قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف9 وقعت في شباك عشقه

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل التاسع وقعت في شباك عشقه )

عمار بتساؤل"
عملتي الحادثه ازاي
صمتت شهد برهه من الوقت
لتقطع صمتها قائله:
سرحت شويه والعربيه خبطتني
عمار ببتسامه:
الف سلامه عليكي
شهد ببتسامه صغيره:
الله يسلمك بس انتا عرفت اني عملت حادثه ازاي
عمار بلهجة تقرير:
ابدا لاحظت انك مجتيش سألت علي رقمك وجبته لقيت بباكي بيرد عليا وقال انك في المستشفي

 

شهد وهي ترفع احد حاجبيها:
بابا!
عمار بتأكيد :
اه بباكي
دلف رجل بعمر الخمسون الي الغرفه
فاالتفتو الي الباب
لبيب وهو ينظر لعمار:
انتا مين
تنحنح عمار قائلا:
انا مع الانسه شهد في الشغل
لبيب بسخريه وهو ينظر لشهد:
انسه! اممممم اهلا
شهد بحده:
اظن دي حاجه متخصكش
ثم التفتت لعمار ببتسامه مزيفه:
شكرا جدا يااستاذ عمار على اهتمامك
انا دلوقتي بخير
عمار بتعجب من أسلوب شهد:
هتاخدي اجازه امضيلك عليها
لبيب بخبث:
اكيد طبعا هتاخد اجازه لازم ترتاح
شهد متجاهله كلامه :
لا مش هاخد اجازه هاجي الشركه بعد بكره
عمار وهو يشير علي ضماض رأسها وساقها المكسوره:
هتيجي ازاي
شهد بحده:
استاذ عمار انا ادري بنفسي وشكرا لهتمامك
كتم عمار غيظه والقي التحيه علي لبيب الذي لم يطمئن لنظراته وشهد بنظراتها البارده وغادر بهدوء
شهد بحده :
متمسكش موبيلي تاني مفهوم
لبيب بخبث وهو يقترب منها وكاد ان يلمس وجهها:
الله انتي متنرفزه كدا ليه بس
اخرجت شهد من خلف وسادتها صاعق كهرباء قائله بتهديد:
لو قربت مني هاخد روحك
ابتسم لبيب بسخريه وهو يبتعد عنها:
زي ما انا خدت منك شرفك كدا
شهد بصراخ:
اطلع برا ياحيوان اطلع بدل ما اموتك
ابتسم لها لبيب بخبث وخرج من الغرفه
عندما خرج اجهشت في بكاء مرير وهي تدفن وجهها في الوساده

 

دلفت فاطمه غرفة زوجها
وجدته متسطع علي الفراش وعينيه مثبته علي فراغ والضيق يكسو وجهه
فاطمه وهي تتنحنح وتمد له كوب الشاي:
مالك ياخويا
محمد وهو يفيق من شروده وهو يأخذ الكوب:
تعالي ياقاطنه اقعدي
جلست فاطمه بجانبه وهي اطلع له بحنو:
مالك يامحمد ايه الي مضايقك
محمد بحزن جلي علي وجهه:
تعبان يافاطنه حاسس اني مكسور وضهري متني هموت يافاطنه
فاطمه بلهفه:
بعد الشر عليك ياسندي
ليه بتقول كدا يامحمد
محمد وهو يغمض عينيه:
بناتنا يافاطنه واحد حامل وقلقان عليها
والتانيه هتطلع من تحت طوعي
فاطمه بهدوء وهي تربت علي يده:
بنتك هدير متقلقش عليها الحمل بيتعب في الاول وسماح عمرها ماتطلع من تحت طوعها دا دلع بنات بس
محمد بضيق:
ومصطفى الي متمسكه بيه دا
ولا بتدخل لقمه جوفها ولا بتشرب
البت بتعاندني يافاطنه شافت نفسها رجليها شالتها وكبرت علينا
حاسس اني تربيتي راحت علي الارض
فاطمه ببتسامه لم تصل لعينيها:
مسيرها تعقل ياحج متقلقش
دا طيش وهيروح
محمد بنبره متعبه:
دا لو قدرت تعيش
البت مبتاكلش بدأت اقلق عليها
فاطمه بحيره:
طب هنعمل ايه يامحمد
محمد:
مش عارف بافاطنه مش عارف
فاطمه بتردد:
طب مانوافق وخلاص وهي حره
محمد بنزعاج:
قصدك ايه يافاطنه ارمي بنتي!
فاطمه بتنهيده قويه:
لا يامحمد قصدي انك تسيبها تجرب وتشوف بنفسها
صمت محمد عدة دقائق
ثم قطع الصمت اخيرا قائلا:
انتي شايفه كدا يافاطمه
فاطمه بأيجاب:
اه يامحمد سيبها تختار
احنا ربينا وكبرنا وعلمنا
خليهم يشوفو حياتهم
محمد بتنهيده حاره:
هيتعبها في حياتها يافاطنه
فاطمه بحزم:
هيبقا بسبب انها وافقت عليه
الي بيشيل اربه مخرومه بتخر علي ضهره وبعدين يمكن مصطفي يطلع كويس
محمد بضيق:
ماشي روحي قوليلها اني وافقت
وخليها تاكل عشان قلبي يرتاح
ابتسمت فاطمه وربتت علي يده بحب:
ربنا يخليك لينا انتا وحنيتك ياحج
ابتسم محمد وهو يرتشف من الشاي:
تسلميلي ياام العيال
منحته فاطمه ابتسامه جميله رغم تجاعيد الخفيفه التي تكسو وجهها ولكنها كانت جميله وخرجت من الغرفه
تمتم محمد بصوت منخفض:
يامخلف البنات ياشايل الهم للممات
توجهت فاطمه الي غرفة الطعام واحضرت الطعام وذهبت به الي غرفة سماح
دلفت الغرفه وجدتها مظلمه رغم انهم في توقيت العصر
وجدت النافذه مغلقه وتحجب الضوء
والغرفه كئيبه ومظلمه
وسماح متسطحه علي الفراش وتبكي بصمت
وضعت صينيه الطعام علي طاوله بجانب فراش سماح وتوجهت نحو النافذه تفتحها ليعم نور الشمس تلك الغرفه الكئيبه
فاطمه ببتسامه:
خلي نور ربنا يدخل ويملا المكان
اشاحت سماح وجهها واستمرت في البكاء الصامت
تنهدت فاطمه بضيق واقتربت منها:
ابوكي وافق ان مصطفي يتقدملك
نظرت لها سماح بعدم تصديق قائله:
بجد وافق ياماما
ابتسمت فاطمه قائله:
اه وافق بس عنده شرط
سماح بفرحه عارمه وهي تمسح دموعها:
شرط ايه وانا هنفذه
فاطمه ببتسامه وهي تشير للطعام:
انك تخلصي كل الاكل دا
سماح بفرحه وهي تأخذ الطعام:
هنسفه كله ياماما
ثم بدأت في تناول الطعام والابتسامه تكاد تلامس اذنيها
ربتت فاطمه على رأس فتاتها قائله:
ابقي خشي راضي ابوكي بكلمتين ياسماح ابوكي مخنوق
سماح بأيجاب:
حاضر ياماما هخلص اكل وهروحله
منحتها فاطمه ابتسامه هادئه
ثم وقفت لتغادر الغرفه
استوقفته سماح قائله:
اقول لمصطفي يتقدم امتا ياماما
استدارت لها فاطمه وعلامات الحزن علي وجهها قائله:
اسألي ابوكي ياسماح
ثم خرجت من غرفة سماح التي كادت تموت فرحا
سماح بسعاده:
واخيرا يامصطفي هتبقا نصي التاني
وتابعت تناول طعامعا وخيالها يرسم أحلام ورديه
****************************
عندما اختفت الشمس في مياه البحر
وحل الليل في مدينة الاسكندريه
كانت تقي تقف امام المرأه تتفحص مظهرها للمره الاخيره قبل ان تغادر هي وزوجها
كانت ترتدي فستان ابيض ملائكي بأكمام من الجوبير يملأه الخرز الابيض الجميل كان ضيقا من الخصر وطبقته الشيفون تنزل بوسع خفيف
وحجابها الابيض الذي يبرز جمال وجهها الصغير وكانت تضع ملمع شفاه وكحل اسود يبرز عيناها البندقيه
كانت تسترجع من حصل منذ ساعتين
وادم يغمض عيناها ليخرج فستان ابيض رقيق وحجابه الجميل وحذاء ابيض بفصوص فضيه يشبه حذاء سندريلا
ابتسمت عندما تذكرت وهي تقول له بنبهار*بجد الفستان شكله جميل بيفكرني بسندريلا * ليصحح جملتها قائلا*لا انا شايفك حوريه مش سندريلا*
افاقت من شرودها علي نظرات زوجها نظرت الي انعكاس صورة وجه ادم في المرأه.. كان يراقبها ببتسامه صغيره علي شفتيه

تقي ببتسامه:
كدا انا الي باينه العروسه
ادم ببتسامه هادئه وهو يقترب منها:
ماهو انا عايزك تباني عروسه بس ناقص حاجه
تقي ببتسامه:
ناقص ايه
اخرج ادم من جيب سترته علبه زرقاء صغيره واخرج منها سلسله رقيقه وتزينها فراشه صغيره من الالماس بها فصوص صغيره
ثم البسها اياها برقه متناهيه
وهمس لها بصوت اثار القشعريره في عمودها الفقري:
انتي أحلى بنت شفتها في حياتي ياتقي
انا بحسد نفسي عليكي
التفتت له تقي وهي تحاول التغلب علي خجلها الذي يكاد يقتلها
واحاطت رقبته بذراعيها واقتربت من اذنه هامسه بنفس الصوت ليضرب عطره النفاذ انفها الصغير:
وانتا اجمل راجل ربنا رزقني بيه
انا بحبك ياادم
انهت جملتها وسط ابتسامته الساحره وعينيه التي تلتهمها بعشق
ثم قبلته بجانب فمه ليستنشق شهيقها وزفيرها
أحاط ادم خصرها الصغير ورفعها بيده لتصل لمستواه وبادر لتقبيل ثغرها الوردي
ليتأكد انه منه وله
هي التي خلقت من ضلعه
هي التي خلقت له هو فقط
هي التي تكسر حصونه القويه لتتربع عرش قلبه المتألم
طلبت رئتي ادم الهواء ولكنه لم يبتعد يريد المزيد من رحيق شفتيه
شعر بأن ظمئه لم يرتوي بل زاد من عطشه
ولكنه ابتعد رغما عنه بسبب تلك العصفورة التي كادت تموت من قلة الهواء شعر بحاجتها للهواء
ابتعد عنها ولكن مازال يحملها بين يديه
اسند جبينه العريض ل بينها الصغير
وحاول ضبط انفاسه اللاهثه
لتغمض تقي عيناها هي الاخري مستمتعه بتلك الأحاسيس التي يغرقها بها آدم.. تشعر وكأنها عصفوره تطير بين جناحي صقر
تشعر بانفاسه اللاهبه تضرب وجهها
قاطع ادم ذلك الصمت قائلا:
تقي
تقي وهي مازالت تحاوط عنقه مغمضة العينين:
امممم
ادم ببتسامه:
حضري نفسك اننا هنسافر بكره الصبح
فتحت تقي عيناها وتظرت له ليكمل حديثه
تابع ادم ببتسامه هادئه:
هنسافر انا وانتي فرنسا
تقي :
بس انا مش معايا بسبور
ادم :
هنسافر بطيارتي الخاصه ياتقي
ضحكت تقي بخفوت قائله:
امممم نسيت انك الامبراطور ادم الصياد
امسك ادم يدها وهو يضحك بخفه قائلا:
طب يالا عشان منتأخرش يامدام الصياد
استوقفته تقي قائله:
طب استنا احط روج عشان اتمسح
نظر لها ادم بخبث قائلا:
ماانا كنت عايز امسحه ومسحته فا متحطيش تاني عشان ممسحوش تاني
نظرت له تقي بخجل وتذمر طفولي
ليطلق ضحكه قويه اذابت قلبها

 

كانت خبيره التجميل تضع لمساتها الاخيره علي وجه هند التي تبدو مثل الاميرات كانت جميله بفستانها الكبير
وطرحتها التي تغطي خصلات شعرها الاسود وزيل طرحتها الزي يلمس الارض
ومكياجها الذي جعلها اكثر جمالا من قبل
نظرت لنفسها بنبهار شديد
لاتصدق انها تري نفسها
كانت أكثر بكثير من كلمة جميله
خبيره التجميل:
ها ايه رئيك بقا
هند بتساؤل:
هي دي انا ولا انتو حاطين صوره على المرايه
ضحكت والدتها وخبيره التجميل اثر كلماتها
ايمان بضحك:
قولي الله اكبر مايحسد المال الا صحابه يابنتي
خبيرة التجميل:
انتي اصلا حلوه بس محتاجه تهتمي ببشرتك لانها حساسه
هند ببتسامه:
ربنا يخليكي يارب
ايه القمر دا دا جوزك هيتجنن ياهند
كان صوت شمس ابنة خالة هند
هند ببتسامه وهي تقوم من الكرسي لتسلم علي شمس وتحتضنها:
شموسه مجتيش من بدري ليه
شمس بأسف:
معلش ياحببتي كنت ناويه اجيلك بس قولت اكيد تقي وخالتو معاكي هيقومو بالواجب
هند ببتسامه:
تقي معرفتش تيجي عشان جوزها رفض أنها تطلع غير معاه عشان حامل
شمس بعدم استيعاب:
تقي متجوزه
وحامل من غير ماحد يعزمني علي
فرحها ياكلاب
هند بضحك :
لسه لسانك زفر الجوز معملش فيكي حاجه
شمس:
اخلصي وقولي البت دي اتجوزت امتا
هند ببتسامه :
دي حكايه طووويله
شمس بفضول:
طب اتجوزت مين حد من قرايبها ولا مين ها قولي
ضحكت هند علي اسلوب شمس:
مش هتصدقي مين
شمس بتخمين:
اتجوزت اشرف المعيد بتاعنا الي كان معجب بيها صح
هند ببتسامه:
لا عارفه رجل الاعمال ادم الصياد
شمس بعبوس:
ادم الصياد المليونير صاحب شركات دا جوزي شغال في شركته اعوز بالله متعجرف ومغرور وقطران خالص
ضحكت هند بقوه
نظرت لها شمس بعدم تصديق:
لا مش معقول لالالا ازاي
هند ببتسامه:
انه العشق يافتاه
شمس بصدمه :
احلفي طب دا هيعرف تقي منين
هند:
بقولك حكايه طويله لما تيجي اسأليها
شمس بفضول:
دا اكيد هسألها
ايمان وهي تقترب من هند:
جوزك جه ياهند برا يالا عشان نطلعلو
هند ببتسامه وهي تمسك بطرف الفستان:
طب انا طلعه اهو
وكادت ان تخرج
أمسكتها ايمان بتعجب:
يخربيتك ايه الدلقه دي اصبري امشي بهدوء
ضحكت شمس قائله:
الحب كدا ياخالتي
ضربتها هند علي رأسها قائله:
بس يابت
بعد عدة دقائق دلف اياد وسط التصفير والاغاني التي يغنوها الاصدقاء
انبهار واضح علي وجهه اياد
كم كانت رقيقه جميله كالزهره في ربيعها
كانت كاالملاك امامه
اياد نبهار وهو يمسك يدها:
انتي حلوه كدا ازاي
هند بمرح:
زي السكر في الشاي ياسطا
نظر لها اياد وملامح الانبهار تلاشت :
بس لسه لسانك زي ماهو
هند بتكبر:
لو مش عجبك ممكن احنا فيها
اياد وهو يرفع حاجبيه:
إحنا في ايه يابت انتي
وبعدين عاجبني حد قال غير كدا
ضحكت هند قائله:
طب يالا بقا عشان نلحق الفرح من اوله
نظر لها اياد بعدم استيعاب:
نلحق ايه
هند وهي تكتم ضحكتها :
الفرح من اوله ياايدو
تنفس اياد بهدوء محاولا ضبط أعصابه:
يالا ياهند قبل ما اتجنن
خرج هند واياد من البيوتي سنتر
وسط الاغاني الشعبيه المعتاده
ثم اتجهو نحو قاعة الفرح
لتنبهر هند من فخامه القاعه وتجد بعض الصحافين في حفل الزفاف
هند وهي تهمس لأياد:
اياد دول جايين ليه
انحني اياد وهمس لها:
عشان جوزك معروف في الوسط
هند بتفهم:
اممممممم
جلس هند واياد في الكوشه
ليلقي الاقارب والأصحاب التهنئات
وسط الاغاني الشعبيه
كانت هند سعيده بأجواء الزفاف وهي تسمع المباركات من الجميع
ولكنها تبحث عن شخص ما تبحث عن تقي....
بعد فتره قصيره وصل ادم وتقي القاعه
تجمعت الكاميرات نحو ادم وتقي المبتسمين
قام اياد من الكوشه وذهب ليلقي التحيه علي ادم وذهبت تقي لتبارك لصديقتها
تقي وهي تحتضن هند:
مبروووك ياحببتي
هند ببتسامه:
الله يبارك فيكي
بس جوزك موزه يابت
وكزتها تقي في كتفها قائله:
خليكي في جوزك يابت
ثم رجع اياد الي الكوشه الي هند
بعد قليل جاء موعد رقصه السلو للعروسين فقط
اتجهت تقي نحو ايمان ومحمود لتجلس معهم علي طاولتهم
وتجمع حول ادم عدد من رجال الاعمال منهم من يتناقش معه حول العمل ومنهم من يقنعه بمشروع جديد
تمايلت بين يديه علي موسيقي اجنبيه رقيقه ليتأملو بعضهم بعشق كبير بفستانها الابيض
وسعاده تملئ قلبها وعيناها
حب الطفوله والمراهقه تحقق ليكمل مسيرته لي الشباب والشيخوخه
تستكمل حياتها بجوار تلك العينين الزرقاء التي تحدق بها بعشق واضح
كانت تتأمل حلته الزرقاء وقميصه الابيض والبيبيون الزرقاء التي تشبه عينيه وشعره المهندم ببراعه
اياد بعينين تفيض حبآ وبصوت هامس قال:
بحبك يااحلي متمرده عشقتها عنيا

هند بحب:
وانا كمان يااحلي ايدو
ليقطع كلماتها وهو يحملها بين يديه ويدور بها امام الحاضرين ليسمعو صوت التصفيق الحار والهمسات الداعيه بالسعاده والأخرى حاقده
ثم يحتضنها بسعاده لا تسع العالم
فا متمردته اصبحت له هو فقط
لتضحك هند بحب وتبادله العناق
وهي تتمسك به يقوه وفرحه عارمه تعتليها
لتطلع لهم تقي بعينين دامعه
دموع الفرحه غزت عيناها البندقيه
فاشقيقتها رفيقة عمرها تتزوج
ثم نقلت نظرها ألي ادم الذي يقف بين بعض الرجال الذين منذ ان رأوهم يدلفو الي القاعه الكبيره واسرعو له ليتحدثو معه
مما اثار دهشتها اكثر ان اياد هو من ذهب مرحبا به بذوق واحترام
لم تكن تعلم ان زوجها معروف لهذا الحد
بل والجميع يخشاه أكثر مما تتصور
لتنظر لزوجها بحب وعينين دامعه
ثوان معدوده وتقابلت عيناهم قابلها ادم ببتسامه ساحره وعينين محبه حتي النخاع
لترد عليه يبتسامه اذابت حجر قلبه
اقسم ان عينيه هي القدس بذاتها
ليهرع لها طالبا بالانتماء
ليسترد املاكه ويخبئها عن الانظار
ليقسم في نفسه ان تلك الحوريه الفاتنه لن يراها غيره بعد الان
ليهمس في نفسه
ان عيناها ليست القدس فقط
بل هي الجنه التي علي الارض

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
الآراء والتعليقات على الرواية