قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الحادي عشر

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الحادي عشر

في مبني المخابرات
بعد يومان من إجتماع مع اللواء فهمي – طرق أمجد الباب واستئذن في الدخول
اللواء فهمي : ادخل يا أمجد - خير
أمجد بهدوء مغلف بالغضب ماددا يده بملف للواء فهمي قائلا : اتفضل دي خطتي في تأمين الباحثين الاجانب والمصريين
اللواء فهمي بشبح ضحكة من استياء تلميذه المفضل : وانا من امتي بطلب شغلك يا أمجد - ولا بشوفه الا في الاخر – الكلام مش ليك لأمجد وانت عارف
أمجد خجلا من ذوق معلمة : -------.

اللواء فهمي : انا قلت لك في المهمة اللي فات غرضي من تجميعكم مع بعض - اني عايز اديهم ثقة في نفسهم واطور خبرتهم واعمل كوادر وبدل أمجد واحد اعمل مليون واحد زيك - صحيح مش هيبقوا زيك لان أمجد محمد عبد الرحمن واحد بس - بس علي الاقل يبقي القطاع كله قوي – مش دا كلامي ليك بالحرف في مهمة عابد
اللواء فهمي بيكمل : شوفت مصطفي وشغفه اني يثبت نفسه – كان متنظر اي مهمة بفارغ الصبر – اما طارق فبديله فرصة تانية – يبقي انا كدا غلطت يا أمجد – لو غلطان قولي.

أمجد وقد ذاد الخجل اضعاف من هذا الاب الحاني والقائد الزكي ذو النظرة المستقبلية : -----
اللواء فهمي : عايزكم تبقوا فريق وتشتغلوا بروح الجماعة – صدقني محدش هيقدر عليكم لو بقيتم فريق
أمجد بعد فترة صمت : طارق انا مش بثق فيه وعمري ما هيدله الامان تاني
اللواء فهمي بضحكة بسيطة لانه اصاب الهدف واقترب من موافقة امجد للمشاركة برضا في المهمة قائلا : طارق سيبة ليا – عارف انك بتحب تشتغل لوحدك – وعارف اني جبرتك في المهمة اللي فات -- بس طلعت منها بزينة اجمل حاجة في حياتك - ايه مليش خاطر عندك تسمع كلامي المرة دي كمان.

أمجد بضحكة فقد اصاب اللواء فهمي الهدف عن طريق عقله بطريقة حواره المقنعة معه وطلبه الموافقة من اجل خاطره هو الذي علمة ودربه ومن اوصله ليكون الملك – وكذلك اصاب الهدف عن طريق قلبه بذكر من اسرته زينته فقط
أمجد بنظرة رضا : وانا موافق – اتفضل الملف اللي فيه مقترحاتي
اللواء فهمي بنظرات اب محب ومعلم فخور بتلميذه : قبل وصول الباحثين هتجمعوا تاني ونتكلم – علشان الخطة تطلع بشكل منظم وهيكون معاكم شخص كمان
أمجد باستغراب : مين.

اللواء فهمي : مش دلوقتي
أمجد : الباحثين هيوصوا امتي
اللواء فهمي : بعد 3 اسابيع تقريبا
أمجد بأمل : طيب كنت عايز اخد اجازة اسبوعين - أعمل شهر العسل انا ومراتي – واجدد نشاطي قبل وصولهم
اللواء فهمي بابتسامة عريضة : وانا موافق – اجازة سعيدة

In an unknown place in foreign country
Unknown (man): the lap call me now
Unknown (woman): good
Unknown (man): there is a problem
Unknown (woman): what
Unknown (man): there is no memory
Unknown (woman): our job failed.

الترجمة
في مكان مجهول في دوله اجنبية
مجهول رجل : المختبر كلمني دلوقتي
مجهول سيدة : خير
مجهول رجل : فيه مشكلة
مجهول سيدة : ما هي
مجهول رجل : مفيش ذاكره
مجهول سيده : يعني ايه - شغلنا فشل

في قطاع المخابرات بمكتب أمجد
اتصل أمجد علي زينة بعد ما انهي حواره مع اللواء فهمي قائلا : الو - السلام عليكم يا احلي ما في عمري
زينة بضحكة : مجنو وعليكم السلام
أمجد : انا عندي خبر يجنن
زينة بلهفة : خير ان شاء الله.

أمجد : احنا هنسافر باريس نقضي احلي اسبوعين في حياتنا – بدل شهر العسل اللي متعملش
زينة : بحبك - وربنا يخليك ليا يارب – بس المناقشة وتجهيزاتها وو
أمجد مقاطعا : دول اسبوعين بس يا عمري – علي ما تقرير صلاحية الرسالة للمناقشة يطلع من مجلس الكلية ولجنة الدراسات ولجنة الكلية هنكون رجعنا - وهيبقي فاضل ليك اسبوع او اتنين هتلحقي تخلصي فيهم باقي الاجراءات.

زينة بتفكير : خلاص ماشي - والاجراءات الادارية والموافقات --هخلي زمايلي يخلصوها علي ما اجي من السفر
أمجد : هحجز التذاكر النهاردة – ونسافر بكرة بالكتير
زينة : هروح اسلم علي بابا وماما وزين بعد الشغل -- وارجع البيت اجهز الشنط
أمجد وهو يفكر في امر ما : ماشي هخلص شغل واجي معاكي نسلم عليهم ونروح سواء
زينة : طيب انا هسبقك علي هناك
أمجد : خلي حسين يوصلك
زينة : تمام - سلام.

في بيت الحاج سالم بعد وصول زينة وامجد
أمينة بدموع لفراق زينة : تروحوا وتيجي بالسلامة – خدوا بالكم من بعض
الحاج سالم بخوف : يعني لازم السفرية دي
أمجد : دا شعر العسل بتاعنا – وظروف شغلي منعت نقوم بيه
زينة بفرحة : انا مش مصدقة اني هسافر باريس واشوفها.

زين بلهفة : هتوحشيني يا زنزون – تكلميني كل يوم
أمجد موجها حديثه للحاج سالم : ممكن اتكلم معاك علي انفراد يا عمي
الحاح سالم : تعالي نقعد في البلكونه
زين بشك وخوف من موقف والده : فيه ايه يا زينة – أمجد عايز ايه من بابا
زينة باستغراب وحيرة : مش عارفة
الحاج سالم بعد انتقاله هو وامجد الي البلكونه : خير
أمجد لما زينة طلبت منه زياره اهلها لتوديعهم - قرر الذهاب معها ليفاتح الحاج سالم بشكل مباشر - لربما فعل شيئا قد اغضبه منه دون وعي : انا زعلتك في حاجة يا عمي.

الحاج سالم : -------
أمجد هو يراقب قسمات وجهه وتاثير كلماته عليه : من بعد الفرح وانت زعلان مني -ومش مديني وش – وحاسس انك مش عايز تشوفني وبتكرهني
الحاج سالم : عايزك تطلق زينة
أمجد باستغراب : ايه

In an unknown place in foreign country
Unknown (man): we are not talk the account of lack of memory in our mind
Unknown (woman): I will talk to the doctors to find solution - we are very close – but this problem can reveal every thing
Unknown (man): I have got a solution

الترجمة
في مكان مجهول في دوله اجنبية
مجهول رجل بتفكير : احنا مكناش عاملين حسابنا علي مشكلة عدم وجود ذاكرة
مجهول سيدة : انا هكلم الدكاترة يشوفوا حل - احنا قربنا قوي – بس المشكلة دي ممكن تكشف كل شيء
مجهول رجل : انا عندي الحل

في فيلا أمجد
قام أمجد بتجهز ما يلزمه للسفر مع زينة وفي بنفس الوقت يفكر فيما طلبه الحاج سالم وشرد عقله ما هذا الطلب الغريب ولماذا ماذا فعل أمجد لينال كل هذا الفتور من حماه ثم دلف الي الحمام للشور والاغتسال وصلي العشاء وخلد الي النوم.

انكشف ظلام الليل وسطعت الشمس بنور ربها معلنه يوم جديد – قضي امجد وزينة اليوم مع امه واخية واولاد اخية في جو من الضحك والهزار - واتي حسن وزوجته ريهام التي وصلت الي القاهرة بعد تمام شفاء امها وكذلك تسلمت العمل في شقة محمد ابن اللواء فهمي لتجهيز الديكورات بها استعداد لفرحة القريب - وتجمعوا علي الغداء ثم قام حسن ويحيي بتوصيلهم الي المطار بعد صلاة المغرب.

في باريس
بعد 5 ساعات من الطيران المباشر من القاهرة --- وصل أمجد وزينة الي باريس او مدينة النور كما يطلق عليها – واستقلا تاكسي لينقلهم الي الفندق --واخرجت زينة راسها من شباك التاكسي - وسمحت لنسيم الليل ان يداعب وجهها في أضواء شوارعها ليلًا- وباطلاله برج إيفل الأسطوري تتحول باريس إلى أسطورة حية لمدينة ظلت قبلة العشق والجمال لقرون وقرون - وتوجة الزوجان العاشقان الحبيبان الي احد الفنادق ومنها مباشرة الي غرفتهم.

قام أمجد بارسال رساله الي اخية يخبره بسلامة الوصول ومأكدا عليه اخبار زين ليطمئن كلا من الاهلين - ثم ناما من اثار التعب والسفر
تاني يوم بعد الافطار اصطحب أمجد زينة في جولة بالبلد التي يحفظها عن ظهر قلب --- مخبرا اياها ان مدينة باريس تقع في وسط شمال فرنسا محتلة هذا الموقع لتربطها بقوة بباقي الدول الأوربية --- وتكون منفذ فرنسا للعالم بأثره وجعل منها الوجهة السياحية الأولى في العالم
زينة بانبهار : ايه الجمال دا كله - باريس جنه ربنا علي الارض.

أمجد محتضنا يد زوجته : هيا جميله علشان انت اللي شايفاها بعيونك – احنا كل يوم هنشوف مكان شكل ونقضي احلي ايامنا هنا
زينة : ونتصور في كل مكان – عايزة اعمل معاك احلي ذكريات ونحتفظ بيها لولادنا
أمجد بمكر : عيوني – بس هاتي بوسة
زينة محذرة : عيب يا مجنو احنا في الشارع
أمجد ممازحا : في الشارع بصي حوالكي كدا – دا العادي هنا
زينة بدلع : انا مليش دعوة بحد ---- وجريت مبتعدة عنه - وهو وراها حتي التقط يدها وقبلها وانطلقوا سيرا يتجولون في المدينة

In an unknown place in foreign country
Unknown (man): amjad arrived Paris
Unknown (woman): fellow him well
Unknown (man): do not worry

الترجمة
في مكان مجهول بدوله اجنبية
مجهول رجل : أمجد وصل باريس
مجهول ست : ميغبش من تحت عينك
مجهول رجل : لا تقلق

في باريس
أمجد عمل برنامج سياحي لزينة - وكما وعدها بان يصطحبها يوميا الي مكان مختلف لمشاهدة كل اماكن فرنسا الجميله --- فقد اتجهوا الي برج ايفل وبعدها الي ديزني لاند --- وفي اخر النهار يعودون الي الفندق للراحة ثم السهر في احد الملاهي الموجوة بالفندق ليلا.

وقد خصص أمجد يومان بكاملهم لزيارة متحف اللوفر--- الذي يقع على الضفة الشمالية لنهر السين وعبرا سويا الهرم الزجاجي في مدخل المتحف --- وتنقلوا بين أقسامه ليروا القاعة الكبرى التي شيدها كاترين دي ميديشي في القرن السابع عشر وشاهدوا العشرات من اللوحات النادرة لعباقرة الرسامين تتصدرها تحفة ليوناردو دا فينشي الموناليزا الشهيرة التي رسمها عام 1503م.

وايضا شاهدوا روائع لوحات القاعة وهي وجه فرانسيس الأول للرسام تيتان --- واتجهوا إلى يمين القاعة الكبرى لمشاهدة بعض لوحات الرسام الفرنسي تولوتريك الذي اقترن اسمه بمقهى المولان روج--- وفي قاعة أخرى من المتحف شاهدوا لوحة زيتية شهيرة هي لوحة تتويج نابليون الأول للرسام دافيد--- وشاهدوا بالمتحف أيضاً تمثال البيليجورا وهو الذي استخدم في فيلم (البيليجورا شبح اللوفر(
وفي نهاية الاسبوع الاول توجهوا لزيارة قصر غارنية المسمي اوبرا باريس وفي نهاية اليوم كالمعتاد يتسامرون ليلا في الملهي الموجود بالفندق
زينة بحيرة : بتعمل ايه يا مجنو.

أمجد وهو ينظر الي الشاشة الموبايل : بطمن علي الشغل وببعت رسايل لحسن
زينة وهو تفتح موبايلها : طيب انا كمان هكلم زين
أمجد وهو ينظر اليها نظرة خاطفة ثم عاود النظر الي شاشة الموبايل : ماشي معايا ومعاكي 5 دقايق بس - مش عايزين ازعاج من اي حد
زينة بضحكة : مجنون
أمجد : بيكي

في قطاع المخابرات في مكتب اللواء فهمي
اللواء فهمي : حلوة شبكة الاتصالات -- والميكس بين الفندق وهيئة الطاقة يا حسن
حسن : تحت امرك
اللواء فهمي : طول عمرك شغلك رائع يا حسن – بالمناسبة قول لريهام ان مرات ابني محمد مبسوطة قوي بشغلها
حسن بفخر : الحمد لله ريهام بتحب شغلها قوي وبتبدع فيه.

اللواء فهمي : مرات محمد اصرت ان محدش يعمل ديكورات شقتها الا مراتك -- لما شافت الشغل اللي عملته في شقة محمود ابني الكبير – وانتظرت لحد ما والدتها تقوم بالسلامة علي الرغم من ان محمد عايز يتجوز بسرعة علشان يسافر للمنحة في كندا
حسن : ريهام كانت محرجة من حضرتك قوي - بس مرض والدتها منعها من الشغل – وكمان بلغت مرات محمد انها ممكن تشوف ليها حد شاطر من زمايلها
اللواء فهمي : عيب يا حسن اللي عملته ريهام كبرها عندي وكمان شغلها الحلو بيفرض نفسه – بس شطارتها بقه تخلص ديكورات الشقة بسرعة - ومتشغلهاش --انت فاهم.

حسن بضحكة : حاضر بعد اذنك
اللواء فهمي : اتفضل – بالمناسبة اخبار أمجد ايه
حسن وهو علي الباب : غرقان في العسل – يا بخته
اللواء فهمي : ههههههه

في باريس
توجه العاشقان لزيارة كاتدرائية نوتردام دو باري وبالعربية كاتدرائية السيدة (العذراء) التي تحتل قلب باريس النابض بعظمة التاريخ مجسدة تحفة الفن وعظمته

تجولا امجد و زينة في أشهر شوارع العاصمة الفرنسية باريس الشانزليزيه وقاما بشراء أجمل المشتريات والهدايا – وتناولا الطعام الفرنسي الشيق المذاق وتنقلا بين أرجاء هذا الشارع الساحر المضئ بضياء الشمس نهاراً وبأرقى الأضواء ليلاً.
وانقضي الاسبوعين سريعا كانهم كانوا في حلم مر علي اعينهم كطيف ناعم وستظل تلك الذكريات واللحظات في قلوبهم قبل عقولهم للابد – وفي الليلة الاخيره لهم في ارض الاحلام وهم يجسلون في الملهي الملحق بالفندق – ويقلبون الصور ويضحكون.

Le merou: M. amjad
الجرسون : استاذ أمجد
Amjad: oui أمجد : نعم
Le merou: permettre un mot lors de la reception الجرسون : تسمح بكلمة عند الاستقبال
Amjad : oui أمجد : نعم

زينة بعد فهم بعد وقوف أمجد : في حاجة يا حبيبي
أمجد : عايزني اروح عند الاستقبال – هشوف في ايه واجيلك
وبعد ثواني معدودة رجع أمجد وسالته زينة : في ايه
أمجد وهو ينظر الي ساعته : ولا حاجة كنت طلبت منهم يجهزوا الحساب ولما خلص بلغوني
زينة باجهاد : طيب يله --- انا تعبانة قوي - وعايزة انام ورانا سفر الصبح
أمجد بابتسامة : يله يا زينتي.

بعد العودة سالمين الي القاهرة – وتجمع اهل زينة ما عدا الحاج سالم للسلام والتهنئة علي سلامة الوصول وتوزيع الهدايا علي الجميع في حفلة بسيطة اعدتها فاطمة وايمان ويحيي لاسعاد امجد وزينة
تاني يوم عادت زينة الي كليتها استعداد لترتيب اجراءات المناقشة التي سوف تتم بعد اسبوعين من تصوير الرساله الي عدة نسخ وتوزيعها علي لجنة الاشراف التي تم تحديدها لها - وتجهيز العرض التقديمي الذي يحتوي علي اهم توصيات الرساله – واذا تبقي لها وقت فراغ سوف تستكمل كتابة روايتها – وتوجه أمجد هو الاخر الي عملة لمتابعة ما فاته من احداث حيث يتبقي اسبوع فقط علي وصول الباحثين لمصر.

في مبني المخابرات في مكتب أمجد
أمجد بتركيز شديد يتطلع علي بعض الملفات وعندة قوه بالغة في التهام الورق فكم يعشق عمله ويبدع فيه – ودخل عليه حسن بابتسامة عريضة ولهفة قائلا
حسن وهو يفتح ذراعيه : حمد الله علي السلامة يا عريس
أمجد مكتفي بالسلام باليد : اهلا حسن – ايه اخر الاخبار
حسن استشعر ضيقا في قلبه وقال : في ايه يا أمجد.

أمجد ومازل يقلب في ورق احد الملفات : مفيش – بسالك اخر الاخبار ايه – والباحثين هيوصوا امتي عايزين نشتغل
حسن وهو يتصنع الجدية : اللواء فهمي قال هيعمل لينا اجتماع بكرة علشان نرتب الخطة بشكل نهائي
أمجد : تمام
حسن اتجه الي الباب وقد استشعر قلبه بعض الضيق من مقابله امجد الجافة له وقبل ان يفتح باب المكتب – سمع صوت أمجد يناديه فاتحا ذراعية قائلا : دخل عليك المقلب يا ابو علي.

حسن بضحكة وهو يعود اليه : مقلب سخيف زيك
أمجد بضحكة : يا ابوعلي - قلبك ابيض – ريري اخبارها ايه والولاد
حسن : بخير
امجد وهو يقدم له شنطة : دي هديتك انت وريهام ومالك ومليكة
حسن : ليه تعبت نفسك
امجد : عيب عليك - فين مصطفي ابعته لو شوفته ياخد هديته
حسن متجها للباب : ماشي - انا رايح اشوف شغلي – سلام

في عيادة النسا بعد العصر
تقوم الدكتورة بالكشف علي زينة بجهاز السونار – وأمينة والدتها واقفة معها وتنظر الي ابنتها في قلق بالغ - حيث قد ماتت من الرعب عندما وقعت ابنتها علي الارض مغشي عليها اثناء زياتها لهم لان زين اعلن عن مرض والدها وعدم تمكنه من القدوم لرؤيتها بعد وصولها من السفر بالامس
أمينة بلفهة : خير يا دكتورة – طمنيني
الدكتورة : هخلص كشف وارد عليكي - حاضر.

أمينة : اول ما وقعت من طولها --- زين اخوها حملها وجبناها بسرعة علي هنا
الدكتورة : قومي يا زينة البسي
قامت أمينة بمسج الجيل من علي بطنها بقطعة من القطن وساعدتها في النهوض وعدلت من وضع ملابسها
زينة بعد ما جلست علي الكرسي : خير يا دكتورة – انا دوخت مرة واحدة ووقعت في ايه
الدكتورة : علشان حامل مبروك.

زينة بفرحة وقامت تتنطط - مسكها زين بضغطة خفيفة : اثبتي الله يكرمك
الدكتورة : لا الحركة الجامدة ممنوعة ومفيش علاقة بينك وبين جوزك علي الاقل ف----
دخلت السكرتيره مسرعة مقاطعه اياهم قائله : يا كتوره في حاله برة كيس المياه انفجر وراس البيبي نزلت - قامت الدكتوره بسرعة لتنقذ الحالة قائله وهيا تخرج : شويه وارجع لكم.

زين محتضنا اخته : مبروك يا زنزون - هتتصلي بأمجد وتبلغيه
زينة : لا مش هبلغه دلوقتي – انا هبلغة يوم المناقشة – علشان تبقي الفرحة فرحتين
أمينة ولا تصدق نفسها من الفرحة : انا مش مصدقة نفسي – اخيرا هبقي تيته
زين بفخر : وانا هبقي خالو - يا سيدي عليا
زينة بفرحة : يخليك ليا.

زين : هنايا انت
زينة : منايا انت
زينة : عيونك انت
زين : تعجبني انت
أمينة : ارحموني مش هنا كمان
وبعد فترة دخلت الدكتورة : معلش احنا كنا بنقول ايه.

أمينة : كنت بتقولي ان الحركة الجامدة ممنوعة ومفيش علاقة بينها وبين زوجها
امينه لزينة : دا في اول 3 شهور بس يا زينة - وبعد كدا عادي هههه
زين باحراج : ماما انا واقف
الدكتورة : للاسف يا زينة الحالة اللي كانت بتولد دي قاطعتني ومكملتش كلامي
زينة : خير يا دكتورة.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة