قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ديفشا للكاتبة المتألقة الشيماء محمد الفصل الخامس والعشرون

رواية ديفشا للكاتبة المتألقة الشيماء محمد

رواية ديفشا للكاتبة المتألقة الشيماء محمد الفصل الخامس والعشرون

الباب بيتفتح وهيا باصة للباب وامير دخل مبتسم كعادته وفي ايده وردة تيوليب .. او زي ما شهد شافتها وردة خيانة لانه بيغطي بالورد خيانته ليها
شالت الكيس حدفته تحت رجليها ووقفت تستقبله
امير دخل مراته وحشاه: روح قلبي ..أحلى وردة لأحلى وردة .
شهد ابتسمت ابتسامة مصطنعة بس هو لاحظها
اتوتر وسألها: في حاجة ! مالك !

شهد قامت بعيد عنه رايحة ناحية المطبخ: مفيش ادخل نتغدى .
امير بص حواليه ما شافش ابنه: يحيى فين !
شهد بدون ما تبصله: نايم .
حطت الغدا وقعدوا مع بعض وهو حاسس ان في حاجة هيا مخبياها عليه .. هيا مش بطبيعتها ابدا
امير بحيرة: في ايه مالك انتي مش طبيعية !
شهد بدون ما تبصله وبتهرب من مواجهة عنيه: مفيش عندي شوية صداع مش اكتر ..
سابته وقامت وهو مش عارف مالها وفيها ايه !
امير مش عارف يعملها ايه او ازاي يتعامل في مشكلة هو مش عارفها اصلا فبصلها واقترح: تيجي نخرج نتمشى شوية !
شهد وكأنها بتفكره: عندي صداع .
امير بحيرة برضه: اه سوري .. طيب عايزة تعملي ايه !

شهد بصتله وهيا موجوعة قوي منه ومستغربة ازاي يكون بيخونها وازاي قادر يكدب عليها بالبساطة دي ! ازاي عارف يمثل كده ؟
امير بيبصلها نفسه لو يفهم ليه نظراتها كلها اتهام ! ياترى ايه اللي حصل خلاها كده ! ولحد امتى هيفضل يبرر ويشرح ويحاول يفهم كل واحد قصاده عايز ايه منه ! ياترى هو مطلوب منه حاجة يعملها ولما معملهاش هيا زعلانة ! طيب يسألها ! راح قعد قصادها وبصلها وسألها: في حاجة عملتها بدون قصد وضايقتك ؟ او حاجة كنتي عيزاني اعملها ولما معملتهاش ضايقتك ؟ كلميني شهد !
شهد وهيا باصة للارض: مفيش .. امير ما تشغلش بالك .

امير قصادها رفع وشها تواجهه وشافت حب وخوف حقيقين: شهد انا ما املكش غيرك انتي فازاي مهتمش بالحاجة الوحيدة اللي بملكها ! لما بتبعدي عني او تبعديني عنك بالشكل ده الدنيا كلها بتديني ظهرها فاهمة ! فلو في حاجة كلميني وفهميني او لو غلطت قوليلي انت غلطت في كذا وصدقيني هعمل المستحيل علشان اصحح غلطي ده بس ما تسيبينش محتار كده مش فاهم حاجة .

شهد حاسة بكل كلمة بقلبها وعارفة من جواها انه صادق .. محتاجة بس شوية وقت صغيرين تنظم افكارها .. حطت ايدها بحب على خده وابتسمت بصدق: مفيش حاجة يا امير صدقني بس تعبانة فعلا ومصدعة وعايزه انام .. ممكن تسيبني ارتاح شوية ولو يحيى صحي تخليه معاك !
امير باس ايدها اللي على خده وابتسملها: ماشي حاضر ناميلك ساعتين هسيبك فيهم براحتك وما تقلقيش على يحيى معايا .
امير تقبل كلامها وقرر يديها المساحة اللي هيا محتاجاها وسابها وخرج قعد على اللاب بتاعه شوية يخلص شوية برامج عايزة تتظبط .. وحس بابنه صحي فدخل جابه من جنبها ..

امير بحب: تعال يا سي يحيى .. امك مش عارف مالها غضبانة ولا فعلا مصدعة المهم انا وانت وبس ... الا انت هتقوم امتى وتتكلم امتى بدال الاغغ اللي مش فاهم منها حاجة دي ... هاه ... ياترى انت عسل كده لمين ! لمامتك صح !
فضل هو وابنه ساعة كمان لحد ما بدأ يعيط ومعرفش يسكته فاضطر يدخل لشهد اللي صحيت على عياطه: في ايه ؟
امير بحب: مش عارف اسكته اكيد جعان يا شهد ..
شهد اخدته منه وبدئت ترضعه وهو قعد قصادها
شهد بصتله: انت قاعد كده ليه ما وراكش حاجة تعملها !

امير بحب صادق ظاهر في نظراته لهم: بكون مبسوط وانا شايفكم قصاد عيني انتو الاتنين وكويسين ومبسوطين ( كمل بهزار ) وبعدين انا قعدتي مضيقاكي في ايه ! وبعدين لا ما ورايش كان عندي شوية شغل وخلصتهم وفاضيلك
بصتله كتير وما اتكلمتش .. كان نفسها تنفجر فيه بس مش عارفة .. ممكن فعلا تكون الهدوم دي قديمة هيا ما شفتهمش قبل كده ! ممكن تكون جيجي عايزة تخرب بيتهم وخلاص ! ممكن تكون طمعانة في امير ؟ اصل امير هيبص لست زيها ليه ! مش طبعه ! دماغها هتنفجر من الصداع وهزتها لأ
امير استغرب وحط ايده على وشها: في ايه يا شهد مالك !

شهد بصتله: مصدعة .
امير بقلق حقيقي: للدرجة دي ! طيب تحبي نروح لدكتور ؟ او اجيبلك مسكن مثلا ؟
شهد مش قادرة تستوعب انه ممكن فعلا يكون بيقابل جيهان من وراها ! لا يمكن يكون ده صحيح بصتله: لا مش مستاهل .. يحيى رضع اهو ينفع تاخده وتسيبوني انام ساعة كمان ؟
امير بحب: طبعا .. طيب بصي لبسيه هاخده وانزل شوية .
شهد باستغراب: تنزل فين ؟

امير ابتسم: مالك خايفة كده ليه ؟ هنتمشى شوية .. نروح لابويا ولا لابوكي ولا الجيم اشوف الدنيا فيها ايه .
شهد بصتله: هو انت بتروح الجيم كتير ليه !
امير قلبها هزار: بحافظ على لياقتي .. وليا اصحابي هناك يعني في كذا سبب .. هغير تكوني غيرتيله .
وفعلا اخده ونزل راح الجيم والكل اتلم عليه يشوف ابنه الصغنن الجميل ...
طارق باستغراب: ايه مين الصغير ده ؟
امير بصله واتريق: يحيى ابني هيكون مين يعني !
طارق شافه وللحظة حس انه متردد .. ايه ذنب العيل يتربى بدون ابوه او هيستفاد ايه لو فرقهم عن بعض ؟ بس هو نفسه في شهد ده بيشتغل في شركة عدلي على قد ما يقدر علشان يكون له اسمه ومركزه ويقدر يقرب منها لما ترجع الشغل من تاني ..
امير فوقه من افكاره: يا ابني ايه رحت فين ؟
طارق بصله: انا اهو هروح فين يعني ؟

امير مد ايده بابنه: طيب امسك شيل يحيى دقيقة لحد بس ما اشوف عادل لحظة وراجعلك .
عطاه يحيى وهو شايله وأتمنى يكون ليه هو مش لامير .. ايه يا طارق حتى ابنه طمعان فيه ! وتخيل وسرح ان يحيى ابنه وشهد مراته هو .. حتى عدلي يكون ابوه بخوفه على امير والشركة دي تكون بتاعته .. فاق من تخيلاته على امير بياخد ابنه منه: لا انت مش طبيعي النهارده خالص .. يالا انا ماشي .
طارق وقفه: ما تيجي نسهر .
امير بتريقة: ويحيى ؟ ولا مش واخد بالك منه ؟
طارق بصله شوية وبيفكر: نسهر عندي بالبيت مش في النايتكلب .
امير بص لابنه اللي بيبتسمله: لا يا سيدي سلام .

اخد ابنه وراح عند ابوه وهناك وقف عند حوض الورد بابنه: شوف يا يحيى ده ورد جدتك المفضل اسمه ورد التيوليب .. كانت بتحبه جدا .. كانت حنينة جدا .. اكيد كانت هتحبك ومكنتش هتسمحلنا نبعد عنها لحظة حتى واحدة .. حياتنا كلنا كانت هتختلف لو هيا موجودة .. مكنتش هبعد عن هنا .. كان ممكن اكون على مستوى مامتك وتكون حياتنا مختلفة .. ( بص لابنه كان مركز قوي معاه وهو ابتسم غصبا عنه ) انت فاهمني ! مركز قوي معايا .
عدلي من وراه: احلى يحيى ده ولا ايه ؟ وانا اقول في نور زيادة في البيت .. يا اهلا يا اهلا يا هلا بحبيب جدو .. هاته .. هاتو ده واحشني جدا.. حبيبي حبيبي .
فضل يدلع فيه وهو شايله وامير واقف مستغرب بس على رأي المثل اعز الولد ... هو ممكن يكون مش بيحبه قوي بس اكيد هيحب حفيده جدا
عدلي بص لامير: امال شهد فين !

امير: مصدعة شوية ونايمة .
امير قعد مع ابوه شوية وبعدها قرر يروح لمراته
شهد النوم طار من عنيها فضلت رايحة جاية خايفة وقلقانة على ابنها ومش عارفة تاخد قرار واخيرا اخدت الكيس وشالته في دولابها وقررت ما تتكلمش مع امير .. بيتها هتحافظ عليه ومش هتسمح لوحدة رخيصة زي جيجي تبعدها عن جوزها .. جوزها ملكها هيا وبس .. مش هتتنازل عنه لحد
جوزها رجع وقابلته بابتسامة وشالت ابنها منه
امير مستغرب: شكل الصداع راح ؟

شهد ابتسمت: الظاهر كنت محتاجة ارتاح منكم انتو الاتنين شوية .
امير بحب: ماشي وقت ما تكوني محتاجة لاستراحة زي دي بس شاوري يا ديڤشا .. وضحك وهي ضحكت معاه
يوم ورى يوم شهد بتقتنع ان قرارها ده كان صح لان امير كل تصرفاته بتقول انه بيحبها .. مش لازم تسمع ابدا لواحدة حقودة عايزة تدمر بيتها ..
امير راجع من شغله ودخل كانت شهد بتجهز في الاكل في المطبخ ودخل باسها وحاول يقرب اكتر بس صدته
امير كشر: في ايه ؟

شهد ابتسمت: صايمة وكلها ساعتين والمغرب يأذن .
امير باستغراب: صايمة ليه ؟ في مناسبة يعني ولا ايه ؟
شهد ابتسمت: لا مفيش .. بس كنت كتير بصوم اثنين وخميس وبقالي فترة معملتش الموضوع ده فقررت ارجع لعوايدي القديمة .
امير هز دماغه: اممممم .. طيب ابقي بعد كده قوليلي ونصوم مع بعض ايه رأيك .
شهد بصتله بفرحة: بجد هتصوم معايا ؟

