قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية عشقتك وحسم الأمر ج1 للكاتبة نهال مصطفى الفصل التاسع

رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الأول نهال مصطفى

رواية عشقتك وحسم الأمر ج1 للكاتبة نهال مصطفى الفصل التاسع

رامي جالسا مع والده ف غرفه المكتب كلا منهما مرتديا الجلابيه البلادي
جمال بحده : مالك يااولد !! مش طبيعي ليه اكده
ارتبك رامي وهو يمد اليه بعض الاوراق
لا ابدا يابوي .. اقولك اييه .. دي عقوود ايجارات جديده .. خدي امضي عليهم
جمال اخذهم من يده يفتش بهم
مين اللي عاوز يأجر الارض السنادي
رامي اتوتر وقلقمالك يابوي انت عتفتش ورايي ومش واثق في ولا اي
توقف جمال عن تقليب الاوراق.

لا يا ولدي مش هفتش وراك .. مااصلو كل دا بتاعك انت واختك ف الاخر وانت المسئول تحافظ عليه
رامي تنهد : طيب يلا امضي خليني اديهم للفلاحيين
*طاب لافينيادينيالقلم ديه من عندك
رامي بسرعه وهو يدخل كفه جوه سيالتيه
وع ايه .. القلم جااهز اهو يابوي .. مش ناقص غير الختم بتاعك
مضي وختم جمال ع جميع الاوراق التي امامه دون ما فرزهم
نهض رامي مسرعا ممسك بالاورق
ماشي يابوي .. تأمري بشئ تاني
جمال : لا ياولدي خلي بالك هاااا .. الدنيا ملهاش امان
رامي هم بالمغادره : خابر زين يابوي خاابر

سمر نازله جري ع السلم واتصدمت ب رامي امامها
ياميمووو .. عااااش من شاافك ياخوي
رامي : خفي دلع مرق وميااصه بنات .. واوعي من قدامي
سمر : وه وه وه .. ومالك اكده مش طايق حد وحااشر اهل البلد كلياتهم ف زورك
امسك بهاتفه ليجري مكالمه تلفيونه ولم يجيبها بل تركها وغادر
سمر هزت راسها بخبث وعدم تصديق
اقطع دراعي لو ما كان وراك مصيبه ياولد ابوي وامي ..... يااااااااااانووووجاااا انتي فيين.

نجوي كانت تتحدث مع احد الغفر بهمس وحرص واول ماسمعت صووت سمر
طيب هملني انت دلوق .. وهنتفقو بعديين
ثم تركته مسرعه
ماالك يابت حسك عالي اكده لييه
احتضنت والدتها
فرحانه يانوجا فرحاانه
نجوي : اتهوستي ياك .. متركزي اكده
سمر بفرحه :اصلو طارق جااي بكره .. وقالي خديلي معاد من ابوكي
انفجرت نجوي ف الزغاريددددد واحتضنتها.

بت امها بصحيح .. ياانعااام قوليلهم يدبحوو عجل .. عريس لبتي جااي بكره
جمال خرج ع صوت الزغاريد
مالكم في ايييه
نجوي بفرحه : فعريس جااي لبتك بكره .. والواد داكتووور كد الدنييا .. والله هتنااسبي يانجوي الناس الزينه صوووح
جمال : مين ديه وشافها فين وكيييف .. انطجووووووو
نجوي قربت منه وربتت ع كفته
متهدي يااخوووي .. دي واحده صحبتها من مصر جابتهوولها
سمر بخبث : اه والله ياابوي .. زي ماعتقولك امي بالظبط
نظر اليهم جمال.

ممممممم اذا كان اكده نشوووفه
جلس رامي ف سيارته بحيره وتفكير
ايوه ياسميه .. كله تمام .. والورق معايا اهو .. وجايلك ف المدينه .. اشوفك فين
سميه بفرح : بجد يارامي .. اقتنعت بالسرعه دي
رامي : هاهاههاهاهااه حد يقول للرزق لا .. بس الموضوع دا امان مش اكده
سميه : عيب عليك .. ساعه وهتلاقيني ع الكورنيش
رامي : زييين اكوون وصلت
اغلقت سميه هاتفها مع رامي وكتبت رساله لشخص مااا
كله تمام ياابص

 

الهام مناديه بصووووت عالي ع وعد من اسفل
جررري ااايه يامراة حمزه .. هتفضلي قااعده فووق كااتير ..عندنا شغل وخبيز فرح يلا انزززززلي
اتاها حمزه من الخلف
مالك يلهااام (يا الهام ) حسك عالي ليه اكده
الهام : ععيط (بنادي) ع مرتك تنزل تساعدنا ف خبيز قمر اختك
حمزه رفع حاجبه : مراتي مالهااش ف وجع الراس دا .. وطلعيها من دماغك ياالهام فاااهمه .. طالع اريح شوويه انا .. وعاوزك المساا فضيلي حالك
قال جملته وهو يصعد السلم .. خرجت وعد من غرفتها ف ذلك الوقت
حضرتك بتنادي ياطنط.

توقف حمزه ودار بجسده ملقيا نظره حاده وناريه ع الهام
الهام استقوووت : ايووه عنادي عليكي ياروح طنط .. تعالي عشان تساعدينا ف خبيز قمر
نظرت وعد لحمزه مستغربه
نعممم !! بس انا معرفش اعمل حاجه ف الخبيز
الهام بحزم : تنزلي تتعلمي .. اومال عاوزه تفضلي طول عمرك متعرفيش والوكل يجيلك ع الجااهز
تنهد حمزه بغل وحدق النظر لالهام التي بدالته نظرة تحدي
حمزه بصوته الاجش القوي
قوولت خشي اوووضتك ياوعد
انتفضت وعد من قوة صوته ودخلت غرفتها ع الفور.

حمزه لالهام بتهديد : مرقي يومك ياالهاااام
غلت الدماء ف عروووق الهام وبصوت يحمل خليط من العصبيه والغل
شيعي يااابت لحسيبه وقوليلها ستك الهام عاوزاكي دلووووق
دلف غرفته وجدها جالسه ع حافه الفراش وتلقي عليه نظرات رهبه وخوف
اغلق حمزه بابه ببطء
مااالك عتبصيلي اكده ليييه
وعد ابتلعت ريقها : لا ابدا مافيش
حمزه بحده ونرفزه : اسالك تجاوبي ع طول .. عحبش الاسلوب ده يااوعد
انفجرت وعد فالبكاء ولم تجيبه
اغمض عيونه وجلس امامها ع ركبته.

وعد انا اعصابي تعباانه وانتي خابره اكده زين .. فمعلش استحمليني
ازدادت وعد ف نحيبها ولم تجيبه
جز حمزه ع اسنانه وضغط ع قبضة يده واغمض عينه لنص دقيقه
ثم عاود النظر اليه مبتسماا وهو يمسح دمووعها بانامله
كام مرة قولتلك ماعبحش اشوف دمووعك دي
بصوت منخفض ممزوجه بنبره البكاء
حمزه مش بستحمل زعيقك وجسمي بيتنفض وبخاف منك
انفجر ضاحكا ثم وقف ممسكا بكفها وجلس بجوارها وجذبها ليجلسها ع فخذه هامسا ف اذانها
وهو في واحده تخاف من جوزها.

وعد : ساعات بحسك احن مخاليق ربنا وساعات بشوفك انسان غريب
حمزه قبل كفها
وعد .. كلامك كله صح .. انا معاكي شخص ومع الناس بره شخص انا نفسي مابعرفهوووش
وعد بستغراب : ازاي بتعملها .. وليه كده
حمزه : لسه متعرفيش بلدنا ولا ناااسنا .. لو ضعفت هيركبو ويدلدلو رجليهم .. لازمن امسك العصاايه من النص .. يعني اتعودي ع اكده
وعد ببراءه : طيب انت بتخرج وبترجع متعصب المفروض عليا اعمل اي لما اشوفك متعصب
حمزه بتلقائيه :قربي مني و احضنيني وانا هنسي الدنيا كلها
ابتسمت وعد وسط دموعها
طيب منا قريبه منك اهو
حمزه بخبث : بس مش حضناني !!

انسحرت بكلماته و نسيت كل ما يزعجها ثم وضعت راسها ع جدران صدره هامسه ف اذانه
بحس ف حضنك احساس غريب اوي ياحمزه .. هو ف ايهههه
حمزه وهو يحتنضها اقوي
عتحسي بايه ياوعد
وعد هامسه ف اذانه : بحسك وطن بيحتويني ف غربتي .. بحضنك وانا مش عاوزه اسيبك .. فيك حاجه بتشد روحي ليك
ابتسم حمزه بغمز : اقدر اقول اني كسبت الرهان
وعد قضبت حاجبها مستفهمه.

رهاان ايه .. مش فااهمه
احتضنها اكثر ومدد جسد ع الفراش ومازالت وعد نائمه ع صدره
هامسا ف اذانها بحب
هفكرك .. فاكره لما قولتلك.

فلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااش بااااك
حمزه قرب منها خطوتين
اقولك ايه .. ماتيجي نتراهن
وعد اطلقت زفيرا قوويا
حمزه مكملا لحديثه
نتراهن اذا كنتي هتحبيني ولا لا
وعد بسخريه : مابراهنش حد خسران
حمزه رفع حاجبه : متجربي مش هتخسري حاجه
وعد جن جنونها
انت متأكد انك طبيعي يابني ادم انت .. يعني لو فتحت دماغك دي دلوقتي هلقي جواها مخ زينا
حمزه بثبات وضع كفه داخل فتحة جلبابه العليا
ممكن تسبيني اكمل.

وعد بنفاذ صبر : كمل لما نشوووف اخرتك
حمزه ابتسم : لو كسبتي الرهان هطلقك واديكي اللي يكفيكي باقي عمرك وهبعد سكتك
انفجرت وعد ف الضحك وهي تضرب كف ع الاخر
لا دانت كمان اتجوزتني وطلقتني وانا واقفه .. انا بقول انك مش طبيعي مش مصدقني
اكمل حمزه كلامه
ولو خسرتي ..

وعد مقاطعه وهي تعقد ساعديها
هاا بقي قول لو خسرت هتعمل ايه
حمزه بغمز : لا دي سيبهالي انا اوريهالك فعلا
وعد بتريقه : انت عارف في كام راجل ع الكوكب .. هسيب كل دا .. واحبك انت .. انت جري لنفووخك ايه
حمزه بحزم وثقه : هنشوووف
باااااااااااااااااااااااااااااااااك.

تنهدت وعد ورفعت رأسها قليلا ناظره في عيوونه وشردت بهم وبنبره ممازحه
شكلك هتكسب الرهان ياابن الخياط
غُمر قلبه بالسعااده ولف جسده ليعكس الوضعيه مستندا ع كفه وتعمد ان تلمس انفاسه وجنتيها
يعني افهم انك مبسووطه معاايا ياوعد وف امل
ابتلعت وعد ريقها وبعد عيونها عنه
صدقني ياحمزه تايهه .. ومش عارفه افهم نفسي .. بس مطمنه
حمزه طبع قبلته الخفيفه ع شفتيها.

وانا مش عاوزك تفهمي حاجه دلوقتي .. كل اللي عاوزو تسيبي قلبك خالص لحمزه .. وهو هيحافظلك عليه وعمرو ماهيكسرك ياوعد
وعد ابتسمت
مستغربااك .. اي نوع من الحب انت .. انا طول عمري بحلم بالحب .. بس عمري ماتخليت اني هلقي حد يحبني زي ماحلمت
حمزه ابتسم : وانا مستني اليوم اللي تحبيني فيه اضعاف ماعحبك ياوعد
هم حمزه بالابتعاد عنها ولكنها تشبثت بلياقته بسرعه
انت رايح فين .. خليك جمبي.

قرب حمزه من اذانها ليشعرها بحرارة انفااسه
لو كان عليا عاوزك جوايا يااوعد مش جمبي وبس
عضت وعد ع شفتها السفليه مبتسمه
طب ايه بقا
حمزه افاق من شرورده واعتدل
احم احم احم .. قومي ياوعد شووفي الهام عاوزه ايه منك تحت وعدي اليوم دا
ضحكت بصوت عالي حركت كل ساكن بداخله
الله !! مش كنت معترض ع نزولي من شويه.


حمزه ممازحا : اه .. بس دلوقتي وافقت .. اختفي من الاوضه دلوقتي يااوعد عشان اكتر من كده الواحد مش ضامن نفسه
ضحكت وبداخلها الف علامة استفهااام
اعتدلت ف جلستها واحتنضنت كتفيه من الخلف طابعه قبله خفيفه ع عنقه
ثم ركضت ع الحمام وقفلت الباب خلفها
حمزه بنفااذ صبر
ماشي مااشي .. لما نشووف حوار شوق ولا تدوق دا معاكي اخرته ايه
ثم مدد بتعب ع فراشه متنهدا ف سره
سااامحيني يااااوعد.

ضحكت ع طريقته وشرعت ف تغير ملابسها مرتديه عبايه نبيتي قمه ف الروعه لكي تدلف بها لاسفل
وبعدما انهت من ارتداءها وضعت لمسات من الميك اب الخفيف بالاضافه الي الروج النبيتي التقيلل ورشت البرفيوم الذي احضره اليها حمزه
وخرجت من الحمام
توقفت مكانها قاضبه الحاجبين مردده لنفسها
ليه حمزه ماسك دماغه كده ..
وبنبره فضول وارتباك موجهه كلامها اليه
-حمزه انت تعبت تاني.

*لالا ي وعد متشغليش بالك...شويه ارهاق مش اكتر هنام ساعه وهابقي زي الفل
قال جملته وهو يضع معصمه ع جبهته ومازال مغمض العينين
-طيب ع راحتك ..انا هنزل تحت اتمشي ف الجنينه شووويه عشان تاخد راحتك .. واشوف طنط عاوزه ايه عشان ترضي عننا ياسيدي
*طيب محتاجه حاجه
- لا شكرا
اكمل حمزه كلامها وهو مازال مغمض عيونه
طيب مالكيش دعوه باي شغل .. اتفرجي وبس
*متقلقش عليا .. ارتاح انت بس
وقربت من السرير بتلقائيه وامسكت بهاتفها
-حمزه طيب اغطيك!

*اه ي ريت ي وعد لو مكانش فيها تعب
اعتدل في وضعيته وفجااه اتسعت حدقه عينه .. ناظرا الي وجهها
حمزه بحده:اي اللي انتي عاملاه ده .. دانتي نهارك اسود مش فااايت.

حمزه بحده بعدما اعتدل في جلسته
اي اللي انتي عاملاه ده .. دانتي نهارك اسوود مش فااايت
انتفض جسدها و استغربت
نعم مش عامله حاجه انا...عملت اي
حمزه بغيره: ممكن اعرف المكيااج ده اي لزمته... واي البرفيووم دا
هزت كتفيها و بلا اهتمام محاوله استفزازه
ماله الميك اب ..وبعدين انت مالك !! انا حلوة كده.

نهض من مكانه .. ومسكها من معصمها وسحبها امام المرآه بقوه
عاجبك كده ...وده لووون رووج يتحط...الزفت ده يمسح قبل ماتنزلي مفهووووم
وعد بعناد وبنبره استفزاز : لا مش همسحه..مفهوووش حاجه ع فكره .. ماانا اموره اهوو ياحمزه
احكم قبضة يده وضرب الحائط بعصبيه
انا مرضاش لمراتي حد يشووفها بالروج ده ... وبعدين من غير كلام كتير ي وعد امسحي الزفت ده والا هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك
ارتفعت نبرة صوتها متعمده اشغال النيران بداخله.

انت صدقت انك جووزي ولا ايه.. ...وهتعيش الدور...انا خلاص رجعت ف كلامي ...انت وانا عارفين كوويس اووي انه العلاقه دي ليها نهايه ولا انت نسيت الاتفاق
غلت الدماء ف عروقه وجن جنونه بضيق اتصدم من كلامها المفااجئ ... مستفهما بينه وبين نفسه
هي دي وعد اللي كانت ف حضني من شوويه !!
ثم وجه كلامه اليها بحنقه وضيقه
ولحدت ما تيجي النهايه دي انتي ف عصمتي...وتسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف ...وووو إلا.

وعد دفعته عن طريقها وتقترب من الباب وتفتحهقولت لا يعني لا انا حرة .. الله.. وهنزل كده وريني هتعمل ايه
الحق بها مسرعا وهو يقفل الباب بقوووة ويسحبها بقوووة ويسند ظهرها ع الحائط
تعالي هنا.....انتي بتعاندي مين عاااوز افهم...مش كفايه اني سامحلك تنزلي بشعرك اصلا..وكمان روج واللي مايشتري يتفرج عليكي .. سوسن انا هنا .. انا مقبلش مراة حمزه الخياااط تبقي فرجه للي يسوي واللي مايسواش
وعد بدلال وبرود :اوووووووووووف انا عاجبني كده طيب ياحمزه ..

حمزه ضرب الحائط بكفه : وانا مش عاجبني كده ياوعد
وعد كتفت معصميها : والمطلوووب؟؟
حمزه بنفاذ صبر محاولا السيطره علي اعصابه
اللهم طولك ي روووووح ..انت شكلك مش عتفهمي وانا مافيش دماغ للمنااهده ... الزفت ده يمسح
وعد ابتسمت ونظرت في عينه بحده وعناد ثم همست في اذانه : تؤ .. قوولت لا .. ووريني هتمنعني اززاي.

قربت منه حتي لامست انفاسها عنقه التي اغابته عن الوعي .. قرب منها ببطء الي ان تجاوز منطقه الخطر .. وحاصرها بين ذراعيه ناظرا ف عينيها وبنبره تحذيريه
خليكي فاااكرة اني قولتلك امسحيه بالادب والذووق ..يبقي متلوووميش غير نفسك في عواقب عنادك
ضربات قلبها زادت واتوترت وتعالت انفااسها : يعني تقصد ايه .. مش فااهمه
انحني ببطء وطبع ع شفتيها قبله خفيفه .. ثم عض شفتها السفليه بلهفه حب وشوق ابتعد قليلا
هتفهمي دلووقتي قصدي ايه.

وعد حاولت ان تبعد براسها ولكن لا يوجد مفر .. مازال محاصرا اياها م جميع الجهات
وعد اغمضت عينيها و بضعف ح م ز ه .. خلاص همسحه انا كنت بهزر والله
حمزه ازاح شعرها مبتعدا عن وجهها .. واغمض عينه وعبث في خصيلات شعرها برفق.. بدون مقدمات لف ذراعه حول خصرها بقوة جعلتها ترتطم بذلك الجسد الحديدي .. وهو يلتهم شفتيها بتعطش
تلاحم الجسدين وتناغمت ارواحهم
اسرها ف عرينه مع التهامها بقبلات حاره تحمل شلالات الشووق واللهفه
وحب وكانه يريد ان يروي عطشه .. يريد ان ياكلها حتي يشبع .. تعويضا لسنين البعد والحرمان
تبقي له وملكه يفعل بيها كما يشاء حيثما يشااء.

وعد ابتسمت ابتسامة انتصاااار واحتضنت حمزه بذراعيها
قبلاته لها انستها العالم .. جعلتها مغيبه .. ذابت بين ذراعيه .. اغمضت عينيها ونشبت مابينهم ملحمه الهيام .. وكل منها يريد انا يعش بداخل الاخر .. اخيرا اتت الفرصه التي تتاكد فيها من حبها له اذا فانها عشقته منذ ان رأته ايه
اتي الوقت الذي اتحطمت فيه كل اسلحه القووة والعناد ورفعت رايه الاستسلام والخضوووع
وعد عانقت حمزه بقووووه ...وغمضت عينها وطااارت في دنيا تانيه
ابتلع ريقه وفرح من رد فعلها .. شعر قلبه طائرا فرحه
خصوصا انه اتاكد من حبها .. واخيرا كسب الررهان
وانها بتعشقه ولكن العنااد وكبر بنات حواء.

عااشوا ف احضااان بعض لدقائق مسروقه من الزمن وكإن الزمن وقف عن هذه الدقائق كان يود كل منها انها لاتنتهي ابدا
احتضنهااا بقوه .. ثم تراجعت بظهرها للخلف بخطوات متبطئه ..ومازالت د مستسلمه وذائبه بين ذراعيه
بحنيه اراح ظهرها ع السرير
ونظرلها وابتسم
فتحت عينها ونظرتله بشوووق ولهفه وحب
.. ليقرا ف عيونها هيئت لك كلي ملكك يامن سرقني من عالمي لعالمه
قرب منها بهدوووء متكئا علي ذراعيه .. ولمس شفتيها بحنيه واعطاها قبله خفيفه .. ثم لامس عنقها بانفه مستنشقنا رائحتها وطبع قبلات متتاليه
ثم همس في اذانها.

كده الروج اتمسح وبقيتي احلي ع فكرة
تقدري تنزلي
ثم اطلق ضحكه انتصار و بصوت عالي وهو يبتعد عنها
قامت وبداخلها بركان غضب
ع فكرة انت قليل الادب وكنت بتتلكك
حمزه بلا اهتمام: ويكون في علمك كل مرة من ده لو متعدلتيش وحطيتي الالوان دي تاني .. وكل ماتكوني حابه الملحمه دي تاني حطيه ياوعد
كانت تريد قتله في ذلك الوقت
حمزه ضحك بانتصار : مش قولتي نازله..اتفضلي يلا عاوز انام.

وعد بحرقه وغيظ: ابقي متنساش تمسح الروج اللي ف وشك...
حمزه ضحك بخبث محاولا مضايقتها
وايه يعني واحد ومراته ف اوضه النوم وف وشه شووويه رووج تفتكري دي مشكله ده بالعكس كله ف مصلحتك يمكن الهام ترضي عنك
وعد بنفاذ صبر وخوف: لا دانت اكيد مش طبيعي
حمزه : لا انا صعيدي ودمي حاامي والحال المايل عيعجبنيش
ابتسمت ع طريقته وقربت منه معانقه له هامسه ف اذانه
ع فكرة انت كنت واحشني اووي.. ومعرفتش اوصلك ده غير بالطريقه دي .. وكنت متأكده من ردك دا ..

ثم تنهدت وطبعت قبله ع عنقه
ع فكره انا شكلي حبيتك فعلا .. ودخلت زنزانه ابن الخياط .. اه صح ومش انت لوحدك اللي بتتحول شوفت انا عصبتك ازاي وخليتك تعمل كل اللي انا عاوزاه من غير ماالمحلك ..هههه
حالة ذهول نتيجه كلامها شعر بسكاكين بتضرب ف قلبه وقف متجمد مكانه غير قادر ع الرد عليها
وعد بعد ماانهت كلامها كانت اختفت من امامه
اما بالنسبه لحال حمزه كان قلبه يؤلمه
واتمني لو انها ف الوقت ده تكون ملكه وياسرها جوا قلبه ...اتمني انها تكون مراته بالفعل مش كلام ع ورق..اتمني انها تعرف اد ايه هوو ملهووف عليها وكله شوووق وحنين .. اضعاف ماهي ملهوفه عليه.

ثم ابتسم
مممم بقي كده ياوعد انتي تضحكي ع حمزه الخيااط
ثم امسك بهاتفه متصلا بسميه
سمممميييية حوار رامي داااا يخلص النهاارده فااهمه
سميه بعرفان : اعتبرو حصل ياحمزه بيييه
اغلق حمزه الخط
ممممم هانت يااوعد هاانت .. وابقي شووفي مين هيخرجك من حضني بعدها
نزلت عند الهام مبتسمه
عاوزاني اعمل لحضرتك ايه ياماما.

الهام وضعت رجل فوق الاخري وبتنااكه
بصي عاوزاكي تعمليلي محمح بالملوخيه الخضره
اتسعت حدقه عيوونها وابتسمت مستفهمه
لا مش فاهمه يعني اي محمح بالملوخيه الخضره
الهام تضرب كف ع الاخر
ياوقعتك السسوده ياولدي .. هتنشفيلو معدتو م قلة الوكل
ابتسمت وعد وجلست بجووارها.

لالا متقوليش كده .. قوليلي بس هو بيتعمل اززاي وانا هقوم اعمله حاالا
اتت لقاء ف ذلك الوقت
مااالكم فيييه ايه
وعد : لقاء انتي تعرفي يعني ايه محمح دا
انفجرت لقااء ف الضحك
طيب بذمتك ياالهام وعد هتعرف تعمل محمح منين .. انا نفسي مااععرفش اعمله
الهام بصغه امريه.

ماليش فييه .. عاوزه ادووق وكل من يد مراة ولدي وعاوزه اكل محمح اتصرفو
وعد محاولة ارضائها : طيب تعالي معايا جوه وقوليلي بيتعمل ازاي وانا اعمله
الهام بنفاذ صبر : مش غلبه هو .. خلاص خلاص اجعدي .. عاوزاش منك حاجه
قطع حديثهم قدووم حسيبه
قامت الهام باهتمام ممسكه بكفها سحبتها خلفها وصعدت بها الي اعلي.

هاتولنا القهووه ع فووق ياابت
نظرت لقاء ووعد لبعضهم بااستغراب
سيبك سيبك تعالي افرجك ع الجنينه
قالت لقاء جملتها وهي تتمسك بكف وعد وتجذبها برفق خلفها

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية