قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثاني عشر

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثاني عشر

الدكتورة بأسف : مع الاسف يا زينة بطانة الرحم عندك ضعيفة جدا وهشة واي حركة مفاجاه ممكن يحصل لك اجهاض والاخطر ممكن يحصل نزيف وتخسري الرحم وممكن يكون فيه خطورة علي حياتك كمان.
زين برعب محتضن اخته : انا مش فاهم اي حاجة من الكلام دا غير ان الحمل دا خطر علي زينة
أمينة وقد انهارت دموعها تلقائي وبتهته : يعني ايه – طب نعمل ايه – ننزل الجنيين
الدكتورة : لا ان شاء الله منوصلش لكدا –- بس احنا نلتزم بشويه تعليمات.

زين : قولي يا دكتورة وتتنفذ بالحرف الواحد
الدكتوره : ممنوع اي نوع من العلاقة بينك وبين جوزك خالص طول فترة الحمل كلها – وهتابعي معايا بالعلاج والتمارين اللي هعلمها لك علشان نقوي بطانه الرحم بشوية بشوية – وبعد كدا نعالج بالهرمونات زي الاستروجين - بس دا لما الحمل يكمل علي خير --- ولو بعد الشر الحمل مكملش يبقي بردوا هناخده علشان الحمل اللي بعد كدا – فاهماني يا زينة.

أمينة محتضنه ابنتها في خوف : ولا هيقرب ليها خالص – هتقعد معايا طول فترة الحمل
الدكتورة : من غير خوف يا جماعة - زينة حامل من شهر ونصف ومكنتش عارفة - واكيد كان فيه علاقة بينها وبين زوجها في الفترة دي والحمد لله محصلش حاجة يمكن لان لسة حجم الجنين لا يذكر ومش مأثر علي الرحم – وان شاء الله الباقي يعدي علي خير – بتعاونا كلنا
زينة وقد انقلبت فرحتها الي خوف ورعب علي نفسها وكذلك علي جنينها والاكثر علي رد فعل امجد عندما يعلم : ماما انا خايفة
زين بعد ما ركع امام زينة : زنزون مالك – احنا معاكي متقلقيش.

الدكتوره : المتابعة معايا كل اسبوعيين – ودي شويه فيتامينات وأدوية واعملي التحاليل دي عايز اعرف هيموجلوبيك كام وفصيلتك وRh
زين ملتقط الروشتة : حاضر
زينة بدموع علي وشك النزول : طيب يا دكتوره الحركة العادية زي المشي والطلوع والنزول – دا كمان ممنوع
الدكتورة : طبعا كل الحاجات دي تكون بحرص شديد وانت بتعمليها – بس الخطر حاليا في الحركة والضغط المباشر علي الرحم اللي بيتم عن طريق العلاقة الزوجية
زينة بدموع : ماما – زين - بلاش أمجد يعرف الموضوع دا - هيقلق عليا وممكن يقول بلاش حمل خالص.

امنية بتصميم : لازم نقوله – علشان ميفكرش يقرب منك
زينة متوسلة : طيب بعد يوم المناقشة – انا هستاذن منه اني اقعد معاكم لحد ما المناقشة تعدي علي خير
امنية : يله بينا
قامت زينة بالاتصال بأمجد واخبرته برغبتها في البقاء في بيت ابوها بحجة التركيز في الرساله وابدي أمجد موافقته لانشغاله في مهمته الجديدة وعدم قدرته علي التواجد في البيت في الفترة الحالية.

في مبني المخابرات
تاني يوم اجتمع اللواء فهمي في وجود طارق وأمجد وحسن ومصطفي وقال : كل واحد فهم دورة وقرر هينفذه ازاي
أمجد بحماس : اكيد
اللواء فهمي : التنسيق لكل شخص فيكم هيكون معايا ومع ----
حسن مقاطعا : مع أمجد طبعا - هيكون مع مين غيره
اللواء فهمي وهو ينظر الي ساعته وعندها طرق الباب معلنا عن قدوم شخص ما وكان المقدم نبيل قائلا
نبيل بابتسامة : السلام عليكم.

الجميع : وعليكم السلام
اللواء فهمي وهو يضع يداه علي كتف نبيل : طبعا محدش غير أمجد يعرف نبيل – علشان كدا انا هعرفكم عليكم - مقدم نبيل عبد الله من وحدة المخدرات سابقا وانضم ليكم حاليا لفترة مؤقتة
مصطفي وهو يصافحه : اهلا يا سيادة المقدم - بس ليه سبت المخدرات وانضمت للمخابرات
نبيل بضحكة : بصراحة الشغل في قطاع المخابرات بيدي خبرة رهيبة -- وبيطور في اداءنا -- وخاصة لما شوفت أمجد -- وازاي حل قضية طلعت عين الجهاز بتاعنا شهور هو حلها في ايام.

طارق في سره ومستشاط غضبا : بكرهك
نبيل لأمجد : علي فكرة كلامك كله طلع مظبوط -- وطلعوا بيهربوا الهيروين في بلونه المعدة بالشكل اللي وصفته رغم مخاطرها الصحية الخطيرة
حسن بانبهار : بلونه المعدة – انت محكتش ليا الموضوع دا يا امجد
أمجد بهدوء : مجتش فرصة
حسن بهز راسة : منور يا بلبل – انا حسن
نبيل بضحكة : بنورك.

اللواء فهمي : تنسقاتكم كلها مع نبيل – عايز نسخ من خطة كل واحد فيكم توصل لنبيل اليوم - ونبيل هيقعد معايا في المكتب لاني زي ما قلت هو هنا فترة مؤقتة وكمان انا محتاجة في شغل تاني
طارق : الباحثين هيوصوا امتي
اللواء فهمي : اخر الاسبوع.

وانقضت هذه الايام قبل وصول الباحثين في اجتماعات متواصة بين جميع الفريق المكلف بهذه المهمة الخطيرة – وكذلك عمل الترتيبات المطلوبة في الفندق وهيئة الطاقة وفقا لخطة كل مسئول - وتم الاتفاق وعمل التعديلات اللازمة مع كل فرد فيما يخص الجزء المنوط بيه من الخطة – وطالب اللواء فهمي من حسن سرعة انتهاءه من تطوير جهاز التنصت الذي استخدم في عمليه زينة وعابد ربما يتثني استخدامه في هذه المهمة.

ومرت الايام سريعا - ووصل الباحثين الاجانب الي القاهرة -- واستقبلهم أمجد بعد تجهيز التامينات اللازمة لنقلهم من المطار الي الفندق – واستلمهم طارق المسؤول عن تأمين الفندق وبخاصة غرف الباحثين في وجود أمجد كلا فيما يخص دوره فقط
وبعد انقضاء الليلة الاولي للباحثين بالفندق - قام أمجد بتأمين انتقالهم من الفندق الي هيئة الطاقة الذرية المصريه بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة – ويمكث طارق بالفندق تحسبا لاي مخاطر او مخططات قد تحدث في غيابهم اما بغرفهم او بالفندق ككل كوضع قنابل في غرفهم قابله للانفجار عند عدوتهم او وضع كاميرات او سماعات لمعرفة ماذا يفعلون في مصر وما الهدف من الزيارة السرية.

ملحوظة : هيئة الطاقة الذريه المصريه أسست عام 1955. تعمل على القيام بالأبحاث الوطنية والتطوير في مجال الأبحاث النووية السلمية - يعمل في هيئة الطاقة الذرية المصرية علماء تلقوا تعليمهم في أفضل الجامعات والمعاهد العلمية. ويوجد بها أربع مراكز بحثية وهم مركز الأبحاث النووية- مركز المختبرات الساخنة ومركز إدارة النفايات - المركز القومي لتقنية وأبحاث الإشعاعات - المركز القومي للأمان النووي والرقابة على الإشعاع
وهنا ياتي دور المتلهف والمشتاق الي اثبات نفسة بجدارة ومن غير المقدم مصطفي المنوط بتامين مقر الهيئة نفسة - والمراقبة الدائمة لاي حركة قد تثير اي شكوك او مخاطر بالهيئة.

واثناء وجود الباحثين بالهيئة - كان لا يفارقهم أمجد علي الرغم من تسليمهم الي مصطفي – لان هناك المئات من العلماء المصريين وغير المصرين والصحافة والاعلام تريد ان تجري حديث مع الباجثين الاجانب لمعرفة اسباب الزيارة وما الاهداف المنشودة والمرجوة منها – وما تاثير هذه الزيارة علي مستقبل الطاقة بمصر - كل هذه الاسئله واكتر مطروحة من قبل الراي العام وخاصة الصحافة والاعلام – وكان لابد من وجود أمجد مع مصطفي لمذيد من التامين والحرص.

تم تجهيز غرفة في الفندق وكذلك في هئية الطاقة باحدث وسائل الاتصالات -- وكذلك توفير عدد من الأسرة لراحتهم بعض الوقت او التبديل فيما بينهم – وبها ايضا قاعة اجتماعات مصغرة لاجتماع الفريق اليومي مع نبيل لمتابعة اهم التطورات في المهمة والذي يقوم بدوره باخبار اللواء فهمي بالتفاصيل يوميا
اما حسن فهو مسئول الاتصالات -- كان لا يغادر مبني قطاع المخابرات ويتابع مع فرفته الخاصة بالاتصالات في كلا من الفندق وهيئة الطاقة - وهكذا تمر الايام علي كل عضوا في هذه المهمة دون كلل او ملل.

في كلية العلوم يوم المناقشة
ومرت الايام وتم تحديد يوم مناقشة رسالة الماحستير الخاصة بزينة - طول هذه الفترة مكثت زينة في بيت والدها ولم تغادرة الا الي الكليه مع الحرص الشديد وحساب كل حركة وتكتفي بالاتصال تليفونيا يوميا مع امجد الذي انشغل مع رفقاؤة بمهمتهم.

لذا يوم المناقشة استاذن أمجد من عمله لمدة ساعتين ليحضر مناقشة زينة - وذلك أثناء وجود الباحثين بمقر الهيئة تحت رعاية مصطفي وواحد من افراد فريقة حتي يكون مطمئنا لسير العمل وخوفا من حدوث اي عقبات وشدد علي مصطفي بضورة الاتصال او ارسال رسائل علي الموبايل للاطمئنان علي سير العمل كل 10 دقائق
كانت زينة ترتدي بدله رصاصي اللون مع حجاب روز وفوقهم الروب والكاب – ومنتظرة قدوم لجنة المتاقشة - أمجد مبهور بجمال زينة قائلا ايه الجمال واقترب منها ليطبع قبله علي راسها فجذبه زين قائلا.

زين : قمر يا – ثم همس في اذنيها زنزون
زينة بخوف : انا خايفة قوي يا مجنو – مش وقت زنزون يا زين
زين متائملا نظرات أمجد لزينة قائلا : فين زينة اللي واثقة من نفسها – وقعت أمجد عبد الرحمن في حبها – متخفيش انا جنبك
أمجد بنظرات عاشق : مش لوحدة حنبك - وجوزك حبيبك كمان جنبك.

زينة : ربنا يخيلك ليا يا مجنو ويبارك فيك يا زيزو
زين : ويخلكي ليا – واقترب منها ليطوقها بذراعة وليشعرها بالامان جذبه أمجد قائلا بغيره
أمجد : طيب يله اقعدوا اللجنة دخلت – ثم غمز لزين قائلا : واحدة بواحدة
زين : هههه ماشي - انا هصور فيدو وانت خد صور ليها ولينا
أمجد : اوك.

بدات المناقشة بطلب من المشرفين بتقديم نبذة مختصرة عن الرساله واهم توصيتها في مدة لا تذيد عن 10 دقائق – قامت زينة بالتحدث باللغة الانجليزيه بلباقة فائقة فقدت تدربت في الفترة الاخيرة جيدا علي ما تقول عن طريق بعض المواقع المخصصة لنطق اللغة الانجليزية بصورة صحيحة
وبعد الانتهاء من عرض اهم توصيات واهمية رسالتها قبل انتهاء المدة المحددة - دار حوار بين زينة والمشرفين وكانت زينة في منتهي الثقة بعد هذه الدقعة القويه من عشقها الاول والثاني أمجد وزين - وانتهت المناقشة بحصولها علي درجة الماجستير بامتيار – وتعالت اصوات أمينة وفاطمة بالزغاريط وزين بالتصفير بصوت عالي
وتقدم أمجد مسرعا من زينة لياخذها بين احضانه فخورا بزوجته الغاليه ونجاحها – فاذا بيه يجد من يشده بعنف قائلا بغضب : سيب لينا شويه وكان الحاج سالم.

أمجد بغيظ : اتفضل يا عمي
أمجد جذب زين علي جنب : مالكم - كل ما اقرب من مراتي انت تشدني و ابوك يشدني – في ايه
زين : هههههههههه – حظك كدا اتجوزت واحدة قلب ابوها ونن عين اخوها – ويا ويلك يا أمجد لو زعلتها في يوم
أمجد بهزار : لا الطيب احسن
أمجد بعد انتهاء اليوم بفرحة علي الجميع استاذن أمجد للعودة الي عمله وطلب من زينة تجمع حاجتها وهيحضر بالليل يخدها ليوصلها علي فيلته حيث لا يوجد داعي الان لبقائها في بيت الحاج سالم.

في مبني المخابرات
حسن أثناء عمله يتلقي مكالمة من زوجته ريهام
ريهام بدلع : سونه
حسن بحب : قلبه قبل عيونه
ريهام برقة : وحشتني – معقول بقي لماما تخف بحمد الله - انت تنشغل عني كدا وانا كمان انشغل في ديكورات بيت ابن اللواء فهمي
حسن وهو يزفر من الضيق : تخلص المهمة دي علي خير ونطلع انا وانت وملك ومليكة علي اي مكان نغير جوا.

ريهام : يارت يا سونه – انا فعلا محتاجة اغير جو
حسن بضحكة : عايز حاجة ترفع راسي وتشرفني ادام اللواء فهمي
ريهام بتناكة :انت مش واثق في مراتك ولا ايه
حسن بفخر : طبعا يا قلب حسن – خدي بالك من نفسك.

في كلية العلوم
أمجد اتجة مسرعا من قاعة المناقشة الي الاسانسير ليعود الي عمله – ليسمع من يردد اسمه عاليا
أمجد يلتفت الي مصدر الصوت : ايوه – خير يا عمي
الحاج سالم : عملت ايه في اللي طلبته منك
أمجد : هو حضرتك طلبت ايه.

الحاج سالم بعصبية : انت هتستهبل – طلبت منك تطلق زينة
أمجد بعد فترة صمت : وكان ردي عليك ايه
الحاج سالم : مردتش عليا وبعدين سافرتم لشهر العسل
أمجد : مردتش عليك لاني مش هطلق مراتي ومش مستغني عنها – بعد اذنك
الحاج سالم بضيق : ماشي يا أمجد

In an unknown place in a foreign country
Unknown (woman): cheerful
Unknown (man): very
Unknown (woman): be patient for the date of great joy
Unknown (man): I am happy now, I miss you baby
Unknown (woman): I miss you too

الترجمة
في مكان مجهول بدوله اجنبية
مجهول سيدة : مبسوط
مجهول رجل : جدا
مجهول سيدة : اصبر لسه ميعاد الفرحة الكبيرة
مجهول رجل : انا مبسوط الان – وحشتيني بييبي
مجهول سيدة : وانت كمان وحشتني بيبي

في بيت الحاج سالم ليلا بعد المناقشة
أمجد بمكر : اظن كفايا عليكم كدا – والحمد لله المناقشة عدت علي خير ثم همس بجواز اذن زينة وحشتيني
زينة مبتعدة خجلا من نظرات أمجد : ماشي يا حبيبي – هجيب حاجتي من اوضتي واجي معاك واتجهت الي غرفتها
أمينة بخوف : بس.

أمجد بحيرة : في ايه – مالك يا طنط
أمينة بتردد : مفيش حاجة
أمجد بلهفة : انا هدخل اساعدها
أمينة بمجرد دخول امجد الي غرفة زينة اتصلت بالتليفون علي زين قائلا : انت فين يا زين
زين بهدوء : زينة طلبت مني اروح للحاج احمد واديله جاتو وحاجة ساقعة وخلصت راجع اهو
أمينة بلهفة وقلق : طيب الحق أمجد عايز ياخد زينة معاه وانا مش مستغنية عن بنتي وكمان ابوك بيصلي ومش بيحب ياخد الموبايل معاه الجامع
زين بخوف : طايراه - واكون في البيت

في غرفة زينة
زينة تغلق شنطة ملابسها وتجمع باقي اوراقها التي سوف تحتاجها لعمل تعديلات الرساله واستخلاص الشهادات - اما المتيم أمجد يتفحصها بنظرات العاشق المحب – فهي كانت مشغوله في تحضرات المناقشة وهو كان في اشد حالات الضغط في العمل مع الباحثين
زينة بخجل : هتفضل تبص عليا كتير
أمجد مقتربا : مش مصدق اني متجوز الجمال دا وانه ملكي
زينة مطوقه رقبته بكلتا يداها : تحب اوريك فيديو الفرح والصور – ولا تحب اوريك قسيمة الزواج
أمجد وهو يحوطها بذراعة : انا عايز اشوفك انت.

زينة بضحكة : عندي ليك خبر حلو قوي
أمجد بعشق : مفيش اجمل من وجودك جنبي
زينة وهيا تضع يد أمجد علي بطنها : لا فيه - انا وانت والنونو اللي جاي في الطريق
أمجد وهو يتحسس بطنها : مش فاهم
زينة بضحكة : ايه اللي مش فاهمه - انا حامل في شهرين
أمجد شرد بعيدا ثم فاق علي زينة وهيا تلامس ارنبه انفة قائله : روحت فين
أمجد بدهشة : مش عارف انا ازاي هبقي اب.

زينة بفرحة غامرة : انا عارفة من كام يوم – كنت هنا عند ماما وتعبت وروحت للدكتورة – ومرضيش اقولك الا النهارده علشان الفرحة تكون فرحتين
أمجد بضحكة : يعني انا اخر من يعلم
زينة : ماما وزين كانوا معايا وبابا عرف من ماما – اسفة
أمجد وهو ينظر اليها برغبة وعشق مميت واقترب منها ليقبلها – وهيا الاخري كانت تفتقده بشده – فقطع هذه اللحظة دخول زين مسرعا وكان يلهث من اثر الجري
أمجد غاضبا : في ايه يا زين- حد يدخل بالشكل دا علي راجل ومراته
زين وهو يلتقط انفاسة وتبعته امنية قائلة : معلش يا أمجد حقك علينا.

زينة بعد ان توردت وجنتاها ونظرت للاسفل خجلا – قال أمجد : هو فيه ايه
زين وما زال يلهث ويلتقط انفاسة : ارسملك خط تمشي عليه
أمجد باستغراب : مش فاهم
زين : زينة - حامل
أمجد بتأفف : عرفت
زين : الدكتوره قالت ممنوع اي نوع من العلاقات بينك وبينها
أمجد باستغراب : نعم.

أمينة تقترب من أمجد : بتقول ان الرحم عند زينة ضعيف واي حركة او ضغط عليه ممكن تخسر الجنين او تخسر نفسها كمان
أمجد بخوف : طيب محدش قالي الكلام دا واقترب من زوجته واحتضنها
زين بغيظ : ممنوع قلنا وجذبها محتضن اياها بخوف
أمجد : في ايه يا زين – دا مراتي ومحدش هيخاف عليها ادي
زين : المهم سيبها هنا طول فترة الحمل وابقي تعالي زورها كل شويه.

أمجد بغضب : مراتي هتكون في بيتي وانا هكون مسئول عنها - وامي هتكون مسئوله عنها في غيابي
أمينة : يا ابني مش موضوع مسئوليه – احنا عايزين نبعدكم عن بعض الفترة دي -- لحد ما الحمل يعدي علي خير
أمجد : انا اقدر اسيطر علي نفسي كويس
زين مصطنع الهدوء: احنا بشر يا ابني وممكن نضعف – وزينة ادامك عارفة انها ممكن تموت ومع ذلك كنتم ومحاولتش تمنعك.

زينة اذدات احمرار وخجلا من زين ومع ذلك فهو يحكي صدقا – كانت تعلم انها ربما تموت ومع ذلك رغبتها لزوجها قد تخطت الموت – ولكن أمجد يعشقها ويخاف عليها ولن يفكر حتي في اذيتها – فلم يكن يعلم والان قد عرف فسوف يحافظ عليها حتي لو ضعفت هيا
أمجد بتصميم : انا هاخد مراتي معايا – ثم حمل الشنطة وجذب زوجته من يدها وتخطي زين وأمينة وانصرف متجها الي فيلته.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة