قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية صهباء أشعلت صدري للكاتبة نورهان مجدي الفصل السابع والعشرون والأخير

رواية صهباء أشعلت صدري للكاتبة نورهان مجدي

رواية صهباء أشعلت صدري للكاتبة نورهان مجدي الفصل السابع والعشرون والأخير

أمسكت ب قلم حبر بين أناملها الطويله و دونت علي الورق كلماتها وهى تبتسم:
- انا كارما رفعت الزاهد، طبيبه علاج نفسي، تلك كانت قصتى، آبلغ الآن من العمر آربعون عاما  تبدلت آحولي بها كثيراً و آحوال الآخرين !
أولاً مرام، منذ زمن حصلت علي دكتوراه أداره الآعمال ولم تقتصر علي ذلك فقط بل أستطاعت بمهاراتها إعادة شركه الجد و النهوض بها و الآن شركه الزاهد من أكبر شركات التصدير في الوطن العربي، وتزوجت بشخص طيب القلب و يحبها بشدة، تعرف عليها في إحدى الإجتماعات و لم يتركها الآ وهما متزوجان !

من قال أن مرام فاشله وليس لها أهداف، تلك الفتاه طموحه و تفكر جيداً قبل أن تخطو خطواتها الناجحه، وهى الآن زوجه ناجحه وأم عظيمه و سيدة قويه  !
فاطمه تحسنت أحوالنا كثيراً بعد موت الجد، وعدنا ك سابق عهدنا أيضاً كما تحسنت علاقتها مع عمر، الآن من الصعب أن نفترق  او نتشاجر كلما يمتد العمر بنا ندرك كم كنا حمقاتين ! تزوجت هى الآخري ب الطبيب أدم و لديهم التؤام المشاكس ( عمار - عمران ) صاحبا الإثنى عشر عاما و نسختين مصغرتين من الشقيه فريدة ويا لها من مصيبه، يكفي فريدة واحدة !

أما عن فريدة، آصبحت الآن كما تمنت دوما طبيبه جراحيه ناجحه، ولن تصدقوا أنها أصبحت عاقله علي ما أظن !
بعدما حصلت علي مجموع ب الثانويه العامه و أسعددت العائله، توفي والدها بعدها بعدة أيام ولم تدوم فرحتها...
كادت أن تترك كل شئ و مسرتها التعليميه بعد حزنها ولكن لؤي لم يتركها ب مفردها بل حثها علي التمسك ب أحلامها ل تصبح واقع وها هما الإثنان تزوجا منذ أعوام ولم يتوقفا عن الشجار.

إياد بعدما فر الجبان خارجاً، علمنا عن طريق الصدفه من فاطمه أنه تزوج بفتاه أجنبيه وأصبح لديهم إبنه ولكن تطلقا منذ عدة أعوام وأخذت الفتاة الصغيرة و فرت هاربه هى الاخري، لم تترك له آي شئ قد يصله بهم ولا حتى ثغرة
أصبح مفلساً الآن، أنفق كل شئ علي مشاريع تافهه و فشلت ف إتجه حيث الشراب لينسي همومه بهم !

يبدو أنه لم يكن أحد فاشلاً غيره من يعلم، قابلته مرام منذ عامين ب لوس أنجلوس كانت ب رحله عمل و عندما رأته صدفه رق قلبها لحالته الرثه، جلست معه وأعطت له رقم هاتفها بعدما أخبرته أنه مازال مرحباً به في العائله ولكنه حتى الآن لم يحادثها كبرياء عجيب !
أما عن حب حياتى عمر، تحدث مع والدى كثيراً وأستطاع إقناعه ب حبه العظيم لي، رفضت الامر مره و إثنان و ثلاثه ولكن وافقت في الآخر بعدما تأكدت أنه ترك عاداته السيئه التى كنت أخاف منها لم يكن ب أحلامى حتى أن يكون هناك ذرة أمل بينى وبينه !

عمر الآن أصبح أباً طيباً و قدوة ل أطفاله، حتى الآن لا استطيع أن أوصف حبي له، كان خطيب إبنه عنى و شخصاً أبغضه بشدة ولكن الأن أصبح بمثابه أبي ! وإن ... وإن لم أوقظه الآن سيقتلنى لأن لديه عمل !
وضعت القلم أعلي الورق و تطلعت ب ساعه الحائط و جدتها تشير الي السابعه صباحاً
خرجت من غرفه المكتب و سارت ب الردهه حيث غرفه النوم ودلفت، تقدمت حيث الشرفه وهى تنظر الي عمر النائم ب شر !
سحبت الستائر ف أُنِيرت الغرفه ب أكملها و هتفت وهى تهز جسدة: عمر، إصحا عندك شغل !
سحب الوسادة و وضعها فوق آذنه فقالت من جديد: يلا إصحي بلاش غلبه بقي !

- ماشي يا كارما صحيت !
تحدث وهو يعتدل في جلسه ف خرجت من الغرفه وهى تضرب كف علي كف، دلفت غرفه أطفالهم وفتحت الستائر أيضاً ثم قالت بصوت عالً
- آسيا إصحي يا حبيبتى دا انتى اللي فيهم !
لم تسمعها آسيا من الآساس ف جلست علي الفراش المقابل وهزت إبنها قائله: قوم إنت يا أسر يا حبيبي !
- الساعه كام يا ماما !
هتف أسر بها ف ردت كارما بأبتسامه: الساعه ٧ !

- طب مصحيانا بدري كدا ولا كأن ورانا مدرسه !
- ما انا فعلا يا روح ماما وراك مدرسه !
ردت أسيا بصوت ناعس قائله: لا مهو إحنا مش رايحين، بابا قال متروحوش النهاردة !
توقفت كارما وهتفت بضيق: حبايب أبوكوا !
خرجت من الغرفه تلك و ذهبت الي الآخري ف وجدت عمر أغلق الستائر و ذهب في سبات عميق
فركت جبهتها وهى تقرر تنفيذ خطتها الشيطانيه تلك المره، صرخت بعلو حنجرتها وهى تهز جسد عمر بقوة
- الحق ياا عمر البيت بيقع، زلزاااال !

إنتفض عمر من فراشه وسحبها من قبضتها ثم هتف بصراخ وهو يشعر ب القلق و الخوف: روحى هاتى العيال بسرعه !
- روح انت هاتهم، انا هجيب الشكمجيه بتااعتى ! نظر لها ب تقزز وسحبها من معصمها
ركض الإثنان سوياً حيث غرفه الآطفال وكارما لم تتوقف عن الصراخ !
إعتدل الطفلان علي الفراش و تحدثا في وقت واحد: في إيه يا بابا
- البيت بيقع، هنموت تحت الانقاض يلا بسرعه عقبال ما اجيب الشكمجيه بتاعتى !
أردفت كارما ب درامه لا تحتمل ف سحب عمر ثلاثتهم وهو يتجه حيث باب المنزل يركضاً قبل أن يقع المنزل بهم ولكن توقفت كارما سريعاً و هتفت بلامبالاه
- صباح الخير الفطار جاهز !

نظرت فاطمه ب المرآه علي خصلاتها بعدما لاحظت ظهور خصله بيضاء، إبتسمت بحزن ثم إلتفتت حيث يجلس زوجها وهتفت قائله بأبتسامه
- انا بعجز !
قهقه عليها ثم قال: بس زى القمر، إنتى عارفه انا بحبك ليه ؟
جلست بجانبه و هزت رآسها ب لا كأنها لا تعرف، في الحقيقه هى تعرف ولكن تريد أن تستمع الي حديثه الحلو الذي يدغدغ قلبها الابيض
- عشان إنتى ست البنات وأطيبهم ،  وفيكي من حنيه المرحومه إمى، طول عمرك واقفه جمبي و بتدعمينى و ربيتى ولادى أحسن تربيه وماله عيني، كل دا و حبي ليكى مقلش مقدار 1℅ !

إتسعت إبتسامتها وطأطأت رأسها الي الآسفل بخجل ف رفع قبصتها الي فمه وهتف بسعادة: إنتى هتفضلي طفله قلبي اللي مبتعجزش أبداا !
إحتضنته بقوة وهى تخفي وجهها بين عنقه ثم قالت بسعادة: أنا بحبك زى جوزى علي فكرا !
- واتا بحبك زى بنتى !
إستمعا الإثنان الي صوت إحدى ولديهما عامر وهو يقول الي الأخر:
- ماما و بابا بينهم اتهبلوا ولا إيه !

- بقولك إنت بتغش، وانا ساكته من الصبح إنت فاكرنى طيبه ولا إيه !
هتفت فريدة بعلو صوتها بعدما ضغطت علي زر إيقاف المباراه ثم تطلع الي لؤي و هتفت بحدة: إختشي علي سنك، كبرت و لسه بتغش  !
- إيه يا حلوة إنتى، إنتى مديانى الدراع البايظ و برضو بتخسري دا غباء منك ؟
آشارت بسبابتها أمام أعينه ثم قالت بتحذير: العركه لو إبتدت هتزعل، قوم انا غلطانه إتى بلعب مع واحد زيك و مفيش فطار
أمسك ب مقدمه ملابسها و نظر اليها بغضب جعلها تبتسم ب توتر، أردفت وهى تضع قبضتها علي ملابسها:
- متتهورش دا انا مراتك اللي ملهاش غيرك يا سندي !

- إنتى قولتي مفيش إيه !
- بقول مفيش قمر غيرك، يلا الفطار هيبرد !
صححت حديثها وهى تبتسم ب خوف متصنع، تركها ثم توجهه حيث المائدة وقال: أه بحسب !
- متجوزة هولاكو يا ربي
- فريدةة !

أمسكت كارما ب قبضته إبنائها وهى تسير حيث بوابه البنايه ثم قالت ب تحديز
- خدوا بالكم من بعض، لو حد قالكم تعالوا أوديكم لماما قولوا لا ...!
أردف آسر بضيق: ماما انا عندى ١٣ سنه يعنى مش صغير !
- ماشي يا عم الكبير، خد بالك من أسيا و عارف لو حد من المدرسه إشتكالي منك انت و النسختين ولاد فاطمه هيبقي ب تلطيش و ما أدراك و ما التلطيش !
إعتدلت كارما في وقفتها ونظرت يميناً عندما وجدت أتوبيس المدرسه يقف أمام منزل فاطمه، إتسعت إبتسامتها فور أن رأت أطفال فاطمه يدلفون الآتوبيس و فاطمه تودعهم بقبلات.

سار الآتوبيس قليلاً و توقف أمام كارما و دعتهم هى أيضاً ثم نظرت علي اليسار وجدت فريدة تقف هى الآخري وهى تمسك ب إبنتها روز صاحبه الثامنه أعوام، إتفقا أربعتهم أن يقطنا بجانب بعضهما وآن لايفترقاً أبداً
أي علي يسار كارما تقطن فاطمه و علي يمينها فريدة وقبالتها مرام ولكنها في الخارج هذا الآسبوع مع طفلها و زوجها
إستيقظت من شرودها عندما شعرت بذراع تحتضن خصرها ب دفء، إبتسمت ثم قالت ب تساؤل: مش دا فعل فاضح في الطريق العام !
- تصدقي فعلا !

سحبها الي الخلف قليلاً ثم قال بتنبيه: دلوقتى بقي فعل فاضح في أملاك عمر الحديدى !
قهقهت مراراً و تكراراً وهى تشعر ب قلبها يكاد يتوقف، إختفت إبتسامتها ثم قالت ب هدوء غير معهود: يا تري انا بقيت أم ناجحه...
- عندك شك في كدا !؟
هزت رآسها ب رفض، إبتسم مقابلاً إياها و هتف: إنت بقيتى صاحبتهم قبل ما تكونى أمهم و عشان كدا إنتي نجحتى وكسبتيهم
- الفضل ليك بعد ربنا، إنت ساعدتنى يا عمر كتير
مرر أبهامه علي خصلاتها الحمراء و قال بدوره: وانتى ساعدتيني برضو  !

- طب يلا علي شغلك الساعه بقت ٨ !
هز رآسه ب تفهم بعدما تطلع بساعه معصمه و هتف وهو يسير مبتعداً عنها: باي يا حبيبتى.
إلتفتت كارما ودلفت منزلها سريعاً ثم أغلقته ب المفتاح و دلفت الي غرفه نومها ومع كل خطوة يدق قلبها الف مره، رفعت الوسادة قليلاً وإلتقطط خطاب والدتها ... الان هى قويه ولن تتأثر ب أي شئ مكتوب، حتى الآن لم تفتحه أو تعلم ما يحتويه !
قررت أن تثبت نجاحها ومن ثم تقرأة، فتحته بهدوء و فردت الورقه المثنيه ثم شرعت في القراءة.

-عزيزتى كارما، عسلتى و بندقتى و كل شئ جميل أخذته من الحياة، تمنت بشدة أن تقرأي تلك الرساله وأنا حيه ولكن ليس كل ما نتمناه نحصل عليه ... سامحينى علي تركك بهذة الطريقه الحقيره و لكن للسرطان رأي أخر ،  السرطان سيطر علي جسدى ب أكمله بما فيه قلبي ! ولكنه لم يحتل قلبي كما تحتليه أنتِ يا صهباء ... الاطباء أخبرونى بنبره يائسه تحمل في طياتها خبر موتى لا علاج لي، كدت أفقد أعصابي و أجن، كنتِ أنت ووالدك من خطرأ علي بالي في تلك اللحظه
ولاننى أعلم أن الأمر ك سماً قاتلاً لكما قررت المغادرة بعيداً، لا أريد رؤيتكم تحترقون بسببي يكفي آن أحترق بمفردى، لا تحزنى يا صغيرتي ولا تشعري يوماً أنكً وحيدة أنا سوف أكون بجانبك نخطو خطواتنا معاً نفرح و نسعد و نحزن و نتألم !

لن آنسي أبداً أيامنا الحلوة، أريد منكى أن تكونى قويه
إبنه مطيعه، و زوجه رحيمه، وام مشرفه يفتخر أبناؤها ب وجودها و تتركى بصمه يتذكرك أحد ما ، ستكونين أفضل أم انا واثقه من ذلك، ف لتحققي حلمنا و تصبحي طبيبه ! وإن لم تصبحي حتي سأظل فخوره بكي !
أتمنى يا عسلتي يوم خروجي من المنزل تكون نهايتي . أحبك
. ماما كاراميلا .

إحتضنت كارما الخطاب و هى تبكى ب سعادة، والدتها لم تكن سيئه و تبغضها حتى، يا ليتها قرآت الخطاب منذ زمن
أبعدت الخطاب عن صدرها وتطلعت بتفحص، لاحظت بقعه داكنه ف توقعت أن والدتها أثناء كتابتها ل الخطاب إزدرفت أعينها ب الدموع وإختلطت مع كحلها الجميل ف تركت بصمه !
- انا بحبك جداا !

صدح الجرس عالياً ف توقفت سريعاً و خبأت الخطاب ب موضعه ثم خرجت وهى تجفف دموعها و تبتسم ب راحه لا مثيل لها لقد حصلت علي كل شئ، فتحت باب المنزل ف وجدت فاطمه و فريدة
- بقولك إيه انا قررت انا وفاطمه نقتل أدم و لؤي معانا ولا إيه !؟
تحدثت فريدة وهى تهم ب الدخول ولكن لاحظت أعين كارما الحمراء، أردفت ب دهشه
- كارما إنتى بتعيطي، صدقينى لو قتلتى عمر هتخلصي من الحزن
قهقهت كارما وهى تدفعهم الي الداخل وأغلقت الباب، أردفت كارما تلك المرة وهى تقول: طب إنتى خناقاتك مع لؤي تخليكى تقرري تقتليه إنما إنتى يا فاطمه، أدم عملك إيه ؟

- معملش حاجه بس البت فريدة جننتنى إدتنى طاقه سلبيه قررت أقتل جوزى
هتفت فاطمه ب غل وهى تجلس بجانب فريدة،هتفت فريدة بسعادة: جدعه يا بت !
- قومى إنتى وهى نحضر الغدا عشان الجثث اللي هترجع من الشغل و المدرسه ممكن تاكلنا ؟

مساءاً
تقدم عامر الي كارما و هتف ب غضب قائلاً: خالتو كارما، ممكن تقولي ل أسيا تبطل تلبس جيب قصيرة تانى !
- وإنت مالك إنت يا رخم البس اللي عايزة البسه هو إنت جوزى ؟
تعالت ضحكات الجميع علي جمله آسيا ف تابع عامر قائلاً الي كارما: انا مش عايز امد إيدي عليها يا خالتو !
- طب يا عامر إنت مش عايزها تلبس جيب ليه ؟
- عشان قصيرة و الصبيان بيقعدوا يعاكسوها
آشارت آسيا علي وجهه و قالت: إتخانق النهاردة مع الصبيان و ضربوا بعض وأخد رفد أسبوع !
هتفت فاطمه بشبه صراخ: يا فرحتى إبنى بقي مشااغب يا كارما بسبب بنتك !
- اتلمى يا فاطمه ولادك سوابق ومش أول خناقه ليهم في المدرسه ومعاهم الحيوان إبنى
أردفت كارما وفي نهايه حديثها أشارت علي آسر الذي تحدث قائلاً: شكراً يا ماما ...!
- عفوا حبيبى...

- يا خالتو انا بطالب ب تغيير زى ملابس آسيا من جيب الي بناطيل او فساتين و ممنوع المايوهات في المصيف وكذلك الهوت شورت و تيشيرتات كب أو قصيرة ممنوع !
شهقت آسيا بعدم تصديق ف قالت:
- طب ما اتحجب ب المرة و مخرجش من البيت، يا بابا قوله يسكت بقي ؟
- يابنى لو شايفنى ب قرون قول متتكسفش !
- لا يا عمو عمر أنا قولت قراري و ياريت حضرتك تمضي ب الموافقه علي القرار دا !
آخرج عامر ورقه ووضعها أمام عمر و كذلك القلم، أشارت آسيا ب سبابتها محذرة أباها:
- بابا لو مضيت هخاصمك العمر كله !

وقع عمر إسمه أعلي الورقه و قال متأسفاً ل صغيرته: عامر عندة حق يا آسيا !
دلفت آسيا غرفتها وهى تقول بحزن: مصدومه بجد ومش بنطق ولا عارفه آرد !
أمسك عامر الورقه وهو يبتسم بسعادة ثم وضعها بجيب بنطاله، مالت فريدة علي كارما وقالت
- بصي إبنك عمال يبص ل بنتى إزاى ؟
نظرت كارما ف وجدت آسر يسند رآسه ب قبضته ويطالع الصغيرة روز وهى ترسم علي الاوراق ب شرود يصاحبه إبتسامه
- إيه الجيل داا !

وقف الجميع أمام و صرخوا في وقت واحد وهما يضعوا قالب الحلوى امام أعينها : كل سنه وانتى طيبه يا كارماااا
إبتسمت تلك المرة بسعادة وهي سعيدة ب يوم مولدها، سابقاً كانت تكره ذلك اليوم ولكن الآن هى تحبه وتحب عائلتها وآولادها والجميع ! هى محظوظه.

الفصل التالي
لم يكتب بعد...
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية