قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الثلاثون

رواية زين للكاتبة سحر فرج بجميع فصولها

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الثلاثون

وفعلا فضلت شاهى تكمل اكل البيتزا وتتفرج على التلفزيون ويوسف قام وراح ناحيه الباب ومد ايده وفتح واتصدم من اللى كان واقف اودامه..؟
يوسف بصله بكل صدمه واستغراب وقال .. افندم انت مين ؟؟ وعاوز مين حضرتك .

حسان كان واقف اودامه ومغطى وشه كله بكوفيه يا دوبك سايب عيونه بس علشان كميه الحروق الرهيبه اللى فى وشه اللى خلته بشع وبص ليوسف وقال .. حضرتك استاذ يوسف الشريف صح .
انت اللى كنت مع ليل فى الصور اللى انا شوفتها على الفيس بوك .
يوسف باستغراب رد وقال .. انت مين بالضبط وتعرف ليل منين وعاوز منها ايه ؟!

جت شاهى على صوت عمها وبصت لحسان واتصدمت من شكله وخافت جدا وقالت .. مين ده يا عمو وعاوز ايه منك ؟؟؟
يوسف رد عليها وقال .. اصبرى انتى يا شاهى لما اشوف الاخ ده عاوز ايه.

حسان برخامه بص لشاهى وقال .. لاموأخذه يا ست هانم انا كنت جاى اسأل على ليل قريبتى مختفيه بقالها فترة كده ومحدش يعرف طريقها ولا مكانها ولما شوفت صورها ماليه الفيس بوك وسألت واطقصت لحد ما عرفت ان اللى معاها فى الصور ده هو الشخص اللى انتى بتقولى عليه عمك ده وقالولى ان اسمه يوسف الشريف منتج ولا مخرج باين .

انا بلف من الصبح على كعوب رجلى لحد ما قدرت اوصل لعنوانكم ده .
يوسف بدأ يقلق من منظره ده وبكل صرامه وحزم بصله وقال .. انت هاتقول عاوز ايه من ليل ولا تحب ابلغ البوليس وهو اللى يتصرف معاك .

حسان اول لما سمع كلمه بوليس دى كش فى نفسه وخاف وقال .. هاكون عاوز ايه منها بس انا بقولك دى قريبتى وكنت عاوز اشوفها واطمن عليها مش اكتر ليه حضرتك مش قادر تفهم كده .
يوسف بصله بكل عصبية وقال .. بقولك ايه يا اخ انت ليل قريبتك دى مش هنا ومعرفش عنها حاجه واتفضل يالا امشى من هنا بدل ما اخلى البواب يرميك فى الشارع وإياك اشوف وشك هنا تانى بعد كده انت فاهم.

حسان لسه هاينطق ويتكلم ........ يوسف بصله وقال بصوت عالى .. بقولك اتفضل من هنا ومش عاوز اشوف وشك ده هنا تانى .. وبدأ ينده على البواب بأعلى صوته ويقول .. يا عثمان يااااا عثمان .. طلع البنى ادم ده بره واياك يدخل هنا تانى ولو شوفته اودام الفيلا فى اى وقت بعد كده اتصل بالشرطه فورا.

حسان بصله برخامه وقال .. خلاص يا عم انت خلاص ملوش لازمه اللى بتعمله ده انا ماشى لوحدى بس قول لى ليل .. انا مش هاسيبك فى حالك من هنا ورايح .. وبدأ يعلى صوته اوى على اساس انه فاكر ان ليل جوا الفيلا وعايشه هنا وقال .. سمعانى يا ليل انا مش هاسيبك ومن هنا ورايح مش ورايا غيرك انتى ومسيرنا نتقابل يا مووووزة .

خد بعضه وخرج بره الفيلا ويوسف نبه على البواب تانى انه لو جه او شافه يبلغ الشرطه والبواب بصله وقال .. اللى تؤمر بيه يا يوسف بيه .. وبعدها خد بعضه ورجع للبوابه ويوسف دخل هو وشاهى اللى كانت مرعوبه من شكل حسان ومش قادرة تنطق ولا كلمه .

يوسف كان مستغرب جدا وقعد وبدأ يفكر ويقول يا ترى مين الشخص ده وعاوز ليل فى ايه ؟! وازاى واحد بالمنظر ده يقول ان ليل تبقى قريبته ازاااااى !!
وفى وسط تفكيره ده شاهى وقفت ومسكت شنتطها وبصت ليوسف وقالت .. انا هامشى بقى يا عمووو علشان زمان الشله كلها مستنيانى علشان نسهر زى كل يوم .. ايه رايك ما تجيب بعضك وتيجى تسهر معانا .

يوسف كان سرحان وبيفكر فى الزفت حسان ده وفى ليل والكلام اللى قاله وفاق على شاهى وهى بتكلمه .. وبصلها وقال .. لا لااا يا حبيبتى اديكى شايفه منظرى عامل ازاى ومدشدش ووشى بالألوان .. روحى انتى واسهرى براحتك وانا هافضل هنا وخلى بالك من نفسك .

شاهى بصتله باستغراب وقالت .. انا مش عارفه بس وقعه ايه اللى عملت فى وشك كده يا عمو .. انا حاسه ان الموضوع ده وراه حاجه تانيه خالص ومسيرى اعرفها يا جوووو يالا باااااااااى .
وخدت بعضها ومشيت على طول وسابت يوسف مع افكاره.

عمر وشاهندا وليل فضلوا سهرانين فى الجنينه مع بعضهم عمالين يهزروا ويضحكوا مع بعض .
وعمر عمال يحكى لي ليل عن ذكرياته هو وزين وشاهندا وكمان كل احفاد الحاج صفوان عدى وفهد وقصى وفارس وكل البنات وهما فى السرايه ولعبهم ومقالبهم مع بعض وهما صغيرين .

وشاهندا وليل ميتين على نفسهم من كتر الضحك وليل كانت بتتمنى ان زين يكون قاعد معاهم فى الوقت ده .. ويهزر ويضحك زيهم كده لكن للاسف هو طلع اوضته ومنزلش منها من ساعه ما عم حسن وأيه مشيوا .
دايما يحب العزله والوحده ومش غاوى اللمه والهيصه و الدوشه .

ليل حبت تقوم تتمشى فى الجنينه وتسيب عمر وشاهندا مع بعضهم شويه .
لما لاحظت نظرات الحب فى عيون عمر وشوقه لشاهندا .
فقامت وقفت وقالت .. انا هاروح اتمشى شويه فى الجنينه يارب تكون عاقل كده انت وهى وتقعدوا بأدب ماشى يا استاذ عمر ومتدايقش شوشو فى حاجه اظن فاهمنى كويس اوى.

عمر بصلها بتوعد وقال ده انااااا غلبااااان وطلعت غلبان اوى وكمان مش عارف حاجه اسكتى يا بت يا شوشو هو انتى معرفتيش حصل ايه ☺ تحبى يا ليل اقولها انا شوفت ايه لما طلعت انده عليكى من فوق انتى وزين ولا بلاش.
ليل اتكسفت جدا وبصتله وقالت .. اتلم يا عمر احسنلك وبطل رخامه انا...

عمر بضحك رد وقال .. انا ايه يا قطة هو كان عاوز يدوق الحاجه الحلوة هو كمان ولا ايه يا لولوووو.
ليل قربت عليه وضربته فى كتفه وقالت تصدق انك عيل رخم انا هامشى افضل واسيبكم براحتكم يالا سلام .. وخلى بالك يا شوشو يا حبيبتى من الواد ده... ده طلع قليل الادب ومش سهل ابدا .
عمر بضحك بصلها وقال .. انا برضه اللى قليل الادب ولا زين باشا هو اللى...

وقبل ما يكمل كلامه جريت ليل من اودامه وخدت بعضها وراحت تتمشى شويه بين الاشجار والزرع اللى مالى الجنينه وسابتهم يقعدوا لوحدهم شويه فى الجو الشاعرى ده .
شاهندا باستغراب بصت لعمر وقالت .. عمورة حبيبى .. مش ناوى تقولى انت شوفت ليل وزين بيعملوا ايه
عمر مكنش مصدق نفسه ان شاهندا قالت حبيبى فقرب منها اوى وقال .. انتى قولتى ايه دلوقتى.

شاهندا بصتله باستغراب وقالت .. بقول مش ناوى تقولى شوفت ليل و......... وقبل ما تكمل كلامها عمر وقفها وقال .. مش دى مش الحته دى خالص قبل قبل .. قولتى عمورة حبيبى صح
شاهندا بخجل بصت فى الارض ومقدرتش تنطق ولا كلمه .
عمر مد ايده ورفع وشها وقال .. قوليها يا شاهندا عاوز اسمعها منك .. قولى بحبك يا عمر .. قووووولى يا شاهندا .
شاهندا ابتسمت ووشها احمر وعيونها جت فى عيونه وقالت .. بحبك يا عمر .

عمر فى اللحظه دى خدها فى حضنه وقال .. وانا بحبك بحبك بحباااااااااك بعلو صوته .
لدرجه ان زين فتح شباك اوضته علشان يشوف ايه اللى بيحصل تحت ده وشاف عمر وشاهندا وهما قاعدين مع بعض فى جو شاعرى ورومانسى وكمان شاف ليل على بعد قاعده عند البيسين لوحدها فبص لعمر بغيظ وقال .. لم نفسك يا زفت انت الناس زمانها نايمه والجيران يقولوا ايه على صوتك ده .

عمر من تحت بصله ورد عليه وقال .. والله اللى زعلان مننا يعمل زينا هاااااا  يعمل اييييه زينا وشاور بأيده على مكان ليل اللى قاعده لوحدها هناك .
زين اتغاظ منه ورزع الشباك فى وشه وقفله ودخل .
شاهندا بصت فى عيونه ومسكت ايده بكل رومانسيه وابتسمت وقالت .. قولى بقى زين وليل شوفتهم بيعملوا ايه عاوزة اعرف.

عمر بصلها بكل شوق وحب وقال .. ما بلااااااش .
شاهندا ردت وقالت لااا عاوزة اعرف وحياتى وحياتى يا عمر قولى .
عمر لف ايده على وسطها وقربها اوى اوى لحضنه وعيونه على شفايفها اللى بتجننه وقرب وباسها بكل هدوء وهى كانت متجاوبه معاه لعده لحظات وفجأه زقته شاهندا وقالت .. يا قليل الادب .. كان عندها ليل لما قالت انك قليل الادب انا هاقوم اطلع اوضتى .

وفعلا قامت وقفت وعمر شدها تانى وقال .. اقعدى يا مجنونه مش انتى اللى كنتى عاوزة تعرفى زين وليل كانوا بيعملوا ايه وادينى شرحتلك عملى مش نظرى.
شاهندا اتكسفت وضحكت وقالت .. طيب بدام بيحبوا بعض كده ليه العند ده .

عمر رد وقال .. ما تستعجليش ليل عاوزة تسوى زين واللى عمله فيها على نار هاديه ومسير الحديد يلين يا قطة.
عمر وشاهندا فضلوا يتكلموا مع بعض ويصارحوا بعضهم بحبهم ومشاعرهم وكمان بدؤا يخططوا لحفله خطوبتهم اللى ممكن يعملوها مع خطوبه حسام وأيه .

وفضلوا على الحال ده لاكتر من ساعه وكل ده وليل سيباهم يقربوا من بعض اكتر ويحبوا بعض وكانت بتتمنى ان زين يكون قاعد معاها فى الوقت ده ويصارحها بحبه ليها ويضمها فى حضنه ويعوضها كل الايام والسنين المرة اللى هى مرت بيها .

وزين كمان كان قاعد فى اوضته وعمال يفكر فى ليل وفى علاقتها بيوسف وموضوع خطوبتهم ده .. لدرجه انه كان حاسس ان فيه حرب جواه شغاله ما بين عقله وقلبه وانه بيحب ليل حب كبير واستحاله تكون لحد غيره وبالذات واحد زى يوسف .

وفى الاخر وبعد تفكير كبييير قلبه هو اللى فاز على عقله وقام وقف وبدأ يغير لبسه ويستعد علشان ينزل لى ليل ويعترف لها بحبه وعشقه ليها ويعوضها كل سنين الحب والحنان اللى هى افتقدتهم وكان فرحان جدا انه اخيرا قدر يوصل للقرار ده بعد الصراع الطويل اللى هو مر بيه طول السنين اللى فاتت دى كلها .

وتحت عند عمر وشاهندا اللى كانوا قاعدين تحت ضى القمر .. عمر قام وقف ومد ايده وقال .. هاتى ايدك و قومى نتمشى ونلف شويه فى الجنينه يا روحى .
وفعلا شاهندا قامت وقفت وابتسمت ومدت ايديها فى أيد عمر بكل رومانسيه وخدوا بعضهم وراحوا يتمشوا عكس الاتجاه اللى ليل كانت قاعده فيه .

ليل كانت لسه قاعده مكانها على البيسين سرحانه بتفكر فى زين وفى حبها ليه وبرضه كانت حاسه ان فيه صراع جواها ما بين كرامتها وبين قلبها وفضلت تفكر وتفكر وفى الاخر قلبها هو اللى فاز وقررت انها اول حاجه هاتعملها اول لما النهار هايطلع انها تروح لزين وتعترف ليه بحبها وبكل اللى كانوا اتفقوا عليه هى وحسام وعمر ويوسف علشان تبدأ معاه صفحه جديده من غير تمثليات او خطط وتعوض كل سنينها اللى فاتت من غير الحب والعطف والحنان اللى هى اتحرمت منهم .

وكمان تعوض زين نفسه الحب اللى هو مفتفده من ساعه ما خطيبته سابته وهو فى عز احتياجه لها .
وفجاه وهى قاعده حست بأيد اتمدت على عيونها .. اتخضت فى الاول وبعد كده فرحت لما افتكرت انه اكيد زين اللى ممكن يعمل كده .
فابتسمت وقلبها دق بسرعه من الفرحه وقامت وقفت وهى ماسكه أيده ولفت نفسها وللاسف .. اتصدمت اول لما شافت حسان واقف اودامها وكان شكله بشع جدا وقالت بكل خوووووف .. حسان.

حسان ابتسم لها وحاول يقرب منها وقال .. ايوا حسان يا ليل .. اخيرا قدرت اوصل ليكى يا قمر وقرب اكتر وقال .. بس ايه الحلاوة والجمال ده كله يا حبيبتى .. هو الواحد لما بيبعد فترة عن حبيبه بيحلو اوى كده.
ليل جسمها كله كان بدأ يرجف ومن كتر خوفها مكنتش قادره تصرخ حتى او تتحرك من مكانها وتجرى من منظره البشع اللى هى شيفاه ده ووشه المحروق.

بس حاولت تتمالك قواها و تجرى بسرعه وهى بتصرخ وبتقول .. زييييييييييييين .. زييييييين .
حسان جرى عليها باقصى سرعه وحط على بوقها منديل فيه مخدر وفى لحظه ليل فقدت الوعى وشالها حسان بسرعه قبل ما اى حد يشوفه وخرج من الفيلا على طول وكان فى عربيه مستنياه بره واول لما دخل ليل على كنبه العربيه بشويش قفل الباب على طول وطلعت العربيه باقصى سرعه .

زين وكل اللى فى الفيلا سمعوا الصرخه بتاعه ليل واولهم كان عمر وشاهندا اللى كانوا بيتمشوا ورا فى الجنينه .
وسميحه وسماح خرجوا من اوضهم مصدومين وخايفين وبصوا لزين اللى كان خرج من اوضته هو كمان بمنتهى السرعه اول لما سمع الصرخه وكان نازل جرى على تحت وسميحه بصتله وقالت .. فى ايه يا ابنى ومين اللى بيصرخ بالمنظر ده طمنى حصل ايه تحت.

زين رد وهو بيجرى وقال .. ليل يا امى .. لييييل بتصرخ مش عارف ليه اكيد حصل لها حاجه .
سماح بكل توتر وخوف بصت لاختها وقالت .. استرها يارب ده شاهندا وعمر هما كمان تحت هابكون حصل ابه بس .. استرها يارب.

ونزلوا وجريوا كلهم على بره واول واحد وصل كان زين وعيونه بتدور فى كل مكان عن ليل.. وعمر وشاهندا برضه اول لما سمعوا الصرخه جريوا على المكان اللى كانت ليل قاعده فيه بس للاسف لقوا زين واقف مذهول وعيونه بتدور فى كل مكان عن ليل وليل مش موجوده مكانها .
عمر بصدمه بص لزين وقال .. مين اللى بيصرخ و فين ليل انا كنت شايفها قاعده هنا من شويه .

زين بذهول وصدمه بصله وقال .. مش عارف .. مش عااااارف يا عمر انا كنت بلبس ونازل اقعد معاها لما لقيتها قاعده لوحدها وفجأه سمعت صرختها وهى بتستنجد بيا وبتصرخ وتقول زييييين .. زين .
سميحه بدأت تعيط هى وسماح ومش عارفين ايه اللى بيحصل ده وليل حصل لها ايه .

وفجأه زين عيونه جت على حاجه واقعه على الارض وقرب منها ومسكها وكانت فرده الشوز بتاعه ليل اللى كانت لبساها وبصلها بصدمه وقال .. ليل اكيد حصلها حاجه ليل اتخطفت .. ليييييييل حد خطفها يااااا أمى.
وخد بعضه وجرى على البوابه بتاعه الفيلا وللاسف شاف البواب واقع على الارض وغرقان فى دمه .
وهنا اتاكد ان فعلا ليل حد دخل الفيلا وخطفها وانهار وقعد على ركبته وصرخ بعلو صوته وقال ... لييييييييييبيييييييييييل

الكل جرى عليه واولهم كان عمر اللى شاف البواب وهو غرقان فى دمه وشاهندا اول لما وصلت اتصدمت وصرخت وعمر خدها فى حضنه يهديها ويطمنها .
سميحه وسماح هما كمان اتصدموا وفضلوا يعيطوا جامد .
زين شبه انهار وقعد على الارض ومش قادر يفكر ومش قادر يستوعب اللى حصل ومش عارف يعمل اى شىء حس فى اللحظه دى ان روحه اتسرقت منه ومش قادر يتنفس ولا حتى يتكلم .

يوسف بعد تفكير كبير بدأ يقلق على ليل من الشخص اللى جاله يسأل عليها ده فقرر انه يتصل بحسام ويبلغه باللى حصل ده ويحاول يتصرف او يبلغ ليل وزين بكده .
مسك موبيله ورن على حسام اللى كان سهران هو وأيه بيتكلموا على الموبيل وكمان بيطمن على وصولهم بالسلامه .
بص فى الموبيل وهو بيكلم ايه وعرف ان يوسف بيرن عليه واستغرب انه بيتصل عليه فى وقت زى ده .

فاعتذر لأيه وبلغها انه هايقفل لان معاه مكالمه تانيه وهايبقى يكلمها تانى اول لما يخلص .
وقفل ورد على يوسف بهزار وقال .. ايه يا ابنى انت القلق ده حد يكلم حد فى وقت زى ده برضه يا يوسف .
يوسف بدأ يعتذر لحسام وبتوتر وقلق قال .. انا اسف والله يا حسام انى بكلمك فى وقت متأخر زى ده اعذرنى بس فى حكايه مهمه ولازم اقولك عليها دلوقتى بخصوص ليل .

حسام بدا يقلق وبالذات اول لما جاب سيرة ليل وباستغراب قال .. ولا يهمك يا يوسف انا بهزر وكنت سهران اصلا بس خير فى ايه.

يوسف بدأ يشرحله كل الحكايه وبلغه بكل اللى حصل وبالشخص الغريب ده وكمان شكله الأغرب وقال.. انا قلقان يا حسام ومن ساعتها وانا هاتجنن وخايف على ليل لا الحيوان ده يكون عاوز يوصلها او يعرف مكانها علشان يأذيها .
حسام بدا يقلق جدا ورد وقال .. طيب الراجل ده معرفتش هو مين ؟ او اسمه ايه ؟او علاقته باليل ايه بالضبط وعاوزها فى ايه؟

يوسف رد وقال .. معرفش معررررفش للاسف انا اول لما شوفت منظره ده اتصدمت وطريقه كلامه وشكله معجبتنيش ومجاش فى بالى اقوله انت اسمك ايه حتى .. كنت عاوز امشيه بأى طريقه من الفيلا .

حسام خاف جدا على ليل ورد على يوسف وقال .. طيب اقفل يا يوسف دلوقتى وهاحاول اتصل باليل او حتى زين بنفسه انهم يخلوا بالهم على نفسهم وبالذات على ليل الفترة الجايه دى كلها ضرورى .
وفعلا اول لما قفل يوسف مع حسام.. حسام مسك موبيله ورن على ليل وللاسف كان موبيلها مغلق فقلق اكتر ولسه هايرن على زين بنفسه .. موبيله رن وكان زين بيتصل عليه .

حسام استغرب جدا ورد بسرعه وقال .. معقول ده انا ماسك الموبيل وكنت هارن عليك دلوقتى ايه الصدف دى .
زين بحزن وخوف ورعب انه يفقد ليل رد وقال .. حساااااام ليل اتختطفت
مش قادر افكر ولا قادر اعمل حاجه تعال بسرعه ارجووووك .

حسام اتصدم من اللى سمعه وباستغراب رد وقال .. انت بتقول ايه .. ازاى ليل تتخطف ازاااى يا زين وانتم كنتم فين علشان تتخطف بالشكل ده من وسطكم.
زين رد وقال .. معرفش معرفش معرففففش .
حسام ارجوك هات بعضك وتعال بسرعه .

وفى لحظه حسام قفل موبيله مع زين وبدأ يغير لبسه ولبس بسرعه وخد مفاتيح عربيته وخرج من اوضته وأمه حست بيه وقامت باستغراب وسألت وقالت .. حسام ؟؟
رايح فين يا حبيبى دلوقتى مش قولت معنديش نبطشيه النهارده.
حسام باستعجال رد على والدته وقال .. بعدين بعدين يا امى هابقى اشرحلك كل شىء وفتح الباب وخرج على طول ووالدته استغربت جدا وقالت .. يا ترى فى ايه ؟ استرها يارب .

ربع ساعه بالضبط وحسام كان وصل اودام باب الفيلا عند زين وشاف ناس كتير واقفه وعربيات شرطه وعربيه اسعاف والدنيا كانت مقلوبه.
دخل بسرعه على جوا وشاف سميحه وسماح قاعدين بيعطوا وشاهندا معاهم بتحاول تهديهم .
وشاف زين وعمر ومعاهم ضابط وكام عسكرى وبيسألهم عن اللى حصل بالضبط .
وزين وعمر بيشرحوا للضابط كل حاجه .
حسام قرب منهم وقال .. مساء الخير .

الضابط باستغراب بصله وقال .. مين حضرتك ؟؟
زين اللى رد على الضابط وقال .. ده الدكتور حسام عز الدين صديقى ويعتبر فرد من الاسرة .
والضابط رحب بيه وكمل كلامه وطلب انه يشوف الكاميرات بتاعه الفيلا.
وزين دخل مكتبه وبدا يوريه كل الكاميرات اللى فى الفيلا واماكنها .
الضابط بدأ يراجع الكاميرات فى الفترة اللى ليل اتخطفت فيها .

اول حاجه شافوها واتصدموا كلهم .. كانت العربيه السودا اللى واقفه قريب من الفيلا لاكتر من ساعتين بتراقب الفيلا كلها .
وشويه وفى شخص نزل منها ولافف وشه بكوفيه وراح قرب من البواب وبدأ يساله على حاجه وللاسف الصوت مكنش واضح وعيون الراجل الغريب ده جت على الجنينه وفضل يبص فيها شويه والبواب قرب منه وبدأ يبعده عن باب الفيلا بشويه وفجأه الشخص الغريب ده مسك حجر من الارض وفضل يضرب فى البواب على راسه لحد ما وقع غرقان فى دمه .

وبعدها دخل الشخص ده بشويش من باب الفيلا ومشى يتلفت يمين وشمال علشان محدش يشوفه لحد ما وصل عند البيسين ومد ايده على عيون ليل وليل قامت واتصدمت وظهر انها تعرفه وكانت مرعوبه منه والكوفيه كانت مش على وشه فى الوقت ده وجريت ليل وصرخت وهى بتقول زيييييييييييييين...

زين فى اللحظه دى مقدرش يتحمل منظرها وصوتها وهى بتستنجد بيه هو وبعلو صوته وبكل وجع قال .. حيوااان حيوااااااان .. اقسم بالله لا اموتك .
حسام بدأ يهديه هو وعمر احد ما هدى شويه والضابط بدأ يسألهم عن شويه حاجات كان عاوز يعرفها بخصوص ليل .. زى ليها اعداء ولا لا .. بتشتغل فين وسنها اد ايه وصله القرابه بالضبط .

وكملوا باقى الفيديو بتاع الكاميرا وشافوا الشخص ده جرى وراها وحط منديل على بوقها وفقدت ليل الوعى وشالها وخرج بيها بسرعه من الفيلا كلها وركب العربيه واللى كان بيسوق مشى على طول باقصى سرعه .
الضابط شويه وخد بعضه خو والعساكر ومشيوا وطلب من زين انه يبقى يروح القسم علشان يكمل باقى التحقيقات ويفرغوا الكاميرات.

عربيه الإسعاف كانت خدت البواب لان حالته كانت خطيره .
حسام قعد معاهم وبلغهم بكل الكلام اللى يوسف قاله عليه والكل كان مصدوم وبيفكر مين الشخص ده .
زين كان هايتجنن وكان موجوع اوى وكأنه مدبوح .
حسام قاله قوم وفوق كده مش وقته خالص الحزن والوجع اللى انت فيه ده . . لازم باقصى سرعه نوصل لى ليل يا زين ونعرف مين الحيوان ده وازاى يعمل كده فيها انت فاهم .

وتعالى نروح القسم ونبلغهم بكل اللى يوسف قال عليه ده واكيد هايطلبوه ويشهد بكده ولو فيه كاميرات عنده هايشوفوها جايز يتعرف مين هو .
وفعلا قام زين وخد بعضه هو وحسام وعمر وراحوا الاول ليوسف يسمعوا منه اللى حصل بالضبط ويتأكدوا من موضوع الكاميرات ده .
وطلب من والدته انهم يقفلوا على نفسهم كويس ولو فيه اى حاجه او اى شىء مريب بتصلوا بيهم فورا .

وبعيد جدا عن القاهرة وفى مكان شبه نائى بعيد عن الطريق وفى منطقه زراعيه كانت وصلت العربيه السوداء اللى فيها ليل وحسان .
ودخلت العربيه من طريق صغير يشبه مدخل مزرعه فى وسط الغيطان وفضلت ماشيه حوالى كيلو متر مربع لحد ما وصلت اودام باب فيلا كبيره ووقفت ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W