قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل العشرون

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل العشرون

شركة الاستيراد والتصدير بامريكا الساعة 7 صباحا يوم الجمعة
بعد وصول رياض وأمجد وطارق وزينة الي شركة الاستيراد والتصدير او المخبا كما ادعي رياض - وتبادل امجد السلام مع سعيد واكرم – فشانهم كشأن رياض قد عملوا معا في فترة وجود امجد بامريكا – وقدم امجد كلا من طارق وزينة الي سعيد واكرم - واخبرة سعيد باتصال حسن ورسالته – ثم اخذه علي جنب واخبره عن قلق المخابرات بمصر من طارق لانهم مش عارفين عنه حاجة من ساعة خطف زينة - وطلب أمجد من سعيد الاتصال بحسن حالا بعد تامين هذا الاتصال جيدا
سعيد يشير الي احد الغرف: علي ما تغير هدومك -- هيكون جاهز.

أمجد جاذبا يد زوجته: تعالي يا زينتي
زينة باستسلام: حاضر
أمجد بعد ان دخل الغرفة واغلق بابها: فيه ايه يا زينتي -- وايه اللي حصل
زينة بحسرة والم: بعدين يا حبيبي لما ربنا يخلصنا مين اللي احنا فيه – اهم حاجة انك كويس وبخير وشيفاك ادامي
أمجد وهو يزيل الباروكة ليري حجابها الملتصق بيها وعيونها الدابله قائلا: كدا احلي مليون مرة.

زينة بندم وعيونها أرضا: سامحني يا أمجد
أمجد مطوقها بذراعه: مسامحك من غير ما اعرف
زينة وهيا تخرج من احضانه: انا مستحقش الحضن دا – ولا اني اكون مراتك
أمجد باستغراب قاطعة طرقات سعيد علي الباب قائلا: حسن معاك

في مبني المخابرات في مصر يوم الجمعة الساعة 12.30 مساءا
في مكتب اللواء فهمي
يدخل حسن بسرعة رهيبة جعلته يتجاهل برتوكل التعامل والطرق علي الباب حيث كان يعمل في غرفة الاتصالات ويرافقه زين --- الذي تبعه بلفهة غير مدرك السبب من هروله حسن عند تلقيه هذة المكالمة – حاملا بيده هاتف قائلا للواء فهمي: أمجد علي التليفون واتاكدت انه هو
اللواء فهمي بلهفة متناسيا خطا حسن في طريقة دخوله: بحد – طيب افتح الاسبيكر -- أمجد – حمد الله علي السلامة.

أمجد براحة: الله يسلمك.
حسن بحب: ارجع يا أمجد احنا محتاجينك هنا – فيه حاجات كتير حصلت
أمجد بهدوء: انا لسه مش عارف حاجة يا حسن – كل اللي اعرفة ان زينة معايا وطارق كمان – وهيساعدني رياض وسعيد واكرم
زين هب واقفا قائلا: أمجد زينة معاك – عايز اسمع صوتها
أمجد بضحكة: مفيش ازيك يا أمجد ماشي يا زين – عامة هيا سمعاك.

زينة بصوت ضعيف: زين
زين بتاكيد: زينة مفيش حاجة حصلت – والله ما فيه حاجة حصلت -- انت فاهمة انا عايز اقول ايه
أمجد: مش وقته يا زين – عرفوني اللي حصل معاكم علشان اتصرف
اللواء فهمي: اخر حاجة انت عملتها معانا هنا ايه يا أمجد
أمجد بتذكر: لما سلمتك الملف علشان الباحثين الي جايين مصر -- وبعدين سافرت انا وزينة باريس وفي الليله الاخيرة انضربت واتخطفت
حسن بيكمل: بعدها زينة رجعت مصر مع واحد صورة طبق الاصل منك -- وبيتعامل عادي وعارفنا وحافظنا ومقدرناش نكشفة – حتي لما كان بيعمل حاجة تخلينا نشك فيه --- في ثواني بيصلحها.

أمجد ناظرا الي زينة وقد بدا يستوعب حالتها وابتلع ريقة: وبعدين
اللواء فهمي: انت كنت مسئول عن الباحثين وتامينهم – الباحثين اللي وصلوا مصر وكان مفروض انهم يدخلوا الهيئة 4 -- انت - قصدي - شبيهك دخل معاهم واحد خامس من غير ما نعرف
أمجد: اكيد الباحث نمبر 5 - كان عايز يعرف هما الباحثين هيعملوا ايه في هيئة الطاقة.

نبيل بيكمل: انا نبيل يا أمجد – طبعا ومش عارفين ايه المعلومات اللي عرفها ولا مين الجهة اللي طالباها
وفي هذه اللحظة دخل مصطفي قائلا: عندي ليكم مفاجاة – الباحث رقم 5 لقناه مقتول في الفندق ومسافرش
أمجد: الجهة اللي عايزة المعلومات هيا المنظمة الي بيشتغل فيها عابد وحاول قبل كدا مع كارولين – وعلي فكرة عابد لسه عايش وهو اللي خطفني
مصطفي باستغراب: عابد -- عايش ازاي
أمجد: مش وقته يا مصطفي – بس انت عرفت ازاي ان الباحث رقم 5 اتقتل.

مصطفي: الفندق اتصل علي طارق مردش باعتباره المسئول عن تامين الفندق – فاتصوا عليا – وبلغوني ان امجد جه الفندق يوم الاربعاء في وقت متاخر – ودخل غرفة الباحث رقم 5 اللي طلب مد اقامته كام يوم بعد ما المهمة خصلت -- وطلب عدم نشر الخبر علشان يعرف يستمتع بزيارته – وطلب عدم ازعاجة – ومن يوم الاربعاء للنهاردة مخرجش من اوضته – فادارة الفندق محبتش تزعجه – بس النهاردة دخل العمال ينظفوا الاوضة اللي متنضفتش من فترة - لقوه مقتول في الحمام
زين: مين قتله – والمعلومات اللي عرفها
أمجد: اكيد منظمة عابد هما اللي قتلوه عن طريق امجد المستنسخ قبل ما يسافر ليهم - علشان محدش يعرف المعلومات دي غيرهم او خايفين انه يبعها لمنظمات تانية.

حسن: انا وصلت الخميس بدري القطاع – ملقتش جهاز التصنت – يبقي امجد جه الاربعاء متاخر سرق الجهاز وقتل الباحث
نبيل للواء فهمي: هما الباحثين دول كانوا بيعملوا ليه – لو عرفنا اجابة السؤال دا هنعرف – ايه المعلومات الي وصلوا ليها
اللواء فهمي: انا اتكلمت مع رئيس هيئة الطاقة في وجود وزير الداخليه - وعرفت ان مصر اعلنت انها اكتشف بدائل طبيعية لليورانيوم موجودة في البيئة – وكل المهتمين بالطاقة والمنظمات اللي بتشغل في تصنيع القنابل واسلحة الدمار عايزة تعرف ايه البدائل دي.

زين بعدم فهم: انا ادبي يا جماعة - اي حد يفسر
حسن ممازحا: كلنا داخلين شرطة ب 60%
أمجد موجها نظرة الي زينة: انت فاهمة حاجة من كلام اللواء فهمي
زينة وهيا تحاول التماسك والثبات: ايوه فاهمة
حسن: طيب فهمينا الله يسترك.

زينة: اليورانيوم هو عنصر كيميائي مشّع وسام بيولد طاقة نووية - بيستخدم في اغراض سلمية فى الصناعة زي - التعدين- المسابك - صناعة الفوسفات وخاماته - واستخراج الفحم والبترول وإنتاج الطاقة - واستخراج المعادن النادرة - وتصنيع الأسمدة و تلوين الزّجاج - صناعة أكاسيد التيتانيوم والزركونيوم والسيراميك ومواد البناء وتطبيقات الراديوم والثوريوم المختلفة- واهم استخدام ليه الحصول على الوقود وعلشان توَّلّيِد الكهرباء.

زينة بتكمل: كمان بيتم إستخدام اليورانيوم في الجيش علشان بعض أنواع الذخيرة. و يتم إستخدام (اليورانيوم المنضب) في الرصاص و القذائف الكبيرة لجعلها صلبة و كثيفة بما فيه الكفاية لإختراق الأهداف المُدرَّعة. كمان بيستخدم لتحسين الدروع المعدنية المُستخدمة في الدبابات و غيرها من العربات المُدرَّعة
زين: طيب دي حاجة زي الفل.

زينة: بس يا زين الناس منعدمة الضمير والارهاب بيستخدموه وفي صناعة الدّبابات والصّواريخ والقذائف - زي القنبلة الذّرية اللي استخدموها في الحرب العالمية الثانية عام 1945م على مدينة ناجازاكي في اليابان كانت تحتوي على نظير اليورانيوم-235---- وعملت تدمير في البنيه التحتية وقتل عشرات الآلاف من البشر---- وكمان زي إلى القنبلة التي اترمت على هيروشيما في نفس العام.

نبيل: وايه العلاقة – ومصر اكدت انها مش هتستعمل اليورانيوم الا في اغراض سلمية
زينة بضعف: اعلنت مصر في مؤتمر أتوم إكسبو (أكبر تجمع نووي في العالم والمقام بمدينة سوتشى الروسية ) من سنتين او اكتر - انها اكتشف بداثل اخري لليورانيوم لتوليد الطاقة وتشغيل محطات الكهرباء وتوفير الوقود – واكدت انها بداثل طبيعة 100 % وموجودة في البيئة-- عندنا بس ما اعلنتش ايه هيا البدائل دي
اللواء فهمي: ودا كان سر الزيارة البدائل الطبيعية موجودة فعلا ولا كدبة – ولو موجودة نسب اليورانيوم فيها كبيرة ولا نسب محدودة
أمجد: وطبعا كل المهتمين بتصنيع القنايل او بالطاقة النوويه عايزين يعرفوا ايه البدائل دي.

زينة: طبعا لانه تكلفة استخراج وتجهيز واستخلاص وتخصيب اليورانيوم مرتفعة جدا وكمان تكاليف النقل -- والاضرار الكبيرة لو حصل تسرب اشعاعي للمياه والاكل والزرع
حسن: وبعدين يا زينة كملي
زينة: في المؤتمر دا مصر نسقت مع 4 دول بينا وبينهم تعاون نووي مشترك – واتفقوا علي ارسال باحث من كل دوله مع الباحين المصرين علشان يتاكدوا ان نسب وجود اليورانيوم في البدائل دي كبيرة قبل ما يعلنوا عنها من باب التاكيد - وطبعا الجهات الارهاربية والدول المعادية عايزة تعرف ايه البدائل اللي مصر اكتشفتها
اللواء فهمي: يدخلوا باحث تابع ليهم – علشان يعرف وينقل ليهم كل الملمومات.

مصطفي بيكمل: ويخطفوا أمجد علشان يبعتوا واحد شبهه علشان يسهل مهمة الباحث الخامس– زي ما دخلوا كارولين من سنتين وفشلت واتقتلت
أمجد بيحاول يربط كل الاحداث في عقلة: مصطفي انت قلت ان الباحث رقم 5 اتقتل – معني كدا ان المعلومات اللي معاه حد تاني خدها منه – والحد دا يبقي شبيهي اللي خد اسمي وخطف مراتي لامريكا – والمعلومات دي علي فلاشة او كارت ذاكرة علشان يسلمها لعابد وجيني.

حسن بحسرة: وسرق الجهاز اللي طلع عيني في تطويره
مصطفي بتردد: وعمل حاجات تانية – بس مش وقته اني اقولها
اللواء فهمي: ارجع يا أمجد علشان نقدر نتصرف
أمجد: اسف يا سيادة اللواء انا مش هنفذ الامر – زينة وطارق بس هما اللي هيرجعوا - سعيد واكرم هيظبطوا موضوع رجوعهم – وانا هفضل هنا لحد ما -
اللواء فهمي قاطعة: خلاص يا أمجد زمان المعلومات وصلتهم – والجهاز حسن يقدر يعمل واحد تاني وتالت
أمجد: واحتمال تكون موصلتش لسه.

رياض: معلش يا جماعة انا مضطر اتكلم – أمجد معاه حق لازم ناخد حقنا منهم – وانا مع أمجد ومش هسيبة
حسن: رياض مش وقتك خالص
رياض: يا جماعة الموضوع سهل – اول ما أمجد كلمني وعرفني مكانه – امرت رجاتلي عينهم متغبش عن الفندق – وكمان حسن بعت ليا صورعابد لما عرفت الموضع باختصار من أمجد - وهما حاليا بيتحركوا وبيمشوا من الفندق ومعاهم 2 شبه أمجد واحد صورة طبق الاصل وواحد شبهة من بعيد – انا سايبهم براحتهم لحد ما اعرف المكان اللي رايحين فيه وبعدين نقبض عليهم وناخد الفلاشة ونخلص عليهم.

أمجد: هايل رياض
اللواء فهمي: طارق مسمعتش صوتك
طارق: انا تحت امرك يا افندم
امجد: طارق دي حكاية كبيرة هنعرفها لما نرجع بالسلامة
اللواء فهمي: خد بالك من نفسك يا أمجد وطمنني اول باول
أمجد: دعواتكم

بعد انتهاء المكالمة وفي تمام الساعة 8 صباحا يوم الجمعة – أمجد كلف سعيد واكرم بتوصيل طارق وزينة الي المطار وميسبوهومش الا لما يركبوا الطائرة المتجهة الي مصر اليوم
اكرم: متقلقش يا أمجد يله يا طارق – يله يا دكتورة
زينة: معلش يا أمجد -- انا عايزك في كلمة علي انفراد
طارق ينظر اليها رافضا الفكرة: مش وقته يا زينة لما نرجع مصر الاول وبعدين أمجد داخل مهمة ولازم يكون مركز فيها.

أمجد وهو يطوق راس زينة بكلتا يداه: زينتي اي حاجة حصلت معاكي -- انا السبب فيها ومسئول عنها --- لان معرفتش احميكي –-- وبما انا السبب فانا هكون معاكي وهشيل كل الضرر اللي حصلك -- ثم انزل يده الي بطنها وقال – انا وعدتك بالامان بس انت معشتيش معايا الا الخوف من ساعة ما عرفتيني – وعدتك بالحب وشوفتي معايا دموع والم – انا معاكي ومش هسيبك طول عمري ومتقلقيش – ربنا معانا ان شاء الله
زينة القت نفسها في احضان زوجها تستمد الامان المفقود والحب الجارف باكية بانهيار.

رياض: دكتورة زينة يله علشان تغيري هدومك – انا جبت لك هدوم من بتاعة مراتي – يله يا طارق انت كمان غير هدومك بدي
زينة: خد بالك من نفسك – لا ايه الا الله
طارق: يله يا زينة
أمجد ممسكا كتف طارق: طارق زينة أمانة في رقبتك

في مبني المخابرات الساعة 3 مساء يوم الجمعة
في مكتب اللواء فهمي
الجميع يتنقل من مكان لاخر ومن غرفة الي غرفة بداخل القطاع – ثم يتجمعوا ثانية في غرفة اللواء فهمي – ولا يوجد سائد سوي القلق والتوتر والخوف ولكن ما بيدهم شيئ ولم يفعلوه – فاحضر حسن اللاب توب الخاص به وظل عاكفا يعمل عليه -- وبعد ساعتين مروا كانهم عاما وصلت حسن رسالة مطمئنة
حسن بفرحة غامرة: سعيد بعت رساله بيقول ان زينة ركبت الطايرة.

نبيل باستفهام: ركبت ازاي
حسن: عادي رجالتنا امنوا دخولها المطار – وجواز السفر سعيد يبقي ملك الجوازات والتاشيرات وفك شفرات محصلش ولا الجن نفسه يقدر يكشفها – وانا دخلت علي سيستم خطوط الطيران الامريكية وظبت حجز ليها – وكلها ساعات وتكون في مصر ان شاء الله هيا وطارق
زين بفرحة: الحمد لله
نبيل: سعيد ملك الجوازات – وانت ملك الهكر والبرمجة – وأمجد ملك قطاع المخابرات كله
اللواء فهمي اكتفي بضحكة بسيطة تداري قلقه علي تليمذة المفضل

في شركة الاستيراد والتصدير الساعة 10 صباحا يوم الجمعة
بعد اطمئنان أمجد علي صعود زينة الي الطائرة المتجهة الي القاهرة – اتجة الي الحمام ليزيل عنه ما لصق من اثار التعرق والاتربه وقص لحيتة اللي طالت الي صدره – ولكن هل تزيل المياه اثار تحطم نفسة – فزينته تعاني لانها كانت موجودة مع رجل غيرة وتعامله معاملة الازواج – هل لهذه الدرجة هو مثله ولا يوجد فروق بينهم – نفس الطريقة - نفس الاسلوب – نفس المشاعر – نفس الخوف - نفس الحب – كيف سيفي بوعدة لها بعد ان طمئنها بانها مسئول عن ما جري لها – كيف يستطيع ان يزيل هذه الحقيقة المرة عن عقله – لقد حمل نفسه اكبر من طاقتها.

خرج من الحمام وبدل ملابسة واكل جيدا واخد بعض الفينامينات والمقويات – ثم اتجة الي بعض المسدسات ليختبرها
أمجد لرياض: سعيد واكرم راحوا فين بعد ما وصلوا طارق وزينة للمطار
رياض وهو ينظف سلاحة: بيجيوا شوبه اسلحة وقنايل هنحتاجها – اصل عابد وجيني متجمعين في فيلا في منطقة ( ) بس مشددة الحراسة
أمجد بغضب: والله لو كانت البنتاجون نفسها – هنتحرك امتي
رياض: متقلتش هما تحت عيني – هنتحرك بالليل علشان منلفتش الانظار لينا.

في مبني المخابرات الساعة 10 مساءا يوم الجمعة
زين قفز من علي مقعدة: انا رايح المطار اقابل زينة
حسن بسرعة: لسه بدري قوي يا زين – دي ركبت الطايرة من 7 ساعات فاضل لسه 6 ساعات
زين بلهفة: مش قادر اصبر اكتر من كدا
حسن بضحكة: طيب - في عربية بسواق في انتظارك هتوصلك للمطار وبعدين هوديك مكان امان تبعنا – وتقعد فيه مع زينة فيه لحد ما اكلمك
نبيل لزين: دا غير العربيات اللي هتكون في المطار وهتمشي وراكم – كتأمين.

زين بخوف: ليه دا كله
حسن: مش عارفين ايه اللي ممكن يحصل – وكمان رياض بلغني انهم هيتحركوا علي الفيلا اللي هرب فيها عابد بعد شوية
زين: ربنا يستر – يله سلام

في الفيلا عابد وجيني الساعة 11 مساءا يوم الجمعة
عابد بعصبية لكوبي امجد: غبي انت السبب– لو مكنتش سبتها مكنش حصل اللي حصل
كوبي أمجد: انت اللي أمرت - ورجالتك كانت بتحرسها في الفندق
جيني بعصبية لشبيه أمجد: وانت بسببك أمجد هرب
شبيه أمجد بخوف: افتكرته ميت لما دخلت عليه لقيته واقع علي الارض بالكرسي – بس ضحك عليا وضربني وفقدت الوعي
جيني بنرفزة: خلاص اللي حصل حصل – هات فلاشة كوبي أمجد.

كوبي أمجد بتصميم: مفيش فلاشة الا لما اخد حقي - انا تعبت وسافرت واتحملت زمايل أمجد واهله -- واتحملت كلامكم معايا لما كنت بغلطت – كفايا السماعة اللي كانت مزروعة في وداني وسامعكم في كل ثانية وكنتم معايا حتي في الحمام – وقتلت سكرتيرة دكتور عابد وقتلت خالد والباحت نمبر 5 وسرقت جهاز حسن علشان خاطركم – دلوقتي انا عايز هويه واثبات شخصية وفلوس اعيش بيها – بلاس زينة لاني حبتها قوي.

جيني بتعقل: كل تعليماتنا علشان تكون بامان – فاكر لما اتعصبت علي حسن – كان لازم نصلح الوضع بسرعة علشان مش تنكشف – وغيرها كتير مواقف كوبي أمجد
عابد بعصبية: فلوس انت مجرد كلب استنسخناك من عينة خدناها من أمجد علشان تنفذ اوامرنا – تقولي فلوس.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية