قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل العشرون

رواية زين للكاتبة سحر فرج بجميع فصولها

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل العشرون

فتح الاسطى حسن عيونه بارهقاق وتعب وابتسم اول لما شاف ايه اودام عيونه .. وأيه مكنتش مصدقه نفسها انه اخيرا فتح عنيه ودموعها كانت نازله من كتر الفرحه وقالت .. بابا .. بابا حبيبى .
وبسرعه مدت ايديها و رنت الجرس اللى جنب السرير بتاع باباها علشان الممرضه تيجى بسرعه وفعلا فى ثوانى الممرضه اول لما سمعت صوت الجرس كانت وصلت ليها وفتحت الباب ودخلت وطلبت من ايه انها تخرج علشان تستدعى بسرعه الدكتور حسام .

أيه خرجت بهدوء وعيونها على باباها المبتسم ليها وهى مبتسمه وفرحانه انه اخيرا فاق من الغيبوبه .. واول لما خرجت شافت الدكتور حسام جاى على بعد بخطوات سريعه ومن غير ما يلتفت لأيه دخل على طول لاوضه الاسطى حسن علشان يطمن عليه .

فضلت ايه واقفه على اعصابها وعاوزة حد يخرج ويطمنها لحد ما امها جت هى كمان لما حست ان ايه اتأخرت عليها وشافت القلق والتوتر اللى أيه كانت عليه وبخوف سألتها وقالت .. خير يا أيه يا بنتى حصل حاجه ولا ايه؟ طمنينى يا حبيبتى ومالك مش على بعضك ليه ابوكى حصله حاجه.
أيه بهدوء ردت وقالت .. لا يا ماما اطمنى يا حبيبتى بابا بخير وفتح عيونه وابتسملى وضم ايدى وانا مسكاه .. بابا فاق يا ماما .. بابا هايرجع لينا تانى اخيرا .

ام ايه مش مصدقه وفرحت جدا واول حاجه عملتها انها تشكر ربنا وتحمده انه استجاب لدعائهم وان اخيرا جوزها وعشره عمرها وحبيبها وابوا عيالها هايقوم بالسلامه ويرجع تانى ويكون فى وسطهم .
وفضلوا كده لحد ما باب العنايه اتفتح وخرج دكتور حسام وهو مبتسم وفرحان وأيه جريت عليه وسألته وقالت .. خير يا دكتور طمنى بابا اخباره ايه فاااق صح قووول انه فاق .

دكتور حسام بسعاده رد وقال .. واحده واحده عليا طيب .. ايوا فااااق يا ستى وهايبقى كويس باذن الله وحمد الله على سلامته.
ام أيه قربت منه وهى فرحانه وبصتله وقالت .. الف شكر ليك يا دكتور ربنا يجازيك كل خير ويديك الصحه ويفرح قلبك زى ما فرحت قلوبنا كلنا .. ممكن ادخله واطمن عليه واشوفه بنفسى .

دكتور حسام رد وقالة .. اكيد طبعا تقدروا تشوفوه بس ياريت بلاش كلام كتير وما تتعبهوش معاكم ومش اكتر من دقيقه واحده متنسوش انه لسه تعبان ومش هايقدر يتكلم كتير اتفقنا وعيونه على أيه بابتسامه جذابه أيه حست بيها .

أيه باحراج ردت وقالت .. اكيد طبعا يا دكتور حسام وشكرا ليك .. وبعدها حسام استأذن منهم وخد بعضه ورجع على الاستقبال زى ما كان .
وبعدها دخلت أيه ومامتها بكل هدوء لاوضه الاسطى حسن اللى كان مفتح عيونه ومبتسم اول لما شافهم هما الاتنين .
ايه جريت عليه ومسكت ايده وقالت بكل حب .. حمد الله على السلامة يا حبيبى .. اخيرا يا بابا فوقت وفرحتنا وحشتنا اوى يا حبيب قلبى .

ام ايه قربت من الناحية التانيه وبصتله بكل حب وقالت .. حمد الله على السلامه يا عمرى قلقتنا عليك .
الاسطى حسن من كتر التعب والوجع اللى كان حاسس بيه مش قادر يرد عليهم بالكلام ويادوبك بيبتسم وبيشاور بعيونه .
بس للاسف الممرضه دخلت واستأذنتهم انهم يخرجوا علشان ما يتعبهوش اكتر من كده زى ما دكتور حسام طلب منهم .. وهما علشان خايفين عليه وعلى صحته ما حاولوش يقعدوا اكتر من كده وكفايه انهم اطمنوا عليه وابتسموله وخرجوا مع الممرضه وأيه طمنته وقالتله .. احنا هنا يا بابا جنبك فى اوضه لوحدنا اطمن ومش هانسيبك خالص فابتسم لها وشاور براسه انه مطمن .

عدى الوقت والنهار طلع وليل كانت نايمه على سريرها وفتحت عيونها اول لما حست بضوء النهار طلع وملى الاوضه كلها .. فقامت من السرير ودخلت الحمام علشان تتوضا وتجهز نفسها علشان تنزل مع زين الشركه زى ما طلب منها بالليل .

الكل فى الفيلا كان بدأ يصحى واحد ورا التانى واولهم كالعادة كانت سميحه اللى كانت بتحب تصحى من بدرى مهما تكون سهرانه لوقت متأخر .. وكانت بتصحى اول واحدة علشان تبدأ تجهز وتطلب من دادة زينب كل اللى هاتحتاجه منها لليوم كله علشان تعمل حسابها من بدرى وتلحق تشترى كل الطلبات .

سميحه كانت دخلت لزينب المطبخ وصبحت عليها وبلغتها بكل اللى هى عوزاه وخدت بعضها بعد كده وخرجت من المطبخ وراحت قعدت فى التيراس شويه تشم نسمه الهواء الجميله بتاعه الصبح .

وهى قاعده جت سماح وصبحت عليها وهى ماسكه راسها وبتقول .. صباح الخير يا حبيبتى .. انتى هنا من بدرى ولا ايه .. ده انا قولت مفيش غيرى اللى صحى فى الفيلا.. الدنيا لسه هاديه على الصبح ولولا وجع راسى مكنتش صحيت من النوم النهارده .
سميحه ابتسمت لها وردت الصباح وقالت الف سلامة عليكى ياسش حبيبتى كنتى قولتيلى وانا اخلى ميرفت تطلعلك بالفطار لحد فوق وعملتلك قهوتك كمان وتديكى برشام الصداع .

سماح مفتحه عين ومغمضه عين من شده الصداع اللى هى حاسه بيه وقالت .. لا لا على ايه انا شويه كده وهافوق .. هو اكيد من كتر الهيصه والدوشه بتاعه امبارح هى اللى عملتلى صداع فظيع بالمنظر ده وشويه وهايروح لوحده .
الاتنين اتفاجأوا بدخول ليل عليهم وهى مبتسه وبصتلهم وقالت .. صباح الخير
وازى حضرتك يا سميحه هانم وازى حضرتك يا سماح هانم.

سماح وسميحه ابتسموا ليها وردوا الصباح عليها .. وحمدوا ربنا انهم كويسين .. واستغربوا انها صاحيه من بدرى كده هى كمان .
سميحه عيونها عليها وقالت .. صاحيه بدرى كدة ليه يا حبيبتى كنتى نمتى براحتك زمانك تعبتى امبارح معانا وكمان الدوشه اللى فضلت لوش الصبح دى اكيد معرفتيش تنامى منها كويس .
ليل ردت وقالت .. لا الحمد لله نمت كويس وصحيت من شويه وصليت وجهزت نفسى كمان علشان هاروح الشركه مع الأستاذ زين زى ما طلب منى امبارح .

ولسه ليل هاتكمل كلامها .. اتفاجأت بزين وهو بيقرب منهم وهو مبتسم نصف ابتسامه وقال .. صباح الخير .
وبعدها قرب من والدته وباس رأسها .. وبص لخالتوا وقال ازيك يا موحه .. ومن غير ما يبص لى ليل قال .. ازيك يا ليل .
ردوا عليه الصباح وشد كرسى وقعد وكل ده وليل لسه واقفه مكانها ما اتحركتش .

ليل مدت ايديها لسميحه وايديتها العلبه اللى فيها الطقم الذهب اللى هى ادتهولها تلبسه امبارح فى الحفله وقالت .. اتفضلى حضرتك الطقم أهو ومتشكره جدا ليكى يا سميحه هانم .
سميحه بكل حنيه وطيبه ردت وقالت .. ولو قولتلك ان الطقم ده بتاعك انتى واعتبريه هديه منى ليكى تقولى ايه .
ليل ردت بخجل وقالت .. للاسف مش هاقدر اخده ده بتاع حضرتك انتى ولولا انك اصريتى انى البسه امبارح انا مكنتش هارضى خالص فياريت تتفضلى وتخديه واعذرينى .

سماح ردت وقالت .. مفيهاش حاجه خالص يا بنتى وعيب يا حبيبتى متعمليش كده سميحه بدام قالتلك خديه ليكى يبقى تخديه .. اعتبريه يا ستى هديه بسيطه من ام لبنتها هاتقولى لا برضه يا ليل وتزعلى سميحه منك .

كل اللى بيحصل ده تحت انظار زين اللى قاعد ومستمع لكل اللى بيحصل اودام عيونه ده وفجأه افتكر سلسله ليل اللى لقاها ساعه الحادثه ولحد دلوقتى هى معاه ونسى يديهالها .
عيونه جت على ليل اللى كانت واقفه محرجه جدا من اللى بيحصل ده وبالذات اودام زين .. فازين بصلها اوى وهى استغربت وقال .. على فكرة يا ليل انا كنت لقيت سلسله فى عربيتى ليله الحادثه وتوقعت انها تخصك انتى لانى لقيتها على الكنبه من ورا مكان ما انتى كنتى نايمه فى العربيه ساعه ما ركبتك انا وعمر .

ليل بتفكير ايه ده معقول انا افتكرتها ضاعت ساعه الحادثه وزعلت جدا عليها ومسألتش حد عليها .. وبفرحه حطت ايديها مكان ما بتكون موجوده السلسله فى رقبتها وقالت .. ايوا فعلا دى سلسلتى اكيد وقعت منى ساعه الحادثه دى من ريحه والدتى الله يرحمها .. بابا لبسهالى يوم ما ماما ماتت وقالى اوعى تقلعيها من رقبتك خالص يا حبيبتى دى من ريحه مامتك وهى كانت غاليه عليها اوى يا بنتى .
ووعدته ساعتها ان عمرى ما هقلعها من قربتى خالص مع انى كنت صغيرة ساعتها وفعلا عمرى ما قلعتها خالص طول السنين دى .

زين ابتسم ورد وقال طب كويس انى لقيتها وربنا يرحمها هاطلع اجيبهالك ثوانى وهانزل على طول .
سميحه بكل طيبه وحنيه بصت لى ليل وقالت .. ربنا يرحمها زمانك مفتقداها يا ليل هى وباباكى اكيد .
ليل بحزن ردت وقالت .. اوى اووووى يا سميحه هانم .. كان نفسى ماما بذات تكون معايا اوى فى سنى ده .. كان نفسى اتكلم معاها واحكى زى ما كل البنات بتعمل مع امهاتهم .. كان نفسى احكيلها كل شىء يخصنى وتقولى ده صح وده غلط .
بس للاسف اتحرمت منها فى سن صغير اوى .
وفضلوا بتكلموا شويه مع بعض .

وعند زين اللى كان طلع على اوضته وفضل يدور على السلسله فى كل حته .. فى التسريحه وادراج الكوميدينوا وفى جيوب البدل بتاعته وللاسف نسى خالص هو حطها فين .. وافتكر ان آخر مرة كانت معاه حطها فى جيبه على اساس انه يديها لى ليل وهو بيزورها فى المستشفى .. بس بعد كده مش فاكر راحت فين للاسف ولا حتى فاكر كان لابس انهى بدله فى اليوم ده بالذات .

فخد بعضه ونزل على تحت وراح لهم التراس وبص لى ليل بأسف وقال انا اسف جدا مش فاكر خالص انا شيلتها فين بس اكيد هلاقيها او هاسأل دادة زينب عليها ممكن تكون لقيتها وهى بتوضب الاوضه وشالتها فى اى مكان .
سميحه ردت وقالت .. يا حبيبى سيب الموضوع ده عليا وانا هادور عليها بنفسى وان شاء الله هنلاقيها بدام هى غاليه اوى كده عند ليل وكمان من ريحه والدتها الله يرحمها .. وبصت لى ليل وقالت متقلقيش يا حبيبتى وان شاء الله هلاقيها ليكى .

والمهم دلوقتى اتفضلى العلبه دى ومش عاوزة ولا كلمه .. اوعى تكسفينى تانى وترجعى حاجه انا ادتهالك بعد كده .
ولسه ليل هاتعترض سميحه بصت لها بزعل وقالت .. انا قولت ايه .. ويالا اتفضلوا قوموا علشان نفطر كلنا مع بعض ويادوبك كانوا خارجين كلهم من التراس شافوا عمر وهو ماشى بيطوح ورايح عليهم وكأنه لسه نايم على نفسه .
عمر بيفتح عيونه بالعافيه من كتر التعب والسهر وقال .. صبااااح الخييير.

سميحه ردت وقالت .. يا لهوى عليك يا عمر .. منظرك عامل كده ليه يا واد انت انت جيت من السرير على هنا على طول ولا ايه من غير ما تغير وتتشطف وتلبس هدوم عدله .
سماح بتضحك على منظره وقالت .. يا شيخه ردى الصباح الاول وبعدين ابقى كلميه براحتك . وبصتله وقالت صباح الفل يا حبيب قلب خالتو .
ليل بتضحك على منظره وعيونها جت فجأه على زين هو كمان وهو بيضحك واول لما لاحظ انها بتبص عليه كشر وقال .. يالا يا جماعه سيبكم من البنى ادم ده عاوزين نفطر ورانا شغل كتير .

عمر فتح عيونه اوى واتصدام وقال ... عاااااااااا شغل كتير ايه وبتاع ايه انا اجازة النهارده ماليش دعوة .. مش كفايه التعب اللى شوفته امبارح بسببك وبسبب ضيوفك .

سميحه بقلبها الطيب بصت لزين بترجى وقالت .. شغل ايه بس يا زين يا ابنى انت مش شايف الواد عامل ازاى من كتر التعب .. سيبه النهارده يستريح ومن بكرة هايكون قبلك فى الشركه .
زين بصرامه رد وقال .. ماما لو سمحتى متدخليش بينى وبينه خالص وبالذات فى موضوع الشغل ده كلنا كنا سهرانين وقمنا عادى خالص ورايحن نشوف اللى ورانا وبعدين لازم يجى علشان ليل هى كمان نازله معانا الشركه علشان يعرفها هى هاتعمل ايه بالضبط معانا ويدربها .

عمر فرح جدا اول لما عرف ان ليل نازله معاهم على الشركه ورد وقال .. ميت مرة يا سميحه اقولك متدخليش بينى وبين زين لامتى هافضل اقولك كده واصلا مين قالك انى تعبان انا اهو زى الحصان دقيقه بالضبط وهاطلع اخد احلى شور واغير وتلقونى اودام عينيكم .. وفعلا فى ثانيه كان عمر طالع على فوق زى الصاروووخ وراح على اوضته علشان يجهز نفسه وينزل على طول .

سميحه بضحك ردت وقالت .. ماشى يا جذمه انا غلطانه فعلا انى بدافع عنك دقنى اهى لو ادخلتلك تانى فى اى شىء يا واطى .
الكل ضحك على كلامها وراحوا قعدوا على السفرة علشان يفطروا وزين يا دوبك مد ايده وخد قطعه جبنه صغيرة على واحده توست و حطها فى بوقه ومد ايده وخد فنجان قهوته اللى متعود يشربه دايما مع الفطار .

ليل استغربت جدا انه ما اكلش غير قطعه الجبنه الصغيرة والتوست وانه شرب قهوة على طول و تعتبر على الريق .
وفجاه وهى بصاله ومركزه معاه اوى وهو بيشرب القهوة .. زين رفع وشه وعيونه جت عليها وهى بتبصله فابسرعه هربت من نظرته واتلخمت فى الاكل وحست بالاحراج.

عمر كان خلص لبسه وجهز نفسه وخرج من اوضته وقابل شاهندا هى كمان وهى نازله وصبح عليها وعاكسها زى عاويده .. وهى اتكسفت ومتعرفش السبب ايه .. وهو لاحظ ده لاول مرة شاهندا تتكسف منه كده فمحبش يحرجها وراحوا قعدوا كلهم وفطروا مع الباقين وشاهندا صبحت عليهم .
وشويه وخلصت ليل اللى تعتبر ما اكلش اى شىء غير حاجات بسيطه جدا وعمر كمان اكل فى السريع فابصلهم زين وقام وقف وقال .. لو خلصتوا يالا بينا على الشركه .

سميحه ردت وقالت يا حبيبى سيبهم براحتهم بتستعجلهم ليه دول حتى لسه ما أكلوش عدل ومشربوش الشاى او القهوة بتاعتهم .

عمر بيحط زتونه فى بوقه وقال .. لا يا ست الكل اذا كان عليا انا كدة أكلت وانتى يا ليل لو عاوزة تكملى اكل مفيش مانع اقعدى وكلى واحنا هانستناكى .
ليل بخجل ردت وقالت .. لا انا شبعت الحمد لله ومستعده .
زين بصلهم هما الاتنين وقال .. طيب اتفضلوا اودامى .
وفعلا خرج عمر على بره ومعاه ليل ماشيه جنبه وهو عمال يهزر ويرغى معاها وزين كان خارج وراهم هايفرقع منهم هما الاتنين .

لحد ما خرجوا عند العربيات بتاعتهم وعمر راح فتح عربيته وزين كمان فى نفس اللحظه والاثنين بصوا لى ليل وفى نفس واحد قالوا اتفضلى اركبى .
ليل احتارت واتفاجأت واتحرجت تركب مع مين فيهم وعيونها بينهم هما الاتنين بس فى الاخر بصت لزين وقالت .. انا اسفه يا استاذ زين هاركب مع عمر .

زين من غير ما ينطق ولا كلمه واحده بصلها وركب عربيته وقفل الباب وراه وطاااار بيها بأقصى سرعه .
عمر اتفاجأه بسرعته دى وقال.. يا ابن المجنونه .. هو الواد ده اتجنن ولا ايه على الصبح .. اركبى اركبى يا بنتى .. ربنا يقوينى على العيله دى .

ليل حست ان زين زعل علشان مركبتش معاه هو وخدت بعضها وركبت وهى ساكته مع عمر بس فى نفس الوقت فضلت تضحك على كلام عمر وطريقته وفضلوا يرغوا طول الطريق لحد ما وصلوا اودام باب الشركه وعمر فتح الباب بتاعه ونزل وقال .. اتفضلى يا لولو الشركة هاتنور بيكى يا قمر .
ليل فتحت باب العربيه ونزلت واتفاجأت بمبنى ضخم وكبير جدا وفضلت تتفرج عليه بكل اعجاب .
عمر لاحظ إعجابها ده وقال .. ايه الشركه عجبتك للدرجه دى .. افتكرى ابقى احطهالك فى شنطه وتخديها معاكى وانتى مروحه..

ليل ضحكت وعمر شاور بايده ليها وقال .. اتفضلى معايا .

