قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف5 الهروب

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الخامس الهروب )

هند بتأفأف وهي تسير مع زوجها اياد يختارون بعض الملابس ل هند:
مش معقول كدا يااياد عروسه ونازله تشتري هدوم ايه يخليك تنزل معايا
اياد بخبث:
الله مش لازم اختار انا كمان ولا ايه
هند بغضب:
بقيت قليل الادب يااياد
اياد بضحكه برزت غمازتيه:
لا انتي الي دماغك قليلة الادب يابرعي
قصدي هدوم الخروج
هند بخجل وحده:
روحني البيت يااياد انتا بقيت فظيع
امسك اياد يدها وخلل اصابعه بين اصابعها واشتد بيده قائلا وهو ينظر لعينيها البنيه:
لا انا بحبك مش فظيع
خجلت هند واحمرت وجنتيها
بشده فااياد يغمرها في كلاماته المعسوله
التي طالما تمنت ان تسمعها منه


اياد ببتسامه:
ها اشتريتي الفستان ولا لسه
هند بضيق:
لا لسه مش لاقيه حاجه مميزه لحد دلوقتي كله وحش
اياد بغموض:
سلومه موحشكيش
هند ببتسامه صافيه:
وحشني جداااااا
انحرف اياد عن طريق الذي يسران به ليتجه الي ڤيلاته
هند بتساؤل:
احنا المفروض ندخل من الشارع الي فات
اياد ببتسامه:
لا انا هروح مكان تاني ياحببتي
هند :
هنروح فين
اياد ببتسامه واسعه:
هنروح الڤيلا بتاعتنا
هند بتوجس:
ايه ليه يااياد
اياد بضحك :
مش بتقولي جدي وحشك هنروح نسلم عليه متقلقيش انا قولت لعمي محمود
هند بصدمه:
بابا وافق
اياد بضيق:
انتي خايفه مني ياهند
هند برتباك:
لا مش خايفه بس بابا وافق ازاي
اياد بضيق واضح:
اتصلي بيه اسأليه ياهند لو مش مصدقاني
أمسكت هند هاتفها واتصلت بوالدها وبعد دقائق اجاب والدها :
بابا انتا وافقت اني اروح مع اياد نسلم علي جدو سالم
محمود بأيجاب:
ايوا استأذني ووافقت ليه في حاجه
هند بضيق:
لا مفيش يابابا سلام
اغلقت هند الهاتف والخوف يسكن قلبها
نعم اياد حبها الاول والاخير ولكن منذ ان قبلها في منزلهم وهي تخشى ان ينفرد بها
لاحظ اياد توترها وقسمات وجهها الذي يعتريه الضيق
كتم اياد غضبه من خوفها منه واكمل الطريق الي منزل الزوجيه
وصل اياد امام ڤيلته واوقف السياره
ولكنه لاحظ سكون هند
اياد محاولا الهدوء:
ايه هتفضلي قاعده مكانك
هند برتباك وهي تنظر له:
لا هنزل اهو
توجه اياد وهند الي الڤيلا
ثم اخرج اياد مفتاحه وفتح الباب
اياد وهو يشير لها بجديه:
ادخلي ياهند
ثم تابع بضيق:
ولا خايفه مني
هند بشجاعه:
اخاف من ايه ياعم

اياد بجديه :
طب يالا خشي
دلفت هند الي المنزل والخوف يعتريها
ولكن لا يمكنها الرفض لكي لا يحزن جد زوجها
دلف اياد هو الاخر واقفل الباب خلفه
هند بتوتر:
فين عمو سالم اسلم عليه
اياد بجديه:
جدي مش هنا انا مجبتكيش عشان جدي
هند بخوف وحده :
انتا بتقول ايه يااياد طب خليني امشي
وهمت ان تخرج من المنزل
ولكن منعتها يد اياد
هند بخوف:
مالك يااياد في ايه
اياد وهو يمسك يدها الاثنتين وينظر لعينيها بشده:
انتي خايفه مني ياهند
بجد خايفه من جوزك
حاولت هند ان تتملص من بين يديه قائله:
مالك يااياد انهارده سيبني امشي
اياد بغضب:
انتي بجد فكراني هعملك حاجه
وطول الطريق خايفه مني ومتوتره
حاولت هند ان تتكلم ولكن قاطعها اياد قائلا:
واول ماعرفتي ان جدي مش هنا خوفك زاد ليه ياهند
هند بخوف:
اهدي يااياد وسيب ايدي
امسك اياد يدها وسار بها نحو غرف الڤيلا في الطابق العلوي مما زاد من رعب هند منه
هند وهي تدفع يده بعيد عنها صارخه:
في ايه يااياد متخوفنيش زياده
فتح ايد احد الغرف وترك يد هند
ونظر الي الامام
دلكت هند يدها بوجع من قبضته
ونظرت امامها فلفت انظارها
فستان معلق في نافذه الغرفه
رائع التصميم له اكمام من الجوبير الثقيل الذي لايشف ماتحته
ويأخذ شكل القلب من الصدر وينزل بوسع كبير وحبات لؤلؤ تزين الفستان بأكمله وله زيل طويل جدا
حدقت به هند بنبهار
فهي لم ترا له مثيل كان الاكثر اناقه علي الاطلاق ثم نظرت الي الحجاب الخاص بالفستان وجدته مليئ بالازهار البيضاء الصغيره
التفتت هند الي اياد قائله ببتسامه :
ايه الفستان الحلو دا يااياد
اشاح اياد وجهه بضيق قائلا:
من ساعة خطوبتنا وانا موصي عليه
ولسه جاي امبارح الضهر

هند بتساؤل:
جاي منين
اياد بنبره حزينه ويغلفها الهدوء:
من فرنسا واتفضلي شيليه ويالا عشان نمشي
واستدر وكاد ان يغادر ولكن امسكت هند يده قائله:
اياد استنا
ظل اياد معطيها ظهره
وقفت هند امامه قائله بعتذار:
انا اسفه يااياد اني فهمتك غلط
بجد مقصدش ازعلك بس
قاطعها اياد بجمود:
بس مبتثقيش فيا ياهند
مش مأمنالي عشان بوست مراتي
مراتي بقت تخاف تقعد معايا لوحدها
لا وكمان مبتصدقنيش
قولتلك استأذنت ابوكي وبردو اتصلتي بيه تسأليه
ثم تنهد بحزن يغلفه الهدوء :
ومفيش علاقه بتبدأ الا بالثقه
وانتي مش بتثقي فيا ياهند
يعني علاقتنا فاشله
صدمت هند من كلماته تلك
احست انها بالغت حقا
لاحظت حزنه في عينيه الزرقاء
فهي تعلم ان كان حزين او غاضب عندما يتحول لون عينيه ازرق مظلم.
هند بنفي:
والله ابدا يااياد انا بثق فيك بس يعني الطبيعي اني اخاف
اياد انتا قصدك ايه بعلاقتنا فاشله
قصدك انك مش هتكمل معايا
لم تجد منه رد سوا تعابير الجمود
امسكت هند يده ببكاء:
اياد انتا هتسيبني عشان مشكله تافهه
اقسم بالله بثق فيك بس انا بطبيعتي بخاف
ثم زاد بكاؤها وهي تهز يده بعنف:
انتا عايز تسيبني بقولك رد عليا
لم يتحمل اياد بكاؤها فاعانقها بقوه ودفن وجهها في صدره العريض بقوه
لم تحاول ان تتملص منه بل عانقته هي الأخرى بقوه وظلت تبكي بشده
مسد اياد علي حجابها قائلا بهدوء:
اهدي يابت والله مش هسيبك أبدا
متعيطيش
هند ببكاء:
لا هتسيبني يااياد
انتا قولت ان علاقتنا فاشله
اياد ببتسامه بسيطه:
ياحببتي والله ماهسيبك بس علاقتنا فاشله لان مفيهاش ثقه
بين الطرفين يعني المفروض انك تثقي فيا اكتر من كدا انا مستحيل اعملك حاجه غير بأرادتك ياحببتي
هند وهي تبتعد عنه وهي تمسح عيناها بكفيها كالاطفال قائله:
يعني مش هتسيبني يااياد
اياد بضحك وهو يمسح دموعها:
والله ماهسيبك ياروح قلب اياد
احتضنته هند مره اخري وتنفست رائحة عطره الممزوجه بعرقه الرجولي
تعجب اياد من حركتها تلك ولكنه ابتسم يشده

 

اياد ببتسامه واسعه:
دا انتي عجبك حضني بقا
هند ببتسامه وهي تشدد من احتضانه:
اه عجبني ملكش دعوه
اياد ضاحكا:
الله الله بقيتي جريئه يابت وبتعرفي تخضني
ابتعدت عنه هند بخجل وضيق:
دا انتا رخم اوي
اياد ببتسامه وهو ينظر لعينيها:
وبحبك اوي بردو
شردت عند في عينيه الزرقاء الساحره التي طالما عشقتها قائله بشرود:
وانا كمان بحبك اوي
تفاجأ اياد من اعترافها
جذبها من خصرها بقوه وقبلها بحب دفين
بث في قبلته مدي عشقه لجنونها لكبريائها مدي عشقه لتفاصيلها
استسلمت هند لقبلته تلك
وبادلته جنونه بجنونها
ولفت يدها حول رقبته وعبثت في خصلات شعره الحريريه
عمق اياد في قبلته حتي كاد ان تنقطع انفاسهم اللاهثه
ابتعدت عنه هند قائله بخفوت وصوت متقطع:
اي اد يالا نمشي اتأخرنا اوي
اسند اياد جبينه بجبينها قائلا بصوت متهدج:
بحبك ياهند
هند بخجل:
وانا كمان بحبك بس يالا نمشي عشان اتأخرنا اوي
ثم نطرت الي ساعة معصمها قائله:
الساعه10يااياد يالا
اياد ببتسامه:
هانت كلها يومين وهتنوري بيتي
ثم اتجه نحو الفستان وانزله من علاقته
هند وهي تشير الي شعره بخجل:
اااا اعدل شعرك عشان اا
اياد بخبث:
عشان نعكشتيه صح
بتردهالي يعني
ضحكت هند وهي تتذكر عندما شعث شعرها وهو يقبلها
رتب اياد شعره وهندمت هند حجابها
وانطلاقا خارج المنزل ليذهب كلا منهم الي منزل

 

افاقت فريده من نومها
وجدت نفسها في غرفة سقفها ملون بالون الازرق ويدخل معه الابيض
نظرت حولها لتتأكد انها لاتحلم
وجدت الاساس بالون الابيض
خزانه بلون الابيض وكذلك باقي اثاث الغرفه
فكانت غرفه رائعه والوانها تريح العين
دلفت شابه ترتدي زي الممرضات وفي يدها طاولة طعام
فريده بوهن:
انا فين
الممرضه ببتسامه:
حمدلله علي سلامتك ياهانم
كررت فريده سؤالها :
انا فين هنا
الممرضه بلهجة تقرير:
حضرتك في بيتك
فريده بتعب وهي تعتدل في جلستها:
انا معنديش بيت
الممرضه بهدوء:
بيت ابن حضرتك ادم بيه ياهانم
فريده بصدمه:
مين ابني ادم
الممرضه:
ايوا حضرتك هنا بقالك اسبوعين تقريبا وكنتي في غيبوبه وادم بيه جاب طاقم دكاتره من اروبا
فريده محدقه فيها بشده:
ابني
الممرضه وهي تضع وساده خلف ظهر فريده:
ايوا ياهانم يالا عشان تتعشي وتاخدي دواكي
مازالت فريده علي صدمتها لا تصدق ان ادم هو من استضافها في منزله
نظرت للغرفه بأمعان لتستشف هل هي في قصر الصياد ام منزل اخر
ولكنها وجدت انها ليست في القصر
فهي تعرف كل انش في القصر
فريده بصوت ضعيف:
ادم هيجي
الممرضه وهي تطعمها:
لا مبيجيش حضرتك تعليماته كلها بالموبيل
فريده بحزن:
طيب
وظلت تفكر لما فعل ادم هكذا فهو يقول انه يكرهها بشده بل لا يعترف بوجودها
وهي في عينيه ميته كما قال لها في اخر لقاء لهما
فهل تغير في تلك الفتره!

 

فتحت تقي عيناها عندما سمعت اذان الفجر نظرت بحانبها لم تجده
دمعه هاربه تحررت من عيناها وهي تتذكر ماحدث في الساعات الماضيه
كم زفرت الدموع في تلك الليله
حاولت ان تتحرك وتدلف الي حمام غرفتها ولكن لم تستطيع فحسدها يؤلمها بشده حتي انها لم تستطع ان تتحرك قيد انمله
وكأن جسدها قد شل بالكامل
ظلت تبكي بصمت وتحاول ان تتحرك
ولكن محاولات كانت فاشله
فجسدها مليئ بالكدمات ولا تشعر به
دلف ادم الي الغرفه وجدها تبكي بحرقه وهي تحاول تحريك يدها
شعر ادم بتأنيب الضمير
ولكنه اقنع قلبه بأنه فعل الصواب
لكي لا تفكر بالهروب ولاحتي بالكلمات
فتحت تقي عيناها بألم ومازالت تبكي
وجدته يقف أمامها ويتظر لها بهدوء ولكنها لم تلاحظ نظره الندم في عينيه
دلف الي حمام غرفتهم واملئ المغطس بمياه دافئه ووضع فيها صابون برائحة الياسمين
وخرج من الحمام واقترب منها
لم تستطع تقي حتي الكلام ظنت ان احبالها الصوتيه فسدت لكن تستطيع البكاء فقط
اشاحت وجهها بعيد عنه وهي تبكي بقوه
اشاح ادم الغطاء عن جسدها العاري
وجد كدمات زرقاء في أنحاء جسدها الصغير وأخرى حمراء وشفتيها الكرزيه أصبحت متورمه بشده
اغمض عينيه بندم شديد وكور يده بغضب وكأنه يود لكم نفسه
وماكان من تقي الا انها اغمضت عيناها واعتصرتهم ببكاء ظنا منها ان سيكرر عذابها مره اخري
ولكن خالف ظنونها
حملها برقه لكي لايؤلمها وهو ينظر ل
ودلف الي الحمام ووضعها في المغطس
ادم بهدوء عكس مافي داخله:
الميه هتريح جسمك وهتفكه
لو عوزتي حاجه نادي الممرضه الي برا
اشاحت تقي وجهها الي الجهه الاخري وهي تبكي بصمت قتله
خرج ادم من الحمام سريعا لكي لا يري دموعها التي تلومه بها
لم يستطع البقاء في القصر
ارتدي بنطال جينز وقميص اسود وشمر ساعديه وارتدي كوتش اسود
وخرج من الغرفه
وجد الممرضه تجلس امام الغرفه بعينين ناعستين
ادم بحده:
انتي يابتاعه
افاقت الممرضه قائله بسرعه:
ايوا ياادم بيه
ادم بحده:
انتي مش جايه هنا تنامي فوقي وخشي الاوضه طلعي هدوم نوم للمدام تقي
وحضريلها أكل خفيف واديها دواها
الممرضه بأيجاب وقد افاقت بالكامل :
حاضر ياادم بيه
غادر ادم القصر
وركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه متجها الي صديقه الوفي...البحر

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية