قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل الخامس

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل الخامس

سما بعصبية : انا أمى سميرة و بس دى دى بتكرهنى
نجم: ليه بتقولى كده
سما ببكاء : هو فيه ام ترمى ضنها و هى لسه جايه على الدنيا انا مش بحبها
نجم يحاول تهدئة سما : اهدى طيب اهدى عشان خاطرى *ثم قام بجذبها لاحضانه الدافئة و هى تبكى كطفله فى حضن أبيها حتى نامت فقام بحملها و وضعها فى فراشها لكنها تشبثت بيده.
سما بنعاس: أرجوك خليك معايا
نجم بسعاده: طيب

فى صالون القصر كانت عائلة أبو شامه تستقبل عائلة علوان **
جد نجم: والله زمان يا علوان
علوان: اخيرا الميه رجعت لمجريها يا أبو شامه يا خويا **و عانقو بعضهم
سعاد بتعالى: انتو بئا بنات عيلة علوان و انا بقول ال اسمها سما ديه طالعه وحشه لمين
منار : وانا بقول برضه أن بنات عيلة أبو شامة شبه رجالتها ناقص الشنب بسسسسسس
مى: بس يا منار احنا اسفين
منار: اسفين ايه هى ال بدأت و بعدين على إلا قل بنات عيلة علوان مش بيعنسو يا يا آنسة سعاد
سعاد بغيظ:  تقصدى ايه يا بتاعة انتى
منار بأستفزاز: انا مش بتاعة انا اسمى ام صالح
و اختى مى اسمها ام علوان يا آنسة سعاد

غادرت سعاد المكان بعصبيه لكنها توقفت عندم رأت هذا المشهد الذى يجمع أخيها ماجد و هند ابنت عمت سما**فى حديقة القصر
ماجد بهيام: اخيرا الأمور اتصلحت بين أهلنا
هند بخجل : قصدك ايه يا استاذ ماجد
ماجد : قصدى كل خير خلصى ثانوية الأول و هاتى مجموع كبير الأول و بعدين هتعرفى
سعاد: الله الله آل شجرة
سعاد: الشجرة موجوده اجيب اتنين ليمون
هند بأحراج: عن اذنكم
ماجد بحده: ايه الهبل ال انتى عاملتيه ده
سعاد: هبل طب انا هقولهم و ساعتها هنعرف اذا كان هبل ولا لا
ماجد و هو يمسكها بقوه من يدها : انا بحذرك من كلمه واحده تنطقيها على هند انتى فاهمه
سعاد متألمه: اه ايدى كل ده عشان بنت عيلة علوان
ماجد: ال انتى بتتكلمى عليها ديه هتكون فى يوم مراتى و كرامتها من كرامتى إياك ثم إياك تقربى منها فاهمه
**و تراكها و غادر لتحدث سعاد نفسها
سعاد لنفسها: لا الكلام ده لا يمكن يحصل مش كفايه اخدو منى حبيبى كمان هيخدو أخويا ابدا مش هيحصل

سعاد : ماما يا ماما انتى فين
ام سعاد: فيه ايه
سعاد: موضوع مهم
ام سعاد: مش وقته لم يمشو الناس انا مش فاضية
سعاد: بس لم تكمل كلامها حتى غادرت امها

صالح : اومال العرسان فين
أبو نجم : فى اوضتهم ثانية هبعت حد يناديهم

فى غرفة نجم استيقظت سما على دقات الباب لتجد نفسها نائمة داخل أحضان نجم **
سما : مين
الخدمة: انا يا ستى
سما: فيه حاجه
الخدمة: انا جايه ابلغ حضرتكم أن أهل حضرتك تحت
سما: خلاص روحى احنا جاين
سما بصوت هادئة رقيق: نجم يا نجم
ليستيقظ نجم على هذا الصوت العذب : فيه ايه
سما بخجل: ممكن تخرجنى
نجم: لا هو انا ال دخلتك عشان اخرجك
سما: اومال مين
نجم: انتى فضلتى تقولى لى خليك جمبى خدنى فى حضنك دفينى عشان بردانة
سما بخجل شديد: انا مش قولت كده انت كداب على فكرة عشان احنا فى الصيف
نجم بنظرات حب: ماشى يا ستى أهو سبتك بس على فكرة اسمى كان احلى مرة اسمعه فيها لم نطقتيه بصوتك
سما باحراج: خلص ألبس عشان جدى تحت

نجم بضحك: بتوهى ماشى سما
سما: نعم
نجم: مش ملاحظ حاجه فى اسامينا
سما: ايه
نجم: انتى سما و انا نجم و كأن احنا الاتنين مكتوبين لبعض
سما : جايز
سما لنفسها : ايه ال بيحصل ده هو انا بدأت احبه معقول أحب حد بسرعة ديه و ايه يعنى ما فيه حب من اول نظرة بس انا بتشد ليه بشكل مش طبيعى و كأنى أعرفه من سنين يمكن عنده حق احنا مكتوبين لبعض و كان الجزء يحاول العوده للكل **

يقوم نجم بالهبوط هو و سما من على الدرج ليستقبلهم الحاضرين بالترحيب و تدور احديث كثيرة بينهم فى منهم من يبدأ قصة حبه و منهم من هو سعيد بهذا الصلح و منهم من يحمل الكره و الضغينه و الحقد و تدور الليلة على هذا النحو حتى نهاية السهره.
علوان: يلا يدوب نمشى سهرنكم معانا
أبو شامه : ما اسه بدرى يا علوان
علوان : لا يدوب كده عايزة حاجه يا سما
سما: لا يا جدو
علوان: خلى بالك منها يا نجم
نجم: فى عنية يا جدى
علوان : طيب تصبحو على خير
وقامت العائلتين بتوديع بعضهم
أبو نجم : انت هتسافر
نجم: ان شأالله الصبح بدرى يمكن على الفجر كده عشان هنسافر بالعربية
جد نجم: طيب يدوب ننام عشان الوقت اتأخر انا هطلع انام تصبحو على خير
نجم: و انت من أهله يا جدى يلا يا سما احنا كمان
سما: يلا
سعاد: هو نجم مسافر يا عمى
أبو نجم: ايوه هو مراته
سعاد: ليه تروح معاه هو مش مسافر فى شغل
ام نجم: ايوه و برضه يغيرو جو مش تنسى أنهم عرسان عقبالك
لتشتعل غايظا: طب عن اذنكم انا هطلع انام
ماجد: بابا
أبو سعاد: فيه ايه
ماجد: عايزك فى موضوع
أبو سعاد: أجله لصبح عشان عايز انام

أمام باب القصر كانت العائلة تقوم بتوديع نجم و سما**
جد نجم : خلى بالك يا نجم من سما
ام سعاد: يعنى هى صغيرة مش هتعرف تاخد بالها من نفسها
نظر اليها زوجها بمعنى يكفى**
ام نجم:  هتوحشنى يا بنى
أبو نجم:  مع سلامة يا سما خلى بالك من نفسك و من جوزك
**انطلقت السيارة بنجم و سما إلى القاهرة **
نجم: تقدرى تكملى نوم لحد ما نوصل عشان انتى مش نامتى كويس امبارح
سما بنعاس: ماشى تصبح على خير
و مرت ساعة استيقظت سما لتجد نفسها نائمة على كتف نجم و تتشبث به **
سما: آسفة أكيد كتفك وجعك
نجم بأبتسامة: لا ابدا انتى خفيفة خالص
سما: مفيش استراحة هنا
نجم: قدام شوية ليه
سما بطفولة: عشان جعانة
نجم: حاضر خلاص وصلنا هنزل اجيب حاجه تكلى ايه
سما بطفولة : عايزة شبسى و آيس كريم و شوكولاته و بيبسى
نجم: هههههههههههههه انا واخد بنت اختى فى راحلة

سما بزعل طفولى: خلاص مش عايزة
نجم: ههههه خلاص خلاص هههههه هجبلك ال انتى عايزة
*تركها و عاد بعد قليل يحمل كيس كبير ممتلئ بكل ما طلبته*
نجم و هو يصعد إلى السيارة: خدى يا ستى كل ال انتى عايزة أهو
سما: هييييييييييه
نجم : ههههههههههههههه و الله العظيم عيلة
سما و هى تأكل الأيس كريم : لسه قدمنا كتير
نجم و هو يلتفت اليها: لا لم يكمل كلامه حتى انطلقت منه ضحكة عاليه
سما : بتضحك على ايه
نجم: ههههه استنى هقولك * و قام بمسح فمها بأصبعه *
سما و قد ارتعش جسدها: اتمسح
نجم بهيام: لسه و قام بتقبلها ثم يسقط على وجه صفعه من يدها
سما بخوف: انا انا اسفه انا مش عارفة عملت كده ازاى

لم ينطق نجم ببنت شفه
سما : انت مش بترد عليا ليه أتكلم طب اضربنى مش تسكت كده
نظر اليها نظرة ارعبتها لم تستطع الكلام بعدها
و كان الصمت هو سيد الموقف طول الطريق
حتى وصلو القاهرة
نجم: انزلى استنينى عند اهلك و انا لم خلص شغل هعدى عليكى سلام
و لم ينتظر حتى ترد عليه السلام

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا