قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الرابع

رواية زين للكاتبة سحر فرج بجميع فصولها

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الرابع

لقت اختها الصغيرة رضوى بتحاول تمسك الاكرة بتاعه الباب علشان تدخل عند ليل بس من قصرها مش قادرة تنحكم فى فتح الاكرة .
ليل اتفاجأت بيها و اتنهدت من الخوف والتوتر إللى كانت حاسه بيه وابتسمت اول لما شافت رضوى اختها الصغيرة وقالت .. بتعملى ايه هنا دلوقتى يا قرده انتى ؟ وايه إللى صحاكى من النوم فى وقت زى ده ؟

رضوى بصوت طفولى ردت وقالت .. كنت عاوزة اجى انام معاكى .. علشان اسالك على حاجه مهمه جدا
ليل لاحظت حزنها ده واستغربت وقربت منها وشالتها وراحت قعدت على اقرب كرسى وقالت .. وادى قاعده قوليلى بقى يا ست رضوى ! مالك يا حبيبتى انتى تعبانه ولا ايه ولا حد مزعلك ؟ وانتظرت ردها ؟

رضوى بطفولتها البريئه بصت لاختها ليل وبحزن قالت .. انا عاوزة اروح لبابا يا ليل هو وحشنى اوى .. ومش بعرف انام غير وانا نايمه فى حضنه .. انا زعلانه منه اوى علشان مشى ومش هاشوفه تانى زى ما ماما قالتلى وزعلانه اكتر انه مشى من غير ما يقولى علشان كنت سلمت عليه او حتى روحت معاه عند ربنا

ليل عيونها اتملت بالدموع بس حاولت انها تتمالك نفسها علشان خاطر اختها الصغيرة دى متشفهاش فى الحاله دى وضمت رضوى فى حضنها وقالت .. حبيبتى بابا راح عند ربنا واوعى تزعلى منه هو فى مكان احلا بكتير من الدنيا إللى احنا عايشين فيها دى ومتزعليش انه مشى من غير ما يسلم علينا كلنا .. اكيد مكنش يعرف انه هايمشى ويسيبنا ويا ستى انا موجوده اهو ابقى تعالى ونامى فى حضنى انا موافقه ايه رايك .

رضوى بصوت طفولى ردت وقالت .. طيب ممكن تحكيلي حدوته دلوقتى علشان انام زى ما كان بابا بيقولى وانا نايمه فى حضنه دايما .
ليل ابتسمت بحزن وقالت .. طيب ما تيجى ننام فى سريرى انا وانتى يا ستى وهاخدك فى حضنى وانا بحكيلك الحدوته اللى انتى عوزاها لحد تنامى ؟
رضوى بطفولتها البريئه ردت وقالت .. لا يا ليل مينفعش انا مش بحب ادخل اوضتك دى خالص وبخاف منها انا ومحمود اخويا .
ليل باستغراب بصتلها وقالت .. ليه بقى ان شاء الله بتخافى منها انتى ومحمود ؟

رضوى بصوت واطى قربت من ودن ليل وقالت .. علشان فيها فيران كتيرة وانا بخاف منهم ومش هاقدر انام فيها ابدا .
ليل باستغراب ردت وقالت .. مين قال الكلام ده ولا فيها فيران ولا حاجه إللى قالك كده بيضحك عليكى يا رورو علشان متجيش وتنامى فى حضنى .
رضوى ردت وقالت .. ماما على طول لما اعمل حاجه غلط تقولى هادخلك اوضه ليل بتاعه الفيران وانا بخاف اوى منها ومش بقدر ادخلها خالص علشان فيها فيران كبيرة.

ليل اتنهدت وقالت .. يا حبيبتى ولا فيها فيران ولا أى شىء متخافش يا قلبى طول ما انا معاكى ماشى يا رضوى .. قومى يالا وتعالى ادخلى معايا علشان تعرفى بنفسك ان مفيهاش حاجه .
رضوى بخوف .. لا لااااا انا مش هادخلها انا هاروح انام عند ماما ومش عاوزة الحدوته كمان وفعلا فى ثوانى كانت نازله من على رجل ليل وجريت دخلت اوضه سعاد وقفلت الباب وراها .

ليل بحزن على حاله اختها وخوفها بسبب مامتها واللى بتعمله فى أخواتها وتربيتها الغلط اللى هاتعلمهم الجبن اتنهدت جامد وقالت .. الله يرحمك يا بابا ويسامحك على الاختيار ده .
اتمسكنت ومثلت الطيبه والحنيه معايا وانا صغيرة علشان توقعك الوقعه دى فى شباكها وللاسف ظهرت على حقيقتها .
وقامت وخدت بعضها وراحت على المطبخ وفتحت التلاجه وطلعت ازازة مايه وشربت ورجعت على اوضتها وقفلت الباب وراها بس للاسف نسيت تقفله بالمفتاح وراحت على سريرها ومن كتر الإرهاق والتعب والتفكير والحزن إللى هى شافته نامت على طول .

بس للاسف بعد شويه كان حسان اخو سعاد صحى من نومه ونزل من على السرير وكان لابس يا دوبك بنطلون وفانله كت وفتح باب اوضته ودخل الحمام وبعدها بشويه خرج وراح شرب مايه ولسه هايدخل على اوضته للاسف رجع فى كلامه والشيطان لعب فى دماغه وقرر انه يدخل اوضه ليل ويشوفها وهى نايمه ويملى عينه منها من غير ما تحس بيه او حد يشوفه .

بشويش وبكل هدوء مشى براحه وحط ايده على اوكرة الباب ولفها براحه وفتح ودخل وقرب من السرير إللى ليل نايمه عليه ليل زى الملاك وابتسم ابتسامه شيطانيه وقعد بشويش جنبها على السرير وعيونه برقت من جمال وحلاوة ليل وهى نايمه وبدا يبلع ريقه وجيبنه بدا يعرق ومد ايده على شعرها وبدا يلمسه ويضمه بايده ليه ويشم ريحته من غير ما هى تحس بيه وبوجوده لانها نايمه زى الفسيخه من تعبها..

فقرب منها اكتر وشاف سلسله صغيرة فى رقبتها على شكل قلب وعلى طول ليل لبساها مش بتقلعها خالص من رقبتها واستغرب اوى لكده وبينه وبين نفسه كان هايتجنن ويضمها لحضنه ويعمل فيها كل إللى هو نفسه فيه وبدأت دقات قلبه تزيد اوى اوى وحس بسخونه جسمه وفى لحظه كان هايقرب من شفايفها ويبوسها حس انها هاتفوق وتشوفه وممكن تبقى فضيحه فقام بسرعه بكل هدوء وخرج من الاوضه وقفل الباب وراه بس للاسف عمل صوت وخلى ليل فى ثانيه تفتح عيونها علشان تشوف مين معاها فى الاوضه .

فتحت عيونها برعب وخوف بتبص حواليها فى كل مكان فى الاوضه وقامت من السرير وقربت من الباب علشان تتأكد انها قفلاه ولا لا .. وللاسف لقت الباب مفتوح وافتكرت انها نسيت تقفله لما كانت مع رضوى اختها وافتكرت انها ممكن تكون كانت بتحلم او بيتهيئلها من كتر التعب .
فقفلت المرة دى بالمفتاح واتاكدت من قفله ورجعت سريرها وراحت فى النوم من جديد .

سميحه كانت فى سريرها نايمه ودقات قلبها كانت سريعه وعاليه وجيبنها كله عليه قطرات عرق من الحلم اللى كانت بتحلمه .. هدى بتنده عليها بصوت عالى وكأنها بتستغيث بأختها انها تنقذها .
سميحه بدور فى كل مكان فى القصر على مصدر الصوت مش لقياه .. وبدات تنده وتقول هدى .. انا هنا يا هدى انتى فين يا حبيبتى .
هدى بتنده مرة تانيه وبتقول .. الحقينى يا سميحه .. انا بغرق اناااا بغرق .

سميحه فتحت باب القصر وفضلت تدور فى الجنينه كلها بين الاشجار العاليه وبرضه مش قادرة توصل لمصدر الصوت اللى سمعاه بتاع اختها فقربت من البوابه الحديد بتاعه القصر الضخمة وفتحتها بكل قوتها وخرجت تجرى فى كل مكان لحد ما وصلت للبحر وكان لون مايته غامقه اوى والموج عالى جدا وضباب فى كل مكان ولمحت على بعد هدى اختها وهى بتشاور لها وبتنده عليها وكانت مبتسمه...

وفجاه قلعت من رقبتها سلسله وحدفتها لسميحه وجت على الرمله وبدأت تبعد وتبعد وتدخل جوا الموج العالى والضباب وبتشاور لها انها تنقذها لحد ما جت موجه عاليه غرقتها واختفت هدى عن عيون سميحه اللى فضلت تصرخ وتصرخ بصوت عالى اوى على هدى وحاولت تنزل المايه علشان تلحقها وهى بتنده وتقول هدى .. هدى..

لحد ما قامت مفزوعه من نومها وهى بتقول .. هدى .. هدى .
وعرفت انها كانت فى كابوس اتعودت كل فترة انها تشوفه دايما فى منامها .

طلع النهار والشمس نورت الدنيا بنورها وحرارتها وفى الفيلا عند زين اللى كان صحى بدرى من نومه زى عاويده علشان يروح على الشركه ودخل خد شور سريع وبعد ما خرج بدا يلبس هدومه إللى كانت عبارة عن قميص لبنى وبنطلون جينز وجاكيت بدله وحط برفانه المميز وسرح شعره وخد مفاتيح عربيته وموبيله وفتح باب اوضته ونزل على تحت .
واول لما نزل من فوق لمح مامته وخالته سماح قاعدين مع بعض بيتكلموا وابتسموا اول لما شافوا زين نازل من فوق فقرب منهم وصبح عليهم .

زين .. صباح الخير
سميحه والدته ابتسمت بحب وقالت صباح الخير يا حبيبى.
خالته سماح.. صباح الخير يا روح قلبى .

قعد زين وبص لخالته وببتسامه قال .. اخبارك ايه يا خالتو معلش مقدرتش اقعد معاكم امبارح كان ورايا شغل كتير جدا ولازم اخلصه وزى ما انتى عارفه طول ما ورايا شغل مش بقدر اعمل أى شىء غير لما بخلصه .

سماح ابتسمت وقالت .. ولا يهمك يا حبيبى ربنا يقويك انا عارفه انك دايما مشغول فى الشغل والحمل كله عليك انت .. ومش بزعل من كده ابدا متقلقش يا زين اتعودت على كده خلاص يا قلبى ربنا يعينك .

سميحه بحب بصت لزين وقالت .. خالتك عارفه يا حبيبى ان أهم حاجه عندك شغل الشركه واتعودت على كده خلاص .
اعمل انت بس حسابك كده وفضلنا نفسك شويه علشان نروح اسكندريه بعد كام يوم عند خالتك علشان سنويه جدك الله يرحمه قربت وانت عارف اننا لازم نحضرها كلنا مع بعض ونعمل خاتمه القرآن زى كل سنه وبالمرة نقضى يومين حلوين على البحر .

زين بكل حب واحترام ابتسم ورد وقال .. انا عارف وفاكر على فكرة يا حبيبتى متقلقيش .. وعارف أن اليوم ده مهم جدا بالنسبالكم .. الله يرحمه جدو كان نفسى اشوفه واتعرف عليه هو وتيته الله يرحمها .

سميحه بحزن ردت وقالت .. الله يرحمهم كلهم مشيوا وسابونا لوحدنا كلهم وكنا لسه صغيرين انا وخالتك .
اتخرمنا منهم واحد ورا التانى حتى...
وفى ثانيه غيرت كلامها من غير ما تكمل اللى كانت هاتقوله وعيونها جت على اختها وسكتت .

زين قام وقف وقال .. استأذن انا علشان عندى محاضرة فى جامعه القاهرة وبعدها ورايا حاجات مهمه فى الشركه ويادوبك الحق اروح ولما الاستاذ إللى فوق ده يصحى ويفوق كده خليه يجى على طول للشركه يا ماما لو سمحتى .
سميحه باستغراب بصت لابنها وقالت .. يا حبيبى استنى افطر الأول طيب وبعدين روح على الشركه ولا الجامعه اللى بقت شغلاك دى اكتر الوقت دى .. الشغل ولا المحاضرة مش هايطيروا يا زين لما تقعد وتفطر وسطنا .

سماح بصت لزين وقالت .. ماما عندها حق يا زين يا حبيبى.. افطر الأول وبعدين روح على شغلك زى ما انت عاوز .. انت مش عاجبنى خالص بقالك فترة وحاسه انك بقيت مهمل جدا فى اكلك وفى صحتك يا زين .

زين ابتسم وقال .. اطمنوا يا جماعه انا كويس خالص ومش تعبان من كده .. وبص فى ساعته وقال .. يا دوبك اخد الاوراق من المكتب واروح على الجامعه وبعدها على الشركه .. عن اذنكم ومتنسيش عمر يا ماما يروح على الشركه على طول اول لما ينزل من فوق .
وفعلا زين مشى وراح على اوضه المكتب وخد الاوراق إللى هو محتاجها وخرج من المكتب ومختش باله ان شاهندا وعمر كانوا نازلين من فوق وخد بعضه وخرج على طول على برهش .

لكن شاهندا للاسف كانت لمحته وهو خارج من اوضه المكتب وزعلت من جواها على معاملته الجافه معاهم دى وافتكرت انه خد باله منهم وهما نازلين ومسلمش عليهم .
عمر كان بيتكلم معاها وحس انها مش معاه فاعيونه ركزت معاها على المكان إللى هى باصه عليه وقال .. ايه ده هو زين إلى خرج دلوقتى من المكتب ده ولا ايه ! هو لحق يصحى ويلبس وكمان يدخل المكتب ده جبروووت ؟

شوشو بحزن ردت وقالت .. اه هو .. حتى مهنش عليه يقولنا صباح الخير .. انا مش عارفه بس اخوك ده صنفه ايه وليه مش زيك يا عمر .. وعلى طول مكشر ومش طايق حد كده مكنش كده خالص زمان واحنا صغيرين بالعكس كان بيلعب معانا وبيجرى ويطنطط.. لكن لما كبر كل همه شغله والشركه وبس .

عمر حس من كلام شاهندا والحزن اللى فيه انها مهتمه بزين او بتحبه فحاول يغير الموضوع علشان يفرحها شويه وقال .. سيبك من زين وغلاسته ايه رايك بعد ما نفطر نلف بالعربيه شويه وافسحك حته دين فسحه هاتحلفى بيها طول عمرك وبالمرة نروح نشترى شويه حاجات انا محتاجها ويمكن انا بقول يمكن اهو علشان متشبطيش زى العيال الصغيرة .. اعزمك على الغداء فى أى مطعم ايه رايك يا بت يا شوشوووو .

شاهندا بحزن .. لا يا عمر مليش مزاج خليها فى وقت تانى .. وبعدين انا هاقول لماما نرجع على اسكندريه افضل النهارده انا ورايا حاجات كتير هناك ولولا ماما اتحايلت عليا اننا نيجى انا مكنتش هاجى اصلا .. ولا كنت هدايق استاذ زين بالمنظر ده .

خالتها سميحه سمعتهم وهما نازلين على السلم وبيقربوا عليهم فقالت .. ايه الكلام اللى انا سمعاه ده ترجعوا فين يا شوشو أنتم لحقته تقعدوا يا حبيبتى ده أنتم يا دوبك واصلين امبارح .. انا مش عاوزة اسمع الكلام ده تانى أنتم قاعدين معانا يومين تلاته لحد ميعاد سنويه جدك الله يرحمه وساعتها احنا اللى هانرجع معاكم كلنا على اسكندريه حتى عمر وزين كمان .

شوشو بابتسامه كلها وجع بصت ليهم وقالت .. صباح الخير الاول .. انتى سمعتينى يا خالتوا ولا ايه
سميحه ردت وقالت .. صباح النور يا روح قلب خالتك اه يا حبيبتى سمعتك وزعلتينى و الكلام ده مش عاوزة اسمعه منك تانى خالص وايه تدايقى زين اللى بتقولى عليها دى .. انتى يعنى يا شوشو مش عارفه شخصيه زين كويس لحد دلوقتى ولا ايه ؟ المفروض تكونى عارفه ان شغله واخد كله وقته وطول ما بيحضر لفيلم جديد بيبقى مش معانا خالص واحنا اتعودنا على كده من زمان .

عمر بخفه دمه قعد على حرف الكرسى اللى قاعده عليه مامته وبضحك قال .. قوللها يا ماما البت دى قوللها قال عاوزة تمشى قال .. وانا اللى كنت بجهز لها حته دين خروجه النهارده مشفتهاش قبل كده وهاتحلف بيها طول حياتها .
سماح .. ايه ده بتتكلم بجد يا عمر هاتخرجها شويه وتغيروا جو.

سميحه بابتسامه النهارده ازاى بس يا ابنى ده زين مأكد عليا انك بعد الفطار تروح على الشركه على طول علشان فى حاجات مهمه عاوزها منك فى الشركه وكمان هو رايح على الجامعهذومفيش حد هناك .

عمر هرش فى شعره وبص لشاهندا وقال ... اه صح ده انا كنت ناسى خالص موضوع الشركه ده بس مفيش مشكله .. مش انا قولتلك هانروح بعد الفطار .. ليكى عليا يا ستى اول لما ارجع من الشغل على الساعه خمسه كده نخرج ... وتكونى لابسه ومستعده لاجمل خروجه وعشاء كمان يا ستى مش خسارة فيكى .. ايه رايك يا شوشوووو؟

شاهندا اتنهدت وعيونها جت على مامتها وقالت .. مش عارفه يا عمر .. مش عاوزه اعطلك عن شغلك واتعبك معايا .

عمر رد وقال .. يا بت يا هبله انتى ايه الكلام اللى بتقوليه ده ! لا طبعا ولا تعب ولا حاجه هو انا اطول اخرج مع البرنسيسه شاهندا عروسه البحر الابيض المتوسط .
فابتسمت شاهندا لعمر وقالت .. برنسيسة حته واحده اااه يا بكاش انت .. انا مش عارفه انت اخو زين الجبالى ازاى ياريت زين يتعلم منك شويه خفه الدم دى ويبطل التكشيرة اللى مش بتفارق وشه نهائى دى ! انا مش عارفه هو طالع كده لمين ! وبصت لخالتها وقالت .. قوليلى يا خالتو زين ده طالع لمين بالضبط بشخصيته دى ؟

وقبل ما سميحه ترد على شاهندا عمر قام وقف وحط ايده فى وسطه وقال .. جرى ايه يا بشر انتم مش ناويين تفطرونا النهارده ولا ايه انا جعااااااان .. سيبكم بقى من زين وعمايل زين ويالا بينا على السفره .. جعااااااان يا ناس يا هوووو .
الكل فضل يضحك على عمر وكلامه وسميحه قامت و قالت .. فعلا يالا بينا ده زمان زينب وميرفت جهزوا الفطار من بدرى .. قومى يا سماح يالا يا حبيبتى.. يالا يا شوشو .
وقام الكل وراحوا على السفره فى جو كله مرح وهزار من عمر .
وبعدها خد بعضه وراح على الشركه على طول .

وفى جامعه القاهرة وبالتحديد فى كليه الاعلام اللى زين متعود يحضر فيها مؤتمرات وقليل جدا لما يلقى محاضره للطلبه كل كام شهر للضرورة القصوى.
زين كان دخل للقاعه وبدا يشرح حاجات كتير للطلبه، والطلبه كانت بتسمع ليه ومعجبه بطريقه شرحه البسيطه وفى وسط القاء المحاضرة اتفاجاه زين بفتح الباب الخاص بالقاعة ودخلت طالبه بدون استئذان وده اللى نرفز زين اوى لانه صارم جدا وسط الطلبه والكل عارف عنه كده .

زين رمى القلم اللى فى ايده على التربيزه اللى اودامه وبكل عصبيه عيونه جت على الطالبه اللى كان لبسها مقذذ جدا جدا ومكياجها اوفر كانها رايحه ديسكو مش جامعه وبكل غضب قال.. اولا ! انتى ازاى تدخلى من غير استئذان ! ثانيا مين انتى اصلا وايه اللى دخلك هنا..

الطالبه بدلع ومياسه قربت من زين وقالت .. انا دخلت هنا زى ما بدخل كل مرة من غير استئذان ومحدش بيقدر يكلمنى .. وثانيا انا شاهى العاصى طالبه هنا فى الكليه انت نسيتنى ولا ايه ؟
ودخلت هنا علشان احضر المحاضرة بتاعه حضرتك
زين بعصبيه شاور بايده وقال اتفضلى اطلعى برة واقفلى الباب وراكى .

شاهى ابتسمت بدلع وعملت نفسها مسمعتش اى حاجه وراحت قعدت على اقرب مدرج فيه مكان فاضى وحطت شنطتها اودامها وبنظرة كلها تحدى لزين قالت .. ولو مطلعتش برة هاتعمل ايه يا ترى؟
زين بيحاول يسيطر على اعصابه على قدر الامكان بس مقدرش يتحمل اكتر من كده وبصوت عاااالى جدا جدا رد وقال .. قووووولت اطلعى برررررره .

شاهى متخيلتش ابدا ان رد فعله هايكون بالمنظر ده وانه هايطردها اودام الطلبه دول كلهم فشدت شنتطها بمنتهى العصبيه وقربت من الباب وقبل ما تخرج بصت لزين وقالت بتوعد انا هاعرف ازاى تهين شاهى العاصى بالمنظر ده وخرجت وسابت الباب مفتوح .
زين اتنهد جامد وحاول يرجع لطبيعته والكل اتصدم من موقفه ده وعيونه جت على طالب من الطلبه انه يقوم ويقفل الباب .. وفعلا قام الطالب على طول من غير اى كلمه وقفله ورجع زين وكمل المحاضرة من جديد بكل هدوء .

وعند ليل اللى كانت صحيت من نومها على صوت اخواتها وهما بيتخانقوا مع بعض بسبب اللعب زى كل يوم .. فافتحت عيونها وافتكرت ابوها ودعتله بالرحمه هو ومامتها .
نزلت من سريرها ولمت شعرها بتوكه وفتحت الباب وخرجت وحاولت انها تحل المشكله اللى بين اخواتها الصغيرين بسبب اللعب وفعلا نجحت انها تصالحهم على بعض وكل ده وسعاد نايمه فى اوضتها ومش حاسه باى شىء .

محمود اخو ليل الصغير بكل براءه بص لى ليل وقال .. انا جعان اوى .
رضوى .. وانا كمان يا اختى جعانه زى محمود ودخلت لماما وقولتلها بس زعقتلى وقالتى اخرجى بره واقفلى الباب وراكى عاوزة انام

ليل بكل حب وحنيه بصت لاخوتها وقالت حاضر يا حابيبى خمس دقايق بالضبط ويكون الفطار جاهز يا حابيبى .
وسابتهم بعد ما اطمنت انهم خلاص بدؤا يلعبوا مع بعض من غير خناق وراحت على الحمام وغسلت وشها وكمان اتوضت وخرجت من الحمام وشهقت واتصدمت اول لما شافت حسان واقف اودامها عند باب الحمام على طول وكأنه قاصد انها تخرج وتشوفه وهو بالمنظر ده .. كان عريان من فوق وصدره باين ولابس بنطلون .

حسان بكل برود وعيون كلها اعجاب بص لليل وقال .. صباح الفل يا ليل .. انتى اتخضيتى منى ولا ايه ؟
ليل من غير ما تنطق ولا كلمه وبكل عصبيه بصتله نظره كلها استحقار واشمئذاذ وقرف كانت كفيله انها تكسفه .. وسابته ودخلت على اوضتها ورزعت الباب وراها .

حسان جز على شفايفه وعيونه على الباب بتاع ليل وقال .. اموووووت انا من النظرة دى .. هانت وكلها شويه وهاتكونى بتاعتى انا وبس واتمتع بكل حاجه فيكى يا عروسه واشبع منك زى ما انا عاوز..

ليل اول لما دخلت اوضتها استغفرت ربنا كتير وشدت المصليه من على الكوميدينو وفرشتها على الارض ووقفت وبدات الصلى ودعت ربنا كتير فى السجود انه يرحمها من العذاب اللى هى فيه ده طول حياتها بسبب سعاد واخوها حسان وفضلت تدعى كتير بكل خشوع ودموع وطلبت من ربنا انه يرحم ابوها وامها .
وبعد ما خلصت قامت وخرجت من اوضتها وراحت على المطبخ علشان تجهز الفطار لاخوتها الاتنين .
وفعلا دقايق صغيرة وجهزت لهم شويه سندوتشات وكمان كوبيتين لبن وراحت ليهم وندهت وقالت .. الفطار جاهز يا حلوين مين عاوز سندوتش جميل من ايد ليل .

وقبل ما الاطفال تمد ايديها وتاخد السندوتش من ايد ليل .. كان حسان اسرع وظهر فجأه وقرب من ليل ومد ايده وخد السندوتش من ايد ليل وقال .. اننننننننا
ليل بكل اشمئزاز بصتله بقرف ومدت ايديها وادت اخواتها كل واحد سندوتش وسابت الباقى على التربيزة اللى فى وسط الصاله وبسرعه دخلت على اوضتها .
حسان بيستطعم السندوتش فى بوقه فقال .. طعم اوى وعاوز الاكل..

سعاد خرجت من اوضتها وهى عماله تتتاوب وشعرها منكوش وبصت لقت حسان قاعد هو والعيال وبيكلوا فى السندوتشات فقالت .. انت عملت سندوتشات ليك انت والعيال يا حسان يا اخويا ولا ايه ! هى البت اللى ما تتسمى ليل لسه نايمه من امبارح .. قطيعه البنات اللى من الصنف ده .. تسهر طول ليل على الموبيلات وتقوم الظهر من النوم .. يا بت يا ليييل .

حسان بسرعه قام وقرب من اخته ولحقها قبل ما تنده تانى على ليل وقال .. يا شيخه استنى وبطلى تظلميها كده كل شويه على طول .. ده ليل صحيت من بدرى وجهزت السندوتشات لاخوتها اهى ولسه داخله اوضتها من ثوانى وانتى اللى لسه نايمه يا اختى لوش الضهر .
سعاد بتتعوج بشافيفها وبصت لاخوها وقالت .. دافع يا اخويا عنها دافع بكره تمرعها اكتر واكتر وتركبها عليا .

حسان بابتسامه كلها شوق بص لاوضه ليل وقال .. امتى يا سعاد يا اختى امتى ؟ امتى تعرف انى بحبها وعاوزها وشريها ؟
وهاخليها اميرة .
تفتكرى ليل هاتوافق عليا لما تعرف انى عاوز اتجوزها .
وللاسف ليل كانت خارجه من اوضتها
وحسان وسعاد بصوا لبعض اوى ..
يا ترى ليل سمعت آخر كلمتين قالهم حسان وانه عاوز يتجوزها وهاتبدا المشاكل بينهم ولا ايه اللى هيحصل .

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية