قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني الفصل العشرون

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

الفصل العشرون

( سارة كانت بتسمع كل كلمة من مراد ومش مصدقة ..مراد خلص كلامه وسكت وباصلها ..سارة مسكت راسها بتحاول تستوعب كمية الصدمات ).
سارة بدموع : انا ..حسيت شهور انك بتخوني ...انت كنت متغير معايا .. عاوزني افكر ازاي ...كنت بتسهر كتير وبتغيب كتير وكنت غامض اتصرف ازاي ...شكيت وشعور الشك اتولد فيا وزاد ...فعلا أجرت العربية بس كنت كل مرة اتراجع ومش اراقبك واقول لأ مش معقول بعد الحب دا كله تعمل كدا وتخون ...كل اللي كان في مخيلتي وقتها انك بتخوني انك حبيت واحدة عليا واخرك ديسكو ولا مطعم ... يومها مستحملتش وقررت انزل وراك واراقبك ..كاميليا وقفتلي تيجي معايا ...خفت اسيبها لوحدها اخدتها وروحت وراك مفاجئتي انك وقفت عند عمارة وطلعت كانت كبيرة ... سألت البواب قالي انك طالع الدور ١٥ ..اتجننت معنى كدا انك بتروح كل مرة هناك ...سبت كاميليا معاه وطلعت وانا بتمنى من ربنا انك متكونش عندها ...لما قال اسم لارا افتكرتها على طول ...البنت اللي عزمتك في عيد ميلادها وكانت بتكلمك واتفقت معاك متكلمهاش تاني ...مية سيناريو جه في بالي ...رنيت الجرس وانا جوايا حرب ...لما شفتها لابسة كدا اتصدمت ...

حسيت بسكاكين بتقطع في قلبي ... لما دخلت وشفتك قالع هدومك ..الصدمة كانت اكبر ...مراد انت كنت بتخني ...مراد انت بتلومني على ردة فعلي اني وجعتك سنين .... طيب وانا فين وجعي ان اشوفك بتخوني ...الخيانة شئ صعب .. اقولك لا هيا مش صعبة ..هى قذرة ...انا مكنتش اتمنى اشوفك كدا ...عاوزني اعمل ايه اخدك بالاحضان يا مراد ...ولا اعيط وبعدها اجاي اقعد معاك ونتكلم وخلاص الموضوع ..انا مقدرتش اتعدى الخطوة دي ..عارف انا لما نزلت اخدت كاميليا وكنت سايقة ومش مركزة العربية انحرفت مني واتخبطنا في شجرة ...كاميليا اغمى عليها نتيجة خبطة في دماغها وانا بعدها فوقت ملقتش غير مهاب كلمته وجالي ...وحكتله على كل حاجة .. حتى على حرمانك ليا على الخلفة ... وهو ساعدني وهربني برة مصر ..انا كنت في نظر امي ميتة ونظر الكل .. انا حكمت على نفسي قبل ما احكم عليك ... انا عاقبت نفسي قبل ما اعاقبك ... كنت في الفترة دي بمنع مهاب وبمنع نفسي يقولي اي خبر عنك .... كنت عاوزة انساك بس مع مرور السنين مقدرتش وحاولت اتابع اي خبر عنك .. منكرش ان كنت بتبسط انك عايش على ذكرى ليا .. بس شعوري كان متلخبط وجع وفرح ... زي مانت بتبرر لنفسك الخيانة انه بسبب شغلك ..برر ليا ان لما وجعتك كان بسبب حبك .

مراد : تمام قولتي كل اللي جواكي .
سارة : قولت وانت قولت وبعدين .
مراد : اول ما نرجع القاهرة هانطلق .
( سارة اتصدمت ...الكلمة مراد قالها وكأنه مجهزها من زمان...حتى بعد لما سمع مبرراتها ...سابته وقامت تجري ..معنى كلمته انه خلاص مفيش اي رجوع ...سارة ومراد خلاص ..حبهم اتحكم عليه بالفشل وهيا كانت السبب)

 

( ميرا بتبص للبحر وبتتمنى الموت ... الحياة صعبة عليها وقاسية والدنيا بتيجي عليها بزيادة .. مراد هانها وعاملها اسوء معاملة مشافتش يوم حلو معاه ...كل مرة كانت اهانته سابقة كل حاجة ...بس خلاص فاض بيها ...لازم تمشي ...لازم تبعد ) .
مراد : مش كفاية عياط .
ميرا لفت بسرعة لقته واقف بشموخ زي عادته : ايه اللي جابك ورايا .
مراد قعد جنبها ومسك ايديها وباسها : متزعليش مني ..غلطت معاكي غلط كبير .
ميرا : بسهوله كدة.

مراد : انا عارف ان غلطت غلط كبيرر بس انتى يا .....
ميرا عيطت وطلعت كل اللي جواها :انا ايه...عملت ايه ..معملتش حاجة ...بالعكس كنت بحاول امشي اموري معاك علشان متعندش معايا وتسمعني في اهانات وكلام زي الدبش في حقي .. زعلان ان اونكل زين غصبك على جوازك مني ..طب مانا كمان اتغصبت .
مراد : محدش غصبني على حاجة .. انا لو مش عاوز اتجوزك مكنتش اتجوزتك .
ميرا: امال ليه بتعاملني كدا ؟.

مراد : ميرا كل لما اكلمك تقولى جواز على الورق حسيت انك رفضاني ..لما رقصت مع الزفته دى كنت عاوز اخليكى تحسى بيا ... انتي مبتشوفيش نفسك وانتي بتعامليني ...انتي واخدة الموضوع كأنه عند ..وتنفذي اللي في دماغك ..وانا ماليش اي رأي مثلا موضوع الشغل ...حضرتك عارفة ان خايف عليكي بسبب موضوع يوسف الزفت ...وتقوليلي اشتغل طب مستنية مني ايه ؟...اقولك ماشي لا طبعا ...افرض حصلك حاجة وانا مش معاكي يا ميرا
ميرا : وانت بتخاف عليا ليه ؟.
مراد : علشان ...اممم علشان بحبك .
ميرا : بتحبني !.

مراد : بحبك ومش عارف ليه وامتى وازاي ..بس حاسس ان انا وانتي مخلوقين لبعض .
ميرا كشرت وضحكت في نفس الوقت : انت طبيعي يا مراد .
مراد قرب منها واخدها في حضنه وباس جبينها : متزعليش مني .. اتحديتني قدام اهلي ودا كان شئ صعب جدا ..طول عمري قدام اخواتي ليا مكانتي .... معنى انك تقفي وتتحديني هزيتي صورتي ... وبعدين انا عفاريت الدنيا كانت بتلعب قدام وشي لما شفتك بتغني وكل اللي في الكافيه موجودين بيصفروا ومعجبين بيكي ...انا مستحملش حد يبص عليكى .
ميرا : انا مكنتش اقصد اتحداك انا بس مكنتش متحملة اهانة تاني .
مراد :بصي تيجي نتفق اتفاق

ميرا : قول .
مراد : .اولا عاوزك تعطينى فرصه تانيه .. ونعتبر نفسنا اننا في مرحلة خطوبة .
ميرا ابتسمت : خطوبة !.
مراد : اه ...نسيب نفسنا للدنيا ومنقفش ونعاند .
ميرا : اوك ..شيل ايدك من عليا بقى .
مراد : اشيل ايدي ليه ؟.
ميرا : مش احنا مخطوبين ومفيش اتنين مخطوبين بيحضنوا بعض .
مراد : لأ...دا اهم بند في الاتفاقية دي ...البوس والاحضان عادي .

ميرا بعدت عنه بكسوف : عيب يا مراد كدا ... ايه اللي انت بتقوله دا .
مراد : خدي هنا ...متبوظيش الجو الرومانسي دا .
ميرا : هو فين الجو الرومانسي ..دا انا حتى لسه ايدك معلمة على خدي .
(مراد قرب منها مرة واحدة واخدها في حضنه...وباس خدها ...باسه برقة بعد عنها وهيا اتكسفت )
مراد : قلبك ابيض ...ادينى الفرصه وانا هاوريكى مراد الجارحى هايعمل ايه .
ميرا : ياخوفى .
مراد : صدفينى عمرى ما اخذلك .

 

عند سارة .
هنا : عمتو ممكن اتكلم معاكي ؟.
سارة مسحت دموعها بسرعة : تعالي يا هنا .
هنا : كان في حاجة حصلت وانا مش عارفة اقولك ولا لأ ..بس حقيقي مش قادرة اسكت .
سارة : حاجة ايه ؟.
هنا : وقت الحفلة دكتور فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة ووقتها كاميليا طلبت مني اني اروح وادهوله وروحت وشوفت حاجة غريبة .
سارة : حاجة ايه ؟.
هنا : انا شوفته من شباك الشاليه وكان مكسر الشاليه كله ...وكمان حرق ابنه وبيعامله اسوء معاملة .... انا وقتها خفت واترعبت لانه بجد مش طبيعي .
سارة اتأكدت من كلام زياد : طيب ومش عطيته التليفون .
هنا : لأ .
سارة : طيب يا هنا ..متخافيش ممكن يكون زياد عمل حاجة غلط وهو اتصرف باندفاع .
هنا : ممكن .

 

عند زين وليليان .

زين : مالك يا لي لي مبتتكلميش .
ليليان : ساكتة ... هاقول ايه .
زين قعد جنبها واخدها في حضنه : انا عارف انك زعلانة من اللي حصل .. بس هما شباب ومتهورين شوية في حياتهم.
ليليان : بيعقدوا حياتهم بشكل لا يطاق ...انا تعبت منهم ...احنا مش هانعشيلهم العمر كله ..يعقلوا ويكبروا بقى .
زين : هدي نفسك انتي ...وكل حاجة هاتتحل .
ليليان بتعب : امتى ..امتى ...انا تعبت جدا ..المواضيع بقت معقدة ... كلهم معقدين .. مكلكعين .. حتى مراد وسارة بقى ايه في العمر علشان نعيش في غم وحزن وقرف .
زين : ولادنا ونقدر نساعدهم ..لكن مراد وسارة هما حرين ملناش دعوة .

ليليان : لا لينا ...خلاص بقى هو خان في وجهة نظرها وزين متجيش عليها اوي انت متعرفش احساس الست لما تشوف جوزها بيخونها .
زين : كانت تستنى وتسمع وتفهم احسن ما تقرر وتنفذ وترجع تندم وتعيط .
ليليان : مش كلنا ردة فعلنا واحدة .. وهيا حبته جدا ...ارجوك بلاش نحكم ..واحنا مش عشنا الموقف دا .. ارجوك حاول تهدي مراد ... خلينا بقى نرجع زي الاول .
زين : طيب ...المهم تهدي نفسك ..انا مش هاتبسط لو حصلك حاجة ... اهدي كدا دي كانت اجازة نكد .
( مراد وميرا خبطوا على الباب وزين اذن انهم يدخلوا... ودخلوا فعلا مبتسمين وليليان وزين استغربوا وبصوا لبعض ).
مراد بضحك : مالكوا .

زين. : مفيش ...بس انتو كويسين صح ؟.
مراد بضحك : الحمد لله ...معلش بقى على جو الاكشن اللي عشتوه انهاردة ..بس اهو اليوم عدى في ثانية من غير ملل .
ليليان : انتي كويسة يا ميرا .
ميرا : اه ..كويسة .
( ليليان وزين بصوا لبعض وسكتوا ).
مراد : يالا تصبحوا على خير .
ليليان وزين : وانت من اهل الخير .

 

في الشرقية .

شوكت : يوسف بيه ..السواق جهز العربية وممكن نتحرك دلوقتي .
يوسف : ماشي ..روح انت .
( شوكت خرج ويوسف مسك الورقة وكتب اسم زين وتحته اسم من كل واحد من اولاده ).
يوسف : جايلك يا ميرا ..جايلك .

 

عند سارة .

سارة : زياد حبيبي ...قولي هيا ماما عايشة ؟.
زياد : ايوة انا بكلمها ومعايا رقمها .
سارة : طيب حافظه ولا لأ .
زياد : اهو ٠١٢*********.

سارة : اسمها ايه ؟.
زياد : عائشة .
( سارة اتصلت على الرقم )
سارة : الو ...السلام عليكم .
: وعليكم السلام ...حضرتك مين ؟.
سارة : احم حضرتك مدام عائشة .
عائشة والدة زياد : ايوة انا .
سارة : انا جارة الدكتور فريد وعرفت من زياد انك عايشة .
عائشة : انتي مدام سارة ...زياد بيحكلي عنك ..هو ابني حصله حاجة .

سارة : لأ ..ابنك بخير ...بس يعني كنت عاوزة افهم ليه سيبتي زياد مع والده ...وليه فريد مفهمني انك ميتة .
عائشة : انا هافهم حضرتك ....انا بنت ناس على قدنا شوية ...في فرق في المستوى الاجتماعي والعمري بيني وبين فريد ...وهو اتجوزني برغبة من والدته الله يرحمها ... اتجوزته وعمره ما حبني وعلى طول كان بيضربني وبيهيني كنت عايشة اسود سنين عمري..كان بيسيبني في مصر ويسافر لندن ...ما صدقت اطلق منه ...كان زياد معايا...لكن من سنة اخده مني غصب عني وانا ضعيفة ولا عارفة اقف قدامه ولا احارب ..اخده مني وكل شوية يعذب فيه ويحرقه انا بشتغل ليل نهار علشان اجيب فلوس المحاماة وارفع عليه قضية واخده منه .
سارة بصدمة : فريد يعمل كل دا ... فريد دا محترم ...دا ...انا حقيقي مصدومة .

عائشه : فريد بوشين بيتلون .... حسبي الله ونعم الوكيل فيه ...انا عمري ما كرهت حد ...قد ما كرهته ولا عمري اتحسبنت على حد قد ما انا بتحسبن عليه ليل نهار .
سارة : طيب انا هاكلمه واخليه يجبلك ابنك ..انتي امه من حقك تربيه ...وخصوصا ان زياد عاوزك .
عائشة : اوعي يا مدام ...علشان خاطري ..اللي بحاول اعمل فيه سنين هايتهد انا تعبت والله علشان اقدر احوش مصروف المحاماة .
سارة : طيب انا عاوزة اساعدك ؟
عائشه : ممكن بس تخلي زياد معاكي اطول فترة ممكنة ...علشان فريد يبطل يعذب فيه ...واول ما تيجو القاهرة .. هاكون عرفت هاتصرف ازاي .
سارة : متخفيش انا معاكي في اي حاجة .

عائشه : متشكرة ...كنت نفسي اكلمك ...بس كنت بخاف منك لتكوني معاه ويعرف ويضرب زياد .
سارة : اخر حاجة كنت اتوقعها فريد يعمل كدا ...بس انا اتاكدت لما شفت جسم زياد ...ابنك في عيني متقلقيش .
عائشه : متشكرة جدا يا مدام .
( سارة قفلت واتنهدت بصعوبة على كم الاحداث اللي بيحصلها ..بصت على زياد لقته نايم في مكانه وتعبان رفعت تيشرته وشافت حرقه ..)
سارة : يا حبيبي يابني ...دا انت صغير على كدا ..ازاي مستحمل كل دا ...فريد دا قلبه قاسي ..ازاي قدر يعمل فيك كدا ...
( سارة سكتت وعيطت وبدات تلوم نفسها ).

: طيب ما انتي كمان قلبك قاسي ... حرمتى بنت من ابوها ... وشوهتي صورته قدامها ..وكسرتي قلب حبيبك ... وعاقبتيه اسوء عقاب في الدنيا ... يااااارب ....انا بس كنت هاموت من خيانته ليا ...انا عارفة غلطت واستاهل الحرق ...بس كان غصب عني ...جرحي كان صعب .
( اخدت زياد في حضنها ونامت ... نامت ودموع الندم على خدها ).

عند فريد.
( قاعدة بيبص على صور سارة وهايموت من الغيظ والغل ).
: بقى انا قاعد طول السنين دي كلها بحبك وتيجي في الاخر انتي عاوزة ترجعيله ... يا هموتك يا هموته ... بس مش هاسيبك تتهني لحظة معاه .
( الباب خبط وفريد خبى البوم صور سارة وفتح واتفاجئ بمراد ).
فريد : خير .

( مراد زقه ودخل وقعد بهدوء وبعدها رماله على الترابيزة تليفونه ).
فريد : نعم ...فهمنا انك جاي علشان تليفوني طيب وبعدين .
مراد : عاوز ايه من سارة ؟.
فريد : انت اللي عاوز ايه منها ...انت مش خنتها زمان ...عاوز ايه بقى .
مراد : خلي في بالك اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي ...انا ممكن اقوم اطربق المكان دة كله عليك .
فريد : انت بتهددني وفاكرني هاخاف منك ولا يهمني .

مراد : اممممم ...طيب يا حلو انا بحذرك تبعد عنها .
فريد : ابدا ...بقى انا اعيش سنين احبها وانت في الاخر تيجي ترجعلها .
مراد : امممممم ...انت راجل مش مظبوط وعاوز تتربى علشان تتكلم على واحدة متجوزة كدا .
فريد : اللي متجوزة دي هربت منك زمان علشان انت خنتها .
مراد : خنت مختتش ..مالكش فيه ...انا هاكتفي بس بتحذيرك .. المرة الجاية هاتصرف تصرف هايزعلك مني.
( مراد ساب فريد وراح الشاليه بتاعه لقي زهرة مستنياه وجنبها شنطة هدومها ).
مراد : ايه دا انتي رايحة فين يا زهرة .
زهرة : مروحة .
مراد : ليه ؟... في حاجة حصلت ضايقتك .

زهرة : لأ ...بس انا عرفت انت جايبني ليه هنا يا مراد ...انت جايبني هنا علشان تعاقب بيا سارة ...وانا الصراحة مقبلش على نفسي كدا ...لما قولتلك انا بحبك ومعجبة بيك انت رفضتني وهيا ميتة وقلبك كله متعلق بيها ...بس دلوقتي الوضع اختلف هيا ظهرت وانا عرفت وفهمت كل حاجة ..مراد انت بتحبها بالعكس انت بتموت فيها ...وانا هاقدر حبك دا وهاحتفظ باعجابي بيك بالعكس عمري ما هنساك في يوم من الايام ..انت راجل عظيم ...بس نصيحة مني هيا غلطت غلط كبير ...بس حاول تقف معاها الخيانة عند الست مننا حاجة صعبة .. زي ماهيا عند الرجالة حاجة اصعب ...انتوا ممكن تقتلوا الواحدة لو خانت بس هيا اللي في ايديها كان ايه غير انها تبعد عنك وتكسرك كدا ...نصيحة مني هيا ضيعت عمركوا في حاجة غلط متعملش زيها يا مراد ..اشبع منها وخليها تشبع منك العمر بيروح في ثواني ... الصدمات والوجع موجود بس خلي حبكم يتغلب عليهم .
مراد : انتي مين حكالك كل دا ؟.
زهرة : كاميليا بنتك هيا اللي حكتلي ....انا احترمتها انها بتحاول تجمع ما بينكوا ...ارجعوا لبعض علشان خاطر بنتكوا ...هيا ملامة حرام ..بلاش اللي حصل زمان يأثر فيها دلوقتي ويعقدها .
مراد : انت احترامك زاد في نظري اكتر .

زهرة : وانت شخص محترم وهيا كمان بتحبك اوي انا حاسة انها بتموت لما بتشوفك معايا وانا مقبلش ابدا الاحساس دا .
مراد : طيب اقعدي لنهاية الاسبوع .
زهرة : لأ ...خلاص كدا ...مبقاش ينفع افضل واستنى .
مراد : هتسافري لوحدك بليل .
زهرة : ليا صديقة هنا هيا وجوزها هاسافر معاهم ...اسمع كلامي يا مراد بلاش تضيع عمرك في الهوا كفاية اللي راح حتى لو هيا كانت السبب .
مراد : هاحاول .
زهرة : سلام يا مراد .
( زهرة مشيت وحاولت تعطي نصيحه لمراد ...ومراد قعد مكانه وسرح بافكاره يسامحها ولا لأ ...هايقدر يعيش معاها تاني؟؟؟ ).

 

تاني يوم ...
( كاميليا قاعدة بتفطر لوحدها حزينة على اللي هيا بتعيشه ولا عارفة تفرح ..ادهم لاحظ حزنها وراحلها ).
ادهم : مالك .
كاميليا بحزن :مخنوقة .
ادهم : من مين بابكي ومامتك ولا نزار حبيبك .
كاميليا بدموع : من كل حاجة يا ادهم .
ادهم : لو عاوزة تتكلمي ..اتكلمي هاسمعلك .

كاميليا : بابا وماما قصتهم صعبة وانا تعبت منهم ...انا مش عارفة اعمل ايه ..انا عارفة اني في نظرك وحشة علشان لما كبرت وعرفت ابويا .. مجتش وحكتله.. بس كان هايصدقني؟ .... طيب كنت هاقدر اعافر لوحدي؟ ...انا مش عارفة ..انا تايهة حاسة اني وحيدة بابا وعنده اصرار يعاقبني قبل ما يعاقب ماما ....وماما عايشة في دوامة .. وانا فين معرفش المفروض اعمل ايه معرفش ..انا تعبت ...كنت صغيرة وقالتلي بابكي مات ....مكنتش فاهمة ... كنت بسأل عليك تقولي بعيد عننا ....فضلت لابسة السلسلة واهو اي ذكرى منكوا ...كبرت شوية وبدات امور توضحلي ....بدات اسال وهيا بتتهرب مني في الرد لغاية ما قالتلي كل حاجة ...قالتلي انه خانها وهيا حبت تعاقبه وتوهمه بموتنا ... الدنيا وقفت بيا هاقف معاه ولا معاها ...قالتلي هاتسيبني وانا وحيدة؟؟ هو حواليه صاحبه والعيلة كلها ...انا وحيدة ...قلبي وجعني عليها زي ما وجعني على ابويا فضلت معاها وبدات اتابعكوا ...شوفتك وقتها ...كبرت ..شوفت ادهم اللي عطالي السلسلة اللي في رقبتي انجذبتلك كنت بتمنى ارجعلكوا ... مكنتش بتكلم مع حد كنت بتكلم مع نفسي ... واقعد اتخيل اللحظة اللي هارجع فيها .

ادهم مسك ايديها وباسها ،: استحملي وخليكي قوية ...قصة مراد وسارة مش قصة سهلة ...فيها الظالم والمظلوم بس انا واثق ان الحب اللي بينهم هايتغلب على دا كله صدقيني .
كاميليا : امتى يا ادهم والله تعبت .. انا كل ما اقول خلاص هاتتعدل تظهر حاجة جديدة ...مرة زهرة واهو ظهر دكتور فريد .
ادهم : خلي نفسك طويل يا كاميليا وكل حاجة هاتتعدل ..وحاولي تجمعي ما بينهم ...انتي تستاهلي يرجعوا لبعض علشانك .
كاميليا : هاحاول ..بس خايفة اتصدم في الاخر .
ادهم : لأ متخفيش ...ونزار مزعلك في حاجة .
كاميليا : يعني بعد كل اللي قولتهولك تقولي نزار .
ادهم بضحك : ليه عملتي كدا .

كاميليا : علشان مش عاوزة اعيش اللي انا عشتوا .
ادهم : صوابعك مش زي بعضها ... وبعدين ربنا يسامحها امك كان زماني متجوزك ومعانا ليليان الصغيرة .
كاميليا بكسوف : واشمعنا ميكونش معانا سارة الصغيرة .
ادهم : لا امك قاسية ..انا امي طيبة .
كاميليا : قست لانها عشقت وحبت يا ادهم .
ادهم : طب ايه والجميل وضعه من ناحيتي ايه ؟.
كاميليا بكسوف : اخويا .
ادهم : والله !!!...تيجي اخطفك ... نروح نتمشى ونتفسح بدل النكد اللي الواحد فيه دا .
كاميليا : اوك .

 

عند سارة .

ماهي : سارة ...دكتور فريد عاوزك ؟.
سارة : اوك ...زياد فين ؟.
ماهى : هنا وليان اخدوه معاهم يلعبوا .
سارة : اوك ...هاروح اشوف فريد .
ماهي وقفتها : هو انتي وفريد مش بينكوا حاجة صح .
سارة : لأ طبعا ....دة مجرد صديق وبس كدا ...وبعدين ازاى تقوليلي كدا وانتي عارفاني كويس .
ماهي : اسفة ...بس نظراته ليكي مش مريحاني ..
سارة : متخافيش ...هو مجرد صديق وبس .بس قوليلي يا ماهي انا عاوزة اسألك سؤال نفسي اسأله من زمان ؟.
ماهى : اتفضلي .
سارة : اشمعنا دلوقتي جمعتيني مع مراد .

ماهى : لما مهاب قال انك موتي زمان كنت لسه مخلفتش ولا جميلة ولا هنا ...اتقهرت اوي عليكي ...كنت بناغش فيكي وبحبك وانتي عارفة كدا كويس .. بعدها لاحظت انه بيسافر كتير وبسمعه يتكلم في تليفون ويقفل بسرعة شكيت انه على علاقة بواحدة كنت هاموت فيها ... واجهته وهو قالي الحقيقة ... زعلت منك اوي ازاي تعملي في مراد كدا وتعملي فينا كلنا ...وبعدها اكتشفت انك بتعاقبي نفسك قبلنا وانتي حقيقي تستاهلي الوحدة والعقاب والعذاب متزعليش مني ...بس دا وقتها اللي حسيته لقيت السنين بتمر وانا بتابع مراد من بعيد واعرف انه حزين عليكي وانتي وحيدة هناك وبنتك المظلومة ما بينكوا ..جت مشكلة هنا مع ليان واسر لقيت انها احسن فرصة انكوا ترجعوا وكفاية بقى وجع وحزن .
سارة بدموع : مراد مش خاني هو قالي كدا امبارح وهايطلقني وكاميليا هتختاره وانا هارجع وحيدة يا ماهي .. هارجع بحزن اقوى والم اصعب .... انا تعبانة اوي وكلكوا جايين عليا حتى انا جايية على نفسي ...نهايته هاطلع اشوف فريد .

( سارة مسحت دموعها ...وطلعت لفريد ).
سارة بضيق منه بتحاول تخبيه : ازيك يا فريد .
فريد : كويس ..انتي اخبارك ايه انهاردة ...حاسك حزينة .
سارة : لا عادي ...خير.
فريد : زياد فين ؟.
سارة : مع هنا بنت اخويا ...بيلعبوا معاه.
فريد : اممم طيب كنت عاوزه .
سارة : لأ ...سيبه معانا ...الولد محتاج الجو دا هو مفتقده من زمان من وقت موت مامته .
فريد : الله يرحمها .
سارة في سرها : اه يا بجح ... ماشي .

عند مراد .

(ميرا قاعدة بتقرا في كتاب ومراد قاعد على السرير بيبصلها ).
ميرا بكسوف : وبعدين بقى ...انت هاتفضل تبصلي كدا كتير.
مراد : مستني الفقرة التعليمية تخلص .
ميرا بضحك : عاوز ايه ؟.
مراد : عاوز مراتي افسحها .
ميرا : خطيبتك لو سمحت .
مراد : خطيبتي ...مراتي ...اي حاجة يا قلبي .
ميرا : اقولك حاجة و متزعلش .
مراد : ايه ؟

ميرا بضحك : مش حاسك في الرومانسية .
مراد اتصدم منها : تصدقي بالله انا غلطان ...ابعدي كدا انا هاقوم اشوفلي واحدة اتفسح واتشهيص معاها .
ميرا قامت بسرعة تمسكه : ايه بلاش اقول رأيي .
مراد : ينفع تقوليلي كدا ..بقى انا مقبل على الحياة ...ينفع تسدي نفسي؟؟ .
ميرا : هههههه اسفة...خلاص .
مراد : هو انتي عندك حق ...انا حاسس اصلا اني معوق في حبي ليكي .
ميرا ضحكت من قلبها : ههههههههه .
مراد اخدها في حضنه : ضحكتك حلوة اوي .
ميرا : اممم عارفة .
مراد بهمس : دا غرور ولا ايه ؟.

ميرا : لأ ...عارفة انها حلوة علشان هي طالعة بسببك طالعة من قلبي .
مراد سند جبينه على جبينها : والله بحبك ...بس اسف مكنتش عارف اعبر عن حبي وانتي كنتي واخدني تحدي ..خلينا ولاد انهاردة ..واوعدك عمرك ماتبطلي ضحك .
ميرا : هاتفسحني فين ؟.
مراد : ايه رايك نبعد عنهم ونروح نقضي اليوم كله برا واللي انتي عاوزاه هايتنفذ .
ميرا : بجد ...طيب انا نفسي ادخل سينما ...ونتغدى في مطعم لوحدنا ونتمشى وناكل ايس كريم ونقعد على البحر بليل .
مراد : انتى تأمري وانا عليا التنفيذ ... يالا .

عند زين وليليان .

ليليان بضحك : يا زين يالا نطلع للولاد هانفضل محبوسين يعني في الاوضة .
زين : والله مانا طالع ..انا مش ناقص نكد .
ليليان : ان شاء الله اليوم يبقى كويس ... وبعدين مراد وميرا اتصالحوا خلاص .
زين : لأ ..قلبي مش حاسسني .
( عز خبط على الباب .).
عز : بابا افتح .

زين : اهي بدأت تندع ...افتحي لابو المشاكل كلها .
ليليان ضحكت وفتحت لعز : في ايه يا عز .
عز : صباح الخير يا بابا يا حلو يا عسل انت .
زين : لأ .
عز : هو ايه اللي لأ .
زين : الحاجة اللي انت هاتطلبها لأ .
عز : اه ماهو عز هو اللي واقع ..اي حاجة يطلبها لأ ...لكن ست ليان ماشي ...البهوات التانين ماشي ..انا بقا بقولك يا بابا لأ والف لأ ...لأ لأ تبقى معدية لأ لأ تبص عليا .
( ليليان ضحكت بصوت عالي على جنان ابنها ...عز نط مرة واحدة على السرير ).
عز : بص بقى احنا عاوزين نروح عشق الزين .

زين : انتو مين ؟.
عز : انا وليان وهنا واسر والواد عمر قاعد مخنوق من خطيبة اسر .
زين : اه ...تعملوا ايه بقى فيه ؟.
عز : اخدهم ونخمس بقى ونقضي يوم .
ليليان : اه وحياتى يا زين ونجيب مراد وسارة وماهي .
زين : انتي مجنونة لأ طبعا .

ليليان بتكشيرة : دا يختي يا زين .
زين : محدش هايطب رجله فيه .
ليليان : كدا يا زين مكنتش متوقعة انك تزعلني كدا .
عز : اه يا ماما ليكي حق تزعلي مينفعش يرفضلك طلب .
زين : ما تخليك محضر خير علشان مضربكش .
عز : طب وافق بقى خلينا نتفسح .

زين بضيق : انتي عاوزة كدا .
ليليان ابتسمت : اه .
زين : طيب ..يالا هانتغدى فيه ...بس مش هانطلع بيه ...هاكلمهم يجهزوا اكلة سمك .
عز بتكشيرة : لا انا عاوز اسوق بيه ...ماليش فيه ..عاوز انزلها على انستجرام واعاند في صحابي .
ليليان همست لعز : يالا ...اصله ممكن يحلف ماحنا رايحين خالص .
زين : اهي قالتلك .
عز بضيق : طيب يلا .

( الكل اتجمع في اليخت واتغدوا .. والجو كان مليان ضحك من عز وليان وهنا ..سارة كانت بتتجنب نظرات مراد ليها ..مكنتش عاوزة تيجي لكن مع اصرار ليليان وماهي وافقت .).
ليليان بهمس : مالك ؟.
سارة : مفيش .
ليليان : في حاجة حصلت .
سارة : مراد قالي الحقيقة واتفق معايا على الطلاق وخلاص كدا انا لما نرجع هاحجز واسافر تاني .
ليليان : سارة بصي نصيحة مني انتي غلطتي وغلط كبير وجواكي معترفة بكدا ...حاولي علشان خاطره واعتذري مرة واتنين وتلاتة ومتمليش ابدا منه ... له حق عليكي .. على فكرة محدش قادر يلومه الكل بيلومك انتي .

سارة وقفت وراحت اخر اليخت وقعدت وليليان راحت وراها .
ليليان : زعلتي من كلامي .
سارة : بالعكس كلامك كله صح. .. بس انا نفسي حد يحس بيا ..انا لو مراد كان فعلا خاني وسمعته وقعدت كنت هاتعذب وهاضعف ..انا لما فكرت كدا مكنتش عاوزة اضعف .
ليليان : الهروب ضعف ...وانتي بتهربي تاني .
سارة : اعمل ايه مفيش حد قابلني كاميليا بتلومني بعنيها وزين نظراته ليا بتقتلني وانتي كل كلامك ليا عتاب وولادك محدش طايقني ... الوحدة ارحم من عذاب نظراتكوا ليا .
ليليان : انا بعاتبك وعاوزاكي تفضلي موجودة .
زين : ليليان لو سمحتي سيبني مع سارة شوية .
( سارة وليليان اتصدموا من وجود زين اللي كان سامع كلامهم ...ليليان سابتهم وقبل ما تمشي همست لزين ).
ليليان : بالراحة عليها شوية ...هيا خلاص سمعت كتير .

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة