قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ذئاب لا تعرف الحب ج1 للكاتبة منال سالم الفصل الخامس عشر

رواية ذئاب لا تعرف الحب الجزء الأول منال سالم

رواية ذئاب لا تعرف الحب ج1 للكاتبة منال سالم الفصل الخامس عشر

في قصر عائلة الجندي ،،،،،

ودع أوس والده الذي استقل سيارته الخاصة وقادها إلى خارج القصر ، ثم اتجه هو إلى الطابق العلوي بخطوات واثقة ..
كانت المدبرة عفاف تتابعه بقلق ، فهي تخشى على تلك الفتاة البسيطة من بطشه ، و...
-عفاف لنفسه بإنزعاج : لأحسن يكون ناوي للبت على نصيبة ولا حاجة ، أنا هحاول أشغله كده وابعده عنها !!

أسرعت عفاف خلفه ، وأمسكت بالدرابزون ، و...
-عفاف بنبرة شبه مرتبكة : أوس باشا .. آآ.. أحضر لحضرتك العشا

التفت هو لها برأسه ، وحدجها بنظراته القوية الصارمة ، و...
-أوس بإقتضاب : لأ مش عاوز
-عفاف بنبرة متوترة : طب .. طب تحب أعمل لحضرتك حاجة سخنة ، مشروب .. آآ.. أي حاجة
-أوس على مضض: لأ
-عفاف متسائلة بإرتباك : آآ.. حضرتك خارج ، أقول للأمن يجهزلك العربية ؟
-أوس بإنفعال جلي : في ايه ، قولتلك أنا مش عاوز أي حاجة ، ايه مش بتفهمي !
-عفاف بخوف : آآ.. سوري يا باشا

تنحنحت عفاف في قلق بالغ ، فلم يعد أمامها أي مفر لتمنعه من الصعود إلى تلك البائسة ، فتراجعت للخلف ، ورفعت بصرها للسماء ، و...
-عفاف بنبرة راجية : ربنا يسترها عليكي يا بنتي

سار أوس في الرواق متجهاً ناحية غرفته ، وقف أمام باب الغرفة يتأمل تلك التي ترقد على فراشه بدون حراك ، و..
-أوس بتوعد : المتعة الحقيقية هتبدأ من بكرة

ثم دلف بخطوات حذرة إلى داخل الغرفة ، وتوقف أمام ( التسريحة ) وفتح تلك العلبة التي تحتوي على سجائره الفاخرة ، وأخرج منها واحدة ، ثم أخرج ولاعته ، وقام بإشعالها ، وبدأ يدخنها بتريث شديد .. ثم استدار بجسده للخلف لينظر إلى تقى المسجاة على الفراش بنظراته الفاحصة ، و...
-أوس بخفوت : مممم.. مش متعود عليكي هادية كده ، أما نشوف بكرة هاتعملي ايه

ثم جلس إلى جوارها على طرف الفراش ، وظل يرمقها بنظرات متفحصة لجسدها بالكامل ، و...
-أوس بنبرة خافتة : من الواضح كده إنك مش هاتستحملي غلوة في ايدي ، أخرك يوم ، اتنين ، تلاتة بالكتير وهاتكوني مسلمة نفسك ليا برغبتك أعمل وقتها فيكي اللي أنا عاوزه

ثم اعتلى ثغره ابتسامة شيطانية ، وقام بإطلاق دخان سيجارته الكوبية الفاخرة من فمه وهو يتباهى بإنتصاره المؤقت ...

في شاليه عائلة الجندي بالساحل ،،،،،

جابت ناريمان الغرفة ذهاباً وإياباً وهي تتحدث في الهاتف بطريقة شبه منفعلة ، و...
-ناريمان هاتفياً بغضب : ماشي ، بس لازم تاخد موقف معاه ، أنا خلاص جبت أخري
-ممدوح هاتفياً بهدوء : هو بيلعب على أعصابك يا حبيبتي ، وانتي مش عاوزة تفهمي ده
-ناريمان بتوجس : يا ممدوح أنا خايفة يقول لمهاب على اللي بينا ، وعلى اللي عملناه في مراتك ، انت ناسي ولا ايه ؟
-ممدوح ببرود مستفز : لأ مش ناسي ، وعارف كويس إني خدت من تهاني كل حاجة ، ورميتها في الشارع بعد ما لبستها مصيبة .. والموضوع عدى وانتهى ، فكبري دماغك.

-ناريمان بحنق : أكبر دماغي ، ده اللي ربنا قدرك عليه
-ممدوح بجدية : ناريمان ، أنا جاي بكرة وهاتصرف ، فماتشليش هم أي حاجة ، حاولي بس تسترخي وتستمتعي بجو الساحل
-ناريمان وهي تزفر في ضيق : اوووف
-ممدوح بصوت عذب : حبيبي ، أنا عارف إزاي هريحك ، بس اهدي انتي بس الأول ..
-ناريمان بعدم اقتناع : أما أشوف
-ممدوح بنبرة ماكرة : حبيبتي ، ده انتي اللي في القلب ...!!!!

في صباح اليوم التالي ،،،،

خاصم النوم جفني ليان التي ظلت مستيقظة تفكر في طلب فارس الجريء ، كيف يمكنه أن يفكر في هذا ، أخذت تعاتب نفسها على تسرعها معه ، و...
-ليان لنفسها بنبرة منزعجة : أنا كلامي كله كان عادي معاه ، إيه بس اللي خلاه يفكر يطلب مني ده ، بجد أنا مش فاهمة ، يبقى .. يبقى أكيد ده كان غرضه من البداية ، إنه .. إنه آآ... لالالا .. مش معقول

قضمت ليان أظافرها وهي تحاول إيجاد مبرر لما فعله فارس ، و..
-ليان بضيق واضح : أنا لازم أقطع علاقتي بيه ، مش هاعرفه تاني ، بس .. بس أنا بحبه فعلاً ، أنا .. انا اتعودت على وجوده في حياتي ، لالالا .. اللي يطلب مني حاجة زي دي يبقى أكيد مش بيحبني ، أوووف بقى ، بجد أنا محتارة ، ومش عارفة أعمل ايه

ثم نظرت إلى وسادتها ، فرأت جزء من هاتفها المحمول موضعاً أسفلها ، فأشاحت بوجهها للناحية الأخرى ، و...
-ليان بضجر : مش عاوزة أبص على الماسدج ( الرسائل ) ، أووف

نهضت ليان من على الفراش ، وحاولت أن تشغل تفكيرها بأي شيء كي لا تفكر في فارس ، ولكن غلبها قلبها ، و...
-ليان بإرهاق : لأ مش قادرة ، أنا بس هاشوف إن كان بعت حاجة ولا لأ ..

ركضت في اتجاه الفراش ، ومدت يدها لتجذب الهاتف من أسفل الوسادة ، ثم قامت بتشغيله ، وانتظرت بضع لحظات حتى يتم تفعيل خدمة الانترنت به ..
انتفض الهاتف في يدها من كم الإشعارات والرسائل التي وردت إليها بمجرد تشغيل الهاتف ، ولكن كان شغالها الأكبر هو رسائل فارس فقط ، وبالفعل وجدت له عدة رسائل متتالية ، ففتحتها واحدة تلو الأخرى لتقرأ محتواها و...

(( هو إنتي مفكراني بأطلب منك ده بجد ، لأ أنا بهزر على فكرة ))
(( ليوو ردي عليا ، ده كان اختبار مني ليكي ، عشان أعرف إن كنتي بنت من إياهم ولا حد محترم ))
(( ليوو ، إنتي حبيبتي ، أنا بأعشق كل حاجة منك ))
(( ليان لو مردتيش عليا هايكون أخر مرة هابعتلك فيها ))
(( أوكي يا ليان ، دي أخر رسالة مني ليكي ، سلام ))

انقبض قلبها سريعاً ، وشعرت أن أنفاسها قد اضطربت ، فأسرعت بالضغط على زر الرسائل ، وأرسلت له ..
(( فارس ، حبيبي ، أنا هنا ))
(( فارس رد عليا يا قلبي ، وأنا والله بحبك أوي ، بس مكونتش متخيلة إنك هاتطلب مني حاجة زي كده ))

ثم انتظرت لبضع دقائق آملة أن يأتيها الرد على رسائلها ، ولكن دون جدوى .. فضربت الأرضية الرخامية بقدمها بعصبية ، و...
-ليان بضيق واضح : أوووف ، ياباي على غبائي ، كان لازم أقفل الفون وأتسرع !!

على الجانب الأخر ، تمدد شاب ما - ذو بشرة برونزية وشعر حليق ، وعضلات بارزة من ذراعيه ، وكتفين عريضين - على أحد المقاعد المخصصة للشاطيء ، ونظر إلى شاشة هاتفه من خلف نظارته الشمسية ، وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة لئيمة ، و...
-فارس لنفسه بثقة : كده أقدر أقول إنك وقعتي ولا حد سمى عليكي

مدت فتاة ما ذراعها على صدر فارس وظلت تعبث بشعره البارز منه ، فالتفت هو لها ، و...
-فارس بنبرة هادئة : ايه رأيك يا لوزة

تمطت لوزة بجسدها – شبه العاري - على المقعد المجاور ، ثم ثنيت ركبتها للأمام ، و...
-لوزة بنبرة ماكرة ، ونظرات شيطانية : الله ينور يا أبو الفرس ، كده انت مية مية
-فارس غامزاً : بس كله بتمنه يا حلو
-لوزة بثقة : طبعاً ، طالما هانجيب راس الباشا الأرض يبقى خلاص
-فارس متسائلاً بفضول : بس انتي متأكدة إن البت أخته هاتكسره وتذله ؟

-لوزة بنبرة شبه حانقة وهي تصر على أسنانها : ده أنا عاوزة أوريه السواد كله من اللي عمله وبيعمله فيا ، ومافيش حاجة بتفرق معاه ، قولت يمكن لما نجرب في اخته اللي بيعمله فيا يتهد ويعرف إن الله حق
-فارس بعدم مبالاة : مافتكرش إن الصنف بتاع الجدع ده هيفرق معاه
-لوزة بنبرة محتقنة : حتى لو مفرقش ، كفاية إني أشوفه مذلول حتى لو في عينين أخته
-فارس وهو يزم شفتيه في استخفاف : وماله عينيها جسمها أي حاجة بقى

أنزلت لوزة ساقيها عن المقعد واعتدلت في جلستها ، وحدجت فارس بنظرات قوية ، ثم ..
-لوزة بنبرة جادة : أل يعني كان بيفرق معاك ؟ ده انت لا مؤاخذة يعني آآ...
-فارس مقاطعاً بعدم اكتراث : لا مايفرقش ، هو أنا خسران حاجة ، ما أنا طول عمري عايش على قفا النسوان من غير ما تقوليها
-لوزة على مضض : طب كويس إنك عارف ده
-فارس بنبرة شبه منزعجة : طب قفلي على السيرة دي وخلينا نقوم نطفح أي حاجة ، أنا ماكلتش حاجة من الصبح
-لوزة باستهجان : وماله ياخويا ، تعالى أما نشوف القرية الزفت دي بيأكلوا فيها ايه

ثم نهض كلاهما عن المقعدين ، وسارا على الرمال في اتجاه بوابة القرية السياحية ...

في المشفى الحكومي ،،،،

أفاق العم عوض من تلك الغيبوبة ليجد نفسه مسجى على فراش بالي في عنبر ما ومن حوله عشرات المرضى وذويهم ..
شعر عوض الله بجفاف في حلقه ، فمد كف يده المجعد يتحسس عنقه ، و...
-عوض بصوت خافت وضعيف : أنا .. أنا فين ؟ آآآآه

شعر عوض بآلام حادة في أجزاء متفرقة من جسده ، فحاول أن يستكشف مصدر الآلم ولكنه كان عاجز عن الرؤية بوضوح ..
اقتربت منه ممرضة ما ، حدجته بنظرات متأففة قبل أن تنطق ب ...
-الممرضة بصوت بارد : انت فوقت يا حاج ؟
-عوض متسائلاً بنبرة ضعيفة : هو .. هو ايه اللي حصل ؟

لوت الممرضة شفتيها في قرف ، ثم وضعت علكة ما في فمها ، وبدأت تمضغها بطريقة مستفزة قبل أن تعاود النظر إلى الأوراق التي في يدها ، و..
-الممرضة بعدم اكتراث : هو انت مش فاكر انت جيت هنا ليه ؟
-عوض بنبرة خافتة : أنا .. أنا مش فاكر أي .. أي حاجة
-الممرضة بفظاظة : طب لما تفتكر إبقى ناديني ، أنا مش فاضية ، ورايا بلاوي تانية غيرك

ثم رمقته بنظرات مشمئزة قبل أن تسير مبتعدة عنه ، فتابعها هو ببصره المرهق ، و..
-عوض وهو يتنهد في إنهاك : وبيقولوا عليكم ملايكة رحمة ، ده .. ده انتو .. آآ.. حسبي الله ونعم الوكيل

في قصر عائلة الجندي ،،،،

غفا أوس على الفراش بجوار تقى بعد أن قضى معظم ليلته وهو يدخن السجائر بشراهة ويراقب كل إيماءة وحركة تصدر عنها وهي نائمة ..
بدأت تقى تتململ في الفراش وهي تئن بخفوت ، فجسدها الضئيل مرهق ، وقدمها مازالت كما هي تؤلمها بشدة
فتحت عينيها ببطء محاولة استيعاب وتذكر ما حدث ، فوجدت الصورة في البداية ضبابية غير واضحة المعالم ، ثم تدريجياً بدأت الصورة تتضح أكثر أمامها ..

نعم هي في غرفة ما يبدو من هيئة أثاثها الباهظ أنها فاخرة للغاية ، هي ليست في مكان عادي ، ولا في غرفتها في مسكنها المتواضع ، وليست في مشفى ، فالفراش مريح ووثير ، وهناك على الجانب خزانة ملابس عريضة للغاية ربما تحوي العديد والعديد من الملابس ، وأمامها أريكة مريحة جلدية ، وكذلك على مقربة منها طاولة صغيرة من اللون البني الماهوجني ، وحينما دارت بعينيها قليلاً للجانب لمحت تسريحة ما ضخمة ذات شكل مميز ، وعلى الجدار المقابل لها صورة ما كبيرة لأحد الأشخاص ..
دققت تقى نظرها لتتبين ملامح صاحب الصورة ، فاتسعت عينيها فجأة في خوف ، وأمسكت بأصابع يدها المرتجفة بطرفي الملاءة التي تغطيها ، و...
-تقى برعب لنفسها : ده .. ده هو !!

ابتلعت ريقها في خوف أشد ، و...
-تقى لنفسها بذعر : أنا .. أنا ايه اللي جابني هنا ؟!!!!

ما زاد من فزعها حقاً هو حينما استدارت برأسها للجانب وجدت أوس ممدداً إلى جوارها ، ومغمضاً لجفنيه ، فجحطت بعينيها ، وارتسمت علامات الرعب الممزوجة بالفزع على كل ذرة في كيانها ، وازدادت إرتجافتها ، وانقبض قلبها أكثر ، و...
-تقى بنبرة مذعورة : ده .. آآ.. لألألأ .. أنا

ما طمأنها قليلاً هو أنها رأته مرتدياً كامل ملابسه فيما عدا سترته التي كان قد خلعها مسبقاً ، ورفعت هي الملاءة قليلاً لتتأكد من أن ملابسها مازالت عليها ، وبالفعل وجدت نفسها كما هي ، فتنهدت في إرتياح ، و...
-تقى لنفسها بخفوت : الحمد لله يا رب ، الحمدلله ، أنا تمام ، مافيش حاجة إن شاء الله تكون حصلت ..

ولكن سرعان ما تلاشى هذا الارتياح ، وحل مكانه الذعر ، حيث تحسست شعرها فوجدته مكشوفاً بدون أي حجاب ، فصرت على أسنانها في ضيق ، و...
-تقى لنفسها بخوف : أنا لازم أمشي من هنا قبل ما المتوحش ده يصحى ، ويفكر يعمل فيا حاجة ..!

تحاملت تقى على نفسها ، وعضت على شفتيها وهي تحاول تحريك قدمها المصابة دون أن تصدر أي صوت كي ينبه أوس فيستيقظ
أزاحت هي الملاءة أولاً بحذر ، ثم أنزلت ساقيها ، وبدأت في تحريك جسدها الذي كان شبه متيبساً من النوم عليه ، وما هي إلا لحظات حتى وقفت على قدميها ..
بحثت تقى عن أي شيء لتغطي به شعرها المكشوف فلم تجد ، فعقصته كحكة ، و...
-تقى لنفسها بإنزعاج : مش مهم شعري الوقتي ، أهرب من هنا ، وبعد كده أشتري أي ايشارب أغطيه بيه وأنا ماشية .. بس .. بس فين المحفظة بتاعتي ، وآآ.. والكيسة اللي جيت بيها

انحنت تقى بجسدها للأمام قليلاً ، ورفعت ملاءة الفراش من الجانب لتبحث أسفله عن حقيبتها البلاستيكية ، فلم تجد شيء ، فزفرت في ضيق واضح ، ثم مطت شفتيها في تذمر ، و...
-تقى بقلق وهي تضع يدها على جبينها : طب هاعمل ايه ؟ ده حتى الشبشب بتاعي مش موجود ، يعني هامشي حافية وشعري مكشوف ..!

ثم التفتت برأسها للخلف قليلاً ، وحاولت أن تنظر إلى أوس من زاوية عينها ، و...
-تقى وهي تصر على أسنانها في حنق : منك لله يا بعيد ، ربنا ينتقم منك ...!!!!

زفرت هي مجدداً في غضب ، ثم قررت أن تترك الغرفة ، فلا داعي لوجدها بها أكثر من هذا ..
عرجت تقى في مشيتها البطيئة وتآلمت بشدة وهي تخطو على قدمها اليمنى ، ورغم هذا كتمت أنينها حتى لا يصحو أوس ...

اقتربت تقى من باب الغرفة ، فشعرت أنها على وشك النجاة من عرين ذاك الهمجي ، ولكنها تفاجئت بصوته المرعب يأتيها من الخلف ، ويتحدث ب ...
-أوس بنبرة متصلبة : رايحة فين السعادي

أغمضت هي عينيها ، وكورت قبضتي يدها في خوف ، وحاولت أن تقنع نفسها أنها تتوهم سماع صوته ، واستمرت في الحركة ..

ثم تسمرت في مكانها حينما وجدت قبضة يده قد امتدت لترى ذراعه القوي يسد عليها الطريق ، فنظرت إليه في ذعر وهي ترتجف بجسدها ، و...
-أوس بنبرة جادة : هو أنا أذتلك تمشي ..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية