قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل التاسع

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل التاسع

فى بيت سلوى
زياد:انا روحت لعمتى وكلامكو عنها غلط خالص قابلتنى حلو جدا
سلوى:برضو ما سمعتش الكلام
زياد:يا ماما هى كل همها اننا نزور بابا يمكن يفتكرنا ويخف
سلوى:يفتكر مين هو انتو بنفس الشكل ؟
زياد:اهو نعمل اللى علينا لعل وعسى
سلوى:اعمل اللى تعمله بس متدخلنيش ولا انا ولا اخواتك فى الحوار ده
زياد:يا ماما مش هو ده اللى حبتيه وباع اهله علشانك دلوقتى رمتيه
سلوى:شوفت بقى كلام عمتك اللى انت بتعيده
زياد:علشان عندها حق

فى المستشفى

والد جنى البنوته اللى مازن عملها العمليه
جنى:انا بحبك اوى يا دكتور مازن
مازن بأيتسامه:وانا يا روحى بحبك جدا انتى ذى القمر وخفيتى وبقيتى كويسه وهتلعبى مع اصحابك
والد جنى:انا الصراحه مش عارف اقول ايه لحضرتك انت كنت الامل لما خلاص سلمنا انها هتموت لو فضلت اشكرك طول عمرى مش هوفيك حقك
مازن: ربنا يتمم شفاها على خير انا ما عملتش حاجه ده شغلى هى كدا عدت الخطر بقالها اسبوعين محجوزه هنا هكتبلها خروج النهارده تريح شويه فى البيت وبعدين تمارس حياتها الطبيعيه

والد جنى:شكرا جدا يا دكتور
مازن فضل فى المستشفى بس طول اليوم وهو مبتسم وفرحان حاسس ينتيجه تعبه وسفره لما عمل المستحيل علشان البنوته دى ونجح
وفى اخر اليوم كان ماشى:ميعاد الزياره خلص اكيد محدش موجود مع مدام مروه اما اروح اطمن عليها علشان بقالى اسبوعين ما شوفتهاش وصل عند اوضتها
لقى لبنى لوحدها بره بتلم حاجتها وبتعيط
مازن:السلام عليكم
لبنى بصتله وعنيا كلها دموع:وعليكم السلام
مازن:ماما عامله ايه
لبنى:تعبانه جدا انا خايفه عليها اوى
مازن:ما تقلقيش هتبقى كويسه بس انتى ادعيلها وبطلى عياط بقى
لبنى:حاضر
مازن:امال فين خطيبك
لبنى:خطيبى! مين خطيبى ده انا مش مخطوبه
مازن:اه صح انتو لسه ما اتخطبتوش
لبنى:ايه اللى انت بتقوله ده بتتكلم عن مين
مازن:عن دكتور ايمن شكلى كده عكيت الدنيا اصل هو كان قايلى انه هيخطبك بس شكله عملهالك مفاجأه ما تقولهوش انى قولتلك
لبنى بغيظ: مفيش حاجه من دى احنا اصدقاء وبس
مازن:ااه نسيت اصل انتى بتقدسى علاقات الصداقه اللى فى الاخر بتتحول لحب
لبنى:انت جاى تستفزنى مش كده
مازن:لا ابدا انا اصلا مش جايلك انا قولت الوقت اتأخر اروح لمدام مروه فرصه مايكونش عندها حد علشان مش عايز اشوف حد فيكو
لبنى:ولما انت مش عايز تشوفنا بتتكلم معايا ليه
مازن:شفقه اصل شوفتك بتعيطى صعبتى عليا قولت اكلمك
لبنى:ماما عندك جوه انا ماشيه مش عايزه ضغطى يعلا
دخل مازن عند مدام مروه يسلم عليها

فى فيلا الصواف
فاديه اخت فهمى بتتكلم مع جوزها شوقى
فاديه: مش قولتلك هتخاف منى ولو عرفت انى وصلتلها
شوقى:وخافت منك اذاى بقى
فاديه:اكبر دليل اهو بعتتلى زياد بتسكتنى بيه
شوقى:هى شغلاكى ليه ما تسبيها فى حالها
فاديه:اسيب مين دى السبب فى ان عيلتى ادمرت السبب فى موت امى وابويا ودخول فهمى مستشفى المجانين وفى الاخر تقولى سبيها فى حالها
شوقى:مش هى السبب ولا حاجه انتى هتنسى ان اهلك كانو موافقين عادى على الجوازه وانتى اللى فضلتى وراها لحد ما كرهتيهم فيها
فاديه:مش عرفت حقيقتها وكانو لازم يعرفو
شوقى:حقيقتها اللى هى ايه انها بنت عامل بسيط فى شركه ابوكى بس على فكره ده مش عيب وهى ما خبتش عليكو علشان انتى تكتشفى اخوكى اللى كان مخبى علشان خايف من تفكيرك وحتى بعد ما اتجوز عمى كان هيرضى علشان عايز يشوف احفاده وانت فضلتى تبوظى العلاقه لحد ما قطعتيهم من بعض
فاديه:هو كان مفكر انه هيذل بابا لمجرد انه خلف

شوقى:استفادتى ايه بقى اخوكى من الزعل اتجنن وعمى وطنط من زعلهم عليه ماتو بقهرتهم
فاديه:هى لو ماكنتش دخلت ما بينا كان زمانهم عايشين
انا مستنيه كل ده علشان انتقم وهنتقم منها ومن اللى هى فرحانه بيهم ومتحاميه فيهم
شوقى:حرام عليكى سبيهم فى حالهم انتى علشان مش عارفه قيمه الضنا عايزه توجعيها بيهم
فاديه:ايه يا شوقى انت بتعايرنى وبعدين انت معايا ولا معاها
شوقى:ولا تعايرينى ولا اعايرك
وقام مشى وسابها

فى بيت سلوى
مازن:فى ايه يا ماما هنفضل فى النكد والعياط ده كتير
سلوى:برضو راح وما سمعش الكلام
مازن:سيبك منه يروح وهيرجع ذى الجذمه
سلوى:اذا كان راجع يدافع عنها ويتكلم بأسلوبها وقالى لو مش عايزينى هروح اعيش معاها فى فيلا الصواف
مازن:قوليلو روح
سلوى:هو انا لسه هقوله هو اصلا اخد شنطه وراح يعيش معاهم
مازن:بتتكلمى بجد؟
تلفونه رن والد جنى
مازن:السلام عليكم
والد جنى:دكتور مازن
مازن:فى حاجه
والد جنى:جنى مامتها بتصحيها الصبح مش بتصحى ومش بترد
مازن:اطلع بيها بسرعه على المستشفى وانا هحصلك
وقفل التلفون
مازن:ماما معلش انا لازم انزل بسرعه
سلوى:على مهلك وسوق بالراحه
مازن نزل جرى ركب عربيته وساق باقصى سرعه وصل المستشفى ودخل جرى كان دكتور عبد السلام ونفين ولبنى ساندين مدام مروه وواقفين فى الاستقبال
عبد السلام:هو مازن بيجرى كده ليه
لبنى:هتلاقيه مستعجل او راه حاجه
عبد السلام:ربنا يعينه
مازن دخل الاستقبال بسرعه وجرى لقى والد جنى ووالدتها واقفين بيعيطو ومعاهم دكتور
مازن للدكتور:ايه اللى حصل
الدكتور:البنت متوفيه من اكتر من ساعتين
مازن:ليه ايه سبب الوفاه
الدكتور:مفيش سبب امر الله

مازن:اذاى يعنى البنت خفت واتعافت وبقالها شهر كويسه ايه اللى حصل
الدكتور:موت طبيعى مفيش سبب امر ربنا
مازن دخل بسرعه على الاوضه اللى فيها جنى لقى الممرضات بيلمو الاجهزه من حوليها:علقو الاجهزه تانى
الممرضات:يا دكتور الحاله خلاص اتوفت
مازن بزعيق:قولت علقو الاجهزه تانى
علقو الاجهزه مازن حاول بكل الطرق يعملها انعاش بس طبعا معرفش
الدكتور:يا دكتور مازن بتعمل ايه
مازن:ما ينفعش تموت مفيش اى غلطه فى العمليه لازم تعيش
الدكتور بعد مازن عن جنى
الدكتور:يا دكتور افهم مفيش غلط موتته ربنا البنت ربنا كاتبلها كده
مازن خرج من الاوضه مش شايف قدامه لقى محمود
محمود:فى ايه يا مازن
مازن سابه ومش ونزل جرى كان وشه احمر جدا وباين عليه انه هينفجر فى اى لحظه ومحمود نازل وراه
عبد السلام:اهو مازن نازل تانى اهو
مازن بيمد جامد علشان يخرج بره المستشفى ومحمود بينادى عليه وهو مش بيرد
لحد ما خرج وركب عربيته وساق بأقصى بسرعه
لبنى:هو فى ايه

نفين:هتلاقيه عمل مصيبه ذى عوايده وبيهرب منها
عبد السلام:يا شيخه حرام عليكى هتلاقيه فى مشكله
لبنى:فعلا انا اول مره اشوف مازن متنرفز كده ربنا يستر
عدى يومين مازن مجاش المستشفى
لبنى بتروح مع مامتها المستشفى وبتدور عليه بعنيها مش بتلاقيه وهتتجنن كان فى ممرضه بتساعدهم على طول
لبنى:هو فى اى مشكله حصلت من يومين كده
الممرضه:لا مفيش ليه بتسألى يا دكتوره
لبنى:اصل كنت شايفه دكتور مازن نازل متنرفز اوى
الممرضه:اااااه اليوم ده اصل فى بنوته دكتور مازن تعب معاها جدا وكان فرحان جدا ان عمليتها نجحت لان كان فيها نسبه خطوره عاليا والبنت كانت ذى القمر وخفت وكان فرحان بيها جدا وروحت بيتها وبعد يومين بالظبط ماتت موته ربنا ده دكتور مازن كان شكله يقطع القلب وبقاله يومين مجاش المستشفى
لبنى: اه حاجه تزعل فعلا

 

تانى يوم مازن راح المستشفى كان سايب دقنه بقاله يومين محلقش مكشر باين عليه انه فى اى لحظه هينفجر
حضر العياده بتاعتو وهو مكشر وكان عندو عمليه واحده خلصها ومشى من غير ما يكلم اى حد اليوم ده بليل مروه تعبت جدا وودوها المستشفى
تانى يوم مازن راح المستشفى عادى وحضر العياده بنفس التكشيره ومش بيكلم حد بعد ما خلص وماشى لقى الباب بيخبط
مازن:ادخل
محمود:عامل ايه
مازن:كويس
محمود:انت لسه مكتئب
مازن مش بيرد
محمود:يا ابنى موته ربنا هنعترض على امر ربنا عارف انك تعبت معاها وده مجال دراستك وتخصصك وربنا عمل كده هنعمل احنا ايه وايه دقنك دى ده منظر
مازن:انا كنت القشه اللى متعلقين بيها حاسس انى خزلتهم
محمود:انا قعدت مع باباها وفهمتو انها جسمها تعب وماتت عملت كميه عمليات مهوله فخلاص تعبت ربنا رحمها وابوها تفهم تيجى انت تعترض
مازن:ونعم بالله ربنا يرحمها
محمود:يلا بينا نروح الكافيتريا نشرب حاجه وتروح تحلق وتظبط نفسك كده وننزل بعد الظهر نسهر من زمان ماخرجناش
مازن ومحمود راحو الكافيتريا
محمود:ايه الصوت ده
مازن:هتلاقى حاله وفاه ربنا يرحم الجميع
محمود:طيب انا لازم اشوف فى ايه
مازن:اصبر جاى معاك
وراحو على العنايه
مازن:ايه ده دى لبنى
محمود:ربنا يستر مدام مروه كانت تعبانه جدا امبارح
مازن جرى لقى الممرضات ماسكين لبنى وهى بتزعق وبتتنطط وبتضربهم: ابعدو عنى ما ينفعش تموت انا لازم اشوفها اكيد فى حاجه غلط ايمن حاول يقرب منها يمسكها زقيتو جامد فوقف بعيد
مازن بزعيق:ابعدو عنها ابعدو عنها مسك اديها
لبنى بعياط:بيقولولى ماما ماتت يا مازن
مازن بدون تفكير حضنها جامد وهى حطت وشها كله فى صدره:طيب اهدى يا قلبى
لبنى: مش هينفع والله مش هينفع تموت دلوقتى انا محتجاها
مازن باس دماغها: انا جنبك اهو وعمرى ما هسيبك بس اهدى
لبنى اغمى عليها وهى بين اديه
مازن بخوف ولهفه فى عنيه فضل ينده عليها:لبنى لبنى وشالها بسرعه ودخل اوضه فى الاستقبال والممرضات وراه اخدها منه دكتور الاستقبال وحاول يفوقها وعرف ان عندها انهيار عصبى و عطاها حقن مهدئه
مازن خرج لدكتور عبد السلام كان بيعيط هو ونفين
مازن حط ايده على كتف عبد السلام:البقاء لله ربنا رحمها
عبد السلام:لبنى حصلها ايه
مازن:انهيار عصبى احنا ادناها منوم ومش هتصحى قبل الصبح
مازن فضل واقف جنب عبد السلام بدون كلام مش لاقى كلام يقوله
فضلو طول الليل فى المستشفى مازن ما سبهومش لحظه رايح جاى عليهم وكل شويه يدخل مع الممرضه يبص على لبنى
قعد بره اوضه لبنى وسرح فى اليوم اللى راح شاف فيه مدام مروه وكانت لبنى ماشيه

فلاش باك
وصل اوضتها وخبط ودخل لقاها لوحدها
مروه:ايه يا مازن فينك
مازن:عارف انك زعلانه انا بس كنت مشغول اوى
مروه:انا قولت انت نسيتنى خالص
مروه كان وشها ابيض اوى وباين عليها التعب جدا
مازن:انا مقدرش انساكى انتى حبيبتى بس والله كان عندى عمليه صعبه جدا وبعدين البنت كانت محتاجه متابعه 24ساعه طبعا ده غير الشغل العادى بتاعى وباقى العيانين والمستشفى الميرى الصبح يادوبك دلوقتى مروح قولت اجى ابص عليكى بسرعه
مروه:ربنا يقويك ويديك على اد طيبتك واخلاقك انا عارفه انك مستعجل بس انا حاسه ان خلاص مش بقيلى وقت كتير
مازن:يا طنط بعد الشر ليه بتقولى كده؟
مروه:انا طول الاسبوعين بدعى ربنا انى اشوفك قبل ما اموت عايزه اكلمك
مازن:انا تحت امرك بس بلاش سيره الموت خلى عندك ثقه فى ربنا
مروه:انت لسه بتحب لبنى؟
مازن بابتسامه مصتنعه:الموضوع ده اتقفل قبل ما يبدأ
مروه:انا بسألك سؤال محدد لسه بتحبها
مازن اتنهد بصوت عالى وهز دماغه بالإيجاب
مروه:انا كنت متأكده نظراتكو لبعض فضحاكو
مازن:بس خلاص ما ينفعش هى دلوقتى مرتبطه بأيمن وانا شايف انه من سنها واخلاق وابن ناس
مروه:مين قال الكلام ده لبنى لسه بتحبك ده اليوم اللى انت بتيجى تسلم عليا فيه وهى تلمحك بس بتفضل طول اليوم مبتسمه هى غلطت لما شكت فيك زمان وندمت بس مش قادره تواجهك

مازن:انا كمان يا طنط مش هينفع اروحلها غير لما احس انها هى اللى عيزانى ما ينفعش اقتحم حياتها هى وايمن واخدها منه
مروه:انا عايزه اوصيك لو حصلى حاجه خليك جنبها هى بتبقى مطمنه وانت جنبها
مازن: من عنيا يا طنط بس ان شاء الله هتخفى وهتبقى كويسه
رجع للوقت الحاضر
ايمن كان واقف هيتجنن بس عرف واتأكد انه بيحبو بعض جدا ومش هينفع يدخل ما بينهم
على الفجر كان داخل يشوفها وقرب منها قال لنفسه:اشمعنى دى حاسس انها بنتى ومن مسئوليتى انى احافظ عليها واحميها وانا حاضنها النهارده حسيت ان هى وطنى قلبى بجد كان هيخرج من مكانه لما غابت عن الوعى انا مش هينفع ابعد عنها تانى انا بحبك يا لبنى واول ما تفوقى من اللى انتى فيه هعترفلك واللى يحصل يحصل
وهو واقف سرحان فيها لقاها بتفوق

مازن قرب منها وبصلها اوى:يا روحى انتى كويسه
لبنى:بدأت تعيط يعنى ما كنتش بحلم كان بجد وحطت اديها الاتنين على وشها وبتعيط جامد
مازن مسك اديها وقعد جنبها على السرير وحط اديه التانيه على شعرها:انا جنبك اهدى ربنا رحمها انتى مش مقدره كميه الوجع اللى كانت حاسه بيه بس مش مبينالكو ادعيلها
لبنى بدأت تعيط تانى وهنا مازن شاور للممرضه انها تجيب حقنه تانيه مهدئه
مازن:هديكى الحقنه دى وهتبقى كويسه
لبنى:مازن ما تسبنيش
مازن:عمرى ما هسيبك
ونامت لبنى

خرج مازن بره الاوضه كانت نفين وعبد السلام قاعدين وبيعيطو
راح لدكتور عبد السلام
مازن:يا دكتور ربنا يجعلها اخر الاحزان
عبد السلام:انا مستنيها تخف مستنيها تدخل علينا البيت تانى وتملاه ضحك ذى ما كانت
مازن:ما تغلاش على اللى خلقها هو عنده الاحسن وهو ارحم بيها مننا كلنا
عبد السلام بيعيط جامد
مازن:حضرتك لازم تبقى اقوى من كده علشان البنات
عبد السلام:لبنى عامله ايه دلوقتى
مازن:فاقت بس رجعت عطيتها مهدئ لانها تعبانه جدا
عبد السلام:احسن برضو هى حساسه جدا وانا مش عايزها تحضر الدفن والعزا وكده مش هتقدر تستحمل
مازن:بالنسبه للموضوع ده انا خلصت كل حاجه ذى ما قولتلى والدفن فى العمود بعد صلاه الظهر
عبد السلام:انا متشكر ليك جدا على وقفتك جنبى
مازن:ده اقل واجب يا دكتور
وفعلا بعد صلاه الظهر طلعت عربيه الاسعاف على العمود مازن كان بعربيتو معاه عبد السلام ونفين
ومحمود كان بعربيتو ومعاه ايمن
وصلو وخلصو الدفن وعبد السلام اخد العزا فى المدافن
وخلصو وراحو على المستشفى

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية