قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج2 ف14 الوقوع في الحب مرتين

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة الجزء الثاني

رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة

( الفصل الرابع عشر الوقوع في الحب مرتين )

صدح صوت العسكري في السجن قائلا:
معاد الزياره جه يالا يامسجون انتا وهو
كانت هذه الكلمات كفيله لجعل عوض سعيد لموعد رؤيه ابنته وزوجته..
خرج عوض من الزنزانه
ليري عائلته الصغير
وخرج باقي السجناء ليرو اقاربهم
وقع نظر عوض علي فتاه
لم تتجاوز العشرون بشعر ذهبي يخرج من حجابها الغير مهندم
وعيون سوداء اتعبها البكاء
ووجه ابيض شاحب
اقتربت منه
ارتمت تلك الفتاه في احضانه


وهي تبكي بقوه قائله:
بابا وحشتني اوي
احتضنها عوض وابتسامه حنونه علي شفتيه :
كدا يانور مش قولتلك خلي بالك من نفسك ومن امك كدا بنتي تبقي ضعيفه وتعيط
ثم حول نظره لزوجته التي تنظر اليه وتبكي بصمت ألمه:
ايه ياامو نور حتي انتي بتعيطي
هاجر بصوت مختنق:
وحشتنا يابو نور ملناش لازمه من غيرك
ابعد نور عن احضانه واقترب من زوجته واحضنها ودمعه حبيسه في عينيه :
لا يامو نور كدا هتخليني اخاف عليكو
نور وهي تمسح دموعها:
تعالي اقعد يابابا احنا جيبنلك اكل
جلس عوض وهاجر ونور علي الاريكه الخشبيه وسط الضوضاء في ردهة الزيارات.
عوض بنفي:
لا مش عايز اكل يانور طمنيني عليكو يابنتي معاكو فلوس تصرفو منها
نور بأيجاب:
اه يابابا معانا فلوس اطمن
طمني علي حالك
عوض ببتسامه حزينه:
اهو كويس يابنتي
عايش
امسكت هاجر يده قائلا:
عوض المحامي الي جابته نور
بيقول نعمل طعم في المحكمه..
عوض ببتسامه:
اسمها طعن يامو نور
مش طعم ثم تابع بيأس:
ملوش لازمه يانور هتصرفو فلوس علي الفاضي
انا رضيت بقضاء ربنا يابنتي
نور وعاودت البكاء:
متقولش كدا يابابا
انتا هتطلع عشان انتا مظلوم
ساعدني وخلي عندك امل
عوض بضيق:
طيب ماشي بس متعيطيش
ها قولولي حد بيضايقكو
نظرت هاجر لنور بتحذير قائله:
لا ياعوض محدش بيضايقنا
عوض بشك:
بتكدبي ياهاجر
نور بسرعه :
لا يابابا محدش بيضايقنا خالص.
تنهد عوض برتياح:
طيب الحمدلله خلي بالك من امك
يانور انتي راجل البيت بعدي
نور بأيجاب وهي تمسك بيده:
متقلقش يابابا بنتك راجل
بينما هاجر ونور وعوض يتحدثون
في زاوية السجن
كان يس يجلس وأمامه رجل في نفس عمر يس
عزيز بتحذير:
الباشا بيقولك متنفذش دلوقتي
حاجه
يس بلا مبالاه:
اشمعنا
عزيز بنفي:
معرفش المهم متنفذش مش دا الوقت المناسب خلي عينك علي امجد
يس بأيجاب وهو يثبت نظره علي عوض وعائلته الصغيره:
ماشي
العسكري بصوت مرتفع:
الزياره خلصت يامسجون انتا وهو
عوض وهو يقف ليذهب:
خلي بالك من نفسك ومن امك يانور
نور ببكاء وهي تتشبث به:
متمشيش دلوقتي يابابا استنا شويه
عوض بدموع:
يابنتي سبيني لازم ارجع الزنزانه
نور بنفي وبكاء حاد:
لا يابابا متسبنيش ونبي
نظر عوض لهاجر وجدها تبكي هي الاخري
عوض بضعف:
امسكي بنتك ياهاجر وامشو
أمسكت هاجر نور والاثنتين في بكاء حاد
نور بصوت مرتفع :
هطلعك من هنا يابابا
نظر لها عوض ببتسامه حزينه قبل ان يختفي عن ناظريها
لترحل نور وهاجر وسط نظرات يس المشفقه علي حالهم فهو يعلم ان عوض بريئ وهو كبش فداء لأمجد

 

كانت شهد جالسه علي مكتبها
تتابع عملها المتراكم
بيدها قلم ويدها الاخري كوب من مشروبها المفضل الموكا
دلف عمار الي المكتب المشترك
بين شهد واثنين آخرين
القو التحيه علي عمار ماعدا شهد
لم تلاحظ شهد وجوده وتابعت عملها بتركيز
عمار للموظفين:
معاد الاستراحه جه
عدة دقائق ولم يتبقا في المكتب سوا
شهد وعمار
عمار بتعجب :
انتي عامله نفسك مش شيفاني ولا ايه
رفعت شهد ناظريها له ببرود:
في حاجه يااستاذ عمار
عمار بضيق:
قولتلك امبارح متقوليش استاذ دي
اسمي عمار مش صعبه يعني
شهد بلا مبالاه وهي تعيد نظرها للأوراق:
وانا قولتلك احترم الحدود الي بينا
انا انسه شهد وانتا استاذ عمار
عمار ببتسامه وهي يقترب من مكتبها:
ياستي انا حر قولي عمار بس
نظرت له شهد بهدوء قائله:
انتا عايز ايه بظبط
عمار ببتسامه:
عايز اعرف اللون الفيروزي دا متعكر ليه
تجاهلت شهد كلماته وكررت:
انتا عايز مني ايه بظبط يااستاذ عمار
عمار ببتسامه واسعه وهو ينحني ليهمس لها بصوت هادئ:
معجب بيكي ياانسه شهد
ابتعدت شهد عنه وضحكت بسخريه:
معجب بيا مره واحده ودا من امتا
عمار ببتسامه وهو يضع يده في جيوب بنطاله:
من ساعة ما دخلتي الشركه وانا معجب بيكي ياشهد طريقتك اسلوبك اختلافك
عن باقي البنات كل دا مخليني معجب بيكي
نظرت له شهد بسخريه:
وانتا تعرف عني ايه عشان تعجب بيا
عمار بثقه:
هعرف منك
شهد بنفي ونظرات ثاقبه:
وانا مش قابله اعجابك دا ولا ببدلك نفس الشعور يااستاذ عمار وياريت تلتزم حدودك معايا
صدم عمار من رفضها المباشر له
وحدق بها بضع ثوانٍ
وجد في الفيروز دموع متحجره
عمار بهدوء:
طب فكري يمكن تبادليني
وقفت شهد امام شرفة المكتب قائله:
وانا بقولك مش هبادلك حاجه
ومش متقبله اعجابك دا اساسا
تنهد عمار بغضب مكتوم
ورسم ابتسامه مزيفه علي شفتيه:
مفيش مشكله ياانسه شهد
بس اكيد هيجي اليوم الي تبدليني
الحب مش الاعجاب
التفتت له شهد بملامح هادئه وابتسامه بسيطه تحمل في طياتها الوجع:
شكرا لتفهمك يااستاذ عمار
بس ياريت متستناش اليوم دا
لانه مش هيحصل
منحها عمار ابتسامه بسيطه وخرج من المكتب بعقل مشوش وغضب مكتوم
جلست شهد مره اخري واضعه رأسها بين يدها متمتمه:
عندك أمل كبير هيختفي
وانا عندي وجع كبير ملازمني
خرج عمار من مكتبها وتوجه نحو مكتبه
عمار بضيق وهو يقف في نصف عرفة المكتب:
عنيده ودماغها ناشفه
ثم تذكر عيناها وشعرها القصير
فتمتم ببتسامه وهو يرجع شعره الي الخلف بتنهيده قويه:
بس جميله وشكلي كدا مش معجب بس
لا دا انا بدأت اتوه في الفيروز
وهعرف اخليها تتوه في سواد الليل

 

استيقظت تقي متأخره عن عادتها
نظرت جانبها لم تجد ادم
عدلت تقي من جلستها
مسحت علي شعرها بعينين ناعسه
ونظرت الي جسدها العاري بضيق
دلف ادم الي الغرفه وهو يحمل
طاولة طعام متوسطه الحجم
ادم ببتسامه:
صباح الخير
تقي بعبوس :
صباح النور
ادم بجديه وهو يجلس بجانبها :
مالك ياحببتي
تقي بضيق:
معرفش مخنوقه منك
ادم بتعجب:
مخنوقه مني!
تقي بهجوم:
اه مخنوقه منك ومش طيقاك
انتا بتعمل حجات بتضايقني
زهل ادم من هجوم تقي
ادم مهدئا اياها:
طب اهدي بس انا عملت ايه
تقي بدموع:
معرفش انا متضايقه منك
كل ما افتكر انك خطفتني اضايق
ادم بصدمه:
خطفتك!
مش انتي نسيتي الي حصل
تقي ببكاء:
معرفش افتكرت دلوقتي
وبردو اتجوزتني غصب عني
ادم بضيق:
لا اله الا الله
يابنتي حصل ايه لكل دا
ما احنا كنا امبارح كويسين
ارتمت تقي في صدره وهي تبكي بقوه:
ادم الحقني مش عارفه ابطل عياط
عانقها ادم بزهول :
تقي مالك اتخبطتي في راسك
ولا تعبانه ولا ايه
زادت تقي من عناقه وهي تتمتم:
انا بكرهك ياادم عشان بحبك
ادم بقلق:
لا انتي كدا قلقتيني اكتر
استني اجبلك دكتور
خرج ادم من الغرفه ووجهه شاحب
اماندا بتساؤل:
ايمكنني مساعدتك مستر ادم
ادم بضيق وهو يمسح وجهه بكفه:
نعم اماندا احضري ملابس محتشمه لتقي وضعي حجاب فوق رأسها
اماندا بأيجاب:
نعم سيدي
ذهبت اماندا الي تقي
والبست تقي مثل ما أمرها ادم
بعد اقل من ساعه
حضر طبيب لفحص تقي
الطبيب بلغه فرنسيه:
كان يجب ان تتابع من طبيبها
لا الجنين يتطور
ادم بقلق:
اذا لماذا تبكي وتهذي بكلمات
الطبيب ببتسامه:
سيد ادم ستجدها تشعر بأربع فصول في وقت واحد وستبكي لتغير احوال الجنين
واحيانا صفوها سيكون معكر
يجب عليك ان تتماشا مع مزاجها
لكي لا تبكي اكثر
لن تطيق بعض الاطعمه والروائح
تذكر ادم عندما اشتمت عطره وكانت ستتقيئ:
هل تتألم هي والجنين
الطبيب بلهجة تقرير:
الجنين في الشهر الثالث والرابع
يتكون وهذا يؤثر علي مزاج الام
ويؤلمها قليلا والجنين في احسن حال
لكن عليك ان تكون قريب منها دائما
لان الجنين يشعر بك غير ذالك جسد الام يفرز هرمون مفيد للطفل
ادم بتنهيده قويه:
حسنا شكرا لك
الطبيب:
ولو انا في الخدمه دائما
ادم لأمندا:
اوصلي الطبيب اماندا
خرج الطبيب
ليتنهد ادم بتعب ويدلف لتقي
كانت تقي متسطحه علي الفراش
وتبكي بصمت
اقترب ادم منها وجلس بجانبها بهدوء:
تقي حببتي انتي زعلانه مني
نظرت له تقي بعمق قائله:
لا مش زعلانه بس عندي طلب
ادم ببتسامه وهو يبعد حجابها عنها:
اؤمري ياحوريه
تقي بهدوء:
خليك جمبي ديما
متبعدش عني في يوم ياادم
امسك ادم يدها وقبلها بحب قائلا:
ابعد عنك ازاي بعد ما لاقيتك
انا ممكن اموت ولا اتخلي عنك
تقي ببتسامه:
انا بحبك علي فكره
ادم بسخريه وهو يداعب انفها:
اه وبتكرهيني عشان بتحبيني
مش كدا يامدام
تقي بعبوس:
معرفش انا مكنتش طيقاك وقتها
ادم ببتسامه:
ماانا لاحظت كدا
تقي بتساؤل وهي تتحسس شفتيه:
ادم انتا ليه مبتضحكش علي طول
ادم :
يمكن عشان مفيش غيرك
بيخليني اضحك مثلا
تقي ببتسامه:
امممم
ادم
ادم وهو يتسطح بجانبها ووجوهم متقاربه من بعض:
عيونه
تقي ببرائه:
عايزه اكل فروله
رفع ادم احد حاجبيه:
هو دا الي اسمه الوحم
تقي بنفي:
معرفش مخلفتش قبل كدا
ادم ببتسامه:
كأنك بقيتي لمضه
وقطه شرسه ياتقي
ضحكت تقي بشده قائله:
من عاشر قوم اربعين يااسدي
اقترب منها وطبع قبله صغيره علي شفتيها قائلا:
حلوه اسدي عجبتني
ثم تابع بتساؤل:
تقي هو صح الجنين بيحس بيا
تقي بأيجاب:
اه بيحس تيته مره قالتلي كدا
عايزه يحس بيك دلوقتي
حرك ادم رأسه بأيجاب
امسكت تقي يده وضعتها
علي بطنها الصغيره قائله:
هو دلوقتي مش كامل بس حاسس بيك
اغمض ادم عينيه وارتجف جسده من حركة تقي تلك ولكن شعور جميل تملكه
شعور ان حبيبة ستنجب طفل له
تقي بقلق من صمته :
ادم انتا لسه مش عايزه
فتح ادم عينيه وجد نظرة القلق في عيناها البندقيه
التصق بها واحتضنها بقوه متمتما:
انا دلوقتي مستنيه علي احر من الجمر
مستنيه يشرف الدنيا
تقي ببتسامه:
انتا عايز ولد ولا بنت
صمت ادم دقائق
ثم تكلم :
عايزها بنوته ياتقي
عايزك تجبيلي بنت شبهك
تقي بفرحه وهي تنظر لوجهه:
وانا بردو كان نفسي اجيب بنت الاول
قبل ادم ارنبة انفها قائلا:
عايزه تسميها ايه
تقي بسرعه:
عايزه اسميها سيدرا
ادم ببتسامه:
ودا معناه ايه
تقي ببتسامه واسعه:
معناه النجمه المتلألئه في السماء
ادم ببتسامه وهو يتحضنها بشده:
حلوو اوي ياام النجمه
تقي بتساؤل:
طب لو جه ولد هنسميه ايه
ادم وهو ينظر لعيناها :
عايز اسميه مروان
تقي بنفي:
لا هنسميه اقسم
ادم بجديه:
قولت هسميه مروان
تقي بتحدي:
ابني وانا هسميه
ادم ببرود:
مش ابنك لوحدك
تقي بضيق:
بس انا الي حملت فيه
ادم بخبث:
ودا كان لوحدك يعني تكاسرتي ذاتيا
تقي بخجل وهي تدفن وجهها في عنقه:
قليل الادب اصلا علي فكره
انفجر ادم ضاحكا :
اتنجننت بسببك ادم الصياد
بيتناقر علي اسم
تقي ببتسامه:
شوف سبحان الله مغرور وشايف نفسك وعصبي وقليل الادب وقاسي ومجنون بس بحبك
ادم وهو يشدد من احتضانها:
معندكيش حل غير انك تحبيني يامدام
الصياد
تقي بخفوت:
لو الوقت رجع ورا
هرجع وهقع في حبك بردو
ادم ببتسامه:
هتقعي في حب قاسي مرتين
تقي بأيجاب وهي تشبك اصابعهم:
لو القاسي دا حبني هقع في حبه
ألف مره مش مرتين بس
ادم وهو يقبل ثغرها ويسحقها في عناق قوي يدفنها بين ضلوعه:
مبحبكيش انا مجنون بيكي
لترفع راية الاستسلام
وتنعم بحبه القاسي
لتحب قسوته وتقع في عشقه
ألاف المرات

 

جلست هند بجانب والدتها قائله بمرح:
واخيرا جيتو دا انا افتكرتكو نسيتوني
مازن بضحك:
ياشيخه خلصنا منك
هند بغيظ:
لا والله الا قولي يامازن مين بيمسحلك جزمتك وبينضفلك اوضتك المعفنه دلوقتي
مازن بضحك:
انا الي بنضفها
هند ببتسامه نصر:
شوف من غيري حصلك ايه
مازن ببتسامه:
الخدامه الفليبنيه اتجوزت
اعمل ايه يعني
ضحك اياد بقوه :
قصف جبهه موفق ياميزو
ضرب مازن كفه بكف اياد ليضحكو سويا علي هند التي تستشيط غضباً
هند بضيق:
ماشي يااياد ماشي
اياد بضحك:
ونبي ياماما باتي معانا انهارده
ايمان ببتسامه:
لالا منك ليها بقا
شمرت هند ساعديها بحركه مسرحيه:
جالك الموت ياتارك الصلاه
اياد بضحك:
امشي من هنا يااوزعه بدل ما اتكعبل فيكي
مازن بضحك:
وجوووون هدف في منتصف الجبهه
شووووف شوفشفشف
خرج سالم ومحمود من الشرفه وهم يتحدثون عن شؤون البلد
اقتربت هند من سالم قائله:
عمو سالم شوفت اياد بيتريق عليا
هو ومازن
سالم وهي يضع يده علي كتفيها:
سيبك منهم دول حمير مبيقدروش الجمال ولا الحلاوه
وقف اياد ضاحكا :
فعلا احنا مبنقدرش جمال
واد ياجمال تعالي هنا
مازن بضحك شديد:
اتبهدلتي خالص ياهند
هند بنزعاج:
شوفت ياعمو
سالم ببتسامه:
تحبي اقولك كنا بنقول لأياد ايه وهو صغير
اياد بنفي:
سلومه بلاش
هند بحماس:
ها كنتو بتقولو ايه
اياد بتوسل:
سلومه حبيبك انا
همس سالم لهند في اذنها
لتقع عند ضاحكه يقوه حتي ادمعت عيناها وكادت تختنق من كثرة الضحك
اياد بقلق:
اوعي تكون قولت
سالم بضحك:
لازم تعرف
هند بضحك وهي تقرص وجنتيه:
دودو ياعسل انتي خراشي عليكي
اياد بضيق:
اسكتي يابت انتي
مازن بضحك:
ياختاااااااي وطيتي راسنا يادودو
خليتي برعي يشمت فينا
هند وهي تضع يدها في خصرها:
برعي احلي من دودو
محمود بجديه:
اسكتي ياهند
هند بضحك:
لا مش قادره ابطل ضحك
اياد بنزعاج:
بطلي ياهند كفايه بقا
هند وهي مازالت تضحك بقوه:
لا مش هبطل يادودو
شوفت يامازن انا متجوزه دودو
محمود وقد لاحظ ضيق اياد:
هند قولتلك بطلي ضحك
سالم ببتسامه بسيطه:
بس بقا ياحببتي عشان جوزك مايزعلش
هند بضحك اكبر:
انتي هتزعلي مني يادودو
ولا انتي ااا
قاطع هند صفعه استقرت علي وجنتها
توسعت عين هند بدهشه وألم

 

امسكت سماح هاتفها بضيق
لتري ان اتصل بها مصطفي ام لا
ولكن كالعاده لم يتصل
سماح بضيق:
لا اله الا الله عملت ايه انا لكل دا
فاطمه بتساؤل:
مالك ياسماح بقالك كام يوم متضايقه
كادت سماح ان تتحدث
ولكنها تذكرت ان والديها رافضين ارتباطهم ولكنهم وافقو لأجلها فلا يجوز ان تشتكي الان
تنهدت سماح بضيق:
مفيش ياماما مصدعه شويه بس
فاطمه بدعاء :
ربنا يسعدك يابنتي
ويريح قلبك ويخيب ظننا
تمتمت سماح:
يارب ياماما يارب
بعد دقائق سمعت رنين هاتفها
وجدته مصطفي اجابت بنزعاج:
الوو
-الوو انتي مين
سماح بزهول:
انتي الي مين
ضحكت الفتاه ضحكه رقيعه واجابت:
انا شوق ياموزه انتي انهي في حريم مصطفي بقا
سماح بصدمه:
ح-حريم ايه انتي معاكي موبيلو ازاي اصلا وفين مصطفي
مره اخري ضحكت الفتاه بصخب:
موبيله ايه بس دا كان كله علي بعضه معايا في سواد الليل
هبطت دموع سماح بقهر:
طب لما يجيلك قوليله
اني معدتش عايزه اشوف وشه
ويعتبر اننا متخطبناش اساسا
اغلقت سماح الخط بوجه المدعوه شوق
شوق وهي تخبط علي صدرها:
ياخرابي دي طلعت خطيبته
ماهو كان لازم اقولها
دي النسوان عماله تتصل من الصبح
والمدهول علي عينه دا نسي البتاع دا
القت شوق الهاتف علي الفراش
وارتدت ملابسها لتستعد للذهاب الي عملها فهي راقصه في ملهي ليلي
تعرفت علي مصطفى ليلة امس
واصطحبته الي منزلها ليفعلو الفواحش
وعندما طلعت الشمس غادر مصطفى
ولكنه نسي هاتفه في شقة المدعوه شوق
ليصدر هاتف مصطفي اتصالات عديده
وكلهن نساء
كانت شوق تضحك بقوه
منهم من تقول انه زوجها سرا
ومنهم من تقول انه حبيبها
والمزيد والمزيد
وكان يسجل الاسماء
بحروف ولكن سماح سجلها بأسمها كامل
ولم تتوقف الاتصالات فااغلقته شوق
ووضعته في حقيبتها وذهبت لعملها
بينما دلفت سماح الي غرفتها
وظلت تبكي وهي تدفن وجهها في وسادتها وتصرخ صرخات مكتومه
مليئه بالندم
مصطفي لم يتغير
ونزواته مستمره حتي بعض خطبتهم
وبل وزاني ايضا
سماح بصوت متألم:
بعتك برخيص ياحسين
واشتريت الرخيص بالغالي
انا اسفه ياحسين
انا غبيه انا غبيه
ظلت سماح تبكي وتتمتم بذكر حسين
ولكن لا يفيد البكاء علي اللبن المسكوب
قضي الامر وانتهي

 

في فرنسا تحديد في منزل روما جبر
كانت روما جالسه في شرفتها تتابع مجله وتشرب القهوه بتلذذ
ولكنها شردت في صاحب العيون العسليه الذي اثر قلبها من اول لقاء
كانت تراه في الصحف والمجلات
ولكن وجدته اوسم مما تري في الصحف
قامته الطويله جسده المنحوت الرياضي. بشرته البرنزيه وجهه الشرقي الصارخ
خصلات شعره الحريريه التي جعلت رجفه تسري في عمودها الفقري
روما ببتسامه:
شرقي وسيم
-باين الكلام علي ادم الصياد
التفتت روما الي مصدر الصوت وجدته معتز بوجهه الجامد
روما ببتسامه:
اوووه اخويا العزيز هنا
معتز بجمود:
ياريت ياروما تطلعي ادم من حساباتك
ادم متجوز وبيحب مراته
روما وهي ترجع خصلات شعرها الناريه الي الخلف:
عادي هيحبني انا ويسيب البتاعه دي
معتز بحزم:
روما بلاش ادم الصياد ابعدي عنه
الواضح بيحب مراته بلاش تكوني كارت حشر
روما بسخريه:
ودا عشان انه ابن اخو السندريلا بتاعتك
اوووه مدام سميه ليها سحر شديد
تمالك معتز غضبه قائلا:
روما بحذرك تنطقي اسمها
الا سميه انتي فاهمه ولاخر مره بقول
ابعدي عن ادم طريقتك كانت بايخه امبارح
روما بحده:
خليك في حالك يامعتز
انا اعمل الي عايزاه ياااا اخويا الكبير
نظر لها معتز بغضب وغادر شقتها
والغضب يعتريه فهو لن يسمح ان تحزن سميه فاعشقها تخلخل قلبه وحزنها اصبح يؤلمه هو الاخر

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية