قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل الخامس عشر

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل الخامس عشر

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل الخامس عشر

خارج مقر الادارة
ريم هاتفياً: الووو، ايوه يا نايا
نايا: ايوه يا ريم، انتي فين؟
ريم: أنا دقيقة بالظبط وهاكون عندك
نايا: طيب أنا منتظراكي
ريم: أوك
اقتربت ريم بسيارتها من مقر الادارة وفجأة ارتطمت سيارتها بسيارة أحد ما..
ريم وقد ترجلت من السيارة: ايه يا جدع انت، مش تفتح
حسام: انتي اللي غبية ومش شايفة قصادك، لما انتي مش عارفة تسوقي بتركبي عربية ليه أصلاً؟

ريم: احترم نفسك، أنا بعرف أسوق من قبل ما يشتريلك أبوك العربية
حسام: أبويا! يعني غلطانة وكمان بتقلي أدبك
ريم: ماهو ماينفعش مع امثالك إلا كده
حسام: عمالة ترغي في التليفون فهتركزي ازاي في السواقة
ريم: انت اللي دخلت غلط فيا
حسام: ستات فاضية صحيح مش وراها غير وجع الدماغ والمصايب
ريم: يعني داخل عليا ومكسرلي العربية وكمان بتبجح
حسام: لأ وهعملك محضر عشان أعلم أمثالك ازاي يفكروا ألف مرة قبل ما يسوقوا..

ريم: اعمل ياخويا، يعني فاكرني هخاف منك
أخرج حسام هاتفه المحمول وطلب أحد الأشخاص وطلب منه الحضور فوراً إليه
حسام: الوو، ايوه يا كمال، ابعتلي حد من المرور فوراً قصاد الادارة
كمال: خير يا باشا
حسام: واحدة غبية خبطتلي العربية وبتأوح
ريم: استغفر الله العظيم
كمال: أوامرك يا باشا، دقيقتين وهيكون عندك
حسام: ماشي، أنا مستنيه، سلام
أنهى حسام المكالمة مع كمال، ثم توجه بالحديث مع ريم..

حسام: الوقتي هتعرفي ازاي تركبي عربية
ريم: انت فاكرني هخاف منك، خد رقم العربية، واللي عندك اعمله
حسام بتحدي: هنشوف
ريم في نفسها: هو أنا كنت نقصاك، حاجة تقرف، مكتوب عليا القرف في كل حتة كده!
بعد دقائق قليلة حضر بضعة رجال من الشرطة لعمل محضر لريم أمام الادارة...
الضابط: اتفضلي معانا يا آنسة عشان نقفل المحضر في القسم
ريم: ماشي، أنا جاية، بس ثانية واحدة هاكلم واحدة صاحبتي ضروري
الضابط: طيب.

طلبت ريم نايا لتبلغها بما حدث لها..
ريم هاتفياً: الووو، ايوه يا نايا، معلش يا حبيبتي آآآ...
نايا مقاطعة: انتي فين؟
ريم: حصلتلي بس مشكلة، هخلصها ورجعالك
نايا: مشكلة ايه، طب طمنيني؟
ريم: واحد مابيفهمش زنق عليا بالعربية وخبطها وعاملي محضر، فهروح القسم أكمله ورجعالك
نايا: يا ساتر يا رب، هو أحنا ناقصين
ريم: معلش يا بنتي، هاخلصه وارجعلك
نايا: ربنا معاكي، لا حول ولا قوة إلا بالله.

ريم: ربنا موجود، سلام الوقتي، اتفضل يا حضرت الظابط، ومعلش أنا عاوزة اعمل محضر في الراجل ده واتهمه بالاعتداء عليا!
حسام: نعم ياختي، طيب كمل بقى المحضر وقول اني شاكك ان البت دي كانت شاربة حاجة وهي سايقة ومش في وعيها
ريم بدهشة: بتقووووول اييييييييييييييه؟

أنهت نايا المكالمة مع ريم، فحاول معتز أن يستفسر منها عما حدث، بينما ذهبت ريم بصحبة رجال الشرطة إلى القسم، ولحق بها حسام إلى القسم...
معتز: خير يا نايا؟ في حاجة تانية حصلت
نايا بضيق: من فضلك تقول آنسة نايا، ايه نايا دي
معتز: آآآآ، مقصدش، أنا يعني آآآآ
نايا بحدة: هو انت تعرفني أصلاً؟
معتز: لأ بس عندي استعداد نتعرف
نايا: يا ربي
معتز: طب خلاص متتعصبيش، في ايه اللي حصل؟ ممكن أعرف يا آنسة نايا.

نايا: صاحبة نور اللي بتدور عليها معايا راحت القسم عشان خاطر واحد خبطلها عربيتها باين
معتز: طب ده موضوع سهل ان شاء الله
نايا: سهل ايه؟ بقولك راحت القسم
معتز: طب قوليلي بس اللي حصل وان شاء الله هيتحل
نايا: مافيش حاجة بتتحل خالص، كل الأمور بتتعقد!
معتز: طب خلاص اهدي بس.

عودة مرة أخرى للمستوصف
كان نائل يرقد على أحد الأسرة فاقداً للوعي، بينما جلست هدى بجواره تبكي..
سامح: أمانة عليكي يا مرات عمي متزعلي نفسك، هو هيبجى كويس
فاروق: جومي يا ست هدى نمشي، الوقت اتأخر
هدى: انا مش همشي من هنا وهفضل جمب ابني
سامح: يا مرات عمي الله يرضى عليكي، حالضاكتور طمنا وان شاء الله خير
هدى: رد عليا يا نائل، اصحى يا حبيبي، أنا ماما
سامح بخبث: أومال كلمتي بنات عمي يا مرات عمي؟
هدى: هه.

سامح: أجصد يعني هما هياجوا إمتى إهنه؟
هدى: مين اللي يجي؟
سامح: بنات عمي، ماهو مش معجول يباتوا لوحديهم من غير راجل
هدى: لأ مش هيجوا
سامح: هو مدروش باللي حصل؟
هدى: لأ ومش هيعرفوا لحد ما أطمن على نائل
سامح: طب لييييه؟
هدى: انت عاوزني أقلقهم وهما هناك واقولهم الحقوا اخوكم عمل حادثة ويجوا على ملى وشهم ولوحدهم هنا، ليه اتجننت؟
سامح: ما أني اللي هاروح اجيبهم من هناك.

هدى: يوووه، سامح مش وقته الكلام ده، انت مش شايف ابني عامل ازاي، عاوزني كمان اشحطت بناتي ع أخر الليل؟
سامح: أني ماجصدش، بس كنت، آآآ، كنت
فاروق: خلاص بجى يا ولدي، أما نروح البيت نتكلم
سامح: بس يابوي
فاروق: خلاص بجى
سامح بضيق: ماشي، عن اذنكو شوية!
فاروق: جوم يا ولدي روح شوف اللي وراك، وأني جاعد مع الست هدى لحد ما نطمن على نائل
سامح: طيب يا بووي
وما إن خرج سامح من المستوصف حتى طلب رقم شخص ما..

سامح: الوو، ايوه يا عبدالرازق
عبد الرازق: ايوه يا سي سامح
سامح: عاوز أجابلك دلوجيت
عبدالرازق: ليه؟ مش كله حصل زي ما اتفجنا؟
سامح: ايوه حصل يا هباب البرك، بس اللي عاوزه لسه متامش
عبدالرازق: تجصد ايه؟
سامح: أما أشوفك هاجولك
عبد الرازق: ماشي، نتجابلوا فين؟
سامح: في الخون اياه
عبد الرازق: ماشي يا سي سامح، هبابة وهتلاجيني عندك
سامح: وأني رايح هناك أهوو.

هدى: عن اذنك شوية يا حاج فاروق، هاكلم بس البنات أطمن عليهم
فاروق: اتفضلي يا ست هدى، أنا جاعد مع نائل
انصرفت هدى خارج الحجرة لتطلب صديقتها رباب لتطلب منها الذهاب والاطمئنان على البنات...
هدى هاتفياً: الووو، السلام عليكم
رباب: وعليكم السلام يا دودو، وحشاني يا حبيبتي، ازيك وازي البنات ونائل، طمنيني عليكم؟
هدى: بصراحة يا رباب، آآآ...
رباب: في ايه يا هدى، اتكلمي، انتي قلقتيني؟

هدى بتردد: بصراحة يا ربابا أنا، أنا كنت عاوزة منك خدمة
رباب: قوليلي على طول يا حبيبتي ده احنا اخوات
هدى: ينفع تطلبي البنات في البيت عندي تطمني عليهم، أصل أنا مش موجودة وسافرت البلد مع نائل، ونائل عمل حادثة وفي المستشفى
رباب مقاطعة: يا ساتر يا رب، حادثة ايه؟

هدى: بعدين هحكيلك بالتفصيل، أنا بس لو كلمت البنات هيبان في صوتي العياط والقلق عليه، ومش عاوزاهم يحسوا بحاجة خصوصاً نور لأنها لو عرفت أكيد هتصمم تيجي
رباب: يا حبيبتي يا هدى، قلبي عندك، اطمني أنا هكلمهم وهاروح أقعد معاهم شوية
هدى: بس اوعي تجيبي سيرة باللي حصل
رباب: حاضر
هدى: اطمني عليهم وطمنيني بالله عليكي يا رباب
رباب: حاضر والله
هدى: ربنا يخليكي ليا يا رباب
رباب: أنا معملتش حاجة لسه، وطمنيني على نائل.

هدى: اوك
رباب: هسيبك في حفظ الله وهاروح أنا للبنات
هدى: تسلميلي يا حبيبتي، مع السلامة
رباب: الله يسلمك يا رب!
طاهر لرباب: مين يا رباب؟
رباب: دي هدى الحديدي
طاهر: مالها كانت عاوزة حاجة
رباب: بتقول ان ابنها نائل عمل حادثة وهي معاه في بلد جوزها، وسايبة البنات هنا لوحدهم فعاوزني اكلمهم واطمن عليهم
طاهر: أها..
رباب: وموصياني مجبش سيرة باللي حصل لنائل للبنات
طاهر: ربنا يسترها، طيب وانتي هتعملي ايه الوقتي.

رباب: هطلب البنات في البيت أطمن عليهم، وكمان شوية أعدي عليهم
طاهر: طيب، وأنا هوصلك
زياد: في ايه؟
رباب: هه، مافيش
زياد: يا ماما، ماتقولي في ايه؟
رباب: مافيش يا زيزو
زياد: عليا برضوه
طاهر: سيب مامتك في حالها الوقتي، وقولي انت نازل شغلك
زياد: أه شوية كده
طاهر: طب تعالى اعدلي البتاع البايظ ده
زياد: بتاع ايه؟
طاهر: تعالى معايا وأنا أوريهولك.

دلف زياد مع والده إلى غرفة المكتب، بينما حاولت رباب الاتصال بمنزل هدى للاطمئنان على الفتاتين، ولكن دون جدوى...
رباب: محدش بيرد، راحوا فين دول؟ يكونش الخط الأرضي بايظ، طب خلاص أنا هلبس وأروح أعدي عليهم وأهو بالمرة أشوف ان كانوا عاوزين حاجة كده ولا كده.

في مقر الادارة
كانت نايا تجلس في المكتب الخاص بنور وزملائها في العمل تبكي في صمت ولا تدري كيف ستتصرف وكيف ستخبر أمها بما حدث لنور، بينما ظل معتز يتأملها..
نايا لنفسها: طب هاقول لمامي ايه، انا السبب مكنش لازم أعاملها كده، يااااا رب نجيها من اللي هي فيه، انا عمري ماهزعلك تاني يا نووور، يااااا رب رجعهلنا سليمة ياااااا رب.

معتز لنفسه: هو لسه في بنات بالشكل ده رقيقة وطيبة وحنينة، ده النوع ده انقرض من زمان، يا سلام لو ربنا رزقني ببنت كده زيها يااااااااااااه، أهي دي اللي تخلي حياتك جنة يا واد يا ميزوو
ثم تذكر معتز كلام والده عن بنت خاله نجلاء..
معتز لنفسه: أعوذو بالله من الشيطان الرجيم، أل نجلاء أل، تعالى يا حاج شوف البنات مش تقولي قرينة الشيف شيربيني
وفجأة قطع تفكيره وصول وليد..
وليد: خير يا معتز في جديد؟
معتز: هه، لأ لسه.

وليد وهو ينظر لنايا: مين الاستاذة؟
معتز: دي نايا، قصدي الآنسة نايا اخت نور
وليد: بجد؟ أهلا بيكي يا آنسة
نايا بحزن: أهلا بيك
وليد: اطمني ان شاء الله هنلاقيها
نايا: ياااا رب
وليد لمعتز: ها، قولي كلمت حسام؟
معتز: اه كلمته وقالي جاي في السكة بس معرفش ايه اللي أخره
وليد: طب وزياد؟
معتز: لأ مكلمتهوش
وليد: طب ليه؟ مش هو زميلها برضوه والمفروض يدور معانا عليها؟
معتز: يا عم أنا مش عاوز اكلمه.

وليد: متبقاش بايخ بقى و كلمه واعرف منه أي حاجة عن نور، يمكن قالتله حاجة قبل ما تمشي
معتز وهو يسحب وليد من ذراعه: طب تعالى كده ثانية
وليد: في ايه؟
سحب معتز وليد بعيداً عن نايا ليتحدث معه على انفراد..
معتز هامساً: احنا اتخانقنا الصبحية
وليد مستفسراً: انتو مين اللي اتخانقتوا
معتز: انا ونور وزياد، والبيه قالها كلام بايخ ورزل زي عوايده، وهي اتأمصت ومشت
وليد: طب ودي فيها ايه، ماهو لازم برضوه نكلمه.

معتز: أكلمه بعد ما قل أدب عليها، تفتكر يعني هو هيفكر يساعدنا وهو مش طايقها خلقة، وكمان عاوز اختها المسكينة دي تعرف
وليد: قولتيلي بقى، ده الحكاية فيها اختها كمان
معتز: لم نفسك يا وليد
وليد: ياعم أنا ملموم خلقة، احنا الوقتي محتاجين نتعاون مع بعض لحد ما نلاقي نور وبعد كده نبقى نكمل خناق
معتز: ماشي، بس متجيبش سيرة لنايا عن خناقات زياد ونور
وليد: طيب.

في مكان مهجور بالقرية
كان يجلس سامح مع أحد الأشخاص يدخنون سوياً ويتحدثون عن...
سامح: ايه يا هباب البرك اللي هببته ده
عبد الرازق: مش انت اللي أمرتني أعمل إكده
سامح: أنا جولتلك تخبطه بالراحة، مش تموته
عبد الرازق: ده انا يدوب بس ع..
سامح مقاطعاً: اسكت ساكت دلوجيت، لو الواد جراله حاجة أني مش هارحمك
عبد الرازق: وأني ذنبي ايييه، ما أني عملت اللي جولتلي عليه بالحرف.

سامح: ربك يسترها، مش كفاية الولية السو مرات عمي مش عاوزة تجيب البت نور
عبد الرازق: هه
سامح: ده انا خططت لده كله عشان تاجي وأشوفها وأتجوزها
عبدالرازق: بتجول ايه يا سي سامح؟
سامح: آخ يا ناري لو البت دي ضاعت من يدي، يابوووي وهي عاملة زي لهطة الجشدة إكده، عاوزة تتاكل وكل!
عبد الرازق لنفسه: باين عليه اتسطل.

سامح: هاتروحي مني فين يا نور، أني وراكي لحد ما أتجوزك سواء أمك رضت ولا لع، انتي بتاعتي يا نور بتاعتي وبسسسسسسس...!

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة