قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل السادس

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد كاملة

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل السادس

زين دخل فجأه عليهم لقاه الدكتور ماسك ليليان من ايديها وبيزعقلها وهى بتعيط زين هجم عليه
زين : انت بتعمل ايه يابن ال....... دا انا هاطلع روح امك فى ايدى
كل الى فى المكتب حاولوا يخلصوا الدكتور من ايد زين محدش قدر ابدا عليه كان هايج و غضبه كان يهد جبال وعمال يشتم فى كل الموجدين واخيرا قدروا يخلصوا الدكتور من ايد زين

زين بص على ليليان لقاه وشها متبهدل وطرحتها باين انها مشدودة منها وفى صوابع حد على خدها زين قرب منها ومسك وشها
زين بصوت مخيف : مين اللى عمل فيكى كدا
ليليان ساكته خايفه من منظرة الى مبيبشرش بالخير ابدا
سارة باندفاع : عمر الليثى هو الى ضربها تحت قدام الجامعه كلها
زين لف وبيبص على عمر الليثى دة لقى واحد واقف فى اخر الاوضه مرعوب زين قرب منه جامد
زين : انت الى اتجرأت ومديت ايدك
عمر : ايوا عشان هى واحدة مش مظبوطه دى بتعرض عليا تركب معايا العربيه ونقضى يومين

طبعا عمر كان بيحاول يهز ثقه زين فى ليليان وميعرفش ان اللى قاله كله غلط وهايجى على دماغه فى الاخر
زين بصوت مخيف جدا : انت عارف لو كنت سكت كان اكرملك من الى هاعمله فيك بعد كلامك دا
زين شاور لحراسه ياخدوا ويمشوا
رئيس الجامعه دخل عليهم : ممكن افهم فى ايه
زين بحدة : انا افهمك
رئيس الجامعه : اهلا زين باشا محدش ادانى خبر ليه انك موجود
زين بغضب : خبر ايه وزفت ايه دا انا هاطربقها على دماغكوا كلكو
رئيس الجامعه : ليه بس زين باشا .... قولى لو فى اى مشكله اقدر احلها .... مين البنات دول عملوا حاجة ؟.

زين قرب من ليليان واخدها فى حضنه : ليليان الجارحى مراتى
رئيس الجامعه : اهلا يا هانم ... مالك بس يا باشا قولى على اللى هما غلطوا فى ايه وانا هاعاقب الى غلط
سارة باندفاع :عمر الليثى اتهجم على ليليان وقالها كلام مش كويس وكان عاوز يخدها معاه فى العربيه ولما الموضوع كبر وجينا للعميد ...دكتور نادر اصر على اننا نمضى على ورق فصلنا من الكليه والعميد موافق على كلامه

زين : سمعت الى قالته
رئيس الجامعه : اللى انت تؤمر بيه هايتنفذ وحالا
زين : الواد اللى اسمه عمر الليثى يتفصل من الجامعه .... ودكتور نادر يتفصل هو كمان يالا اهو الجزاء من جنس العمل وسيادة العميد نكتفى بس بلفت نظر من مجلس التاديب ... وياريت دة كله يتنفذ وبسرعه.
زين اخد ليليان و خرج وفضل حاضنها وهو ماشى كانه بيدى رساله لكل اللى فى الجامعه انها تخصه محدش يفكر يبصلها

دكتور نادر زعق واضايق : ليه انشاء الله اتفصل هو مين دا الى يأمر كدا وحضرتك تنفذ
رئيس الجامعه : احمد ربنا انه فصلك بس مدفنكش مكانك .... ولو انت مش تعرف زين الجارحى ابحث عنه واعرف انه غول المعمار فى الوطن العمرى واستثماراته فى كل حاجة فالبلد ومن اكبر راس فى الدوله لاصغر حد بيعمله الف حساب ... اهدى بقا
العميد : الحمد لله انا اتنفست لما مشى دى دخلته علينا سحبت الدم من جسمى
دكتور نادر : اكيد الليثى باشا مش هاسيبوا
العميد : تبقا بتحلم تلاقيه بكرا بيجرى عليه علشان يرحموا من الى هايحصله هو وابنه

زين وليليان قربوا من عربيه الحراسه وليليان وقفت تدور على سارة
زين : لو سمحت يا زين ممكن تنادى سارة البنت اللى كانت واقفه معايا
زين شاور لواحد من الحرس يناديها وسارة جت عليهم
سارة : نعم يا ليليان
ليليان : انا مش عارفه اشكرك ازاى بجد يا سارة وقفتك معايا هاشيلها فوق دماغى العمر كله
سارة : متقوليش كدا انتى صاحبتى واللى حصل دا ميرضيش ربنا .... بس اول لما تروحى شوفى اى كريم يهدى وشك
ليليان حطت ايديها على خدها وافتكرت ضرب عمها ليها : لا انا متعودة على كدة فترة وهاتعدى
سارة : طيب متجيش بكرا المحاضرات وانا هاحضر متقلقيش و متتعبيش نفسك انتى ....استأذن انا بقا سلام يا ليلو
طبعا دا كله وزين بيتابع الحوار بهدوء

 

فى العربيه زين واخد ليليان فى حضنه ومش راضى يسيبها ابدا وعمال يتنفس بسرعه ليليان خافت منه هى اه كانت بتخاف منه بس خوفها زاد بعد الحاله اللى كان عليها فى الكليه
زين بحدة : مين سارة دى
ليليان رفعت وشها له : دى ساره صاحبتى اتعرفت عليها .. والله هى طيبه وجدعه وكمان محترمه ووقفت جنبى انهاردا
زين بهدوء : ماشى هانبقى نشوف الحوار دا بعدين
ليليان خافت يمعنها عن سارة قعدت تدعى ربنا يعدى الامور على خير ********************** فى بيت الجارحى
زين قاعد على السرير والغضب باين عليه

زين : ابن الكلب لازم يتربى الاسهم بتاعته كلها تقع يا مراد
مراد بضحك : هههههههه طيب اهدى بكرا تسمع خبرة فى التلفزيون والجرايد
زين : انت بتضحك على ايه يابنى ادم انت متنرفزنيش
مراد : اصل الصراحه اول مرة اشوفك كدا انت مشوفتش منظرك وانت طاير من غرفه المتينج وسايب الصفقه وكل حاجة تولع
زين : ماتولع اى حاجة فى الدنيا دى مراتى
مراد بضحك : ههههههههه يا حنين
زين : والله انك بارد
مراد : لا بس انت لازم تشد سهيله شويه
زين : ليه

مراد : كريم اتصل عليك والهانم ردت ورفضت تحولك المكالمه ولولا الواد دا يا زين مكناش عرفنا حاجة
زين : وحياه امها لاوريها بكرا بنت ال....
مراد : انت مالك يابنى بقيت سافل كدا ليه وعمال تشتم كل شويه انا مش متعود عليك كدة
زين : ههههه اسكت امال لو شوفتنى وانا فى الكليه الصبح دا انا قولت الفاظ حسيت ان انا مش انا
مراد بضحك : ههههه ليه يابيبى لازم تاخد عليك كدا انت لما بتتعصب بتقلب ..

زين : ماتلم نفسك ياعم انت
مراد : الله ياعم وانا مالى انا هاقفل سلام
زين : بقولك قبل ما تقفل فى بنت صاحبه ليليان عاوزك تجبيلى عليها معلومات وتشوف هى تمام ولا لاه
مراد : ليه الباشا شاكك فيها
زين : مش حكايه شاكك بس دا طبع فيا اللى يقرب منى او من حد يخصنى لازم اعرف نيته ايه .... يالا هابعتلك اسمها كامل فى رساله سلام
مراد : سلام

 

ليليان خرجت من الحمام بعد ما غيرت هدومها وكان باين عليها التعب
زين شدها وقعدها جنبه على السرير
زين : ليه مقولتيش انك مرات زين الجارحى
ليليان عيونها كلها دموع : خفت منك انك تزعقلى لو جبت اسمك فى المشكله
زين زعق: انتى اتجننتى انتى لو كنتى قولتى اسمى مكنش حد قدر يقرب منك .... بعد كدا اتصلى عليا متخليش كريم الى يكلمنى
ليليان باستغراب : انا اصلا مقولتلوش يتصل عليك
زين بتنهيدة كلها غضب : ياعنى كمان هو اللى اتصل بيا من نفسه ..... اول واخر مرة تحصل يا ليليان فى اى مشكله تحصلك وانا مش موجود عرفى بنفسك للموجودين
ليليان برقه : ياعنى انت مش هاتزعل منى

زين بهدوء: لا مش هازعل
ليليان : هو انا ممكن اسالك سؤال
زين : اسالى
ليليان : هو انت هاتحرمنى من سارة ؟.
زين : ليه بتقولى كدا ؟
ليليان برقتها الى بتخلى قلب زين يلين : علشان انت نبهت عليا قبل كدا معملش صدقات وانا عصيت كلامك بس والله انا بخاف ابقا لوحدى انا اسفه .... بس خليها صاحبتى مش تمنعها عنى انا بحبها

زين : انا كلفت حد يسال عليها لو فى اى حاجة. مش عجبتنى هابعدك عنها
ليليان بابتسامه : لا لا انشاء الله مش هاتلاقى انا متأكدة
زيت ابتسم على سذاجتها وطيبتها الزايدة وبعدها لاحظ خدها
زين بخفوت : هو بيوجعك
ليليان باستغراب : هو ايه دا
زين : وشك
ليليان : لا اتعودت على كدا انا كنت بنضرب امر من كدا
زين بغضب حاول يداريه : مين اللى كان بيضربك

ليليان وهى بتعيط : عمى عاصم ويوسف وعمى شاكر احيانا..... عمى عاصم كل ما يشوفنى يضربنى بسبب او من غير سبب تصدق انا معرفش هو بيضربنى وبيكرهنى اوى كدا ليه .... ويوسف عشان بيحبنى عاوز يمتلكنى وانا مش بطيقه و عمى شاكر دا ساعات احسه طيب وساعات لا بس عموما هو ماشى وراة عمى عاصم مفيش حد حنين عليا الا جدتى
زين قرب منها ومسك وشها بين ايديه : طول مانا موجود محدش يقدر يلمسك تانى انا ضهرك وسندك متخافيش من حاجة وانسى اللى فات
ليليان : ياعنى انت مش هاتضربنى
زين : انا عمرى ما مديت ايدى على واحدة ...... مابالك بقا بمراتى هامدها عليكى انتى
ليليان : امال ليه دايما بتتكلم على العقاب
زين بخبث : مش كل العقاب ضرب يبقا فى عقابات تانيه بتبقى زى العسل
ليليان ضحكت جامد واول مرا تبان غمازة اللى خدها
ليليان : ربنا يخليك ليا

زين قرب منها وهمس بين شفايفها : ويخليكى ليا
تليفونه رن
زين بغيظ : الو يا زفت عاوز ايه مش انا لسه قافل معاك.
مراد بضحك : هههههههه شكلى قطعت عليك عليا النعمه انا جدع وجامد
زين بنرفزة : ماشى يا مراد اغلط كمان وانا هاعدلك كويس
مراد : انا اللى غلطان ان اتصلت افكرك انك لغايه دلوقتى مبعتش اسم البنت
زين بعد التليفون وعمل كتم للصوت

زين : ليليان هو اسم صاحبتك سارة ايه ؟ ليليان ؟
زين شافها لاقها رايحة فى النوم باس راسها واتنهد
زين : مراد بكرا هابقا ابعتلك اسمها فى رساله ... سلام
زين اخدها فى حضنه ودفن وشه فى شعرها : معرفش حبيتك امتى بس انهاردا اتاكدت من كدا لما شوفتهم بيأذوكى غضبى كان هايحرقهم كلهم ************** فى. الشرقيه
توحيدة دخلت على ايمان وهى بتكلم عبد الرحمن فى التليفون ايمان ارتبكت وقفلت السكه فى وشه
توحيدة بغضب : هو انا منبهتش قبل كدا متكلميش الزفت عبد الرحمن دة

ايمان عيطت : يا ماما ليه بس ؟ عبد الرحمن ماله ؟ والله هو شخص كويس وبيحبنى ... دا انا قولت انتى الى هاتفهمينى
توحيدة :. افهمك !!!....... لو نفترض انه شخص كويس مع انى اشك كملى بقا ابن مين ابن شاكر وعمه مين عمه عاصم ولا عيلته مين يابنت حسن
ايمان : ملناش دعوة باهله انا عاوزة هو وبس
توحيدة : وهو ولو اخر واحد فى الدنيا مش هاتخديه يا ايمان ومش هارجع فى كلامى فاهمه ولا لاه

ايمان : ليه يا ماما دا لو بابا موجود مكنش عمل كدا بالعكس كان قعد معاه.
توحيدة بحزن : ابوكى لو كان موجود كان قتلك وخلص منك ....... اوعى تكونى فاكرة انى ساكتلك وراضيه بالعكس انا كنت مكتومه وساكته خايفه من غضب ابوكى عليكى ..... واهو راجلك مات ومبقاش ليكى غيرى وانا لايمكن افرط فيكى لاى حد
توحيدة خرجت وايمان عيطت جامد ودعت ربنا يهدى امها ويحنن قلبها عليها

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة