباب وفتحه واول لما فتحه اتفاجاه بفارس اودامه .

حسين .. خير يا فارس يا ولدى .. ايه اللى مصحيك لحد دلوقتى .. حصل حاجه ولا ايه طمنى ؟ جدك كويس ؟
فارس بقلق رد وقال .. معلش يا بابا حقك عليا انى صحيتك بس كنت عاوز ماما بسرعه .. سلمى تعبانه اوى واتكسفت اخبط على اوضه مرات عمى احلام دلوقتى .. نادى ماما لو سمحت يا بابا وخليها تيجى تشوف سلمى مالها .
حسين بخوف رد وقال .. ثوانى وهاصحيها . روح انت لمراتك واقعد جنبها وانا هابعتلك امك على طول .
ولسه فارس هايروح على اوضته الا واحلام فجاه فتحت باب اوضتها لما سمعت صوت فارس بيتكلم وبيقول ان سلمى تعبانه .. فجريت على فارس بخوف وقالت .. سلمى مالها يا فارس .. بنتى مالها ؟

فارس حاول يطمنها وقال .. متخافيش يا مرات عمى .. هى كل الحكايه انها حست بدوخه شويه .
وقبل ما فارس يكمل كلامه جريت احلام على اوضه بنتها وراحت جنبها على السرير وبكل حب وحنيه وخوف مسكت اديها وقالت .. مالك يا روح قلب امك .. فيكى ايه يا سلمى وايه اللى بيوجعك .
سلمى بتعب .. ابدا يا ماما .. متخافيش . كل الحكايه انى حسيت انى دايخه والدنيا بتلف بيا ونفسى غمت عليا .

سماح كانت جت بسرعه هى كمان وبخضه دخلت الاوضه وقالت ... مالك يا سلمى يا حبيبتى حاسه بايه .
احلام بفرحه حضنت سلمى وباستها وقالت .. متخافيش يا سماح .. شكلها هاتجيب لينا نونو صغير .. والصبح ان شاء الله هاخدها واروح للدكتورة العياده ونتاكد من كده .
سماح بفرحه حضنت فارس وقالت .. مبروك يا حبيبى .. الف مليون مبروك .

فارس باستغراب .. يا جماعه اصبروا بس .. انتوا بقيتوا داكترة وخلاص خليتوها حامل وهاتجيب نونو كمان .
احلام بفرحه ردت وقالت .. ايوااا يا فارس يا ولدى احنا عارفين الحاجات دى كويس اوى وفاهمين ايه سبب تعبها ده وزى ما بقولك كده مراتك حامل ... قوليله يا سماح انتى علشان ابنك يصدق .

سماح بفرحه ردت وقالت .. حماتك عندها حق يا فارس يا ولدى .. اللى سلمى بتقول عليه ده كله واللى هى حست بيه بيقول انها حامل وهاتجيب لنا نونو صغير .
انا هاروح افرح ابوك زمانه قاعد قلقان عليها علشان يفرح .
فارس .. يا ماما اصبرى لما نتاكد الاول وبعدين قولي لكل اللى انتى عوزاه .
سماح بفرحه .. اسكت انت انا ومرات عمك عارفين الحاجات دى كويس .. انا هاروح افرح ابوك .

احلام بفرحه وانا كمان هاروح اصحى عصام واقوله علشان يفرح هو كمان سلام يا عرسان الهنا ربنا يتملك على خير يا سلمى يا حبيبه قلبى.. خلى بالك منها يا فارس هاروح اقول لعمك عصام وانزل على المطبخ اجيب لها صينيه اكل كبيرة وعصير كمان وشويه فاكهه .
فارس باستغراب من الملام بتاع نرات عمه بص لسلمى بزهول ولسه هايرد ويتكلم الا
وقامت فعلا سماح هى واحلام وخرجوا وهما فرحانين وكل واحده راحت على اوضتها وقالت لجوزها وفرحوا جدا جدا بالخبر ده واول حاجه هايعملوها اول ما النهار يشقشق انهم يبلغوا الحاج صفوان بالخبر الحلو ده .. وكمان يبلغوا الحاجه انعام بيه علشان هى كمان تفرح بيه .

وشويه ونزلت احلام على تحت علشان تجيب صينيه اكل كبير علشان تروح بيها على اوضه سلمى .
فارس قرب من السرير ونام جنب مراته وقال .. معقول يكون الكلام اللى مرات عمى وماما ده قالوه صحيح يا حبيبتى .. معقول هاتجبيلى نونو صغير .
سلمى بكسوف ردت وقالت .. ياريت يا حبيبى يكون صح .. بس ازاى .. ده يادوبك عدى على جوازنا شهر ونصف .. هالحق انى اجيب نونو بالسرعه دى .

فارس غمز لها بعينه وقال ما انتى مش متجوزة اى حد يا حبيبتى .. انا ابن عيله السيوفى يعنى جامديييييين اوى
سلم ضربته فى كتفه واتكسفت وقالت .. فارس ؟
فارس بحب بسها فى خدها برقه وقال .. عيون فارس وقلب فارس من جوه اؤمرينى يا روح قلبى .
سلمى ردت وقالت .. انا عاوزة فرواله
فارس باستغراب بصلها اوى وقال .. ايه ده .. هى بالسرعه دى كمان هاتتوحمى على الفراوله يا سلمى .

سلمى بضحك .. اشمعنى بالسرعه دى خلتونى حامل يا استاذ وجبت كمان نونو
وفضلوا يضحكوا كتير ويحلموا بالنونو لما يشرف وصوته يملى البيت كله .
واحلام كانت جت وجابت صينيه الاكل وطلبت من فارس انه يأكلها كل الاكل ده ويشربها كمان العصير وسابتهم وراحت على اوضتها .
وحاول فارس انه يعمل اللى مرات عمه قالت عليه وحاول ياكلها ويشربها العصير.
وفضلوا يتكلموا كتير ويحلموا باليوم اللى هايشرف فيه ولى العهد .
لحد ما راحوا فى النوم وناموووووووا هما الاتنين .

الشمس طلعت ونورت الدنيا كلها.. والكل صحى من بدرى علشان يروحوا مع بعض للحاجه انعام المستشفى ويطمنوا عليها لما فاقت وبقت تتكلم زى ما الدكتور بلغهم .
الحاج صفوان كان خلص لبسه وخد عبايته وعكازه ونزل على تحت .
الكل كان موجود وفرحان بالخبر بتاع سلمى .. واول حاجه عملها حسين اول لما شاف الحاج صفوان .. انه جرى عليه ووطى على ايده وباسها وقال .. صباح الخير يا ابوى .. بارك لسلمى وفارس يا حاج .. سلمى حامل وهاتجيب حفيد صغير .

الحاج صفوان بفرحه رد وقال .. انت بتقول ايه يا حسين يا ولدى .. انت متاكد من الكبام ده سلمى فعلا حامل .
حسين .. ايوا يا ابوى .. احلام خدت سلمى من بدرى اول لما الشمس طلعت على عياده الدكتورة بتاعه النساء وعملت لها تحليل دم واتاكدت انها حامل فى اول شهر .
الحاج صفوان بفرحه رد وقال .. الف مبرووووك يا حبايب جدكم فرحتونى اوى بالخبر الحلو ده وعقبال قصى وفرح وسليم وضحى .. وووووووو...
وسكت الحاج صفوان والفرحه اتحولت لحزن وقال .. وعقبال عدى وفهد لما يخرجوا بالسلامه من الازمه اللى هما فيها دى و يعملوها هما كمان .

وقبل ما يكمل كلامه ... اتفاجأ الكل بعدى وفهد داخلين عليهم مع المحامى بكل فرحه وعدى كان سمع كلام الحاج صفوان فقال ... انا خرجت اهو يا جدى بالسلامه وعاوز اعملها بقى .. عاوز ادخل يا جدعاااااااان على مراتى .. جوزونى هدى مراااتى علشان اجبلكم النونوووووووو .
الكل فرح اوى اوى اول لما شافوا عدى وفهد اودامهم وجريوا عليهم بفرحه وبدؤا يسلموا بكل حب وشوق وفرحه وهما جريوا على جدهم الحاج صفوان ووطوا على ايده وباسوها .

الحاج صفوان بفرحه ودموع ملت عيونه قال .. الف حمد وشكر ليك يارب .. الف حمد وشكر ليك يا كريم .. حمد الله على السلامه يا رجاله . خرجتوا ازاى وامتى .
عدى نسى كل اللى بيحصل حواليه واول حاجه عملها بعد ما سلم على جده انه جرى على هدى وحضنها اودام الكل وفضل يلف بيها من فرحته وقال .. وحشتينى يا هدى .. وحشتينى اوى اوى وحشتييييييينى .

هدى بفرحه وكسوف .. وانت كمان يا عدى .. وحشتنى اوى .. اووووى .. انا كنت هاتجنن عليك يا حبيبى.
عدى بفرحه .. وانا كنت هامووووووت عليكى وبصوت واطى قال .. ما تيجى نطلع اوضتنا علشان احكيلك على الحواديت بتاعه ليله الدخله اللى لسه محكتهاش ليكى
هدى بكسوف ردت وقالت .. بس يا مجنون انت حد يسمعنا .
عدى .. انا مجنون بيكى يا هدى وهاتجنن واحكيلك حواااااديت اااااااد كده .
سامحتينى يا هدى ؟
هدى بفرحه .. سامحتك يا عدى .

فهد جرى هو كمان على ملك اللى كانت دبلانه وعيونها مليانه دموع الفرحه اول لما شافت عدى وفهد .. فامد ايده ليها وشدها لحضنه وقال ... وحشتينى اوى اوى يا روح قلبى .. ملك انا بحبك اوى اوى وكنت هاتجنن علشان اشوفك .. سامحينى يا حبيبتى .. سامحينى على كل لحظه زعلتك فيها .. انا بموووت فيكى يا ملك .. بحبك والله العظيم .. وان شاء الله هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان اسعدك وارجع الضحكه تانى فى وشك .

ملك بخجل ردت وقالت .. وانت كمان وحشتنى اوى اوى يا فهد .. وسامحتك خلاص على كل حاجه .. المهم انى شوفتك لودام بدعيونى واوعدنى انك هاتفضل جنبى يا فهد .
فهد بحب رد وقال .. اوعدك يا روح قلب فهد وعيون فهد وحيات فهد وووووو ما تيجى نطلع لوضتنا .
ملك بخجل .. عيب يا فهد حد يسمعنا .
فهد بحب .. يا بت انتى مراتى مرااااتى .

عدى وفهد بعد ما سلموا على كل الموجودين عيونهم كانت بتدور على الحاجه انعام فاعدى بص للكرسى بتاعها وقال .. اومال الحاجه انعام فين .. هى لسه فى اوضتها ولا ايه مش عاويدها يعنى تتاخر كده دى اول واحده تنزل وتقعد هنا الصبح وقال .. انتى فين يا حاجه انعام ؟ عدى وصل هو وفهد وملوا السرايه تانى .. انتى فين يا جدتى ؟

صلاح قرب من عدى هو وفهد وبحزن قال .. جدتكم من ساعه ما دخلتوا الحبس وهى فى المستشفى من كتر الحزن عليكم وكانت فى غيبوبه ولسه يا دوبك امبارح الدكتور طمنا عليها وقال انها فتحت عيونها واتكلمت كمان واحنا كنا هانروح لها دلوقتى علشان نشوفها .. احنا مردناش نقولكم على الخبر الوحش ده وانتم فى الحبس وقولنا كفايه اللى انتم كنتم فيه يا رجاله .

عدى وفهد بصوا بحزن لبعض وزعلوا اوى على الحاله اللى وصلت ليها الحاجه انعام بسببهم وقرروا انهم هايطلعوا بسرعه ويغيروا اللبس بتاعهم ويروحوا معاهم كلهم على المستشفى علشان يشفوها ويعرفوها كمان انهم خرجوا بالسلامه .
وفعلا خدوا بعضهم بسرعه وطلعوا على اوضهم .

الحاج صفوان بص للمحامى وقال .. وانت يا متر تعال اتفضل اقعد وعقبال ما العيال تنزل من فوق تكون انت حكيت لينا على اللى حصل معاهم وخرجوا ازاى من التهمه دى والنيابه لقت المجرم ولا لسه .
المحامى قعد على اقرب كرسى وبص للحاج صفوان وقال .. اولا الف مبروك خروجهم يا حاج صفوان .. والف سلامه على الحاجه انعام تعالوا اقعدوا كلكم وانا هاحكيلكم على كل اللى حصل وخرجوا ازاى الحمد لله .

وفعلا قعدوا كلهم وبدا يحكى ليهم على كل المستجدات والتحريات اللى النيابه قدرت توصل ليها وانهم قبضوا على الاتنين المجرمين اللى قتلوا الرقاصه .. وكمان اعترفوا بكده وكمان طلعوا هما هما نفس الشخصين اللى طلعوا فى طريق عدى وهو سايق العربيه بالليل متاخر هو وفهد ساعه ما كانوا راجعين من المصنع وعملوا نفسهم ساعتها ان عدى هو اللى خبطهم بالعربيه وشدوا معاهم واتخانقوا علشان يقدروا يسرقوا المحفظه بتاعتهم هما الاتنين ويورطوهم فى جريمه القتل وان الحكومه لقت الدليل على انهم هما الاتنين عدى وفهد اللى قتلوا الرقاصه والدليل طبعا هو المحفظه بتاعه ده وده جنب القتيله .

الحاج صفوان باستغراب .. طب ليه المجرمين دول عملوا كده وبينهم وبين عدى وفهد ايه اصلا .
المحامى رد وقال .. انا هاقولك يا حاج صفوان العيال دى عملت كده ليه .
العيال دى كانوا بيقعدوا دايما على الكافيه اللى عدى كان متعود يقعد عليه هو وفهد .. وكانوا دايما بيتغاظوا منه ومن الخير والعز اللى هما فيه .. ودايما كانوا بيغيروا من حب الناس ليهم ومن لمه الشباب حواليهم .

ومن الحقد والغل اللى جواهم حاولوا يعملوا معاهم اى مشكله وفعلا جروا شكل عدى وفهد قبل كدة فى الكافيه قبل شهر رمضان .. وطبعا عدى وفهد علموا عليهم ساعتها واتخانقوا معاهم ومحطوش فى دماغهم خالص ونسوا الموضوع .
لكن المجرمين دول كانوا بيخططوا ازاى وباى طريقه يردوا اللى اتعمل فيهم فى الكافيه واودام الشباب كلها لعدى وفهد من بعيد لبعيد من غير ما يظهروا فى الصورة .

وفضلوا يفكروا ويختطوا لكده ايام واسابيع بس مقدروش يعملوا اى شىء .. لحد ما قرروا انهم يعملوا اللى عملوه ده .
وفى يوم كانوا بيراقبوا كل خطوات عدى وفهد وعرفوا انهم اتجوزا كمان بعد العيد والحقد والغل زاد اكتر جواهم .
وفى اليوم اللى عدى وفهد راحوا فيه المصنع يوم صباحيتهم .. العيال دى كانت قاعده على اول البلد بعربيتهم بظروفها هى ومجموعه من الشباب ولمحوا عربيه عدى ومعاه فهد .

فابسرعه ركبوا عربيتهم وراحوا وراهم لحد ما عرفوا ان عدى وفهد راحوا لحد المصنع .
وفضلوا طول اليوم ده مستنين اودام المصنع على بعد شويه منه خروج عدى وفهد اللى طول اوى اوى عليهم وهما استغربوا لكده لحد ما فاجأه وهما مستنين فى عربيتهم شافواعدى وفهد وهما خارحين من باب المصنع قرب نصف الليل ومشيوا وراهم بالعربيه بتاعتهم وعرفوا وتوقعوا انهم هايرجعوا على السرايه .
فاختصروا من طريق تانى صغير وركنوا العربيه بتاعتهم بعيد شويه ولما شافوا عربيه عدى بتقرب منهم عملوا نفسهم بيعدوا الطريق وقال ايه عدى خبطهم .
وفعلا حصل بالضبط اللى هما خططوا ليه .

ومن هنا شدوا قصاد بعض واتخانقوا جامد معاهم بحجه ان عدى خبطهم .
بس لما زودوها وتطاولوا بلسانهم على عدى وفهد احفادك قاموا بالواجب معاهم ولتانى مرة يعلموا عليهم .
بس للاسف كان كل ده بيعملوه علشان يخدوا موبيلتهم او يسرقوا منهم المحافظ بتاعتهم وهو ده اللى هما كانوا مخطتين ليه بقالهم فترة طوييييله .
وبما ان كان ليهم علاقه بالقتيله دى من فترة .

قرروا انهم يروحوا ليها ويترددوا عليها علشان يسرقوها وفى نفس الوقت يسيبوا محفظه عدى وفهد او موبيلتهم مكان السرقه وده بيكون اكبر دليل على انهم اللى عملوا كده .
بس مكنوش يعرفوا ان الموضوع هايوصل للقتل .. لان ساعه ما كانوا بيسرقوا شقه الرقاصه كانت وصلت فجاه من شغلها وفتحت باب شقتها وكان معاها رجاله كمان وسهروا وشربوا معاها.

وفضلوا مستخبين ساعتها فى بلكونه اوضتها لحد ما الناس اللى كانت عندها دى مشيوا وهى دخلت وغيرت لبسها ودخلت الحمام.
وهما بسرعه دخلوا الاوضه وفتحوا شنتطها وخدوا مفتاح الدولاب وخدوا دهبها وفلوسها وفجاه ومن غير ما يحسوا كانت سوزى خرجت من الحمام ولسه هاتصرخ اول لما شافتهم اودمها جريوا عليها وكتموا نفسها ورموها على الارض .

واحد منهم قال للتانى .. يخرب بيتك ايه اللى انت عملته ده .. احنا قولنا سرقه بس تقوم تقتلها يا حمار .. كده هانروح فى ستين داهيه .
التانى ضحك وقال .. وهانروح ليه .. قول هما هايروحوا فى ستين داهيه .. وبصله وقال بسرعه سيب محفظه منهم هنا والتانيه سيبها بره مطرح ما كانت قاعده مع الرجاله اللى كانت سهرانه معاهم بره .
علشان ناكد انهم سهروا معاها وحصل اى حاجه بينهم واختلفوا معاها وقتلوها .

وادى كل الحكايه يا حاج صفوان وكل اللى المجرمين دول فكروا فيه وخطاتوله ونفذوه علشان يلفقوا التهمه لعدى وفهد .
والحمد لله كل التحريات اللى عملتها الشرطه ووصلت ليها النيابه ظهرت براءتهم هما الاتنين وخدوا المجرمين على الحبس .
الحاج صفوان .. كل ده شويه عيال مقاطيع يعملوه علشان بيحقدوا على عدى وفهد .
كل الكره والغل ده ليه .

عمرهم ما اذوا اى حد والحمد لله يلفوا مهما يلفوا بس بيعرفوا فى الاصول كويس اوى زى ماربتهم بالضبط .. وبيساعدوا الفقراء .. وعمرهم ما اتكبروا على اى حد اذا كان صغير ولا كبير .. الحمد لله كل رجاله عيله السيوفى كده بيعرفوا الاصول والتقاليد والعادات كويس اوى .. وربنا يعلم كل الخير اللى الواحد فيه ده بفضله هو وعمرى ولا انا ولا عيالى ولا احفادى ما قفلنا وشنا فى وش حد ابدا ولا اتكبرنا على حد من اهل البلد بالعكس بساعد كل الناس .

المحامى .. يالا الحمد لله يا حاج صفوان هاقوم انا واستاذن علشان اروح على شغلى . والف مبروك مرة تانيه .
الحاج صفوان شكر المحامى وبلغه انه هايبعت ليه صلاح ابنه على المكتب علشان يديله حساب اتعابه .
ومشى المحامى ونزل عدى وفهد بعد ما غيروا لبسهم هما الاتنين وقام الكل وراحوا على السفرة اللى كانت جهزت من كل خيرات ربنا .
والفرحه مكنتش سيعاهم كلهم .. لكن كان فى شىء كبير ناقصهم وهو وجود الحاجه انعام عمود السرايه والقلب الطيب اللى مليان حنيه وحب تملى قلوب الناس دى كلها .
وقعدوا وفطروا كلهم والضحكه مفرقتش اى حد فيهم .

وشويه العربيات كانت وصلت اودام المستشفى اللى كانت محجوزة فيها الحاجه انعام .
والكل كان موجوده وركنوا عربياتهم وخدوا بعضهم كلهم وطلعوا على فوق لحد ما وصلوا لحد باب الرعايه .
و...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W