قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني الفصل الثامن عشر

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

الفصل الثامن عشر

(سارة واقفة تحت الدش والمية الساقعة يمكن تفوقها ...كلام مراد كان صدمة ليها على اخر الزمن هاتمشي ورا عيال ....وايه العمايل اللي هيا بتعملها دي فعلا ولا سنها ولا شخصيتها يسمحولها بكدا ...زعلت من نفسها جدا ...طلعت من تحت الدش وبصت في المراية ).

سارة : ايه يا سارة نسيتي انه خانك ...نسيتي انه قعد سنين يحرمك من الخلفة ...نسيتي دا كله ...وكنتي بتجري وراه ...خليه يتجوز ويعيش حياته ...انتوا خلاص حكايتكوا انتهت ...صح انتهت .

في اوضة مراد وميرا .

ميرا : بس كنت اعملي حساب على الاقل ...ليه المسخرة دي تحصل .
مراد رفع راسه من على المخدة : لمي لسانك .
ميرا اتعصبت وشالت المخدة رمتها : انت ايييه باااارد...على فكرة انت كنت قاصد كل حركة بتعملها....كنت عاوز تحرجني قدامهم .
مراد ببرود : مقصدتش حاجة ... وانتي اصلا مش تهميني .
ميرا : انا بتكلم على شكلي قدام الناس ...انا مررررراتك .
مراد : على الورق ....مش دي كلمتك ليا يا ميرا ...الورق ...انا بقولك بقى حياتنا على الورق ..واقفلي السيرة دي مش عاوز اسمع صوتك .
ميرا قربت منه على السرير واتكلمت بغيظ : والله يا مراد ما كرهت حد في حياتي قدك .
مراد وهو قاصد يستفزها : القلوب عند بعضها .

(فريد رايح جاي في الشاليه بتاعه هايموت ....بدء يكسر في كل حاجة ).
فريد : ...انا اقعد طول السنين دي احبها وهيا ترجعله ....لا ...على جثتي ...على جثتي ..سارة لياااااا .. اه هيا ليااا.
زياد : بابا .
فريد لف وبصله بشر : عاوز ايه انا مش قولت مشوفش وشك .
زياد بخوف : انا ...انا اسف .

فريد بغل : انا مضايق ولازم اعاقبك ...وانت تستاهل العقاب.
زياد من الخوف مقدرش يتحكم في نفسه : لا ...لا ...نار لا .
فريد ولع الكبريت وبدء يخلي النار تلمس زياد وزيد اتوجع بصمت ودموعه نازله .
فريد : اطلع على اوضتك يلا مشوفش وشك .
( هنا كانت واقفة وشايفة هو بيعمل ايه في ابنه ..وقفت مخضوضة وبتعيط ..جه اسر من وراها ).
اسر : انت بتتجسسي على الراجل .
هنا لفت مخضوضة : ها.

اسر اخدها بعيد عن شاليه فريد : انتي يا مجنونة مش هاتبطلي بقا جنانك دا .
هنا : اا..اصل انت مش .....مش عارف ..ه..هو بيعمل ايه في ابن.
اسر : انتي بتقولي ايه مش فاهم ؟.
ريهام : اسر انت بتعمل ايه مع دي .
اسر : مبعملش...ايه جابك ورايا .
( اسر حس ان هنا مبقتش في ايده بص عليها ...اكتشف انها مشيت بعيد ).
اسر : ايه دا هنا ...ليه مشيت .
ريهام بغيظ : انا نفسب اعرف انت مهتم بيها كدا ليه ؟.
اسر : مش مهتم عادي ...يالا نروح انا عاوز انام .

 

عند زين .

( زين قاعد على الكرسي وقدامه البحر ومغمض عينه وبيفكر في اللي حواليه ...تليفونه رن ..اتنهد بصعوبة ورد ).
زين : الو ....ايه يابني عملت ايه ؟.
واحد من رجالة زين : كله تمام يا باشا .. نص المزرعة اتحرق وسيبناله ورقه في مكتبه .
زين : طيب ...تمام ..خليك معايا على تليفون .
( مراد جه وقعد جنب زين ).
مراد : حضرتك هوشته كمان .
( زين سكت ومردش عليه ومراد فهم ان زين زعلان منه ).
مراد : حضرتك زعلان مني .
زين : انت شايف ان المفروض ازعل ولا لأ.
( مراد سكت ومعرفش يرد هو معترف انه غلطان ).

زين : رد عليا ...رد يا كبير يا اعقل اخواتك ..لما اخوك الصغير عز يشوفك وانت بترقص مع رقاصة كدا يبقا يقلدك بقا...انت المفروض تكون قدوة ليهم ...زي مانا كنت قدوة ليكوا طول عمري ...عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا ....انت تعرف انك هنت نفسك يا مراد وهنتيني وهنت مراتك قبل دا كله ....مش علشان تغيظها وتضايقها يبقا تحرجها بالشكل المهين دا .
(مراد غمض عينيه بعصبية اول مرة زين يتكلم معاه بالطريقة دي ).
زين : اتمنى انك تراجع نفسك ... اتمنى انك تعتذر لمراتك .

مراد :. بابا ...حضرتك بتقولي مراتك ...مراتك ..انت عارف كويس انه على الورق ..وفترة وهاتعدي وهاطلقها ...انا محبتهاش علشان تكلمني كدا واخاف على زعلها .
زين : زمان كنت بحاول اسيطر على مشاعري زيك كدا ...واحاول اتحكم في نفسي ومنجذبش لامك ...بس وقتها عمك مراد قالي كلمة حكمة .... سيب نفسك وبطل تسيطر على مشاعرك ...وقتها انا كنت بحبها بس من كتر مابتحكم في نفسي كنت حاسس اني تايه زيك ...زي حالتك دي بالظبط ...فانا بقولك بطل تكدب على نفسك وعليها وسيب نفسك لمشاعرك يا مراد انا متاكد ان حبك مش هايزيد لا دا هايضاعف وهاتعشقها ...انا قايم انام ربنا يهديك يا ابني .

 

في الشرقية وتحديدا مزرعة يوسف .

يوسف قعد على الكرسى بتعب : ماشي يا زين .....والله لاندمك اشد الندم ...اهدى عليا .
شوكت : الخساير كتير ...ونص محصول الاراضي اتحرق .
يوسف : بس سبني دلوقتي لازم اهدى علشان اعرف افكر صح .
شوكت : طيب.

عند ليان .

ليان ببتتكلم مع هنا في التليفون : امممم ...لا دا يخوف فعلا .
هنا : والله انا اترعبت ...الراجل دا كان غريب اوي .
ليان : وعطتيله التليفون بتاعه .
هنا : لا طبعا ..خوفت وجه اسر وكان فاكرني بتجسس عليه ...الله يخربيتك يا كاميليا هيا السبب .
ليان : هيا السبب ليه ؟.
هنا : ماهو فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة وكاميليا مش بطقيه قالتلي اديله تليفونه انتي .
ليان : وكاميليا بتكرهه ليه ؟.

هنا: معرفش ...هابقى اسالها .
ليان : طيب هاتعملي ايه ؟.
هنا : مفيهاش عمل ..انا لايمكن اروح عندة تاني ...بقولك حرق ابنه بالنار بكل غل والواد عمل بيبي على نفسه والبيت كله متكسر حواليه ..انا هاعطيه لكاميليا وهيا تتصرف.
ليان : يبقا احسن بردوا .
هنا : طيب هنام .. اصل انا فصلت .
ليان : اوك ....اشوفك بكرة .

( ليان قفلت مع هنا وجالها رسالة فتحتها لقت ..نفس الرقم اللى بيبعت رسايل ليها ..استغربت وفتحتها ..((كنتي جميلة جدا انهاردة ...بحبك يا اغلى حاجة عندي ).
ليان : كنت جميلة ...يعني ايه كنت جميلة دي ...قصده ايه ؟.... طيب مين ...انا مش فاهمة حاجة ..لا بس ممكن حد يكون باعتها لحد وهو شافها ...ايه التوهان دا ...لا انا احسن حاجة مفكرش .. ..طب اتصل على الرقم ...لا ممكن واحد يكون بيعاكس ..انا انام احسن .

( على البحر كاميليا قاعدة بتشرب عصير الفروالة اللى بتعشقه ومستمتعة بنسمة الهوا ... جالها تليفون من لندن ...ابتسمت وردت.... ادهم واقف وراها سامع كل كلمة ).
ادهم : مين دا ؟.
كاميليا لفت بخضة : ايه دا يا ادهم ...في حد يعمل اللي انت عملته دا .
ادهم : بقولك مين اللي انتي بتكلميه دا ؟.
كاميليا : دا نزار .
ادهم : مين نزار .
كاميليا : He is my lover.
ادهم : مين!!!
كاميليا : حبيبي يا ادهم .
ادهم : دا اللي هو ازاي يعني .
كاميليا : نزار دا كان زميلي في المدرسة وكبرنا مع بعض وبعدها دخلنا نفس التخصص ادارة اعمال واحنا الاتنين اشتغلنا مع بعض ... حبيته وحبني ..هو من اصل تونسي .
ادهم بهدوء : طيب .

( ادهم سابها وقام اتحرك بصعوبة ...اتخنق ...لقي نفسه رايح لمراد الالفي ).
مراد : ايه دا ..انت اللي جاي ..غريبة اول مرة تحصل .
ادهم : مخنوق .
مراد : ادخل ...تعال نتكلم .
( مراد وادهم دخلوا وادهم قعد على الكنبة رجع راسه لورا وسكت ).
مراد : لا مانت مش جاي اكيد علشان تسكت اكيد فيه حاجة ...في ايه ؟.

ادهم : زمان لما كانت كاميليا عايشة معانا كنا صغيرين بس كنت متعلق بيها اوي ...لما صحيت من النوم قولتوا انها سافرت عند ربنا اتاثرت وزعلت كانت جزء من يومي ..بعدها كبرت وعرفت ان انت السبب في موتهم كرهتك ...اتولد شعور الكرة .. علشان انت السبب انك بعدتها عني وبدات اتعلق بيها اكتر ..كنت باجي مع بابا عندك وانا صغير وكنت بدخل اوضتها واسرق حاجات واخبيها ... فاجأة ظهرت ....مصدقتش نفسي ملامحها شدتني ليها لسه زي ماهيا حلوة ...يعني انا عايش ٢٨ سنة بحبها وزي الاهبل وبنتك بتحب واحد اسمه نزار ...اموتها ولا اضرب نفسي بالجذمة على غبائي .
مراد : لا احنا نجيب جذمتين ونضرب بعض ...مش لوحدك اللي كنت متخلف وغبي ...انا كمان زيك .
( كاميليا سمعته وهو بيتكلم وعيطت ...ملقتش غير هنا تروحلها صاحبتها اللي بتحبها ).

‏كاميليا : هنا ....قومي ...عاوزة اكلمك .
‏هنا بنوم : امممم ...بكرة .
‏كاميليا : محتاجكي .
‏هنا قامت واتعدلت من نومتها : ايه ؟.
‏كاميليا : ادهم بيحبني زي مانا بحبه .
‏هنا بفرحة : قالك .

‏كاميليا : لا ...سمعته ....بس انا مخنوقة .
‏هنا : انتي المفروض تفرحي يا كاميليا ...مخنوقة ليه؟.
‏كاميليا : علشان انا كسرته قولتله ان بحب نزار زميلي في شغلي ...عملت قصة وقولتها علشان ميحطش امل .
‏هنا : وليه الوجع دا يا بنتي .
‏كاميليا : انا مش عندي استعداد احبه زي ماما وبابا وتبقى قصة حب جميلة وبعدها على سبب معين ننفصل او نبعد وعيالي يعيشوا اللي انا عشته ...انا اتعذبت بمعنى الكلمة ..ابويا بعيد عني وفاكرني ميتة وانا عادي عايشة وباكل وبفرح والله قلبي كان بيتقطع ...وماما بتحاول تكون كويسة وقوية وهيا اضعف مني ...طيب ليه احط ابني او ابنتي في موقف زي دا .
‏هنا : هو انتي عرفتي امتى ان اونكل عايش .

‏كاميليا : كنت صغيرة عملنا حادثة انا وماما نتيجة تهورها بالعربية بعدها فقت لقتهم ييقولوا بابا مات كنت تايهة مش فاهمة صغيرة قولتلهم عاوزة ماما كانت حالتها غريبة ولا بتاكل ولا بتشرب وحبست نفسها ... كنت اعيط واقولهم ودوني لادهم يقولوا هو كمان مبقاش موجود.. كبرت وبدأت افهم كويس وبدأت اسال لغاية ما ماما قالتلي بابا عايش وسبب انها عملت كل دا ..مكنتش عارفة الومها ولا ألوم نفسي ولا ألومه...مكنتش عارفة اسيبها واروحله وتتضعف وتقع تاني ولا اعمل ايه ..اختارتها وانا نفسي اختار ابويا ..ودي بردوا امي ..انا عشت حيرة صعبة ولسه بعشها .
‏هنا : ومقولتيش ليه انه كان عايش انا فاهمة ان دا كله انه مات ...ولما عرفت من ماما وماما نبهت عليا خوفت اقولك تقولي لعمتو سارة تقوم تقول لبابا ويخليني اقطع علاقتي باليان ...وخوفت اقولك اصدمك من فكرة انه عايش .

‏كاميليا : مكنتش بتكلم ...كنت هاتقولي حرام ابوكى ..طيب وماما اعمل ايه ...ماما حطتنا في دوامة... دوامة كبيرة ملهاش نهاية ..هانفضل نلف ومحدش هايرتاح .
‏هنا : بس انتي غلطتي ...كان واضح اوي اهتمام ادهم بيكي ...من غير ما حتى يعترف ..غلطتي على فكرة .
‏كاميليا : لازم يحصل كدا ..انا هاقوم انام تعبت جدا انهاردة .
‏هنا : اوك .
‏( كاميليا سابت هنا لوحدها ..وهنا اتنهدت بحزن ).
‏هنا : الدنيا دي مش مريحة حد ابدا ...ولا اللي بيحب مرتاح ولا اللي مبيحبش مرتاح ...طب والله انا بقول حكم ...انام احسن .

 

‏صباحا في مطعم
‏( مراد وسارة قاعدين كل واحد في ترابيزة مختلفة وسارة متجاهلة نظرات مراد ...هيا خلاص تعبت ولا قادرة تفكر ولا تعرف ولا تفهم .. وصلت لقرار تكمل اجازتها وتسافر لندن تاني ).
فريد : سارة صباح الخير .
سارة : صباح الخير يا فريد...ازيك يا زيزو .
زياد : الحمد لله .
فريد : زياد لما عرف انك هنا أصر يشوفك .
سارة اخدته في حضنها : وحشتيني اوى يا زيزو ...مالك زعلان ليه كدا ؟.
فريد : مالوش .

فريد ضغط على جسم زياد بايده وزياد افتكر تنبيهاته : طنط سارة ... ممكن تيجي معايا تشتري هدوم ليا .
سارة زياد صعب عليها : ماشي يا حبيبي .
زياد : طيب يالا بينا .
( سارة مشيت مع فريد وزياد تحت انظار مراد ...مراد اتصل على مراد الجارحي ).
مراد الالفي : بقولك عاوزك .
مراد الجارحي : انت فين ؟.
مراد الالفي : في المطعم .
مراد الجارحي : ثواني واكون عندك .

ريهام : سرحانة في ايه يا ميرا .
ميرا : مفيش ...خير.
ريهام : كل خير ...عادي قولت اقعد معاكي اسلي نفسي شوية .
ميرا : دا على أساس ان انا تسالي ولا ايه ؟.
ريهام : هو انتي ومراد متجوزين بجد .
ميرا بسخرية : لا كدب ...
تابعت كلامها : انتي مالك بيا انا ومراد بتدخلي في حياتنا ليه ؟.
ريهام : ماليش ...هاقوم انزل البحر شوية ...باي .
( ريهام مشيت وميرا اضايقت جدا وقررت تتكلم مع مراد وتحط حد للموضوع دا ويحترمها منعا للكلام ).

مراد الجارحي : خلي في بالك انت بتستغلني .
مراد الالفي : طيب دور معايا على اي حاجة وركز ..انا شاكك في فريد دا .
مراد الجارحي : امممم ..غيران .
مراد الالفي : مش حكاية غيران ...مش مرتحاله شغلتي علمتني كدا .
مراد الجارحي : لا انت غيران ...انا عارف .

( مراد الجارحي لقى مذكرة والبوم صور ...فتحه واتصدم من اللي جواه ..كلها اشعار حب لسارة وبيوصف شكلها وفتح البوم الصور ..ليها صور كتير من قريب وبعيد ).
مراد الجارحي : مراد في حاجة تخصك ...لازم تشوفها .
( مراد اخد منه المذكرة والبوم الصور واتفرج عليهم ).
مراد الالفي : تفهم ايه من دول .
مراد الجارحي : افهم انه مهوس بيها .
مراد الالفي : وايه تاني ؟.

مراد الجارحي : مكنش جاي صدفه .. اكيد عارف هيا بتعمل ايه ؟.
مراد الالفي : طيب .. حط كل حاجة مكانها ...ويالا .
( مراد الالفي ومراد جم يخرجوا ..... لقوا كاميليا في وشهم ).
كاميليا بصدمة : بابا !!..
مراد : كاميليا ....ايه جابك هنا .
كاميليا : كنت جاية اعطي دكتور فريد التليفون بتاعه ...هو جوا .
مراد : لأ .

كاميليا : ازاي يعني ...وانت كنت بتعمل ايه جوا .
مراد : تعالي معايا ..نتكلم شوية.
مراد الجارحي : طيب انا هاروح بقى اشوف بقية العيلة فين ..سلام .
(مراد الالفي اخد كاميليا وراحو الشاليه بتاعه وقعدوا )
مراد : قوليلي بقى ....مين فريد دا .
كاميليا : ايه دا انت بتغير على مامي .

مراد : لأ.....بس جاوبيني .
كاميليا : دا دكتور فريد ...دكتور اسنان جارنا في لندن في الشقة اللي جمبنا عنده ولد ٩ سنين ومراته ماتت ...بس انا مبحبوش .
مراد : ليه ؟.
كاميليا : غريب يا بابا كدا ...افعاله غريبة اوي ....بحسه مش موزون كدا ..وبيتقرب من ماما بشكل مستفز ... وماما شايفه اخوها علشان مصري وبيساعدنا في الغربة .
مراد : امممم بتحسي بس ...مش شوفتيه مثلا اتطاول على ماما في حاجة .
كاميليا : لأ ....ماما بتعامله عادي بس انا بقى اللي بحس كدا ....يمكن مثلا انا فاهمة غلط .
مراد : اممم شكيت فيه .

كاميليا : بردوا ....طيب حضرتك كنت بتعمل ايه في الشاليه بتاعه .
مراد : عادي كنت عاوز اكلمه ..لقيت الباب مفتوح دخلت ..مش لقيته .... بصي متقوليش لحد اني كنت موجود هناك ...علشان بس ماما متفكرش حاجة ...وعلشان هو ميضايقش اني دخلت الشاليه بتاعه من غير استئذان .
كاميليا : طيب .
مراد : قوليلي بقى مين نزار دا ؟..
كاميليا : نزار ...دا .....لا بص يابابا ... انا هاتكلم بكل صراحة .
مراد : قولي .
كاميليا : نزار زميلي في شغلي فعلا ...بس انا كدبت على مراد وقولت انه حبيبي .

مراد : ناهيكي عن كلمة حبيبي اللي بتنطقيها عادي قدام ابوكي ....بس ايه مش دا غلط انك تكدبي وتألفي قصه كدا ...انا عاوز اعرف ايه السر... ليه عملتي كدا ؟.
كاميليا : علشان مش عاوزة احبه واتعلق بيه ويجي يخوني مثلا واقوم اتأثر واخاد قرار ان ادمره وابعده عن بنته ...وتبقى بنتي مشتتة ولا هيا عارفة تقف جنب ابوها الخاين ولا تقف جنب امها القاسية .
مراد : انتي شايفاني خاين ؟.
كاميليا : ماما حكت انها شافتك .
مراد : اممم ...انا خنتها فعلا .

الآراء والتعليقات على القصة