عمر اول لما دخل من باب الشركه الكل كان بيرحب بيه وبقى شخص تانى خالص وليه هيبه كده بين الموظفين ودى كانت احلى حاحه فى عمر .. ان الهزاز هزار والشغل شغل . وساعه الجد بيبقى شخص يعتمد عليه وليل لاحظت ده جدا وهى ماشيه جنبه لحد ما وصلوا لحد الاسانسير ودخلوا وطلعوا بيه على الدور التالت .
عمر بهزار وهما فى الاسانسير بص لى ليل و قال وهو بيعدل فى لياقه قميصه ايه رايك انفع اكون حازم وجد مع الموظفين وليا هيبه كده ويخافوا منى ولا لا .

ليل ضحكت وردت قالت .. يا عم والله انا صدقت انك كده فعلا واستغربت وقولت هو ده عمر معقول .. هو ده اللى مش بيبطل ضحك وهزار طول الوقت .. معقول بيتحول لشخص تانى خالص كده فى لحظه زى... ولسه هاتكمل وتقول زى زين بس سكتت .

عمر بهزار رد وقال .. قولى قولى متتكسفيش زى اخوك زين .. فعلا زين ده ساعات تحسى انه إنسان عادى كده وبيهزر وبياخد ويدى مع الواحد وساعات لما يقفش اجارك الله محدش بيقدر عليه .. وخلى بالك انتى كده لسه مشفتيش زين وهو فى الشركه وبيتعامل مع الموظفين او فى موقع التصوير .. يا لهوووى بيكون فظييييع ومحدش يقدر يقول بم اودامه .

ليل بدات تقلق واتصدمت وبصت لعمر وقالت .. روح يا شيخ ربنا يطمنك انت رعبتنى منه اكتر ما انا مرعوبه .
نزلوا من الاسانسير وعمر خدها ووصلوا على مكتب زين وغمز للسكرتيرة وقالها صباح الفل يا قمر وهى ابتسمتله واحترمته علشان الضيفه اللى معاه وقالت .. اهلا استاذ عمر اتفضل وفتح الباب ودخل على طول هو وليل وقفل الباب وراه وزين كان واقف مديلهم ضهره واقف وعيونه مركزه على الشباك اللى فى اوضته جنب المكتب بتاعه وعمر راح قعد وقال .. نحن هنا وصلنا يا باشا .

زين خد نفس طويييل ولف نفسه وعيونه على ليل اللى كانت لسه واقفه مكانها مقعدتش .
وبصلها كتير وراح قعد على كرسيه وسند ضهره لورا على الكرسى وحط رجل على رجل وقال .. بصى يا ليل انا او عمر فى البيت حاجه وفى الشركه حاجه تانيه خالص يعنى تقولى مستر عمر ومستر زين وكل كلمه واى حركه هنا بحساب واهم حاجه تكون عندك هى شغلك وبس .. مفيش رغى وتلت وعجن او اى صداقه من اى نوع مع اى موظف هنا فى الشركه ولسه ليل هاتعترض على النقطه دى بذات بنرفزة وترد زين برق لها وقال اظن لسه مخلصتش كلامى وطول ما انا بتكلم متقطعيش كلامى مفهوم .. وكمل كلامه وقال اهم حاجه عندى النظام والدقه فى المواعيد وقام فاتح الدرج بتاعه ومد ايده ومسك علبه صغيره واداها لى ليل وقال اتفضلى .

ليل باستغراب بصتله وقالت .. ايه ده ؟
زين رد وقال ده موبيل جديد خليه معاكى اكيد هاتحتاجيه علشان الشغل وعمر هايبقى يجبلك خط فيه .
ليل اعترضت وردت وقالت .. متشكرة جدا يا استاذ اقصد مستر زين مش هاقدر اقبله مم حضرتك ولما يبقى معايا فلوس هابقى اجيب لنفسى موبيل بفلوسى .

زين قام من مكانه بعصبيه وحط ايده فى جيوبه ولف راح وقف اودامها وعينه فى عيونها وقال .. انا مش بدهولك هديه منى .. كل موظف هنا فى الشركه ليه موبيل بيخده غير موبيله الخاص .. ولما يبقى معاكى فلوس ابقى هاتى موبيل تانى خاص بيكى ده لو حبيتى .
عمر قاعد ملتزم الصمت لانه عارف زين كويس جدا فى الشغل بس ليل صعبت عليه وحب انه يخرجهم من المشاحنات والتوتر اللى مالى الجو ده وقام وقف وقال .. ماشى يا زين انا هاخد ليل ووريها مكتبها الجديد عاوز اى شىء تانى منها .

زين عيونه مركزه على عيون ليل لسه ورد على عمر وقال .. مش لما اشوف رد ليل الاول فى نظام الشغل هنا فى الشركه موافقه ولا مش موافقه ؟!
ليل عيونها هربت من عيونه وبصت على عمر اللى كان بيحاول يخفف عنها بنظرات عيونه واخدت نفس كبير وبصت لزين وقالت موافقه .
تقدروا تتفضلوا وفعلا عمر فتح الباب وخرج وليل خرجت وراه وقفلت الباب بعد ما خرجت وزين بكل عصبيه اول لنا الباب اتقفل وهما خرجوا ضغط على صاوبعه جامد وقال .. سامحينى يا ليل .
انا عارف انك ملكيش ذنب فى اى حاجه حصلت معايا زمان .. بس ياريت تعذرينى وتسامحينى وتدينى فرصه اتغير واكون معاكى طول العمر .

فى المستشفى خال ايه كان وصل هو وعبير من السفر وراح لهم الاوضه وفرح جدا اول لما عرف منهم ان اخير الاسطى حسن فاق من الغيبوبه وابتسم لهم كمان وعرفهم .. وعبير اول لما عرفت كده فرحت اوى وكانت عاوزة تروح تشوفه بنفسها لكن ايه اعترضت هى ومامتها وقالت بلاش دلوقتى علشان دكتور حسام نبه علينا ما نتعبهوش فى الكلام والزيارات إللى كل شويه .
خال ايه بصلهم وقال .. ياااااااه الواحد اطمن وفرح الحمد لله عليه .. وتعب السفر كله راح لما عرفت الخبر الحلو ده .. ربنا يخرجه بالسلامه ويرجع زى الاول ويروح البيت بقى .

ايه كانت شايفه التعب اللى ظاهر على خالها فقامت وقفت وقالت .. اقعد يا خالى واستريح تعبت معانا الكام يوم دول ربنا ما يحرمنا منك يا حبيبى .. انا هانزل يا ماما اجيب شويه حاجات من الكافيتريا بتاعه المستشفى زمان عبير وخالوا جعانين وتعبانين وبالمرة اجيب قهوة مضبوطه لخالو وشويه عصاير لينا .

وفعلا أيه خدت بعضها ونزلت على تحت وراحت الكافيتريا واول لما دخلت راحت علشان تطلب شويه سندوتشات وقهوة مضبوطه وكمان شويه عصاير .
وطلب منها العامل انها تستريح شويه على التربيزه عقبال لما يجهز لها الطلبات بتاعتها وفعلا ايه راحت على تربيزة قريبه فى انتظار الحاجه .

دكتور حسام كان قاعد على تربيزة واول لما شاف أيه على بعد قاعده لوحدها ابتسم وراح لها وقال .. صباح الخير .. ويا ترى بتعملى ايه هنا لوحدك .
أيه اتفاجأت بحسام واقف اودامها واتحرجت جدا ووشها احمر وقالت .. صباح النور يا دكتور حسام .. انا كنت بجيب بس شويه حاجات للجماعه فوق اصل خالو لسه جاى من السفر .. وكان خد عبير اختى وراحوا يجيبوا شويه حاجات من البيت ورجعوا تانى على طول .. المهم بابا اخباره ايه دلوقتى .. كنا حابين نطمن عليه .

حسام بصلها وقال .. طيب هاتسيبينى واقف كتير كدة مفيش اتفضل.
أيه بأحراج ردت وقالت .. لا طبعا اتفضل يا دكتور .. وفعلا حسام شد كرسى وقعد .

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W