امير ابتسم: وليه لأ ! كده كده مش باكل غير معاكي هنا ومش هاكل غير معاكي فيبقي نصوم مع بعض .
شهد قررت تتجرأ اكتر: بس صيام بدون صلاة هيكون مجرد تعذيب وبعد عن الأكل والشرب وخلاص .
امير ابتسم ابتسامة عريضة: واحنا مش عايزين عذاب وبس ولا ايه يا ديڤشا ؟
شهد: لا مش عايزين .
سايبها وداخل وهيا مش فاهمة يقصد ايه
شهد بحيرة: تقصد ايه يعني ؟
امير عاجبه فضولها: هسيبك بفضولك ده يا ديڤشا .
شهد استغربت ومش فاهمة قصده ايه ! خففت النار على الاكل وراحت لجوزها اللي اتفاجئت بيه بيصلي وعمرها ما كانت تتخيل ان سعادتها هتكون بالشكل ده لمجرد انها تشوف حد بيصلي
خرجت وسابته وقررت ما تتكلمش علشان ولا يعند ولا يحس انه اتأخر .. هتسيبه يقرر امتى يتكلم معاها وامتى يشاركها .. بس النهاردة اسعد يوم في عمرها كله ..

طارق وجيجي مش عارفين ازاي يبعدوهم عن بعض ومش لاقيين طريقة يدخلوا بيها عليهم
طارق بزهق: وبعدين ؟ خلاص هنسيبهم ؟
جيجي بتفكير: اعتقد انها مش هتبعد الا اذا شافته بيخونها .
طارق بتريقة: ده معدش بيشرب هيخونها ؟ انتي بتحلمي !
جيجي بتفكر في اي حاجة: طيب ايه ؟ قولها على الجيم ! انه بيكدب عليها .

طاوق بتريقة: اه فعلا اروح اقولها لعلمك امير فاتح جيم من اكبر الجيمات في البلد ومش فاشل زي ما انتو متخيلينو ! صح ؟
جيجي نفخت بضيق: طيب ايه ؟ انا تخيلت اني لما ارجعلها هدومه هتفكر انه بيخونها ! بس اهي تجاهلت اللي حصل وكملت معاه ..
طارق بغضب: لازم يرجع يشرب ويسهر تاني ! لازم .
جيجي بصتله: طيب هاته، قوله يجي .
طارق: ماهو مش راضي .
جيجي بتفكير عميق: جمع الشلة كلها تاني .

طارق ضحك بهم وبصلها: شلة مين ؟ دينا وعاملة فيها ست الحجة وعلا كذلك اتجوزت سيدنا الشيخ ومش قادر اقولك بقت عاملة ازاي ! ده حتى عمرو بعد ما اتجوز بنت عمه وهو من البيت للشغل ومن الشغل للبيت .. فين الشلة ؟
جيجي بصتله: قعدة رجالة .. انت وهو وعمرو .. اسهروا مع بعض .
طارق بعدم فهم: وحتى لو سهرنا ايه اللي هيخليهم يتخانقوا ؟
جيجي والخطة اختمرت في دماغها: انت كل اللي عليك تخليهم يسكروا والباقي سيبه عليا بس انت خليهم يسكروا .
طارق بتفكير: عيد ميلادي الاسبوع ده وانا نادرا ما بحتفل بيه .
جيجي ضحكت: يبقى السنة دي تحتفل بيه حفلة مقتصرة على اصحابك فقط .. امير وعمرو وبس .
بدأ طارق يكلم عمرو وامير يجوا يحتفلوا معاه بعيد ميلاده واصر ان الحفلة ليهم هما التلاتة فقط.

اتقابلوا في الجيم
طارق واقف قصادهم: بقولكو ايه انتو الاتنين تعملوا حسابكم بكره هنسهر مع بعض سهرة رجالية فقط .
الاتنين ردوا في نفس الوقت
عمرو: اصل فاطمة عندها ...
امير: شهد رايحة عند ...

طارق قاطعهم الاتنين: ولا فاطمة ولا شهد .. انتو الاتنين اتجوزتو خلاص فهمنا وكل واحد عنده التزامات ماشي على عيني لكن ده عيد ميلادي وعايز اكون مع ناس بحبهم ويحبوني .. كتير طلبي ده ؟ اطلب من اصحابي الانتيم سهرة واحدة يوم عيد ميلادي ! ولا الجواز خلاص بيخلي الرجالة تنسى اصحابها ؟ فهموني .
عمرو ابتسم: خلاص ما تزعلش نسهر ومالو اهي علقة اااا اقصد ليلة وتعدي .
ضحكوا على هزاره وطارق بص لامير
امير ابتسم: ماشي يا سيدي هنسهر معاك بكرة .
عمرو بضحك: وربنا يعينا على اللي في البيت .
امير كمان: فعلا انت بتقول فيها .

طارق: بذمتكم مش مكسوفين وانتو خايفين من مراتتاكم كده !
امير بجدية: الحكاية مش خوف يا فصيح الحكاية احترام لمشاعر الانسان اللي انت مشاركو حياتك .
عمرو كمل: فعلا انك تقدر مشاعره وتخاف عليها ده مش خوف ده حب .
طارق بتريقة: تيرارارارا .. ايه يا عم انتو وهو الشعر ده هو الجواز بيعمل كده طيب ما تجوزوني .
امير بصله: ما انت كنت متجوز .
طارق كشر: والنبي ما تفكرني وهي دي كانت جوازة !
عمرو بجدية: دينا كانت بتحبك جدا .
امير: انت محافظتش عليها .
طارق وقفهم هما الاتنين: اولا انا اتجوزتها غصب عني .. ثانيا هيا استغلتني والمشكلة انها في الاخر هيا الضحية وانا الذئب ثالثا انا مقدرتش استمر فظروفي غير ظروفكم تماما .

عمرو بهجوم: دينا كانت صاحبتنا واخت لينا وانت الغلط مقسوم ما بينكم اكيد قبل ما تاخدها البيت كنت في وعيك ولا ايه وبعدين ما ادي امير اتجوز واحدة ولا يعرفها ولا تعرفه وقدروا يحبوا بعض على الاقل انت كنت عارف دينا يعني اقل محاولة منك كنت هتكون مبسوط معاها بس انت معطتهاش ولا عطيت لنفسك فرصة .
طارق بذهول: انت بتشبه دينا بشهد ؟

امير مش عاجبه سؤال طارق: وايه الفرق بين دينا وشهد ! هاه ! دينا اعتقد ساعة ما انت لمستها كنت اول راجل في حياتها فايه الفرق ! التدين ؟ ده بيجي واحدة واحدة ! ايه الفرق تاني !
طارق حس ان امير متحفز وهو محتاج انه يحضر بكرة الحفلة فلازم يهدي اللعب
طارق اتراجع بسرعة علشان امير ما يتراجعش عن قراره بالسهر معاهم فمثل الزعل والندم: انا مش عارف يا امير ممكن فعلا اكون اتسرعت وطلقت دينا .. مع اني كنت انا اللي بنصحك تكمل مع شهد بس الظاهر اني كنت انا كمان محتاج حد ينصحني بس اصحابي الاتنين كل واحد اتشغل بنفسه ومحدش فيهم بيسأل على التاني .. يالا نفسي وبس .

عمرو وامير بصوا لبعض وحسوا فعلا بالتقصير مع صاحبهم .. امير كان ضده طول الوقت وعمرو اتشغل بحبه الجديد ومراته وحياته معاها وما اهتمش فعلا بيه
امير حط ايده على كتف طارق: وده غلط مش هيتكرر واحنا اصحاب لاخر العمر .. على الحلوة والمرة مع بعض .
عمرو هو كمان حط ايده الناحية التانية على طارق: فعلا مش هنسمح لحد يبعدنا وان شاء الله نلاقيلك عروسة كده بنت حلال ونبقى شلة ثلاثية بس ياريت تختارها زي فاطمة وشهد .
امير بهزار: لا اختار براحتك وشهد هتبرمجهالك .
ضحكوا وهزروا وكل واحد روح بيته مع اتفاق يتقابلو بكرة يسهروا مع بعض ويعملوا حفلة لطارق ويعوضوه عن بعدهم عنه

عمرو روح وفاطمة قابلته بأحلى أبتسامة
فاطمة بهزار: ايه يا حبيبي الجيم كانت ايه حلوة ولا متعبة وفيها بنات ولا !
عمرو ضحك: هيا من جهة فيها بنات ف فيها مزز صواريخ كده مش بنات .
فاطمة كشرت عنيها وبصتله وهو استمتع بغيرتها
فاطمة: مزز وصورايخ !
عمرو بيكمل: وخصوصا بقى يا فاطمة بالبناطيل الاسترتشات دي ولا البديهات اللي بيلبسوها ومع حركات بقى التمارين والجري والنطنطة اووف .

فاطمة حدفت عليه مخدة الانتريه وسابته ودخلت وهو دخل وراها يضحك ويصالحها
مسكها وقفها وهيا زعلانة: بصي يا قلبي البنات دي منظر على الفاضي وبعدين من ايام الجامعة وهم قصادي فخلاص بقم مستهلكين محدش بيبصلهم عارفة زي لو جبتلك عسل وحطيتهولك كل وقت اه ممكن تاخدي معلقه اول ما تشوفيه لكن بعد كده نفسك هتقف منه فده الوضع بالنسبة للبنات دي .. خلاص بصينالهم واحنا عيال داخلين الجامعة لكن دلوقتي بقم هوا خلاص .. انتي اللي بقيتي في القلب خلاص .. الباقي فراغ يا قلبي .
فاطمة بصتله وابتسمت وهو كمل صلح فيها.

امير روح واول ما دخل بيته كان ابنه امه مقعداه ومحوطاه بمخدات كتيرة قوي فضحك وراح شاله
: حبيب قلبي هي ديڤشا مقعداك ومسنداك بكل ده وراحت فين .
شهد خرجت بطبق في ايدها ومبتسمة: بحبك لما تناديني ديڤشا .. انت جيت امتى ؟
امير بصلها وابتسم: يدوب اهو .. وانا بحب اناديكي بيه يا قلبي .. انت بتأكليه ! من امتى بياكل .
شهد بابتسامة: بأكله سيريلاك وبعدين ماما بتقولي اخرتي في الاكل المفروض ياكل من الشهر الرابع .
امير كشر: ما احنا في الشهر الرابع .
شهد: خلصناه .
امير: اممممم .

امير شاله وشهد بتأكله ويحيى بياخد المعلقة وبعدها يخرجها من بوقه وشهد في حالة حرب معاه وامير بيضحك عليها لحد ما هيا تعبت واتعدلت: انا تعبت .
اخدت نفس طويل وامير بيضحك جامد وشال ابنه كان وشه كله عبارة عن سيريلاك
امير بهزار: ماما عملت فيك كده وحشة ماما دي .
يحيى ضحك وامير كمان
شهد بصت لابنها: عجبتك قوي وحشة ماما ماشي يا ابن ابوك متعب في كل حاجة .
امير بحب: كفاية النهارده عليه وقومي اغسليله وشه قومي قومي .
شهد فعلا غسلت وشه وجابته لابوه اللي شاله وبيلعبه ويضحكه لحد ما نام وهو وشهد قاعدين جنبه
امير بصلها وهو بيفكر في طارق: بقولك يا ديڤشا .
شهد: قول .

امير بصلها باهتمام: هو انا قصرت مع طارق في موضوعه مع دينا ! انا اخدت صف دينا وبعدت عنه هو فهل ده كان غلط مني !
شهد بصتله: هو اتخلى عنها ولما الموضوع اتعرف سافر وهرب فكان لازم تاخد صفها .
امير: بس الغلط بين الاتنين محتاج لاتنين .
شهد: يعني ايه ؟
امير: يعني طالما هو ما اغتصبهاش يبقى هيا غلطانة زيه بالظبط ويمكن اكتر لانها هيا المفروض تحافظ على نفسها .
شهد وافقت: ماشي عندك حق بس ليه تتحمل وحدها النتيجة .. ليه هيا تشيل العار والفضيحة وكمان عيل لوحدها .. انت قولت الغلط مشترك يبقى العقاب كمان مشترك .. بس ليه بتقول كده ؟ ايه اللي فكرك بيهم ؟

امير: طارق لمحلي النهارده انه وقف جنبي في جوازي وهو لما احتاج حد ملقيش وانا وعمرو كل واحد اتشغل بمراته وسيبناه لوحده وقال يمكن لو لقي نصيحة من حد كان استمر في جوازه من دينا او كان صبر شوية يمكن !
شهد: ما انت كنت جنبهم .
امير برفض: كنت ضده ومع دينا لكن مكنتش جنبه .
شهد حبت تخفف عنه: حبيبي خلاص اطلقوا ودينا اعتقد احسن دلوقتي من غيره واتغيرت تماما واعتقد انها بقت سعيدة في حياتها .

امير بصلها: تمام .. المهم بكرة عيد ميلاد طارق وعايزنا انا وهو وعمرو نسهر احنا التلاته مع بعض زي زمان ونعوضه عن غيابنا .
شهد بهزار: اممممم يعني كل المقدمة دي علشان تقولي انك هتسهر بكرة معاهم .
امير ضحك: يا حبيبة قلبي لأ بس فعلا انا حاسس اني قصرت معاه .. مش اكتر .
شهد حطت ايديها حوالين رقبته بحب: ماشي روحوا واحتفلوا معاه بس من غير شرب ومن غير ستات .. امير حبيبي اي وقت عايز تسهر مع اصحابك براحتك انا اعتراضي بس على جزئية الشرب .
امير باسها براحة في راسها: ماشي يا قمر المهم ...
شهد بصتله: ايه المهم ؟
امير: ابنك نايم .
ضحكت وهزرت: ابني نايم وعقبال ابوه كمان .
امير شدها عليه: مش بالسهولة دي تعالي هنا وانتي ديڤشا كدا .

طارق جهز السهرة في مركب في النيل هما التلاتة بس زي ما وعدهم بس طبعا كان في شرب
عمرو وامير رفضوا في الاول بس مع الوقت والهزار كله شرب .. وطارق خلاهم شربوا كتير جدا جدا لحد ما فعلا وقعوا من كتر الشرب
اتصل بجيجي: بقولك ايه الاتنين جابوا اخرهم هنعمل ايه !
جيجي: انا جيالك اهو اديني دقايق واكون عندك .
واول ما وصلت فطارق متوتر: هنعمل ايه ؟
جيجي ضحكت: هنوصلهم بيوتهم .

طارق بذهول: نعم ! نوصلهم ! امال انا عملت كل ده ليه ! علشان في الاخر نوصلهم بيوتهم !
جيجي بصتله: انا هوصل امير وانت هتوصل عمرو وبكرة هتعرف من النتيجة .
طارق بفضول: هتعملي ايه يعني !
جيجي بخبث: سيب الموضوع ده عليا .
طارق اخد عمرو ووصله لبيته وكانت فاطمة منتظراه واتخضت عليه بس طارق طمنها انه مجرد سكران وبس .. دخله ومشي ومنتظر اي اخبار من جيجي اللي اخدت امير لبيته
وصلته لباب شقته
جيجي سنداه علشان ما يوقعش: امير امير .. مفتاح بيتك فين ؟

قلبت في جيوبه لحد ما لقت المفتاح وفتحت ودخلت بيضحكوا الاتنين
شهد كانت راقدة قلقانة على تأخير امير .. وسمعت صوت ضحكه بس معاه حد فخارجة تشوف في ايه ومين معاه ! خرجت بحذر علشان لو حد معاه ما يشوفهاش وهيا بهدوم البيت ..
جيجي بسرعة فتحت زراير قميص امير كلها وورقدته على الكنبة وقعدت فوقه ..
جيجي بدلع: حبيبي كنا روحنا عندي على الاقل مفيش حد .. ليه النهارده قولتلي اجيبك هنا .
امير بضحك: مراتي هنا .

جيجي: عارفة وعلشان كده قولتلك نروح عندي .. وبعدين قولتلي بلاش سهر .. هيا ساعة وهتفهمها انك بتروح الجيم وخلاص .. ممكن تصحى وهتزعل منك .
امير بصوت مش مفهوم قوي: شهد مش بتزعل مني .
جيجي: حبيبي انا لازم امشي قبل ما هيا تخرج او تحس بينا وتزعل منك .
باسته مرة وري مرة وهو كان خلاص نام ومش حاسس بيها اصلا اما هيا فكانت شايفه شهد ورى الستارة من ساعة ما خرجت..

اتعدلت جيجي وعدلت هدومها اللي كانت هيا فتحاها كلها بايديها .. واتعمدت ان شهد تشوفها
جيجي باصة ناحية امير اللي نايم على الكنبة: انا ماشية .. مراتك لو صحيت هتقلب الدنيا مستنياك بكرة بدري .. في معادنا مش عايزة اخر الليل ده وبعدين النهارده وقولتلها عيد ميلاد طارق بكرة هتقولها ايه ! وبعدين انت قلت مصدقت انها بطلت خناق معاك .. يالا باي هستنى بكره يجي بفارغ الصبر باي حبيبي ..
خرجت وهيا متأكدة ان المرة دي مش هتعدي ابدا على خير .. ابتسمت بانتصار واتصلت بطارق وطلبت منه بكرة يطمنها ويجيبلها خبر انفصالهم.

امير صحي الصبح لقي نفسه على الكنبه .. قميصه مفتوح وحزام بنطلونه مفتوح فاستغرب بس قام ينادي على شهد وصداع هيفرتك دماغه
اتعدل وبص في المرايه وهو ماشي واتفاجىء باثار روج على صدره ورقبته .. واستغرب ان شهد تكون عملت ده لان ده مش طبعها وغير كده هيا مبتحبش اللون الاحمر ده ..

امير بينادي: شهد ! شهد .
فتح اوضه النوم كانت فاضية .. راح اوضه يحيى يمكن تكون بتحميه مثلا بس دخلها لقاها فاضية ك هيا كمان وهو خارج لمح دولاب يحيى فاضي وقف شوية مش مستوعب هدوم ابنه فين ؟ وعقله رافض يستوعب الحقيقة البسيطة دي .. راح اوضته وفتح دولابها بحذر وقلبه بيدق بسرعة واتفاجىء بس بشماعات ... شماعات فاضية ... شماعات بتقوله ان بيته اتهد .. شماعات بتقوله ان شهد خرجت من حياته بس ليه ؟ لمجرد انه شرب ؟ هو قالها مش هيشرب .. معقولة تكون سابته لمجرد انه شرب ! اكتفت منه معقولة ! لا لا مش معقولة هو هيروحلها وهيوعدها انه مش هيشرب تاني بس ما تسيبش بيته ولا تاخد ابنه ... ده اخيرا بقى عنده عيلة ودفا وحضن وحد بيحبه .. مش هيفرط في ده ابدا ابدا مهما يكون الثمن ...

بسرعة دخل اخد شاور وشال اثار الروج اللي في جسمه وهو مستغرب الاثار دي ايه ومنين؟
لبس ونزل بسرعة وهو في الطريق اتصل بطارق صحاه من نومه
طارق بنوم: ايه على الصبح ؟
امير بجدية: طارق امبارح مكنش معانا بنات صح ! احنا شربنا ومش فاكر ايه اللي حصل ؟ انا ازاي روحت البيت ؟

طارق اتعدل وعرف ان في حاجة حصلت طالما بيتصل بيه: انت اصريت تروح وحدك وانا وصلت عمرو .. الظاهر الجواز خلاكم خفاف ما استحملتوش كأسين .
امير بتأكيد: بس انا روحت وخلاص ؟
طارق بيمثل القلق: هو في ايه يا امير مالك ؟ في حاجة حصلت ؟ طمني .
امير: لا اطمن ان شاء الله خير .. سلام دلوقتي .
راح امير على بيت شهد وقبل ما يروح اشترى ورد التيوليب يمكن يساعده في مهمته ...
خبط وانتظر وفتحله محسن وبصله كتير وامير مش فاهم سر النظرة دي ايه ! وليه حماه بيبصله كده! وفي ايه اللي حصل!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية