قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الثاني والثلاثون

رواية زين للكاتبة سحر فرج بجميع فصولها

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الثاني والثلاثون

الباب اتفتح ودخل حسان وقرب منها وقعد جنبها وقال .. كان نفسى اخد اللى انا عايزه منك الليله بس يالا خيرها فى غيرها .. ملناش نصيب يا حبيبتى وقرب منها اوى علشان يبوسها .

واول لما عمل كده وقبل ما يبوسها ليل طلعت التمثال اللى كانت مخبياه تحت المخده بسرعه وضربته على راسه وللأسف اول مرة كانت ضربه ضعيفه وحسان اول ما هى عملت كده مسك ايديها وقال.. يا بنت المجنونه عاوزة تضربينى تانى يا ليل وتهربى منى تانى مش كفايه المرة اللى فاتت معرفتش اخد حق ولا باطل معاكى يا بنت عبد الرحمن..

طيب والله ما هاسيبك يا ليل ولو جت على موتى النهارده مش هاسيبك غير لما اشبع منك واشبع من كل حته فيكى برضاكى بقى من غير رضاكى هاشبع منك وللاسف مد ايده بكل شهوة وشد البلوزة اللى كانت لبساها وقطعها وهى بتصرخ باعلى صوتها ان اى حد يلحقها و ينقذها وحاول يبوسها تانى بالعافيه وهى بتحاول تبعده باى طريقه وبتصرخ وبتبعد وشه عنها وهو يحاول اكتر وهى تبعد وهو يصمم ويشدها اكتر ليه وترجع تبعد عنه وتذقه وفى مرة عضته من ايده وهو بيمدها على وشها لدرجه ان أيده جابت دم وهو اتعصب اكتر عليها ونسى نفسه خالص ونسى حتى أيده اللى بتنزف وكل اللى كان شاغله انه يطولها بأى طريقه ويشبع منها..

وكان خلاص هايبوسها بالعافيه غصب عنها سمعوا صرخه عاليه جايه من تحت وحسان استغرب وقال ده تلاقيه الكلب اللى اسمه صابر عجبته الموزة التانيه اللى تحت اللى من غير هدوم دى اهى جابته لنفسها تستاهل .. ويالا احسن خليه ينبسط شويه هو كمان زى ما انا هانبسط دلوقتى بيكى يا قمر .

ليل بصتله بتوسل وقالت .. حرام عليك يا حسان حراااااام هليك و اتقى الله فيا يرضيك حد يعمل كده فى رضوى بنت اختك اللى بتحبها اوى وانتى اللى مربيها .. يرضيك يا حسان .. انت بتحب رضوى ومحمود واستحاله ترضى ان حد يزعلهم بالشكل ده صح يا حسان انطق .. ارجوك سيبنى ابوس ايدك .

حسان اول لما هى جابت سيره رضوى ومحمود ضعف شويه وشكل عقله من ساعه ما شافهم وهما بيموتوا اودام عنيه ومقدرش ينقذهم حصله حاجه .. بس كل ده وهو ماسك ليل من ايديها وخايف انها تجرى وتهرب منه فابتسم وقال .. هما ماتوا خلاص مااااتوا وارتاحوووا وانا مش هاسيبك يا ليل..

انا بحبك وهاموت عليكى حسى بيا بقى وبالنار اللى مشعلله جوايا دى ابوس ايدك وقرب تانى منها وعاوز يبوسها بأى طريقه وهى بتبعده عنها وسمعوا صريخ تحت تانى وليل حاولت تضحك عليه و تشغله بالصريخ ده وقالت .. طيب استنى ..

استنى واصبر كده يا حسان وانا هاعمل اللى انت عاوزه كله بس قولى الاول مين البنت اللى بتصرخ تحت دى ومين اصلا معاها وبيعمل ليه كده فيها .. علشان مش عاوزة هيصه ودوشه حاولينا عاوزة نبقى فى هدوء ومش عاوزين ازعاج ولا انا ولا انت .. قولى بقى مين تحت .

حسان فرح اوى ان ليل بتقوله كده وعوزاه يبقى معاها فى جو هادى واخيرا هاتلين معاه وتعمل اللى هو عاوزه .. فابتسم وقال .. دى البت الملزقه المايعه المايصه اللى اسمها شاهى دى .. جت من شويه وسيبتها تحت مع صابر وتلاقيها عجبته وبيدلعها شويه بطريقته .

ليل اتصدمت اول لما قال اسم شاهى واستغربت هو وصل لها ازاى او عرفها منين ومنين اصلا قدر يوصلها وجت هنا ليه .. فابتسمت وبأستغراب قالت .. شاهى ههههه ايه ده انت تعرفها منين .

حسان ابتسم وقال .. هى دى البت اللى ساعدتنى وعرفتنى مكانك وكمان اديتنى فلوس علشان اخد منك اللى انا عاوزة علشان تكسرك وتزلك وتشهر بسمعتك اودام الناس وكمان كانت عوزانى اصورك وانتى نايمه عريانه فى حضنى .. بس متخافيش انا مكنتش هاصورك انا كنت هاخد اللى انا عاوزه منك وبس يهمنى سمعتك برضه يا قمر .. انا مش عارف بس البت دى بتكرهك اوى كده ليه .. وحلال فيها اللى صابر هايعمله معاها دلوقتى .

حسان جاب اخره وشدها وحاول يبوسها وقال مش وقته الكلام ده بقى خلينا فى اللى احنا فيه انا عاوزك يا ليل عاااوزك .
ليل بتزق فيه وبتبعده على اد ما تقدر وكان جسمها كله بيرجف من كتر الخوف والرعب اللى هى شيفاه بس كانت بتحاول تاخده على أد عقله علشان تعرف توقفه عند حده .

صريخ شاهى تحت وصريخ ليل فوق و كانت هاتتجنن مش قادرة عليه خالص وفجاه جالها فكرة وعملت نفسها انها اتخضت واتفاجات لما حد دخل عليهم الاوضه وهما بالمنظر ده وقالت .. مين ده يا حسان اللى دخل علينا وفى اللحظه دى حسان باستغراب التفت على باب الاوضه علشان يشوف مين دخل عليهم وهما فى الوضع ده وليل فى ثانيه قدرت تمسك التمثال ومدت ايديها عليه وفضلت تضرب فى حسان على راسه مرة واتنين وتلاته بعزم ما فيها لحد ما غرق فى دمه .

قامت بسرعه من جنبه لما اتأكدت انه مش بيتحرك وعدلت لبسها وشعرها وحمدت ربنا ودعته انه يكمل ستره عليها ويحفظها وتخرج من هنا بالسلامه .
مسكت التمثال فى ايديها تانى ومشيت بشويش على اطراف رجلها وخرجت من الاوضه وهى بتتلفت حواليها يمين وشمال وكانت سامعه صريخ شاهى كله وكان بيرعبها اكتر واكتر بس كانت بتحاول انها تتمالك ونزلت واحده واحده على تحت وهى ماسكه التمثال وشافت الكلب اللى اسمه صابر ده وهو بيحاول يعتدى على شاهى ومقطع لبسها كله فقربت بكل هدوء منه ومنها ورفعت ايديها لفوق بعزم ما فيها من قوة وفجااااا ضربته على راسه كذا ضربه ورا بعض لحد ما راسه جت على صدر شاهى وغرق فى دمه .

وشاهى جالها زى حاله هيستريا بالصريخ اول لما شافت المنظر ده وزقته وبعدت عنه وايديها غرقت دم وفضلت باصه لايديها ولجسمها وهى بتصرخ وتمسح فى وشها اللى كان غرقان كله دم صابر الكلب ده .

ليل رمت التمثال اللى كان فى ايديها وقربت من شاهى وحاولت تهديها وقالت .. شاهى اهدى .. شاهى متخافيش ارجوكى اهدى لازم نمشى من هنا فورا قبل ما حد فيهم يفوق تانى ..شاهى ارجوكى فوقى لازم نخرج من هنا بسرعه .
شاهى عماله تصرخ وتبص على ايديها اللى غرقانه فى الدم وعلى جسمها وفجاه وبعزم ما فى ليل مدت ايديها و ضربتها بالقلم على وشها وقالت .. شااااااهى فوقى .

شاهى بطلت صريخ وبصت لى ليل وقالت .. الحيوان .. الحيوان كان عاوز يعتدى عليا.
انا .. انااااا اللى استاهل يا ليل ده ذنبك انتى .. انا اللى عرفتهم مكانك علشان يعملوا فيكى اللى كانوا هايعملوه معايا دلوقتى .. انا يا ليل اناااااا السبب .. وانتى اللى انقذتينى من الكلب ده .. ارجوكى سامحينى .. سامحينى يا ليل .

ليل زعلت اوى واتأثرت على الحاله اللى شايفه شاهى فيها ولبسها المقطع وجسمها اللى كان غرقان دم من صابر .. رغم كل اللى شاهى عملته فيها ده بس مهما كان دى بنت زيها بالضبط ومش هايهون عليها يتعمل فيها كده وهى بأيديها انها تساعدها وتنقذها وهى مهما كان بنت تعرف فى الاصول كويس اوى ومتربيه وبنت بلد وعمرها ما هاتنسى وقفه يوسف وجمايله عليها ووقفته جنبها ابدأ وعلشان كده هى ساعدت شاهى .
واى حد غريب كان هايعمل كده زيها بالضبط .

ليل قربت من شاهى وحاولت تهديها وتطمنها وقالت .. مش وقته خالص الكلام ده يا شاهى اهم حاجه اننا نخرج ونبعد عن الفيلا دى باسرع وقت .. وسألت شاهى ممكن تلاقى اى لبس فين غير الاوض اللى فوق علشان مش هاتقدر تطلع فوق تانى علشان تجيب اى لبس لشاهى بدل اللبس اللى اتقطع عليها ده..

وشاهى من كتر خوفها ورعبها والحاله اللى هى فيها ودموعها اللى مغرقاها من غير ما تنطق بثت لى ليل وشاورت لها على المطبخ بأيديها ولسه ليل هاتروح وتجيب لها شاهى مسكت فيها من كتر خوفها وقالتلها هاجى معاكى متسبنيش هنا لوحدى ارجوكى فاليل ابتسمت لها وطمنتها وراحوا ودخلوا هما الاتنين بسرعه على المطبخ وشافوا دولاب صغير فى لبس للشغاله وليل راحت وفتحته وطلعت عبايه سودا ولبستها لشاهى علشان تغطى جسمها المكشوف ده وشاهى فعلا لبستها على طول وبسرعه خرجوا من الفيلا ولسه هايمشوا ويركبوا العربيه بتاعه شاهى .

شاهى وقفت فجأه وقالت .. استنى يا ليل شنتطى جوا وفيها مفاتيح العربيه .
وكانت بتكلمها وهى جسمها كله بيرجف وليل شايفه كده وصعبت عليها اوى وبصتلها وقالت طيب خليكى انتى هنا جنب العربيه وثوانى هادخل اجبها بسرعه واجى على طول متخافيش .. وشاهى وافقت رغم خوفها .

وفعلا دخلت ليل بسرعه وعيونها بتدور فى كل مكان تشوفه وراحت تدور مكان ما شاهى كانت قاعده لحد ما لقتها ولسه هاتمشى حست بأيد صابر بتمسكها من رجلها فصرخت جامد وزقته بعيد عنها وشاهى كانت بره سمعت صرختها فادخلت بسرعه وشافت صابر وهو بيحاول يقوم من على الارض وجريت وقفت جنب ليل ومسكت فيها بكل رعب وفضلوا يصرخوا هما الاتنين لما شافوا صابر فعلا وقف على رجليه وعيونه بكل انتقام عليهم وبدأ يقرب منهم رغم انه بينزف ودايخ وهما بيبعدوا و بيصرخوا وخايفين يجروا على بره .
وفجاه...

عربيات الشرطه كانت قربت توصل لعنوان المزرعه وكانوا ماشين ورا يوسف بعربيته واللى كان سابقهم علشان هو يعرف العنوان بالضبط وكان معاه حسام .. وزين وعمر كانوا مع بعض فى عربيتهم .
زين كان سايق زى المجنون كل لما يتخيل ان ليل ممكن يحصل لها حاجه .. وكمان كل لما يفتكر الحيوان ده وهى بيهددها اودام يوسف فى فيلته ولما شالها وهى بتصرخ وبتنطق باسمه هو علشان ينقذها .

طول الطريق بيضرب بكل عصبيه بأيده فى الدركسيون بتاع العربيه وعمر بيهدى فيه واعصابهم هما الاتنين زى الزفت .
زين بكل عصبيه بص لاخوه وقال .. هاموووت يا عمر لو ليل حصلها حاجه هاموووت بس قبل ما امووت هاموته الحيوان القذر ده واشرب من دمه .. والكلبه اللى اسمها شاهى دى لو ليها يد فى الموضوع وهى شريكه القذر ده انا هاشرب من دمها سامع يا عمر هاشرب من دمها .

الطريق طويييل اوى اوى وانا زهقت .. اتصل على يوسف خد منه العنوان بالضبط وانا هاسبق بنفسى باقصى سرعه .
عمر حاول يهديه شويه وعلى طول اتصل على يوسف وطلب منه العنوان ويوسف بلغه انهم كده دخلوا على طريق فرعى اتجاه واحد هايوصلهم خلاص للمزرعه اللى فيها الفيلا ومن صغر الطريق ده مش هايقدر يعدى زين بعربيته اودامه لان يوسف كان سابقه بكام متر .

عمر بلغ زين بكده وفعلا الطريق كان صغير جدا يا دوبك واخد عربيه واحده وزين طلب من عمر يبلغه انه يسرع شويه عن كده ويدوس بنزين .
وعمر فعلا بلغه ويوسف سرع بالعربيه اكتر ويا دوبك تلت اربع دقايق بالكتير شافه الفيلا بالانوار بتاعتها اودامهم فاطمنوا شويه وللاسف اول لما وصلوا ونزلوا من عربياتهم باقصى سرعه شافوا باب الفيلا مفتوح وعربيه شاهى والعربيه اللى ظهرت فى الكاميرات موجوده وفى صوت صريخ فظيع مالى المكان كله .

زين اول واحد جرى ودخل من باب الفيلا وعيونه بتدور فى كل مكان زى المجنووون .. لحد ما شاف ليل هى وشاهى وهما ماسكين فى بعض ومرعوبين وبيصرخوا وفى شخص صدره عريان ويادوبك لابس بنطلون بيقرب منهم وكان غرقان فى دمه زين بأعلى صوته قال ...... ليييييييييييييييييل .
ليل اول لما سمعت صوت زين وشافته اودامها بصتله وقالت .. زيييييييين و جريت واترمت فى حضنه وهى منهارة بالعياط بتحاول تدفن نفسها جوا ضلوعه علشان تتأكد ان هو فعلا زين حبيبها اللى بتعشقه .

زين ضمها فى حضنه اوى اوى بكل حب وعشق وحس برعشه جسمها كله وبدأ يهديها وقال .. انتى كويسه .. حبيبتى متخافيش انا هنا انا معاكى يا ليل .. متخافيش يا حبيبتى متخافييييش .

يوسف اتصدم اول لما دخل وشاف منظر شاهى بالعبايه السودا ووشها اللى غرقان دم وايديها كمان فاجرى عليها وقال .. شاهى حبيبتى وخدها فى حضنه وهى ما صدقت شافت عمها و اترمت فى حضنه وهى منهارة وبتعيط .
شريف بص لشاهى وقال .. انتى كويسه .. مين اللى عمل فيكى كده ميييين ؟!

شاهى هزت راسها بالرفض وهى بتعيط ومش قادرة تنطق باى كلمه .
شريف حاول يهديها وقال .. اهدى يا حبيبتى اهدى ومتخافيش انا جنبك ومش هاسيبك ابدا .. عمل فيكى ايه الحيوااااان ده .
شاهى اتفتحت فى العياط وقالت .. الحيوان الكلب القذر كان عاوز...
ليل هى اللى انقذتنى منه ليل رغم كل اللى انا عملته معاها علشان اكسرها وازلها اودام الكل هى اللى حافظت عليا وعلى شرفى من الحيوان ده يا عمو .
ليل هى اللى انقذتنى ولولاها كان زمانى...

شريف فضل يهديها ويطمنها وضمها فى حضنه اكتر .
عمر وحسام جريوا على ليل واتصدموا لما شافوا الحاله اللى هى فيها هى وشاهى والكلب اللى اسمه صابر .. وقربوا من ليل واطمنوا عليها وحاولوا يهدوها .

العساكر بسرعه دخلوا ومسكوا صابر وطلعوه فى البوكس بره والضابط طلب من باقى العساكر انهم يطلعوا فوق ويشوفوا فى حد تانى ولا لا .. وفعلا طلعوا على فوق وشافوا حسان وهو مرمى على الارض وغرقان فى دمه وكان بدا يفوق ونزل عسكرى وبلغ الضابط .
الضابط اتصل على طول بعربيه الإسعاف وأمر من بعض العساكر انهم يخرجوا يشوفوا فى حد بره الفيلا ولا لا تانى .

وبعدها قرب من ليل اللى كانت لسه فى حضن زين منهارة بالعياط وقال .. حمد الله على السلامه يا انسه ليل .
ليل مش قادرة تسيب حضن زين خالص وحست انها لو بعدت عنه هاتموووت وهى ما صدقت ولقت حضنه ده وحست بالامان .

الضابط بصلها وقال انا اسف وعارف كويس اوى الحاله اللى انتى فيها ومقدرها بس كنت عاوز اعرف منك فى حد تانى غير الاتنين دول هنا فى الفيلا .
ليل هزت راسها بالنفى وهى لسه فى حضن زين مش عاوزه تسيبه .
زين بنظره منه للضابط فهمها على طول انه يسيبها دلوقتى وبعدين يبقى يسألها براحته عن كل شىء .

زين بكل الحب اللى فى الدنيا والعشق اللى فى الكون كله همس لها وقال .. بحبك.
ومش هابعد عنك تانى ابدا ابدا بعد كده مهما يحصل يا ليل .
ليل رغم الحاله اللى هى كانت فيها والانهيار التام اللى هى فيه اول لما سمعت كلمه
بحبك من زين بطلت عياط ورفعت راسها من على صدره ومدت ايديها ومسحت دموعها وبصت فى عيونه وقالت .. انت قولت أيه ؟
زين ابتسم ومد ايده مسح دموعها وقال ..
ب ح ب ك.

ليل ابتسمت رغم الوجع اللى جواها وفرحت جدا وقالت .. وانا كمان بحبك اوى اوى اوووى ورجعت تانى اترمت فى حضنه وهو ضمها اكتر واكتر وكان هاين عليه يدخلها جوا ضلوعه ويخبيها .

عمر كأنه واقف بيتفرج على فيلم رومانسى ومندمج معاهم اوى ومبتسم هو وحسام وبصلهم وقال .. ايه ده يا جدعاااان زين اخويا بقى رومانسى كده من امتى .. عااااااااااا .
الرومانسيه دى ليا انا وشاهندا بس انتم فاهمين ولا لااااا .

حسام رزعه حته قفا على قفاه وقال .. يا شيخ اتنيل اومال انا روحت فين انا وأيه حبيبتى بس قال عمر وشاهندا قاااال.

الكل فضل يضحك وزين رفع دراعه كله ولفه حوالين كتف ليل وكانها هاتهرب منه وخرجوا كلهم من الفيلا المشؤومه دى وركبوا عربياتهم ويوسف خد شاهى معاه فى عربيته وحسام طلب منهم انهم يروحوا الاول على المستشفى علشان يطمنوا عليهم .. وزين وافق هو وليل بكده وليل ركبت معاه هى وعمر وحسام ركب مع يوسف .

والضباط والعساكر كمان ركبوا عربياتهم ومشيوا كلهم وخرجوا من المزرعه كلها .

زين كان سايق وليل قاعده جنبه وهو ضاممها لحضنه وعمر قاعد ورا هايطق من منظرهم ده ومتعاظ .. فامسك موبيله ورن على شاهى واول لما ردت قال .. شوشو حبيبتى لقينا ليل اخيرا .. فرحى ماما وخالتوا بكده وطمنيهم .

شاهندا بفرحه لا توصف ردت وقالت .. معقووول الحمد لله بجد لقتوها انا فرحانه اوى يا عمر فرحانه اوى وكنت خايفه على ليل جدا جدا .. انتم فين دلوقتى تعالوا بسرعه .

عمر رد وقال .. يا ستى اطمنى والله ليل معانا اهى وقاعده جنب زين .. هو انا مقولتلكيش مش الواد زين اخويا طلع رومانسى فشخ .. قاعد يا اختى وبيسوق فى العربيه وليل فى حضنه وبيغوظونى وانا قاعد باكل فى ضوافرى من كتر الغيظ علشان كنت بتمنى تكونى جنبى وفى حضنى زيهم يرضيكى كده يا شوشو يا روح قلبى .
شاهندا فضلت تضحك على كلام عمر وردت وقالت بكل خجل .. يا حبيبى تعال انت بس واحنا نغيظهم زى ما هما بيغظوك بالضبط.

عمر انشكح اوى وقال .. هييييييييح .. وبص لزين وليل وقال هاموتكم من كتر الغيظ انا وشوشو يا كلاب .
زين بصله فى مرايه العربيه وقال .. بتقول حاجه يا عمر.
عمر كش ورد وقال .. لا يا برنس الله يسهلك يا عم خليك فى اللى انت فيه براحتك يا معلم .. و مش بقول حاجه ده انا بتكلم مع شوشو فى امور شخصيه شويه.

الكل بيضحك وفضل عمر يتكلم مع شاهندا لحد ما وصلوا اودام باب المستشفى وضوء النهار كان بدأ يطلع ونزلوا ودخلوا على المستشفى على طول .
اما حسان وصابر خدوهم على قسم الشرطه بحالتهم دى .
حسام خد شاهى وليل على الاستقبال ودخلهم وقفل الباب وراه وساب يوسف وزين وعمر بره واقفين على اعصابهم وعاوزين يطمنوا عليهم .

شويه وسميحه وسماح وشاهى كانوا وصلوا ودخلوا من باب المستشفى وسألوا على البنات وعرفوا انهم فى الاستقبال مع دكتور حسام .
وفعلا راحوا بسرعه على هناك وشافوا زين وعمر ويوسف واقفين على اعصابهم .
زين قرب من والدته اول لما شافها جايه جرى من على بعد ومسك ايديها وابتسم بكل طيبه وحنيه وقال .. تعبتى نفسك ليه بس يا ست الكل .. احنا كنا هانيجى على طول على الفيلا اول لما حسام يطمن عليهم .

سميحه بنهجان وقلق بصتله وقالت .. بتقول ايه بس يا زين يا ابنى .. انا ما صدقت وعرفت ان ليل بنت اختى هدى الله يرحمها اللى اتحرمت منها زمااان .. مش عوزاها تروح منى هى كمان زى امها ما راحت يا زين .. انا كنت هاتجنن عليها انا وخالتك وخايفين عليها اوى اوى وصليت كتير ودعيت ربنا انه يسترها وبحفظها بحفظه ويرجعها لينا علة طول..

واول لما عرفنا من شاهندا انكم لقتوها فرحنا اوى اوى ودموعى نزلت من الفرحه وقولنا نيجى ونشوفها بنفسنا ونطمن عليها واخدها فى حضنى .. طمنى يا ابنى انها بخير ومحدش اذاها فى حاجه .. ومين اللى عمل كده فيها وكان عاوز منها ايه بالضبط دى بنت مسكينه وغلبانه طول عمرها .

زين بدأ يطمن امه ورد وقال .. اهدى يا حبيبتى علشان خاطر صحتك واطمنى ليل كويسه وان شاء الله هاترجع معانا على طول على البيت .. اما الحيوان اللى عمل فيها كده انا هاعرف شغلى معاه كويس اوى .. وهاخليه يندم اشد الندم على اللحظه اللى فكر فيها يعمل كده مع ليل .
سماح بصتله وقالت .. مين ده يا زين وكان عاوز ايه من ليل ؟!

زين بصلها وقال .. بعدين يا خالتو مش وقته الكلام ده خالص والتحقيقات شغاله وكمان علشان فى اى لحظه ليل هاتخرج من جوا ومش عاوزين نجيب السيرة دى اودامها خالص .
عمر قرب من شاهندا ووطى عليها بوشه اووى وهمس وقال .. مفيش اى حاجه حلوة كده منك على الماشى يا قمر اصلى صايم من امبارح وعاوز افطر.

شاهندا اتكسفت جدا وبعدت عنه وقالت .. وبعدين معاك الكل حوالينا يقولوا ايه بس وانت بتعمل كده
عمر صوته على شويه وقال .. اللى يقول يقول انتى حبيبتى وانا حبيبك واللى غيران مننا يعمل زينا
باب الاوضه اتفتح وخرج حسام وهو وشه ميطمنش وحزين واول لما زين شافه بالمنظر ده قلبه كان هايقف وتخيل حاجات مش تمام حصلت لى ليل .. وجرى عليه زين ويوسف والكل بعدهم .

زين بكل قلق وخوف بص لحسام فى عيونه وركز اوى وقال .. فى ايه يا حسام طمنى ليل فيها حاجه.
يوسف بكل خوف بصله وقال .. انطق يا حسام البنات فيها ايه متوقعش قلوبنا معاك .

حسام حاول يمسك نفسه على اد ما يقدر علشان يوقع قلوبهم شويه ويعذبهم بس اللى خلاه ينطق ويتكلم على طول لما شاف الخوف اللى فى عيون سميحه وسماح وعلشان كده ابتسم وقال .. اطمنوا الاتنين بخير الحمد لله ومفيهمش اى حاجه اطمنوووووا.
زين مد ايده واداله بالبوكس فى صدره اوى لدرجه ان حسام كان هايقع وقال .. وقعت قلبى يا جذمه .

حسام بيتوجع مكان البوكس إللى خده وقال ... ااااااااه بهزر بهزززر يا عم انت .. انت كل حاجه عندك كده ضرب ضرررررب مفيش حضن ولا بوسه ابدا الله يكون فى عونك ياللى فى بالى .
زين سابه ودخل على طول على جوا وراح لى ليل وقرب منها ومسك ايديها وباسها بكل حب .

الكل بره بيضحك على منظر حسام .. ويوسف جرى ودخل لشاهى هو كمان لان قلبه كان هايقف من كتر الخوف لو حصلها حاجه وحد لمسها فادخل بسرعه علشان يطمن بنفسه عليها والباقى كلهم دخلوا وراه وسميحه جريت على ليل اول لما شافتها نايمه على السرير وزين قاعد جنبها وبسرعه قومت زين من جنبها وقعدت هى وضمتها فى حضنها بكل طيبه وحنيه .

عمر ضحك على منظر زين وامه بتذقه و بتقومه وقال.
جدعه يا سميحه يا حبيبتى كنتى فين واحنا فى العربيه وهما حاضنين بعض زى روميو وجوليت وعمالين يغيظوا فيا هههههههه ياااااه لو كنتى موجوده ساعتها كنتى خاتلى حقى منهم الاشقيه دول.

زين ضربه فى كتفه وقال .. ماشى ماشى يا عمر اصبر عليا بس و شوف هاعمل فيك ايه من هنا ورايح وابقى اشوفك بس تقرب من شاهندا او تيجى جنبها حتى وتكلمها زى ما حصل فى الجنينه كده ولميت علينا الناس وسط الليل فاكر يا واطى

عمر الله الله بقى كده .. اخوك الصغنن يهون عليك بالشكل ده يا زيزوو مكنش العشم ابدا ابداااا .
سماح بضحك بصتله وقالت .. خلاص بقى انت وهو مش وقته الكلام ده .
سميحه بصت لى ليل وقالت .. طمنينى يا حبيبتى عامله ايه انا هاموت عليكى من ساعه ما اتخطفتى وفضلت ادعى ااااد كده ليكى ان ربنا يحفظك وترجعلنا بالسلامه .

ليل ابتسمت وردت وقالت .. اطمنى يا خالتو انا كويسه الحمد لله وبخير متقلقيش .
سماح راحت جنبها من الناحيه التانيه وضمتها وباستها وبدأت تطمن عليها .. وبعدها شاهندا ضمتها وباستها .
عمر بغيظ بصلهم وقال .. يا بت هاتخلصى البوس اللى عندك كله كده سيبيلى شويه حراااام عليكى ده انا غلباااااان .
الكل بيضحك على كلامه وعيون زين ما نزلتش من على ليل وليل كانت واخده بالها من كده وكانت فرحانه من كل قلبها .

وفجأه...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)