قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثامن عشر

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثامن عشر

زياد:طرف الخيط فى أيد سميحه لو ضغطنا عليها هنعرف مين ورا كل الحوار ده انما تروح وتكشف وتقوله يا سلام ما نفين هتقوله محصلش وهتحذر سميحه وحاولو تثبتو بقى
لبنى:يعنى هنتصرف اذاى دلوقتى
زياد:هنخطف سميحه ونخليها تعترف لباباكى
مازن:انت اتجننت خطف ويبلغو البوليس وسمعتى واتفصل من النقابه لا طبعا
زياد:مش هنجيب سيرتك خالص انت عارف احنا محبوبين اذاى فى منطقتنا وألف مين يخدمنا
لبنى:فكره حلوه دى
مازن:عايزه اى أكشن انتى لأ انا مش مقتنع انسى الحوار ده
لبنى كانت لسه هتتكلم زياد غمز لها علشان تسكت

 

فى بيت عبد السلام
نفين طول النهار بتسلط باباها ان مازن ما يستهلش لبنى وانها لازم تبعد عنه بسرعه وننهى الموضوع ده بقى وعبد السلام مقتنع جدا بكلامها وبيفكر انه لازم يكلم مازن يقوله ابعد عن بنتى تماما
لبنى وصلت البيت أول ما دخلت
نفين:برضو معندكيش ذره كرامه وروحتيلو تانى
لبنى بأبتسامه خبيثه:خلى انتى عندك كرامه وبطلى اللى بتعمليه ده
نفين بتوتر:قصدك ايه اللى بعملو
لبنى:بكره كل واحد يظهر على حقيقتو وتفهمى قصدى أيه
عبد السلام:انتى مش واعدتينى مش هتقابليه
لبنى:لا ما وعدتكش بس دلوقتى أوعدك أنى عمرى ما هسيبه لأنه مظلوم فى كل اللى اتقال
نفين:وابوه المجنون
لبنى:أبوه مش مجنون وانا روحتلو وأتكلمت معاه هو بس تعب وجاتلو ذى صدمه عصبيه وبيتعالج وقرب يخف
عبد السلام:يابنتى كفايه اللى عرفناه عن جوازتو الأولى
لبنى:كله كذب وتأليف
نفين:وهى هتكذب ليه أيه مصلحتها
لبنى:عادى بتنتقم منه علشان طلق بنتها بصت ناحيه باباها بابا أوعدك انى مش هتجوزو ألا لما نثبت أن كل الكلام ده كذب

زياد بيخطط مع اصحابه من المنطقه اذاى هيخلو سميحه تعترف وكلهم اجمعو أنهم بس هيخوفوها لكن خطف لأ وفعلا بدأو يراقبو تحركاتها ويعرفو بتنزل امتى وفين وبترجع امتى والشوارع اللى بتمشى فيها ومستنين الفرصه تجيلهم
لبنى رجعت شغلها فى دمنهور ونفذت خطه زياد انها تعامل أيمن كويس جدا وتكلمه كتير وتهزر معاه كان فكرته انه يلغبط أى حد شاكين فيه ويفقدو تركيزه وده فعلا اللى حصل ﻻنه اطمن أن الخطه المره دى نجحت وأنها بدأت ترجعلو تانى
زياد وأصحابه مراقبين سميحه لحد ما مشيت من شارع مقطوع وبليل وكان معاها أبن بناتها الكبيره طفل صغير ماشى جنبها جريو عليها خمس شباب ملثمين وحاوطوها ومعاهم اسلحه

سميحه:خدو كل الفلوس اهى والموبيل
شاب1:لا احنا مش عايزين فلوس احنا هناخد روح الأمور اللى معاكى ده
سميحه:لأ ارجوك خد كل اللى انت عايزه أوعى تأذيه
شاب2:ليه ما أنتى عامله شجيعه السيما وبتأذى فى خلق الله
سميحه:أنا عمرى ما أذيت حد او ظلمت حد أنتو غلطانين أكيد مش قصدكو أنا
شاب1:واللى انتى اتهمتيه ظلم من يومين ده ايه
سميحه بخوف:والله انا مليش ذنب فى حاجه دى واحده اسمها نفين أخت اللى عايز يخطبها هى اللى جت وقالتلى أعمل كده
شاب2:تروحى وتقولى الكلام ده لأبوها وتبرئيه يا أما هنعرف نوصلك تانى بس المره دى هنقرى الفاتحه على روحك وروح اللى معاكى
سميحه مرعوبه وماسكه الولد الصغير:حاضر هروحلو دلوقتى حالا
شاب1:وعلى الله تبلغى البوليس لأنك مش هتعرفى تثبتى حاجه على حد ولو حصل وبلغتى وحد مس مازن بس ابقى استنى اللى هيحصلك انتى وبناتك
سميحه:والله أبدا مش هبلغ أنا غلطانه وهروح أصلح غلطتى حالا
شاب 2:حالا لو أتأخرتى شويه هنفذ تهديدنا
ومشيو بسرعه وسابوها مرعوبه والولد بيعيط من الخوف هى طلعت من الشارع روحت بيتها طلعت حفيدها البيت ونزلت جرى راحت على بيت عبد السلام
نفين فتحتلها الباب وعبد السلام كان فى الصاله
نفين:أنتى أيه اللى جابك هنا دلوقتى
عبد السلام:مين يا نفين

سميحه:أنا عايزه اقابل باباكى لو سمحتى
نفين:ليه حصل أيه احنا ما صدقنا الموضوع خلص
عبد السلام مشى بالكرسى بتاعه لأنه حس بحاجه غلط وراح ناحيه الباب شد نفين
عبد السلام :مش بقولك مين
نفين بتوتر:دى دى
سميحه زقت الباب ودخلت:أنا سعادتك
عبد السلام:جايه ليه تانى نسيتى تقولى حاجه
سميحه:انا مش عايزه مشاكل كل الكلام اللى قولتهولك عن مازن كدب
عبد السلام:وهو دفعلك كام بقى علشان تيجى وتقولى كده
سميحه:لأ هو الصراحه مش هو اللى دفعلى وبصت لنفين
نفين بصوت عالى:قصدك ايه انتى جايه توقعى ما بنا
عبد السلام:أخرسى خالص يا نفين

سميحه:هى انسه نفين جاتلى البيت وطلبت منى اجى واقول الكلام ده يوم خطوبتهم ودلوقتى أنا خايفه على نفسى وعلى عيلتى بعد اذنكو الموضوع انتهى لحد هنا
عبد السلام باصص لنفين مش مصدق اللى سامعو
نفين:دى كدابه يا بابا وأنا هعمل كده ليه
سميحه:أنا مش بكدب والدليل أنى عرفت هو جى يتقدملها امتى وجيت فى التوقيت ده بالذات
عبد السلام:طيب اتفضلى انتى دلوقتى ومتشكر ليكى جدا ان ضميرك صحى
سميحه مشيت ونفين قفلت الباب
عبد السلام باصصلها وهى حاطه وشها فى الأرض وبعدين غير اتجاه الكرسى وراح على مكتبه من غير ولا كلمه
نفين جريت على أوضتها أتصلت بأيمن
أيمن:ايوه يا أذكى صاحبه
نفين:عامل ايه

أيمن:ممتاز الخطه نجحت وبقينا ذى الفل مع بعض طول النهار هزار وضحك رجعتلى يا نفين
نفين:خطتنا اتكشفت وسميحه جت هنا وقالت كل حاجه لبابا
أيمن:انتى بتقولى ايه امال لبنى بتعاملنى كده ليه
نفين:أكيد بتخدعك لحد ما برائه الزفت ده تتكشف أنا هموت أصلا من بابا منطقش معايا ولا كلمه
أيمن :هنتصرف اذاى دلوقتى
نفين:مش عارفه أى حاجه
أيمن:لأ وانا مش هسمح انها تخدعنى كده
نفين:هتعمل أيه
أيمن قفل السكه فى وشها وكان الشرار بيطير من عينه

أصحاب زياد فضلو مراقبين سميحه لحد ما راحت لعبد السلام ونزلت وبلغو زياد اللى أتصل بمازن ولبنى بلغهم وفرحو جدا مازن أول ما عرف خاف جدا على لبنى لأن نفين زمانها بلغت أيمن وفكر انه لما خطتهم فشلت هيحاول يأذى لبنى ساب كل اللى وراه وسافر بأقصى سرعه
فى الوقت ده ايمن سأل على لبنى كانت دخلت عمليه والممرضه قالتلو قدمها نص ساعه وتخلص فضل قاعد مستنيها مازن حاول يتصل بيها موبيلها مقفول فى الوقت ده كانت خلصت العمليه وخارجه لقت أيمن فى وشها وعنيه كلها شر عرفت أن نفين حكيتلو
لبنى:أنت لسه صاحى ليه
أيمن:مستنيكى
لبنى:خير
أيمن:عايزك فى موضوع تعالى نتكلم فى مكتبى
لبنى حست بخوف:لأ تعالى ننزل الكافيتريا أصلى محتاجه اشرب حاجه سخنه
أيمن:تعالى وهطلبلك فى مكتبى ولا خايفه
لبنى :وأنا هخاف من أيه
وراحت معاه المكتب وهى بتقدم رجل وتأخر رجل
فى الوقت ده كان مازن وصل المستشفى سأل على لبنى قالولو انها فى العمليات طلع العمليات قابل ممرضه قالتلو انها كانت ماشيه مع دكتور أيمن وسمعتهم بيقولو رايحين مكتبه جرى على مكتب أيمن وهو حاسس بخوف على لبنى
فى الوقت ده أيمن ولبنى دخلو مكتبه هى دخلت الأول وهو دخل بعدها وقفل الباب بالمفتاح
لبنى أتخضيت:أنت قفلت بالمفتاح ليه
أيمن:علشان أخد حقى

لبنى:انت اتجننت انا مش بحبك ومش بطيقك بحب مازن
أيمن بيتكلم وبيقرب منها وهى بتبعد:كنتى بتاعتى لحد ما جه أخدك منى وأنا واقف اتفرج لكن مش هتفرج خلاص
لبنى خلاص لزقت فى الحيطه:لو قربتلى هصوت
أيمن:وأنا هقولهم انتى اللى جيالى المكتب وعايزه كده صرخى بقى وهجم عليها هى فضلت تزقه وتصرخ
مازن كان وصل عند المكتب سمع صريخها حاول يفتح الباب لقاه مقفول خبط الباب برجله مرتين طبعا كانو الممرضين أتلمو كسر الباب وفعلا لقى أيمن ماسك لبنى وهى بتصوت وبتضربه أول ما شافه اتخض
مازن هجم عليه ضربه لحد ما كان هيموتو من الضرب الممرضين مسكو مازن بالعافيه بعد ما كسر عليه المكتب كله
لبنى كانت بتعيط وحته من هدوم المستشفى اتقطعت من عند كتفها مازن قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه وأخدها فى حضنه ومشى بيها على مكتبها وهى منهاره من العياط

لبنى:الحيوان الزباله نفين قالتلو أنهم اتكشفو
مازن:أنتى أيه اللى وداكى مكتبه اصلا
لبنى:قالى عايزك فى موضوع
مازن:انتى عارفه نيتو من نحيتك ايه يعنى مش محتاجه ذكاء بتروحى معاه بالسهوله دى
لبنى بعياط:مش عارفه بقى
مازن بنرفزه:يعنى أنا لو ما وصلتش فى الوقت ده كان زمانك فى خبر كان صح؟بسذاجتك وغبائك هو قالك عايزك فى موضوع قومتى رايحه معاه على طول ليه حق يعمل أكتر من كده كمان
لبنى:قصدك أيه أنت شاكك فيا أنى روحتلو وأنا عارفه انه هيعمل كده
مازن بنرفزه:لا مش شاكك فيكى شاكك فى ذكائك يعنى أنتى عارفه أننا كشفناه وأنه ممكن يعمل اى حاجه
لبنى:خلاص يا مازن بقى أرجوك وكانت بتعيط جامد
مازن مسك أديها :أتفضلى معايا يلا أغسلى وشك هى قامت معاه وأخدها غسلها وشها بأديه أول ما خلصت باسها على رأسها :خلاص بطلى عياط أنا جنبك متخفيش
لبنى بصيتلو وأترمت فى حضنه :أنا بحبك أوى يا مازن
مازن:وأنا كمان

لبنى مسكت وشه بين اديها الاتنين وبصت جوه عنيه:لأ انت مش فاهم أنا بحبك بجد أنت مش قادر تتخيل أنا حاسه بأيه ناحيتك أكيد ده مش حب صح
مازن حضنها :ياروحى وأنا كمان بحبك جدا والله
لبنى:أوعى تفكر تسيبنى يا مازن انا ممكن أموت لو ده حصل
مازن:يا قلبى عمرى ما هسيبك وخلاص لو بابا فضل مصمم أنا هاخدك ونروح فرنسا نتجوز هناك ﻻنى احتمال اسافر هناك شغل
لبنى هزت دماغها انها موفقه على كلامه نزلو قعدو فى كافيتريا المستشفى لحد الصبح أخدها وروحو على اسكندريه ووصلها للبيت ومشى
لبنى دخلت البيت لقت عبد السلام قاعد فى مكتبه خبطت ودخلت
عبد السلام:حمد الله على السلامه
لبنى:الله يسلمك يا بابا
عبد السلام:مازن فين
لبنى:أكيد فى المستشفى
عبد السلام:أطلبيه وخليه يجى النهارده
لبنى بقلق:ليه
عبد السلام :اسمعى الكلام أنا مش ناقص
لبنى:حاضر ومسكت الموييل كلمته وبلغته
مازن:بس أنا مش هفضى النهارده الا 11بليل
لبنى:بابا مازن عندو شغل لوقت متأخر
عبد السلام:قوليلو يجى أنا مستنيه
مازن:حاضر يا لبنى
مازن فضل يشتغل طول اليوم بس باله مشغول بعبد السلام لأن لو رفضو المره دى هينفذ وعده للبنى
تفتكرو عبد السلام هيقوله أيه المره دى؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية