قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قاسي ولكن أحبني الجزء الثالث للكاتبة وسام أسامة ف 3 اغتصاب

رواية قاسي ولكن أحبني الجزء الثالث بقلم وسام أسامة

رواية قاسي ولكن أحبني الجزء الثالث للكاتبة وسام أسامة الفصل الثالث

بعنوان: اغتصاب

جلست مريم جواره قائله بصوت حنون:
-هتفضل ساكت ومتضايق كدا لأمتي ياعمار..عيش حياتك اشتغل واضحك وربنا هيبعتلك بنت الحلال الي تسعدك

نظر لها بسخريه قائلا بتهكم:
-وانتي مكنتيش شايفه دا في شهد صح
شهد كانت وحشه ومش هتسعدني!

تنهدت بضيق قائله:
-عمار فكر بالعقل شهد تستاهل حد احسن منك...انتا اكيد في يوم هتجرحها لانك قولت بنفسك انك كل مابتشوفها بتفتكر كلام لبيب...صح ولا لا

صرخ بنبره ضعيفه من اشتياقه:
-دا ميمنعش اني بحبها يامريم

وقفت مريم قائله بهدوء:
-انتا مبتحبهاش ياعمار انتا بتحب حزنها واختلافها صدقني انتا لو بتحبها كنت اتمسكت بيها رغم كلامي...واجه مشاعرك الاول ياعمار

ثم تركته وخرجت من غرفته بهدوء
تاركه اياه يصارع عقله
امسك سيجاره اخري يمتص دخانها بغضب كباقي الاخريات

افتقدها حد الموت..ولكن لن يقترب منها
هو لن يستطع ان ينسي ما مرت به
او ينسي كلمات لبيب وهي تتردد في اذنه كالرعد في ليلة شتاء قارصه

يدرك حجم ضعفه وتنازله عنها بتلك السهوله يدرك انها هي حبه الحقيقي
ولكن هي الحب المستحيل البعيد
الذي اذا احتفظ به سيحرقه
وان تركه سيؤلمه ....وهو اختار الألم

سيجعلها ذكري فيروزيه جميله
سمراء ناعمه مرت بحياته كامرار الكرام
اختار ان تقفل ستاره حمراء عليها لينتهي دورها في حياته... للأبد

انهي سيجاره وانتطلق الي عمله
ليفرغ به كل ضيق في صدره
تحت نظرات شقيقته الحزينه

نائمه ووجهها موجه الي الجه المعاكسه له..اصبح غامض قاسي القلب.. غيور حد الجنون.. او الجنون ذاته

تعشقه بكل جوارحها وتعلم انه يبادلها عشقها ذاك...ولكن
تعلم ان خلف كلمة لكن الكثير والكثير
عشقه لها تحول الي لعنه عليها

شعرت بذراعه تشتد علي ظهرها
مقربها منه بشده.. متمسكا بها في واقعه واحلامه تخشي اخر الجنون هذا

همس بصوت ناعم:
-بصيلي ياتقي

التفتت له لتكون امامه مباشره
انفاسهما تتلاحم لتصدر وتيره واحده
عيناهم متشابكه تحكي خوف وألم
وعشق مجروح متألم

بروده يدها الموضوعه علي صدره العاري الدافئ.. جعلت القشعريره تنشر في جسدها كالكهرباء

اقترب منها اكثر حتي التقط شفتيها وظل يقبلها بهدوء حتي استسلمت تقي له ولكن ثوانٍ معدوده وقسي في قبلته

غير أبه بقسماتها المتألمه ولا بيدها التي تحاول ابعاده عنها... بل زاد من قسوته حتى ذاق دماؤها في فمه

لتطلق صرخه صغيره تتبعها دموعها
دماء وعدم وجود هواء جعلها تدفعه بقوه وهي تنتحب بألم... ونظراته جامده خاليه من التعابير لتقول بضعف وبكاء :
-ادم

اعتدل في جلسته وهجم علي شفتيها مره اخري غير ابه بصرخاتها المكتومه
عشقها ارهقه وتملكه يقتله ذاتا

مكبلا يدها بيده وبيده الاخري يغرز أصابعه في خصلاتها البندقيه
متجاهلا بكاؤها الشديده

ليبتعد عنها لاصقا جبينه بجبينها قائلا بصوت متهدج :
-عايزك ياتقي عايزك دلوقتي

انهي كلماته وهو يمزق قميصها الحريري الذي استجاب قماشه الخفيف للتمزيق
ثم انقض عليها وكأنها عاهرته وليست زوجته وحبيبته

لم تتفوه بكلمه واحده وهو يقبلها
وجنتيها رقبتها شفتيها جبينها
لم توقفه بل ظلت تبكي بخفوت

قسوته اصبحت جسديه ونفسيه
يؤذيها نفسيا ثم ينقض عليها مكملاً باقي عذابه عليها...
ساكنه بين يديه تاركه اياه يفعل ما يشاء
حتي ان اعترضت لن يأبه وسيكون عنوه عنها وهذا سايزيد وجعها منه ان كان اخذه لها بمعني الاغتصاب

رغم انه يري دموعها ولكن لم يتوقف عن قسوته والمه لها يري بندقيتها تفيض بالوجع ولكنه يريد ان يشفي جرحه اولا
يريد ان تهدأ ثورته ويستكين غضبه

حتي وان كان هذا علي حساب ألم قلبها
وكسر مشاعرها وهدم لمعان عيناها
قسوته تخطت حبه بكثير
وتخطت صبرها اكثر

ليتركها بعد وقت ليس بقليل
وجهه بارد خالي من الندم او الحب
تاركاً اياها منكمشه في نفسها تبكي
بوجع وحسره علي قدر اقحمها في عشق قاسي متملك....

انتهت مراسم عقود الزواج
اصبحت زوجته منذ دقائق
ملامحها الجامده الخاليه من التعابير لم تثير تسأله فهو يعلم أنها وافقت بعقلها فقط مثله تماما

خرج المأذون والشهود من منزل غيث
لتحدق في الفراغ امامها بشرود تام
غير منتبهه لنظراته الهادئه

اقترب من الأريكه الجالسه عليها شهد
وجلس بجانبها لتنتبه له أخيراً لتسمعه يقول بنبره هادئه:
-مبروك ياشهد

لوت فمها بسخريه لتجيبه بهدوء:
-الله يبارك فيك

تنهد غيث بعمق ثم هب واقفاً وهو يقول:
-انا ورايا شغل دلوقتي وهرجع متأخر

اجابت شهد بنبره ساخره:
-مسألتكش براحتك

لم يمنع ابتسامته علي تمردها الملحوظ :
-ماشي عوزتي حاجه اتصلي بيا قوليلي

حركت رأسها بأيجاب ليذهب هو الي عمله تاركاً اياها في المنزل وحيده تتفحصه بهدوء وهي تسير في ممرات المنزل الواسع

لفت نظرها وجود صوره كبيره علي الحائط لغيث وفتاه اخري تتميز بالشعر الاسود الطويل وابتسامه واسعه تزين وجهها الابيض الناصع وهي بين احضان غيث المبتسم بقوه... تيقنت انها زوجته المتوفاه

سارت قليلاً لتجد منضضه ذهبيه موضوع عليها العديد من صور تلك الفتاه
منها وهي بمفردها تضحك بقوه واخري يشاركها فيها غيث

ابتسمت شهد بهدوء وهي تري ان زوجته تحتل قلبه ويعشقها من صميمه
ولكن سؤال راود ذهنها... لماذا لا يعيش علي ذكراها لماذا يتزوج بعد موتها

تنهدت بلا مبالاه واتجهت الي الغرف
لتجد ثلاث غرف اثنين بجوار بعضهم
واخري امامهم.....دلفت الأولى لتجدها غرفته بلا شك لوجود ملابسه وعطره فيها..... اغلقتها والتفتت لباقي الغرف

وتختار واحده تقطن بها
وبالفعل اختارت غرفه بلون الابيض عادئه بأثاث بسيط وجميل ...ارتمت علي الفراش بتعب وذهبت في نوم عميق

يحتسي اكبر قدر من النبيذ لكي ينسي موت ابنه الوحيد... رغم مرور الكثير علي موته الا انه مازال يتألم لأجله

ومايزده ألما انه يتحمل مسؤلية موته
بسببه مات طفله الذي لم يبلغ الخامسه من عمره... لم يتحمل هجر زوجته له بعد ان حملته تلك الجريمه وتركته

افاق من شروده علي اخر رشفه في الكوب امامه... وقف بتكاسل وخرج من الملهي وهو يترنح بعدم اتزان

ركب سيارته وانطلق بها بعدم وعي
لحسن الحظ ان الطريق خالي وإلا افتعل الف حادثه وهو يتجه لها.... في المخزن

بعد قليل وصل الي المخزن بصعوبه
ثم اخرج مجموعه من المفاتيح من جيب بنطاله.....لبث بعض من الوقت وهو يجد المفتاح المناسب ثم دلف الي المخزن ببطئ واغلقه خلفه

نظر لوجهها ليجده غارق بالدماء
ويداها تحولت الي اللون الازرق
من القيود الحديديه

خطي اليها بخطوات سريعه مترنحه
وفك وثاقها لتقع بين يديه كاجثه هامده
لا تبكي لا تسب لا تصرخ...ساكنه فقط
تمعن في وجهها وهي بين يديه

ثم انحني بها ليستطحها علي الارض
متفحصا ملامحها البريئه التي شوهها بجرمه وانعدام انسانيته

اقسم ان يهدم حياتها ولن يتردد ابدا
سيجعلها تطلب الموت منه ولا تجده
ولكن ماذا فعلت لتستحق الموت

يقدر ان يقتلها بهدوء
او تركها لشهاوي ولكنه لا يريد
يتلذذ بعذابها.....ولكن لا يريدها ان تموت

تفحص جسدها بعين صقر جائع
يتفحص قدميها البيضاء الذي ارتفعت عبائتها من عليها... رقبتها...شفتيها المليئه بالدماء وجهها البريئ

رغبه جامحه تملكته ويريدها
شائت او أبت يريدها له... يريد مقابل لأنجاد حياتها من الشهاوي

مدت يده وتحسس قدميها بقوه ورغبه صعودا الي فخذيها ويده اشتد عليها
ونظرته لا تدل سوا علي الرغبه بها فقط

لتفتح عيناها ببطئ وتجده أمامها
ويده علي جسدها يتحسسه بحريه
صرخت بفزع وهي تحاول الحركه

ولكن يده احكمت عليها ليستلقي فوقها ويحاول تقبيلها رغم صراخها ومحاولاتها الفاشله انها تنجو من تحت يديه

ولكنه لم يترك لها الفرصه للمحاوله
صفعها عدة صفعات لتهدأ وتستكين ولكنها ظلت تعافر وتحاول الفرار

وهي تصرخ بترجي:
-ابعد عني ابعددد الحقوني ياناس
ابعد بالله عليك ابعد عني وربك سيبني في حالي

لم يأبه لترجيها ولا بكاؤها
لتصرخ بكل ما أوتيت من قوه
راجيه من ربها ان يحميها ويعفها

ولكن الخمر اسكره بالكامل لا يري امامه سوا فتاه تحاول التملص منه وهي تبكي وتصرخ بقوه

اغتصبها بدون رحمه بها
اغتصبها بدون خوف من لقاء ربه
لم يأبه لأستغاثتها وبكؤها المرير

لم يكتفي بمره او اثنين
بل بعد ان يفرغ من اغتصابها يغتصبها مره اخري بأبشع الصور... اغتصبها برغبه حيوانيه لا تنتمي للأنسانيه

اغتصبها حتي حتي اصبح تحت جسدها بركة دماء من جسدها المليئ بالكمدات
علامات تغطي كل انش فيها بدون رحمه

فقدت الوعي بعد اول مره اغتصبها
ولم يكفه ان استكمال ما يفعله
حتي وصل عدد اغتصابه لها اربع مرات متتاليه بدون ادني رحمه.....

ملقاه في بحور دمائها
اغتصبت برائتها وهي ابنة التاسعه عشر
استحل لنفسه هتكها واغتصاب جسدها
وهي في بحور ظلماتها لا تعلم هل ماتت واستقام نبضها.... ام ماذا

صفعه مداويه هبطت على وجنتي سماح الباكيه وهي تنتحب بقوه......
تقسم انها عفيفه لم يمسها ولكن الجميع ينظرون لها بتهام ومنهم والدتها

سماح وهي تقف أمام والدتها وهي تبكي:
-اقسم بالله ياامي ما عملت حاجه
والله انا زي ما انا علي مجاش جنبي والله

تحدثت فاطمه بغضب وحسره:
-امال الصور الي ملت تلفونات اهل البلد دي ايه ابوكي لو جه الصعيد وعرف هيموت

انحنت علي يد والدتها وهي تنتحب وتخبرها انها بريئه ولكن بلا فائده
وعلي يتابع الموقف بغضب وخزي

علي بصوت غاضب:
-قومي ياسماح انا معملتش حاجه غلط ولا انتي كمان عملتي حاجه تخليهم كدا

اجاب إسماعيل بهدوء وحده :
-اسكت ياعلي حتي لو معملتوش حاجه غلط البلد كلها عرفت ان بينكم حاجه

نظرت لهفه لسماح ببغض قائله:
-هي بنت البندر دي الي جابت العار لعيلتنا يابويا الحج

-خشي جوا يالهفه دلوقتي
نطق بها علي وهو في قمة
غضبه ومقته من الجميع
فاطمه بنكسار وهي تنظر لسماح :
-يعني هنعمل ايه ياحج

جلس إسماعيل علي كرسيه بتهالك قائلاً بنبره حازمه:
-علي هيكتب علي سماح انهارده
الفضيحه دي لازم تتكتم

شهقت سماح بفزع لتقول فاطمه بتعجب:
-انتا بتقول ايه ياحج ازاي وهو متجوز
لا ياحج انا كدا أستني محمد يجي من اسكندريه وناخدو بنتتا ونرجع بلدنا تاني

تمالك إسماعيل غضبه ليقول بحده:
-والفضيحه تفضل فينا يامرات اخوي
زي فضيحة هروبكم من البلد زمان كده

سماح ببكاء شديد:
-لا ياعمي ابوس ايدك لا
والله صدقني معملتش اي حاجه

وقف إسماعيل واقترب من سماح واوقفها امامه ليقول بنبره حانيه:
-علي مش هيأذيكي يابتي
وبعدين يرضيكي اهل البلد تفضل سيرتنا علي لسانهم كدا ولا نقطعه

انهارت سماح بين يدي عمها
ليحتضنها بحنو اب قائلاً :
-انتي شايفه ان انا ممكن اختارلك الوحش يابتي

هزت رأسها نافيه.. ليبتسم لها بهدوء مقبلا رأسها.. تحت نظرات علي الغاضبه
لتقول فاطمه ببكاء:
-ياحج طب أبوها

قاطعها إسماعيل بحده"
-انا كلمت اخويا يامرات اخويا
هو جاي في الطريق دلوقتي

لتخرج لهفه من غرفتها كالعاصفه قائله بغضب بالغ:
-علي جثتي ان واحده تاخد مني جوزي ياعمي...لبسوها في اي حد غير على
خرابة البيوت دي

صرخ بها علي قائلاً بغضب :
-اسكتي خالص يالهفه ولو اتكلمتي في الموضوع ده تاني هزعلك

بكت لهفه قائله بحده:
-هتتجوز عليا وبتزعقلي كمان ياعلي

قاطعهم اسماعيل بغضب:
-مش عاملين احترام للكبير الي هنا ولا إيه

اجاب علي بخفوت:
-اسف يابوي

وجه إسماعيل نظره للهفه الباكيه:
-خشي جوا يالهفه دلوقتي

دلفت لهفه الي غرفتها وبكت بحرقه تحت نظرات الجميع... لتبكي سماح أكثر تحت نظرات علي الحزينه

يريد ان يتزوجها ولكن ليس هكذا
يؤلمه ان يري والدتها تضربها امامه
يؤلمه ان يراها منكسره باكيه...

افاقت هاجر من نومها وقلبها يؤلمها
غريزة الامومه تخبرها ان ابنتها ليست بخير لتقول ببكاء:
-لا انا مش هقعد استني هنا
انا هنزل ادور علي بنتي لحد ما الاقيها

أرتدت حجابها علي عبائتها المنزليه
وهبطت من المنزل وهي تدعو الله ان تجدها في ظلمات الليل

علها تجدها وتشبع عيناها من رؤيتها سالمه.....كانت تسير وسط الناس كالتائهه تبحث عن وجهها في وجوههم

غير مباليه بتلك الهمسات حولها
كل ما تبالي لأجله هي ابنتها الوحيده

لتقول بصوت باكي:
-يارب عترني في طريقها يارب
بنتي صغيره وغلبانه وملناش حد
ياررررب قلبي واكلني علي بنتي

استيقظت من نومتها القليله
لتتظر الي نفسها لتجد نفسها مازالت كما تركها....امرأه حزينه نائمه في فراشها تقاسي مرارة عشق القاسي

قالتها في نفسها بسخريه مريره
فعلته جعلتها تبكي من جديد ساخره من ذاك المحب الذي يعذب قلبها بتفنن.... دفنت وجهها في الوساده وظلت تنتحب بقوه...اشعرها انها ليست زوجته بل فتاة ليب لا اكثر شعور جعلها تتألم وتلعن عشقها له

ولكن سمعت صوت وتيره انفاسه تعم الغرفه بهدووء
ايقنت انه رأي بكاؤها ووجعها منه

التفتت الي الجهه الأخرى لتراه جالس علي كرسي امام الفراش.. عاري الصدر يرتدي بنطال قطني فقط... ويدخن سيجاره بشرود تام غير منتبه لنظراتها المتفاجئه الفزعه

لتقول بصوت هامس ملىئ بالوجع والخزلان:
-آدم

انتشلته من شروده لينظر لها ببرود مصطنع ولكنها استشفت نظرة ندمه
ولكنه يكابر كعادته...

الفصل التالي
جميع الفصول
أجزاء الرواية
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا