قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل الثاني

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد كاملة

رواية عشق الزين لكاتبة زينب محمد الفصل الثاني

فى بيت زين الجارحى وتحديدا ف اوضه المكتب.

زين : بصى انا وافقت عم حسن علشان الراجل دا افضاله عليا كتيرة بس لازم تفهمى شويه حاجات اولا الجواز على الورق ثانيا مينفعش حد يعرف انك مراتى انا رجل اعمال وليا مكانتى مينفعش اطلع كدا اقول ان اتجوزت...... عم حسن طلب منى انك تكملى دراستك وتشتغلى فى الشركه عندى انا قررت اشغلك سكرتيرتى الشخصيه تنظمى مواعيد وتحضرى اجتماعات و تسافرى معايا ومتخافيش لو الشغل هايعارض دراستك يبقا الدراسه فى المقام الاول.

ليليان اتحرجت منه ومن كلامه : عمو حسن كان قالى انى هاكمل الدراسه هنا وانا ورقى ف الجامعه لسه هناك فى الشرقيه
زين : دى كلها امور بسيطه ...... زى مالحظتى البيت هنا دورين دور الى احنا قاعدين فيه وطبعا مفيهوش اوضه ليكى ودور فوق دا جناحى خاص بيا انا مبحبش حد يدخله دادة سميحة الى بس مسمحولها تدخله وانتى كمان هايبقا مسمحولك لانك هاتعيشى معايا فيه و انا شخص بحب النظام بكرة الفوضى
ليليان اتوترت من فكرة نومها معاه فى اوضه واحدة : انا ممكن انام مع دادة سميحة.

زين : بصى زى ما انا فهمتك انك مش مسموح حد برا يعرف انك مراتى على العكس هنا طبعا كلهم عرفوا هنا فى البيت انك مراتى ومينفعش مرات زين الجارحى تنام مع اى حد من الى بيشتغل عندى ... مفهموم
ليليان بضيق منه : مفهوم
زين : طيب يالا اطلعى الجناح فوق زمان دادة سميحه رتبت هدومك


فى الشرقيه
عاصم عم ليليان : ياعنى ايه مش لاقيها هاتروح فين دى ملهاش حد الا احنا مفيش غيرة حسن الزفت هو الى هربها اكيد
يوسف ابن عاصم : انا هاموت يابابا قلبت الدنيا عليها ...... كل ما افتكر انها خلاص راحت منى اتقهر
عاصم بغل: وحياتك عندى لاجبهالك واخليك تكسرها وفلوسها كلها هاتبقا لينا وبس
يوسف: فلوسها بس وجمالها يابابا بس انا مش هارتاح الا لما الاقيها واكسر نفسها وبعد كدا نبقا نرميها لشيخ عزت
عاصم: والنبى متفكرنيش بالزفت عزت ...... ركز بس معايا انت انا عاوزك تراقب حسن دا وتبلغنى بكل حاجة الصغيرة قبل الكبيرة
يوسف : انا مش عارف انت ليه شاكك دة راجل خايب ميقدرش يعملها
عاصم : انت الى خايب محدش يعرفوا قدى
يوسف : ماشى هاراقبه بس انا شايف انه تضيع وقت بس بدام واثق خلاص فى فكرة فى دماغى انفذها واعرفلك منه طريقها
عاصم : ربنا يستر من افكارك كلها متهورة ..... لازم نلاقيها يا يوسف اصل الشيخ عزت يقتلنا كلنا
يوسف :متقلقش يابوص

 

فى مكان تانى فى الشرقيه
حسن : الحمد لله يا توحيدة قدرت اوصلها لزين
توحيدة زوجه حسن : الحمد لله يا ابو ايمان البت طيبه والله بس انا خايفه عليها من زين الجارحى دا راجل طبعه صعب وشديد والبت غلبانه ومش قدة
حسن : متقلقيش زين عمرة مايأذيها ابدا هو الوحيد الى يقدر يحميها منهم ومن شيطانهم ..... المهم لو حد سألك قولى معرفش هى فين حتى بنتك اوعى تتكلمى مع حد.
توحيدة : حاضر من عنيا

 

فى القاهرة. تحديدا فى بيت الجارحى
ليليان واقفه ف الجناح وتايهه متعرفش هى بتعمل ايه هنا دا مش مكانها ولا دى حياتها حست انهامخنوقه لا هى عاوزة ترجع بيتها هى حاسه انهادخلت فى عالم مش بتاعها عالم كبير عليها بصت حواليها لقت الجناح كبير جدا فيه سرير وف مكتبه فيها كتب وتلفزيون و غرفه ملابس وف ركن خاص بمفاتيح عربيات كتيرة شكله مهووس بالعربيات واخيرا لقت هدومها

زين : بتفكرى فى ايه
ليليان اتخضت من وجودة المفاجئ: يالهووووووى ...... احم اتخضيت 
زين : اتخضيتى !!!!!!!! الجناح هنا مبيدخلوش حد الا انااا فامتتخضيش كتير
ليليان ارتبكت : حضرتك هو انا هنام فين
زين شاور على السرير : هتنامى هنا
ليليان بتوتر : وحضرتك هتنام فين
زين : هنا بردوا
زين اخد نفس وببرود : بصى انتى لازم تستحملى الوضع لغايه ما ابقا اشوف مهندس يوسع الجناح ويعملك اوضه
وسابها وخرج
ليليان فى نفسها : اوووووف عليك انسان ياشيخ تقول كلام وتمشى ميستناش ارفض ولا اوفق
ليليان دخلت الحمام واخدت شاور ولبست سدال وخرجت من الحمام
زين : انتى لابسه طرحه ليه ؟ اقلعيها دا بقا بيتك خلاص
ليليان بارتباك : احم انا كدا هاكون مرتاحه

زين : امممم بصى انا اكتر حاجة بتعصبنى اقول كلمه ومحدش ينفذها .... اظاهر انك مش فاهمه ليه عم حسن كتب الكتاب واصر على كدا عشان انتى تبقى براحتك وانا كمان محسش انى مجبور ف بيتى ان اتحرك بحذر وبعد كدا متستنيش منى انى ابررلك اى حاجة الى اقولو ياريت تنفذى على طول.
زين سابها و خرج
ليليان فى نفسها لا ياربى كدا كتير ليه كدا ياعم حسن تجوزنى لواحد زي دا دا زين الرجال دا وحش الرجال تنين الرجال

 

على السفرة
زين : دادة .... ليليان طبعا هاتعيش معايا ف جناحى ياريت تفهميها طبعى
دادة سميحه : حاضر يابنى ...... بسم الله مشاء الله
زين استغرب من طريقه سميحه وبص ناحيه السلم لاقاها نازله لابسه بجامه جميله من اللون الروز الى ماشى مع بشرتها وفردت شعرها
زين فى نفسه : الله يخربيتك ياريتنى ما قولتلك اقلعى الطرحه
زين بهدوء: ورقك اتحول لجامعه القاهرة
ليليان متوترة من نظراته ليها : يااه بالسرعه دى انا فكرت هاياخد على الاقل شهر
زين باصلها وبعد كدا بص على الاكل وبدء ياكل بهدوء هو شاف انه يتجاهلها احسن علشان كل لما بتتكلم بيبقا مجبور يبص عليها وبتجيله افكار غريبه.... لا ..... لازم يحاول يسيطر على نفسه اكتر من كدا.

 

الساعه ٣ الفجر فى بيت الجارحى
‏ليليان بتتحرك على السرير بعنف وبتعيط : بابا لا لا متسبنيش ماماااااااا الحقينى هاقع ف الحفرة لا بابا الحقووونى
‏زين قام من النوم مفزوع وقرب منها : ليليان اهدى اصحى دا كابوس
‏ليليان بتعيط وبتشد فى نفسها وصوتها بدء بيعلى
‏زين قرب منها جامد واخدها فى حضنه وضامها وبدء يهديها ويطبطب عليها. لغايه ماهديت ونامت
‏زين فى نفسه : باين عليكى حكايتك لسه فيها حاجات كتير معرفهاش

 

‏صباحا فى بيت الجارحى
ليليان قامت من النوم على صوت منبه مزعج فتحت عينها لقت زين ف وشها وملامحه هاديه وجميله وشعره مش مترتب تنحت شويه فيه وبعد كدا فاقت لنفسها وافتكرت هى فين وهو فين حتى هى بفلوسها متجيش في بيته وشركته حاجة ومسيرو يزهق ويسيبها
زين فتح عيونه من حركاتها ف السرير
‏ليليان اتكسفت منه : احم انا اسفه انا اكيد دايقتك بكابوس ومسكت فيك اكيد مقصدتش
‏زين ببرود : لا عادى مفيش مشكله
‏قام وسابها دخل الحمام
‏ليليان لنفسها: انتى هبله بطلى بقا تتعاملى مع الناس بسرعه كدا وتاخدى عليهم ....لا بس انا ادايقت دا رد يردوا عليا لا عادى يرد كدا بس والنبى انه بارد
‏زين واقف وراها : شكرا
‏ليليان اتصدمت انه سمعها وشها جاب ميه لون : احم انا انا
‏زين : بلاش كلام كتير على الصبح دى تانى قاعدة ليكى
‏ليليان بابتسامه صفرا : ماشى

 

فى الشرقيه
ايمان بنت عم حسن بتكلم فى تليفون : معرفش هى فين ياحبيبى دا حتى بابا ميعرفش هى فين
‏المتصل : ازاى انا متاكد ان ابوكى يعرف مكانها
عم حسن دخل عليها فاجاه
ايمان بتوتر : ماشى يا سهى اشوفك بقا فى الجامعه ......سلام
عم حسن بشك : بتكلمى مين
ايمان بتوتر : مانت حضرتك سمعت سهى


عم حسن مش مصدقها بس حاول انه يصدقها دى مهما كان بنته الى مربيها استحاله تهز ثقته فيها : امممممم حاولى تبعدى عن البنت دى عشان انا مبحبهاش ..... يالا عشان اوصلك
ايمان : حاضر يابابا
عم حسن خرج وايمان اخيرا عرفت تتنفس:. يالهوى لو عرف دا يقتلنى

الآراء والتعليقات على القصة