قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عندما يعشق الرجل الجزء الثاني الفصل السابع

عندما يعشق الرجل الجزء الثاني

رواية عندما يعشق الرجل الجزء الثاني الفصل السابع

 

صعد درجات السلم الواسعة لذلك المبنى .. و على وجهه ابتسامة واسعة .. فقد استطاع معرفة مكان عملها الجديد ...
ضغط باصبع سبابته على زر الجرس الموجود بجوار الباب .. وانتظر ان يفتح أحد له ذلك الباب ..
وقف لثوانى بقلة صبر .. وبدأ يغتنم الفرصة ويعدل من هياته ومن وضع تلك الزهرة الصفراء التى وضعها منذ قليل ما ان عرف من ماجد مكانها ... فلم يتمهل وركض إلى العنوان الذى أعلمه به ماجد ..
هذه أول خطوة ليقتحم قشرتها ويخرجها منها .. سيكونا مجرد صديقين .. هذا ما تعتقده هى لكن هو لا .. لن يكون صديق مع المرأة التى أحبها منذ زمن ..

بعد ثوانى من موجة تفكيره العميقة وجد الباب يفتح وتطل عليه دينا .. ب ...
صمت بداخله وهو يحاول ان يستجمع بعض الكلمات او التعبيرات ليصف من تقف أمامه .. خانته ألفاظه وخانته لغته الفصحى ولم يستطع أن يجد لفظا ليصفها به .. فهى تقف قبالته وكانها شاب مراهق فى السادسة عشر من عمره .. من دون ذلك الكعب العالى الذى كان يجعلها تصل إلى كتفه بشق الانفس ان كان الكعب عاليا جدا ... بل حافية القدمين ..
بنطال جينز واسع مهلل يظهر عليه القدم... يزداد اتساعا ما بعد الركبة بقليل .. مقطع عند الركبة وعند وركيها بخربشات بسيطة كخربشات القطة .. يظهر بشرة سمراء .. وعليها قطرات ربما من الدهان او الألوان

ارتفع برأسه ينظر اليها بتفحص أكثر وعيناه تستقران على جسدها من فوق .. ترتدى تى شيرتا لا يختلف حاله عن البنطال .. فى تلطخه بنفس الألوان او الدهان ..
أبتسم وهو يحاول كتم ضحكته ما ان وصل لرأسها .. وهو يرى شكل وجهها .. وشعرها الذى تلفه بايشارب ذو ألوان ترجع إلى زمن والدته .. او جدته ربما
" أسامة "
نطقت بها دينا بصوت مبحوح وارتباك ما ان رأته أمامها
" نعم .. كيف حالك ؟!.. يا صديقتى "
نطقها باستمتاع وهو يراقب تعابير وجهها المصدومة والمرتبكة فى وقت واحد ..
بلعت ريقها .. وردت بخفوت
" بخير .. "

" الن تدعينى للدخول .. لمشاهدة مشروعك الجديد " سألها مراوغا
" نعم بالطبع .. تفضل "
تبعت كلامها و افسحت له المجال للدخول ..
تجول بعيناه فى أرجاء الشقة و رائحة الدهانات تملى هواءها..
ما كاد يلتفت إليها .. حتى سمع ورأى ما جعله يفرغ فاها و يتربص فى مكانه من الصدمة .. وكأن اليوم هو يوم الصدمات بالنسبة له ..
" دينا .. لقد أحضرت لك كوب عصير طازج رائع "
قالتها السيدة نوال غافلة عن الواقف على بعد منها فاغر الفاه
" شكرا لك "

قالتها دينا وهى مندهشا من تعابير وجه أسامة التى تكاد تشبه الصدمة ..
واستانفت بهدوء وهى توجه نظرها إلى أسامة .. فجعلت السيدة نوال تنتبه إليه أيضا .. واتسعت عيناها ما ان رأت ابنها يقف أمامها
ومن دون أن تلاحظ نظرات كلا من الام وابنها بدأت بتعريف كلا منهما للآخر ..
" السيدة نوال شريكتى فى العمل .. السيد اسامة .. صمتت لثوانى وهى لا تعرف ما هى الكلمة المناسبة لكى تصف بها علاقتهما ..
فقالت بخفوت
" السيد أسامة صديق قديم "
نظر إليها بوحشية ووجه متجهم .. وقال هو يضغط على أسنانه وكأنه يكتم به غيظه ... أولا من اكتشافه لوجود والدته بالقرب من دينا .. لا بل وأكثر من هذا وشريكتها فى العمل أيضا .. وهو أحمق .. لكن هل تعلم دينا بأنها والدته ..
أحمق .. أحمق .. غبى. . وكيف ستعلم وهى تقوم بتعريفهما لبعضهما هكذا .. هناك شئ كان يحدث فى الخفاء ومن وراء ظهره وهو سيعرفه..
" أهلا سيدة نوال "
قالها بغموض وسخرية وهو يتناول إحدى يديها طابعا قبلة طويلة عليها .

" أهلا بنى "
ردت نوال بتننحنوح وهى تحاول بلع ريقها
بعد هذا اللقاء الغير متوقع بين الام وابنها .. جلس أسامة على أحد الكراسى البلاستيكية الموجودة فى الشقة .. وهو لا يكف عن نعت نفسه بالاحمق والغبى لعدم معرفته بلعب والدته فى الخفاء بعيدا عنه .. ومساعدته لها .. بالإضافة لاستخدامها له بكل سهولة .. لكن ... كيف والدته تعلم بأمر دينا هل تعلم بأنه يحبها .. كيف ؟!.. ومتى ؟..
خرجت من بين أسنانه شتيمة بذيئة .. لكنه سرعان ما ابعد كل هذا عن رأسه ونظر إلى الجالسة قبالته
و دينا تجلس قبالته بنفس توترها ... وتنظر إليه وهى تحاول رسم ابتسامة على ثغرها لكنها فى كل مرة تفشل ..

فقرر هو ان يكسر هذا الصمت بينهما قائلا بهدوء رغم ملامحه المتجهمة
" مبارك .. لك عملك .. لكن ألم يكن انا الأولى بهذه الشراكة معك .. ألسنا أصدقاء "
نطقها لاستفزازها لتحاول فقط إنكار علاقتهما ببعضهما
بلعت ريقها وقالت بتوتر
" نعم بالطبع .. لكن .. كان الأمر فقط مفاجأة .. ماجد هو من شجعنى على هذا هو والسيدة نوال "
ارتفع إحدى حاجبيه بغضب وقال بصوت مكتوم
" ماجد! ... وسأل بهدوء .. كيف تعرفتى على السيدة نوال "
" تعرفت عليها من خلال ماجد "
" ماجد !" قالها من بين أسنانه

قاطع حديثهم دخول السيدة نوال وهى تحمل كوب من العصير وناولته لأسامة الذى لم يكف عن التحديق بها بنظرات غريبة ..
" شكرا لك سيدة نوال "
قالها أسامة بغموض
" لا شكر على واجب ... بنى "
قالها نوال بسرعة وهى تمسك بين يديها حقيبتها و تابعت بسرعة
" سارتككما .. مع بعضكما. . وأذهب فأنا مشغولة للغاية .. إلى اللقاء "
قالتها وخرجت من الغرفة وكأنها تحاول الهرب من شئ ما ..
" تحبينها "

سألها ماجد ما ان لاحظ ابتسامتها الحقيقة على وجهها بدون زيف وهى تراقب حركات والدته المشابهة لحركات الأطفال و خروجها من الغرفة ..
" نعم كثيرا .. انها امرأة رائعة ساعدتنى كثيرا .. ووقفت بجوارى وكأنها والدتى .."
قالتها دينا بعفوية ..
" و ماذا عنى؟! .. هل تحبينى؟"
خرج سواله هو الآخر عفويا وهو غارق فى لون عيناها اللتان تلمعان بسعادة .. وهو يحاول بلع ريقه .. و التماسك فى مكانه .. وعدم الركض إليها و التقاط شفتاها .. يريد أن ينسى معها كل أيامه ولياليه .. وسنواته التى قضاها بعيدا عنها .. يعيد ابتسامتها الدائمة .. و يحى مجدهما القديم من العشق ..
رفعت نظرها إليها وهى تحارب رغباتها المكبوتة لسنوات بداخلها وهى بعيدة عنه التى تتاكلها كما تتأكل النار قطع الخشب ..

صراع مع نفسها ومع حبها .. هل تذهب إليه وتخبره انه تبا لصداقتهما المزعومة تلك .. فهى لن تكون له مجرد صديقة .. وهكذا ستثبت ضعفها .. ضعفها الذى حاولت اخفاءه منذ زمن .. وكبرياءها سيذهب إدراج الرياح ما ان يلمسها بيديه ...
لكنها نطقت بكبرياء وثبات بعد صراعها مع ذاتها وربما مع قلبها وعقلها وفى النهاية انتصر العقل على القلب
" نحن .. مجرد أصدقاء "
" حقا .. ارجو ان نستمر هكذا دائما.. يا زهرتى "
قالها بسخرية .. وهو يشعر بصراعها وكبرياءها الذى سيجعله يعانى ولعة الإنتظار .. حتى تخبره أنها تحبه ..
ابتعد عن كرسيه .. وبحركة منمقة وكأنه أحد الأمراء .. سحب من جيب سترته عند صدره تلك الزهرة الصفراء ومدها إليها .. و بنبرة حانية قال
" أجمل زهرة .. لمن خطفت قلبى وتربعت به منذ زمن "
رفرفت باهدابها وتناولت زهرته الصفراء .. بأصابع مرتعشة .. وقلب يكاد يسقط حيث قدميها من شدة حركته وخفقانه ...
قائلة بثبات
" نعم .. فنحن أصدقاء "

أخذت الغرفة ذهابا وايابا من شدة توترها .. كيف تفعل ما أخبرتها به اروى ؟.. كيف؟!..
لقد أعدت أشهى الأطباق التى تجيد صنعها وها هى تنتظره بشغف .. ولكن كيف تنفذ بقية الخطة ..
وبخطوات وءيدة و مرتبكة اقتربت من خزانة الملابس .. أخرجت فستان من التول الأحمر قصير .. ارتدته .. ووقفت مبهورة بشكلها أمام المرآة ... هل حقا تحمل هذا الجمال خلف ملابسها الواسعة ..
للحظة فكرت فى التراجع وإبعاد ذلك الثوب عنها ..
لكنها سرعان ما تذكرت كلمات اروى لها
"اقتربى منه لأنك تحبينه .. وليس لأنك تريدين طفلا .. اتركى نفسك لحبه .. الحب رزق .. وانتى رزقتى بحبه لك"
رددت ريم جملة اروى لها بأعين تلتمع من الإثارة
" الحب رزق .. وأنا قد رزقت حبه .. هو لى وأنا لن أتركه "
صممت بداخلها .. رغم خوفها .. لكنها ازاحته جانبا ..
انتظرته لساعات .. لكنه لم ياتى رغم انه لا يتأخر فى عمله كل هذه المدة .. شعرت بنغزة قوية فى قلبها .. ما ان فكرت بأنه قد يهملها... ولا يشتاق لها كما كان يفعل كل ليلة ..
جلست على حافة السرير تنتظره بتاهب .. حتى سمعت صوت إدارة مقبض الباب .. ملأت صدرها من رائحته العبقة التى ملأت الغرفة ما ان دلف إليها ..
تحركت مبتعدة عن السرير واقتربت منه مسرعة .. لكنه كان يشيح بنظره بعيدا عنها ..
يحاول أن يهرب بنظره لكى لا ينظر اليها .. ابتعد عنها وكأنها شى منبوذ .. وكم ألمها قلبها فى تلك اللحظة ..
لكنها لن تستسلم يجب ان تعيد زوجها إليها فهو يحبها .. اقتربت منه وهو يقف أمام الخزانة و قالت بهمس مغرى وهى تحتصنه من الخلف
" مالك .. آسفة .. سامح ذلاتى.. سامح حماقتى "
ابعدها عنه بفتور وكأنه يعيد الضربة إليها ... وما فعلته به ليلة امس .. نغزة ألمت قلبها بقوة .. وامتلأت عيناها بالدموع ..
وهى تراقب دلفه إلى الحمام .. بعد ان ألقى عليها نظرة كسرت قلبها ... بينما تنظر هى إليه بعطف تستجدى حبه ان يسامحها على خطاها ..
...
ضرب بقبضة يده على أحد حوائط غرفة الحمام .. وهو يحاول أن يطفئ تلك النار إلى تاججت فى صدره ما ان اقتربت منه ..
انه يحبها .. قلبه لا يستطيع ان يفعل شئ غير ان يسامحها على ما فعلت .. هو بالفعل لم يكن سيخاصمها مدة طويلة .. ولكنه أراد أن يضع حدا لمعاملتها له بتلك الطريقة ..
رغم كبرياءها إلا نظرتها طفولية و بريئة للغاية .. يجعله يتمنى أن يمسح آثار الحزن بعيدا عن عيناها .. و يسحق من يجعلها تحزن .. حتى ليلة امس .. تمنى فيها لو تحدث معها .. تمنى لو تفتح قلبها له كما هو يفعل ويخبرها انه يعشقها ..
يتمنى أن يتوحد قلبيهما.. فقد زاب قلبه بحبها منذ راءها أول مرة ..
خرج من الحمام بهدوء .. وهو يراقب غلالتها المثيرة أمامه بثوبها الأحمر .. هل حقا فعلت هذا من أجله فقط؟ .. ام من أجل غرض ما؟! .. أن اقترب .. وبعد ذلك هى ابعدته عنها حينها لن يتحمل ..
رفعت رأسها إليه وهى تحاول رسم ابتسامة على وجهها رغم غمامة الدموع التى حجبت عنه لون عيناها الزرقاء ..
عيناها كالبحر يجعله يتمنى ان يغوص بين أسراره ..
راقب مالك اهتزازة شفتيها وهى تحاول الكلام
فقال بصوت حاد ونبرة غليظة بعيدة تماما عن تلك النبرة الحانية التى كان يتحدث بها معها .. وحاجبه يرتفع
" ليس كل ما يقدم إلينا .. نستطيع القبول به .. "
تحطم قلبها من نبرته.. لقد عرضت نفسها أمامه وها هو يرفضها .. يرد إليها الضربة بضربة أشد ..
لكنها لم تكن تعلم انه يتألم أكثر منها من قسوته تلك عليها .. لكنها من اجبرته.. هى من ابعدته ..
وجهها أحمر غضبا وخجلا وربما أيضا انزعاجا من كلماته .. تحركت مبتعدة عن السرير واشاحت بوجهها بعيدا عنه وهى تقف أمام الخزانة .. تخرج شئ يستر جسدها أفضل من ذلك الثوب الذى لم يظهرها أمامه غير بمظهر الرخيصة ..
احتقن وجهه غضبا وهو يرى انسحابها السريع من أمامه .. وكأنه لا يستحق أن تحاول من أجله مرة واثنان وثلاثة .. وربما عشرة ان لزم الأمر .. فما أن قال لا حتى ابتعدت
" هكذا .. وبهذه السرعة. تبتعدين وتملين منى ما ان قلت لك لا حتى ابتعدتى... ألا أستحق أن تحاولى مرة أخرى .. فأنا لست جبلا .. يا جميلتى "
نظرت إليه بحيرة و همست برنة ناعمة لا تخلو من الامتعاض
" انا لا افهمك"
.. فضحك بقوة
وقال بنبرة متلاعبة
" هل أصبحت لفزا بالنسبة لك يا جميلة ..
صمت للحظات فشعرت بأن الهواء بينهما أصبح ثقيلا للغاية ..
وتابع بحزن وهمس
" حتى انا لم أعد افهم نفسى ..
أعطاها ظهره وهو يقول بنبرة جادة ..
" ضعى ما بين يديك فى مكانه وتعالى ..فلا داعى لتغير ما ترتديه .. فالاحمر يناسبنى... فلطالما كان يناسبنى بجنونه ولهيبه "
و بآلية وضعت ما كان بين يديها فى مكانه .. واقتربت منه حتى وقفت أمام السرير
فرد جسده على السرير و همس بصوت اجش واغراء
" تعالى لتكتشفينى يا صغيرة .. ام انك تراجعتى عن مخططك "
لثانية قررت التراجع .. لكنها ما ان تذكرت كلمات اروى
" الحب رزق .. فلا تخسرى حبه .. "
حتى تقدمت وألقت بخجلها جانبا .. نامت بجواره على السرير وما ان بدأت تميل عليه وتقرب شفتاها منه ..
حتى وضع يده على كتفيها واعادها مكانها ومال هو على جسدها ووجهه بالقرب من وجهها .. شعرت بالحرارة من تنفسه وقربه هذا منها ..
قائلا بمكر وهو يمرر يده على صفحة وجهها
" ليس بهذه الطريقة .. ستكتشفين واكتشفك لكن بطريقة أخرى مختلفة عن هذا .. سنتحدث بالفم هذه المرة .. هيا يا ريمو اخبرينى بأول اكاذيبك ... "
قالها وهو يمرر ابهامه على فمها المكتنز...
همست بحرج وتوتر
" انا لا أكذب "
" هل انتى متأكدة " سألها مشككا
فهزت رأسها بنعم ..
أبتسم بخفوت وقال بنفس نبرته المتلاعبة
" حسنا حان دورى .. لتسالينى واخبرك بأول اكاذيبى ... رغم إننى لا أتذكر متى "
قالها بمداعبة
.. وهو يبتسم لها ابتسامته الساحرة التى جعلتها تبلع ريقها بتوتر من قربه هذا .. ويتجمد الدم فى عروقها. . من أسئلته .. هل ربما علم بمحاولاتها المضنية لتكون حاملا؟! .. هل علم باى شئ؟! ...
خرجت من شرودها على همساته وهو يقول بخفوت
" لماذا صمتى؟! .. هل انتى خائفة؟! "
وكأنه شعر بما تخفيه .. ولكنها نطقت بتردد وخجل
" هل تحبنى؟!.. هل ما زلت منزعج منى لما فعلته ليلة امس .. "
هز رأسه ورغما عن إرادته نطق
" لن انزعج ان اخبرتينى.. ما حدث لك ليلة امس "
حاولت التملص من سؤاله فهى لا تريد لحديثهم ان يصل إلى ذلك الاتجاه .. ستمحى كل ما حدث لها حتى الأمس بماء من نار .. ولن تتذكره فهى تريد أن تبدأ بداية جديدة معه هو ... ومع حبه .. فهو رزقها ... وهى لن تتركه ..
همست قرب أذنيه وهى تلف ذراعيها حول رقبته تقربه إليها أكثر ..
"هل ما زلت تريدنى "
رد عليها بصوت مبحوح ومحموم عشقا
" مهما فعلتى بى سيظل مالك يريد ريم بنفس الدرجة و نفس الولع "
وتبع كلامه بقبلة الهبته والهبت جسدها معه ..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية