قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

الفصل الرابع عشر

في بيت الجارحي .
زين باقتضاب : خير يا مدام سارة .
( سارة بصتله بإحراج وسكتت هيا كانت فاكرة انه لسه في المستشفى مع مراد ..بس ظنها خاب ولقته قدامها ..ليليان واحشتها وكانت نفسها تشوفها وتسمع صوتها وتتكلم معاها محرومة منها سنين ) .
زين بحدة : خير !..
سارة ارتبكت من طريقته : احم ...كنت جاية لليليان كنت فاكرها لوحدها .
زين : اممم ..اقدر اعرف بردوا جاية لمراتي ليه ؟.
سارة انفعلت من طريقته : بشمهندس زين انا مقدرة الصدمة اللي انت فيها بس بردوا مينفعش تكلمني كدة .

زين بغضب : انتي بتهزري ..انتي عاوزنا نتعامل مع صدمتك ازاي ...فهميني ..واحدة ميتة بقالها سنين ..صاحبى يوميا بيتعذب بسببك ...يوميا مهموم زعلان...يوميا رايح عند قبر المفروض انه قبرك ...يوميا بيبكي عليكي ..حياته ادمرت بسببك وفي الاخر طلعتي عايشة وبتاكلي وبتفرحي وبتربي بنتك...والتاني حابس نفسه في ذكريات ...انتي ايييييييييه جبررررررروووت ...ايه القسوووة دي يا شيخه ..حرام عليكي .. حرام ... عاقبيه شهر اتنين تلاتة اقولك عاقبيه سنة سنتين مش سنين حرررررام ..ليه عمل ايه لكل دة .....جاية تظهري والمفروض اننا ناخدك بالاحضان ...لا انا اللي بقولك ابعدي عننا ...مش عاوزينك .
ليليان بهدوء : زين لو سمحت اهدى ..على فكرة ياسارة انتي اتسرعتي في حكمك و..
زين قطع كلامها بصوت جهوري : ليلياااااااان ...خلاص ولا كلمة تتقال بعد اللي انا قولته ..صاحبتك على عيني وعلى راسي قابليها برا البيت دا ...لكن البيت دا بيتي وانا مش هاسمحلها تفضل فيه ثانية .
(ودي كانت تاني غلطة زين غلطها وكسرت ليليان ..بصتله وسكتت بس بصتله بكسرة ..سارة مستحملتش ومشيت وعرفت انها خطوة غلط ...هي لازم ترجع لحياتها في لندن تاني ...احسن ليها وللكل ).

( سارة روحت مضايقة من كلام زين ليها ...وسكوت ليليان قهرها ..بس هاتعمل ايه ما ليها حق تزعل هي كمان صاحبة عمرها كدبت عليها وفهمتهم انها ميتة وجت فاجأة ظهرت عاوزها تتعامل معاها ازاي ...سارة لمحت ادهم واقف ساند على عربيته قدام بيت مهاب ... راحت عندة ).
سارة بهدوء : ازيك يا ادهم. 
ادهم اتفاجئ انها لسه فاكراه : الحمد لله ...هو حضرتك فاكرني .
سارة بابتسامه : طبعا فاكرك ... ملامحك متغيرتش لسه شبه بابك وكمان صورك على السوشل ميديا .
ادهم باندفاع : هو انتي ليه عملتي كدا .
سارة اتنهدت : عملت ايه في ايه ؟!.

ادهم : ليه ظلمتي مراد مع انه ميستهلش منك كدا ...ليه بعدتي عننا ..ليه كسرتينا كلنا ..من وقت خبر موتكوا واحنا مش عارفين نفرح فرحة كاملة.
سارة : انت كنت صغير ومش فاهم حاجة .
ادهم : لا فاهم وعارف والحقيقة انك ظلمتي مراد وظلمتي نفسك قبليه.
سارة حبت تغير الموضوع : امممم ...وانت جاي هنا ليه بقى !.
ادهم : مش عارف ...ابقي سلميلي على كاميليا ..سلام.

 

في بيت الجارحي .

مراد : يوووووووووة يا ميرا ..انتي مبتزهقيش.
ميرا بعند : لا يا مراد مبزهقش ...وانا ليا حق اعرف سبب رفضك ..مع اني شايفة انك مالكش حق انك ترفض من الاساس .
مراد رفع حاجبه : نعم يا حلووة ! ماليش حق ليه ان شاء الله .
ميرا : لان جوازنا على الورق وبس .
مراد شدها ناحيته بعنف : واقسم بالله اخليه حقيقي ودلوقتي ...انتي اليوم اللي شلتي فيه اسم مراد الجارحي بقيتي كلك على بعضك ملكي .
ميرا : انا مش ملك حد ...وبطل غرور .
مراد : انا كدا مزاجي كدا ...وانتي ملكي وعدي الليله دي على خير علشان انا على اخري منك .
( ميرا سكتت وبصتله بغيظ واقسمت انها لازم تشتغل ...هيا مش عارفه ليه بتحب تعانده ).

في بيت مهاب .

( سارة رايحة جاية في الاوضة ثايرة مش طايقة حد ...كلام زين وجعها اوي ..ومش قادرة تحدد وجعها عليها هيا ولا وجعها على مراد..وليه كل الناس شايفاه مظلوم وهيا لوحدها شايفاه مذنب ...هو ممكن يكون فعلا مظلوم ! ...لا لا لا ...نفضت كل الافكار دي من دماغها )..
سارة في سرها : اكيد هما بيقولوا كدا علشان شافوه اتعذب مش اكتر ..اكيد .
كاميليا دخلت على سارة فاجأة : مامي ...انتي بتكلمي نفسك .
سارة بعصبية : عاوزة ايه ؟!.
كاميليا : كنت عاوزة اعرف كنتي فين ؟!.
سارة بضيق : كنت في مشوار .
كاميليا : اممممم .

سارة : من حق ..ادهم بيسلم عليكي .
كاميليا بارتباك : اد .ادهم مين ؟؟.
سارة : ادهم الجارحي يا كاميليا ومينفعش بعد كدا تتجاهليه .
كاميليا وشها جاب مية لون : اوك ..انا هاروح انام .
سارة : استني قبل ما تمشي كنت عاوزكي في موضوع .
كاميليا : موضوع ايه .
سارة : كاميليا ...انتي محتاجة تقعدي هنا قد ايه ؟!.
كاميليا : اقعد هنا ايه مش فاهمة .
سارة : قصدي هانسافر امتى لندن .
كاميليا : نسافر ليه يا مامي .

سارة : علشان مكانا هناك ...احنا خلاص اسسنا حياتنا هناك في لندن .
كاميليا : لا ...في بابا ...بابا هو مكانا وحياتنا وهدفنا اللي مفروض نعافر علشانه .
سارة بعصبية : تعافري انتي ...مش اناا ...انا خلاص اكتفيت يا كاميليا .
كاميليا بدموع : طب وانا ....خلينا هنا علشان خاطري متحرمنيش من الجو دا .
سارة : انا خلاص قررت وهاحجز تذاكر في اقرب وقت عاوزة تيجي اوك مش عاوزة براحتك ...تصبحي على خير. 
كاميليا بحزن : وانتي من اهله .

صباحا في بيت الجارحي .

زين بضيق : ليليان ابوس ايدك ..انا بحايلك كتير ...خلاص بقى .
( ليليان ساكته وبتلبس هدومها ).
زين : طيب قوليلي حضرتك رايحة فين ؟.
( ليليان مردتش ولكنها شاورلته على ورقة على الترببزة ).
زين بعصبية وبصوت عالي : والله على اخر الزمن ...هاتكلم مع مراتى بالورق ....في ايه يا ليليان .
( زين قال جملته الاخيرة بزعيق ..وليليان انتفضت من مكانها ..حبست دموعها بالعافية وعطتله ضهرها ).
ليليان بصوت كله حزن : رايحة اقابل سارة .
زين : والله !!! ...مش دي صاحبتك اللى اوهمتك انها ماتت ..رايحة تقابليها عادي كدا .
ليليان بصوت مبحوح : محتاجلها.
زين قرب منها : محتاجلها في ايه يا حبيبتي انا موجود اهو .
ليليان بعصبية : انت موجود فين ...انت موجود بس بطريقة مزيفه ...انت طلعت بتكرهني يا زين...بتكرهني ...طلعت شايفني انا السبب في اللي حصل لمراد صاحبك ...بتقولي في وشي ياريتني ما شوفتك ...بتقولي في وشي ان انا السبب ..قولتيلي كل الكلام دا وسبتني امشي مهنش عليك كسرة قلبى يا شيخ ...لولا ان انا اللي جتلك مكنتش حسيت بغلط ...وكمان بتزود غلطك بغلط اكبر وبتطردها من بيتي ...لا سوري سوري بجد نسيت انه بيتك انت مش بيتي انا ...انا مجرد ضيفة ..ماليش حق في اي حاجة ...بجد انا مقهورة منك.
( ليليان مشيت ومعطتش فرصة لزين يبرر وفي نفس الوقت زين وقف مصدوم من كلامها. ..هو مكنش قصدة كل دا ...حب حياته زعلانة منه ..لا هيا مش زعلانة ..هيا قالتها انها مقهورة ...اتنهد بحزن وسابها تخرج تقابل سارة يمكن تهدى وترضى عنه).

(كاميليا خارجة من البيت مبسوطة لانها هاتقابل ابوها تاني هاتروحله المستشفى وتشوفه وتتكلم معاه حتى لو هو رافضها مش مشكلة ابوها يستاهل انها تعافر علشان خاطره ...شافت ادهم واقف قدامها ..اتجاهلته ومشيت وهو راح قدامها ووقفها ).
ادهم : اركبي .
كاميليا بتوتر : ننعم !.
ادهم : اركبي يا كاميليا ...مراد مش في المستشفى ..روح البيت .
( كاميليا استنت شوية وبعدين ركبت وهيا متوترة منه ...ادهم اللي كان فارض حمايته عليها وكلامه وطفولتهم لسه فاكرة تفاصيلها تقريبا حافظها ...دلوقتي هو قدامها ).
ادهم قطع السكوت اللى كان بينهم : اتجاهلتيني ليه في الاول .
كاميليا : مكنتش اعرفك .
ادهم : والله !.

كاميليا : بجد مكنتش اعرفك .
ادهم : اضحكي على حد غيرى ... طب وبالنسبة للسلسلة اللي اضيقت على رقبتك وانتي لسه لابسها .
كاميليا ارتبكت وحطت ايديها تلقائيا عليها : اي...ايه دا هو مش بابي اللي جابهلي .
ادهم وقف العربيه مرة واحدة وقرب منها : بلاش تستعبطيني يا كاميليا ...بتتجاهليني ليه ؟؟..
كاميليا : على فكرة انت بتوترنى ... المفروض تراعي اننا بعدنا كتير عن بعض واكون مش عارفك .
ادهم ابتسم : اوك يا ست كاميليا .. براحتك .
( كاميليا حاولت تداري ابتسامتها وفشلت ودت وشها الناحية التانية ...وسرحت في ضحكته ).

 

في بيت مهاب .

ماهي : نورتي يا ليليان .
ليليان : تسلميلي يا ماهي ..اخبار جميلة ايه .
ماهي : حلوة بس نور الصغيرة مجنناها .
ليليان : هاتطلع لخالتها مجنونة .
( سارة نزلت بهدوء لما بلغوها ان ليليان مستنياها تحت ..نفسها تاخدها بالحضن بس خافت ان ليليان ترفضها ..).
سارة : ازيك يا ليليان .
ليليان : كويسة ...ياريت تغيري هدومك ونطلع برة نتكلم شوية .
سارة : انا لابسة اساسا ..يالا .

( ليليان اخدت سارة وراحوا قعدوا على النيل والاتنين بصوا على حركة المراكب وسكتوا وفاجأه ليليان قطعت السكوت دا ).
ليليان : تعرفي انك وحشتيني .
سارة بدموع : وانتي كمان وحشتيني اوي .
ليليان : ليه بعدتي عننا ..ليه عملتي فينا كدا .
سارة عيطت : غصب عني والله يا ليليان ...حب حياتي شفته بعيوني بيخوني ..قاعد في شقتها وقالع هدومه ..وهيا لابسة بيبي دول ...بيخوني انا يا ليليان ..طيب ليه وعلشان ايه ...غصب عني ....انا استحمل اي حاجة في الدنيا الا ان مراد يخوني ....قعدت شهور حاسة في حاجة...استحملت كتير علشان خاطره ....حرمني من الخلفة وعدتيها وقولت مفيش مشكلة حب حياتك ..بس لأ كله الا الخيانة ... حبيبى بيخوني قصرت في ايه ...عملت ايه .

ليليان : ليه مدتيش نفسك فرصة تسمعيه وتفهمي الحقيقة .
سارة : حقيقة ايه اكتر من انه بيخوني ومش همه انا ولا مشاعري .
ليليان : كنتي استني واسمعي كانت حاجات كتير اتغيرت .
سارة بتهكم : ايه يعني اللي كان هايتغير ..هاطلق وابعد عنه واتعذب انا بردوا ...هاسكت واعيش معاه وافضل ابصله انه خاين في كلا الحالتين حياتي متدمرة ...تدمير بتدمير يبقا ابعد خالص .
ليليان بصتلها : وليه مش انك لو كنتي سمعتيه كنتي عرفتي الحقيقة وانه مثلا مظلوم .
سارة وقفت باندفاع : مظلوم ايه ...انتوا هاتجننوني ماهي شايفة انه مظلوم وزين وعيالك وانتي ...انتو كنتو معايا وشوفتوه وهو بيخوني ..بتحكموا ازاي على الموضوع .
ليليان : انتي شفتي نص الحكايه يا سارة ولسه النص التاني .
سارة : وايه هو النص التاني بقى .

ليليان : لا النص التاني دا عند مراد مش عندي ...هو اللي يحكيلك مش انا .
سارة : وليه مش تحكيلي انتي .
ليليان : لانه من حقه تسمعيه ....زي ما زمان اتسرعتي واخدتي موقف وهربتي ...دلوقتي تسمعي منه سواء مظلوم ولا لأ 
سارة بعند : مش عاوزة اعرفه ... كفايه اللى عرفته وشوفته .
ليليان : هاتخسري يا سارة ...وكفاية اوي اللي خسرتيه ..وياعالم هاتقدري تصلحي اللي كسرتيه ولا لأ .
سارة بعصبية : ليليان كلامك كله الغاز .
ليليان : بالعكس كلامي واضح .... بس انتي العند ماليكي ومتحكم فيكي ...ولنفترض انه الغاز ...عاوزة حل اللغز ؟.
سارة بتردد : اااا ...اه .
ليليان بابتسامه : عند مراد الالفي .. وعلى فكرة رجع البيت ...سلام يا سارة ..على فكرة رقمي متغيرش سلام .

 

في بيت مراد الالفي .

مراد بضيق : ممكن افهم انتي بتعملي ايه ؟.
كاميليا بضحك : بعملك اكل يا بابي .
مراد : مش عاوز حاجة منك .
كاميليا : بس انا عاوزة اعملك وتاكل من ايدي .
مراد : مش هاكل ريحي نفسك .
( كاميليا حطت الاكل على السفرة واخدته غصب عنه وقعدته وقعدت هيا فوق السفرة ومسكت المعلقة وبدات تاكله ).
كاميليا : انت لازم تاكل ..علشان انت خارج من تعب شديد...وبعد الاكل خدني وريني اوضتي .
مراد شد المعلقة من ايدها : لا ....الاوضة دي بتاعت كاميليا بنتي .
كاميليا : منا اهو ..انا كاميليا بنتك.
مراد : لا بنتي ماتت .

كاميليا بدموع : بابي بلاش تقول كلام انت مش حاسه ...افتح قلبك دا ليا ...افتحه ومالكش دعوة ومش هاتندم .
مراد اتأثر لدموعها : بقولك ايه سيبني آكل وبطلي كلام كتير .
كاميليا : اوك .

 

في شركة الجارحي .

( زين قاعد بيحاول يركز في شغله ..مش عارف ..رمى الورق اللي في ايده بضيق وغمض عيونه وسرح فيها ..في حبيبته وعشقه ...وكلمتها بتردد في ودانه انا مقهورة منك .... ليليان خبطت ودخلت برقتها وهو اتفاجئ انها تجيله بس اللي زعله انها مجتش عليه ولا حضنته ولا باسته قعدت بهدوء على كرسي ).
ليليان بهدوء : زين ...معلش جتلك الشغل بس في موضوع مهم .
زين قاام اتحرك وقعد قدامها على الترابيزة : خير .
ليليان : احم ...كنت محتاجة اغير جو ..ففكرت ارجع بيت الشرقية اغير جو يومين وهابقى ارجع.
زين : انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟.
ليليان : بتكلم جد .

زين : عاوزة تبعدي عن حضني يومين وبارداتك ولأ فين ..في الشرقية عند يوسف !!.
ليليان : ماهو مش هايعملي حاجة .. انا خلاص اتجوزت .
زين : والله !!!.
ليليان : طب اعمل ايه ...انا محتاجة اغير جو وابعد شوية ..ماليش الا المكان دا ولا ليا اخت ولا اخ ولا اب ولاام ولا حتى صاحب ...ماليش حد اروحله .
زين كلامها وجعه شدها وقعد مكانها وقعدها على رجليه : انا أسف .
ليليان : متتأسفش ..انا قولتلك دا كلام طالع من جواك ..

زين قطع كلامها : ليليان ..انتي عارفه كويس انه من وراى قلبي ...والله بحبك مفيش لحظة بطلت احبك فيها ..انتي عشقي انا ..انا اصلا عايش علشانك ... حبيبتي انا بعتذر على كل الكلام اللي قولته في حقك ..بس دا كان وقت عصبية ...مش انا دايما اقولك بلاش تجيلي في وقت عصبيتي ...انتي اكتر واحدة عارفة انا بتعصب ازاي يبقا تعذريني يا روح قلبي ... اعذرينى انا ولا عارف اشتغل ولا عارف افكر ولا حتى كلت ولا عارف اعمل حاجة ...انتي زعلانة مني ودا مأثر فيا .

( ليليان كلام زين أثر فيها نبرة صوته واعتذاره ليها ..وملامح وشه ..قلبها رق ..بتحبه متقدرش على بعده ولا حتى زعله ).
ليليان مسكت وشه وبحنية : ماكلتش ليه يا زين .
زين بحزن : اكل ازاي وانتي مقهورة منى .
ليليان : لا حبيبي دي ملهاش دعوة بدي .
زين قرب منها : سيبك مني ...انتي لسه زعلانة .
ليليان بابتسام : لا ...مش زعلانة .
( زين قرب منها وباسها بشوق وبلهفة ...ياااه اخيرا قدر يرضيها .. بعدت عنه برقة ).

ليليان : عارف يا زين ...لما قولتلي الكلام دا في المستشفى زعلت اوي ونزلت اعيط لوحدي في الشارع وكنت هاتخبط في عربية ونزل منها السواق ...ويشاء القدر انه يبقى عم محسن اللي انقذني قبل كدا ... اخدني وقعدني وفضل يهدي فيا وحكتله كل اللي قولته و انك جرحتيني بكلامك وانا متوقعتش كدا ابدا وزعلت ومشيت ...وقتها سألني راحتك فين..لقيتني برد بسرعة واقول راحتي في حضن زين .. وسألني امانك فين يابنتي ...رديت بردوا بسرعة وقولت في حضن زين ..سألني تالت مين اهلك ودنيتك يابنتي ...رديت وقولته زين ...قالي ارجعيله ومتتكلميش معاه بس اشتكي لقلبه وبعيونك اشتكي لعيونه ...وسيبي قلبه يعاتبه وسيبي عيونه تتهرب منك ...ووقتها عملت كدا واشتكيت لقلبك .
زين : معلش ...والله كل كلامي كان في وقت غضب .
ليليان بدموع وبصوت مبحوح : وبيتك !.

زين مسح دموعها : ليليان ...سارة انا مش قادر اشوفها مش هاقدر ادخلها بيتي بسهوله ..علشان كدا انفعلت وقولت ....
( زين سكت وبعدها قام بهدوء وراح وقف بص على حركة العربيات ... ليليان حست انها ضغطت عليه كتير الايام دي ولازم تراعيه وتراعي انه بيحب صاحبه .. وقفت وراه وحاولت تحضن ضهره وفشلت بسبب فرق الطول ).
ليليان : سيبك من كل الكلام دا ...انا زعلانة منك اوي بسبب موضوع تاني .
زين من غير ما يتحرك واتكلم بهدوء عكس النار اللي جواة : موضوع ايه ...زين الرجال غلط في ايه تاني ...قال ايه ...اتكلم وقال كلام مالوش لزمة ...قولي .
ليليان باست ضهره : انت حضرتك نسيت فسحتي ...يختي عاوزة اروحه اشتقتله اوي .

زين ابتسم ولفلها : عاوزة تروحي عشق الزين.
ليليان : ياريت يا زين محتاجة اوي اغير جو ..وكمان الولاد وايه رأيك ناخد مراد نتفسح كلنا ...اكيد مراد محتاج تغيير.
زين كشر : فسحة ايه دي ...اللي جمعالي العيلة كلها فيها .
ليليان بضحك : معلش يا زين ...كلنا محتاجين تغيير .
زين : انتي تأمري يا روح زين .
ليليان : بحبك اوي يا زين .
( زين متمالكش نفسه وحضنها وفضل يبوسها ويعتذرلها هو زودها معاها اوي ...كان بيطلع فيها غضبه وهيا بكل صدر رحب استوعبته ).
زين : وزين مبيحبش حد الا انتي ...انتي يا ليليان .

 

في بيت مراد الالفي .

زهرة : شوفت مش كنتي تقولي وانا اجاي اراعيك بدام انت قاعد لوحدك كدا .
مراد بملل : عادي يا زهرة شويه تعب وراحوا لحالهم .
زهرة : مش عاوز تقولي بردوا انت تعبت بسبب ايه ؟.
مراد بضيق : زي ما قولتلك شوية تعب عادي بحكم السن بس .
زهرة : سن !! هو انت مبتشوفش نفسك يا مراد ..انت غلبت عمرو دياب والله .
مراد بضحك: اه هاخد منه الجو ... بقولك ايه انا عاوز حاجة تروق بالي .
زهرة : هاقوم اعملك قهوة تروق بالك .
مراد : اوك .

 

في بيت مهاب .

( سارة رايحة جاية في الاوضة هاتتجنن ..اللغز عند مراد .. ليه ؟... طيب هو مظلوم ازاي ...هاتكدب عينها لا لا .... خلاص هاتتجنن لازم تعرف ...لازم تتأكد انها صح ...هيا مغلطتش لما عاقبته مغلطتش للحظة ...قعدت وهديت وبعدها قررت تقوم تلبس وتروحله حركة مجنونة بس لازم تواجه وتعرف ... وبالفعل لبست ونزلت ومهتمش لاسئلة ماهي ومهاب وكاميليا ...طول الطريق عمالة تفكر وتفكر وتفكر كتير طيب افرض كان مظلوم ايه اللي هايحصل ومظلوم ازاي ...دي خيانة ...ووصلت تحت البيت وطلعت فكرت تفتح بالمفتاح بس لا قررت ترن الجرس ..اخدت نفس طويل وطلعته ورنت الجرس .. قلبها دق بعنف بعنف ..ثوانى وفتحت زهرة ..سارة جابتها من فوق لتحت وزهرة باصتلها باستغراب )..

زهرة : خير ..حضرتك عاوزة ايه ؟.
( سارة زقتها ودخلت لمراد ...لقته قاعد وبيشرب قهوته ...مراد شافها اتجاهلها وبص الناحية التانية ).
زهرة بضيق : ممكن اعرف انتي مين بقى ..زقتيني ودخلتي من غير اذني .
سارة قعدت ببرود : قولها انا ابقى مين ؟.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة