قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حياة مطلقة الجزء الثاني بقلم سارة رجب حلمي الفصل الأول

رواية حياة مطلقة الجزء الثاني بقلم سارة رجب حلمي

رواية حياة مطلقة الجزء الثاني بقلم سارة رجب حلمي الفصل الأول

حياة: هتنام لحد الضهر يا أستاذ شريف !
شريف: سيبينى يا حياة أنام النهاردة بس، هروح بكرة.
حياة: لأاااا، إنت بالليل قولتلى أصحيك تروح الشركة، وأفضل وراك مهما رفضت، لحد ماتصحى، عشان عندك إجتماع مهم هتتم فيه صفقة كبيرة، إزاى ماتروحش يعنى!!، طب والناس اللى انت متفق معاهم !!
شريف: يووووووه، أنا غلطان إنى مسكتك عهدة صحيانى، مش هعملها تاااااانى.
حياة بإبتسامة: يعنى شايفنى قدرت أصحيك 7 الصبح زى ماقولتلى ! ده الضهر هيأذن أهو.
شريف: طيب يبقى تفقدى الأمل من سكات وتسبينى أناااااام.
حياة: لأ مش هسيبك، قوووووم.

شريف قام وهى بيقول بصوت واطى: دانتى رخمة.
حياة سمعته فضحكت على طريقته الطفوليه: سمعااااااااااااك.

بص شريف فى الساعة واتجنن من الصدمة: هو الضهر بيأذن الساعة 7 ونص الصبح يا حياة !!!
حياة: هههههههههههه عملتها فيك زى مابعملها فى حمزة وسما، أحسن أحسن، إنتو اللى بتضطرونى.
شريف: عارفة الكرش بتاعك ده هو اللى هيمنعنى عنك يابنت الإيه.
حياة مشت إيدها على بطنها ببطئ: حبيب مامااا، من دلوقتى الراجل بتاعى ياخواتى.
شريف بهزار: هوريكى عالكدبة دى إنتى وحبيب ماما بتاعك.
حياة بدلع: مالك ياشريف ! أنا كنت فاكرة الضهر بيأذن 7 ونص، معلش معلش.

شريف مشى من قدامها وهو بيتعجب وبيضرب كف على كف.
حياة: رايح فين ياحبيبى ؟
شريف: رايح أصلى الضهر ياحبيبتى، عشان هنام شوية بعد الصلاة.
حياة: والله هكلم إيهاب أقوله يجيبلك الناس اللى هتقابلهم هنا.
شريف: خلاص دانا اللى جبته لنفسي، مش هتتكرر.
حياة: هتتكرر ياحبيبى، بعد ماتفوق من النوم، هتفرح إنى عملت كده.

خرج شريف من الأوضة وهو بيبتسم، لإن عندها حق فى كلامها، ماكانش عارف دنيته كانت هتبقى إزاى، لو حياة مش فيها، مارضيش يحس من ناحيتها بكده وهو سايبها وبينهم مشاحنات، حتى لو كانت هزار، دخل الأوضة لقاها قاعدة عالسرير حاطة إيدها على بطنها، وبتتكلم بصوت واطى جدآ، واصله شبه الهمهمات.

قعد قدامها على ركبته، وبص فى عينيها بحب.
شريف: بتعملى إيه ؟
حياة: بكلمه، كنت بعمل كده مع حمزة وسما لما كنت حامل فيهم.
شريف: بتقوليلهم إيه
حياة: الكلام مختلف تمامآ، الكلام اللى كنت بقوله لحمزة وسما وهما جوايا مختلف عن اللى بقوله لإبنى اللى فى بطنى دلوقتى، كنت بكلمهم وهما جوا عن خوفى عليهم وعلى مستقبلهم، عن الألم والعذاب اللى عايشة فيه وعلى قد مانفسي يجوا يهونوا عليا، على قد ماخايفة لما يجوا يتبهدلوا زيي، بس أنا دلوقتى وانا بكلمه لاقيت نفسي بقول كلام مختلف.

شريف: كلمتيه عنى ؟
حياة: كلامى عنك إنت وبس، ما إنت سبب إحساسي بالإطمئنان والإرتياح، وعدم الخوف من دلوقتى ومن بكرة.
رق شريف لعذوبة كلماتها، اللى حس إنها طالعة بدفئ وحنية وحب من أعماق قلبها الطيب اللى هو بيموت فيه، حضن إيديها بين إيديه، وباسها بحب، وقام قعد جنبها على السرير، وخدها فى حضنه وضمها بقوة وإتنفس بعمق وإرتياح.

شريف: إوعى تفتكرى إنك إنتى بس اللى مرتاحة بوجودى، ومطمنة بيه، إوعى تفتكرى إن أنا مصدر أمانك وبس، إنتى كمان مخليانى مطمن ومرتاح، النظرة فى عينيكى بتشع أمان الدنيا كله، أنا كل يوم بتأكد إنى قبلك ماكنتش عايش، إنتى فعلآ حياااة.
إبتسمتله حياة بعيون بتدمع: نفسي أفتحلك قلبى، وتشوف أنا حاسة بإيه.
شريف: أكيد حاسة زى مانا بحس، إحساس أكبر من إننا نعرف نوصفه بكلام.

لبس شريف هدومه، ورش من برفانه المميز بالنسباله.
حياة: هو الإجتماع ده فى بنات ؟
شريف بهزار: بنات !! ليه حسستينى وكإنى فى رابعة تالت كده !!
حياة بعصبية: طيب سيدات ياسيدى، كده كويس !! فيه ولا لأ ؟؟؟
شريف إستغرب إنها إتعصبت، واتفاجئ إنها بتتكلم بجد، مش بتهزر.
شريف: مالك يا حبيبتى ؟

حياة بنفس العصبية: هو انت مابتردش على سؤالى ليه ؟
شريف: أرد أقول إيه ! هو انا هعرف منين طيب، ناس جايين من برا وأول تعامل بينى وبينهم، هعرف إجابة سؤالك إزاى !، وبعدين ده شئ مش مهم بالنسبالى عشان أهتم بمعرفته، فى ستات ولا لأ يهمنا فى إيه ؟
حياة بصت للأرض: ماتحطش البرفان ده تانى.
شريف: دانتى بتغيرى عليا بقى.
حياة: أيوا بغير عليك، مش هنكر يعنى.
شريف: لا ماينفعش كده، روحى هاتى مطوة وغزيييينى.
حياة بلهفة: بعد الشر عليك.
شريف: مش هحطه تانى ياروحى، مع إنى بحبه أوى وهو المفضل عندى، بس خلاص الحلو للحلو، هحطهولك إنتى وبس.
حياة بسعادة: ربنا يخليك ليا.

وصلته حياة لحد باب الفيلا، ورجعت طلعت لأوض ولادها، هما مش موجودين لإنهم راحوا المدرسة من بدرى، بس هى بتحب ترتبلهم أوضهم بنفسها، وتهتم بكل تفاصيلهم زى الأول واحسن، من وقت ما حياتهم إتغيرت واتنقلوا للعيشة فى فيلا شريف، وكمان بقت حامل، وهى بقت تهتم بيهم أكتر، مش عايزاهم يحسوا بأى فرق فى معاملتها معاهم، ولو حسوا يبقى الفرق للأحسن.

وصل شريف الشركة وكالعادة عدا على مكتب إيهاب الأول.
شريف: برضو بتيجى وتتعب نفسك.
إيهاب: أنا برتاح فالشغل.
شريف: الدكاترة قالوا لازم ترتاح وتريح رجلك، لحد ماصحتك تتحسن وتقدر تسافر، وتعمل العملية.
إيهاب: كفاية العلاج الطبيعى، انا اتحسنت عليه جدا وفرق معايا، مالوش لزوم العمليات والسفر.
شريف: انت اتحسنت فعلا والحمدلله، بس لازم العملية، عشان تقدر تمشي على رجلك زى الاول.
إيهاب: مفيش حاجة بترجع زى الاول.

شريف: لأ فيه، ماتبقاش متشائم كده، طول عمرى معرفش غير إيهاب اللى كله حيوية ومرح وضحك وهزار، إنما اللى قدامى ده، معرفوش، إنت بقيت تستخسر تبتسم حتى، مالك يا إيهاب ؟
إيهاب: متقلقش عليا أنا كويس، بس انت كمان اتغيرت على فكرة.
شريف: إزاى ؟؟
إيهاب: كنت بتروق اللى بيتكلم فى اى حاجة خارج الشغل، وبقيت إنت اللى بتعمل كده.
شريف بإبتسامة: لو بتحب، وقدرت تبقى مع اللى بتحبها، هتفهم ليه أنا أتغيرت كده.
إيهاب يتصنع الإبتسام: ماشى ياعم، ربنا يسعدكم.

شريف: ياارب، يلا هدخل مكتبى دلوقتى، وأول مالناس يوصلوا تيجى على قاعة الإجتماعات على طول.
إيهاب: أوك، عمومآ هما مظبوطين جدآ فى مواعيدهم(بص فى ساعته) فاضلهم نص ساعة ويكونوا هنا.
شريف: أكون خدت القهوة بتاعتى وفوقت للكلام اللى هيقولوه.

دخل شريف مكتبه وأول حاجة عملها، إتصل بحياة.

شريف: بتعملى إيه ؟
حياة: برتب أوض الولاد، خلصت أوضة حمزة ودلوقتى قربت اخلص أوضة سما.
شريف: ماتتعبيش نفسك بالكلام ده يا حياة من فضلك، إنتى فاضلك شهر وتولدى، كده بتضرى نفسك.
حياة: هههههههه يابنى إنت فاكرنى فرفورة ولا إيه، ده انت مشوفتنيش كنت بعمل إيه وانا حامل فى حمزة وسما.بقلم/سارة رجب حلمى
شريف: من يوم ماتجوزتينى لازم تبقى فرفورة، مش عايزك تتعبى فى اى حاجة خالص، الحياة قدامك بسيطة وسهلة بتتعبى نفسك ليه ! انا مسهلك الحياة لدرجة قريب هتلاقى حد شغلته إنه يشربك مياة.

حياة: إيه الدلع اللى يخنق ده !، لا بقولك إيه ياباشا، انا مابحبش كده، سيبنى بحماسي، لاحسن كده هفقد طعم الحياة بدرى بدرى.
شريف: من بكرة هنزلك الجراج تمسحى العربيات اللى فيه.
وفضلوا يتكلموا ويهزروا كعادتهم، وطبعآ عدت النص ساعة من غير مايحسوا خالص.
خبطت السكرتيرة عليه وسمحلها بالدخول، فبلغته إن كل الناس موجودين فى قاعة الإجتماعات فى إنتظاره.

قفل شريف مع حياة، وراح للقاعة، بمجرد مافتح الباب، لقى إيد بتخبط على كتفه، بص وراه عشان يعرف مين ولما بص شاف.....

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية