قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية فارس عشقي الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل الثاني عشر

رواية فارس عشقي للكاتبة سحر فرج الجزء الثاني كاملا

رواية فارس عشقي الجزء الثاني للكاتبة سحر فرج الفصل الثاني عشر

اللى خد باله من كل اللى حصل ده وشافه كان البواب بتاع الفيلا اللى مكنش مصدق عيونه لحد ما العربيات مشيت بسرعه جنونيه من اودام الفيلا .
جرى البواب بسرعه ودخل على جوا فى وسط الضيوف كلها اللى موجوده والاغانى اللى كانت شغاله وفضل يدور بعيونه على فارس لحد ما شافه واقف مع عادل وشخص تانى .
فراح عليه بسرعه وهو بينهج وقال ... الحقنى يا فارس بيه الحقنى يا فارس بيه .

فارس وعادل والشخص اللى طلع واقف معاهم كان عز الجبالى استغربوا من البواب ومنظره ولونه الاصفر .
فارس .. فى ايه يا عم احمد حد حصله حاجه ؟
البواب برعب وخوف .. الحقنى يا فارس بيه الست همس اتخطفت وكمان كان معاها الست الدكتورة رهف بنت خالتك .
فارس مسكه من دراعه وقال .. انت بتقول ايه حصل امتى ده ومين اللى خطفهم .
عادل .. اهدى يا فارس لما نعرف بالضبط ايه اللى حصل ومين اللى عمل فيهم كده .

عز اللى كان واقف مش على بعضه ومش مصدق انهم عرفوا فعلا ينفذوا الخطه وكمان خطفوا رهف مع همس وكان هايتجنن .
فارس باعلى صوته .. وقفوا الاغانى دى بسرعه ... وانت يا عم احمد احكيلى بالضبط انت شوفت ايه بعينك .. وانت يا عادل بلغ الشرطه فورا .
وفعلا بدا يحكى البواب على كل حاجه من اول لما بلال طلب منه انه ينده همس وهمس خرجت ليه وفضلوا يتكلموا شويه صغيرين وبعدها شوفت الست رهف هى كمان خرجت علشان تطمن على الست همس .

وانا كنت واقف جنب البوابه فى الضلمه وشايف كل شىء ومحدش شافنى.
وشوفتها وهى خارجه وفجاه جت عربيه كبيرة لونها اسود ونزل منها اربع رجاله وماسكين سلاح فى ايديهم وشدوهم ودخلوهم بالعافيه جوا العربيه وهما بيصرخوا.
وفضلوا يصرخوا كتير لحد ما العربيه مشيت باقصى سرعه والشخص اللى كان واقف مع الست همس فى الاول ركب مع تلت رجاله عربيه تانيه سودا .
وطبعا من صوت الاغانى الى كانت شغاله محدش قدر يسمع صوت صريخهم وجيت بسرعه وبلغت حضرتك على طول .
فارس مكنش مصدق كل اللى سمعه ده وعادل حاول يهديه .

عمر هو كمان جه على صوت فارس وحاول يعرف هو ايه اللى حصل بالضبط ومين اتخطف .
وعادل قاله على كل اللى حصل ومكنش مصدق خالص وبدا يهديه هو كمان علشان ده مهما كان اخو همس وكان هايتجنن عليها زى فارس واكتر .
الكل اتجمع حوليهم وعرفوا ان همس ورهف اتخطفوا ومحدش كان مصدق كل اللى حصل ده ومين اللى ممكن يعمل كده فيهم وعلشان ايه .
ام فارس جت بسرعه هى واختها سعاد وقالت .. فى ايه يا فارس يا ابنى .. حصل ايه ومين اللى اتخطف طمنى .
فارس بحزن ووجع .. اهدى يا امى علشان صحتك .

الام .. اهدى ايه بس .. قولى حصل ايه .
عادل .. همس ورهف اتخطفوا يا طنط ومش عارفين مين خطفهم .
الكل اتصدم من الخبر ده وبالذات ام همس وام رهف وبدؤا يعيطوا والبنات حاولت تهديهم لحد ما عدى ربع ساعه بالضبط و الشرطه وصلت .
عادل وشريف حاولوا ينهوا الحفله باى شكل ممكن واستاذنوا من الضيوف والناس طبعا قدروا الموقف اللى حصل ده والكل رجع على بيته .
وفضلت الامهات وابوا فارس ووالدته وطبعا عمر اللى كان هايتجنن على اخته وشريف وسلمى وجنه ورغد .

جنه راحت جنب عمر وفضلت تهديه وتطمنه هو ووالدته على همس وان الشرطه اكيد فى اسرع وقت هاتعرف ايه اللى حصل بالضبط ومين اللى اتسبب فى كده .
الشرطه كانت وصلت وطلبت من فارس انه يحكى وبكل دقه على اللى حصل بالضبط .. وفارس بدا يحى ليهم على كل حاجه بالتفصيل .
الضابط طلب من فارس انه ينده البواب علشان ياخد اقواله ويحكى على اللى شافه .
وفعلا جابه وبدا يحكى كل شىء .

وبعد ما خد كل اقوالهم سأله عن اماكن الكاميرات اللى بره الفيلا وجوا الفيلا وهل همس او رهف ليهم اى عداوة باى شخص وبعد ما خلص معاينه وكل شىء طلب من فارس انه يحصله على قسم الشرطه.
وفضل الوضع ده لاكتر من تلت ساعات بين المعاينه وسماع اقوال الشاهد وكل اللى كانوا موجودين .
عز طبعا قبل ما الشرطه تيجى .. استاذن من فارس بحجه تعبه وعلاجه .. وانه جه بس علشان ما يخلفش وعده ليه وكمان اسف انه مشى وسابه فى الظروف دى .
وطبعا فارس مقدرش يقول اى شىء ومقدر تعبه ولان كان تفكيره كله فى همس ومين اللى قدر يعمل كده .

وفى القصر وبالتحديد فى اوضه فهد الجبالى اللى كانت الدنيا مش سيعاه وفرحان جدا جدا انه اخيرا اتحقق حلمه واخيرا هايقدر ياخد كل حاجه من همس هو عاوزها واتمناها .
فهد بفرحه .. جدعان يا رجاله .. ايوا كدا .. اخيرا نفذتوا اللى انا عاوزه وجبتم همس لحد عندى .. علشان كده ليكم مكافاه كبيرة منى ومن عز اول لما يوصل .
راجل من الرجاله .. تحت امرك يا فهد باشا .. وعاوز اقولك اننا ما جبناش همس بس .. ده احنا جبنا واحده تانيه معاها طلعت لنا فى الحظ بظروفها . بس ايه موووووزة زى همس بالضبط جميله اوووى .

فهد باستغراب .. واحده ! واحده مين دى يا حمار اللى جبتها لحد هنا ؟
الراجل ... همس اول لما خرجت وشافت بلال واتصدمت اول لما شفته خفنا لا تصرخ ولا تعمل اى شىء وتكشفنا .. فروحنا بالعربيه بسرعه ووقفنا اودامهم علشان ندخلها للعربيه .. فاخرجت واحده من نفس الفيلا وراحت بتسأل همس فى ايه .. وخفنا لا تشوفنا وتعرفنا واحنا بنجيب همس . فاجبناها معانا على هنا .
فهد بشهوة .. وحلوة البت التانيه دى ولا زى وشك كده يا بهيم .
الراجل ... قمر يا فهد باشا اطمن .
فهد .. طيب وهما فين دلوقتى .

الراجل .. انا دخلتهم كلهم المخزن لحد ما ابلغ سياتك .. وبلال دخلته اوضه لوحده علشان ما يتكلمش معاهم .
فهد بشهوة ... خدنى بسرعه على المخزن بسرعه يا حماااار .
وفعلا الراجل خده على المخزن بالكرسى المتحرك بتاعه وكان منظره مرعب جدا وكفيل انه يخوف اى شخص ما بالك همس ورهف .
وخلال خمس دقايق كان وصل فهد للمخزن ومعاه الرجاله واول لما دخل شاف همس ورهف قاعدين على كرسين ومربوطين من عنيهم وايديهم ورجليهم فى الكرسى .
وابتسامه كلها شهوة اول لما شاف البنات .. طلب من الرجاله انهم يخرجوا كلهم بره وطلب من واحد بس انه يفضل معاه .
وفعلا نفذوا أوامره على طول .

وقرب بالكرسي المتحرك ناحيه رهف وطلب من الراجل اللى معاه انه يشيل من على عنيها القماش اللى عليهم .
وفعلا نفذ الراجل وراح ناحيه كرسى رهف وشال القماش واول لما شاله اتفاجاه فهد بحلاوة وجمال رهف وكان هايريل عليها .
رهف بكل شجاعه .. رغم شكل فهد وبشاعه وشه وجسمه قالت ... انتم مين وعاوزين مننا ايه بالضبط .
فهد قرب بالكرسى جنبها وبدا يلمس جسمها وشعرها وكان قاصد انه ما يطلعش صوته خالص علشان همس ما تعرفهوش .
بس بكل قوتها حاولت تبعد ايده عنها وعن جسمها وقالت ... ابعد يا حيوان انت ابعد يا قذر .

همس من كتر الخوف صوت دموعها بدات تنزل وكانت خايفه ومرعوبه من كل الى بيحصل ده فاول ما فهد شاف دموعها نازله من تحت القماش اللى على عيونها ورعشه جسمها راح وقف اودمها وبدا يلمس جسمها ومن قاذرته بدأ يلمس شفايفها وشعرها بكل شوق وشهوة قذرة من حيوان زيه.
همس بدات تصرخ باعلى صوتها ورهف تقول .. ابعد عنها يا حيوان .. ابعد عنها انا هاوديكم فى ستين داهيه .
انتم مين وعاوزين مننا ايه .

فهد قرر انه يتكلم ويسمع همس هو مين وجبها لحد هنا ليه فقال ... انا اللى هايموت عليها بقاله كتير .
انا اللى مستعد يعمل اى شىء علشان تبقى فى حضنه حتى لو ليليله واحده واخد منها كل اللى انا عاوزه .
انا اللى اخيرا ورغم كل اللى حصل وهى عملته معايا قدرت اجبها لحد هنا اودام عنيا وبرضه هاخد منها برضاها او غصب عنها كل اللى انا حلمت بيه معاها .
انا فهد الجبالى يا همس
همس .. عااااااااااااااااااااااااااا .

وبدات تصرخ وتصرخ باعلى صوتها لحد ما اغمى عليها من كتر الخوف والرعب اللى هى حست بيه .
كل ده وبلال كان فى اوضه جنب المخزن وسامع صوت صريخها وقلبه بيتقطع علشانها وكان بيقول ودموعه نازله .. سامحينى يا همس .. سامحينى يا بنتى .. غصب عنى . انا اللى جبتك هنا تانى غصب عنى علشان خاطر عيالى هديدونى بيهم .. سامحينى يا همس سامحيييينى .
رهف فضلت تصرخ وتقول .. مالكش دعوة بيها ابعد عنها انا هاموتك انا هامووووتك .

فهد اول لما همس اغمى عليها طلب من الرجاله انهم يشيلوها ويطلعوها على اوضه من الاوض اللى فوق ويحطوها على السرير ويقفلوا عليها الباب .
وفعلا الرجاله شالوها اودام عيون رهف اللى كانت هاتتجنن عليها وتطمن عليها وكانت بتقول .. سيبها يا حيوان منك ليه حرام عليكم دى حامل هاتروحوا من ربنا فين .. سيبوها سيبووووووها .
بس الرجاله نفذت اوامر فهد وطلعوها على فوق .. وفهد ما صدق انهم خرجوا من المخزن وطلب من الراجل اللى معاه انه يفك ايد ورجل رهف .

رهف فضلت تعيط وتصرخ انت عاوز منى ايه ابعد يا حيوان منك ليه ابعدوا ابعدوا.
وللاسف الراجل فك ايديها ورجلها غصب عنها
وكل ده كان فهد بيضحك وفرحان ان اخيرا وبعد فترة طويله بقى اودامه فريسه سهله يقدر يشبع رغباته القذرة منها وايه مش واحده بس ده طلعوا فريستين اجمل من بعض .
رهف اول ما اتفكت زقت الراجل بعيد عنها وقامت وقفت وخدت سيخ حديد كان واقع على الارض وجريت فى ركن من اركان الاوضه اللى هما فيها وقالت .. اللى هايقرب منى هاموته .. هاااااااموته .

فى الفيلا كان الكل قاعد فى توتر وقلق وحزن ومستنين اى خبر من فارس او عمر اللى راحوا على قسم الشرطه مع عادل وشريف كمان زى ما الضابط طلب من فارس .
والكل فى حيرة من كل اللى حصل ومحدش كان متخيل او مصدق ان يحصل حاجه زى كده لهمس او رهف حتى .
طلعت سلمى على فوق وكان معاها صينيه فيها بعض السندوتشات وكوبيات الشاى علشان الكل كان سهران وتعبان .
وبدات تناول كل اللى كانوا قاعدين فى الجنينه .

سلمى مسكت سندوتش وراحت جنب مامت فارس وقالت .. اتفضلى يا طنط .. حضرتك ما اكلتيش حاجه خالص من بدرى .. علشان تقدرى تاخدى عالجك يا حبيبتى .
ام فارس بتعب .. لا يا سلمى يا بنتى مش هاقدر اكل اى شىء ماليش نفس خالص لاى حاجه .
سلمى .. وحياتى يا طنط علشان خاطرى لازم تاكلى حاجه .. قولها يا عمو لو سمحت تاكل اى حاجه بسيطه حتى .. وانت كمان وطنط سعاد وماما ومامت همس .. لازم ناكل حاجه يا عالم هانفضل على الحال ده احد امتى .

ابوا فارس .. والله يا سلمى يا بنتى انا ماليش نفس خالص معلش .. انا هاقوم اتوضأ واصلى وادعى ربنا انه يسترها مع البنات .
الكل .. يالا بينا كلنا .. نقوم نتوضأ ونصلى جماعه وندعى ربنا انه يحفظ البنات ويرجعولنا بالسلامه وفارس او حد من الشباب يقدروا يطمنونا .
وفعلا قاموا كلهم ودخلوا شقه عمر اللى كانت اول شقه فى الفيلا وبدؤوا يجهزوا نفسهم علشان يصلوا جماعه كلهم مع بعض .
وبعد ما خلصوا الصلاه قعدوا يفكروا هايقدروا يعملوا ايه علشان البنات ترجع بالسلامه .

رغد كانت جت وماسكه جاكيت بدله فى ايديها .. وقالت ... حد يعرف ده جاكيت مين يا جماعه .. واحنا بنضف الجنينه لقينا الجاكيت ده على تربيزة من التربيزات .. بس الصراحه اتكسفت افتش فى جيوبه يمكن اعرف هو بتاع مين .
الكل استغرب مين هايمشى ويسيب جاكيت بدلته كده .. فابوا فارس طلب من رغد انها تشوف جيوب الجاكيت اكيد هتلاقى اى شىء يدل على صاحبه .
رغد .. بس يا عمو انا مكسوفه احط ايدى فى الجيوب لاصاحبه يزعل .

ابوا فارس .. يا بنتى مفيهاش حاجه ما احنا عازين نعرف بتاع مين شوفى كده اكيد هتلاقى اى شىء .
وفعلا رغد مدت ايديها فى جيب الجاكت وحست ان فى شىء زى المحفظه فامسكتها وطلعت ايدها واتاكدت فعلا انها محفظه فارفعت ايديها للكل وقالت لقيت محفظه اهى فى الجيب يا عمو .
ابوا فارس .. طيب يا بنتى افتحيها وشوفى كده هتلاقى اكيد البطاقه الشخصيه .

رغد قالت .. حاضر يا عمو ومدت ايديها وفتحت لقت البطاقه الشخصيه بتاعه عز الجبالى وسكتت ومكملتش الاسم بالكامل .
لانه كان نسى ياخده بعد ما رهف نضفته واتلخموا فى ام فارس لما اغمى عليها .
ام فارس اول لما سمعت رغد وهى بتقول ان البطاقه طلعت بتاعه عز الجبالى .. دقات قلبها فضلت تدق جامد.
بس للاسف مجاش فى بالها خالص انها تاخد البطاقه من ايد رغد وتكمل باقى الاسم الثلاثى والرباعى بتاع عز الجبالى .. ولو كانت عملت كده كانت اتاكدت انه ابنها اللى مفكره انه مات من زمان مع جوزها الاول وكان توأم اسلام الله يرحمه .. بس للاسف محصلش .
وقالت .. حطيه عندك يا بنتى على البوفيه لحد ما فارس يبقى يديهوله .

وفى القصر وبالتحديد فى المخزن فهد كان زى الحيوان الجعان وما صدق لقى فريسه سهله يقدر ياكلها.
رهف كانت بتصرخ ومسكت السيخ الحديد فى ايديها وقالت .. اللى هايقرب منى هاموته .. ابعدوا عنى يا كلاب .. ابعدوا عنى .
وكل لما رهف تصرخ فهد يتجنن اكتر ويموت عليها اكتر ويبقى عاوز يفترسها باى طريقه ويشبع شهوته منها .
وفجاه .. نده فهد على الرجاله اللى بره وامرهم انهم يطلعوها هى كمان فى اوضه من الاوض ويقفلوا عليها عقبال ما يرجعوا تانى ليه فى المخزن ويطلعوه ليها فى الاوضه بالكرسى المتحرك وياخد منها كل شىء .

رهف فضلت تصرخ لما سمعت اوامر فهد للرجاله دى وحاولت تقاومهم وتضربهم بالسيخ الحديد ده بس للاسف الرجاله كانوا اقوى منها واشد وقدروا ياخده السيخ الحديد من ايديها وشالوها زى الدبيحه اللى راحه لقضاها برجليها.
كل ده وكان عز فى عربيته هايتجنن وكان عاجز انه يلحق البنات من ايد عمه فهد .. وللاسف موبيله من ساعه العصير اللى وقع عليه ووقف خالص .
ولسوء الحظ ان الطريق اللى بيوصل للقصر كان عليه حادثه كبيرة جدا وكانت موقفه الطريق كله .

لحد ما قدر باعجوبه انه يدخل من طرق تانيه غير الطريق الرئيسى اللى بيوصل على القصر ووصل اودام القصر ووقف العربيه بسرعه ونزل جرى من غير ما حتى يقفل باب العربيه وراه ودخل بمنتهى السرعه على المخزن لانه توقع انهم هايكونوا محبوسين فيه كلهم .
وخلال لحظات وصل للمخزن واستغرب ان الباب مفتوح ومفيش حد فيه اطلاقا فابدات دقات قلبه تزيد واتصدم لما توقع ان عمه خدهم على فوق و..

وخرج جرى من المخزن علشان يلحق البنات من ايد عمه المفترس وبظروفها سمع صوت بلال وهو بينده ويقول ... عاوز عز بيه .. عاوز عز بيه .. انا هاقوله الحقيقه كلها .. هاتولى عز بيه .
بس للاسف من كتر خوف عز على همس ورهف من عمه جرى بسرعه من غير ما يسمع لبلال او يروحله حتى وطلع بمنتهى السرعه على فوق على طول .
رهف كانت فى الاوضه وقاعده منكمشه على الارض وضمه رجلها لصدرها من كتر الرعب اللى كانت حاسه بيه وكانت مموته نفسها من العياط وخايفه جدا على نفسها وعلى همس كمان وكانت بتدعى ربنا انه يحفظهم من ايد الحيوان ده .

وفجاه الباب اتفتح ودخل فهد بالكرسى المتحرك وفى عيونه نظرات ترعب وابتسامه خبيثه .
دخل وقفل الباب وراه بالمفتاح .. وده اللى خلى رهف تترعب اكتر واكتر .. فقامت وقفت تدور على اى شىء تضربه بيه لو قرب منها .
لحد ما شافت فازة كبيرة اودمها على التربيزة فجريت مسكتها وحاولت تهدده بيها .

فهد ما خفش منها اطلاقا بالعكس .. طريقتها واسلوبها ده بيحمسه اكتر واكتر وبيستفذه منها اوى . فقرب منها لحد ما وصل ليها ومع كبر سنه وعجزه اللى فى ايده ورجله قام وقف ومسكها من ايديها اللى ماسكه الفازة ووقعها على الارض رغم محاولات رهف انها تضربه بيها بس للاسف هو اقوى منها واشد منها كمان بكتير .
عز كان وصل بسرعه وفضل يدور فى كل الاوض لحد ما وصل لباب مقفول بالمفتاح وفتحه بسرعه وشاف همس مرميه على السرير وللاسف ملقاش رهف معاها وسمع اصوات جايه من اوضه تانيه فاخرج بسرعه من الاوضه وراح يدور فى الاوض التانيه لحد ما ...
رهف اترعبت اكتر من قرب فهد ليها وفضلت تصرخ اوى باعلى صوتها و ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W