قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم الفصل الثاني عشر

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم الفصل الثاني عشر

ف الديسكو
وليد بعصبية:انا لازم امنع الجوازة دى ب اى طريقة..لازم الاقى حل وبسرعة..مش هقبل بواحد زى كريم يطلع لسانه ليا ويقولى خت منك البنت الوحيدة اللى قالت ف وشك لا وهى مش خايفة..فكر ف حل ياحسام...لازم احس انى الكسبان ف كل اللى بيحصل دة.

حسام ايداله كاس وقال:طب اشرب وروق مزاجك واهدا كدة خلينا نفكر ف حل كويس يخلى الجوازة دى تتاجل..قولى ياوليد..هى مش ورد مكتوب كتابها؟!
وليد:ايوة بس هى بتقولى سالم طلقها لما ابوها عرف انها تربية ملاجى..وكمان علشان رفضت ان هو يعنى يقرب منها يوم الفرح بتاعهم..انت عارف فرق السن بين ورد وسالم اد ايه؟!
حسام:يعنى حصل اشهار وفرح ودخل بيها ولمسها حتى لو لمس سطحى؟!

وليد:معرفش قرب منها ولا لا..اصلى مكننش معاهم ف الاوضة ياخفيف
حسام:لو فردنا انه مقربش منها فعلا...بس الناس كلها عارفة ان ورد لسالم من الفرح اللى اتعمل وورد مقالتش لحد انها اتطلقت ف الناس مش هتنجم يعنى ياوليد..دى ف حد ذاتها نقطة كويسة نقدر نستغلها..انت كدة تقدر تاجل الجوازة 3 شهور كاملة اللى هى فترة العدة
وليد بغرحة:يعنى ورد ليها شهور عدة؟!
حسام:انا مش هفتى واقول ليها او ملهاش..دة يتوقف ف ان سالم دة دخل بيها او لا..ف انا بقولك طالما الفرح اتعمل والاشهار حصل يبقى لازم يكون ليها عدة
وليد من الفرحة قام وباس خد حسام وقال: صاحبى والله..انا بحبك اوى...هات بوسة من بقك
حسام بعد عنه وقال بخضة:تبوس مين ياجدع...ابعد ياض عنى..الناس الله يخربيتك..يقوله ايه؟!

وليد:هههههههه مننساش تقابلنى ف النادى بكرة...اياك تتاخر والا
حسام:من عير والا دى...حاضر هجيلك وبالمرة اسلم ع الكابتن واه صح مش عايز تعرف اخبار شريف ايه؟!
وليد:مش وقته خالص...انا لازم اعمل اللى ف دماغى الاول...وبعد افوق افوق للى اسمه شريف دة..علشان اعرف العب معاه لعبة حلوة تليق ب****** اللى زيه...يلة سلام ياحس
حسام:سلام

ف قصر حسين
وليد دخل القصر لقا الدنيا ضلمة راح فتح كشاف الموبايل وفضل يمشى ناحية اوضته بس خبط ف ورد خبطة جامدة خلت ايده تروح لعنيها والتليفون يتكسر
وليد بعصبية:مش تحاسبى يابهيمة انتى؟!
ورد بوجع وهى حطة ايدها ع عنيها:اااه عينى...حرام عليك ..انت اللى غلطان وكمان بتبجح
وليد:طب التليفون اللى اتكسر مين اللى هيدفع حقه؟!.انتى تعرفى تمنه كام؟!
ورد نزلت وجابت الموبايل ع الارض وقالت:متعملش من الحبة اوبا ياوليد بيه...تليفونك سليم محصلوش خدش بسيط حتى لو حصله انت اللى خبط فيا مش انا يبقى لازم انت اللى تعتذر
وليد:انا ايه ياختى؟! روحى ياشاطرة العبى بعيد هنرش مياه..ولا اقولك استنى اقولك الكلمتين الاول..علشان بس اثبتلك حسن نينى من ناحيتك
ورد بقلق:عايز تقول ايه؟!

وليد طلع علبة السجاير وولع سجارة وفضل يشرب قدامها بعبث ومكر
ورد فضلت تكح وتقول:لو سمحت ربحة السجاير بتخنقنى اطفيها
وليد بسخرية:فعلا...ماشى ع راحتك..تعرفى كريم اللى طالعة بيه السقف دة...لو انا حطيته ف دماغى ايه اللى هيحصل؟! هدوسه زى السجارة اللى ف ايدى دى
وطفا السجاير برجله ف الارض
وشد دراعها جامد وقال:خافى عليه دة لو انتى فعلا بتحبيه مع انى اشك..انتى ملحقتيش
ورد بخوف:هتاذى ابن عمك!.

ضحك ضحكة عالية وقال:غلبانة مش هقول اكتر من كدة يابنتى..انا اذيت اخويا مش هاذى ابن عمى يعنى بالعقل كدة انا دنجوان الملاعب تيجى واحدة زيك تقف قدامى وتفضل واحد سادى عليا انا..دة انا مجيش نقطة ف بحر كلامه واسلوبه وقسوته واظن انتى عارفة اللى حصله من ورا ساديته دى..مراته هربت وخدت ابنها ومن ساعتها بقا سادى ومريض...تفتكرى لو خيروكى ما بينى وما بينه هتختارى مين؟!
ورد بصدمة وصوت متقطع:سادى..انت كداب..كريم مش هياذينى هو وعدنى بكدة..انا بثق فيه..ومش هسمح لواحد زيك يخرب عليا حياتى
وليد بعصبية:طب لو قولتلك ان الجوازة دى مش هتم دلوقت..عارفة ليه؟! علشان انتى ليكى شهور عدة ولا نسيتى ياهانم
ورد بصدمة اكبر:شهور عدة..شهور عدة ازاى؟! سالم مدخلش بيا.. غير انا لسة بكر..وبعدين انت ايش عرفك بالموضوع دة؟!..انت هتفتى؟!

وليد مسك ايدها وفضل يعد ع صباعها بمكر وعبث وهو بيقول:واحد اتكتب كتابك اتنين روحتى كوافير واتعملك فرح وهيصة تلاتة حصل اشهار والناس كلها عرفت انك اتجوزتى سالم اربعة لازم يبقى فيه شهور عدة علشان الناس مش هتنجم هو قرب منك ولا لا؟! خمسة اكيد اتكشفتى عليه وشاف شعرك وجسمك ستة لو مبقاش فيه شهور عدة ممكن يكون جوازك باطل وتعيشوا ف الحرام سبعة ولو دة محصلش هتجيبى العار ل اهلك غير غضب ربنا عليكى تمانية اكمل ولا كفايا
بطل كلام لما شاف دموع ورد وصدمتها من الكلام اللى بيقوله وعمالة تهز ف راسها بسرعة واستنكار
ورد بعياط:كفايا..كفايا..ربنا ينتقم منك..ربنا ينتقم منك
وزقته ف صدره جامد وجريت ناحية اوضتها
وليد فضل متابع حس ب احساس الندم والشفقة لاول مرة من ناحيتها بس شيطانه اتغلب عليه وخلاه يبص للموضوع بمنظور مكر وقسوة
وليد:ولسة التقيل جاى ياورد..بس الصبر حلو.

ف اوضة ورد ودولت
ورد دخلت وقعدت ع ااسرير وفضلت تعيط..دولت صحيت ع عياطها بقلق واضح وحطت ايدها ع كتفها وقالت
دولت:بتعيطى ليه يابنتى ف حاجة حصلت وانتى تحت؟!
ورد بعياط:هو انا ليا شهور عدة يادادة؟!
دولت:مين قالك كدة؟!
ورد:مش مهم مين..انا عايزة الاقى اجابة ع سوالى
دولت:انتى كنتى متجوزة شرعا ولا قانونا؟!
ورد:يعنى ايه؟!

دولت:اقصد مكتوب كتابك بس ولا دخلتى
ورد:لا دخلت بس دخلة بلدى...منا حكيتلك الحكاية كلها يادادة..انتى نسيتى ولا ايه؟!
دولت:لا ياحبيتى مش نسيت..انا بس بتاكد.يعنى هو عملك فرح وحصل اشهار وغير كدة اتقفل عليكوا باب واحد دة ممكن يخلينا نشك انك ليكى عدة
ورد:طب وانا المفروض اتصرف ازاى؟!
دولت:ياحبيتى الموضوع صغير مش كبير مش مستاهل انك تعقديه طالما انتى لامؤخذة يعنى اتكشفتى عليه يبقا ممكن يبقى ليكى شهور عدة وكمان انتى مش بتقولى ان انتى حصلك اغماء لما بدا يدخل عليكى الله اعلم ايه اللى حصل بعديها ممكن يكون دخل عليكى وانتى مش حسة
ورد بعصبية: دة يبقى راجل****** لو عمل كدة

دولت:علشان بس نشيل عنك الوزر دة وترضى ربك..اصبرى لحد 3 شهور لو كان ليكى عدة فعلا يبقى خلاص مدتها انتهت لو مكنش ليكى تاخيرك مش هيضر ف حاجة فاهمة ياورد
ورد:طب وكريم وحسين بيه هقولهم ايه..دول كانوا عايزين كتب الكتاب يبقى بكرة
دولت:عندى ليكى فكرة حلوة..ممكن تقولى لكريم بيه انك كنتى متجوزة ولازم يستنى لحد م مدة العدة متخلص وهو غصب عنه هيسكت علشان مفيش ف ايده حل تانى
ولو لقتيه زعل راضيه بكلمتين بس ياخوفى مرضه يزيد وفرحته تختفى دة كان مبسوط اوى ياورد ك انه اول مرة يتجوز هو حاسس لو لقا ابنه واتجوز واحدة تصوته وتحبه بجد هيرتاح وهيخف من مرضه اللى بنتهش فيه من غير رحمه.

ورد بقلق:هحاول اتكلم معاه بهدوء ويارب انجح...انا معرفش ايه حوار شهور العدة دى اللى طلعتلى فجاه دى..انا مكننش واخدة بالى منها ابدا
دولت:هنحكى ف المحكى تانى ياورد منا قولتلك علشان ترضى ضميرك اصبرى 3 شهور مش هتخسرى حاجة يعنى مش هتخسى النص
ورد:معاكى حق...يلة تصبحى ع خير
دولت:وانتى من اهله..ويارب ياحبيتى يكتبلك اللى ف الخير ويهديكى للصالح دايما
ورد:اللهم امين
ف فلة فواز ومها وبالتحديد ف اوضتهم
مها:ليه عملت كدة يافواز

فواز:كان لازم اعمل كدة..علشان يعرف ان غلطه مش هين..دة كدب علينا وفهمنا انه رايح ماموريا شغل وهو غرقان ف العسل مع حبيبة القلب..انا اللى مش فاهمه شافهة فين وازاى؟! ولحق يحبها الحب اللى يخليه مستعد يخسر الكل علشانها..انا حاسس انى شايف احمد قدامى يامها مش حيدر ابنى
مها:وحسين كمان وقف معاه ضدنا..مدة المتوقع من حسين اخوك من ساعت م احمد مشى وهو حاسس بالذنب وفضل يزن ع والدك الله يرحمه لحد م خلاه يكتب للى اسمها نسمة دى الارض ودة واضح ف الوصية اللى كتبها والشيك اللى كتبه ب اسمها اللى انا اعرفه الوصية اتحرقت..فين الشيك يافواز؟!

فواز:مش عارف يامها...الشيك كان ف الخزنة معرفش مين اللى خده
مها:الشيك دة لو طلع تبقى كارثة وحطت ع دماغنا كلنا يافواز وانا شايفة انك غلط..لازم ترجع حيدر تانى الفلة وتحاول تكسبه وبالنسبة لمقصوبة الرقبة دى انا هعرف ازاى اخرجها من البيت واخليها تطلب من حيدر الطلاق..بس علشان خاطرى يافواز اسمع كلامى ورجع ابنى ليا تانى
فواز بعصبية:مش انا اللى يتلوى دراعى يامها...وانا مش هقبل ان ابنى يتجوز واحدة رقاصة..لاااا دة ابنك اكيد اتجنن...اقدمها للناس ع انها مرات ابنى ازاى..دة الواحد يتبرا منها..مش هقبل بوجودها ابدا ف القصر عندى..وانتى ناسية انها مش بس هتخسرنا ابننا لا وكمان شغلى مع صبرى..تخيلى كلمنى امبارح وقالى انه مش هيشاركنى ف شركة ااسياحة اللى هيعملها ف الساحل علشان كنت متقق معاه اجوز حيدر ل رضوى ودلوقتى رجعت ف كلامى معاه.

مها:صدقنى هجوز حيدر ل رضوى وهتشارك صبرى ف الشركة والبت دى هتخرج من القصر بس اسمع كلامى وهتكسب ف الاخر انت عارف لما بقول كلمة ببقا ادها
فواز:ماشى يامها بس مش هغضل صابر ع الموضوع دة كتير
مها:مش هياخد وقت يافواز..مش هتخاف ع ابنى اكتر منى
فواز:تمام..خلينا نشوف
ف قصر حسين
ف اوضة حيدر ونسمة
نسمة قاعدة بتسرح شعرها قدام التسريحة وهى سرحانة
فلاش باك
ف الصالة
حسين:تعالى ياحيدر

حيدر حاضن نسمة ودخل بيها القصر..جاى يبعد عنها بس هى مش عايزة تسيب حضنه وتبعد..هو بص ع حسين بقلة حيلة هو فهم نظرته وقرب من نسمة وقال:انا عمك يانسمة اوعى تخافى منى...انا عارف انك شايلة من عمامك واكيد انا منهم بس صدقينى هرجعلك حقك
صبرى بعصبية وصوت عالى خلى جسم نسمة يتنفض وهى ف حضن حيدر اللى حس بخوفها واتعصب بس اتحكم ف غضبه بس علشان خاطر عمه
صبرى بزعيق:دى جلابة النصايب وهتوقع الناس ف بعضها...عرفت تلعبها صح بنت احمد...وقعت حيدر اصل هتلاقى مين احسن منه ظابط ووسيم واستغلت طيبته علشان تعرف تدخل القصر بس احب اطمنك مش هتاخدى مليم من الورث علشان انتى ملكيش حق فيه..واوعى.

تصدقى الكلام العبيط اللى حيدر قالوا..لانه ببساطة ميعرفش حاجة...وبلاش تعيشى دور المنقبة اللى تعرف ربنا وساترة جسمها بالنقاب اللى متعرفش قيمته ولا بتعمل بيه..مكانك ف الكباريهات وسط الناس الحقيرة و*****اللى زيك...رقاصة كل همها تعرض جسمها للى يدفع اكتر..ولقيتى سبوبة حلوة وكمان واحد يحبك وتستخفلية علشان توصلى لغرضك. وكمان كسرتى قلب رضوى بنتى..اللى بتحب حيدر..وكنت متفق مع ابوع ع جوازها منه..ذنب بنتى ف رقبتك انتى..انا بقول نلعب ع المكشوف
وقرب منها جاى يقلعلها النقاب وسط صدمتها وصدمة حسين بس حيدر مسك ايده وشد عليها بعصبية
حيدر بغضب مكتوم:انا ممكن استحمل اى حاجة علشان مراعى انك عمى...لكن تعمل اللى كنت ناوى عليه دة انا هنسى علاقتى بيك واتعامل معاك ع انك واحد غريب..وتفتكر لو واحد غريب عمل كدة
وبصله بحدة وقال:انا ممكن اعمل فيه ايه غير انى.

ورفع ايده ف الهواء
بس منزلتش ع خد صبرى علشان حسين زعق جامد وقال:حااااايداااار
صبرى بصدمة وخوف:عايز تضربنى ب القلم...لا واضح انك بتعرف ربنا
حيدر:انا بس بعرفك انا هعمل ايه..مكنتش هطبق عليك عملى ع فكرة...بس علشان انت عمى..والكلام اللى قولتله لنسمة اول واخر مرة تقوله...هى اشرف من اى واحدة تعرفها..تقدر تقولى فين واجبك انت ك عم ليها..علشان هى عرضك قبل متكون عرضى..عرفتوا هى بتشتغل ايه...بدل متجيبوها من شعرها وتحسبوها ف البيت وتحاولوا تستروها..لا سيبتوها تنجرف ف اخطاءها وبتلوموا عليها..عمى حسين لو مكانى هنا مش مرحب بيه انا ممكن امشى.

حسين:لا بات انت ومراتك هنا انهردة ومش بعيد ربنا يحنن قلب ابوك عليك ويرجعك البيت
حيدر:معلش ياعمى هنتقل عليكوا
حسين ضرب حيدر بخفة ع راسه وقال:شوف الواد..ع اساس ان عمرك م نمت ف القصر عندى...بطل لماضة وانا هنادى واخدة من الخدم توريكوا الاوضة اللى هتناموا فيها...والشنط اللى معاك دى مطلعهاش هجيبلك حد يطلعها
حيدر:تسلم ياعمى..يلة يانسمة
نسمة فضلت تمشى معاه من غير ولا كلمة بس همهمة ضعيفة وشهقات مكتومة الخدامة جت وطلعت وهما وراهم بس فجاه حيدر شاف ف وشه رضوى اللى ضيقت عنيها ب استغراب وبصت للى واقفة معاه وقالت:مين دى ياحيدر؟!

حيدر:رضوى انا تعبان ومش قادر اتكلم هما هيفهوكى كل حاجة
نسمة بصتلها بغموض وفضلت تبص عليها من فوق لتحت بغيرة وقالت ف سرها: رضوى
حيدر:يلة ياحبيتى
وطلعوا ع الاوضة ورضوى بصالهم بغيرة وعدم فهم:حبيتى.. هو ايه الموضوع بالظبط
باك
حيدر:نسمة
نسمة:ها..ايه ف ايه؟! انت صحيت؟!
حيدر:انا صحيت! يابنتى انا عمال بنادى عليكى بقالى ساعة وانتى مش معايا خالص..مخك سافر فين؟!
نسمة:معلش ياحيدر..سرحت شوية
حيدر بحب:تعالى جمبى يانسمة
نسمة راحت وقعدت جمبه ووشها ف الارض هو رفع وشها ليه وقال:الموضوع خلص خلاص...فملوش لزوم التفكير فيه
نسمة بغيرة:مين رضوى ياحيدر؟!

حيدر ضحك ضحكة رجولية خطفت قلب نسمة اكتر وقال:يعنى انتى مش متضايقة انى اتطرد من بيتى وتعديت حدودى مع عمى..ووقفت ضدهم علشانك...سايبة كل دة ومسكالى ف مين رضوى ياحيدر؟! دة الموضوع ف غيرة بقا وانا معرفش
نسمة:ايوة وفيها ايه يعنى؟! ايوة بغير عليك مش جوزى...والبت دى ملهاش حق فيك..عمى قال انك كنت بتحبها وعايز
حيدر حط ايده ع شفايفها وقال:بلاش تحورى الكلام علشان هو مقالش كدة..هو قال انها بتحبنى وكانوا متفقين ع جوازى منها..وانا قولت لا...ربنا يوفقها مع غيرى
نسمة:ياسلام..طب هى حبتك كدة من باب لطاق..اكيد وعدتها ب حاجة
حيدر:والله ابدا..كل كلامى معاه ع انها بنت عمى وزى اختى ومسؤلة منى وبعدين مين رضوى ايه بس؟! منتى عارفة انها بنت عمك صبرى
نسمة:لا انا اقصد مين رضوى بالنسبالك انت؟! خلاص ياحيدر انسى..بس عايزاك متكلمهاش خالص بس سلام عليكم وعليكم السلام ..ازيك ..الحمد لله
حيدر:بس.

نسمة بغيرة:ايوة بس...ايه طمعان ف حاجة تانية ولا ايه؟!
حيدر غمزلها وقال:الصراحة اه..طمعان فيك انت اعسل
نسمة:ف ظابط محترم يقول اعسل؟! دة انت فصلتنى اوعى كدة
حيدر:هههههههه.. خدى هنا
حيدر مسكها من وسطها ليه وقال:انا بقول نستغل اللحظات دى واحنا مع بعض كدة ولا حد تالتنا علشان شكلنا داخلين ع ايام فل
نسمة بخوف:انت بتخوفنى ليه ياحيدر..انا والله ركبى مش شايلانى من ساعت م رجلى عتبت المكان دة..كان عنده حق بابا لما قال دة بعدهم عننا رحمة
حيدر:نسمة دول اهلى واهلك مينفعش تتكلمى عنهم كدة.

نسمة:يعنى عايزنى اقول ايه..كلام عمى صبرى وفواز م انها سكاكين بنتهش فيا..انا مخترتش حياتى دى ياحيدر. انا اتخلقت ف دوامة ملهاش اول من اخر.. انا والله تعبت ياحيدر
حيدر خدها ف حضنه وقال:صدقينى هيحبوكى علشان انتى تتحبى فعلا يانسمة واى حد مش بيحبك دة انسان مريض وكاره نفسه..علشان مشافوس روحك الصفية والحلوة وقلبك الابيض..وانا بقول كفايا كلام علشان الواحد بيصدع وخلينا ف المهم
نسمة بكسوف:مش وقته ياحيدر..احنا مش ف اوضتنا ياحبيبى
حيدر:يالهوى..اموت انا ف حبيبى دى..استعنى ع الشقا بالله

نسمة مسكت الملايا اللى كان هيشدها عليهم وقالت:هههههههههه يالهوى استنى بس هفهمك انت بتعمل ايه..يانصيبتى السودة..ياحيدر بس
حيدر:هههههههه والله ميحصل
وشد الغطا عليهم وتاهوا ف لحظات خاصة بيهم هما
تانى يوم
ف مكتب حسين
طق طق
حسين:ادخل
ورد دخلت لقت حسين ماسك ورق مهم وبيحطه ف شنطته
ورد:حسين بيه كنت عاوزة حضرتك ف موضوع؟!

حسين:تعالى ياحبيتى..بس انتى مش جهزتى ليه..مش المفروض كتب كتابك انهردة
ورد بلعت ريقها بصعوبة وقالت:مهو دة الموضوع اللى عاوزة اتكلم مع حضرتك فيه
حسين:اتفضلى اتكلمى وانا سامعك
ف اوضة كريم
طق طق
كريم فتح الباب لقا ورد بصة ف الارض وعمالة تفرك ف ايدها.

كريم بفرحة شدها للاوضة وقال:تعرفى انا فرحان اوى.حاسس انى بتولد من جديد..تعرفى انا قعدت ادور ع بدل كتير اوى واخيرا استقريت ع واحدة..شوفى كدة
وفتح الدولاب بلهفة ووراها البدلة وقال:ايه رايك؟!
ورد بحزن:جميلة اوى..بس لو سمحت ياكريم اسمعنى انا
كريم بلهفة:انا حجزت القاعة كمان وجيتلك فستان علشان خاطر كتب الكتاب والفرح..عايزة تشوفيه..ثوانى هجيبهولك
ورد مسكت دراعه ووقفته بعد كدة حطت ايدها ع خده وفضلت تتنفس بهدوء بتحاول تعرف تبتدى منين
كريم:مالك ياورد..حسك فيكى حاجة؟! هو انتى مش مبسوطة بيا زى منا مبسوط بيكى؟!
ورد:متقولش كدة ياكريم...انت عارف انى عايزاك وجوازى منك محدش غصبنى عليه غير قلبى اللى حبك انت وبس...كريم هو انت بتحبنى؟!
كريم باس ايدها وقال:والله بموت ف التراب اللى بتمشى عليه.

ورد:يبقى لازم نبعد عن بعض لمدة 3 شهور وبعد كدة نقدر نكتب الكتاب
كريم بعد عنها بصدمة وعينه بقت حمرا خلاه ورد ترجع لورا بخوف
كريم بزعيق:برده بتخافى منى انتى ليه مش عايزة تفهمى انه وجودك جمبى دة دوا ليا..ليه مش عاوزة تخلينى اخف..ليييييه
ورد بخوف وصوت متقطع:علشان..علشان..انا..كنت...هو...انا..كنت.
عاوزة امشى.

جت تمشى بس هو قفل الباب ب ايده ولفها ليه جامد وحط ايده الاتنين ع الحيطة علشان يحاصرها وقال بحدة:هجوزك غصب طالما الذوق والكلام الحنين مينفعش مع امثالك
ورد بعياط:كريم اسمعنى انا كنت متجوزة...ولازم شهور عدة..الدين هو اللى قال كدة..ومينفعش مناخدش بيه
كريم بصدمة:انتى متجوزة؟!
ورد:كنت متجوزة واتطلقت ف نفس اليوم
كريم:عايز اعرف الحكاية من اولها ل اخرها
ورد:حاضر
وحكيتله كل اللى حصل
كريم:كدة لازم يبقى فيه شهور عدة
ورد:يعنى انت مش معترض
كريم:مفيش حل غير كدة
ترن ترن
كريم:روحى شوفى شغلك
ورد:حاضر
وخرجت برة اوضته وهى بتتنفس الصعداء..وحمدت ربنا انه كان متفهم
كريم:الو
المتصل بفرحة:كريم..انا عرفت طريق ابنك فين

كريم بلهفة وشوق:بجد عرفت..طب هو كويس؟! هو عرفنى صح؟! وعارف ان ليه اب بيدور عليه؟! قولى بسرعة هو فين
المتصل:تسنيم وابنك لسة راجعين من اوكرانيا من يومين وهى حاليا ف اوتيل...
كريم خدت مفاتيحه وطلع قسيمة جوازه من الدرج وجرى ع ااسلم وبيقول:انا رايح..وهجيبها البيت وهدفعها تمن الامى اللى عيشتها لمدة 5 سنين وهو بعيد عن حضنى..وهرجع ابنى...ومش هخليها تشوفه بعينها ولا تلمسه..هيبقى ابنى انا وبس...يلة اشوفك ف الاوتيل..يلا سلام
حسين شاف كريم بيجرى بلهفة وعينه عمالة تدمع هو اتخض وجرى عليه وقال:رايح فين؟! وحالتك عاملة كدة ليه؟!

كريم بلهفة:ابنى يابابا..ابنى عرفت مكانه مش قولتلك هلاقيه...انا همشى ومش هرجع الا وهو ف ايدى
وجرى وساب حسين ف صدمته مش عارف هو بيتكلم بجد ولا مرضه اللى صورله كدة
شويكار:حسين..حسين...ياحسين
حسين:شويكار..كويس انك جيتى...مفيش كتب كتاب الا بعد 3 شعور
شويكار:ايوة عرفت..دولت قالتلى...وع فكرة لما فكرت لقيت كدة احسن
حسين:تقصدى ايه؟!
شويكار:اقصد انا عايزة كريم يتجوز ليالى صبرى مش ورد خليل..ودة هيحصل لما اعمل بطاقة ل ورد ب اسمها الحقيقى..وصبرى لازم يعرف ان بنته ليالى عايشة بس زى م انت مقولت لازم امهد للموضوع..وعايزاك تساعدنى
حسين:معاكى ف اى حاجة فيها مصلحة للعيلة ياشويكار..يمكن صبرى لما يعرف ان بنته عايشة ينصلح حاله
شويكار:يارب ياحسين..اتمنى حاجة زى كدة.

ف الاوتيل
كريم جرى ب اقصى سرعة ووصل عند الاستقبال وقال:لو سمحت ف نزيلة هنا اسمها تنسيم علاء جاد الله
الموظف:ايوة يافندم..بس ممكن اعرف حضرتك مين؟!
كريم: انا جوزها
الموظف:القسيمة لو سمحت
كريم:اتغضل
الموظف:تمام يافندم النزيلة ف اوضة 5 الدور التانى
كريم:متشكر
وطلع وهو بيجرى وعينه بتدمع ع لهفته ع ابنه وناوى ع انتقام ميعرفش معنى الرحمة ولا الشققة
عمال بيدور لحد ملقا اوضة 5
فضل يخبط جامد لحد م تسنيم فتحت
من الصدمة رمت الكوباية ع الارض وكسرتها وهى بتقول بصوت متقطع:ك..ر...ي..م
كريم بصلها بحدة وشد ع ايده جامد وشافها وهى لابسة لبس يظهر اكثر مما يخفى الدم غلى ف عروقه وفجاه
طراااااااخ

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية