قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني الفصل الثامن

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

الفصل الثامن

فى الشرقيه وتحديدا مزرعه يوسف .
( يوسف قاعد فى مكتبه مغمض عنيه وبيفكر ازاى ينتقم من زين الجاحى وكل اللى بيكرهم ...حس بظل حد عليه فتح عينه بسرعه اتفاجئ بشخص باصله بشر).
يوسف : انت ازاى تدخل بيتى من غير اذنى.
مراد بشر : انا ادخل اى بيت وبراحه راحتى .
يوسف : عاوز ايه يابن زين .
مراد : عاوز روووووووحك .

يوسف ببرود : اهى قدامك خدها ...اوعى تكون فاكر الشوتين اللى انت عملتهم دول هايخوفونى .. كان غيرك اشطر .
مراد بمكر : لا انت خايف ... بس عارف انا مش هاقتلك .. انا هاعمل فيك زى ما عملت فى أحمد .
يوسف : وانا عملت ايه فى احمد .... واحد وبربيه خطف مراتى ومش عاوز يقولى هى فين .
مراد : مرااااتك !!! لا هى مش مراتك ... فى الحقيقه هى مراتى انا ... على اسمى انا ... فاكر ابويا لما اخد منك امى واتجوزها ... انا بردوا اخدت منك ميرا واتجوزتها .
يوسف قام وقف بغضب : ايه الهطل دة ... دى مراتى انا متجوزها ... فى شهود ع كدة وقسيمه الجواز.

( مراد اتحرك ناحيه كوبايه الميه وجاب ورقه فاضيه وحطها فيها )
مراد : عارف انت الورقه دى ...اهى القسيمه اللى معاك زيهاااا بلها واشرب مايتها ...ههههههه .
يوسف بغضب : انت بتقول ايه ؟.
مراد : بقول اللى لازم تسمعه ..... ميرا مراتى شرعا وقانونا ومن بكرة هايترفع عليك قضيه بالتزوير وشوف بقا مين هايرفعها ...ظابط مخابرات ...اممم ايه رايك نجيب الماذون و٢الشهود كمان ويقولوا انك اتفقت معاهم علشان تزور جوازك منها ياترى هتاخد كام سنه سجن ياترى ... فكر كدة معايا .
يوسف : انا مش هاسكت .... هاتهمهما بتهمه تعدد الازواج وهاسجنها.

مراد : لما تعرف تشوف قفاك ...ابقى اعمل كدة ... ودلوقتى حان وقت العقاب .
يوسف بلع ريقه : عقاب ايه ... انتو يا شويه بهايم ياللى برة .
مراد : بتنادى على مين ... يا حرام رجالتك كلها مربوطه ..يس عارف علشان ابقى كريم معاك ...هافكلك واحد يمكن ينقذك .
( مراد طلع مسدسه وصوبه ناحيه رجل يوسف وضرب طلقه فيها ...يوسف وقع على الارض ).
يوسف بيأن من الالم : انا مكرهتش فى حياتى قد ابوك .
مراد وهو بيطلع من الباب : ابقى ضمنى معاه فى القايمه .

 

فى بيت الجارحى

ليليان : لياان اصحى كلمينى .. انا سبتك اهو ونمتى براحتك ... ممكن تكلمينى .
ليان بصوت مبحوح : مش عاوزة اتكلم ممكن .
ليليان : لا قومى كدة وكلمينى ...فى ايه .. اسر لسه مجاش من برة ولما سالت بابكى قالى انك متخانقه مع اسر ممكن افهم فى ايه .
ليان : انا غلطت فى اسر وغلطت وزعقت قدام بابى وكمان بسبب كدبى هنا سابتنى وقاتلى مش عاوزة اعرفك تانى .. مش عارفه كل اللى بحبهم بيرحوا منى ليه .
ليليان : كل اللى بتحبيهم بيرحوا منك !!! ليه يا ليان ... اخوكى راح منك فين ....دة اخوكى مهما حصل ما بينكوا ...هايفضل اخوكى وانتى اخته ...وهنا مش عاوزة تشوفك ليه فى ايه ... احكيلى يمكن اقدر اساعدك .
ليان : هاحكيلك يامامى .

 

فى فيلا مهاب

ماهيتاب : وبعدين .
هنا : ولا قبلين ...دة كل اللى حصل .
ماهيتاب : عاوزة الحق .
هنا : ايه .. هاتقولى انا غلطانه .
ماهيتاب : طبعا ...انتى مجنونه .. ياعنى وقفت قصاد اخوها علشان خاطرك وفى الاخر تتهميها بالكدب وتقوليلها كدة وتمشى وتسيبها ...مش دى ليان اللى قارفنا بيها ليل نهار ... مش دى ليان ام قلب طيب اللى عوضتك عن تؤام روحك ...فى ثانيه كدة تسيبها وتسمعيها كلامك الدبش دة .

هنا بدموع : عاتبت نفسى كتير ... بس والله يا مامى ما اكنت اقصد الموقف بس ضايقنى وحسيت ان هبله بس
ماهيتاب بضحك : حسيتى !!! انتى هبله فعلا يا قلب ماما .. المهم لازم تعتذريلها .
هنا بتفكير: ابعتلها مسج اقولها ايه .
ماهيتاب : تبعتى مسج ...لا طبعا ... انتى تروحى لبيتها وتعتذرى كمان .
هنا : لا يا مامى ... افرض قابلت دكتور اسر ... لا ياماما مينفعش.
ماهيتاب : لا مانا هاروح معاكى ....مامتها فى معرفه قديمه ما بينا ...واهو اشوفها بالمرة .
هنا بسعادة : حبيبتى يا ماما ...اشطا.. يالا نروح .
ماهيتاب : دلوقتى .. مجنونه بابكى زمانه على وصول ...بكرة نروحلهم .
هنا : يارب بكرة يجى بسرعه ... قلبى واجعنى عليها ... انا بحبها اوى .

فى بيت الجارحى.

ليليان : قولتلك غلط من الاول ...الكدب وحش...حبيبتى اللى عاوز يصاحبك هايصاحبك حتى لو بابكى مين او اخوكى مين .. وكمان غلط انك تقفى ف وش اخوكى ... كنت سكتى وتعالى احكيلى وانا كنت اتكلمت معاه براحه يا ليان .
ليان بدموع : حسيت انه جة على صاحبتى يامامى اسر كان هايفصلها بجد من الجامعه .
ليليان : طيب اهدى كدة .... وانشاء الله الموضوع كله هايتحل من ناحيه اسر وهنا صاحبتك .
ليان بصوت مبحوح : يارب .
( ليليان خرجت من عند ليان ... حست قد ايه هى مخنوقه موقف ليان مع هنا نفس موقف سارة معاها زمان ...حست قد ايه هى محتاجلها ...ليه تتحرم منها ...كانت ماليه الدنيا عليها ...فكرت تروح لزين ترتمى ف حضنه بس رجعت تانى مش كل مرة تروح تقعد تشيله همها كفايه عليه شايل همها سنين وعمرة ما اشتكى ...فاقت على صوت عز ).

عز : ماماااااا..
ليليان بتحاول تدارى دموعها : ايه يا عز ...وطى صوتك ياقلبى .
عز : انا قلبك ...امال زين باشا ايه كليتك .
ليليان : ممكن تبطل غلبه وتسيبنى شويه لوحدى .
عز : مالك يا ماما ... البت ليان مزعلاكى .
ليليان : مفيش يا عز سيبنى بس لوحدى شويه .. انا هادخل التراس اشم شويه هوا .

 

فى بيت مراد الالفى .

(مراد قاعد على السفرة بيحاول ياكل مش قادر .. ليه الاكل مش راضى يتبلع .. ليه مكتوب عليه الوحدة دايما ...جرس الباب رن ..سمعه وطنشه هو مش قادر يقابل حد ولا يقعد ويتكلم ...ليه الناس مش راضه تسيبه يعيش فى ذكرياته مع سارة ....ليه دايما عاوزين يبعدوا عنها ... جرس الباب مبطلش رن ).
مراد وهو بيفتح الباب: دة اكيد انت يا مرا....شيرى !!!!.
شيرى : ايه يا مراد ...مبتفتحش ليه على طول .
مراد باستغراب: انتى عرفتى بيتى ازاى .
شيرى : سهل جدا اجيب عنوانك .
مراد : بس مش سهل تيجى على بيتى ...خير .
شيرى : لا سهل احنا اصدقاء ...ايه مش هادخلنى .
مراد بحدة : لا .

شيرى بإحراج : نعم !!
مراد : لا مش هادخلك ..ممنوع اى ست تدخل بيتى من بعد سارة واظن انتى عارفه كدة كويس .
شيرى : بس كنت بحسب انى غير اى ست وممكن ابوظ قواعدك .
مراد بحدة : لا ... انتى زيك زيهم ....عاوزة ايه بقى .
شيرى : طيب منا مش هاتكلم معاك كدة على الباب يا دخلنى يا تنزل نقعد فى اى مكان .
مراد اتنهد بضيق: طيب يا شيرى انزلى استنينى فى كافيه اللى جنب البيت وانا هاجيلك .
شيرى : اوك .

استوووب
( شيرى ...عندها ٣٧ سنه صاحبه محل ورود ... مراد اتعرف عليها بسبب الورد اللى بيجبه لسارة ..شيرى متجوزتش لسه ...جميله جدا قوامها ممشوق وشعرها أشقر ...شيرى ست بمعنى الكلمه قادرة تغرى اى راجل ....لكن مراد الالفى مقدرتش لسه عليه ).

عند مهاب وماهى .

ماهى قاعدة على كرسى الهزاز وسرحانه وبتردد جمله واحدة بهمس : ليان زين عز الدين الجارحى ...زين الجارحى.
مهاب قرب منها وباس خدها : سرحانه فى ايه ..وبتقولى ايه وانتى سرحانه.
ماهى بتوتر : سرحانه ...عادى ...كنت فين ؟.
مهاب : كنت بطمن على هنا مش عارف متعشتش ليه ؟.

ماهى : متقلقش يا حبيبى هى فى مشكله عندها مع واحدة صاحبتها ...فا زعلانه بسبب كدة .
مهاب : امممم ....طيب وانتى اتكلمتى معاها ياعنى .
ماهى : متقلقش وبكرة هاحلها المشكله دى .
مهاب : ربنا يخليكى لينا ...ماهى تعرفى ان هنا شبها اوى .
ماهى : مين ...قصدك سارة .
مهاب : اه .
ماهى بابتسامه : لا مش فى الشكل ..بس شخصيتها اه دبش زى سارة .
مهاب بحزن : يارب ما يكون حظها زى سارة .
ماهى بتفكير : ياااارب .

 

فى بيت الجارحى .

زين باستغراب : ليليان بتعملى ايه ف التراس لوحدك.
ليليان مسحت دموعها بسرعه : مش حاجة يا حبيبى بس كنت بشم هوا .
زين قعد جنبها : ياعنى لما تمسحى دموعك بسرعه مش هاخد بالى مثلا انك معيطه .
ليليان بصوت مبحوح : لا مش بعيط ....عادى كنت سرحانه ...تلاقى عينى دخل فيها حاجة بس .
زين بعتاب : من امتى وانتى بتكدبى عليا يا لي لي .
ليليان : مبكدبش والله يا حبيبى ...فعلا كنت سرحانه .
زين : سرحانه بزعل ..ليه بقى .

ليليان : متشغلش بالك بيا يا زين كفايه مشاكل الشغل وكمان مشاكل الولاد ..هابقا انا وهما .
زين : انتى وهما !!!....مالك يا قلب زين اول مرة تزعلى ومتجيش تنامى فى حضنى وتحكيلى .
ليليان نامت فى حضنه : كنت بحاول اقلم نفسى ان ابعد عنك وقت زعلى ...بحاول اتعود اكيف نفسى ازاى لما اكون زعلانه ...بس للاسف فشلت ...حتى وانا زعلانه عارفه من جوايا ان راحتى فى حضنك .
زين : وليه تبعدى اصلا ...منا اهو ...ليه البعد .
ليليان بصوت مبحوح : هايجيلك ف يوم وتشتكى منى .
زين بحزن : انا !! ...انا يا ليليان اشتكى منك ..انا طول عمرى بقولك حاجة واحدة ...انا عايش علشانك بحارب فى الدنيا دى علشانك ..تقومى تقولى اشتكى منك ...انا زعلان اوى منك .

ليليان رفعت وشها براحه وباسته من خده: اسفه...بس سامحنى احساسيس جوايا .
زين : هاسامحك بس بشرط تقوليلى مالك .
ليليان : مفيش موقف ليان مع صاحبتها فكرنى بسارة ....لما كانت هاتتفصل بسببى ...انا محتاجها اوى.. بعدها قتلنى ...عمرها ما غابت عنى ...كان زمانها معايا دلوقتى ..كانت بتضحكنى من قلبى ...يااااه يا زين لما انا بحس بكدة امال مراد بيحس بايه ...طيب انت مالى عليا الدنيا...وكمان الاولاد ومشاكلهم الايام بتعدى ...هو ازاى عايش لوحدو ...ازاى ايامه بتعدى ...كنت الاول بلومه ...بس لما شوفت حزنه عليها وجع قلبى عليه هو كمان .

زين بحزن على صاحبه : سلامه قلبك من الوجع ...ربنا معااه مراد اتعذب كتير فى حياته ...انا بحاول على قد ما اقدر اعوضه بس اكيد هافضل مقصر .
ليليان باست ايدة بحب : ربنا يخليك لينا ...تاعب نفسك ما بينى وبين الاولاد ومراد ...ومحدش حاسس بيك خالص.
زين شدها له وهمسلها : انا مش عاوز غير ..انك انتى الوحيدة اللى تحسى بيا ..مش عاوز حد تانى .
ليليان بدلع : وانا مش بحس بيك يا زينى .

زين : اوقات واوقات ...صالحينى بقى ..انتى بعدتى عن حضنى كتير وانا عمال ادور عليكى ومش لاقيكى .
ادهم دخل فاجاه : ايه يا جدعان ما تراعوا ان فى سناجل متجوزوش .
زين : انت داخل زى القضاه المستعجل ليه كدة .
ادهم : داخل اقفشك يا كبير .
زين : مراد رجع ولا لاه .
ادهم : اممممم دخل يغير هدومه وينام .
ليليان : هو مراد كان فين .
مراد : انا أهو يا حبيبتى .. انا اقدر انام من غير ما اجاى وابوس ايديك .
ليليان بحنيه : روحى يا مراد ...كنت فين طول اليوم .

مراد : كنت فى مشوار مهم .. هى ميرا فين ؟.
زين : عند احمد بتزورة واستأذنتى تقعد معاهم انهاردة وانا وافقت .
مراد : اه وبالنسبه لكيس الجوافه مالوش رأى .
زين : انت كنت فى مشوارك ومش موجود طول اليوم ... وانا مكانك .
مراد بضيق : طيب ...تصبحوا على خير .
ليليان : مش هاتتعشى ..
مراد : ماليش نفس ..تصبحوا على خير.

(ليان فضلت صاحيه زعلانه ان اسر زعلان منها ومأكلتش معاهم فكرت كتير وقررت تروحله وتكلمه .خبطت ودخلت ).
ليان : اسر ممكن ادخل .
اسر : انتى دخلتى فعلا .
ليان : ممكن اتكلم معاك.
اسر : لا ....عاوز انام ورايا محاضرات الصبح .
ليان بإحراج ودموع محبوسه : أوك ...عن اذنك .
اسر اتنهد : أستنى ...تعالى هنا ....عاوزة ايه ؟.
ليان : انا اسفه .

اسر : ياعنى تتحدينى قصاد الكل وجايه تعتذرى فى اوضتى يا ليان
ليان : والله انا ما كنت اقصد بس كنت بدافع عن صاحبتى يا اسر ...والله هنا طيبه وبنت ناس كويسه معرفش مين فهمك عنها كدة.
اسر: لسانها يا ليان ...عرفنى بيئتها كويس .
ليان قربت منه وحضنته : انا اسفه يا اسر والله كان غصب عنى ..بس هى صاحبتى وانا بحبها .
اسر قلبه رق لاخته : مسامحك ...وانتى كمان متزعليش منى على الكلام اللى قولته .
ليان بفرحه : ياعنى خلاص صافى يا لبن .

اسر : كلميها وقوليلها ترجع محاضراتها ...بس محاضراتى لا ...تشوف اى كورس تاخد فيه علشان تفهم وانتى كمان انا هاشرحلك المادة بس متحضريش محاضراتى ...تمام .
ليان ببراءة : تمام يا احن اخ ...بس هى خاصمتنى .
اسر : مش بقولك متخلفه ....عيله مستفزة .
ليان : بس طيبه اوى والله ...رقيقه اوى من جواها .
اسر : انتى اللى رقيقه اوى من جواكى .

 

فى مستشفى الجارحى .

احمد بتعب : ليه يابنتى بس أصرتى تقعدى معايا.
ميرا : ياعنى اسيب حضرتك يا عمو ...وبعدين انا دكتورة شاطرة واعرف اتابع حالتك كويس.
احمد : ماهو كتر خير بشمهندس زين مخلى المستشفى كلها تحت أمرى والله الراجل دة ربنا يباركله.
ميرا : يارب ...عمو زين من اكتر الشخصيات المحترمه اللى قابلتها فى حياتى .
احمد : متزعليش يا ميرا من قرارة بس دة احسن ليكى ويوسف هايخاف يقربلك .
ميرا بحزن : ادعيلى يا عمو والنبى اصل مراد دة صعب اوى .
احمد بتعب: متخفيش ..بس انتى متعانديش وكبرى دماغك ومشى أمورك.
ميرا : طيب نام انت وارتاح ...متتكلمش كتير الكلام الكتير غلط عليك .
احمد بيغمض عينه : حاضر .

( ميرا قامت وقفت فى الشباك تشم هوا ...وتفكر فى حالها وهاتعيش ازاى مع مراد ...متنكرش انها من اللحظه الاولى اعجبت بيه شخصيته القويه ونظراته حتى ملامحه ...ملامحه أسرتها ابتسمت على نفسها قد ايه هى غبيه هى لحقت تحب شخص فى يومين ..لا ثوانى هى قالت تحب ...هى حبته ...أمتى وازاى ..غمضت عنيها بقوة حاولت تنفض الفكرة دى من دماغها ...فتحتها تانى لقت مراد واقف تحت ساند على عربيته بيبصلها ...غمضت عنيها تانى وفتحتها لقته واقف نفس الوقفه ...استغربت ايه جابه ).
ميرا بهمس : مراد .

فى احد الكافيهات .

مراد بضيق : خير يا شيرى .
شيرى بابتسامه : كل خير ...قلقت عليك مش موجود مختفى .
مراد : فى حاجة اسمها تليفون .
شيرى : اتصلت كتير ومردتش .
مراد بحدة : ايوة ياعنى مردتش يبقا مش عاوز ارد على حد.
شيرى : ليه كنت قاعد مع ذكرياتك مع سارة .
مراد بغضب : مالكيش فيه يا شيرى حاجة مش تخصك .
شيرى اتجرأت ومسكت ايدة : لا يا مراد ليا دعوة وانت كلك تخصنى ....عارف ليه علشان انا بحبك وانت كمان معجب بيا

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة