قصص و روايات - قصص بوليسية :

رواية ربع دستة ظباط للكاتبة المبدعة أسماء جمال الفصل السادس

رواية ربع دستة ظباط للكاتبة المبدعة أسماء جمال

رواية ربع دستة ظباط للكاتبة المبدعة أسماء جمال الفصل السادس

مالك و صفوت برا صوتهم عالى .. فهد جوه سمع صوت مالك .. قلبه إتهز و مش عارف بجد و لا إتهيأله بس وجوده ف مكان تبع صفوت و إنه كان مالك تبعه خلاه يحس إنه سامع مالك بجد مش إتهيأله ..
لف بعينيه حواليه لحد ما بص للقزاز و رغم إنه متفيّم بس دقق فيه قوى و هنا شاف مالك و إتقابلت عيونهم ف نظره غريبه قوى .. قوى قوى .. جواها حاجات متشفره بقلوب صحابها يستحيل تتفهم غير منهم ..

مالك لمحه من ورا القزاز و للحظه معرفش يعمل ايه ! لو فتح الباب هيضيّعه و لو كسر القزاز ممكن فهد يتحرك او صفوت يعمل اى حركة غدر ..
فهد حقق من مالك و عرف إنه بجد و ف لحظة صدمه او ذهول إتناسى الموقف و حاول يقف ف نفس اللحظه اللى مالك صرخ بجنون: اوووعى يا فههههد .. اووووعى
الكلمه كانت مقصوده تنبّه فهد بس لغت عقله او حدفت عقله لذكرى تانيه كانت الادوار بينهم متبدله ف معرفش يفكر و جسمه رخى تانى ع الكرسى بعد ما كان بيهمّ يتحرك ..

مالك قرّب بجنون و حاول يتكلم بس عارف ان فهد مش سامع ف عمال يشاور مع كلامه: متتحركش .. متتحركش يا فهد .. ثوانى .. خليك مكانك .. زى ما انت متتحركش..

فهد غصب عنه عيونه دمّعت و الدموع إبتدت تنزل ورا بعض .. مش عارف يحدد سببها .. عشان اما كانت الادوار متبدله بينهم هو مسمعش لمالك .. و لا عشان مالك خد الموقف اللى المفروض هو كان ياخده سابق .. و لا عشان من كتر البُعد اللى كان بينهم بمزاجه ربنا دلوقته فرضه عليه غصب عنه .. مش عارف !

مالك رجع خطوات لورا بس لسه عينيه متعلقه ع القزاز اللى فهد وراه و بيشاورله يفضل ..
بص وراه لصفوت اللى متابع ردود افعالهم و حس ان القدر نصفه بوجود فهد هنا اللى مكنش مترتبله خالص ..
صفوت ضحك بصوت عالى: ده انت طلعت غبى بجد بقا
مالك بحده: ابعد عن فهد و خرّجه من اللى بينا احسنلك..

صفوت قلب بوقه بتريقه: انت عارف إنه كان جاى يدوّر وراك هنا ؟ كان جاى ورا بنتى مش عشانى ! عشان يعرف منى انت متورط معايا و لا لاء و متسألنيش عرفت ازاى لإنك اكيد متوقع إنى متابعُه .. بس الغريبه إنك باقى عليه بعد كل ده !
مالك بحده: ملكش دعوه .. خرّجه من اللى بينا و إلا
صفوت ضحك بإستفزاز: و إلا ايه ؟ انت مش شايف الموقف لصالح مين يا راجل ؟ ده انا كنت فاكر ان رقبته هو اللى تحت إيدى بس طلعت رقبتك انت
مالك بينقل عينيه على فهد كل ثانيه و يرجع يبص لصفوت: اقسم بالله لو جراله حاجه لا رخليك تتمنى احرقك حى و ترتاح..

صفوت ضحك اكتر: اعترفلك إنى اه مكنتش حاطك ف حساباتى إنك هتطلع عايش و إنى كنت مفكر إنه جاى من نفسه او حتى مسك القضيه خاصة إنه متواصل مع مراد العصامى و عشان كده سيبته يجى برجليه و اساوم عليه .. بس عارف احسن إنك انت اللى جيت .. اصل هو مش هيلزمهم و لا هيبوظوا القضيه عشانه عشان يشتروه .. لكن انت من الواضح إنه يلزمك ف خلينا نقعد و نتكلم و نحط اتفاق جديد..

مالك خد نَفس عنيف قوى و بيدعى ف سره يكون باقى فريقه برا بيحسم الموقف: فهد يخرج من هنا قبلى بعدها نتكلم
صفوت بثقه: مش لما تبقى ضامن إنك هتخرج انت الاول ؟
مالك بجمود: مفهاش مساومه .. لاخر مره هقولها .. خرّجه
صفوت: نتفق الاول..

مالك كان بيراوغ معاه ف الكلام او بيحاول يمط الموقف لحد ما الباقى برا يرتب خطواته بعد ما الكل إتفاجئ بوجود فهد اللى مكنش جزء من خطتهم ..
هو هجومهم عليه سهل بس الاوضه اللى فيها فهد عليها حراسه ممكن لو صفوت وقع بإشاره بسيطه من عينيه الحراسه تزق الباب و فهد اللى هيقع !
صفوت لاحظ شروده و حس بإنتصار حتى لو بينه و بين نفسه عارف إنه انتصار صغير لإنه لسه مش عارف هو عايز ايه بالظبط من مالك عشان اتفاجئ بوجود: اقعد
مالك بحده: إخلص انطق..

صفوت: قولى الاول انت لسه تبع الداخليه و لا لسه رامينك زى الكلب ؟
مالك عينيه إتجمدت بغل و صفوت عرف إنه إتكى على نقطة ضعفه: عشان اعرف بس انا هطلب منك ايه
فهد جوه مستنى رد مالك ع السؤال اكتر ماهو مستنى رده على طلب صفوت إنه هيتفق و لا لاء !

مارد برا كان اخد خطوات لورا و إبتدى يتابع الموقف من بعيد و يونس و مصطفى و مازن و امنيه معاه ..
شاور بعينيه على كذا جهه لكل واحد فيهم و وزّعهم حسب الخطه اللى اعاد ترتيبها ..
هو قدّم خطوات من الباب الخلفى للمكان اللى هما فيه و طلع من الشنطه اللى ع كتفه قنبله مسيّله للدموع و قنبلة غاز .. الاول حط قناع على وشه بحيث اما يدخل يعرف ينقذ الموقف و الغاز و الدموع تعميهم هما ..

بعدها ظبط القنابل اللى معاه تشتغل خلال ثوانى .. مسك سلاحه و شاور ليونس اللى مكانه جنبه و مازن جنبهم و مصطفى بعدهم و امنيه وراه و هما على بُعد محدود من المكان بس لافينُه و الوضع قدامهم..

كل واحد معاه سلاح ف كل إيد و ظبطه و وجّهه ناحية الحراسه ع الغرفه بالظبط و بمجرد ما ظبطوا نشانهم كل واحد فيهم على اتنين من الحراسه إدوا اشارات لبعض بعينيهم إنهم جاهزين و ف ثانيتين بالظبط ضغطوا على السلاح ف نفس اللحظه و كل واحد وقّع اتنين من الحراسه اللى كانت لافه الغرفه جنب مالك ..

اسلحتهم كانت كاتم للصوت بس بمجرد ما ضربوا ف نفس اللحظه وقع كل واحد من الحراسه برصاصه ف نص دماغه ..
صفوت إتفاجئ بالوضع اللى إتقلب ف ثانيه و لسه هيتحرك مالك كان اسرع و قدّم خطوات و مسك دراعه و لفّه بإيده ورا ضهره و لف إيده التانيه حوالين رقبته: إدّى امر لباقى رجالتك تبعد..

صفوت موقفه ضعف بس لسه مستوعبش: مش هيحصل انا مش لوحدى
مالك بدراعه اللى حوالين رقبته جاب مسدسه من جيبه و حطه على دماغه ..
صفوت إبتدى يقلق خاصه ان محدش من برا تبعه دخل: اوعى تنسى ان اخوك تحت إيدى
مالك شدد قبضته على دراعه اللى لافه وراه: ما انت لسه قايل ان اخوبا ده باعنى تفتكر انا دلوقت هشتريه اما يبقى على حساب نفسى و شغلى ؟
فهد جوه غمض عينيه بوجع و للحظه دى بس حس ببشاعة موقفه ..

صفوت: انا مش لوحدى
مالك بيشد عليه اكتر: انجز عشان معتش إلا الكلاب دول اللى قصادك و ف لحظه ارميهوملك جثث تحت رجلك و ورينى هتتحامى ف مين

مارد برا إدى اشاره لأمنيه بعينيه رجعت لورا و إبتدت تخرج ناحية العربيه اللى جهزوها هتتحرك بيهم.. بعدها شاور ليونس بعينيه اللى شاور لمازن و مصطفى كان عينيه علي مارد و ف ثوانى كان الاربعه شدوا القناع على وشهم غطوه و قدموا خطوات لجوه و مارد رمى قنبلة الغاز و قنبله مسيله للدموع و بمجرد ما إتحدفت كان المكان إتملى غاز غطى ع الجو و محدش شايف حاجه ..

باقى الحراسه اللى تبع صفوت لسه هتتحرك مالك شدد على مسكته لصفوت: فهّم البهايم بتوعك لو حد رفع طلقه الكل هنا هيقع و انت اولهم
ف نفس اللحظه كان مارد و مصطفى و مازن و يونس دخلوا جوه عندهم .. راحوا لفوا حوالين الحراسه و عشان محدش شايف حاجه ف طلعوا بخاخات مخدر و بقوا يرشوا ف وشهم يقعوا متخدرين ..

مارد الاول إتحرك ناحية مالك حطله قناع على وشه و إتحرك ناحية الغرفه اللى فيها فهد و إبتدى يتعامل معاها ..
مالك إتحرك بصفوت اللى كان لسه ف إيده ناحية الغرفه و مارد بس معندوش صبر ..
مارد حاول ينقذ الموقف بهدوء و مصطفى كان خلّص ف راح عليهم ..

مالك إداله صفوت: امسك البغل ده اوعى يفلت منك
مصطفى مسكه و مالك راح ناحية القزاز خبطه بكوعه مره ورا التانيه و الاخر مسك كرسى من وراه كسره و نط من الشباك دخل ..
فهد اول ما شافه إتنفس بصوت عالى قوى: مالك
مالك معرفش يبصله رغم إنه راح عليه و إبتدى يفك ف تربيطته ف الكرسى اللى مقعدينه عليه لحد ما فكه و هنا الحبل رخى و مالك مسك السكينه فصلها عنه و فكه و مارد برا فتح ..

راح عليهم و خلّص فهد اللى وقف و بيتحرك ناحية مالك مالك إنسحب بهدوء على برا: انجزوا لازم نخرج .. اكيد حد متابع بنته زينا و اكيد منها هيوصلوا الكلب ده و ممكن يبعتوله حد يخلّصه او حتى يخلّص عليه
فهد مسك دراعه بلهفه مالك معرفش يشوفها حتى مش يحسها: مالك انت كويس ؟
برغم ان فهد بيسأل لأول مره عن مالك نفسه و بجد إلا ان مالك مشافش ده و ترجم السؤال زى كل مره طلع فيها من فهد ف قلب شفايفه ببرود غريب و سابه و خرج ..

مصطفى كان إتحرك قبلهم بصفوت لبرا ناحية العربيه و هما ماشيين صفوت شاف الحراسه كلها واقعه ..
بصلهم بغل و ف لحظة غدر ميّل على مسدس واحد من حراسته ف الارض و شده بسرعه و لسه هيضرب طلقه لجوه عليهم و المكان مليان غاز مصطفى رفع إيده لفوق و الطلقه جات بعيد جدا ..

ضربه بوكس ف وشه و صفوت حدفه بعيد و فضلوا يتضاربوا بالإيد .. مصطفى كان بيحرّكه بالضرب لبرا و صفوت لمح امنيه ف العربيه ف إتحرك عليها .. امنيه فتحت الباب بعنف حدفته ع الارض و ضربته برجلها ..
صفوت مسك رجلها نزلت ع الارض و هيضرب مصطفى إتحدف عليه مسكه و نزل ضرب ف وشه ..

مالك كان خرج ف شاف الوضع راح عليهم جرى .. الكل كان بيخرج و صفوت رفع مسدسه على امنيه اللى لف دراعه حوالين رقبتها و شاورلها ع العربيه: إتحركى
امنيه لسه هتتعانف عليه صفوت شدد مسكته على رقبتها: اى حركه حتى لو بعدتى هفرتك دماغك حتى لو هقع .. اخلصى
امنيه مش راضيه تستسلم له و بتحاول بجسمها تتحرك .. مالك بصّلها و إداها إشاره بعينيه تتحرك مع صفوت زى ماهو عايز ..
امنيه هزت راسها بحده: انا مش هسيبك المرادى .. خلاص كفايه انت ضيعت قبل كده بسببى و ده مش هيحصل تانى..

مالك نفخ بعنف و بيحاول يفهمها بعينيه إنه هيتصرف و هى إتجاهلت نظراته و شاورتله هى بعينيها على مسدسه و غمضت ..
مالك وقف للحظات متردد ..
مارد فهم إنها عايزاه يضرب عليها هى ف تقع من إيد صفوت و مش هيعرف يتحرك بيها ف هيسيبها ف زق مالك جنبه بكوعه: ايه يا هركليز انجز
مالك بص لصفوت بحده: متزودش رصيدك .. انت كده كده شايل شيله توديك ف داهيه..

صفوت بغلّ: اديك قولت .. و اما انا كده كده رايح ف داهيه مش هتفرق معايا .. بعدين الداهيه دى بسببك و انت اللى هتطلعنى منها يا انا اللى هطلّعك من الدنيا خالص و اخليك تحصّل أمك يا روح أمك
مالك وشه ضلّم من سيرة أمه و للحظه رفع مسدسه بسرعه ضرب طلقه عليه ..
الرصاصه جات ف كتف صفوت ف إيده رخت من على امنيه اللى حدفته ف الارض ..

صفوت وقع بس لسه مسدسه ف إيده ف رفعه يضرب على مالك بس مالك كان إتحرك من مكانه بيقرّب ناحيته يجيبه الرصاصه جات ف مازن ..
مالك بص وراه على مازن و صفوت إستغل ده و وقف ماسك كتفه و بيضرب بمسدسه و الكل رفع مسدساته و إبتدوا الضرب خاصة إنهم ف جريهم و تحركاتهم بعدوا عن الفيلا .. صفوت راح ع العربيه و إتحرك بيها بسرعه و مالك راح على عربيه من بتوع الحراسه المركونه طلع وراه بيها و مصطفى و يونس طلعوا وراهم بعربيه و فضلوا يخبطوا ف بعض و كل واحد بيضرب ..

لحد ما مالك قرّب بعربيته و نط منها عليها دخل العربيه و نزل ضرب ف وشه و لف دراعه الاتنين ورا ضهره و ضرب دماغه كذا مره ورا بعض ف التابلوه و وقّف العربيه بيه ..
يونس وقف بعربيته قدامه و نزل هو و مصطفى كتّفوه معاه و رجعوا بيه للكل هناك ..
امنيه كانت دخلت جابت ميرنا من جوه بغيظ و خرجت .. إتحركوا للعربيه و ركبوا و طلعوا بيه ع المكان اللى كانوا محددينه هيتحركوا لطيارتهم منه ..
مالك بص لمارد بقلق: مازن كويس ؟

مارد بقلق: اه الرصاصه اعلى كتفه اوى بس الحمد لله بعيد عن رقبته
مازن غمض عينيه و بيفتحها بإغماء و إبتسم لمارد اللى فتح شنطة الاسعافات بتاعتهم و طلّع حاجات و إبتدى يتعامل مع جرحه ..
برغم ان الكل مترقب بقلق إلا ان ده ممنعش مصطفى يرفع حاجبه بتريقه لمازن: انت مالك ياض منشكح كده ليه و بوقك راح من الودن للودن ؟
مازن إبتسامته بتوسع و مارد إتعمد يدوس بخفه على جرحه: انا مش هى على فكره
مصطفى كان واقف ورا مارد اللى قاعد على ركبه قصد مازن بيتعامل مع اصابته ..

بإيده لغبط لمارد شعره و ضحك: مش هتجى ف جمل يا سطى، اهو كده بقيت هى
مارد كان خلّص مع مازن لحد ما خرّج الرصاصه ف و هو بيقفل جرحه ضغط عليه قصد: دى عشان تفوق و تشوفنى انا
مازن ضحك غصب عنه بتعب و مارد لف وشه وراه لمصطفى بالمشرط و برّق ..
مصطفى رفع إيديه لفوق بخوف تمثيل: يخربيت أبوك فى ايه ؟

مارد قام وراه بالمشرط ف إيده: متخفش ده انا اللى هعملك تجميل
مصطفى بينهج من الضحك و هو بيجرى: انت بتكدب يا خلف
مارد بيقرب بكوميديا و مصطفى بيجرى: يخربييت خلفتك يا مراد
مارد مسكه و زنقه ف الحيطه و رفع المشرط فوق وشه: لا ده كدب ابيض
مصطفى بيتكلم بالعافيه من الضحك: انا عارف إنك من زمان نفسك تشوفنى و انا اطل بالابيض ! و عارف كمان ان اخرتى على إيد أمك
مارد لسه هينطق لقى مصطفى إيده متعوره ف قلق بجد: ايه الدم ده ؟ انت إتعورت و لا ايه ؟

مصطفى ضحك بإرهاق: لا إيدى بس عايزه تورينا إنها عنده دم
يونس كان جنب مالك لافف دراعه حوالين كتفه ف ضحك جامد و هو بيضغط على مالك كإنه بيفرفشه ..
مارد بصّ لمصطفى بغيظ و رفع إيده عمل نفسه هيضرب و مصطفى خبى وشه بخوف و ضحك: بهزر يا مرضان، مبتهزرش ؟
مارد اخد حاجات من الشنطه و مسك إيده و برّق: لا بهزر، تعالى بقا لا احسن وحشنى الهزار معاك اللى بزغزغك فيه بالمشرط
مصطفى حط إيده التانيه على وشه بغيظ بيضحك و عمل نفسه بيتف عليه ..

مارد شافها متعوره برصاصه يدوب عدت بشكل سطحى من ع الجلد و خرجت ف طهر الجرح و خيطه و لفها ..
شويه و مارد جاتله إشارخ ان الطياره اللى هتنقلهم وصلت بتقرب منهم .. الكل إتحرك ناحية الطياره اللى بتهبط تدريجى ناحيتهم و إبتدوا يطلعولها واحد ورا واحد لحد ما خلصوا و صفوت معاهم و حتى ميرنا ..

مالك إتحرك بيها لحد ما وصلوا البلد و هناك لقوا مراد مستنيهم بقلق .. إدّى إشاره لحد معاه اخدوا صفوت ف عربيه نقلوه ع الجهاز و ميرنا إتحبست على ذمة التحقيق ..
و مراد خدهم ع المستشفى الاول ..

ليليان ف المستشفى ف مكتبها متضايقه من الموضوع اللى كبر منها .. مكنش ينفع تسيبه يسافر زعلانين حتى لو هو اللى غلط ..
رضوى فتحت عليها بسرعه رمت كلامها و خرجت: ليليان باباكى تحت معاه حد متصاب تقريبا

ليليان قلبها إتنفض و نزلت جرى و اول ما راحت عليهم فهمت ع طول ..
إتحركوا بمازن للطوارئ و هى راحت معاهم ..
أبوها مسك إيدها يطمنها: هو كويس متقلقيش كده
ليليان دمّعت: هدخل معاه يا بابا لو سمحت
مازن غمض عينيه بضيق و هما دخلوا بيه لجوه ..

مراد مردش و هى فضلت واقفه لحد ما إبتسملها بهدوء ف راحت وراهم ..
كشفت جرحه و إبتدت تنضفه و تممت على خياطته و عملت اللازم ..
مازن كان مغمض لحد ما حس بدموعها نزلت على صدره ف فتّح عينيه بلهفه شافها بتعيط و هى بتخلص ..
مازن مسك وشها بحب: على فكره انا كويس..

ليليان مردتش بس غمضت عينيها بحزن .. متخيلتش نفسها تخسر تانى: انا مش حِمل خساره تانيه يا مازن .. مش هعرف استحملها
مازن إتعدل بخضه من صوتها المهزوز و لف دراعه حوالين كتفها خدها على صدره ..
ليليان حاولت تمسح دموعها: جرحك
مازن بلهفه: ما يولع .. ان شالله انا اللى اولع بس متعيطيش كده .. انتى متعرفيش انا بحس ب ايه اما بشوفك متضايقه حتى مش معيطه
ليليان عيطت اكتر: خد بالك من نفسك انا مش هقدر استحمل اى وجع تانى
مازن إبتسم و باس راسها: هو المفروض انا ازعل و لا اتنطط من الكلمتين دول ؟

ليليان ضحكت و هى لسه بتعيط ف طلعت الضحكه رقيقه قوى خطفته ..
مازن غمض عينيه بفرحه هابله: يا دين النبى .. ايه الكراميل ده ؟
مارد كان فتح الباب و بيدخل: طب خد بالك عشان ابو الكراميل واقف برا و لو دخل كده هيسخن عليك .. تتلم و لا اندهله يدخل ؟
مازن ضحك بغيظ: لا انا بعد الضحكه دى مبقاش يهمنى حاجه تانيه .. ما تندهله
مارد رفع حاجبه و كانت لسه إيده ع الباب ف رجع فتحه و عمل نفسه هينده: اه انا بقول اندهله بردوا و هو إبتدى يشيط اصلا مش يسخن..

مازن وقف بسرعه و ليليان مسكته و الاتنين بيضحكوا: يخربيييت ابوك تعالى انت ما بتصدق ؟
مارد قفل الباب و دخل بغلاسه بيضحك: مانا بقول كده بردوا .. تتلموا احسن
ليليان ضحكت برقه و مازن كان وقف ف راح بيها قعد ع الكنبه و رجّع ضهره لورا و مارد قعد برخامه وسطهم ..
مازن رفع حاجبه: يا اخى سبحان الله مش عارف ازاى شكيت ف يوم إنك إبنه ؟ نفس الرخامه ماشاء الله مسيبتش منه حاجه
ليليان ضحكت اكتر و مارد رفع حاجبه: متفكرنيش بدل ما اطلّعه على عينيك .. مش انت اللى قولت إنى بستغل سوسو عشان القضيه ؟

مازن ضحك قوى: يا اخى مفيش فيكوا إلا عمتى هى اللى بسكوته
مارد هز راسه بكوميديا و هو مغمض: بأمارة ما كنت عايز تقتلها يا قذر
ليليان برّقت: يخربيييتك
مارد ضحك: لاء و مفكر كده بيخدم مراد
ليليان ضربته بغيظ ف كتفه و مازن صرخ و الكل ضحك ..
مازن بغيظ: و ربنا ما فيكوا إلا عمتو
مراد دخل: طب لم نفسك بقا بدل ما اخليك تحصّلها
مازن برّق: انت عملت فيها ايه ؟

مراد ببرود: قعدتها ف البيت .. إتلم بقا بدل ما اقعدك ف البيت خالص
مازن ضحك بإستفزاز: عز الطلب .. انا حتى راجل داخل على جواز و هو المطلوب يا باشا .. عايزك بقا تكتر من حبس انفرادى بقا
مراد رفع حاجبه و هو واخد ليليان و خارج: انت بتستظرف ؟ طب مفيييش جواز

مصطفى كمان اخدوه و شافوا جرح إيده و لبس و بيخرج امنيه خبطت ع الباب و فتحت: ينفع ادخل ؟
مصطفى إبتسم بهدوء: طبعا... خير ؟ عندكوا مصايب تانيه ؟
امنيه إبتسمت برقه: انا بس كنت عايزه اشكرك و كده
مصطفى رفع حاجبه: هو انتوا عندكوا بتشكروا بعض ف الشغل و كده ؟

امنيه ضحكت ضحكه خفيفه من لهجته: لاء بس انت إيدك اصلا إتعورت و انت بتدافع عنى من زفت ده .. يعنى بسببى
مصطفى إبتسم: لا عادى بعدين دى حاجه متشكرش عليها
امنيه كملت: لا بجد متشكره بعدين وجودك اصلا ف قضية مالك ككل و وقفتك معانا دى حاجه تسلم عليها
مصطفى معرفش ليه إتضايق إنها شكرته نيابة عن مالك او إعتبرت نفسها مكانه او يخصها .. ميعرفش بس وشه غصب عنه كشر: لا عادى ده شغل و انا و مارد ف اى طلعه من دى بنبقى سوا..

امنيه لاحظت لهجته اللى إتغيرت بس مفهمتش او إستغربت ف سألت بعينيها ..
مصطفى إختصر: المهم ابقى خدى بالك من نفسك و ركزى شويه .. صفوت وقعك عشان تقريبا مكنتيش مركزه... متسمحيش بقا لحاجه تانيه توقعك مهما كانت و المره الجايه ركزى
امنيه حست إن كلامه مشخصن على حاجه تانيه ف إتضايقت و إنسحبت ف نفس اللحظه اللى هو كمان كان بينسحب: انا خارج
امنيه: طيب عموما حمد الله ع السلامه
بعد ما راحت ع الباب لفت وشها له و إتكلمت من غير ما تحس او تفكر: و شكرا مره تانيه على وقفتك معانا..

مالك وصل معاهم المستشفى إتطمن ع الكل و خرج ..
قابل مراد ف الطرقه: مالك انت عارف دلوقت ايه اللى لازم يحصل
مالك هز راسه بهدوء: تمام و انا جاهز
مراد إبتسم: يبقى يلا بينا
فهد كان بيدور عليهم ف المستشفى لحد ما شاف مالك خارج مع مراد من المستشفى ف راح بلهفه عليهم ..
فهد لسه بيقرب مالك بِعد لورا ..
فهد عيونه دمعت: حمد الله ع السلامه يا حبيبى
مالك ببرود: متشكر
فهد بحزن: متشكر على ايه يا مالك ؟ مالك انت فاكر ان انا

مالك قاطعه بجمود: لاء انا مش عايز ابقى فاكر حاجه .. مش عايز .. و اعتقد ده احسن لك و ليا
فهد لسه هيمسك إيده مالك شدها بحده و فهد هيتكلم مالك مشى ..
مراد وقف مكانه شويه قدام فهد اللى دموعه نزلت بحزن ..
مراد طبطب على ضهره: متزعلش منه الموقف اللى بينكم مكنش سهل ف مش هيتحل بسهوله
فهد صوته مبحوح: مالك لأول مره يبقى بالقسوه دى معايا .. ده مش قابل إنى المسه مش احضنه .. اول مره يبقى مش طايق حتى يبص ف وشى، ده و إحنا جوه الازمه كان دايما ف وشى مهما حصل !

مراد معرفش يرد: حاليا دماغه مشغوله بحاجات كتير سيبيه يهدى الاول
فهد بترقب: هو ايه اللى هيحصل دلوقت خاصة ان صفوت إتقبض عليه ؟
مراد كان هيقول حاجه و غيّرها: اعتقد هيجيب رجل مالك حتى لو هتتحسب لمالك حتة إنه سلّمه لينا
فهد بحده: ده انا اقتله .. مالك متورطش معاه و مش هيتورط تانى و لا يشيل اكتر من كده... كفايه بقا
مراد بص بعيد شاف مالك ركب عربيته بس عينيه عليهم كإنه بيقرا حوارهم ف إبتسم ..

مراد رجع بص لفهد: عموما دلوقت انا لازم امشى
فهد مسكه بلهفه: طيب انا عايز اجى معاكوا
مارد رد و هو جاى عليهم: مش هينفع يا حنين
فهد زعق: انا أخوه، إبنه، اكتر من كده بكتير، و اول واحد لازم يبقى جنبه
مارد بإصرار: و لو، إبنه اه و ده بالنسباله هو، و حتى لو بالنسبالك انت كمان و حتى لو عملت ايه، مش هتوفيه،
الابن لو قطع نفسه الف حته و كل يوم حط تحت رجله ابوه حته مش هيوفيه، بس بردوا لاء
مراد إبتسم بفخر او غرور على كلام إبنه اللى لمسه اوى ..

فهد بضيق: ليه ؟
مارد ببرود: عشان حاليا هيتفتح تحقيقات مع الكل حتى انا و الباشا
فهد بص على مراد بذهول: حتى مراد ؟ طب ليه ؟
مارد: عشان الشاهد الوحيد ف قضية اخوك اللى هيثبت برائته
فهد: بس انت قولت إنه مش ف شغله لسه
مارد: و قولت بردوا إنه مش غلط ف هيتحقق ف كل حاجه
مراد إنسحب يمشى: عموما انا لازم حاليا ابقى مع مالك مش هسيبه و انت امشى و انا هبقى اطمنك..

مراد كان سابهم و مشى راح على مالك خده ف عربيته و إتحرك...
مراد اخد نَفس عنيف بتوتر: مالك، انت عارف دلوقت ايه اللى لازم يحصل
وصلوا و قبل ما يدخلوا مراد بص لمالك و سكت كتير: مالك، انت عارف لو كل حاجه إتحكت ايه اللى ممكن يحصل، صح ؟
مالك هرب بوشه بعيد يدارى ضعفه ! بقى بعد كل ده لسه هيدفع تمن تانى: مش فارقه
مراد بحده: لاء فارقه، قولتلك قبل كده طول ما انت عايش اعرف ان فى كتير هيفرق معاك
مالك إتنفس بعنف وورجع راسه لورا و حرّك إيده على وشه ..

مراد بهدوء: مش كل حاجه هينفع تتقال،و لا كل اللى حصل هيتحكى
مالك بصّله شويه بحذر و مراد إبتسم: ربنا بيغفر و يسامح لكن الناس لاء ! القانون لاء ! المجتمع لاء ! و اعتقد دول ملهومش حق عندك و لا حاجه عشان يعاقبوا ! حقهم أخدوه من اول سطر ف الحدوته
مالك سكت و مراد إبتدى يتفق معاه ع الخطوات الجايه و اللى هيتقال و اللى هيتعمل لحد ما مالك بدون تمهيد إترمى ف حضنه و ضمّه جامد !
مراد همس ف حضنه: اوعدك الجاى احسن و اسهل و هيعدى و ان الصعب هو اللى فات مش الجاى..

فهد مشى بتوهان و مارد لسه هيتحرك شاف غرام داخله المستشفى ف إبتسم و راح ناحيتها ..
غرام إبتسمت: حمد الله ع السلامه
مارد رفع إيده: لاء انا براءه المرادى .. اخوكى اللى إتخرشم
غرام بقلق: مازن ؟ طب هو كويس ؟
مراد لف دراعه حواليها و رجع دخل بيها: اه كويس تعالى نطلعله
غرام صوتها إتردد شويه و مارد بصّلها بطرف عينه: ما تقولى على طول .. انا مش واخد ع المقدمات دى..

غرام رفعت حاجبها بغيظ: انت محدش يعرف يفلت من تحت إيدك ابدا ؟ ما تطّلع روح الظابط اللى لابساك دى اما تيجى تتعامل معايا
مارد إبتسم بس رجع بصّلها تانى بعين و غمض التانيه ..
غرام إبتسمت: انا و ماما هننزل نتفرج على فساتين للفرح.. هتيجى معايا صح ؟
مارد فضل على نفس نظرته: دى عارفينها و متفقين عليها .. هاا و اللى بعدها ؟
غرام ضحكت بغيظ و سكتت شويه: بصراحه ماما عايزه تقعد معاك شويه .. هو هينفع صح ؟
مارد إبتسم ببساطه: اكيد..

عند مازن ف اوضته بعد ما مراد اخد ليليان و خرج و مارد سابه فضل قاعد شويه بغيظ و الاخر لبس و نزل مكتب ليليان ..
خبط و دخل: باربى
ليليان إبتسمت بحب: بردوا ؟ انت مبتحرّمش ؟
مازن دخل و قفل الباب و وقف قدامها سند ع المكتب: احرّم ؟ هو فاكر إنه مديكى ليا اقساط و لا ايه ؟
ليليان قامت قعدت على حرف المكتب جنبه و سكتت كتير ..

مازن شد الكرسى و قعد عليه قدام قعدتها ع المكتب: ليليان انتى عارفه إنى بحبك و لا لاء ؟
ليليان لسه هترد مازن سبقها: لاء انا بعشقك ع فكره .. حاجه كده تخطت الحب بمراحل .. ف مينفعش تيجى دلوقت و تشكى ف ده
ليليان إستغربت: انا اللى اشك يا مازن ؟ على فكره انت اللى..

مازن سبقها و وقف و مسك إيديها باسها: انا اللى ايه ؟ انتى فاكره إنى شكيت و لا ف يوم اشك فيكى ؟ انتى بجد فاكره كده ؟
ليليان صوتها إتخنق بزعل: امال ده كان ايه يا مازن ؟
مازن إبتسم و باس إيدها تانى: اولا دى غيره .. و لو شوفتيها حاجه تانيه تبقى سوء فهم او غباء او اى هبل غير إنى اشك فيكى .. انا بس شوفت مراته نازله من مكتبك معيطه و منهاره و بتجرى و طلعتلك لقيته عندك و معيط و بحالته دى .. غصب عنى الموقف ركب قدامى بشكل جننى .. مشكيتش فيكى بس تخيلت ان مراته دخلت مثلا و شافت الموقف غلط و انا مقبلتش ده .. مقبلتش ان حد يشوفك مع غيرى او يتخيلك حتى مع غيرى..

ليليان بذهول: بس حلم مجاتش هنا و لا كانت موجوده ؟
مازن: معرفش انا شوفتها و ده اللى ضايقنى .. انا بصيت للموضوع من زاوية ان اى حد كان هيدخل كان يشوفه غلط و انا مقبلتش ده .. ده اللى ضايقنى مش حاجه تانيه زى ما فهمتى
ليليان سكتت شويه: و مقولتليش ليه ساعتها ؟

مازن بصّلها بعتاب: انتى مدتليش فرصه و مشيتى .. بعدين مكنش ينفع حاجه زى دى تتحكى لأبوكى يا ليليان
ليليان لسه هترد هو سبقها: انا اه قولتلك إنى بحبه و بحكيله اى و كل حاجه تخصنى و اه قولتلك إنى يستحيل اقف بينكم .. بس انا عايز اعمل معاكى حياه خاصه يا ليليان .. منطقه تكون بتاعتنا احنا و بس و مفهاش غيرنا .. ع الاقل اما نختلف نتقابل فيها
ليليان إبتسمت بإحراج: زعلان يا مازن ؟

مازن كان هيكمل بس وقف بالكلام قدام عيونها اللى بتلعب على مشاعره: زعلان يا مازن ؟ ما يتحرق مازن على سنين مازن ع اللى جابوا مازن .. المهم انتى اللى متزعليش
ليليان ضحكت برقه و هو باس إيدها و حطها على صدره: ده مبيعرفش يدق غير للحلو اللى قدامه ده و بس ف ازاى يزعل منه بس ؟
ليليان إتكسفت و دوّت وشها و هى مبتسمه و هو رجّع وشها له بملاغيه: طب حتى إكشفى عليه كده
ليليان زقت إيده بكسوف: خلاص
مازن غمزلها: ما احنا كنا كويسين .. تعالى بس إكشفى عليه حتى تشوفى بنفسك..

مارد كان خد غرام و راح ع طول على مكتب ليليان فتح ع طول و دخل ..
مارد دخل على اخر جمله لمازن و شافه بيشد إيدها و برّق: تكشف على ايه يا ابن مهاب ؟
ليليان ضحكت جامد بكسوف و رجعت الخطوات اللى مارد قدّمها ف بقت هى اللى جنب غرام و مارد جنب مازن
شده عليه و مسكه من ياقة قميصه بحده مغلفه ضحكه: تكشف على ايه يا ابن الاهبل ؟ ده انا هعمل منك لانشون، عارفُه المعفن ده بتاع لحمة هوهو
مازن ضحك بغيظ: هوهو ؟ طب ملكش فيه..

شد ليليان عليه و بص لمارد بعِند هزار: اللى عندك انت و أبوك هاته
مارد رفع حاجبه: لاء انا انده لمراد هو اللى يجى يشوف و يكشف بنفسه، حتى هى متتعبش نفسها
مازن حط إيده على راسه بغيظ و زق ليليان بهزار: يلا يا حبيبتى دول عاطينك ليا و باصينلى فيكى
ليليان ضحكت و لسه هتتكلم مازن زقها تانى بهزار: يلا يا روحى انا حاسس لو قرّبتلك تانى هطفحك
غرام غمزت برخامه لمازن: انت بتتعالج هنا ؟ ف مكتبها ؟ و انا اقول بقيت نايتى ليه..

مارد ضحك و خدها جنبه و قعدوا ع المكتب: مراد رخّم عليه و خد ليليان و نزل ف قولت النحنوح اكيد نزلها
غرام ضحكت قوى: يارب تتقفشوا
مارد ضحك معاها: و المرادى مراد لو قفشه هيعمل منه بانيه

ليليان قعدت ع الكرسى قصادهم و مازن شدها قعّدها جنبهم و قعد هو ع الكرسى بغيظ: فرحانين انتوا هاا ؟ انا ليه حاسس ان مراد هيغدر بيا ؟ ده مش شكل عريس هيتجوز بعد اسبوعين ابدا
غرام: طب إتلم بقا الاسبوعين دول.. و بمناسبة الاسبوعين يلا عشان نلحق .. احنا نازلين عشان الفساتين و انتوا ايه ؟
مازن وقف بحماس: احنا ايه ايه ؟ معاكم طبعا
ليليان مسكته بضحك: طيب نستأذن بابا إنى خارجه و..

مازن رفع حاجبه بغيظ: و الله ما يحصل .. قال يعنى هيوافق .. أخوكى معانا اهو و لا مش كفايه ؟
مارد فرد وشه بصوباعه عمل إسمايل و هز راسه لاء: معرفكش
مازن ضحك و هما نازلين: أبوكى ده اسلم حل يتحطله قزازتين تلاته بنج لحد ما نتجوز و نخلّف بالمره
ليليان شدته بتتكلم بالعافيه من الضحك: يا مجنون و جرحك ؟
مازن كمّل بيها مشى: لاء انا خفيت متتلككيش
مارد شاورلها بعينيه: يلا يلا اكتر من كده و عقله هو اللى هيخف..

مراد اخد مالك ع الجهاز و دخل على مكتب رئيس الجهاز مباشرة ..
رئيس الجهاز وقف و سلّم عليه و بص لمالك شويه و الاخر إبتسم: مالك
مالك إبتسم بتوتر و سلّم ..
مراد خدهم و قعد: انا جيبتلك مالك لحد عندك و بإرادته على فكره و ترتيبه و خطواته
رئيس الجهاز بص لمراد بإبتسامه: اه يعنى متدخلتش انت كده و لا كده ؟

مراد رفع إيده: و الله ما حصل .. بس كنت وراه و متابع خطواته و من قبل ما صفوت يقع تحت ضرسه
مالك بص لمراد بإمتنان إنه مش بس مجابش سيرة إنه راحله او لحقه قبل ما يضيع، لاء كمان سبق و قال هو و مراد غمزله ..
رئيس الجهاز: صفوت ؟ و يقع تحت ضرسه ؟ انت عايز تقول ان مالك مش بس جاله عرض و رفضه و إنه
مراد كمّل: كمّل مع صفوت و جابه تحت رجله هو و كل اللى تحت إيده و شغله و تفاصيله كلها اللى هنا
رئيس الجهاز: مين كان متابع مع مالك ؟

مراد رد ع طول: انا .. خطوات مالك كلها كانت تحت عينى و بإشراف منى حتى لو من بعيد او من غير ما يعرف عشان الموضوع يكمل صح و الاخر إتقفّل بالاتفاق معايا
رئيس الجهاز: اعتقد الاتفاق معاك ده كان بعد حادثته .. انا بردوا شكيت ف موته و الطريقه اللى إتقفّل بيها الموضوع و تقفيلك للتحقيق ف موته
مراد: كان لازم كل حاجه تيجى بشكل طبيعى .. هو نفسه مكنش يعرف من الاول و معرفش ف الاخر إلا اما وقع ف المستشفى ف كان لازم نتفق و عشان كان خارج من ازمه صحيه كان لازم حد معاه يتمم الموضوع و يجيب صفوت..

رئيس الجهاز بص لمالك: و جيبته ؟
مالك نطق بتوتر: اه و حاليا ف ملف كامل بتفاصيل كتيره تخصه و تخص كل حاجه عنه بشغله و رجالته و الاماكن و المخازن و الاعمال تبعه و كل حاجه لها علاقه بالبلد .. بس
رئيس الجهاز: بس ايه ؟
مالك إتنفس بصوت عالى: بس اعتقد ان اللى فوقه محتاجين وقت اكبر .. ده مافيا و مفرعه بأعمالها ف انحاء كتير من العالم بس صفوت دراعها اللى جوه البلد هنا
رئيس الجهاز: يبقى نقطع دراعها ده عندنا و ده الاهم حاليا و نقفّل كل ثغراته اللى لهم هنا و بعدها منه نوصلهم او اذا كان لهم حد تانى ف البلد و نقطع اى جدور تبعهم هنا..

مالك: تمام
مراد وقف: ملف القضيه انا إتطلعت عليه بتفاصيله و هفتح التحقيق و
رئيس الجهاز إبتسم: لاء انت شاهد يا سيادة اللوا و هيتاخد اقوالك
مراد إعترض بضيق: اه بس..

رئيس الجهاز: الملف يتقدم للشئون القانونيه هنا و يتفتح التحقيق .. و زى ما هيتحقق مع صفوت و اى حد تبعه مالك كمان هيتحقق معاه و هيتحبس على ذمة التحقيق لحين التحقق من الادله و ملابسات الموضوع و نشوف
مراد بص لمالك بثقه يطمّنه: خير ان شاء الله..

مالك إتحبس على ذمة التحقيقات و إبتدى فعلا التحقيق معاه و مع صفوت و عادل و كل حد مالك جاب رجله ف القضيه و إتحدد معاد للمحاكمه ..
المحاكمه اللى زاحت كل علامات الاستفهام جوه كل العقول و النفوس اللى حوالين مالك !

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W